منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيرة الشاعر إبراهيم محمد عمر الدشناوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي عبد الله
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

ذكر

العمر : 46
عدد الرسائل : 3082
تاريخ التسجيل : 19/08/2008

مُساهمةموضوع: سيرة الشاعر إبراهيم محمد عمر الدشناوي   25/5/2011, 1:31 pm

إبراهيم محمد عمر
<H5>( 1324 - 1405 هـ)
( 1906 - 1984 م) </H5>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



سيرة الشاعر:

إبراهيم محمد عمر بيّوض.
ولد في بلدة أبي منَّاع غرب - (دشنا - محافظة قنا - صعيد مصر) وفيها توفي.
عاش في مصر.
حصل على كفاءة التعليم الأولي.
عمل مدرسًا للغة العربية في مراحل التعليم الابتدائي، وظل في عمله هذا حتى وفاته.
يعد من كبار شعراء المحافظة، وكانت له صلات بأدباء عصره من أمثال طه حسين، وأحمد حسن الزيات، وغيرهما من كبار الأدباء.
كان من رواد الساحة الرضوانية في حياة صاحبها العارف بالله الشيخ أحمد رضوان، الذي اختصه ببعض مدائحه.

الإنتاج الشعري:
- له العديد من القصائد المخطوطة في حوزة نجله.
المتاح من شعره يدور حول المناسبات الدينية منها، كالمولد النبوي الشريف، والوطنية كأعياد ثورة يوليو، ممجدًا لكفاح الشعب المصري ضد المعتدين، ومشيدًا بقادته من أمثال جمال عبدالناصر، وغيره من قادة النضال الثوري، والتحرر الوطني، كما كتب في الإشادة والمدح اللذين اختص بهما أولي الفضل من العلماء والأدباء أمثال طه حسين، وغيره من قادة النضال الفكري في مصر. تتسم لغته باليسر مع ميلها إلى المباشرة، خياله قريب، التزم الوزن والقافية فيما كتب من شعره.

نماذج من شعره


في ذكرى المولد النبوي

أشـرِقْ عـلى النـيلِ إسعـادًا وإيـمـانــــا
يـا مـولـدًا لـم يـزلْ للـمـجـد عـمـرانـا

يـا مـولـدًا شـادَ للـدنـيـا بحكــــــمَتِه
قـواعـدَ العـدلِ والإصلاح بنـيـانـــــــا

يـا خـاتـمَ الرُّسْل مـن مـــــيلادكَ امتلأَتْ
خزائنُ العـلـم بـالإرشـاد ألـوانـــــــا

وصـار مـا فـي بـلاد الشـرق مــــــن مَدَرٍ
بفضل مـا جئْت يـاقـوتًا ومَرْجـانـــــــــا

ومـا النظامُ الـذي قـامت دعـــــــــائمُه
بكلِّ مـا يجعـلُ الإنسـان إنسـانـــــــــا

إلا أسـاسًا قـويـمًا أنـت ســـــــــــيِّدُهُ
وفـيـه أضحى جـمـيعُ النـاس إخـوانــــــا

فـي ظلِّ ديـنِكَ يـا هـادي سـواســـــــــيةً
أحـبَّةً فـي حـمَى الإسلام جـيرانـــــــــا

ديـنٌ دعـانـا إلى أن نستـنـيرَ بـمــــــا
أتَتْ بـه الرسْلُ تصديـقًا وإذعـانـــــــــا

والـبـغـيُ شـرٌّ وكلُّ النـاس وُجهتُهــــــــمْ
للخـير فـاسألْ بذاك الـوضع قـرآنـــــــا

شـريعةٌ صـان فـيـهـا العـدلُ دولـــــــتَه
مـن بعـد مـا شَيَّدتْ للنـاس إحسـانـــــــا

سمحـاءُ قـامت عـلى الأخلاق دعـوتُهــــــا
والفضلُ للعـمـل الـممـلـوءِ إتقـانــــــا

هـذي شـريعتُك الغرّاءُ صـالـــــــــــــحةٌ
لكلِّ وقتٍ سـيأتـي كـالـذي كـانــــــــــا

من قصيدة: تحية حب إلى طه حسين

أمِن روابـيكَ أضحى العـلـمُ يُغتـــــــــرَفُ
أمْ مِن معـانـيكَ كـان النُّبْلُ والشـــــــرفُ

أم مـن تآلـيفِكَ استسقَتْ مداركُنــــــــــا
وأيـنعَتْ دوحةُ الأفكــــــــــــارِ والصحف

يُهدي إلى مـصرَ درّاً مـــــــــــــن لآلئِه
وقبـلَه كـان مـا يُهدَى بــــــــــــه صَدَف

أشـرِقْ بآدابك العـلـيـا عـــــــــلى أُممٍ
مـا إنْ لهـا عـن هـواكَ الـدهـــــرَ مُنصرَف

سمَتْ بـهـا دولة الفصحى ومـــــــــا فتئَتْ
لكلِّ شخـصٍ يُنـادي بـاسمكــــــــــــم تَقِف

يـا عـالِمَ الشَّرق إن الغربَ أنـبأَنـــــــا
بأنْ أرسطـو إلـــــــــــــيكَ الآن يَزدلِف

ولـو أتى لـم يَزِدْ عـن أن يكـــــــون فتًى
إلى معـلِّمه فـي مـصرَ يــــــــــــــختلِف

عـيـدٌ غدَتْ بـاسمك الـدنـيــــــــا مُكبِّرةً
وأنـت بـيـن جـمـيع العـالـــــــمِ الألِف

ذِكرُ الـمعـارفِ يـــــــــــهتزُّ الفؤادُ له
وكلُّ سمعٍ بذِكْراهـــــــــــــــــا له شغف

لـمـا تلاقى مُسمّاهـا وجـوهَرُهـــــــــــا
معَ اسْمِهـا فـي زمـــــــــــــانٍ كلُّه تُحَف

عصرُ الـحكـيـم الـذي صـارت هدايـــــــتُه
لكلِّ فردٍ بـوادي النـيلِ تــــــــــــنكشف

نَجْلُ الغنـيِّ مع ابنِ الـبـائسِ الـتقَيـــــا
فـي روضةِ العـلـم ولَّى الـتِّيـــــهُ والصَّلَف

يـا مُرسلَ العـلـمِ طَلْقًا لا يُقـــــــــيِّدُه
عِبْءُ الـتكـالـيفِ يلقـاه فـيـــــــــنصرف

هلا تقبَّلـتَ إجلالاً يفـيضُ بـــــــــــــه
قـلـبُ الـبـلادِ وفـيـه يُحـمـلُ الشـــــرف

لـولاك كـان الـمعـرِّيُّ الـــــــــذي سطعَتْ
شمـوسُه فـي حجــــــــــــابِ النِّسْيِ يعتَكف

وصُغْتَ للسـيرة الغرّاء حـاشـــــــــــــيةً
قُدسـيَّةً مـن حُلاهـا الـــــــــــدرُّ يُستَلَف

وقـلْتَ فـي صـاحــــــــــب النُّورَيْن لؤلؤةً
كـانـت هـي الفصلَ فـي تـنزيـهِ مَنْ سلفــوا

وبـان بـالـوعْدِ مـا للـديـن مــــــن أثَرٍ
وكـيف نرضَى ومـا نَزْهـو بـــــــــــه حَشَف

كـمـا تُحدِّثُنـا الأيـام عـــــــــــن غُررٍ
فـي كـوكبِ الشـرق مـا زالـت هــــي الطُّرَف

وغـيرُ هـذا كثـــــــــــــــيرٌ لا أحقِّقُه
فـابْنُ الـحُسـيـنِ بكلِّ العـلـمِ مُتَّصـــــــف

من قصيدة: في ذكرى عيد النصر

أكرِمْ بـه عـيـد الكِنـانة عـيــــــــــدا
وافَى عـلى الـوطن العزيـز سعـيــــــــدا

عطرًا يذكِّرُنـا الكفـاحَ ومـجــــــــــــدَه
ومكـانَ مـصرَ نـبـاهةً وصعـــــــــــــودا

ذِكْراك عـيـدَ النصر إيـمـانٌ بـمـــــــــا
جعـل العـروبةَ كلَّهـا تَمْجـيــــــــــــدا

الله أكبرُ فـوق كـيْدِ الــــــــــــمعتدي
حتى ولـو مـلأ الفضـاءَ حديــــــــــــدا

يـا يـومَ عـيـدِ النصرِ إنك خـالـــــــــدٌ
ولقـد مـلأتَ الـمشـرقَيْنِ خُلـــــــــــودا

عـرَفَتْ بـهـا كلُّ الشعـوبِ حُقـوقَهـــــــــا
كـيـمـا تحقِّق حُلْمَهـا الـمـنشـــــــــودا

يشقى بـهـا الـمستعـمـرون وصحـبـهــــــم
ممـن يكـون عـن ا لرشـاد بعـيـــــــــدا

والثـورة العـظـمـى بـمـصرَ جـمـالهـــــا
جعـل الـدفـاع عـن الـحقـوق نشـيــــــدا

يحـلـو لكل مـجـاهدٍ ومكــــــــــــــافحٍ
فـيـزيـد فـيـه مدى الزمـان صعـــــــودا

يـا نـيلُ كـم لك مـن جـمـــــــــالك عزّة
جعـلـت شبـابك فـي الـبـلاد أســـــــودا

تتطلّع الـدنـيـا إلى أمـجـادهــــــــــم
وتـردّ كـيـد الـمعتديـن أكـيــــــــــدا

يـا مـصرُ يـا حصنَ العـروبة شـــــــــيّدي
ركـنَ الـحضـارة فـي الـبـلاد شديــــــدا

وتعقّبـي دَسَّ الـدخـيل بحكــــــــــــــمةٍ
تذر الـدخـيل محطمًا مـنكـــــــــــــودا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من مواضيعي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://deshna.ahlamontada.net
محمد جلال
مدير
مدير
avatar

ذكر

العمر : 41
عدد الرسائل : 3184
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: سيرة الشاعر إبراهيم محمد عمر الدشناوي   26/5/2011, 4:09 pm

اقتباس :

والثـورة العـظـمـى بـمـصرَ جـمـالهـــــا
جعـل الـدفـاع عـن الـحقـوق نشـيــــــدا

يحـلـو لكل مـجـاهدٍ ومكــــــــــــــافحٍ
فـيـزيـد فـيـه مدى الزمـان صعـــــــودا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي عبد الله
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

ذكر

العمر : 46
عدد الرسائل : 3082
تاريخ التسجيل : 19/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: سيرة الشاعر إبراهيم محمد عمر الدشناوي   29/5/2011, 2:54 pm

نورت الموضوع يا بو عمر


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من مواضيعي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://deshna.ahlamontada.net
 
سيرة الشاعر إبراهيم محمد عمر الدشناوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم القضايا العامة :: أعلام ومشاهير الصعيد-
انتقل الى: