منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الثالث في ذكر معرفته بأنواع أجناس المذكور والمقول والمنقول والمتصور والمفهوم والمعقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed khalifa
عضو فعال
عضو فعال


ذكر

العمر : 37
عدد الرسائل : 300
تاريخ التسجيل : 24/04/2010

مُساهمةموضوع: الفصل الثالث في ذكر معرفته بأنواع أجناس المذكور والمقول والمنقول والمتصور والمفهوم والمعقول   8/4/2011, 12:58 am

أما معرفته بصحيح المنقول وسقيمه فإنه
في ذلك من الجبال التي لا ترتقي ذروتها ولا ينال سنامها قل أن ذكر له قول إلا وقد
أحاط علمه بمبتكره وذاكره وناقله واثره أو راو إلا وقد عرف حاله من جرح وتعديل
بإجمال وتفصيل

حكى من يوثق بنقله انه كان يوما بمجلس
ومحدث يقرأ عليه بعض الكتب الحديثية وكان سريع القراءة فعارضه الشيخ في اسم رجل في
سند الحديث قد ذكره القاريء بسرعة فذكر الشيخ أن اسمه فلان بخلاف ما قرأ فاعتبروه
فوجدوه كما قال الشيخ فانظر إلى هذا الإدراك السريع والتنبيه الدقيق العجيب ولا
يقدر على مثله إلا من اشتدت معرفته وقوي ضبطه.

وأما ما وهبه الله تعالى ومنحه به من
استنباط المعاني من الألفاظ النبوية والأخبار المروية وإبراز الدلائل منها على
المسائل وتبين مفهوم اللفظ ومنطوقه وإيضاح المخصص للعام والمقيد
للمطلق.

والناسخ للمنسوخ وتبيين ضوابطها
ولوازمها وملزوماتها وما يترتب عليها وما يحتاج فيه إليها، حتى كان إذا ذكر آية أو
حديثا وبين معانيه وما أريد به اعجب العالم الفطن من حسن استنباطه ويدهشه ما سمعه
أو وقف عليه منه

ولقد سئل يوما عن الحديث لعن الله
المحلل والمحلل له فلم يزل يورد فيه وعليه حتى بلغ كلامه فيه مجلدا كبيرا.

وقل إن كان يذكر له حديث أو حكم فيشاء
أن يتكلم عليه يومه اجمع إلا فعل أو يقرأ بحضرته آية من كتاب الله تعالى ويشرع في
تفسيرها إلا وقطع المجلس كله فيها.

وأما ما خصه الله تعالى به من معارضة
أهل البدع في بدعتهم أهل الأهواء في أهوائهم وما ألفه في ذلك من دحض أقوالهم وتزييف
أمثالهم وإشكالهم وإظهار عوارهم وانتحالهم وتبديد شملهم وقطع أوصالهم وأجوبته عن
شبههم الشيطانية ومعارضتهم النفسانية للشريعة الحنيفية المحمدية بما منحه الله
تعالى به من البصائر الرحمانية والدلائل النقلية والتوضيحات العقلية حتى ينكشف قناع
الحق وبان بما جمعه في ذلك ألفه الكذب من الصدق حتى لو أن أصحابها أحياء ووفقوا
لغير الشقاء لأذعنوا له بالتصديق ودخلوا في الدين العتيق.

ولقد وجب على كل من وقف عليها وفهم ما
لديها أن يحمد الله تعالى على حسن توفيقه هذا الإمام لنصر الحق بالبراهين الواضحة
العظام.

حدثني غير واحد من العلماء الفضلاء
النبلاء الممعنين بالخوض في أقاويل المتكلمين لإصابة الثواب وتمييز القشر من اللباب
أن كلا منهم لم يزل حائرا في تجاذب أقوال الأصوليين ومعقولاتهم وانه لم يستقر في
قلبه منها قول ولم يبن له من مضمونها حق بل رآها كلها موقعة في الحيرة والتضليل
وجلها ممعن بتكلف الأدلة والتعليل وانه كان خائفا على نفسه من الوقوع بسببها في
التشكيك والتعطيل حتى من الله تعالى عليه بمطالعته مؤلفات هذا الإمام احمد ابن
تيمية شيخ الإسلام وما أورده من النقليات والعقليات في هذا النظام فما هو إلا أن
وقف عليها وفهمها فرآها موافقة للعقل السليم وعلمها حتى انجلى ما كان قد غشيه من
أقوال المتكلمين من الظلام وزال عنه ما خاف أن يقع فيه من الشك وظفر بالمرام.

ومن أراد اختبار صحة ما قلته فليقف بعين
الإنصاف العرية عن الحسد والانحراف إن شاء على مختصراته في هذا الشأن كشرح
الأصبهانية ونحوها وان شاء على مطولاته ك تخليص التلبيس من تأسيس التقديس والموافقة
بين العقل والنقل ومنهاج الاستقامة والاعتدال فإنه والله يظفر بالحق والبيان
ويستمسك بأوضح برهان ويزن حينئذ في ذلك بأصح ميزان.

ولقد اكثر رضي الله عنه التصنيف في
الأصول فضلا عن غيره من بقية العلوم فسألته عن سبب ذلك والتمست منه تأليف نص في
الفقه يجمع اختياراته وترجيحاته ليكون عمدة في الإفتاء فقال لي ما معناه الفروع
أمرها قريب ومن قلد المسلم فيها أحد العلماء المقلدين جاز له العمل بقوله ما لم
يتيقن خطأه وأما الأصول فإني رأيت أهل البدع والضلالات والأهواء كالمتفلسفة
والباطنية والملاحدة والقائلين بوحدة الوجود والدهرية والقدرية والنصيرية والجهمية
والحلولية والمعطلة والمجسمة والمشبهة والراوندية والكلابية والسليمية وغيرهم من
أهل البدع قد تجاذبوا فيها بأزمة الضلال وبان لي أن كثيرا منهم إنما قصد إبطال
الشريعة المقدسة المحمدية الظاهرة العلية على كل دين وان جمهورهم أوقع الناس في
التشكيك في أصول دينهم ولهذا قل أن سمعت أو رأيت معرضا عن الكتاب والسنة مقبلا على
مقالاتهم إلا وقد تزندق أو صار على غير يقين في دينه واعتقاده.

فلما رأيت الأمر على ذلك بان لي انه يجب
على كل من يقدر على دفع شبههم وأباطيلهم وقطع حجتهم وأضاليلهم أن يبذل جهده ليكشف
رذائلهم ويزيف دلائلهم ذبا عن الملة الحنيفية والسنة الصحيحة الجلية.

ولا والله ما رأيت فيهم أحدا ممن صنف في
هذا الشأن وادعى علوم المقام إلا وقد ساعد بمضمون كلامه في هدم قواعد دين الإسلام،
وسبب ذلك إعراضه عن الحق الواضح المبين وعن ما جاءت به الرسل الكرام عن رب العالمين
واتباعه طرق الفلسفة في الاصطلاحات التي سموها بزعمهم حكميات وعقليات وإنما هي
جهالات وضلالات وكونه التزمها معرضا عن غيرها أصلا ورأسا فغلبت عليه حتى غطت على
عقله السليم فتخبط حتى خبط فيها عشوا ولم يفرق بين الحق والباطل وإلا فالله اعظم
لطفا بعباده أن لا يجعل لهم عقلا يقبل الحق ويثبته ويبطل الباطل وينفيه لكن عدم
التوفيق وغلبة الهوى أوقع من أوقع في الضلال وقد جعل الله تعالى العقل السليم من
الشوائب ميزانا يزن به العبد الواردات فيفرق به بين ما هو من قبيل
الحق

وما هو من قبيل الباطل ولم يبعث الله
الرسل إلا إلى ذوي العقل ولم يقع التكليف إلا مع وجوده فكيف يقال انه مخالف لبعض ما
جاءت به الرسل الكرام عن الله تعالى هذا باطل قطعا يشهد له كل عقل سليم لكن ومن لم
يجعل الله له نورا فما له من نور

قال الشيخ الإمام قدس الله روحه فهذا
ونحوه هو الذي أوجب أنى صرفت جل همي إلى الأصول والزمني إن أوردت مقالاتهم وأجبت
عنها بما انعم الله تعالى به من الأجوبة النقلية والعقلية.

قلت وقد أبان بحمد الله تعالى فيما ألف
فيها لكل بصير الحق من الباطل وإعانة بتوفيقه حتى رد عليهم بدعهم وآراءهم وخدعهم
وأهواءهم مع الدلائل النقلية بالطريقة العقلية حتى يجيب عن كل شبهة من شبههم بعدة
أجوبة جلية واضحة يعقلها كل ذي عقل صحيح ويشهد لصحتها كل عاقل رجيح.

فالحمد لله الذي من علينا برؤيته وصحبته
فلقد جعله الله حجة على أهل هذا العصر المعرض غالب أهله عن قليله وكثيره لاشتغالهم
بفاني الدنيا عما يحصل به باقي الآخرة فلا حول ولا قوة إلا بالله.

لكن الله ذو القوة المتين ضمن حفظ هذا
الدين إلى يوم الدين واظهره على كل دين فالحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم صبري
عضو جديد
عضو جديد


ذكر

العمر : 28
عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 20/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الثالث في ذكر معرفته بأنواع أجناس المذكور والمقول والمنقول والمتصور والمفهوم والمعقول   8/4/2011, 11:28 am

بسم الله الرحمن الرحيم .
ان علم اصول الفقه من اكبر العلوم واعظمها . وهو العلم الذي يبحث في مصادر التشريع . ودرجاتها . اولها القران الكريم . ثم السنه النبويه المطهره . ثم الاجماع وهو اجماع الامه الاسلاميه . وهذه المصادر متفق عليها .
وتأتي مصادر اخري مختلف فيها مثل .
1 القياس . وهو قياس معلوم بمجهول لاتفاق العله بينهما . ويلزم في ذالك وجود مقيس ومقيس عليه وعله متفقه بين الاثنين .
مثال تحريم الحشيش . فهو محرم لاتفاقه مع الخمر . والعله هي الاسكار . وهي متفقه بينهما .
2الاستصحاب . ومفاد هذه القاعده ان الاصل في الاشياء الاباحه والاصل في الانسان البراءه . مثال حكم اكل لحم الظرافه ؟
طالما لم يرد دليل بحرمتها فهي حلال
3 سد الزرائع . ومفادها وهي حرمه ما تؤدي اليه مثال . بيع العنب لمن يتخذه خمرا حرام . وبيع السلاح في وقت الفتن حرام
4 قول الصحابي
وغيرها .............
وتبحث في المطلق والمقيد . والخاص والعام . والناسخ والمنسوخ . والمجمل والمفصل
. وهو علم كبير وجليل
ولقد قال لنا استاذنا الدكتور محمود مهني من اراد ان يفتي فلابد من معرفه ب.....................................
معرفه بالقران الكريم والسنه النبويه . واللغه العربيه . والفقه . وان يكون عالما بالناسخ والمنسوخ والمطلق والمقيد .,. اصول الفقه بشكل عام . وعلم الحديث الشريف . والجرح.
والتعديل . لابد انا يكون ملما بكل العلوم الشرعيه . وشكرا ...... .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed khalifa
عضو فعال
عضو فعال


ذكر

العمر : 37
عدد الرسائل : 300
تاريخ التسجيل : 24/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الثالث في ذكر معرفته بأنواع أجناس المذكور والمقول والمنقول والمتصور والمفهوم والمعقول   8/4/2011, 4:17 pm

شكرا للمشاركة الاخ ابراهيم صبرى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفصل الثالث في ذكر معرفته بأنواع أجناس المذكور والمقول والمنقول والمتصور والمفهوم والمعقول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: