منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعرف عدوك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 8 ... 13, 14, 15  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   18/9/2011, 8:43 pm

فرصة أوباما التاريخية




بقلم جدعون ليفي



ماذا سيقول الرئيس الاميركي لمواطنيه ؟ وماذا سيقول لمواطني العالم؟ و كيف سيفسر معارضة بلاده الاعتراف بدولة فلسطينية ؟ و كيف سيشرح موقفه الذي يتنافى مع موقف العالم المستنير -- والأقل استنارة -- ؟

وفوق كل ذلك ، ماذا سيقول باراك أوباما لنفسه قبل ان يذهب الى الفراش؟ ان الفلسطينيين لا يستحقون دولة؟ أن لديهم فرصة للحصول عليها من خلال المفاوضات مع اسرائيل؟ انهم لا يتمتعون بحقوق متساوية في العالم الجديد الذي كنا نظن انه كان يسعي لإقامته ؟ هل سيعترف لنفسه أنه نظرا لاعتبارات انتخابية انتهازية -- نعم ، الآن افتضح امر أوباما الانتهازي -- فهو يضر أيضا مصالح بلاده ، فضلا عن المصالح ( الحقيقية) لإسرائيل ، و يعمل ضد ضميره أيضا؟

من الصعب الآن أن نفهم أمريكا بقيادة أوباما. الرجل الذي وعد بالتغيير وتحول الي أبو المحافظين الأميركيين. أما فيما يخص اسرائيل، لا فرق بينه وبين المحتفلين الاخرين في جماعة حفلات الشاي(جماعة المحافظين الجدد والمسيحيين المتشددين). لا نتوقع الكثير من هيلاري كلينتون ويمكنها مواصلة قراءة الخطب الجوفاء حول - المفاوضات -- ولكن أوباما؟

في خطابك في القاهرة وعدت بفجر جديد للعالم الاسلامي ، ووعدت العالم العربي بأمريكا جديدة . وماذا جنينا من هذا الخطاب؟ نفس الذئب الأمريكي العجوز-- الذي يدعم بشكل أعمى وتلقائيا كل نزوة لاسرائيل الى حد أننا لا نعرف من هي القوة العظمي ومن هي القوة المحمية -- ولا يرتدون حتى رداء الغنم. لغز لا يزال دون حل: كيف تواصل أمريكا التي من المفترض انها جديدة أن تغني نفس الأغاني القديمة لماضيها الشرير؟ كيف يتصرف أوباما كما لو انه لا يفهم أن الفلسطينيين لن يوافقوا على العيش أربعة عقود أخرى من دون حقوق مدنية حيث بات من المؤكد أن ذلك لن يحدث في ظل كل ما يجري حولهم من صحوة في العالم العربي؟

لغز لا يزال دون حل لأنه من الصعب أن نفهم كيف يمكن لرئيس أسود يؤمن بالعدالة والمساواة يمكن أن ينحني بخفة لا تحتمل لمثل هذه الحكومة اليمينية في اسرائيل ، لاعتبارات الانتخابات الامريكية الضيقة ، وجماعات الضغط اليهودية والمسيحية . من الصعب أن نفهم كيفلا يفهم أمريكا أنها تطلق النار علي نفسها بعيار قاتل في القلب بدعم رفض إسرائيل لصنع السلام. علي كل حال، الرئيس الأميركي في قرارة نفسه يعرف أن المطلب الفلسطيني له ما يبرره لأنهم أيضا يستحقون ، أخيرا ، أن يصبحوا مستقلين -- وأن اسرائيل تدعم الاحتلال. لماذا لا يملك المرء إلا انتظار مذكراته التي سيكتبها بالتأكيد يوما ما من أجل أن يسمع هذا؟ هو يعلم أن الربيع العربي ، الذي اندلع في حدود معينة في أعقاب خطابه الواعد في القاهرة ، سوف ينقل الآن غضبه وكراهيتة تجاه أميركا ، مرة أخري تجاه أميركا ، وذلك ببساطة بسبب معارضتها لنيل الفلسطينيين حريتهم.

ومن المفترض أيضا أن يعرف أوباما أن قلقه علي مستقبل إسرائيل والصداقة الحقيقية لاسرائيل يجب أن تشمل تقديم الدعم لإقامة دولة فلسطينية. تلك هي الطريقة الوحيدة لتحييد فتيل المتفجرات الموجه قبالة المنطقة كلها ، ضد اسرائيل وضد الولايات المتحدة. لأنه يعلم أيضا أن موقف أميركا ضد العالم كله سوف يثير مرة أخرى عداء العالم ضد الرئيس الاميركي. وكل ذلك -- من أجل ماذا؟ من أجل حفنة من الأصوات في الانتخابات المقبلة. تلك ليست ذريعة من جانب شخص كان ينظر إليه على أنه زعيم واعد جدا لديه وعي كبير بالتاريخ. الشخص الذي يبيع مصالح بلاده ورؤيته الخاصة عن العالم خلال فترة ولايته الأولى سيكون انتهازيا بنفس القدر خلال فترة ولايتة الثانية.

كم يثير شفقتي المبعوثين الامريكيين الذين يروحون ويجيئون الآن في المنطقة ويوزعون التهديدات. ولمن ؟ للفلسطينيين الذين تحولوا الى مسار دبلوماسي جديد ، وليس للحكومة الاسرائيلية لرفضها المدمر. كم يثير شفقتي أن أرى دنيس روس ،سيد المفاوضات الأبدي لكل الإدارات الأمريكية تقريبا، يركض بين رام الله والقدس ولم يفعل شيئا لعقود من الزمن. هذه هي أمريكا العجوز الشمطاء ، كما لو لم يكن هناك أوباما.

هذا الاسبوع الرئيس الاميركي لديه فرصة تاريخية لتحسين مكانة بلده و ليبرر بأثر رجعي نيله جائزة نوبل للسلام واظهار التزام حقيقي بفرض السلام في منطقة من أكثر المناطق خطرا على مصير العالم ، واظهار قلق حقيقي على رفاهية إسرائيل -- ولكن ماذا نحصل في المقابل؟

جورج بوش. جورج بوش من أجل الفقراء.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   19/9/2011, 6:14 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





الولايات المتحدة لنتنياهو: لا لمعاقبة الفلسطينيين بعد توجههم للأمم المتحدة لاقامة دولة فلسطينية




كانت الولايات المتحدة و عدة بلدان أوروبية تحث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على عدم اتخاذ إجراءات عقابية صارمة ضد الفلسطينيين بعد طلبهم من الأمم المتحدة الاعتراف بدولتهم.

وقد قرر نتانياهو ، الذي يتعرض لضغوط شديدة من وزير الخارجية افيغدور ليبرمان ، ووزير المالية يوفال شتاينتز ونائب رئيس الوزراء موشيه يعلون للرد بشدة على السلطة الفلسطينية ، الانتظار في هذه المرحلة حتى تتضح أهمية التحرك الفلسطيني بشكل أكثر وضوحا قبل الالتزام بأي مسار للعمل.

وفقا ل مصدر دبلوماسي رفيع المستوى في القدس ، طلبت مبعوثي الولايات المتحدة دنيس روس و ديفيد هيل ، فضلا عن مسؤولين أميركيين آخرين ، على مدى الاسبوعين الماضيين من نتنياهو عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار في السلطة الفلسطينية ، مثل قطع التعاون الأمني.

الرئيس الامريكي باراك أوباما قال للصحفيين الاسبوع الماضي انه اذا علقت القدس التعاون الأمني ​​مع السلطة الفلسطينية نتيجة لتوجههم الأخير للأمم المتحدة ، فإنها تؤزي نفسها.

تم تسليم رسالة مماثلة الى نتنياهو الاسبوع الماضي من قبل وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين أشتون ووزير الخارجية الالماني جويدو فيسترفيله.

حصل مستشار نتنياهو للامن القومي ، يعقوب اميدرور، الذي قام بزيارة غير مبلغ عنها الى برلين يوم الاثنين الماضي ، نفس الطلب من نظيره الالماني كريستوف هويسغين.

وزير الدفاع ايهود باراك وو زير الاستخبارات دان مريدور يقودون المعارضة لفرض عقوبات ضد السلطة الفلسطينية. كلاهما يحذران من أن تؤدي إلى العنف ، ووقف التعاون الأمني ​​بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل ، ويمكن ، في ظل ظروف معينة ، أن تؤدي إلى الانهيار التام للسلطة الفلسطينية ، وإلقاء مسؤولية جميع سكان الضفة الغربية علي إسرائيل.

التقى باراك في نيويورك أمس مع رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض لبحث كيفية منع تفجر العنف خلال المظاهرات الفلسطينية التي يتم التخطيط لها خلال توجه السلطة الفلسطينية إلى الجمعية العامة للامم المتحدة.

ما يعرقل هذه المطالب الدولية هي الضغوط الداخلية الشديدة على نتنياهو لمعاقبة الفلسطينيين لتوجههم الى الامم المتحدة.

و يقود هذا المعسكر ليبرمان ، الذي تحدث عدة مرات عن الحاجة إلى قطع جميع العلاقات مع السلطة الفلسطينية ردا على توجهها إلى الأمم المتحدة. و دعا أيضا إلى إعادة تقييم اتفاقات أوسلو.

وقال نائب وزير الخارجية داني ايالون ، الذي حضر مؤتمر للدول التي تساهم في دعم السلطة الفلسطينية ماليا امس ان السلطة الفلسطينية لا تزال في حالة المضي قدما في انتهاك جميع الاتفاقات التي تم التوقيع عليها ، والتي تشمل تلك التي تحكم العلاقات الاقتصادية " اسرائيل ليس لديها أي التزام قانوني أو دبلوماسي نحو اقامة دولة فلسطينية ، والتي لو تأسست تكون قد تأسست بشكل مصطنع ، وهو ما يشكل خرقا للاتفاقات الموقعة ".

كان ايالون يلمح ان اسرائيل قد تلغي الاتفاق الضريبي و تفرض عقوبات اقتصادية أخرى علي السلطة الفلسطينية.

اقترح شتاينميتز ، الذي يدعم أيضا فرض عقوبات ضد السلطة الفلسطينية ، اتخاذ اجراءات تهدف الى ايذاء السلطة الفلسطينية ماليا. وخلال اجتماع نتنياهو مع منتدى من كبار الوزراء قبل بضعة أسابيع ، قدم عرضا شمل اقتراحا بوقف نقل الرسوم الجمركية التي تحصلها لصالح السلطة الفلسطينية ، والتي تبلغ حوالي بقيمة 400 مليون شيكل في الشهر ، حتى قبل أن تتقدم السلطة الفلسطينية الي الأمم المتحدة.

عندما اعترض باراك علي هذه الخطوة ، قائلا انها ستؤدي الى انهيار السلطة الفلسطينية ، قال شتاينتز أن باراك نفسه ،عندما كان رئيسا للوزراء في عام 2000 ، اوقف التحويلات الضريبية للسلطة الفلسطينية لأكثر من ثلاثة أشهر.

وقال شتاينتز "انهم لم ينهاروا حينها، و لن ينهاروا الآن " ،.

واقترح يعالون ان يعلن نتنياهو عزم اسرائيل على بناء المزيد من آلاف المنازل في الكتل الاستيطانية كرد على محاولة اقامة دولة للسلطة الفلسطينية.

و قال لمقربين منه انه يعتقد ان "بقدر ما تفعل السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة ، بقدر ما يكون ردنا عليها. " كما رفض الاقتراحات بأن السلطة الفلسطينية قد تنهار ، قائلا انه لن يحدث " بسبب الاهتمام الداخلي الفلسطيني " ، بالإبقاء عليها واقفة على قدميها.

وقال مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء أنه في حين أن نتنياهو يميل شخصيا نحو نهج باراك ومريدور ، هناك فرصة ان يتبع مبادرة ​​ليبرمان ويعلون.

صرح نتنياهو مؤخرا لوفد الكونغرس الأميركي عدم التسرع في تجميد المساعدات الاميركية للفلسطينيين ، بل ان ننتظر و نرى ماذا ستؤول اليه مبادرتهم في الأمم المتحدة .

توفر الادارة الاميركية للسلطة الفلسطينية أكثر من نصف مليار دولار لتغطية ميزانيتها. وقد هدد عدد من أعضاء الكونغرس ، من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء ، باعادة تقييم المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية إذا ما تقدموا بطلب من الأمم المتحدة من أجل اقامة دولة فلسطينية.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   19/9/2011, 9:48 pm

الجمهوريون في الولايات المتحدة يقدمون قرارا يدعم حق اسرائيل في ضم الضفة الغربية



قدم النائب الأميركي جو والش ( R - IL) ، يوم الاثنين قرارا ( مع 30 من المتضامنين ) لدعم حق إسرائيل في ضم الضفة الغربية في حال استمرار السلطة الفلسطينية الضغط من أجل التصويت في الأمم المتحدة.

وقال والش لموقع بوليتيكو في يوليو الماضي"لقد حصلنا على ما أعتبره صفعة في الوجه عند خروجهم للتصويت في الأمم المتحدة ، وهو أمر شائن للغاية " ، .

ونقل عنه قوله " من الواضح ان الولايات المتحدة بحاجة إلى الإدلاء ببيان قوي جدا ، وأنا أزعم أن على الرئيس أن يدلي بهذا البيان ، لكنه غير قادر على صنع ذلك. لذا ، فإن مجلس النواب يحتاج إلى صنع هذا البيان ، إذا كانت [ السلطة الفلسطينية ] ستسمر على هذا الطريق في محاولة الحصول على الاعتراف بالدولة ، فإن الولايات المتحدة لن تقف ساكتة ، وستحترم حق اسرائيل في ضم يهودا والسامرة(الاسم الذي يطلقه اليهود علي الضفة الغربية وقطاع غزة ) ".

وفي الوقت نفسه ، القى عضو الكونغرس جون بوينر (جمهوري من غرب تشيستر )يوم الاحد الخطاب الرئيسي في مؤتمر 2011 للصندوق القومي اليهودي الوطني في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو. وقال بوينر أنه من واجب الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب إسرائيل " ليس كمجرد وسيط أو مراقب -- ولكن كشريك وحليف قوي يعتمد عليه"

وفي اشارة الى محاولة اقامة دولة فلسطينية في الأمم المتحدة ، قال بونر ان "اسرائيل أثبتت مرارا وتكرارا انها تسعى الي السلام... السلام الذي وافقت عليه الدولتان وحدهما الدولتان.ورئيس الوزراء نتنياهو يعرف كغيره من رؤساء الوزراء قبله أن السلام يتطلب تنازلات -- وانه يقبل ذلك. انه يرحب بذلك. "

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   20/9/2011, 10:15 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الحاخام ليئور







الحاخام ليئور: العرب " راكبي جمال أشرار"




أفتي حاخام مستوطنة كريات أربع الحاخام دوف ليئور يوم الاثنين صباحا خلال مؤتمر عقد في احدي التجمعات في منطقة بنيامين أن عزلة اسرائيل دوليا وكراهية اليهود حول العالم هي عقاب علي تدمير 3 منازل في بؤرة ميغرون الاستيطانية منذ اسبوعين .

صرح الحاخام اليميني البارز ."رأينا جميعا طرد الدبلوماسيين من تركيا ومصر وستأتي الاردن لاحقا في اليوم الذي دمرت فيه المنازل .وموجات معاداة السامية في اوروبا هي ايضا عقاب علي ذلك "

وجاء في أقوال ليئور ,كلما حاولت اسرائيل اسعاد "الاوغاد" ستتضرر مكانتها في العالم .

وواصل توجيه النقد لليسار الاسرائيلي "هناك دوائر من الاوغاد تسعي لتسليم اجزاء من هذه الارض لاعدائنا .ولحسن الحظ الله سبحانه وتعالي جعل ركاب الجمال يرفضون اللقاء مع الحكومة . "

"هناك يساريين يحاربون عودة شعب اسرائيل الي وطنهم .جعلوا الشعب ينام بمخدر السلام ...ثقافة هوليوود والديسكو لن تجلب لنا الخير بل الشر ."

واشار الحاخام الي العرب "كذئاب" وأضاف "ما عقدناه مع هؤلاء الاوغاد والمتوحشين ليس سلاما ولن تكون سلاما .انه مخالف لطبيعتهم.انهم يكرهون السلام ".

وطالب بأن تكون اسرائيل خالية من العرب الذين يجب منحهم حق العودة الي بلدان مثل المملكة العربية السعودية .وأفتي قائلا "أرض اسرائيل هي لشعب اسرائيل فقط ".

وقال ليئور أن ميغرون ليست منطقة محتلة لا حسب القوانيين الدولية ولا حسب التوراة .وقال :لو هي بالفعل منطقة محتلة لكانت قرية الشيخ مؤنس (المقامة عليها تل ابيب )منطقة محتلة .

وفقا لكلام الحاخام ليئور ، شعب اسرائيل يستفيد من الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط ، لأن "كل شيء يحدث لسبب ما. " واشار الى انه بفضل " أعمال الشغب و المشاغبين " في ليبيا ومصر و اليمن " و تورط الغرب في أماكن مثل العراق ، تمكنت اسرائيل من " نقل دبابات "الي يهودا و السامرة (الاسم الذي يطلقه اليهود علي الضفة الغربية ).

شارك حوالي 20 من اعضاء حركة الصهيونية الدينية، البعض منهم اعضاء بارزين في الحركة،في مؤتمر ميغرون الذي عقدته منظمتين يهوديتين -- ديريخ ايمونه ودار التدريس للشؤون العامة.

صرخ الحاخام حاييم دروكمان ضد "قواعد سدوم " والظلم الذي وقع علي الأسر التي طردت من منازلها في منتصف الليل بسبب " خطأ في الملكية".


ودعا الحاخام زلمان ميلاميد الجمهور الديني للانضمام للحاخامات ومن ثم الي الجمهور وممثليه في الكنيست -- من أجل إحباط مزيد من الدمار للمجتمعات و مواصلة البناء.



في نهاية المسيرة ، أصدر الحاخامات "دعوة عامة " لضم يهودا والسامرة لدولة إسرائيل وتطبيق القوانين الاسرائيلية على المنطقة.

وأعرب المشاركون عن " صدمتهم العميقة " ازاء هدم المنازل في ميغرون ، مدعين أن السكان لم تعطي لهم فرصة حقيقية ليثبتوا للمحكمة العليا شرعية البناء .


كما دعوا وزير العدل لمحاكمة أي شخص " اثناء حرصه على التدمير ينحرف عن الإجراءات المناسبة في بلد عادي".

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   20/9/2011, 11:07 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بيري







بيري: سياسة أوباما ساذجة وخطيرة



نيويورك --قال حاكم تكساس ريك بيري الثلاثاء أن سياسة باراك أوباما " ساذجة ومضللة وخطيرة " ، منتقدا السياسة التي ينتهجها الرئيس في الشرق الاوسط قبيل تقديم الفلسطينيين طلبهم الي الأمم المتحدة لاقامة دولتهم .



وقال المرشح الرئيسي للرئاسة عن الحزب الجمهوري متحدثا في مؤتمر في نيويورك ، : "إن سياسة التكافؤ الأخلاقي التي ينتهجها أوباما ، والتي تعطي مكانة متساوية بين مظالم الإسرائيليين والفلسطينيين ، بمن فيهم منسقي العمليات الارهابية، هي اهانة خطيرة للغاية .ليس هناك منطقة وسطي بين حلفائنا و أولئك الذين يسعون لتدميرهم. "

وأضاف بيري أن القرار الفلسطيني إلى اللجوء إلى الامم المتحدة كان نتيجة لسياسات أوباما المعيبة.

وقال بيري"ببساطة ، نحن ما كنا لنتواجد هنا اليوم ونحن علي شفا حفرة من مثل هذه الخطوة الخطيرة الا بسبب سياسة أوباما الساذجة والمتعجرفة والمضللة والخطيرة في الشرق الأوسط " ، .



انتقد حاكم تكساس اعلان أوباما أنه لا بد أن تستند المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين على أساس حدود عام 1967 ، وأيد بناء المستوطنات. كما ألمح إلى أنه في ظل ادارته المقبلة سينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وقال بيري"كانت هذه الادارة مخطئة لاقتراحها أن تكون نقطة انطلاق المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين حدود عام 1967 " ، .وأضاف " وضعت إدارة أوباما اسرائيل في موقف الضعيف ، ولم تدع لها مجالا لابداء مرونة لتقديم تنازلات كجزء من عملية المفاوضات".

في وقت سابق ، اتهم العضو الجمهوري ميت رومني إدارة أوباما " ببذل الجهود المتكررة على مدى ثلاث سنوات لرمي اسرائيل تحت الحافلة وتقويض موقفها التفاوضي ".



وفي الوقت نفسه ، حث وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إدارة أوباما علي تغيير موقفها وفقا للأغلبية ودعم طلب قيام الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة و الامتناع عن فرض حق النقض في مجلس الامن ".



وقال المالكي خلال لقاء في نيويورك مع زميله من فنزويلا نيكولاس مادورو"ما زلنا غير متأكدين حول كيفية التصرف الولايات المتحدة ، ونأمل أن تعيد النظر في موقفها ، ".

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   21/9/2011, 11:27 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ليبرمان: أنا لم أهدد بالانسحاب من الائتلاف اذا لم " يعاقب " نتنياهوالفلسطينيين.




نفى وزير الخارجية افيغدور ليبرمان التقارير التي تحدثت يوم الاربعاء انه هدد بترك ائتلاف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اذا لم تقم اسرائيل " بمعاقبة" الفلسطينيين لتوجههم الي الأمم المتحدة للاعتراف بدولتهم.

ووفقا للتقرير الذي نشر في صحيفة يديعوت احرونوت ، دعا ليبرمان لإلغاء اتفاقات أوسلو و ضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية و قطع الأموال عن السلطة الفلسطينية في حال حصولهم على الاعتراف.

ونفى ليبرمان بشدة الادلاء بأي تصريح من هذا القبيل.وقال وزير الخارجية "عندما أتكلم أتكلم في العلن وليس خلف الابواب المغلقة " ، ، واضاف " اعتقد ان القصص عن حل الائتلاف في يوم افتتاح التصويت في الامم المتحدة خارج الخط."

وقال وزير الخارجية ان محاولة اقامة دولة فلسطينية لن تمر دون رد فعل إسرائيلي.

وقال ليبرمان "اننا سوف نبدأ في العمل ردا على الخطوات التي من جانب واحد " ،واضاف "لدينا ما يكفي من الأدوات التي في حوزتنا ولدينا خيارات كافية للعمل. "

وقال ليبرمان ، المتواجد حاليا في نيويورك ، أن إسرائيل لديها فرصة واقعية لاقناع مجلس الامن الدولي لرفض المحاولة الفلسطينية دون الحاجة إلى استخدام الولايات المتحدة حق النقض .

وقال ليبرمان "بعد فترة من الزمن كانت فيها جميع قرارات مجلس الأمن التي لها علاقة بنا [ إسرائيل] كانت تأتي علي حساب اسرائيل ، لدينا الآن فرصة واقعية " ، مضيفا ان " المحادثات مع البوسنة والجابون قد تستغرق بعض الوقت. "

وشدد وزير الخارجية ان اسرائيل لن تقبل أي شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين ، قائلا انه لن يكون هناك تجميد للاستيطان ، "حتى ليوم واحد ".

وقال ليبرمان ان اسرائيل " ترى ان هناك مجالا للمفاوضات ، فقط إذا وافق عباس على اجراء محادثات دون شروط مسبقة من المستحيل حل هذه المشكلة من خلال إجراءات أحادية الجانب ".

ادعى أن أفضل تحرك في هذه المرحلة هو الالتقاء و الاجتماع ، مشيرا الى ان " أي خطوات من جانب واحد لن تؤدي الا إلى تعقيد الوضع . "

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   21/9/2011, 1:05 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




أعضاء في مجلس الشيوخ الامريكي يحثون أوباما على اتخاذ موقف مؤيد لاسرائيل في كلمته أمام الأمم المتحدة




ذكرت و كالة الأنباء الفرنسية يوم الثلاثاء ان مجموعة مكونة من 14 عضو من اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي يعملون على حشد الدعم لاسرائيل وسط توترات اقليمية مع تركيا ومصر ، و قبيل محاولة الفلسطينيين الاعتراف بدولتهم المستقلة في الامم المتحدة هذا الاسبوع ،.

و نناشد أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم الرئيس الامريكي باراك اوباما أن يعبر عن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في مواجهة التهديدات الإقليمية ، الاشارة إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان و خطابه المناهض لاسرائيل ، فضلا عن الهجوم الأخير على السفارة الاسرائيلية في القاهرة. ومن المتوقع أن يتحدث أوباما أمام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الجمعة ، و حثه أعضاء مجلس الشيوخ أن " يتحدث بقوة و صراحة وعلنا عن مخاوف الولايات المتحدة بشأن هذه التطورات " ، وفقا لوكالة فرانس برس.

وكتب أعضاء في مجلس الشيوخ"إن العالم يحتاج أن يسمع منك بشكل لا لبس فيه أن إسرائيل -- صديقتنا ، و شريكتنا الاستراتيجية -- ليست وحدها في مواجهة هذه التهديدات " ، .

وقد وقع علي الرسالة كل من اعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين ، وقالوا انه من المهم " أن نوضحأننا لن تتسامح مع استمرار التهديدات لاسرائيل من قبل الحكومات أو الأفراد في المنطقة أو محاولات نزع الشرعية عن اسرائيل في المحافل الدولية للأمم المتحدة أو غيرها. كما كتبوا ، " العنف و الأحادية ضد إسرائيل ستواجه بمعارضة قوية من الولايات المتحدة. "

الموقعين على الرسالة من الحزب الديمقراطي يتضمن روبرت مينينديز ، بوب كيسي ، كيرستن غيليبراند، بلومنتال ديك ، كاردان بن تشاك شومر ، و كريس كونز، في حين أن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين وقعوا هم جون كيل ، وسوزان كولينز ، مارك كيرك ، أورين هاتش ، ماركو روبيو وجوني إيساكسون.ووقع أيضا السيناتور المستقل جو ليبرمان .

أكدت الرسالة أن الهجمات السياسية والمادية على اسرائيل يمكن ان تؤدي الي دوامة من العنف في المنطقة.وكتب أعضاء مجلس الشيوخ " احساس اسرائيل الحقيقي بالعزلة المتزايدة سيجعل الامور اكثر صعوبة لنقل الشرق الأوسط في اتجاه إيجابي " ، .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   22/9/2011, 3:24 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




النص الكامل لخطاب أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة




السيد الرئيس ، السيد الأمين العام ، والزملاء المندوبين ، أيها السيدات والسادة: إنه لشرف عظيم لي أن أكون هنا اليوم. وأود أن أتحدث إليكم عن موضوع هو في صميم الأمم المتحدة -- السعي لتحقيق السلام في هذا العالم غير المثالي.

لقد لازمتنا الحروب والصراعات منذ بداية الحضارات. ولكن في الجزء الأول من القرن 20 ، أدى تقدم الأسلحة الحديثة الي وقوع قتلي على نطاق هائل. هذا القتل هو الذي أجبر المؤسسين لهذه الهيئة لبناء مؤسسة لا تركز فقط على انهاء حرب واحدة ، ولكن على تجنب وقوع حروب أخري ; اتحاد من الدول ذات السيادة التي تسعى لمنع نشوب الصراعات ، في حين تتناول أيضا أسبابها.

لا يوجد أمريكي سعي لتحقيق هذا الهدف كما فعل الرئيس فرانكلين روزفلت. كان يعرف أن النصر في الحرب لم يكن كافيا. كما قال في أحد الاجتماعات الأولى لتأسيس الأمم المتحدة ، " علينا أن نصنع سلاما، ليس مجرد سلام ، ولكن سلام يدوم. "

فهم الرجال والنساء الذين بنوا هذه المؤسسة بأن السلام هو أكثر من مجرد غياب الحرب. إن السلام الدائم -- للدول و الأفراد -- يعتمد على حس العدالة والفرص ، و الكرامة والحرية. الامر يتوقف على النضال و التضحية ، على التراضي ، وعلى قدر من الحس الانساني المشترك.

أحدي المندوبات إلى مؤتمر سان فرانسيسكو الذي أدى إلى إنشاء الأمم المتحدة لخصت الموقف جيدا بقولها: "كثير من الناس تكلموا كما لو أن كل ما ينبغي القيام به للحصول على السلام هو أن نقول بصوت عال و بشكل متكرر أننا نحب السلام ونكره الحرب. الآن وقد تعلمنا أنه مهما احببنا السلام وكرهنا الحرب ، لا يمكننا تجنب الحرب التي تفرض علينا إذا كانت هناك تشنجات في أجزاء أخرى من العالم. "

في الحقيقة السلام صعب. ولكن شعبنا يطلب السلام. على مدى ما يقرب من سبعة عقود ، رغم أن الأمم المتحدة ساعدت في تجنب حرب عالمية ثالثة ،الا أننا لا نزال نعيش في عالم مزقته الصراعات و نعاني من الفقر. حتى ونحن نعلن حبنا للسلام و كراهيتنا للحرب ، لا يزال هناك في عالمنا التشنجات التي تشكل خطرا علينا جميعا.

توليت المنصب في وقت كانت الولايات المتحدة تخوض حربين . وعلاوة على ذلك ، كان المتطرفين الذين يلجأون الي العنف والذين جرونا الي الحرب في المقام الأول -- أسامة بن لادن و منظمة القاعدة --لا يزالون طليقين. اليوم حددنا اتجاها جديدا.

في نهاية هذا العام ،ستنتهي العملية العسكرية الأميركية في العراق. سيكون لدينا علاقة طبيعية مع دولة ذات سيادة عضو في مجتمع الدول. وسيتم تعزيز هذه الشراكة على قدم المساواة بدعمنا للعراق -- لاجل حكومتها و قواتها الأمنية ، ولاجل شعبها و تطلعاته.

و نحن ننهي الحرب في العراق ، بدأت الولايات المتحدة و شركائنا في التحالف التحول في أفغانستان. من الآن وحتي عام 2014 ، ستشكل حكومة وقوات أمن أفغانية قادرة على نحو متزايد علي الاطلاع بتحمل مسؤولية مستقبل بلدهم.وبينما هم يفعلون ذلك، سنسحب قواتنا الخاصة ، ونبني شراكة دائمة مع الشعب الأفغاني.

لذا لا تدعوا الشك يثاوركم: موجة الحرب ستنحسر. عندما توليت منصبي ، كان هناك ما يقرب من 180000 أميركي يخدمون في العراق وأفغانستان. بحلول نهاية هذا العام ، سيتم خفض هذا العدد الى النصف ، وستستمر في الانخفاض. هذا أمر حاسم بالنسبة لسيادة العراق وأفغانستان. كما انها حاسمة بالنسبة لقوة الولايات المتحدة بينما نبني وطننا في الداخل.

علاوة على ذلك ، نحن مهيئون لوضع حد لهذه الحروب من موقف قوة. قبل عشر سنوات ، كان هناك جرح مفتوح وحديد صلب ملتوي وقلب محطم في وسط هذه المدينة. اليوم ، وبينما يرتفع برج جديد في منطقة تحطم البرجين، فإنه يرمز لتجديد نيويورك ، وحتى تنظيم القاعدة تعرض لمزيد من الضغوط أكثر من أي وقت مضى. وقيادتها تدهورت. و أسامة بن لادن ، الرجل الذي قتل الآلاف من الناس من عشرات البلدان ، لم يعد يشكل خطرا على السلام في العالم مرة أخرى.

لذا ، نعم ، لقد كان هذا العقد صعبا. لكن اليوم ، ونحن نقف على مفترق الطرق من التاريخ ولدينا فرصة لتحرك حاسم في اتجاه السلام. و للقيام بذلك ، يجب أن نعود إلى حكمة أولئك الذين أوجدوا هذه المؤسسة. ميثاق الأمم المتحدة التأسيسي يدعونا الي، " توحيد قوانا كي نحافظ علي السلم والأمن الدوليين " ، و المادة 1 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يذكرنا بأن: " جميع الناس يولدون أحرارا ومتساوين في الكرامة و الحقوق " وهذه المعتقدات التي تمثل حجر الأساس -- في مسؤولية الدول ، وحقوق الرجل والمرأة -- يجب أن تكون دليلنا.

وفي هذا الجهد ، لدينا سبب للأمل. هذا العام كان فترة تحول غير عادي. برزت المزيد من الدول للحفاظ على السلام والأمن الدوليين. و المزيد من الأفراد يطالبون بحقهم الانساني في العيش في حرية وكرامة.

فكروا في ذلك: قبل عام واحد ،عندما التقينا هنا في نيويورك , كان احتمال نجاح الاستفتاء في جنوب السودان محل شك. ولكن المجتمع الدولي تغلب على الانقسامات القديمة لدعم الاتفاق الذي تم التفاوض بشأنه لاعطاء جنوب السودان حق تقرير المصير. والصيف الماضي ، وقد ارتفع العلم الجديد في جوبا ، ترك الجنود السابقين الأسلحة ، وبكي الرجال والنساء فرحا ، وعرف الأطفال أخيرا وعد التطلع الى المستقبل الذي سيشكلونه .

قبل عام واحد ، اجري شعب كوت ديفوار انتخابات تاريخية.وعندما خسر شاغل المنصب ، ورفض احترام النتائج ، رفض العالم أن ينظر في الاتجاه الآخر. تعرضت قوات حفظ السلام الدولية للمضايقات ، لكنهم لم يغادروا مواقعهم. اجتمع مجلس الأمن ، بقيادة الولايات المتحدة و نيجيريا و فرنسا ، لدعم إرادة الشعب.كوت ديفوار الآن يحكمها رجل انتخب ليقود البلاد.

قبل عام واحد ، قمعت آمال شعب تونس. ولكنهم اختاروا كرامة الاحتجاج السلمي على الحكم بقبضة من حديد. أضاء البائع المتجول الشرارة التي أخذت حياته ، لكنه أشعل الحركة. في مواجهة حملة القمع كان الطلاب يرددون كلمة " الحرية". تحول ميزان الخوف من الحاكم الي هؤلاء الذين كان يحكمهم . والآن شعب تونس يستعد للانتخابات التي ستقربهم خطوة من الديمقراطية التي يستحقونها.

قبل عام واحد ، عرفت مصر رئيسا واحد منذ ما يقرب من 30 عاما. ولكن أعين العالم كانت ملتصقة بميدان التحريرلمدة 18 يوما ، حيث كان المصريين من جميع مناحى الحياة -- رجالا ونساء ، صغارا وكبارا ، مسلم ومسيحي -- يطالبون بحقوقهم العالمية. رأينا في اولئك المحتجين القوة المعنوية لعدم العنف الذي اشعل العالم من دلهي إلى وارسو ، ومن سلمى الي جنوب افريقيا -- وكنا نعرف أن التغيير قد حان لمصر و العالم العربي.

قبل عام واحد ، كان شعب ليبيا يحكمه ديكتاتور حكم بلاده أطول فترة في العالم. ولكن هذا الشعب اظهر شجاعة لا هوادة فيها رغم أنه ووجه بالرصاص والقنابل وبديكتاتور يهدد بتعقب شعبه مثل الفئران . لن ننسى أبدا كلمات الليبي الذي وقفوا في تلك الأيام المبكرة من الثورة ، وقال " نستطيع أن نتكلم الآن بحرية ." انه شعور لا يوصف. يوما بعد يوم ، في مواجهة الرصاص والقنابل ، كان الشعب الليبي يرفض التخلي عن تلك الحرية. عندما تعرضوا للتهديد من قبل هذا النوع من الفظائع الجماعية التي لا مثيل لها في القرن الماضي ،طبقت الأمم المتحدة ميثاقها. سمح مجلس الأمن باتخاز جميع التدابير اللازمة لمنع وقوع مذبحة. دعت الجامعة العربية لهذا الجهد ؛ انضمت الدول العربية الي التحالف الذي يقوده حلف شمال الاطلسي التي ردت قوات القذافي علي اعقابها.

في الأشهر التي تلت ذلك ، أثبتت إرادة التحالف أنها غير قابلة للكسر ، وأن إرادة الشعب الليبي لا يمكن إنكارها . وانتهت اثنين وأربعين عاما من الطغيان في ستة أشهر. من طرابلس إلى مصراتة وبنغازي -- اليوم ، ليبيا حرة. أمس ، احتل قادة ليبيا الجديدة مكانهم الصحيح بجانبنا ، وهذا الأسبوع ، ستفتتح الولايات المتحدة سفارتنا في طرابلس.

هذه هي الطريقة التي يفترض أن يعمل بها المجتمع الدولي -- الدول تقف معا من أجل السلام والأمن ، و الأفراد يطالبون بحقوقهم. الآن ، علينا جميعا مسؤولية دعم ليبيا الجديدة -- الحكومة الليبية الجديدة التي تواجه التحدي المتمثل في تحويل هذه اللحظة الواعدة إلى سلام عادل ودائم لجميع الليبيين.

كان هذا العام رائعا اذن . نظام القذافي انتهي. غباغبو ، زين العابدين بن علي ومبارك لم يعدوا في السلطة. أسامة بن لادن قد ولى ، ودفنت فكرة أن التغيير يمكن أن يأتي من خلال العنف . شيء ما يحدث في عالمنا. الامور لن تسير بالطريقة التي كانت تسير عليها.قبضة المذلة والفساد والطغيان فتحت. الطغاة محط الانظار. التكنولوجيا تسلم السلطة في أيدي الشعب. الشباب يوبخ الديكتاتورية بقوة ، ورفض كذبة أن بعض الأجناس و بعض الشعوب ، وبعض الديانات و الأعراق لا تستحق الديمقراطية. الوعد المكتوب على الورق -- " جميع الناس يولدون أحرارا و متساوين في الكرامة والحقوق" -- أصبح في متناول اليد.

ولكن دعونا نتذكر: السلام ليس بالأمر السهل. السلام صعب.التقدم يمكن أن ينقلب .والازدهار يأتي ببطء.المجتمعات يمكن أن تنقسم . يجب أن يكون مقياس نجاحنا هو ما إذا كان الناس يستطيعون العيش في حرية مستدامة ، وكرامة ، وأمن. و يجب على الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها القيام بدورهم لدعم تلك التطلعات الأساسية. و لدينا المزيد من العمل للقيام به.

في ايران ، شهدنا الحكومة ترفض الاعتراف بحقوق شعبها . ونحن نجتمع هنا اليوم يتعرض، الرجال والنساء والأطفال ، للتعذيب و الاعتقال و القتل على يد النظام السوري. قتل الآلاف ، الكثير منهم خلال رمضان المبارك. وتدفق آلاف آخرين عبر الحدود السورية. وقد أظهر الشعب السوري الكرامة و الشجاعة في سعيه لتحقيق العدالة -- يحتجون سلميا ، ويقفون في صمت في الشوارع و يموتون من أجل نفس القيم التي يفترض أن تتمسك بها هذه المؤسسة . والمسألة بالنسبة لنا واضحة: هل نقف إلى جانب الشعب السوري ، أو مع مضطهديهم ؟

فرضت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات قوية على قادة سوريا. أيدنا عملية نقل السلطة التي تستجيب للشعب السوري. و انضم العديد من حلفائنا الي هذا الجهد. ولكن من اجل سورية -- والسلام والأمن في العالم -- يجب أن نتكلم بصوت واحد. ليس هناك عذر لعدم التحرك. الآن هو الوقت المناسب لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لفرض عقوبات على النظام السوري ، والوقوف مع الشعب السوري.

سنلتزم بالرد على دعوات التغيير في جميع أنحاء المنطقة . في اليمن ، يجتمع الرجال والنساء والأطفال بالآلاف في المدن والساحات كل يوم على أمل أن تنتصر عزيمتهم ودمائهم التي سفكت على النظام الفاسد. أميركا تدعم تلك التطلعات. يجب علينا العمل مع جيران اليمن وشركائنا في جميع أنحاء العالم للتوصل الى مسار يسمح بالانتقال السلمي للسلطة من الرئيس صالح ، والانتقال لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب وقت ممكن.

في البحرين ،هناك خطوات اتخذت في اتجاه الاصلاح و المساءلة. ونحن مسرورون لذلك ، ولكن مطلوب أكثر من ذلك. أمريكا صديق مقرب من البحرين ، وسوف نستمر في دعوة الحكومة و تكتل المعارضة الرئيسية -- الوفاق -- السعي الى اقامة حوار هادف يؤدي الي التغيير السلمي الذي يستجيب للشعب. نحن نعتقد أن الوطنية التي تربط البحرينيين معا يجب أن تكون أقوي من القوى الطائفية التي من شأنها أن تمزقهم تمزيقا. سيكون الأمر صعبا ، لكنه ممكن.

نحن نؤمن بأن كل أمة عليها أن ترسم المسار الخاص بها لتحقيق تطلعات شعبها ، وأميركا لا تتوقع أن نتفق مع كل طرف أو شخص يعبر عن نفسه سياسيا. ولكننا سنقف دائما مع الحقوق العالمية التي احتضنتها هذه الجمعية. تلك الحقوق التي تعتمد على إجراء انتخابات حرة ونزيهة ، بل وعلى الحكم الذي يتسم بالشفافية والمساءلة ، واحترام حقوق المرأة والأقليات ، العدالة المنصفة والنزيهة. هذا هو ما تستحقه شعوبنا. تلك هي عناصر السلام التي يمكن أن تستمر.

علاوة على ذلك ، الولايات المتحدة سوف تواصل دعم تلك الدول التي تمر بمرحلة انتقالية نحو الديمقراطية -- بمزيد من التجارة والاستثمار -- بحيث يلي الحرية خلق الفرصة. وسوف نتبع سياسة أعمق في المشاركة مع الحكومات ، ومع المجتمع المدني -- الطلاب ورجال الأعمال والأحزاب السياسية و الصحافة. ووقمنا بحظرالذين يعتدون على حقوق الإنسان من السفر إلى بلدنا. و فرضنا عقوبات علي أولئك الذين يدوسون على حقوق الإنسان في الخارج. وسنمثل دائما صوتا لأولئك الذين تم إسكاتهم.

الآن ، وأنا أعلم ، خاصة هذا الاسبوع ، ان الكثيرين في هذه القاعة ، هناك قضية واحدة بمثابة اختبار لهذه المبادئ واختبارا للسياسة الخارجية الأميركية ، وهي الصراع بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

قبل عام واحد ، وقفت على هذه المنصة و دعوت لفلسطين مستقلة. اعتقدت آنذاك ، و اعتقد الآن ، ان الشعب الفلسطيني يستحق دولة خاصة به. ولكن ما قلته أيضا هو أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق الا بين الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم. بعد عام واحد ، على الرغم من الجهود المكثفة من قبل أمريكا وغيرها ، لم يسوي الطرفان خلافاتهم. وفي مواجهة هذا المأزق ،وضعت أساسا جديدا للمفاوضات في شهر مايو من هذا العام. هذا الأساس واضح. ومعروف لنا جميعا هنا. يجب أن يعلم الإسرائيليون أن أي اتفاق يجب أن ينص على ضمانات لأمنهم. الفلسطينيون يستحقون أن يعرفوا الأساس الإقليمي لدولتهم.

الآن ، وأنا أعرف أن العديد منكم يشعرون بالاحباط لعدم إحراز تقدم. أود أن أؤكد لكم ، أنني أنا ايضا اشعر بالاحباط . ولكن القضية ليست الهدف الذي نسعى إليه -- القضية هي كيف نصل إلى هذا الهدف. و إنني مقتنع بأنه لا يوجد طريق مختصر لانهاء الصراع الذي طال لعقود من الزمان.

السلام هو عمل شاق. السلام لن يأتي من خلال البيانات والقرارات في الأمم المتحدة -- لو كان ذلك سهلا لتم إنجاز ذلك الآن. في نهاية المطاف ، الإسرائيليين والفلسطينيين هم من سيتعين عليهم ان يعيشوا جنبا الى جنب. في نهاية المطاف ، الإسرائيليين و الفلسطينيين -- وليس نحن--هم من يتعين عليهم التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا التي تفرق بينهما: الحدود و الأمن ، و اللاجئين والقدس.

في نهاية المطاف ، السلام يتوقف على حل وسط بين الناس الذين يجب أن يعيشوا معا لفترة طويلة بعد ما ننتهي من خطاباتنا ،و بعد فترة طويلة من احصاءأصواتنا. هذا هو الدرس المستفاد من ايرلندا الشمالية ، حيث سوي الخصوم خلافاتهم القديمة. هذا هو الدرس المستفاد من السودان ، حيث أدى إلى تسوية عن طريق التفاوض على دولة مستقلة. وهذا هو الطريق وسيظل هو الطريق الى قيام دولة فلسطينية -- المفاوضات بين الطرفين.

نحن نسعى الي مستقبل يعيش فيه الفلسطينيون في دولة خاصة بهم ذات سيادة ، بلا حدود لما يمكن أن يحققوه. ليس هناك شك في أن الفلسطينيين شهدوا تأخر تلك الرؤية لفترة طويلة جدا. ولأننا نؤمن إيمانا قويا جدا بتطلعات الشعب الفلسطيني استثمرت أميركا الكثير من الوقت والجهد في بناء الدولة الفلسطينية ، والمفاوضات التي يمكن أن تحقق اقامة دولة فلسطينية.

ولكن افهموا هذا ايضا: التزام أميركا بأمن إسرائيل لا يتزعزع. صداقتنا مع إسرائيل عميقة و دائمة. و لذا فإننا نعتقد أن أي سلام دائم يجب أن يعترف بالمخاوف الامنية الحقيقية التي تواجه اسرائيل كل يوم .

دعونا نكون صادقين مع أنفسنا: إسرائيل محاطة بجيران تشن عليها الحروب المتكررة . وقد قتل مواطنين اسرائيليين بواسطة الصواريخ التي اطلقت على منازلهم والقنابل الانتحارية في الحافلات الخاصة بهم. نشأ أطفال إسرائيل وتربوا علي أن الأطفال في جميع أنحاء المنطقة يتعلمون كراهيتهم . إسرائيل ، بلد صغير أقل من ثمانية ملايين شخص ، وعندما تنظر في العالم حولك تري قادة الدول الأكبر منها بكثير تهدد بمحوها من الخريطة. الشعب اليهودي تحمل عبء قرون من الاضطهاد و النفي ، وذكريات قتل ستة ملايين شخص لمجرد أنهم يهود. تلك هي الحقائق التي لا يمكن إنكارها.

أقام الشعب اليهودي دولة ناجحة في وطنهم التاريخي. إسرائيل تستحق الاعتراف. تستحق علاقات طبيعية مع جيرانها. وأصدقاء الفلسطينيين لا يتفضلون عليهم من خلال تجاهل هذه الحقيقة ، تماما كما أن علي أصدقاء إسرائيل الاعتراف بالحاجة إلى انتهاج حل الدولتين مع إسرائيل آمنة إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة.

هذه هي الحقيقة -- كل طرف لديه تطلعات مشروعة -- و هذا ما يجعل السلام صعبا جدا. وسوف فقط ينكسر الجمود عندما يتعلم كل طرف الوقوف الي جانب الآخر ؛ كل جانب يمكن أن يرى العالم من خلال عيون الآخر. هذا ما ينبغي أن نشجع عليه. وهذا ما ينبغي لنا أن نروج له.

هذه الهيئة -- التي تأسست للخروج من رماد الحرب والإبادة الجماعية ، مكرسة لكرامة كل شخص -- ويجب أن نعترف بالواقع الذي يعيشه كل من الفلسطينيين و الإسرائيليين. يجب أن يكون مقياس أعمالنا هو هل هناك تقدم في حق الأطفال الإسرائيليين والفلسطينيين ليعيشوا حياة السلام والأمن و الكرامة والفرص. وسوف ننجح في هذا الجهد اذا استطعنا تشجيع الطرفين على الجلوس والاستماع إلى بعضهم البعض ، و يفهموا أمال ومخاوف بعضهم البعض . هذا هو المشروع الذي تلتزم به الولايات المتحدة. لا توجد طرق مختصرة. وهذا هو ما ينبغي أن تركز عليه الأمم المتحدة في الأسابيع و الأشهر المقبلة.

الآن ونحن نواجه تحديات هذا الصراع وتلك الثورة ، علينا أن نعترف أيضا -- يجب علينا أن نذكر أنفسنا أيضا -- أن السلام ليس مجرد غياب الحرب. السلام الحقيقي يعتمد على خلق الفرص التي تجعل الحياة جديرة بالعيش. وعلي ذلك، علينا مواجهة العدو المشترك للبشرية: الأسلحة النووية والفقر والجهل و المرض. هذه القوات تآكل إمكانية إحلال السلام الدائم و نحن مدعوون معا لمواجهتها.

لكي نرفع شبح الدمار الشامل علينا أن نجتمع معا لتحقيق السلام و الأمن في عالم خال من الأسلحة النووية.ولقد بدأنا السير في هذا الطريق على مدى العامين الماضيين . منذ قمة الأمن النووي في واشنطن ، اتخذت نحو 50 دولة خطوات لتأمين المواد النووية من الإرهابيين والمهربين. وفي مارس المقبل ، ستعقد قمة في سيول لدعم جهودنا لتأمينهم جميعا. معاهدة ستارت الجديدة بين الولايات المتحدة وروسيا ستخفض الترسانات المنتشرة لدينا إلى أدنى مستوى في نصف قرن ، ودولنا تتابع المحادثات بشأن كيفية تحقيق تخفيضات أعمق. أميركا سوف تواصل العمل من أجل فرض حظر على تجارب الأسلحة النووية و انتاج المواد الانشطارية اللازمة لصنعها.

وهكذا بدأنا التحرك في الاتجاه الصحيح. والولايات المتحدة تلتزم بالوفاء بالتزاماتنا. ولكن حتى ونحن نوفي بالتزاماتنا ،قمنا بتعزيز المعاهدات والمؤسسات التي تساعد على وقف انتشار هذه الأسلحة. وللقيام بذلك ، يجب أن نستمر في محاسبة تلك الدول التي تستخف بهذه المعاهدات.

الحكومة الإيرانية لم تثبت أن برنامجها هو لاغراض سلمية. انها لم تف بالتزاماتها ، و ترفض العروض التي ستقدم لها الطاقة النووية السلمية. كوريا الشمالية لم تتخذ خطوات ملموسة نحو التخلي عن أسلحتها وتواصل العمل الحربي ضد الجنوب. هناك فرصة أكبر في المستقبل لشعوب هذه الدول إذا وفت حكوماتها بالتزاماتها الدولية. ولكن إذا استمروا في السير على الطريق المخالف للقانون الدولي ، لا بد أن تقابل بمزيد من الضغط والعزلة. هذا هو مايتطلبه التزامنا بالسلام و الأمن .
لتحقيق الرفاهية لشعبنا ،علينا أن نشجع علي النمو الذي يخلق الفرص. وبهذا الخصوص دعونا لا ننسى أننا أحرزنا تقدما هائلا على مدى العقود العديدة الماضية. المجتمعات المغلقة أفسحت المجال الأسواق المفتوحة. الابتكار و الريادة حول الطريقة التي نعيش بها والأشياء التي نقوم بها. انتشلت الاقتصادات الناشئة من آسيا إلى الأمريكتين مئات الملايين من الناس من الفقر. هذا انجاز غير عادي. ومع ذلك، واجهتنا منذ ثلاث سنوات أسوأ أزمة مالية في ثمانية عقود. وأثبتت هذه الأزمة حقيقة أصبحت أكثر وضوحا مع مرور كل عام -- أن مصائرنا مترابطة. في الاقتصاد العالمي ، الدول ترتفع أو تنخفض ، معا.

واليوم ، نحن نواجه التحديات التي نتجت عن تلك الأزمة. الانتعاش العالمي لا يزال هشا. الأسواق لا تزال متقلبة. الكثير من الناس عاطلين عن العمل. هناك الكثير غيرهم ممن يناضلون لمجرد الحصول عليه. عملنا معا لتجنب حدوث كساد في عام 2009. علينا اتخاذ إجراءات عاجلة ومنسقة من جديد. لقد أعلنت هنا في الولايات المتحدة عن خطة لاعادة الأميركيين إلى العمل ، و تحريك اقتصادنا ، في نفس الوقت الذي أنا ملتزم به بخفض العجز بشكل كبير لدينا مع مرور الزمن.

نحن نقف مع حلفائنا الأوروبيين وهم يعيدون تشكيل مؤسساتهم ويواجهون التحديات المالية الخاصة بهم. بالنسبة للبلدان الأخرى يواجه القادة تحديا مختلفا لأنهم يحولون اقتصادهم نحو مزيد من الاعتماد على الذات ، وتعزيز الطلب المحلي في حين يبطئون التضخم. لذلك سوف نعمل مع الاقتصادات الناشئة التي انتعشت بقوة ، بحيث يؤدي ارتفاع مستويات المعيشة الي خلق أسواق جديدة تعمل على تعزيز النمو العالمي. هذا ما يتطلبه التزامنا بالازدهار.

لكي نكافح الفقر الذي يعاقب أطفالنا ، علينا أن نعمل على أساس الاعتقاد بأن التحرر من العوز هو حق أساسي من حقوق الإنسان. الولايات المتحدة جعلت محور مشاركتها في الخارج لمساعدة الناس على إطعام أنفسهم. واليوم ، حيث يؤدي الجفاف والصراع الي المجاعة في القرن الأفريقي ، ضميرنا يدعونا للتحرك. علينا أن نستمرمعا في تقديم المساعدة ، و دعم المنظمات التي يمكن أن تصل إلى المحتاجين. و علينا أن نصر معا على وصول المساعدات الإنسانية دون قيود حتى نتمكن من انقاذ حياة الآلاف من الرجال والنساء والأطفال. إنسانيتنا المشتركة على المحك. دعونا نظهر بأن حياة الأطفال في الصومال هي ثمينة مثل أي دولة أخرى. هذا ما يتطلبه التزامنا نحو اخوتنا البشر.

لوقف المرض الذي ينتشر عبر الحدود ، علينا أن نعزز نظامنا للصحة العامة. سنواصل الكفاح ضد فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والسل و الملاريا. سوف نركز على صحة الأمهات و الأطفال. ويجب أن نأتي معا لمنع و كشف و مكافحة كل أنوع الخطر البيولوجي -- سواء كان ذلك وباء H1N1 ، أو تهديد إرهابي ، أو مرض قابل للعلاج.

هذا الاسبوع ، وقعت الولايات المتحدة اتفاقا مع منظمة الصحة العالمية لتأكيد التزامنا بمواجهة هذا التحدي. واليوم ، أحث جميع الدول على الانضمام الي هدفنا للتأكد من أن جميع الدول لديها القدرات الأساسية لمعالجة حالات الطوارئ الصحية العامة بحلول عام 2012. هذا ما يتطلبه التزامنا بصحة شعبنا .

للحفاظ على كوكبنا ، علينا ألا ندخر جهدا يتطلبه تغير المناخ. علينا الاستفادة من قوة العلم لحفظ تلك الموارد التي هي شحيحة. وعلينا العمل معا للبناء على التقدم الذي احرزناه في كوبنهاغن ، و كانكون ، حتى يتسنى لجميع الاقتصادات الكبرى هنا اليوم من متابعة الالتزامات التي تعهدت بها. علينا أن نعمل معا على تحويل الطاقة التي تشغل اقتصادياتنا ، وندعم غيرها ونحن نتحرك في هذا الطريق. هذا ما يتطلبه التزامنا للجيل القادم.

وللتأكد من وصول مجتمعاتنا لكامل طاقاتها ، يتعين علينا السماح للمواطنين للوصول لكامل طاقاتهم. لا يمكن لأي بلد أن تتحمل الفساد الذي ابتلى به العالم مثل السرطان. علينا أن نسخرمعا طاقة المجتمعات المفتوحة والاقتصادات المفتوحة. لهذا السبب لدينا شراكة مع دول من مختلف أنحاء العالم لاطلاق شراكة جديدة على الحكومة التي تساعد على ضمان المساءلة وتساعد على تشيع المواطنين.لا يمكن لأي بلد أن تنكر حقوق الناس في حرية التعبير و حرية الدين ، ولا يمكن لأي بلد أن تنكر علي الناس حقوقهم بسبب من يحبونهم ، ولهذا السبب يجب علينا أن ندافع عن حقوق المثليون جنسيا و المثليات في كل مكان.

لا يمكن لأي بلد تحقيق إمكاناتها إذا كان نصف سكانها لا يمكنهم تحقيق امكانياتهم. هذا الاسبوع ، وقعت الولايات المتحدة إعلانا جديدا حول مشاركة المرأة. السنة المقبلة ، ينبغي لنا أن نعلن عن كل الخطوات التي نتخذها لتحطيم الحواجز الاقتصادية والسياسية التي تقف في طريق النساء و الفتيات. هذا ما يتطلبه التزامنا بالتقدم الإنساني.

أنا أعرف أنه لا يوجد خط مستقيم لهذا التقدم ، لا يوجد مسار واحد لتحقيق النجاح. نحن ننحدر من ثقافات مختلفة ، و نحمل معنا تاريخ مختلف. ولكن دعونا لا ننسى أننا ونحن نجتمع هنا كرؤساء لحكومات مختلفة ، نحن نمثل المواطنين الذين يشتركون في نفس التطلعات الأساسية -- في العيش بكرامة و حرية ، الحصول على التعليم و السعي نحو الفرص ؛ أن نحب عائلاتنا ، نحب ونعبد الله ، وأن نعيش سلاما يجعل للحياة قيمة.

من طبيعة عالمنا المنقوص أننا نضطر لتعلم هذه الدروس مرارا و تكرارا. وسوف يستمر الصراع والقمع ما دام بعض الناس يرفضون الاعتراف بحقوق الاخرين كما يعترف الاخرون بحقوقهم.هذا هو بالتحديد سبب قيامنا ببناء مؤسسات مثل هذه -- لربط مصائرنا معا ، لمساعدتنا على التعرف علي بعضنا البعض -- لأن الذين سبقونا كانوا يعتقدون بأن السلام هو أفضل من الحرب ، و الحرية أفضل من القمع ، والرخاء أفضل من الفقر. هذه الرسالة لا تأتي من العواصم ، ولكن من المواطنين من أبناء شعوبنا.

عندما تم وضع حجر الأساس لهذا المبنى بالذات جاء الرئيس ترومان الي هنا في نيويورك ، وقال " إن الأمم المتحدة هي في جوهرها تعبير عن الطبيعة الأخلاقية لتطلعات الانسان. " الطبيعة الأخلاقية لتطلعات الانسان. ونحن نعيش في عالم يتغير بسرعة التقاط الأنفاس ،علينا ألا ننسي هذا الدرس أبدا.

السلام صعب ، ولكننا نعرف أنه ممكن. لذا دعونا نصمم علي أن نضع له تعريفا بواسطة آمالنا وليس مخاوفنا. دعونا معا نصنع سلاما ، سلاما يدوم ، وهو الأهم .

شكرا جزيلا.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   22/9/2011, 3:58 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





أوباما لعباس: الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض ضد اقامة الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة




قال البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاربعاء ان التوجه الي الامم المتحدة لن يحقق دولة فلسطينية والولايات المتحدة سوف تستخدم الفيتو ضد أي تحرك لمجلس الأمن للاعتراف باقامة دولة فلسطينية.

قال المتحدث باسم مجلس الامن القومي في البيت الابيض، بن رودس ،للصحفيين عقب لقاء أوباما وعباس في نيويورك" علينا أن نعارض أي إجراء في مجلس الامن الدولي بما في ذلك الفيتو إذا لزم الأمر ، ، " .

وقال المبعوث الدبلوماسي لمنظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة راشد عريقات لصحيفة هآرتس ان الرئيس الاميركي " اكد التزام الولايات المتحدة بإقامة الدولة الفلسطينية ، كجزء من حل الدولتين ، وشدد على موقف الولايات المتحدة ان الامم المتحدة ليست المكان الصحيح لبلوغ هذا الهدف ".

واضاف "الرئيس عباس شرح الموقف الفلسطيني -- وهو ما كنا نفعله أساسا في الأشهر القليلة الماضية ، وأوضح كل طرف موقفه " ، .

اجتمع أوباما وعباس في فندق ولدورف استوريا في نيويورك يوم الاربعاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وكانت من المقرر أن تجري وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون محادثات منفصلة مع عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء اليوم الاربعاء.

أشار نتنياهو في مؤتمر صحافي مشترك سبق لقائه مع كلينتون ، إلى السبب الذي يجعله يرفض تجميد بناء المستوطنات ، على الرغم من أن هذا قد يكون السبيل الوحيد للعودة إلى المفاوضات.

قال نتنياهو للصحفيين " فعلت ما لم تفعله حكومة اسرائيلية سابقة. قمت بالفعل بتجميد البناء لمدة عشرة أشهر ، و انتظرت تسعة أشهر وأسبوع ؛ ثم جاء الفلسطينيين أخيرا وقالوا واصل التجميد ".

واضاف" لذا أعتقد بحكمة -- وهو ما توصلنا اليه مع الولايات المتحدة -- ان ما علينا القيام به هو الخوض في القضايا الحقيقية والتفاوض علي كل هذه القضايا من أجل الحصول على السلام. علينا التفاوض على القضايا التي يتعين حلها. لهم ، فلا يمكننا التفاوض حول مجرد المفاوضات "، .

اجتمع اوباما مع نتنياهو في وقت سابق يوم الاربعاء. وشكر نتنياهو أوباما لتأييده المحادثات المباشرة مع الفلسطينيين و التحدث علنا ​​ضد أي محاولة للامم المتحدة لاعلان الدولة الفلسطينية.

فى مؤتمر صحفى مشترك عقب الاجتماع ، قال نتنياهو ان المفاوضات المباشرة هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط ، وأن الجهود الفلسطينية لضمان اعتراف الامم المتحدة باقامة دولة فلسطينية "لن تنجح ".

كبير المفاوضين الفلسطينيين نبيل شعث قال في مؤتمر صحافي على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الاربعاء ان محاولة الفلسطينيين تقديم طلب اقامة دولة في الأمم المتحدة هي البديل الوحيد للعنف ، مؤكدا ان هذا الاجراء في الامم المتحدة يعطي فرصة للفلسطينيين لتعزيز حقوقهم.

وقال شعث ان الفلسطينيين يعتزمون اعطاء الوقت لمجلس الامن الدولي لبحث طلبها اقامة دولة فلسطينية ، والذي من المقرر أن يقدم اليوم الجمعة ، قبل أن يحول إلى الجمعية العامة للامم المتحدة.

فى وقت سابق يوم الخميس، ألقى أوباما خطابا في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وحث الفلسطينيين على استئناف المفاوضات مع اسرائيل بدلا من اقامة دولتهم في الأمم المتحدة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   22/9/2011, 8:39 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




أوباما يغاذل الاصوات اليهودية بخطابه في الامم المتحدة .



قبل ساعات من القاء خطابه في الامم المتحدة , سعي الرئيس الامريكي باراك اوباما الي الاطمئنان علي لفت انتباه المصوتين اليهود .

عقد ثلاثة من مساعدي اوباما مؤتمرا هاتفيا مع مؤيدي الرئيس اليهود ومع قادة الجالية اليهودية , كما اوردت صحيفة يديعوت احرونوت .

طلب المستشارين , الذين هم انفسهم يهود , من المؤيدين أن" ينشروا الخبر"أن أوباما سيلقي خطابا مناصرا لليهود يعكس مواقفه الحقيقية وناشدوهم أن يصغوا الي خطاب اوباما في الجمعية العامة للامم المتحدة .

المستشارين الذين وقع عليهم الاختيار في هذه المهمة هم ايرا فورمان , الرئيس السابق للمجلس الوطني الديمقراطي اليهودي ,و ديبي فاسرمان شولتز , رئيسة اللجنة الوطنية الديمقراطية , وروبرت ويكسلر , العضو السابق في مجلس النواب والقريب من الرئيس .

شدد الثلاثة علي أن الجمهوريين حوروا عمدا تصريحات اوباما لتصويره كرئيس معادي لاسرائيل والواقع أن حججهم لا اساس لها من الصحة.

وتطرقوا الي كلمات الاطراء التي وجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك مؤخرا للرئيس اوباما مذكرين الزعماء اليهود أن اوباما لم يطلب ابدا انسحاب اسرائيل الي حدود 67 .

وقالوا : "انتم تعرفون الحقائق .الان انشروا الخبر . ".

قبل عقد المؤتمر وقعت حادثة في نيويورك ربما كان لها تأثير في نهج البيت الابيض .

المرشح الجمهوري البارز عن الحزب الجمهوري ريك بيري عقد مؤتمرا صحفيا حيث أشار الي سياسة اوباما نحو اسرائيل بأنها سياسة سازجة ومتعالية وخطيرة .ويبدو أن مساعدي الرئيس قرروا الشروع في حملة مضادة .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   23/9/2011, 1:28 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



أردوغان : علينا أن نوضح لاسرائيل أنها ليست فوق القانون .




انتهز رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فرصة القاء خطابه بالجمعية العمومية للامم المتحدة وهاجم حكومة اسرائيل وعبر عن دعمه للفلسطينيين .قال اردوغان " سياسات حكومة اسرائيل هي السبب الحصري للتوترات في المنطقة ". وعلق رئيس الوزراء التركي مرة أخري علي موضوع قافلة الحرية لغزة قائلا أن علي اسرائيل الاعتزار ودفع التعويضات .

واضاف اردوغان " لا يوجد لدينا مشكلة مع الشعب الاسرائيلي ولكن مشكلتنا مع سياسات الحكومة .كانت لنا علاقات طيبة مع الحكومات السابقة . " وطالب اردوغان بالضغط علي اسرائيل وأن نوضح لها أنها ليست دولة فوق القانون .وقال " اسرائيل لم تلتزم ب 89 قرارا من قرارات مجلس الامن ". وقال ايضا أن تركيا تدعم الاعتراف بفلسطين . " علي زعماء اسرائيل أن يفهموا أن السلام وحده هو الذي سيحقق لهم الامن الحقيقي . " .

وعبر اردوغان عن دعمه الكامل واللا محدود لتطلعات الفلسطينيين لاقامة دولتهم المستقلة .وذكر قرار التقسيم 181 وأكد أن الامم المتحدة اعترفت بفلسطين في 1948 . وقال " مع الاسف هذا القرار لم يقدم ." . وأضاف اردوغان أن تركيا " تدعم الفلسطينيين بلا شروط وتؤمن بعدالة طلبهم الانضمام لعضوية الهيئة . وستظل تعمل بشكل عملي لاجل تعزيز السلام . " .

هاجم الرئيس التركي ايضا جدار الفصل قائلا " بدلا من أن تعمل حكومة اسرائيل علي بناء السلام تواصل بناء احجار الجدران التي تقيمها . والقول بأن الاراضي هي ملك لاسرائيل يمثل تشويها للتاريخ ." .

انتقد اردوغان وظيفة الامم المتحدة قائلا : " لم تبرهن اليوم علي جود قيادة صحيحة لمواجهة التحديات التي امامها .الامم المتحدة بحاجة الي المرور بعملية اصلاح لتتمكن من العمل والدفاع عن الحقوق الانسانية للبشرية كلها وليس لدول بعينها . " .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   23/9/2011, 3:55 am

أبو ماذن سيطلب الاعتراف ونتنياهو سيرد أنت رافض .



الرئيس الفلسطيني سيخطب اليوم الجمعة في الجمعية العامة للامم المتحدة ومن المتوقع أن يقدم بعد خطابه طلبا رسميا للاعتراف بالدولة الفلسطينية .ولا يزال يتواصل الضغط الدولي عليه حتي اللحظات الاخيرة , خصوصا من جانب اوروبا , لكي يتراجع عن هذا التوجه الذي من المفترض أن ينتقل الي مجلس الامن . وبعده بقليل سيصعد الي المنصة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي من المتوقع أن يهاجم الشروط المسبقة التي وضعها الفلسطينيين .

قالت مصادر فلسطينية بارزة كانت علي اتصال مع البعثة التي توجهت الي الامم المتحدة أنه لا يوجد اتفاق علي رفض المداولات في مجلس الامن - حيث لم يتضح بعد متي سيعقد بعد تقديم الطلب .وعلي كل حال , لا يزال الصراع متواصلا علي اصوات مجلس الامن ال 15 حيث يحتاج الفلسطينيين لتسعة اصوات تساندهم لتحرج الولايات المتحدة وتجبرها علي استخدام حق الفيتو .

وأكدت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة , سوزان رايس , أن الطلب سيقدم . وقالت في لقاء مع ال سي ان ان " وفي الاسبوع المقبل ستبدأ المناقشات وسنسمع الاعتراضات . الفلسطينيين يعلموا أن هذا لن ينتهي باقامة دولة لأن الولايات المتحدة ستفرض الفيتو ." .

وذكرت رايس دون الدخول في تفاصيل أن " هناك بعض الدول يشاطروننا نفس القلق أن الوقت لم يحن للتصويت علي اقامة دولة فلسطينية . نحن لن نكون وحيدين . " .

عندما سئل ابو ماذن لماذا لم يتوجه بالطلب الي الجمعية العمومية لترقية صفة فلسطين في الامم المتحدة قال انه " اختار الطريق الصعب والاكثر تحديا " .وأكد في اول لقاء اجرته معه وكالة الانباء الفلسطينية وفا في نيويورك أنه لم يسمع مؤخرا عن اقتراح اسرائيلي جديد للتغلب علي الازمة .

" التقيت بيريز ثلاث مرات وباراك مرتين ولم اسمع من أيا منهما أي جديد .ورغم اقتناعي أن اغلب الشعب اليهودي مهتم بالسلام فان القيادة لم تفعل شيئا لتحقيق هذا السلام .بل علي العكس - ضيعت عمدا كل الجهود والمساعي الدولية والعربية والفلسطينية . " .

عبر ابو ماذن عن دهشته من محاولة نتنياهو " افشال السلام " واقترح عليه أن " يعيد قراءة نصيحة ال 500 أكاديمي والمفكرين اليهود الذين وقعوا علي البيان الذي ارسلوه الي .هم طالبوا أن تكون اسرائيل أول دولة تعترف بفلسطين الحرة والمستقلة أن الاحتلال يجب أن ينتهي .


أبو ماذن هو رقم 14 من بين 18 في سلسلة الخطب التي ستبدأ في الساعة السادسة بتوقيت اسرائيل , نتنياهو رقم 17 في القائمة . ومن المتوقع أن يلقي رئيس الوزراء خطابا قويا من تلقاء نفسه بعد خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي كان مؤيدا لاسرائيل .ومن المتوقع ايضا أن يشمل خطاب نتنياهو الذي سيمر بعدة تعديلا حتي اللحظة الاخيرة علي العناصر الاساسية الاتية :
- الحاجة الي ترتيبات امنية صارمة في كل اتفاق , تشمل تواجد في وادي الاردن .
- مراجعة الخطوات التي اتخذت في السنوات الأخيرة لتعزيز المفاوضات .
- الدعوة لمفاوضات مباشرة .واظهار القيادة الفلسطينية انها " رافضة للسلام ".

من المتوقع أن يعيد رئيس الوزراء تكرار موقفه , وسيذكر " خلق الشروط المسبقة " من جانب الفلسطينيين , ومنها تجميد المستوطنات , . وسيسأل " من اين اتوا بهذه الطلبات ؟ لا شروط مسبقة " .

اثناء بقاء نتنياهو في نيويورك اتضح له من خلال حديثه مع اعضاء الامم المتحدة وعلي رأسهم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أن اجراءات التصويت والمناقشات الخاصة بالطلب الفلسطيني الذي من المفترض أن يقدم الي مجلس الامن ليست واضحة حتي لاعضاء الامم المتحدة وأن هناك مشكلات قانونية لم تحل بعد تجعل من الصعوبة بمكان معرفة كيف ومتي سيتم التصويت . ومع ذلك يقولون في اسرائيل ان هذه الصعوبة من الممكن أن تقتح نافذة من الزمن لمحاولة تجديد المفاوضات السياسية .


ردت اسرائيل باستياء علي اقتراح الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي والذي ينص علي تنازل الفلسطينيين عن طلبهم الاعتراف الكامل بدولتهم ويكتفوا بصفتهم في الامم المتحدة " كدولة مراقبة " من خلال مجلس الامن واستئناف محادثات السلام للتوصل الي اتفاق سلام خلال سنة .

أكدت مصادر اسرائيلية أن الاقتراح لا يلقي قبولا امريكيا ولا اوروبيا وأنه لم يتم الاعداد الجيد للاقتراح قبل أن يتم نشره - لانه يتجاهل " المشكلات الصعبة التي ستنتج عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية من دون ادارة مفاوضات مسبقة " .

التقي نتنياهو بوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون وناقشوا الحاجات الامنية لاسرائيل . واقترحت كلينتون أن تخصص اسرائيل جهدا أكبر لتشرح مشكلاتها الامنية علي الساحة الدولية .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   24/9/2011, 1:52 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





نتنياهو في الامم المتحدة : لنجري المفاوضات الان



بعد أن لقي الرئيس الفلسطيني ابو ماذن تصفيقا حادا في الجمعية العمومية للامم المتحدة عقب خطابه التاريخي وطلبه قبول فلسطين كدولة عضو في الامم المتحدة , صعد رئيس الوزراء الاسرائيلي الي منصة الخطباء لعرض موقفه .


النقاط الاساسية في خطاب نتنياهو :
- اسرائيل لن تتفاوض علي الترتيبات الامنية .
- المستوطنات ليست هي المشكلة والتشكيك في اعتراف الفلسطينيين بحدود 48 .
- مستعد لاجراء المفاوضات علي الفور وبدون شروط مسبقة .

بعد أن هاجم نتنياهو توجه الفلسطينيين للامم المتحدة وجه دعوة لابو ماذن لاجراء مفاوضات علي الفور وبدون شروط مسبقة . وقال " كلانا جئنا الي نيويورك وكلانا بنفس المدينة ونفس المبني . تعالي نلتقي اليوم في مبني الامم المتحدة . من بامكانه أن يوقفنا هنا .؟ لو كنا نرغب حقا في السلام ما المانع أن نلتقي اليوم ونبدأ محادثات السلام ؟ انني اعرض عليك أن نتكلم بصراحة فهيا بنا نبدأ في المحادثات فورا . " .

وقبل ذلك انتقد نتنياهو ابو ماذن لانه رفض الاستجابة للمبادرات التي قدمها الامريكيين للجانبين في الاسابيع الاخيرة . " كان هناك أشياء لم ترق لي , بخصوص الحدود علي سبيل المثال . وكان هناك اشياء أفترض أنها لم ترق للفلسطينيين . ولكن رغم معارضتي كنت علي استعداد للخوض في هذه الاقتراحات . ابو ماذن قرر عدم الانضمام الي . " .

قال نتنياهو في بداية خطابه " لم أجيئ الي هنا لاحصد تصفيقا . بل جئت الي هنا لاقول الحقيقة " وهنا صفق الحاضرين - أقل صخبا من تصفيقهم لابو ماذن - ولم يصفق له وزير خارجيته ابيغدور ليبرمان الذي جلس جامدا بلا حراك . وأضاف " الحقيقة هي أن اسرائيل تريد السلام , الحقيقة هي أنا اريد السلام , والحقيقة هي أن الشرق الاوسط في حاجة الي ربط السلام بالامن في كل لحظة وبالذات هذ الايام .الحقيقة هي أنه من المستحيل تحقيق السلام عبر قرارات الامم المتحدة بل فقط عبر المفاوضات المباشرة بين الطرفين , " .

وقال نتنياهو للحاضرين في قاعة الجمعية العمومية بعد أن اقتبس عن هاربي ميلوبيبتش قوله أن الامم المتحدة اصبحت " دارا للاكاذيب الكثيرة " . " الحقيقة هي أن الفلسطينيين لا يزالون يرفضون الجلوس للتفاوض حتي الان . الحقيقة هي أن اسرائيل تريد سلاما مع دولة فلسطين ولكن الفلسطينيين يريدون دولة بدون سلام والحقيقة هي أن من واجبكم منع حدوث ذلك . " .

وأكد رئيس الوزراء علي اهمية الترتيبات الامنية وقرب الاراضي الفلسطينية من المناطق السكنية الاسرائيلية . " هل بامكان أيا منكم أن يعرض مدنكم وعائلاتكم للخطر . ؟ اسرائيل مستعدة لقبول دولة فلسطينية في الضفة الغربية وليس غزة أخري . لذا نحن نرغب في ترتيبات امنية متفق عليها والتي يرفض الفلسطينيين التفاوض بشأنها . " .

وأضح نتنياهو " أبعاد اسرائيل الصغيرة جدا تسبب لها مشكلات . يمكنك أن تعبر الولايات المتحدة في رحلة بالطائرة تستغرق 6 ساعات أما اسرائيل فتحتاج 3 دقائق فقط . اذن فالان بالامكان عبور المجال الجوي الاسرائيلي في دقيقة ونصف . مطار اسرائيل موجود علي مسافة امتار من الضفة الغربية .سيكون هدفا لصواريخ القسام . " .

وعدد الاخطار التي تمثل " مشكلات حياة أو موت بالنسبة للاسرائيليين " . " علينا سد كل تلك الثغرات قبل اقامة الدولة الفلسطينية وليس بعدها والا ستنفجر تلك المشكلات في وجوهنا ووجه السلام . " .

وتحدث نتنياهو عن الارهاب الاسلامي وتكلم عن " الكلمات الفاضحة التي نطق بها الرئيس الايراني احمد نيجاد علي هذه المنصة بالامس . هو ألمح أن 11 سبتمبر كانت مؤامرة امريكية . بعضكم خرج من القاعة - كان عليكم جميعا أن تخرجوا من القاعة . " . وصفق له الحاضرون .

وقال نتنياهو " رئيس السلطة الفلسطينية ابو ماذن قال أن جوهر النزاع هو المستوطنات وهذا يبدو لي كلاما غريبا . الصراع بيننا بدأ من 50 عاما قبل أن تبني مستوطنة واحدة . اذن لو كان ما قاله ابو ماذن صحيحا فأنا اعتقد أن المستوطنات التي تكلم عليها هي تل ابيب وحيفا ويافا وبئر سبع . ربما هذا ما قصده بقوله أن اسرائيل تحتل الاراضي الفلسطينية منذ 63 عاما وأتمني أن يخرج علينا شخصا ما ويسأل هذا السؤال لأن هذا يوضح حقيقة بسيطة : جوهر النزاع ليس المستوطنات بل المستوطنات جاءت نتيجة للنزاع . " .

وتحدث رئيس الوزراء عن جهود من سبقوه لانهاء النزاع , من قمة كامب ديفيد اثناء فترة ايهود باراك في سنة 2000 وحتي المفاوضات التي اجرتها حكومة اولمرت . " اسرائيل فعلت أكثر من تقديم مقترحات , تركنا اراضي وخرجنا من لبنان وغزة . كل هذا لم يهدئ العاصفة الاسلامية بل قرب العاصفة اكثر منا وارتدت الينا اكثر قوة . حزب الله وحماس اطلقوا الاف الصواريخ باتجاهنا . وهزم المعتدلون علي يد المتطرفين . " . ووجه كلامه الي ابو مازن الذي استلم غزة في 2005 ولكنها خسرها لصالح حماس خلال عامين .

وذكر في خطابه الجندي المخطوف جلعاد شاليط . " حماس تخرق القانون الدولي بخطفها للجندي شاليط منذ 5 سنوات . لم يستقبل زيارة واحدة . جلعاد شاليط هو ابن نوعم وابيبه شاليط وهو حفيد تسيفي شاليط الذي نجا من المحرقة اليهودية وجاء الي اسرائيل كشاب في سنة 1930 . جلعاد شاليط هو في الواقع ابن لكل اسرة اسرائيلية . وكل دولة ممثلة هنا عليها أن تطلب تحريره " .

وانهي نتنياهو خطابه بدعوة شخصية لابو ماذن : " الرئيس عباس , أنا أمد يدي , يد السلام , واتمني أن تمسك بها . كلانا ابناء ابراهيم ونحن نعيش في نفس الدولة وأقدارنا مرتبطة ببعضها البعض " . وقال بالعبرية " الشعب الذي سار في الظلام رأي نورا , هذا النور يجب أن يكون نور السلام " .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   24/9/2011, 1:56 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




الرباعية الدولية تضع جدولا زمنيا للمفاوضات .




بعد خطابي ابو ماذن ونتنياهو في الامم المتحدة تحاول الرباعية الدولية احداث تقدم في العملية السياسية . دعت الرباعية بالامس الجمعة اسرائيل والفلسطينيين للاجتماع خلال شهر لوضع جدول زمني لمواصلة المفاوضات المباشرة والتي سوف تنتهي حتي عام 2012 . وفي المقابل ارسل سفير لبنان في الامم المتحدة أن مجلس الامن سيجتمع يوم الاثنين للقيام بمشاورات أولية بخصوص الطلب الفلسطيني بالاعتراف بدولتهم المستقلة .

أعلنت الرباعية المكونة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي وروسيا والامم المتحدة أنها ترغب في رؤية اقتراحات شاملة بخصوص الحدود والامن خلال ثلاثة شهور . واعلنوا كذلك ان علي الجانبين تحقيق تقدم ملموس خلال ستة اشهر . وحسب ما جاء في بيان الرباعية التوقيع النهائي علي الاتفاق يجب أن يتم في نهاية 2012 . وأرسلت الرباعية ايضا انها ستعقد مؤتمرا دوليا في موسكو .

تم نشر البيان في نهاية اجتماع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزيرة خارجية الاتحاد الاوربي كاترين اشتون ووزيرة الخارجية الامريكية هيلري كلينتون ووزير الخارجية الروسي سرجي لافروف .

وذكرت الرباعية في البيان الخطط السابقة مثل خطة الطريق التي وضعها الرئيس جورج بوش ومبادرة السلام العربية من عام 2002 وتضمن " مشاركتها الفعالة لتشجيع عملية السلام " وعقد اجتماعات متابعة بشكل منتظم .

ودعت الرباعية الاسرائيليين والفلسطسنيين " الامتناع عن القيام بمظاهر استفزازية لكي تكون المفاوضات فاعلة . وتؤكد الرباعية علي التزام الجانبين بخريطة الطريق . " .

لم يأتي البيان بشكل واضح علي ذكر خطوط 1967 ولم يشمل دعوة لتجميد بناء المستوطنات . رغم أن تجميد المستوطنات أحد المطالب المتضمنة في خارطة الطريق . ولم يذكر البيان الطلب الاسرائيلي بالاعتراف باسرائيل كدولة يهودية .

قالت أشتون أنه تم ابلاغ الطرفين ببعض عناصر الاقتراح ولكنها اقرت أنه لم يتضح بعد فيما اذا كانوا سيردوا أم لا ولكنها عبرت عن املها أن يردوا " بشكل ايجابي " . ودعت كلينتون الطرفين أن يقبلوا بشروط الرباعية وقالت أن " الولايات المتحدة راضية عن نشر الرباعية البيان مع اقتراح مفصل وواضح لبداية المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بدون عوائق او شروط مسبقة . " .

قالت مصادر سياسية مطلعة أنهم مازالوا يدرسون بيان الرباعية وشككوا في امكانية الوصول لاتفاق سلام خلال سنة . الفلسطينيون لم يردوا بعد علي بيان الرباعية . وفي المقابل طالب رئيس هيئة المفاوضات الفلسطينية صائب عريقات اسرائيل " باستغلال الفرصة " التي قدمتها الرباعية . وقال " نحن مستعدون للايفاء بالتزاماتنا في اطار خارطة الطريق والقانون الدولي ولكن علي اسرائيل الاستجابة لها ووقف استعمار الضفة الغربية والقدس الشرقية . " .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   25/9/2011, 1:50 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


النص الكامل لخطاب نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة




السيدات و السادة ، إسرائيل مدت يدها بالسلام من لحظة تأسيسها قبل 63 عاما. نيابة عن إسرائيل والشعب اليهودي ، أمد تلك اليد مرة أخرى اليوم. أمدهل لشعب مصر والأردن ، أجدد الصداقة للدول المجاورة الذين حققنا معهم السلام. أمدها إلى الشعب التركي ، مع الاحترام وحسن النية. أمدها إلى شعب ليبيا وتونس ، مع اعجابي لأولئك الذين يحاولون بناء مستقبل ديمقراطي. أمدها إلى الشعوب الأخرى في شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية ، الذين نريد أن نبدأ معهم بداية جديدة. أمدها إلى شعب سوريا ولبنان وإيران ، الذين أبدو شجاعة في التصدي للقمع الوحشي.

لكني أمد يدي للشعب الفلسطيني ، على الاخص ، الذين نسعى معهم للتوصل إلى سلام عادل ودائم.

السيدات و السادة ، في إسرائيل أملنا من أجل السلام لا يتراجع أبدا. علماؤنا وأطباؤنا و مبتكرينا يطبقون عبقريتهم لتحسين عالم الغد. فنانينا وكتابنا يثرون التراث الإنساني. الآن ، وأنا أعلم أن هذه ليست بالضبط صورة اسرائيل التي غالبا ما يتم تصويرها في هذه القاعة. علي كل حال ، هنا في عام 1975 كان شعبي يتوق لاستعادة حياتنا الوطنية في وطننا التوراتي القديم -- وهنا نسج-- ووصف، بدلا من ذلك -- بصورة مخجلة ، بالعنصرية. وهنا في عام 1980 ، هنا بالضبط ، لم يلقي اتفاق السلام التاريخي بين مصر وإسرائيل الثناء ، وتم ادانته! وهنا عاما بعد عام خصت اسرائيل ظلما بالإدانة. خصت بالإدانته في أكثر من جميع دول العالم مجتمعة. واحد وعشرين من أصل 27 من قرارات الجمعية العامة تدين إسرائيل --الدولة الديمقراطية الوحيدة الحقيقية في الشرق الأوسط.

حسنا ، هذا هو الجزء المؤسف في مؤسسة اللامم المتحدة. انه -- مسرح اللامعقول. انها لاتعتبر إسرائيل الشخص الشرير فحسب ، بل غالبا ما تعطي الاشرار الحقيقين أدوارا قيادية: ليبيا القذافي تترأس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ؛ عراق صدام حسين تترأس لجنة الأمم المتحدة لنزع السلاح.

قد تقولون: هذا في الماضي. حسنا ، هذا هو ما يحدث الآن -- الآن ، اليوم. حزب الله يسيطر على لبنان التي تترأس حاليا مجلس الامن الدولي. وهذا يعني ، في الواقع ، أن منظمة ارهابية تترأس الهيئة المكلفة بضمان الأمن في العالم.

هل يمكن أن لا تجعل من هذا الشيء حتى.

لذا فهنا في الامم المتحدة الأخذ بالأغلبية التلقائية يمكن أن يصدر أي قرار . يمكنها أن تصدر قرارا بأن الشمس تغرب في الغرب أوتشرق في الغرب. أعتقد أن الأولي محتومة بالفعل . لكنها يمكنها أن تصدر قرارا -- بل أصدرت قرارا أن حائط المبكى في القدس ، وهو أكثر الاماكن قدسية لدى اليهود ، أرضا فلسطينية محتلة .

و حتى هنا في الجمعية العامة ،الحقيقة أحيانا تزيف. في عام 1984 عندما تم تعييني سفيرا لإسرائيل لدى الأمم المتحدة زرت الحاخام الاكبر لمدينة لوبافيتش . قال لي -- السيدات والسادة ، لا أريد أي واحد منكم أن يشعر بالإهانة بسبب تجربته الشخصية في الخدمة هنا ، أعرف أن هناك الكثير من الرجل والنساء الشرفاء ، و كثير من الناس لديهم القدرة على خدمة أممهم بشكل لائق هنا. ولكن هذا ما قاله لي الحاخام .قال لي : ستخدم في بيت من الأكاذيب الكثيرة. ثم قال ، تذكر أنه حتى في أحلك الأماكن ، يمكن أن تري من بعيد ضوء شمعة .

اليوم آمل أن يشرق ضوء الحقيقة ، ولو لبضع دقائق ، في قاعة كانت لفترة طويلة جدا مكانا مظلما بالنسبة لبلدي. انني وأنا رئيس وزراء اسرائيل ، لم آت الى هنا لكسب التصفيق. جئت الى هنا لقول الحقيقة. ( هتاف وتصفيق ) والحقيقة -- الحقيقة هي أن إسرائيل تريد السلام. الحقيقة هي أنني أريد السلام. الحقيقة هي أن في الشرق الأوسط في جميع الأوقات ، و خصوصا في هذه الايام التي يسودها الاضطراب ، لا بد أن يرتبط السلام بالأمن. الحقيقة هي أننا لا نستطيع تحقيق السلام من خلال قرارات الامم المتحدة ، ولكن فقط عن طريق المفاوضات المباشرة بين الطرفين. الحقيقة هي أن الفلسطينيين رفضوا التفاوض . الحقيقة هي ان اسرائيل تريد السلام مع دولة فلسطينية ، لكن الفلسطينيين يريدون دولة بلا سلام. و الحقيقة هي انكم لا ينبغي أن تسمحوا بحدوث ذلك.

السيدات و السادة ، عندما جئت الى هنا لأول مرة منذ 27 عاما ، كان العالم مقسم بين الشرق والغرب. منذ ذلك الحين انتهت الحرب الباردة ، ونهضت حضارات عظيمة من قرون من السبات ، وتم انتشال مئات الملايين من براثن الفقر ، لا تعد ولا تحصى تستعد أكثر لمتابعة ، والشيء الرائع هو أنه هذا التحول التاريخي الهائل حدث بقدر كبير بشكل سلمي. ومع ذلك هناك ورم خبيث ينمو الآن بين الشرق والغرب و يهدد سلام الجميع. انه لا يسعى الى التحرير ، بل الي الاستعباد ، ولا الي البناء ، بل الدمار.

الورم الخبيث هو الاسلام المتشدد. انهم يرتدون عباءة دين عظيم ، ومع ذلك يقتلون اليهود والمسيحيين و المسلمين على حد سواء بلا تمييز لا يعرف الرحمة. في يوم 11 سبتمبر قتلوا الآلاف من الأميركيين ، و جعلوا البرجين التوأمين تحت أنقاضا مشتعلة . الليلة الماضية وضعت اكليلا من الزهور على النصب التذكاري ل 9 / 11. كان مؤثرا جدا. ولكن وأنا في طريقي الى هناك كان هناك شيئ واحد يتردد صداه في عقلي : كلمات الرئيس الايراني الفاحشة امس على هذه المنصة.لقد لمح أن 9 / 11 كانت مؤامرة أمريكية. وغادر البعض منكم هذه القاعة. كان عليكم جميعا أن تغادروا . (تصفيق).

منذ 9 / 11 ، ذبح الاسلاميين المتشددين أبرياء أخرين لا حصر لهم -- في لندن و مدريد ، في بغداد ، ومومباي ، في تل أبيب و القدس ، في كل جزء من إسرائيل. وأعتقد أن أكبر خطر يواجه عالمنا هو أن هذا التعصب يسلح نفسه بأسلحة نووية. وهذا هو بالضبط ما تحاول ايران القيام به.

يمكنك أن تتخيل أن الرجل الذي تحدث بصخب أمس -- يمكنك أن تتخيل أنه مسلح بأسلحة نووية؟ يجب على المجتمع الدولي أن يوقف إيران قبل فوات الأوان. إذا لم تتوقف إيران ، فإننا جميعا سنواجه شبح الإرهاب النووي ، وقد يصبح الربيع العربي قريبا الشتاء الايراني. ذلك سيكون مأساة. وقد خرج ملايين العرب إلى الشوارع لاستبدال الاستبداد بالحرية ، ولن يستفيد أحد أكثر من اسرائيل اذا ساد هؤلاء الملتزمين بالحرية و السلام.

هذا هو أملي الوطيد. ولكنني كرئيس لوزراء إسرائيل ، لا أستطيع أن أخاطر بمستقبل الدولة اليهودية بالتمني. يتعين على الزعماء أن يروا الواقع كما هو ، لا كما يجب أن يكون. يجب علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتشكيل المستقبل ، ولكن لا يمكننا ترك مخاطر الحاضر.

العالم حول إسرائيل أصبح بالتأكيد أكثر خطورة. الإسلام المتطرف قد استولي بالفعل على لبنان وقطاع غزة. وهم عازمون على تمزيق معاهدات السلام بين إسرائيل ومصر وبين إسرائيل و الأردن. لقد سمموا الكثير من عقول العرب ضد اليهود وإسرائيل ، ضد أميركا والغرب. انهم لا يعارضون سياسات اسرائيل بل وجود اسرائيل.

الآن ، يرى البعض أن انتشار الإسلام المسلح ، خصوصا في هذه الأوقات المضطربة -- إذا كنتم تريدون أن تبطئوا خطاها ، يرون ان اسرائيل يجب أن تقدم تنازلات ، تقدم تنازلات اقليمية. و هذه النظرية تبدو بسيطة. هذه النظرية تبدو هكذا: أتركوا الأرض ، وسوف يتم تحقيق التقدم في السلام. وسيتم تعزيز المعتدلين ، واضعاف المتطرفون. ولا تقلقوا من التفاصيل المزعجة عن كيف ستدافع اسرائيل عن نفسها ؛ القوات الدولية سوف تتولي هذه المهمة.

هؤلاء الناس يقولون لي دائما: قدم عرضا سخيا ، وسيصبح كل شيئ علي ما يرام. كما تعلمون ، هناك مشكلة واحدة فقط مع هذه النظرية. لقد جربناها و لم تنجح. في عام 2000 قدمت إسرائيل عرضا سخيا للسلام لبي تقريبا كل المطالب الفلسطينية. ورفضه عرفات . الفلسطينيون شنوا بعد ذلك هجوما مرعبا حصد حياة آلاف الإسرائيليين.

قدم رئيس الوزراء إيهود أولمرت بعد ذلك عرضا أكثر سخاءا في عام 2008. الرئيس عباس لم يستجب حتى لذلك العرض.

لكن اسرائيل فعلت أكثر من مجرد تقديم عروض سخية. غادرنا فعلا الإقليم. انسحبنا من لبنان في عامي 2000 و من كل شبر من أرض قطاع غزة في عام 2005. ذلك لم يهدئ العاصفة الإسلامية ، العاصفة الاسلامية المتشددة التي تهددنا. بل جعلت العاصفة أقرب وأقوى.

أطلق حزب الله وحماس آلاف الصواريخ على مدننا من الأراضي نفسها التي اخليناها . و انظروا ، عندما انسحبت اسرائيل من لبنان وغزة ، لم يهزم المعتدلين المتطرفين ، بل التهم المتطرفين المعتدلين . و يؤسفني أن أقول إن القوات الدولية مثل اليونيفيل في لبنان و في قطاع غزة لم توقف المتطرفين من مهاجمة اسرائيل.

غادرنا غزة أملا في السلام.

لم نجميد المستوطنات في قطاع غزة بل اقتلعناها . فعلنا بالضبط حسب النظرية : الخروج ، والعودة الى حدود 1967 وتفكيك المستوطنات.

وأنا لا أعتقد أن الناس يتذكرون كيف ذهبنا بعيدا لتحقيق ذلك. اقتلعنا الآلاف من الناس من ديارهم.اخرجنا الأطفال -- من مدارسهم ورياض الأطفال الخاصة بهم. جرفنا المعابد. حتى أننا -- نقلنا أحبائهم من قبورهم. ثم ، ​و​بعد أن فعلنا كل ذلك ، قدمنا مفاتيح غزة للرئيس عباس.

الآن النظرية تقول ان كل ذلك يجب أن يجعل الامور علي ما يرام وأن الرئيس عباس والسلطة الفلسطينية سيبنون دولة مسالمة في غزة. يمكنكم أن تتذكروا أن العالم كله صفق. انهم صفقوا لانسحابنا كعمل يمثل حنكة سياسية كبيرة. أنه فعل جريئ لاجل السلام.

ولكننا السيدات و السادة ، لم نحصل على السلام. حصلنا على الحرب. حصلنا على إيران ، والتي طردت على الفور السلطة الفلسطينية من خلال وكيلها حماس . انهارت السلطة الفلسطينية في يوم واحد -- في يوم واحد.

قال الرئيس عباس على هذا المنبر أن الفلسطينيين مسلحين فقط بآمالهم وأحلامهم. نعم ، آمال وأحلام و 10000 قذيفة و صواريخ غراد قدمتها إيران ، ناهيك عن نهر من الأسلحة الفتاكة التي تتدفق الآن إلى غزة من سيناء ، من ليبيا ، ومن أماكن أخرى.

الآلاف من الصواريخ قد أمطرت بالفعل على مدننا. لذلك قد تفهمون في ضوء كل هذا ، أن الإسرائيليين يتسألون: ما الذي يمنع حدوث هذا مرة أخرى في الضفة الغربية؟ تعرفون أن معظم مدننا الرئيسية في جنوب البلاد تبعد بضع عشرات الكيلومترات من غزة. ولكن في وسط البلاد ، مقابل الضفة الغربية ، مدننا تبعد بضع مئات من الأمتار أو على الأكثر على بعد بضعة كيلومترات من حافة الضفة الغربية.

لذلك أريد أن أسألكم. هل أي واحد منكم -- هل أي واحد منكم يستطيع أن يجلب الخطر على مقربة من مدنكم ، من عائلاتكم ؟ هل تتصرفون بتهور مع حياة المواطنين لديكم؟ اسرائيل مستعدة لاقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية ، لكننا لسنا على استعداد أن تكون هناك غزة أخري . ولهذا السبب نحن بحاجة لترتيبات أمنية حقيقية ، و الفلسطينيين ببساطة يرفضون التفاوض معنا بشأنها.

الاسرائيليون يتذكرون الدروس المريرة في غزة. كثير من منتقدي إسرائيل يتجاهلون هذه الدروس. ينصحون إسرائيل بشكل غير مسؤول بالسير في نفس هذا الطريق المحفوف بالمخاطر مرة أخرى. اقرؤا ما يقوله هؤلاء الناس وكأن شيئا لم يكن -- مجرد تكرار نفس النصيحة ، نفس الصيغ وكأن شيئا لم يكن .

هؤلاء النقاد يواصلون الضغط على اسرائيل لتقديم تنازلات بعيدة المدى من دون ضمان أمن اسرائيل أولا . فهم يمتدحون أولئك الذين يغذون عن غير قصد تمساح الإسلام المتطرف الذي لا يشبع كرجال دولة شجعان. وينعتون اولئك الذين يصرون منا علي نصب حواجز قوية لطرد هذا التمساح أو علي أقل تقدير الذين يضعون قضيبا حديديا بين فكيه بأعداء السلام .

في مواجهة تلك التسميات و التشهير ، يجب على إسرائيل أن تستجيب بشكل أفضل للنصائح. صحافة سيئة أفضل من مديح جيد ، والصحافة النزيهة التي لها حس تاريخي وتعترف بالمخاوف الأمنية المشروعة لإسرائيل هي افضل بكثير .

وأعتقد أنه من خلال مفاوضات سلام جدية ، يمكن معالجة هذه الاحتياجات والمخاوف بشكل صحيح ، ولكن لن يتم معالجتها من دون مفاوضات. والاحتياجات كثيرة ، لأن إسرائيل بلد صغيرة.فمن دون يهودا والسامرة ، الضفة الغربية ،يصبح عرض اسرائيل 9 أميال .

أريد وضع الامور في نصابها ، لأنك كل شيء في المدينة. هذا يعادل حوالي ثلثي طول مانهاتن. انها المسافة بين بارك باتري و جامعة كولومبيا. ولا ننسى أن الناس الذين يعيشون في بروكلين ونيوجيرسي هم ألطف بكثير من بعض الدول المجاورة لإسرائيل.

فكيف لك -- كيف تحمي هذا البلد الصغير ، ويحيط بها شعب يدعو ميثاقه الى تدميرها و مدجج بالسلاح من ايران ؟ من الواضح لا يمكن الدفاع عنها من خلال تلك المساحة الضيقة وحدها. اسرائيل في حاجة الى مزيد من العمق الاستراتيجي ، وهذا هو بالضبط السبب عدم نص قرار مجلس الأمن رقم 242 علي مغادرة اسرائيل جميع الأراضي التي احتلتها في حرب الأيام الستة. انه تحدث عن انسحاب من الأراضي المحتلة ، إلى حدود آمنة يمكن الدفاع عنها. وللدفاع عن نفسها ، يجب على إسرائيل بالتالي أن تحتفظ على المدى الطويل بوجود عسكري اسرائيلي في المناطق الاستراتيجية الهامة في الضفة الغربية.

شرحت للرئيس عباس هذا. أجاب أنه إذا كانت الدولة الفلسطينية ستكون دولة ذات سيادة ، لا يمكن أبدا أن نقبل مثل هذه الترتيبات. لماذا لا؟ أمريكا كان لها قوات في اليابان والمانيا و كوريا الجنوبية منذ أكثر من نصف قرن. بريطانيا كان لها مجالا جويا في قبرص أو بالأحرى قاعدة جوية في قبرص. فرنسا لديها قوات في ثلاث دول افريقية مستقلة. أيا من هذه الدول لم تدعي أنها دولا ذات سيادة.

هناك العديد من المسائل الأمنية الحيوية التي يجب أن تعالج أيضا. نأخذ مسألة الأجواء. مرة أخرى ، أبعاد اسرائيل الصغيرة خلقت مشاكل أمنية ضخمة. يمكن عبور أمريكا عن طريق الطائرات النفاثة في ست ساعات. لتطير عبر إسرائيل ، ستستغرق ثلاث دقائق. وكذلك سينشطر المجال الجوي الاسرائيلي الصغير الي إلى النصف ، يمنح النصف الاخر للدولة الفلسطينية التي لم تعقد سلاما مع إسرائيل؟

مطارنا الدولي الرئيسي هو على بعد بضعة كيلومترات من الضفة الغربية. من دون السلام ، سوف تصبح طائراتنا أهدافا للصواريخ المضادة للطائرات المنصوبة في الدولة الفلسطينية المجاورة؟ وكيف نوقف التهريب الى الضفة الغربية؟ انها ليست مجرد الضفة الغربية ، إنها جبال الضفة الغربية. انها تسيطر فقط على السهل الساحلي حيث يعيش معظم سكان إسرائيل أدناه. كيف يمكننا منع تهريب تلك الصواريخ التي يمكن اطلاقها على مدننا في هذه الجبال ؟

أود طرح هذه المشاكل لأنها ليست مشاكل نظرية. انها حقيقية جدا. و بالنسبة للإسرائيليين هي مسألة حياة أو موت . كل هذه الشروخ المحتملة في أمن إسرائيل يجب أن تكون مختومة في اتفاق سلام قبل إعلان قيام دولة فلسطينية ، وليس بعد ذلك ، لأنه إذا ترك الأمر بعد ذلك ، لن تكون مختومة. وستنفجر هذه المشاكل في وجوهنا ووجه السلام.

ينبغي على الفلسطينيين أولا صنع السلام مع إسرائيل ومن ثم الحصول على دولتهم. ولكنني أريد أيضا أن أقول لكم هذا. بعد توقيع اتفاق سلام كهذا ، إسرائيل لن تكون آخر دولة ترحب بدولة فلسطينية كعضو جديد في الأمم المتحدة. ستكون الأولي. (تصفيق).

وهناك من شيء اخر. حماس تنتهك القانون الدولي من خلال احتجازها الجندي جلعاد شاليت أسيرا لمدة خمس سنوات.

انهم لم يسمحوا حتى بزيارة واحدة للصليب الأحمر. و احتجزوه في زنزانة ، في الظلام ، ضد كل المعايير الدولية. جلعاد شاليت هو ابن أفيفا ونوعام شاليط. هو حفيد شليط تسفي ، الذين نجا من المحرقة في 1930وجاء وهو صبي إلى أرض إسرائيل. جلعاد شاليت هو ابن كل عائلة اسرائيلية. وينبغي على كل دولة ممثلة هنا المطالبة بالإفراج عنه فورا. (تصفيق ) إذا كنتم تريدون -- إذا كنتم تريدون اصدار مشروع قرار حول الشرق الأوسط اليوم ، فهذا هو القرار الذي يجب أن يصدر. (تصفيق).

السيدات و السادة ، في العام الماضي في إسرائيل في جامعة بار إيلان ،و هذا العام في الكنيست و في الكونغرس الأميركي ، وضعت رؤيتي لتحقيق السلام مع دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية. نعم ، الدولة اليهودية. بعد كل شيء ، هذه هي الهيئة التي أعترفت بالدولة اليهودية قبل 64 عاما. الآن ، أظن أنه حان الوقت أن يفعل الفلسطينيين الشيء نفسه ؟

دولة اسرائيل اليهودية ستحمي دائما حقوق الأقليات لديها، بمن فيهم أكثر من 1 مليون مواطن من عرب إسرائيل. أتمنى أن أقول الشيء نفسه عن دولة فلسطين في المستقبل ، وليس كما صرح مسؤولون فلسطينيون -- ، أعتقد هنا في نيويورك -- قالوا ان الدولة الفلسطينية لن تسمح بوجود يهود علي اراضيها. انها ستكون خالية من اليهود -- . هذا تطهير عرقي. هناك قوانين اليوم في رام الله تجعل من عملية بيع الأراضي لليهود يعاقب عليها بالإعدام. هذه هي العنصرية. وأنت تعرف هذه القوانين التي اثيرها.

اسرائيل ليس لديها نية لتغيير الطابع الديمقراطي لدولتنا. ولكننا لا نريد أن يحاول الفلسطينيين تغيير الطابع اليهودي للدولة لدينا. (تصفيق ) نريد منهم التخلي عن احلامهم في اغراق اسرائيل بملايين الفلسطينيين.

الرئيس عباس وقف هنا لتوه و قال إن جوهر النزاع الإسرائيلي الفلسطيني هو المستوطنات. حسنا ، هذا امر غريب. صراعنا كان مستعرا منذ نصف قرن تقريبا قبل أن يكون هناك مستوطنة اسرائيلية واحدة في الضفة الغربية. حتى لو كان ما قاله الرئيس عباس صحيحا ، اعتقد ان المستوطنات التي يتحدث عنها هي تل أبيب وحيفا و يافا وبئر السبع. ربما هذا ما قصده في ذلك اليوم ، عندما قال ان اسرائيل تحتل الأراضي الفلسطينية منذ 63 عاما. ولم يقل من عام 1967 ؛ قال من عام 1948. آمل أن يكلف احدكم نفسه ويسأله هذا السؤال لأنه يوضح حقيقة بسيطة: ان جوهر الصراع ليس المستوطنات. المستوطنات هي نتيجة للصراع. (تصفيق).

المستوطنات يجب أن تكون -- قضية تحل في سياق المفاوضات. ولكن جوهر الصراع كان دائما وما زال للأسف هو رفض الفلسطينيين الاعتراف بدولة يهودية في أي حدود.

وأعتقد أنه حان الوقت أن تعترف القيادة الفلسطينية بما أعترف به كل زعيم دولي جاد ، من وعد بلفور و اللورد لويد جورج في عام 1917 ، إلى الرئيس ترومان في عام 1948 ، إلى الرئيس أوباما قبل يومين فقط هنا: إسرائيل هي دولة يهودية. (تصفيق).

الرئيس عباس ، توقف عن الالتفاف حول هذه المسألة. الاعتراف بالدولة اليهودية ، و صنع السلام معنا. في مثل هذا السلام الحقيقي ، اسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات مؤلمة. نحن نعتقد بأن الفلسطينيين يجب ألا يكونوا من مواطني إسرائيل ولا رعاياها. ينبغي أن يعيشوا في دولة حرة خاصة بهم. ولكن ينبغي أن يكونوا على استعداد ، مثلنا ، للتوصل إلى تسوية. وسوف نعرف انهم على استعداد للتسوية والسلام عندما يأخذوا الاحتياجات الأمنية لإسرائيل على محمل الجد ، وعندما يتوقفوا عن انكار صلتنا التاريخية القديمة بوطننا

كثيرا ما أسمع من يتهمون اسرائيل بتهويد القدس. هذا كمن يتهم أمريكا بأمركة واشنطن ، أو البريطانيين ببرطنة لندن. تعرفون لماذا نحن نسمى " يهود" ؟ لأننا أتينا من يهودا.

في مكتبي في القدس ، هناك -- هناك ختم قديم. انه الخاتم موقع عليه من مسؤول يهودي في عصرالكتاب المقدس. تم العثور على الختم بجوار الحائط الغربي ، و يعود ل 2700 سنة ، إلى زمن الملك حزقيا. الآن ، هناك اسم المسؤول اليهودي المدرج على الخاتم باللغة العبرية. كان اسمه نتنياهو. هذا هو اسمي أبي. اسمي الأول ، بنجامين ، يعود ألف سنة في وقت سابق لبنيامين -- بنيامين -- ابن يعقوب ، الذي كان يعرف أيضا باسم اسرائيل. جاب يعقوب و ابنائه ال 12 نفس هذه التلال في يهودا و السومرية منذ 4000 سنة مضت ، و كان هناك وجود مستمر لليهودية في تلك الأراضي منذ ذلك الحين.

وبالنسبة لأولئك اليهود الذين تم نفيهم من أرضنا ، لم يكفوا ابدا عن حلم العودة مرة أخري: اليهود في اسبانيا ، عشية طردهم ؛ اليهود في أوكرانيا ، الفارين من المذابح ؛ اليهود الذين كانوا يقاتلون غيتو وارسو ، حيث كان النازيين يحاصرونها. انهم لم يكفوا ابدا عن الصلاة ، لم يكفوا عن الحنين. كانوا يهمسون: العام القادم في القدس. العام المقبل على أرض الميعاد.

كرئيس لوزراء إسرائيل ، أنا أتكلم عن مئات من أجيال اليهود الذين تشتتوا في أنحاء البلاد ، الذين عانوا من كل شر تحت الشمس ، لكنهم لم يفقدوا الأمل في استعادة حياتهم الوطنية في دولة يهودية .

السيدات و السادة ، ما زلت آمل أن يكون الرئيس عباس شريكي في السلام. لقد عملت بجد لتحقيق ذلك السلام. اليوم الذي توليت فيه المنصب، دعوت إلى إجراء مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة. الرئيس عباس لم يستجب. وضعت خطوط عريضة لرؤية سلام دولتين لشعبين. لكنه ظل لا يستجب. أزلت مئات من حواجز الطرق ونقاط التفتيش ، لتسهيل حرية الحركة في المناطق الفلسطينية ، مما أدي الي نمو رائع في الاقتصاد الفلسطيني. ولكن مرة أخرى -- لا رد. أخذت خطوة غير مسبوقة بتجميد بناء المستوطنات الجديدة لمدة 10 شهرا. لم يفعل ذلك رئيس وزراء قبلي ، في أي وقت مضى. (تصفيق .) مرة أخرى -- تصفقون، ولكن لم يكن هناك أي استجابة. لم يكن هناك استجابة.

في الأسابيع القليلة الماضية ، طرح المسؤولين الأمريكيين أفكارا لاستئناف محادثات السلام. هناك أشياء في تلك الأفكار حول الحدود لم تعجبني. وهناك أشياء عن الدولة اليهودية أنا متأكد أنها لا تروق للفلسطينيين .

ولكن مع كل تحفظاتي ، كنت على استعداد للمضي قدما في هذه الأفكار الأمريكية.

الرئيس عباس ، لماذا لا تنضم لي؟ علينا أن نتوقف عن التفاوض حول المفاوضات. دعنا نتفاوض على السلام.

قضيت سنوات في الدفاع عن اسرائيل في ساحة المعركة. قضيت عقود للدفاع عن اسرائيل في محكمة الرأي العام. الرئيس عباس ، لقد كرست حياتك لإحراز تقدم في القضية الفلسطينية. هل يجب أن يستمر هذا الصراع لعدة أجيال ، أم نجعل أطفالنا و أحفادنا يتحدثون في السنوات المقبلة عن كيف وجدنا وسيلة لوضع حد لهذا الصراع ؟ هذا مانسعي اليه، وهذا ما أعتقد أننا قادرون على تحقيقه.

خلال سنتين ونصف السنة لم نلتقي الا مرة واحدة فقط في القدس ، على الرغم من أن بابي كان دائما مفتوح لكم. ولو رغبت سآتي إلى رام الله. في الواقع ، لدي اقتراح أفضل. كلانا طار آلاف الأميال إلى نيويورك. نحن الآن في نفس المدينة. في نفس المبنى. دعنا نجتمع هنا اليوم في الأمم المتحدة. من الذي سيمنعنا ؟ ما الذي يمنعنا ؟ إذا كنا نريد السلام حقا ، فمن يمنعنا من اللقاء اليوم ، و بدأ مفاوضات السلام ؟

وأقترح أن نتحدث بصراحة وصدق. دعونا نستمع لبعضنا البعض. دعونا نفعل كما نقول في الشرق الأوسط: دعونا نتحدث " دوغري ". وهذا يعني مباشرة. انا اقول لك احتياجاتي ومخاوفي. و تخبرني باحتياجاتك ومخاوفك. و بعون الله ، سوف نجد أرضية مشتركة للسلام.

هناك قول عربي مأثور يقول يد واحدة لا تصفق. حسنا ،نفس الشيء ينطبق على السلام. لا استطيع صنع السلام وحدي. لا استطيع صنع السلام دونك. الرئيس عباس ، وأنا أمد يدي -- يد إسرائيل -- بالسلام. آمل أن تمسك تلك اليد. كلانا أبناء إبراهيم. شعبي يدعوه ابراهام. شعبك يسميه إبراهيم. ونحن نشاطر نفس النبي نفسه. نقطن الأرض نفسها. تتشابك مصائرنا. دعونا نحقق رؤية اشعيا -- ( يتحدث باللغة العبرية ) -- "الشعب الذي يسير في الظلام سوف يرى نورا عظيما ". اجعلوا هذا النور نورا للسلام.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   25/9/2011, 1:31 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



عباس: نتنياهو أكثر الزعماء الاسرائيليين الذين عرفتهم عدم مرونة




قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاحد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو هو أكثر الزعماء الاسرائيليين الذين عرفهم صلابة ، ردا على سؤال في مقابلة مع الصحيفة العربية صحيفة الشرق الاوسط اللندنية.

"مواقف بنيامين نتنياهو الإيديولوجية لا تسمح له بالمضي قدما " ، قال عباس.

و عندما طلب منه أن يصنف القادة الاسرائيليين الذين عمل معهم ، جاء نتنياهو في المرتبة الاخيرة ، قائلا ان "المفاوضات مع رابين وبيريز وشارون وأولمرت ، وليفني ، كانت ممكنة".

امتنع عباس عن التعليق على اقتراح اللجنة الرباعية في الشرق الاوسط باعادة اطلاق المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية المباشرة في غضون شهر ، قائلا انه يجب مناقشة العرض مع القيادة الفلسطينية في رام الله.

عباس لم يرفض فكرة تجديد المفاوضات المباشرة كما جاء في اقتراح اللجنة الرباعية ، لكنه قال ان الاقتراح يجب أن يحتوي على نقاط أساسية عدة.

"إن الفلسطينيين لا يمكنهم التفاوض على أي اقتراح لا يستند على حدود عام 1967 ، و ضمان تجميد الاستيطان في الضفة الغربية " ، قال عباس.

وقال عباس ردا على سؤال حول التحرك الدبلوماسي الفلسطينيين المقبل ، أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة ، بما في ذلك تقديم طلب إلى الجمعية العامة للامم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   25/9/2011, 9:29 pm

نتنياهو أثبت أن اسرائيل لا تريد السلام .



مقال بقلم جدعون ليفي



ليلة الجمعة أثبت رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مرة أخرى لنفسه أنه خطيب ممتاز ، هذه المرة في خدمة الفلسطينيين: لقد اظهر للعالم ، أفضل حتى من محمود عباس ، لماذا لم يكن لديهم خيار أمامهم سوى مناشدة الأمم المتحدة. وإذا كان هناك رسالة واضحة من خطابه عن حزقيا و أشعياء ، فهي تلك: الفلسطينيون (والعالم )لا يتوقعون شيئا من إسرائيل. لا شيء.

كان نتنياهو مقنعا بشكل خاص عندما شرح أن قيام دولة فلسطينية يشكل خطرا على إسرائيل -- الخصر الضيق ، علي بعد مئات من الأمتار من المدن الإسرائيلية ، وآلاف الصواريخ -- كلام أجوف، يتجاهل عمدا إمكانية السلام. وإقامة الدولة الفلسطينية ، ربما ، بل قطعا ليست في عصرنا هذا ، وليست في مدرستنا الفكرية.

بدا أن مدرستنا الفكرية خدعت بشكل خاص ليلة الجمعة. يجب على كل إسرائيلي محترم أن يخجل من رئيس وزرائه ، الذي وقف أمام العالم و حاول أن يروج نفس البضاعة المعطوبة القديمة ، بل وحتى السلع الفاسدة التي انتهي تاريخ صلاحيتها ، شارحا فصولا من التاريخ القديم غير ذات صلة ، في محاولة رخيصة لتسويق العواطف كالمتسول الذي يعرض جروحه للمارة، سواء كانت حقيقية أو خيالية ، . و المتسول هو في الواقع قوة إقليمية.

نتنياهو ، بائع العواطف المتجول ، لم يتعفف أو ينسى أي شيء ، باستثناء الحقيقة الواقعة. أبونا ابراهيم ، حزقيا ، أشعياء ، المذابح ، و المحرقة ،و 11 سبتمبر، و الأطفال و الأحفاد ، وبطبيعة الحال ، جلعاد شاليت -- وكل علف ماكينة الدموع التي بالتأكيد لم تسيل دمعة واحدة في أي مكان على كوكب الأرض ، باستثناء عدد قليل من بيوت التمريض اليهودية في بوكا راتون (فلوريدا). ربما لا تزال الناس تتأثر هناك من هذا الخطاب الرخيص عن الموت .

استعان نتنياهو بآلاف السنين من التاريخ للتعتيم علي الواقع ، ولكن وعي عباس بالتاريخ أثبت أنه أكثر تطورا: لا حاجة لاستدعاء الذكريات البعيدة لانتزاع التعاطف ؛ كل ما يلزم هو تصوير الأحداث الجارية بوعي من أجل محاولة تشكيل تاريخ جديد. هلل العالم و القاعة لعباس لأنه تكلم وكأنه رجل دولة في القرن 21 ، وليس مثل عالم آثار من القرون الماضية. سواء ابراهام أو إبراهيم ، حزقيا أو نتنياهو ، بنيامين أو يعقوب إسرائيل ، يهودي أو يهودا -- قصص رئيس وزرائنا عن الكتاب المقدس والمحرقة كان ينبغي أن تجعل كل اسرائيلي تناول العشاء ليلة الجمعة يشعر بالحرج والضيق .هل هذا كل ما لدينا لنبيعه للعالم؟ هل هذا كل ما لدينا لنقوله ؟ هل هذا ما قيل نيابة عنا ؟ هل نحن هكذا؟

الوجوه قالت كل شيء. كان يجلس حول طاولة تشكيلة مشجعي نتنياهو ( كلهم من الرجال الاشكنازيين ، طبعا) اثنين ممن يرتدون القبعة اليهودية، واثنين من الجنرالات ، واثنين من الروس السابقين وثلاثة ملتحين، -- صورة جماعية لليمين المتطرف الاسرائيلي ، فئة 2011 ، صورة محبطة ومهددة . وكشف جدول الوفد الإسرائيلي ، بل أكثر من نتنياهو نفسه ، الوجه الحقيقي للبلد الأكثر ادانة في العالم اليوم ، باستثناء إيران وكوريا الشمالية.لقد صفقوا ، بأدب و طاعة ، ولم يكن بين المصفقين افيغدور ليبرمان و خادمه الوفي ، دانيال ايالون.

ورأينا في إسرائيل أيضا وجه إسرائيل الحقيقيي ; ليبرمان لم يكن الوحيد الذي أطلق علي خطاب عباس الحكيم والمؤثر " خطاب تحريض". انضمت تسيبي ليفني -- البديل الإسرائيلي -- الى الجوقة ، كالعادة ، و " لم يعجبها الخطاب"

ما الذي لم يرق لكم في خطاب عباس ، بصرف النظر عن خطئه السخيف في عدم الإشارة إلى اليهود ، جنبا إلى جنب مع المسيحيين والمسلمين ، الذين ينتمون الي هذه الأرض الكريمة ؟ ما الذي لم يكن حقيقي أو مؤلم للغاية في خطابه ؟ "كفى " للاحتلال؟ التطهير العرقي في القدس وغور الاردن؟ عرقلة نقاط التفتيش للطريق الى المستشفى ، والمستوطنات التي تشكل عائقا أمام السلام؟ ما الذي لم يكن غير صحيح ، اللعنة ؟ "كان خطابا صعبا " ،كما تغني جوقة المعلقون الاسرائيليون بعد ذلك على الفور ; بالطبع كان خطابا صعبا يصف واقعا أصعب -- ولكن ماذا يعرفون عن الواقع؟ ولم نجد من يسأل: لماذا لا تقرأ إسرائيل صلاة المسافرين للفلسطينيين ، في رحلتهم الى اقامة دولة فلسطينية.

ليلة الجمعة نزل الستار نهائيا على حفلة نتنياهو التنكرية لحل الدولتين. ووراء الستار يقبع الظلام و الكآبة. وبه تكمن أحداث العرض التاريخي : ثبت للعالم ان اسرائيل لا تريد التوصل إلى اتفاق ولا دولة فلسطينية ، و لا السلام ، . نراكم في الحرب القادمة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   26/9/2011, 10:45 pm

أكاذيب خطاب نتنياهو



بقلم : أكيفا الدار





كتب برتولد بريخت ، في قصيدته " ضرورة الدعاية " ، " حتى الجياع عليهم أن يعترفوا بأن وزير التغذية يلقي خطابا جيدا." (ترجمه من الألمانية جون سوان ،.) علينا أن نعترف بأن بنيامين نتنياهو القي خطابا جيدا في الجمعية العامة للامم المتحدة. لغته الانجليزية مصقولة ، ايماءات يده دقيقة ولغة جسده مثالية . و دعايته حلوة كالعسل تقطر من شفتيه. وتتحسن من خطاب إلى خطاب. لكن رئيس الوزراء وعد هذه المرة بانه سوف يذودنا بالحقيقة ، وليس خطابا دعائيا آخر . وعندما اختبرنا هذا الوعد وجدنا العكس .

الرسالة الرئيسية الحقيقية التي احضرها نتنياهو معه إلى نيويورك هي أن السلام يتحقق من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين ، وليس عن طريق إجراءات أحادية الجانب مثل مناشدة الأمم المتحدة. (حسب الحقيقة التي يتبناها ، توسيع المستوطنات في الأراضي التي من المفترض أن يتحدد مستقبلها من خلال التفاوض هو اجراء ثنائي. ) . وكبادرة حسن نية تجاه دول الجوار العربي ، اقتبس نتنياهو مثلا عربيا قديما يقول "يد واحدة لا تصفق" . و الحقيقة أن هذا "المثل " هو في الواقع تشويه للحقيقة المعروفة . خطأ بريئ ، يحدث للجميع. الكذب يتمثل في " أخلاق " المثل الذي يقصد منه أن المشكلة تتمثل في رفض الفلسطينيين التصفيق بكلتا يديهم من أجل السلام و الحديث عن الأمن.

وكمن يظهر نفسه كحكيم يقدم الدعم للحقيقة التي يتبناها , ادعي نتنياهو أن اسرائيل " قدمت للفلسطينيين في سنة 2000 عرضا سخيا للسلام لبي تقريبا كل المطالب الفلسطينية ". سيكون من المثير للاهتمام ان نسمع رأي رئيس الوزراء آنذاك ايهود باراك حول هذه " الحقيقة" ، على سبيل المثال حول المطالب الفلسطينية بشأن جبل الهيكل وقضية اللاجئين الفلسطينيين. نتنياهو تذرع أيضا بسلفه المباشر ، ايهود اولمرت ، للمساعدة في إثبات مزاعمه بأنه لا يوجد أحد يمكن التحدث إليه. وفقا لكلام نتنياهو ، "قدم أولمرت بعد ذلك عرضا أكثر سخاءا في عام 2008. الرئيس عباس لم يستجب حتى لذلك العرض". هذه واحدة من الحالات التي يكون فيها نصف الحقيقة أسوأ من الكذب.

نتنياهو بالتأكيد قرأ مقال اولمرت في صحيفة نيويورك تايمز في الاسبوع الماضي ، مؤكدا أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم يرفض عرضه: "عوامل التوصل الى اتفاق سلام معروفة جيدا ، وسبق أن وضعتهم على الطاولة .وضعتهم هناك في سبتمبر 2008 عندما قدمت عرضا بعيد المدى للسيد عباس "، كتب اولمرت.

وادعى نتنياهو ، الذي يشعر بالقلق علي أمننا ، انه طالب حتى بإنشاء قواعد عسكرية في الضفة الغربية ، لكن الفلسطينيين يرفضون الحديث عن الترتيبات الأمنية. حقا؟ دعه يحاول إنكار أن الفلسطينيين قدموا اقتراحا أمنيا مفصلا ، عبر المبعوث الامريكي جورج ميتشل. كم مرة اضطر عباس أن يكرر ، في خطاباته و مقابلاته ، انه مستعد لنزع السلاح في الأراضي الفلسطينية وحتى السماح بنشر قوة دولية على غرار القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين في سيناء ، أو حتى القوات الأمريكية ، لنشرها في الدولة الفلسطينية.

يجب علينا أيضا الكشف عن الحقيقة بشأن " رفض الفلسطينيين الاعتراف بدولة يهودية في أي حدود " ، كما قال نتنياهو أمام الجمعية العامة يوم الجمعة. وأدلى ببيانه بعد فترة وجيزة من تقديم عباس طلب رسمي للاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ، وهي الدولة التي ستعيش في سلام مع دولة إسرائيل.

يبدو أن نتنياهو لم يتمكن من رؤية الطلب وانه لا يعرف ان هذا كان بناء على قرار الامم المتحدة 181 ، الذي ينص على اقامة دولة عربية الى جانب اسرائيل ، فضلا عن إعلان الاستقلال الفلسطيني 1988 ، الذي اعترف بقرار مجلس الأمن 242 وأشار إلى إسرائيل كدولة يهودية.

بالغ نتنياهو في خطابه عن الخطر الذي يتهددنا الذي يمثله المتطرفون المسلمون ،الذي شرحه بالاستعانة بسابقة انسحاب إسرائيل من جانب واحد من قطاع غزة -- وأعطي " مفاتيح غزة للرئيس عباس " وحصل علي صواريخ القسام في المقابل. كيف يمكن للمرء ربط الانسحاب من جانب واحد و تسليم المفاتيح الى العدو؟ نتنياهو بسهولة على تخطي مبادرة الجامعة العربية للسلام ، ووضعها على الرف لعقد من الزمان تقريبا. في ذلك المبادرة قدم جميع أعضاء جامعة الدول العربية ، بما في ذلك منظمة التحرير الفلسطينية ، لإسرائيل ليس فقط السلام والأمن داخل حدود 1967 و التوصل إلى حل متفق عليه لمشكلة اللاجئين ، ولكن أيضا تطبيع العلاقات بين البلدين.

اقتراح اللجنة الرباعية الذي صدر بعد خطاب نتنياهو ، والذي أشار مباشرة إلى عرض جامعة الدول العربية و خارطة الطريق في الشرق الأوسط -- والتي تطالب بوقف البناء في المستوطنات وتفكيك المواقع الاستيطانية غير القانونية -- كأساس للمفاوضات. اللجنة الرباعية تنتظر من الطرفين أن يضعا جانبا الدعاية ويبدأوا في المفاوضات . إذا لم يسحب الفلسطينيون خشب الكستناء من النار ، ربما ستنكشف حقيقة نتنياهو في النهاية .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   26/9/2011, 11:43 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




أعضاء في الكونجرس الامريكى: على الفلسطينيين العودة الى محادثات السلام ، أو يعانوا من امكانية سحب الاستثمارات




قال أعضاء في الكونجرس الامريكي يوم الاثنين ان على الفلسطينيين ان يفكروا مرتين في سعيهم للحصول على اعتراف الأمم المتحدة ، داعين السلطة الفلسطينية الى " تغيير المسار " والعودة الى طاولة التفاوض.

متحدثا أمام حشد من أعضاء الكونجرس وقادة المنظمات اليهودية خارج مقر الأمم المتحدة في نيويورك ، شدد النائب غاري اكرمان ، عضو لجنة مجلس النواب الفرعية حول الشرق الأوسط وجنوب آسيا ، أن " هناك حاجة إلى القطع الكامل لكل المعونات للفلسطينيين بسبب مواصلتها العمل في هذا الإتجاه الخطير جدا. "

وقال أكرمان"اذا عزموا علي وضع مستقبلهم في أيدي الأمم المتحدة ، ربما ينبغي عليهم أن يفكروا في حجم المساعدات التي سيقدمها لهم أصدقائهم في الأمم المتحدة ليصطحبوا معهم قرارا من جانب واحد يصدر عن الامم المتحدة " .

وخلص الي القول " ينبغي أن يفكروا مرتين في تغيير مسارهم و العودة الى طاولة المفاوضات حيث ينتظرهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو" ، .

ودعت عضوة الكونغرس نيتا لوي إجراءات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنها " حيلة دعائية ستأتي بنتائج عكسية ، وقالت انه غير مهتم بالسلام. واضافت "انهم (الفلسطينيون) لم يضطروا إلى اتخاذ هذا الموقف ، و الظروف ليست خارجة عن إرادتهم ، فهم اختاروا وقف المفاوضات مع اسرائيل و اتباع دعاية سنأتي بنتائج عكسية. " .

"اتضح من خطاب أبو مازن (عباس) أنه لم يكن راغبا في السلام . صانعي السلام ليسو محرضين . صانعي السلام يتخذون اجراءات للبناء وليس للدمار من أجل تحقيق هدف السلام".

واقترحت لوي أن الإجراءات التي اتخذها عباس تستدعي وجود رد فعل قوي من الولايات المتحدة . وقالت " هو بهذا الاجراء عبر الخط الاحمر و ينبغي أن يؤدي هذا الاجراء إلى إعادة تقييم المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية" ، .

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر أن الادارة الامريكية لا تزال تنتظر " ردا رسميا " من الفلسطينيين ، على الرغم من التعليقات التي أدلى بها أعضاء الوفد الفلسطيني التي توحي ان اقتراح اللجنة الرباعية لا تلبي مطالبهم.

جاء في بيان اللجنة الرباعية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا يوم الجمعة انها تريد رؤية مقترحات شاملة في غضون ثلاثة أشهر حول الأراضي والأمن ، و تقدم كبير في غضون ستة أشهر ، بهدف التوصل الي اتفاق بحلول نهاية عام 2012.

جاء البيان عقب يوم دبلوماسي شاق حول الشرق الاوسط والذي شهد تقديم عباس طلب رسمي الى مجلس الامن الدولي للاعتراف بدولة فلسطينية.

رفض وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي يوم السبت اقتراح اللجنة الرباعية لاستئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال المالكي ان اقتراح اللجنة الرباعية متحدثا الى محطة الاذاعة الفلسطينية أن البيان لا يدعو الى تجميد الاستيطان والانسحاب الإسرائيلي إلى خطوط 1967 ، و بالتالي فهو غير كافي.

وأعرب أعضاء الكونجرس الامريكي مرة اخري عن خيبة أملهم من الرئيس الفلسطيني. وقال بوب تيرنر ، الذي فاز انتخابات الكونجرس الأخيرة للمؤتمر في حي نيويورك 9 ، ان السلطة الفلسطينية "لا تزال تدفع -- بالدولار الامريكى -- للإرهابيين في السجون الاسرائيلية المتهمين بقتل المدنيين الإسرائيليين ، ولم يفعلوا شيئا لوقف القصف المتواصل على المدن الاسرائيلية. وإذا كانت الأمم المتحدة تريد حقا الوقوف ضد الإرهاب ، فلديها التزام أخلاقي برفض هذا الطلب. "

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   27/9/2011, 12:25 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




ليبرمان: اسرائيل يجب أن تكون راضية عن دعوة اللجنة الرباعية لمحادثات السلام في الشرق الاوسط




قال وزير الخارجية افيغدور ليبرمان يوم الاثنين أن بيان اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط الذي يدعو اسرائيل و الفلسطينيين الى العودة فورا الى المفاوضات هو انجاز اسرائيلي كبير ، .

يوم الجمعة قدمت السلطة الفلسطينية رسميا طلبا للحصول على اعتراف الأمم المتحدة ، وهي الخطوة التي لاقت اعتراضا صارما من الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي ، ودعا كلاهما إلى استئناف محادثات السلام بدلا من اتخاذ اجراءات من جانب واحد في الأمم المتحدة.

وعقب تقديم السلطة الفلسطينية طلبها للامم المتحدة أصدرت اللجنة الرباعية -- المؤلفة من الاتحاد الاوروبي وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة -- بيانا حثت فيه كلا الجانبين للعودة الى طاولة المفاوضات من أجل تحقيق السلام ضمن جدول زمني محدد.

وأشاد ليبرمان يوم الاثنين ببيان اللجنة الرباعية واعتبره إنجازا اسرائيليا ، قائلا إنه اقترح علي أولئك الذين شعروا أن التحرك الفلسطيني فشلا دبلوماسيا اسرائيليا أن "يروا ويسمعوا تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية الإدارة ، وأن يقرأوا خطاب [ الرئيس الأميركي ] أوباما باراك، و بيان الرباعية ".

"لدي تحفظاتي حول بيان اللجنة الرباعية ، ولكن في نهاية المطاف ، عندما توقع اللجنة الرباعية والأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على وثيقة تنص على أن محادثات السلام ستستأنف من دون شروط مسبقة ، أعتقد أن هذا جدير بالذكر . الوفد الإسرائيلي حقق إنجازا كبيرا "، قال ليبرمان.

خفف وزير الخارجية من المخاوف السائدة من رد فعل دبلوماسي عنيف حول العالم في أعقاب محاولة اقامة دولة فلسطينية في الأمم المتحدة ، قائلا: " ليس هناك تسونامي دبلوماسية ، ولا مطر حتى في يوم غائم "

وقال "لقد تخطينا هذا ، و نحن نعرف كيف نتحمل الضغوط ، وسنواصل القيام بذلك في المستقبل" ، .

وفقا لوزير الخارجية القيادة الإسرائيلية " وقفت على أرض الواقع " ، مضيفا أن : " عندما تحافظ علي قواتك موحدة ، وتؤمن أن ما تقوم به هو الحق ،سيقتنع الجميع في النهاية أنك على حق "

وعلق وزير الخارجية أيضا على دعم عضو الكنيست الاسرائيلي العربي احمد الطيبي للوفد الفلسطيني ، قائلا: "إن ممثلي المنظمات الارهابية في الكنيست جاؤا الى نيويورك كجزء من الوفد الفلسطيني . شاهدتهم يبصقون النار والكبريت ضد اسرائيل ".

كما تحدث ليبرمان عن التوتر المستمر مع تركيا بسبب رفض إسرائيل للاعتذار عن غارتها علي قافلة المساعدات التي كانت متجهة الى غزة في عام 2010 ، وألقي باللوم على رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

وقال ليبرمان ".. لا يوجد لدينا أي مشاكل مع تركيا ونحن نحترم الشعب التركي وتركيا كدولة . مشكلتنا هي مع القيادة الحالية الاسلامية المتعصبة ، وتدعم و تغذي الارهاب" ، ، مضيفا: " لا عجب أن يؤيد اردوغان حماس ، ومنظمة IHH التي هي على لائحة الارهاب في اسرائيل وكذلك في ألمانيا ، ودعمه لحزب الله. "

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   27/9/2011, 10:42 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




نتنياهو:الفلسطينيين يرتكبون " خطأ فادحا " بعدم استئنافهم محادثات السلام





أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين انه يمكنه تحقيق السلام ، مدعيا ان الفلسطينيين يرتكبون مرة أخرى خطأ فادحا بعدم العودة الى طاولة التفاوض.

وقال نتنياهو لتشارلي روز في مقابلة في برنامج تلفزيوني مساء الاثنين ، انه مستعد للتفاوض "في أي مكان في أي وقت ، من دون شروط مسبقة ، فقط أفعل ذلك. ان الامر بسيط جدا إلا أنهم يعقدون الامور. فقط أفعل ذلك. وأنا على استعداد للقيام بذلك ".

اعترف نتنياهو أن عدم التوصل إلى حل الدولتين ليس في مصلحة إسرائيل ، قائلا: " لا أريد دمج السكان الفلسطينيين كمواطنين في اسرائيل او كعناصر في إسرائيل ولذلك عليهم أن يعيشوا في دولة خاصة بهم "

"أريد فقط التأكد من أن هذه الدولة لن تصبح غزة أخرى ، لن تصبح إيران أخرى مصغرة يمكن أن تدمر الدولة اليهودية الوحيدة " ، قال لتشارلي.

وقال نتنياهو في مقابلة انه يحظى بدعم من التحالف ، و انه قادر على تحقيق السلام. "أعتقد أن الفلسطينيين يرتكبون مرة أخرى خطأ فادحا " ، وقال انه ، يتوسل الي الفلسطينيين الى "اقتناص تلك الفرصة و صنع السلام ، في سبيل الله ".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه رفض التنازل عن القدس كمدينة موحدة ، لكنه قال ان هذا ليس شرطا مسبقا للمفاوضات ، بل هو موقف في المفاوضات. "انه لمن السخافة أن تأتي و تقول:" حسنا ، أنا سوف أقدم هذه النسبة المئوية، كما تعلمون ، بالنقطة العشرية من الأرض! "-- لاجل هذا تتم المفاوضات . في الوقت الراهن ، لا أسمع عباس يقول أي شيء -- لا شيء! انه لا يقدم أي شيء " صاح نتنياهو في وجه روز اثناء المقابلة.

ثم واصل رئيس الوزراء الاسرائيلي نحيبه قائلا أنه طوال فترة رئاسته للوزارة لم يوافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الاجتماع معه الا مرة واحدة لمدة ست ساعات.

"تعلمون ، لدينا قرن من الصراع يحتاج إلى حل. ست ساعات ، هذا كل ما لديك ؟ " قال في احباط.

اعترف نتنياهو انه رفض العودة الى خطوط عام 1967 ، مضيفا ان لديه تأييد من الرئيس الامريكي باراك أوباما في هذه المسألة.

وقال نتنياهو عندما سئل عن علاقته المتوترة مع أوباما ، ان " قد تكون لدينا بعض الخلافات حول هذه النقطة أو تلك ولكن لكي نكون صادقين أعتقد اننا قريبون للغاية حول الأشياء الأساسية ".

أثنى على خطاب الرئيس الامريكي في الامم المتحدة الذي أيد حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ، مضيفا أن التعاون الأمني ​​بين إسرائيل والولايات المتحدة ممتاز ، وأوباما لعب دورا ايجابيا في هذه الشراكة. " لقد كان لدينا بعض الخلافات حول تعريف الحدود ، ولكن هذا شيء سيتم التوصل إليه في المفاوضات ، ونحن نتفق مع ذلك" اضاف نتنياهو.

كان اقل تفاؤلا بشأن آفاق العلاقات الأوروبية الإسرائيلية ، وقال شبه مازحا أن حصول توافق في الآراء في الاتحاد الأوروبي بالنسبة له أصعب من التوصل الى اتفاق مع عباس.

وتناول نتنياهو مسألة الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية ، وهي نقطة خلاف في محادثات اللجنة الرباعية مؤخرا. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه في حال رفض الفلسطينيين الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية "، سيتعين علينا أن ننتظر قيام الدولة الفلسطينية في فلسطين ،خالية من اليهود و مطهرة عرقيا من اليهود ، وهذا ما قالوه منذ أيام، و سيصبح لدينا اسرائيل التي تتمتع بأغلبية يهودية و أقلية فلسطينية ".



وناقش بعد ذلك حق العودة للفلسطينيين الى اسرائيل ، قائلا انه في حال وافقت اسرائيل على حق العودة " سيتدفق الملايين من الفلسطينيين الي إسرائيل ، و سيصبح لدينا في نهاية المطاف دولتين دولة فلسطينيتين فلسطين و اسرائيل التي ستتحول الي فلسطين ".

سألت روزنتنياهو عما اذا كان يأمل بأن الرفض الفلسطيني لقبول توصيات اللجنة الرباعية سيؤدي إلى تحويل أعضاء مجلس الأمن الدولي ضدها عند التصويت للاعتراف باقامة دولة فلسطينية أجاب نتنياهو بأنه لا يعلم ماذا ستكون نتيجة التصويت النهائي.

ناقش رئيس الوزراء الاسرائيلي ايضا التهديد النووي الايراني ، وهي المسألة التي شرحها في خطابه أمام الامم المتحدة يوم الجمعة. "وقف ( أحمدي نجاد) لا ينبغي أن يكون موضع اهتمامي ، بل ينبغي أن يكون الشغل الشاغل بالنسبة لأميركا ، وكل أمة متحضرة "، قال نتنياهو ، مضيفا" آمل أن ندرك جميعا أن علينا أن نتصرف في الوقت المناسب ، والهدف الايراني من الحصول على سلاح نووي يقترب مع مرور كل يوم ".

وحذر نتنياهو من ان احتمال امتلاك ايران اسلحة نووية في المستقبل القريب هو أكثر احتمالا مما يظن الناس ، قائلا ان الايرانيين " مصممون جدا".

وقال رئيس الوزراء " السلام مع الفلسطينيين لن يوقف اجهزة الطرد المركزي في طهران ، ولكن اذا اوقفنا اجهزة الطرد المركزي في طهران ، قد نحصل في الواقع علي سلام أسهل مع الفلسطينيين. نصف الشعب الفلسطيني الذي تسيطر عليه ايران و حماس ، سوف تفقد على الفور أي معنى ، لأنه من دون إيران ، من دون ايران لا تقهر ، حماس لن تذهب بعيدا جدا. انها مثل كوبا من دون الاتحاد السوفياتي ".

سألت روز نتنياهو هل سيطلب موافقة الولايات المتحدة لتوجيه ضربة وقائية ضد ايران. رد نتنياهو بحياء ، قائلا "نتطلع الي ذلك ، وإسرائيل هي دولة ذات سيادة. نحتفظ دائما بالحق في الدفاع عن أنفسنا. و لن أقول أي شيء أبعد من ذلك. "

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   27/9/2011, 6:50 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




الولايات المتحدة: تجميد الاستيطان الإسرائيلي لن يكون شرطا مسبقا لاجراء محادثات السلام



أكد سفير الولايات المتحدة الى اسرائيل يوم الثلاثاء معارضة واشنطن لدعوة الفلسطينيين الى وقف بناء المستوطنات الاسرائيلية قبل استئناف مفاوضات السلام .

كرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مطالبته بتجميد الاستيطان أولا قبل البدء في المفاوضات ووجه بدعوات متكررة من الوسطاء الدوليين للعودة الى المفاوضات و نزع فتيل الخلاف حول سعيه للحصول على مقعد كامل في الأمم المتحدة ، .

وقال المبعوث الأميركي دان شابيرو أن واشنطن لم تحبذ ابدا جعل التجميد شرطا للمفاوضات: "نحن لم نضع ذلك ، لا في هذه الإدارة أو غيرها ، كشرط مسبق لاجراء محادثات " ، كما قال لراديو الجيش الاسرائيلي ، ردا على سؤال هل يحبذ الطلب الفلسطيني.

شابيرو أشار إلى أن الولايات المتحدة كانت تعارض منذ فترة طويلة الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية و الاراضي التي احتلتها في 1967 ، جنبا إلى جنب مع قطاع غزة والقدس الشرقية ، حيث يريد الفلسطينيون اقامة دولة خاصة بهم .

لكنه أضاف: "ما قلناه دائما هو أننا نؤمن أن المحادثات المباشرة هي السبيل الوحيد لحل هذا النزاع ،ولن يحلها الا الطرفين نفسها المشاركين في هذه المحادثات ، وينبغي أن يدخلوا المفاوضات من دون شروط مسبقة".

اجتمع مجلس الامن الدولي في نيويورك يوم الاثنين وراء الأبواب المغلقة لأول مناقشة لها للطلب الفلسطيني الذي تقدموا به الاسبوع الماضي للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة كدولة -- وهي خطوة ينظر اليها على انها ستلقي فشلا بسبب معارضة الولايات المتحدة و إسرائيل ، على الرغم من الدعم الكبير بين حكومات العالم الأخرى.

وكرر عباس يوم عودته من الامم المتحدة يوم الاحد ، رفضه لاستئناف المحادثات مع اسرائيل من دون تجميد الاستيطان.

وحث الوسطاء الدوليين ، في محاولة لانقاذ عملية السلام في الشرق الأوسط ، الطرفين علي عقد المفاوضات التمهيدية في غضون شهر.

كانت المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة قد انهارت منذ عام بعد رفض نتنياهو تمديد تجميد البناء الجزئي الذي امر به تحت ضغط من واشنطن لاقناع عباس علي الدخول في المحادثات.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   27/9/2011, 10:24 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
موقع بناء في مستوطنة أرييل




قال أعضاء يمينيين في الكنيست لنتنياهو ، يجب على إسرائيل ضم مستوطنات الضفة الغربية




قال زعماء عدة فصائل يمينية في الكنيست في رسالة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء أنه ينبغي لإسرائيل ضم مستوطنات الضفة الغربية بشكل قانوني ردا على محاولة الفلسطينيين مؤخرا للاعتراف بهم في الأمم المتحدة .

وقع علي الرسالة زئيف الكين رئيس حزب الليكود ورئيس شاس أبراهام ميخائيلي ، ورئيس حزب البيت اليهودي أورباخ أوري ، وزعيم حركة الاتحاد الوطني يعقوب كاتس.

وفي الرسالة حث أعضاء الكنيست اليميني رئيس الوزراء علي معاقبة السلطة الفلسطينية بسبب ما وصفوه بالتحرك "أحادي الجانب" في الأمم المتحدة ، قائلين انه يتعين على اسرائيل أن توضح أنها لن توافق أن تكون بمثابة " كيس الملاكمة " للفلسطينيون .

من بين الخطوات المذكورة في هذه الرسالة الموجهة الى نتنياهو ، ذكر قادة الجناح اليميني الضم التدريجي لجميع المستوطنات في الضفة الغربية ،و قطع المساعدات المالية الفلسطينية ؛ تسارع بناء المستوطنات وإلغاء بطاقات كبار الشخصيات للمسؤولين في السلطة الفلسطينية " ، و حظر أي بناء في المناطق الفلسطينية التي تسيطر عليها قوات الامن الاسرائيلية.

مستشهدين بالأسباب الكامنة وراء مثل هذه الخطوات ، أشارت الرسالة الرسمية أن امتناع الفلسطينيين عن اتخاذ خطوات أحادية الجانب هو المقابل الوحيد الذي حصلت عليه إسرائيل عن كافة التنازلات كجزء من اتفاقات أوسلو للسلام.

" محاولة السلطة الفلسطينية الحصول علي اعتراف الامم المتحدة من جانب واحد هو خرق صريح لتلك الاتفاقات التي تحملناها خلال السنوات ال 18 الماضية ، " ، قالت الرسالة ، موجهة ادانة للدول المشاركة في تلك الاتفاقات التي أصبحت تفكر الآن في الغائها.

"اننا ندعوكم لجعلها واضحة لتلك الدول التي تصرفت بشكل غير لائق خلال هذه الأزمة أنه سيتم استبعادهم كوسطاء في المفاوضات المقبلة " ، قال في الرسالة ، محذرا من " الأضرار الجسيمة التي يمكن أن تصيب اسرائيل اذا ارادت تجنب الرد. "

في هذا الحالة ، تشير الرسالة ، إسرائيل " ستفقد قوة ردعها تماما ، وبالتالي تحفز الفلسطينيين على مواصلة أعمالهم ضدها علي الساحة الدولية".

" وفي الواقع ، فإن الضرر الدولي الذي ستعاني منه اسرائيل في أعقاب التصويت في الامم المتحدة هو أصغر بكثير مما ستعانيه اذا لم تسير على المبدأ الذي وضعته منذ عقد من الزمان --' بقدر ما يعطون سيحصلون وبقدر ما لا يعطون لن يحصلوا علي شيئ".

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   27/9/2011, 10:46 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
البناء في مستوطنة جيلو في القدس




الولايات المتحدة تدين الخطة الاسرائيلية لبناء منازل جديدة وراء الخط الأخضر




قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الثلاثاء ان قرار اسرائيل بناء 1100 مسكن في حي جيلو في القدس المتنازع عليها ، الذي يقع وراء الخط الأخضر ، يؤدي إلى نتائج عكسية بالنسبة لاحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين.

"نعتقد ان اعلان حكومة اسرائيل هذا الصباح بالموافقة على بناء ( 1100 ) وحدة سكنية في القدس الشرقية سيؤدي إلى نتائج عكسية لجهودنا الرامية إلى استئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين " ، قالت كلينتون للصحفيين في مؤتمر صحفي.

"كما تعلمون ، طالما شجعنا كلا الجانبين على تجنب أي نوع من أنواع العمل التي يمكن أن تقوض الثقة ، أي عمل ينظر إليه على أنه استفزازي من أي من الجانبين ، بما في ذلك ، وربما أهمها ، ما يتعلق بالقدس " ، اضافت.

وأعربت رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون أيضا عن خيبة أملها من خطة اسرائيل لبناء منازل جديدة في مستوطنة جيلو ، قائلة "يجب التراجع عن ذلك" لأن ذلك يقوض مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وقالت اشتون في البرلمان الاوروبي انها سمعت "ببالغ الاسف " ان الخطط الاسرائيلية لبناء منازل وراء الخط الأخضر ما زالت مستمرة.

وقالت اشتون متحدثة في ستراسبورغ ، فرنسا ، أن توسيع المستوطنات "يهدد قابلية استمرار حل الدولتين المتفق عليه" بين الجانبين ، و المدعوم من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة.

و ندد الفلسطينيون أيضا بخطط البناء الاسرائيلية في مستوطنة جيلو.

"إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدعي أنه لا شروط مسبقة ، ولكن هذا القرار هو وضع شروط مسبقة ملموسة على أرض الواقع ،" قال مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني في بيان له.

" نتنياهو يقول انه لا يجب ان تكون هناك خطوات من جانب واحد ، ولكن يوجد خطوات من جانب واحد أكثر من جولة جديدة ضخمة من بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية ، و رئيس الوزراء الاسرائيلي ابلغ الامم المتحدة انه قد حان قول الحقيقة ، ولكن هل هذا القرار يروي الحقيقة ".


وقال متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الامر يرجع الى مجلس الامن لوضع حد للسياسة الاستيطان الاسرائيلية " التي من شأنها تقويض حل الدولتين ووضع المزيد من العقبات أمام أي جهد من أجل التوصل إلى استئناف المفاوضات".

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: اعرف عدوك   28/9/2011, 12:30 am

حصري : مجلة التايم تجري حوارا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان





التايم : كنت صريحا في دعمك للقضيةالفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية . هناك البعض يقولون أن دراما الامم المتحدة لم تخدم عملية السلام . فكيف تري سير الامور ؟


أردوغان : أولا وقبل كل شيئ مطلوب من مجلس الامن أن يقول نعم للمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني . ولو كان هناك شيئا سيناقش يجب أن يناقش بين دولتين . وهناك حقيقة يجب أن نضعها في الاعتبار حدود 1967 أولا . اسرائيل في البداية قبلت العودة الي حدود 1967 ولكنها تراجعت عن الفكرة بطريقة ما فيما بعد . لابد أن يعودوا اليها مرة اخري . فلسطين اصبحت متاهة في الوقت الحالي .

ومن خلال مجلتكم مجلة التايم أود أن اوجه نداء الي الانسانية : الفلسطينيين وجدوا هناك ليعيشوا هناك . وليسوا هناك لتوجه لهم الادانة لكفاحهم في سجنهم المفتوح .الوحشية الاسرائيلية لا يجب أن تستمر أطول من ذلك . وبالطبع لابد من تلبية المطالب المشروعة بالاعتراف بدولة فلسطين والنظر اليها بعين الاعتبار في كلا من مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة .وهؤلاء الذين تعاملوا بسلبية مع هذه المطالب لن يتمكنوا من تسوية حساباتهم مع التاريخ .


التايم : منذ اربع او خمس سنوات كانت العلافات بين تركيا واسرائيل تبدو وثيقة ويمكن أن تغير اليات المنطقة . الان تبدو العلاقات انقطعت بلا رجعة .


أردوغان : كان من الممكن تعزيز علاقاتنا مع اسرائيل بشكل اكبر لو لم تضحي اسرائيل بالعلاقات الايجابية بين البلدين عندما اعتدت علي السفينة التركية مافي مرمرا التي كانت تبحر في المياه الدولية . لم تكن قافلة الحرية البحرية تحمل شيئا الا المساعدات الانسانية من لعب وطعام ومختلف المواد الاخري . احتوت القافلة علي 450 مواطن من 32 دولة . كان أحد الضحايا امريكي الجنسية من اصول تركية . والان لا يزال رئيس الوزراء يزعم أن القافلة البحرية كانت تحمل اسلحة . لو كانوا يحملون تلك الاسلحة المزعومة فلماذا لم يردوا باطلاق النار ؟ هناك تقارير صدرت عن مجلس الامن ووكالات الامم المتحدة في جنيف حول هذه الواقعة ولن تجد بها أدني اثر لوجود اسلحة في القافلة .الحكومة الاسرائيلية لم تكن امينة علي الاطلاق . والان طالما يرفضون الاعتزار للتسعة الاتراك الذين فقدوا حياتهم في القافلة وطالما يرفضون دفع التعويضات لاسرهم وطالما لم يرفع الحصار علي غزة لن تطبع العلاقات بين البلدين .


التايم : كلاكما أنت والرئيس ساركوزي صرحتما في الجمعية العامة للامم المتحدة أن النهج الذي تتخذه الولايات المتحدة حيال عملية السلام قد أثبت فشله . ماذا ستفعل لانجاح عملية السلام خلافا للوايات المتحدة ؟


أردوغان : خذ هذا الخبر الرئيسي : عليك أن تجري اختبارا للأخلاص قبل أن تنجز هذا .[ اطرح علي نفسك هذا السؤال ] : هل نود حل هذه القضية أم لا ؟ مع الاسف لا اري اثرا لهذا في الرباعية الدولية . لأن الرباعية لو كانت عازمة فعلا علي حل هذه القضية لفرضوا قضايا معينة علي اسرائيل اليوم . الي يومنا هذا اصدر مجلس الامن اكثر من 89 قرارا بفرض عقوبات علي اسرائيل ولم تنفذ . والاكثر من ذلك كان هناك حوالي 200 قرار صادر عن الجمعية العمومية للامم المتحدة لم يتم الامتثال لأي منها .
ربما يتساءل البعض لماذا لم تفرض عقوبات علي اسرائيل ؟ عندما يتعلق الامر بايران تفرضون العقوبات . وبالمثل مع السودان . ماذا عن اسرائيل اذن ؟ لو طبقت تلك العقوبات علي اسرائيل لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي منذ فترة طويلة . لهذا السبب كنت اود أن تكون كل الاطراف المعنية مخلصة وتطبق هذه القرارات . ولهذا نحتاج الي اصلاح الامم المتحدة . ما أهمية وجود أعضاء لهم مقعد دائم في مجلس الامن ؟ لابد من التخلص منهم . العالم كله عبيد لقرارات لهؤلاء أصحاب المقاعد الدائمة في مجلس الامن .


التايم : قمت برحلة ناجحة الي دول الربيع العربي وقد بدا أن الناس الذين أزاحوا الطغاة يتطلعون الي نموذج الديمقراطية التركية . هل اصبحت مساعتك لهم عرضة لنفس انواع النقد التي تواجهها الولايات المتحدة عندما تتحدث عن التغيير الديمقراطي في انحاء العالم ؟

علي خلاف الاخرين لم أذهب الي هناك لأري قليل من الناس في الشوارع . لقد تعمدت الحديث الي مرشحي الرئاسة والاحزاب السياسية الجديدة هناك وأتيحت لي الفرصة لاجتمع بالعديد من الناس لكي اتفهم الموقف . وقلت في اجتماعاتي تركيا هي نموذج للديمقراطية والدولة العلمانية والدولة المدنية التي تلتزم بحكم القانون . نحن لا نحاول عمدا تصدير نظامنا السياسي ولكن اذا ارادوا المساعدة سنقدم لهم المساعدة التي يحتاجونها . لكننا لا نفكر في تصدير نظامنا السياسي .


التايم : هناك دولة واحدة لا تبدو ميالة لاتباع النموذج التركي وهي سوريا . كما فعلت مع اسرائيل بذلت مجهودا كبيرا محاولا تحسين العلاقات مع الرئيس بشار الاسد . الان يبدو ان هذه العلاقة قد انفصمت . هل هناك أي احتمال للسلام في سوريا بحيث يبقي الاسد في السلطة ؟ أم يجب أن يرحل ؟


أردوغان : انا شخص يميل الي تحديد العلاقات بين الافراد علي اساس المبادئ . من المستحيل أن احافظ علي صداقتي مع اشخاص يفترض انهم قادة بينما يعتدون علي شعوبهم ويطلقون النار عليهم مستخدمين الدبابات وأشكال اخري من الاسلحة الثقيلة . ورغم أن لنا اتصالات حميمة مع بعض الشخصيات السورية البارزة لا نري أن لديهم نية تقليد النموذج التركي للديمقراطية . كنا دائما ننقل لهم توصياتنا ولكنهم ابدا لم يستمعوا الينا . في اتصالاتنا السابقة اخبرني انه حرر أغلب المخالفين السياسيين . وقال لي الاسد “ لدينا فقط 83 مخالف سياسي في السجن “ . والحقيقة أن هناك الالاف والالاف . هؤلاء الافراد لم يشاركوا في أعتداءات عنيفة أو انتفاضات . كانوا مع الاسف مسجونين علي اساس عقيدتهم أو أراءهم . وربما انت تعلم أن لدينا 7000 ضيفا (لاجئا ) فروا من النظام السوري وتمت استضافتهم في منطقة هاتاي .


التايم : ولكنك لم تجب علي سؤالي . هل للاسد مستقبل في سوريا ؟



أردوغان : لكي أتمكن من التعليق علي هذا السؤال يجب أن ازور اولا المخيمات في هاتاي حيث يقبع اللاجئين . أما من حيث الطموحات والامال فقد صرحت قيما مضي أنني لست متفائلا .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اعرف عدوك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 14 من اصل 15انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 8 ... 13, 14, 15  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم العام :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: