منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مكرم باشا عبيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيدالعارف الضبع
مشرف سابق


ذكر

العمر : 31
عدد الرسائل : 2978
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

مُساهمةموضوع: مكرم باشا عبيد   22/10/2010, 11:09 pm

يعد مكرم عبيد باشا ابن قنا ثروة وطنية وتاريخية وأدبية ضخمة، ونموذجا متكاملا ومشرفا للحياة الإنسانية والاجتماعية بكل ما تعنى الكلمة من معان، فهو زعيم سياسى ومحام ضليع، اشتهر بالفصاحة والبلاغة والنزاهة والصلابة فى جميع مواقفه السياسية، وتميز بإخلاصه الشديد لأصدقائه. وفى حياته الشخصية لم يكن يعرف الراحة، حيث كان يعمل من ساعات الصباح الأولى إلى ساعات متأخرة من الليل، ولا يستثنى من ذلك فترة الغداء أو العشاء لأنها فى معظم الأحيان تنقضى كذلك فى مناقشات ومباحثات مستمرة مع زملائه فى الحزب أو الوزارة، ويتخلل هذه المناقشات السياسية والمهنية على المائدة بعض الأحاديث التليفونية التى ينتهزها الخاصة من زملائه وأصدقائه المقربين وغيرهم من الذين يتعذر عليهم أن يتصلوا به فى مكتبه أثناء ساعات العمل الرسمية.

مؤلفاته وكتاباته، فكان أسلوبه عبارة عن أنغام واضحة التقاسيم والتوقيع، فيذكر عنه كثيرا أنه كان ينقر بأصابعه أو بقلمه وهو يكتب حتى يستقيم له اللفظ وسلاسة التعبير، فقد يملى الخطبة أو المقال وينتهى منه ثم لاتزال إحدى الألفاظ القلقة- كما يقول- تضرب فى ذهنه كالنشاز فى الموسيقى المتناسقة فإذا هو ينحيها عن مكانها بعد ساعة أو أكثر، وعندئذ يهدأ باله ويردد العبارة مرتاحا إلى وضعها الجديد. ومن أحب أنواع الأغانى إلى نفس مكرم باشا تلك التى تشارك فيها فرق الإنشاد الكورس، وهى ظاهرة أحسب أن فيها بعض التفسير للتجاوب العجيب الذى نشأ بينه وبين نفسية الجماهير.

الغريب فى الأمر أنه مع كل ما يشيع فى نفسه وفى كتاباته من نسق موسيقى فإنه لم يكن للشعر مكان على الاطلاق فى كل ما ابدعه فى مجال الأدب السياسى، ومع ذلك كان يطرب لمجرد سماعه ويتذوقه جيدا، خاصة حين يقرأ ديوانا للمتنبى والشوقيات، وفى مطالعاته وقراءاته المختلفة التى كان يقرؤها قبل النوم كان يميل إلى الكتب الغربية والأجنبية بصفة عامة، وأهمها مؤلفات جورج برنارد شو، ودهاوس، ومن أعجب ما أشيع عنه أنه كان مثالا للرجل الداهية الماكر المحاور فى ذات الوقت!!

ويكفى أن يختلط الإنسان بمكرم باشا فترة من الزمن

الصداقة أو الخصومة لا يقف فى منتصف الطريق، ولا يحسب حسابا لما يسمونه خط الرجعة لأنه لا يعرف التقهقر والرجوع أبدا فى جميع الأحوال.

«2»

حيث يتحدث مكرم عبيد باشا عن زوجته وشريكة حياته وكفاحه وقسيمته فى النصر والأسر معا فإنه يقول: إن عائدة زوجتى هى مثال الوفاء والتضحية والبطولة الصادقة، فهى كل عائلتى ودنياى الصغيرة، ولكنى اعترف بأنى لم أشعر بهذا الإحساس وكل ما ينطوى عليه من معان إلا بعد اعتقالي الذى أبعدنى عن دنيا المجتمع، ولم تبق لى إلا دنياى الخاصة أعيش فيها منقطعا لها وقانعا بها، ولما كانت إجراءات الاعتقال فى مصر- كما هى فى غيرها من البلاد الأخرى جميعا- تجيز بقاء الزوجة مع زوجها فى معتقله مدة أقلها ثلاثة أسابيع دون تحديد أقصاها، أى أنها يمكنها أن تبقى بعد ذلك إلى جوارى هناك إلى أجل غير مسمى، والأمر متروك للزوجة إذا شاءت أن تبقى مع زوجها فى معتقله أم لا.. وقد أبت زوجتى عائدة أن تكتفى بالمدة الأولى المحددة لبقائها معى، بل أصرت على أن تبقى معى فى المعتقل- فتصبح معتقلة بكامل إرادتها- إلى أجل غير محدد لا ينتهى إلا بانتهاء اعتقالى. هكذا شاطرتنى عائدة زوجتى

إلحاحى الشديد عليها بأن ترحم نفسها، وبذلك اكتشفت جوانب أخرى جميلة فى زوجتى لم أكن أعرفها على مدى العشرين عاما الماضية من زواجنا وكأنى قد تزوجتها من جديد!!

وقد ذكر الدكتور جروس الطبيب الايطالى المعالج له ورئيس القسم الباطنى بالمستشفى ان زوجة مكرم عبيد ملاك لا يرى فى نفسه أنه ملاك!!.. هكذا كانت علاقته بزوجته المثل الأعلى للحب والوفاء والمغزى الأسمى للعلاقات الزوجية الناجحة.

«3»

تعرف مكرم عبيد أثناء فترة اعتقاله الطويلة بالسجن على زيتون، وهو كلب صغير تميز بالأمانة والإخلاص الشديد والنادر له كصديق، حيث رافقه مع زوجته سرا طوال فترة الاعتقال فى السجن، وبعد ذلك انتقل معه إلى المستشفى الايطالى خلال فترة علاجه هناك وبعد الإفراج عنه لم يجده فحزن مكرم باشا لفراقه، وخطّ هذه الكلمات فى توديع صديقه الوفى زيتون: أى ولدى ولا ولد، أى وليد الروح دون الجسد: لقد فقدتك حيا فمتّ عنى ولم تمت عن أحد! أى صديقى إنها لقسوة كبيرة أن يعزينى فيك الأهل! ولكنها الدنيا السالبة، الناهبة قد شاءت أن يختطفك منى الخاطفون قبل أن يختطفك المنون. أى زيتون: هذه

واتسمت علاقة مكرم عبيد أيضاً بأصدقائه من البشر بالوفاء والإخلاص الشديد فحين يتحدث عن علاقته بصديقه الدكتور أحمد ماهر رغم اختلافه الشديد والدائم معه فى معظم آرائه وأفكاره يقول: ما عرفت خصما كنت إذ أحاربه أحبه، وكان إذا يحاربنى يحبنى أكثر من الدكتور أحمد ماهر باشا، وما الخصومة النبيلة والصداقة الحقيقية إلا ناحيتان ووجهان لصورة واحدة هى الوطنية النبيلة. كما كان للبلاد العربية وزعمائها الوطنيين مثل هذه المكانة كذلك فى نفس مكرم عبيد باشا، وقلما ظفر سياسى مصرى فى الأقطار العربية الشقيقة بمثل المكانة التى لمكرم باشا فى نفوس العرب، لاسيما فى كل من سورية ولبنان وفلسطين، ففى عام 1944 تعرف على رياض الصلح رئيس الوزراء اللبناني حينذاك عندما حضر إلي مصر علي رأس بعثة الشرف التي جاءت ترد الزيارة المماثلة التي قامت بها من قبل بعثة الشرف المصرية لرئيس جمهورية لبنان، ويقول رياض الصلح عنه: إن مكرم باشا من أعز أصدقائى الذين أفخر بصداقتهم، وقد كانت له فى بلادنا مكانة رفيعة، ثم تضاعفت هذه المكانة بعد خروجه من الوزارة ومن البرلمان، وللبلاد العربية كلها وزعمائها الوطنيين مثل هذه المكانة فى نفس مكرم باشا أيضاً، وهو يتحدث عن

أسوان فرأيت فيها عجبا بين البلاد المصرية جميعا، وأعنى به تلك الحركة الأدبية التى تعد تالية لحركة القاهرة نفسها فى أوائل القرن العشرين، إنها كانت المدرسة القنائية التى نشأ فيها كل من الأديب مكرم عبيد، البهاء زهير، جمال الدين بن مطروح، أبو إسحق البيهقى. ويقول أحمد قاسم جودة فى كتابه مكرميات الذى يتضمن العديد من النصوص والخطب والبيانات السياسية التى ألقاها مكرم باشا فى مناسبات كثيرة: فى هذه المجموعة الرائعة من خطب الوطنى المناضل والأديب السياسى العظيم مكرم باشا يجد القارئ حقا لمحات وضاءة عن حياة رجل السياسة والنضال والمال والمحاماة والبيان. ولست أريد أن أزيد الناس علما بقيمة هذه المقالات والمرافعات القانونية الضخمة والقيمة فى ذات الوقت لأن دويها مازال وسيظل أبد الدهر ملء الأسماع والقلوب، وقد حفزنى على إصدار هذه المجموعة أن أجمع شتات ثروة وطنية وتاريخية عظيمة لكى تكون فى مكتبة كل مصرى، بل يمكن لكل عربى تنبض عروقه بدماء الحرية أن يقتنيها.

ويقول الدكتور أحمد جبرة بك: ليت المجال يتسع لرسم صورة لمكرم الذى يرى فيه كل فرد من أفراد أسرته أبا وأخا وصديقا فى كل كلماته وتصرفاته وخوالج نفسه.

سنوات!! بل هو الذى اختار لها اسمها الحالى جامعة الدول العربية. وحول أدبيات مكرم عبيد باشا يقول صاحب المعالى حفنى محمود بك: أخذ نجم مكرم عبيد يظهر منذ ربع قرن فى سماء السياسة والخطابة والكتابة، فتحولت أنظار الناس إلى ذلك الكوكب المتألق فإذا هو يزداد بريقا ولمعانا، وإذا الناس يزدادون به إعجابا وافتنانا وأخذ الشباب يهتف باسم نجم الشباب، واستعاروا منه حماس الوطني الثائر وعبقريته النادرة وشهدوا فيه الخطيب الساحر والناثر الشاعر.

أما الحساد الناقمون فقد أكلتهم نيران الحسد التى تأكل أصحابها دائما وحرقتهم نار العبقرية التى لا تبقى على حسادها، فراح الكائدون يهزأون ويسخرون، سخروا من العبقرية وسخرت منهم، ومن تسخر منه العبقرية فهو سخرية الناس أجمعين! وأما الأتراب المتآمرون فكانوا بين كاظم غيط يريد أن يروى غيظه بمعرفة سر عظمة مكرم حتى إذا ما اكتشفوه وصلوا إلى مرتبته فيسيرون معه فى الميدان أو يسبقونه إذا واتت الأحوال! قالوا لأنفسهم: هذا رجل لديه من الفصاحة الجمة الكثير لأنه رجل أديب أو أديب فما ضرنا لو زدنا محصولنا من الأدب العربى أو الأفرنجى!!

ويقول الكاتب الكبير عباس محمود العقاد فى مقدمة كتاب

ومكتب الأوقاف ومدارس شتى بين ثانوية وابتدائية.. تلك هى مدرسة الأدب الحديثة التى نشأ على تراثها المجيد صاحب المعالى مكرم عبيد باشا فى صباه.

«5»

وحين نذكر سيرته الذاتية فلابد أن نركز على الفترة من عام 1905 وحتى سنة 1908 وهى المرحلة التى استكمل فيها مكرم عبيد تعليمه بالكلية الأمريكية فى جامعة أكسفورد بانجلترا، حيث بدأت علاقته بمجال القانون، ثم حصل على درجة الدكتوراه فى القانون عام 1912، وبعدها عاد مرة أخرى إلى مصر والتحق فى العام التالى بوظيفة سكرتير الجريدة الرسمية الصادرة عن وزارة الحقانية وزارة العدل حاليا فى هذا الوقت. وعين استاذا بمدرسة الحقوق غير أنه فصل من هذه الوظيفة فى أغسطس عام 1921 بعد إحالته إلى مجلس تأديب مهنى بتهمة الاشتراك فى إقامة مأدبة لسعد زغلول، وقد أرسله سعد زغلول إلى لندن للدعاية للقضية المصرية أثناء مفاوضات عدلى باشا عام 1922، واستقبل وقتها استقبالا شعبيا حافلا لدى عودته إلى البلاد مرة أخرى، ومنذ ذلك الحين عرف مكرم عبيد بلقب المجاهد الكبير، كما اطلقت عليه ألقاب أخرى بسبب ارتباطه الشديد بسعد زغلول منها ابن سعد زغلول الأكبر، ابن سعد زغلول البار، ثم اعتقلته السلطات البريطانية فى 22 ديسمبر عام 1922

سعد زغلول معه فى رحلته إلى لندن أثناء المفاوضات والمحادثات السياسية المنعقدة وقتها مع ماكدونالد، واعتقل مرة أخرى فى نوفمبر عام 1924 بتهمة التحريض السياسى والارهابى على اغتيال السردار سيرلى ستاك.

بعد وفاة سعد زغلول اختير مصطفى النحاس رئيسا لحزب الوفد، وتم تعيين مكرم عبيد منسقا وسكرتيرا عاما للحزب، وعند تعطيل الدستور فى 19 يوليو عام 1928 على يد محمد محمود باشا بدأ الوفد فى تنفيذ خطة الدعاية فى لندن، وأوفد لإتمام المهمة مكرم عبيد يعاونه الدكتور حامد محمود وعبدالرحمن عزام، وتحدد يوم 4 أغسطس لسفر مكرم عبيد، لكنه لم يصل إلى انجلترا إلا بعد أن مر ببرلين ليكسب لصف الحياة النيابية فى مصر قرارا من مؤتمر الاتحاد البرلمانى الدولى الذى عقد هناك فى شهر أغسطس، وألقى مكرم عبيد فى المؤتمر خطبة طويلة ضمنها اقتراحا ليوافق عليه المؤتمر يقضى باستنكار الديكتاتورية التى تحميها الحكومة البريطانية فى مصر، ووصل مكرم عبيد باشا إلى انجلترا ليقود حملة دعاية نشطة استهدفت أولا الدفاع عن الحياة النيابية، وكانت الوسائل التى اتبعها فى لندن تندرج من الكتابة فى الصحف إلى إلقاء الخطب فى الاجتماعات التى تعقد خصيصا لهذا الغرض، إلى الاتصال بأعضاء مجلس العموم بهدف إثارة وتحريك الرأى العام البريطانى للضغط على حكومته لتتخلى عن الحكم القائم فى مصر،

الوزارة عام 1936، وعندما ألف النحاس باشا وزارته فى 5 فبراير سنة 1942 عهد إليه بوزارتى المالية والتموين وهما محور الوزارة ونقطة ارتكازها الأساسية، فكان ذلك دليلا على ثقة رئيس الوفد بسكرتيره العام، لكن فى يوم 26 مايو 1942 أعاد النحاس باشا تأليف وزارته بعد أن استبعد منها مكرم عبيد باشا، حيث كانت الخلافات قد بدأت تتفاقم بينهما بسبب إصدار مكرم عبيد كتابه الشهير «الكتاب الأسود» الذى تبدأ قصته فى صيف مايو 1942 بعد انفصاله عن عضوية الحزب، وفى 23 مايو 1943 أصدر مجلس النواب قرارا اعتبر فيه مكرم عبيد باشا أسوأ مثل للنائب منذ قامت فى البلاد الحياة النيابية سنة 1924 وبجلسة 12 يوليو 1943 قرر مجلس النواب بأغلبية 208 أعضاء ضد 17 صوتا فقط فصل حضرة نائب قنا مكرم عبيد باشا، وعلى هذا النحو طرد من الوفد ابن سعد زغلول البكر والمجاهد الكبير وأكثر زعماء الوفد شعبية والأقرب لدى الجماهير بعد سعد زغلول ومصطفى النحاس باشا، وتم فصل أشهر صديقين سياسيين فى تاريخ مصر المعاصر. ليتجه بعدها بالاتفاق مع أحمد حسنين إلى تأليف كتاب يرصد ويكشف ويسجل بالأدلة الموثقة كل المخالفات المالية وفضائح نظام الحكم بمصر، وتم رفعها لجلالة الملك حيث قام بتسليم العريضة ظهر يوم 31 مارس 1942، ويلاحظ أن السراى كانت لها مصلحة كبرى فى إحداث الانقسام فى صفوف الوفد.

باشا، واشترك كذلك فى وزارة أخرى تشكلت بعدها برئاسة محمود فهمى النقراشى لكنه استقال منها، وكان هذا آخر عهد مكرم عبيد باشا بالاشتراك فى الوزارات العديدة التى شغلها، ولم يترك لنا إلا عددا قليلا من الكتب والمذكرات التى سجلت أفكاره وأهم مبادئه السياسية والإنسانية، لتتواصل الأجيال على مر العصور من خلال تلك الأعمال مع أحد زعماء الوطن المخلصين وعاشق الوطن، فمن كلماته الخالدة فى الوحدة الوطنية قوله فى حفل أقيم بشبرا فى القاهرة حين حاول المستعمرون بث روح الفتنة الطائفية بين أثقناء الأمة فوقف يقول: يقولون أقباطا ومسلمين، كلا بل هم مصريون ومصريون أو قولوا هم إخوة لأنهم بدين مصر يؤمنون، وأشقاء لأن أمهم مصر. ومن أقواله أيضاً: اللهم يا رب المسلمين والنصارى اجلعنا نحن المسلمين لك وللوطن نصارى، واجعلنا نحن النصارى لك وللوطن مسلمين. وقد تأكدت هذه المعانى فى رسالة الدكتوراه المقدمة من الدكتور مصطفى الفقى إلى جامعة لندن عن مكرم عبيد باشا.


جريدة أخبار قنا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده شحات
مشرف سابق
avatar

ذكر

العمر : 35
عدد الرسائل : 5680
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: مكرم باشا عبيد   5/11/2010, 12:13 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيدالعارف الضبع
مشرف سابق


ذكر

العمر : 31
عدد الرسائل : 2978
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مكرم باشا عبيد   5/11/2010, 12:26 am

شكرا على مرورك الجميل بالموضوع ابوحسام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكرم باشا عبيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم القضايا العامة :: أعلام ومشاهير الصعيد-
انتقل الى: