منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الساده آل ابو لكاشه الطوال(ج2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو باقر العلوي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر

العمر : 49
عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 09/12/2012

مُساهمةموضوع: الساده آل ابو لكاشه الطوال(ج2)   10/12/2012, 11:47 am

الساده ال ابو لكاشه الطوال (ج2)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم .
5:ـ ابومحمد الحسن المثنى :ـ ولد في المدينة المنورة حوالي سنة 37هـ أو بعدها بأربع سنين على أقصى تقدير : بعد وقعة الجمل التي حدثت أيام خلافة جده أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع)سنة 36 هـ.
والدته السيده خوله بنت منظور الفزاري . وكنيته المثنى. ويعرف عند أهل الحديث وفي كتب التراث باسم الحسن بن الحسن(ع) بن علي(ع) بن أبي طالب وكان يشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (عمدة الطالب).
تزوج سيدنا الحسن المثنى :ـ
ا:ـ من بنت عمه السيده فاطمة بنت الامام الحسين(ع). ،وعن كتاب "مقاتل الطالبيين" لأبي فرج الأصفهاني قال: « حدثني أحمد بن سعيد قال: حدثني يحيى بن الحسن قال: حدثنا إسماعيل ابن يعقوب قال: حدثني جدي عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن قال: خطب الحسن بن الحسن(ع) إلى عمه الإمام الحسين(ع) وسأله أن يزوجه إحدى ابنتيه فقال له الإمام الحسين(ع) اختر يا بني أحبهما إليك فاستحيى الحسن ولم يختر جوابا. فقال له الإمام الحسين(ع): فإني قد اخترت لك ابنتي فاطمة فهي أكثرهما شبها بأمي فاطمة بنت رسول الله(ص) , وقد ولدت (ع) له(ع):ـ عبد الله الملقب بالمحض لمحض شبهه بالنبي (ص) والكامل لكمال نسبه من جهة أبيه وأمه ،,إبراهيم الغمر لشبهه بالنبي (ص) والغمر لإغماره الناس بالجود والكرم. وقيل : القمر لجمالة ,أم كلثوم
ب:ـ تزوج من أم ولد . وقد أنجبت له :ـ جعفر وداود
ج:ـ تزوج من السيده رمله بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي القرشي وقد أنجبت له محمد ورقيه
د:ـ تزوج من حبيبة الرومية:أنجبت له فاطمة
عقبه:ـ قال صاحب عمدة الطالب: وأعقب الحسن بن الحسن(ع) من خمسة رجال عبد الله المحض، وإبراهيم الغمر والحسن المثلث وداود وجعفر .
جريح كربلاء:ـ أخبرنا محمد بن جعفر القرداني بإسناده عن أبي لوط بن يحيى أن الحسن بن الحسن(ع) بن علي(ع) بن أبي طالب قاتل بين يدي عمه الحسين(ع) وهو فارس، وله يومئذ عشرون سنة، وقيل: تسع عشرة سنة، وأصابته ثمان عشرة جراحة حتى ارْتَث ووقع في وسط القتلى، فحمله خاله أسماء بن خارجة الفزاري، وقيل إن خاله رده إلى الكوفة وداوى جراحه، وبقي عنده ثلاثة أشهر حتى عوفي وسلم، وانصرف إلى المدينة، فبنى بعد انصرافه بسنة بـ السيده فاطمة بنت مولانا الحسين(ع) بن أمير المؤمنين علي(عليهم السلام)بنت عمه، وكان عمه الإمام الحسين(ع) بن علي(ع) زوجه إياها . وتذكر مصادر التاريخ الإسلامي الأخرى: انه بعد استشهاد مولانا الإمام الحسين(ع) وأُسر الباقون من أهله جاءه أسماء بن خارجة، فانتزعه من بين الأسرى وقال : والله لا يوصل إلى ابن خوله أبداً. فقال عُمَر بن سعد : دعوا لأبي حسان ابن أخته، وهكذا أُخلي سبيله. وروي أنه كان به جراح قد أُشفي منها.
روايته الحديث:ـ عن أبو محمد القرشي الهاشمي. روى عن أبيه، عن جده مرفوعا: (من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبه)
توليه صدقات جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)
كان الحسن المثنى وصي أبيه مولانا الحسن السبط ووليّ صدقة جده الإمام علي بن أبي طالب(ع). وكان الإمام(ع), قد شرط أن الصدقات في أبناء ابنيه الإمامين الهمامين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنه دون سواهما. قال صاحب عمدة الطالب: وكان الحسن بن الحسن(ع) يتولى صدقات أمير المؤمنين علي(ع) ... وفي المصابيح لأبو العباس أحمد بن إبراهيم 353 ه.ـ عند ذكر : الحسن بن الحسن وصدقات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأوقاف جده (ع)]:"وكان يلي صدقات رسول الله صلّى الله عَلَيْهِ وآله وسَلّم وأوقاف أمير المؤمنين(ع)، فلما مات ولاَّها عبد الله بن الحسن بن الحسن(ع) حتى حازها الدوانيقي(لعنه الله) لما حبسه وقتله في الحبس مع من قتل منهم.". فمن المعلوم إذا أن الحسن المثنى تولى بعد أبيه الحسن السبط (ع) أمر صدقات جده الخليفة الإمام أمير المؤمنين علي (ع) بن أبي طالب. فأراد عمه عمر بن الإمام علي(ع) بن أبي طالب[2] أن يدخل بدون حق في تلك الصدقات وهي بوصية مكتوبة من الإمام علي(ع) بن أبي طالب (عليه السلام) لذوي حقوقها . فرفض الحسن المثنى هذا الأمر، فما كان من عمه عمر إلا أن شكاه إلى الحجاج بن يوسف الثقفي آنذاك عاملا على المدينة. وأخبرنا أحمد بن محمد بن بهرام بإسناده عن الزبير بن بكار أن الحسن بن الحسن(ع) كان والي صدقات أمير المؤمنين علي(ع) في عصره، وكان الحجاج بن يوسف قال له يوماً - وهو يسايره في موكبه بالمدينة والحجاج يومئذ أميرها: أدخل عمك عمر بن علي(ع) معك في صدقة علي(ع) فإنه عمك وبقية أهلك. قال: لا أغيَّر شرط علي(ع) ، ولا أدخل فيها من لم يدخل. قال: إذن أدخله معك ، فنكص عنه الحسن حين غفل الحجاج، ثم كان وجهه إلى عبد الملك بن مروان.


تذكر كتب التاريخ الإسلامي أنه وفد على عبد الملك بن مروان فأكرمه ونصره على الحجاج بن يوسف الثقفي، وأقره وحده على ولاية صدقة مولانا ومقتدانا الإمام علي بن أبي طالب.(عليه السلام) وقد ترجمه الحافظ ابن عساكر فأحسن، وذكر عنه آثارا تدل على سيادته وعلمه وتسننه،. ودونك خبر ذلك: لما قدم الحسن بن الإمام الحسن(ع) بن أمير المؤمنين علي(ع) على عبد الملك بن مروان، وقف ببابه يطلب الإذن، فمر به يحيى بن الحكم، فلما رآه عدل إليه وسلم عليه وسأل عن مقدمه فأخبره، فقال يحيى: إني سأنفعك عند عبد الملك. ودخل الحسن بن الإمام الحسن(ع) على عبد الملك فرحب به، وأحسن مساءلته، وكان الحسن قد أسرع إليه الشيب، فقال له عبد الملك: لقد أسرع إليك الشيب. فقال يحيى: ومَا يمنعه يا أمير المؤمنين شيبه أماني أهل العراق كل عام يقدم عليه منه ركب يمنونه الخلافة. فأقبل عليه الحسن بن الإمام الحسن(ع) وقال: بئس والله الرفد رفدت، وليس كما قلت ولكنا أهل بيت يسرع إلينا الشيب، وعبد الملك يسمع فأقبل عليه عبد الملك وقال: هلم ما قدمت له؟ فأخبره بقول الحجاج فقال: ليس ذلك له فاكتبوا إليه كتابا لا يجاوزه، ووصله وكتب له ، فلما خرج من عنده لقي يحيى بن الحكم وعاتبه على سوء محضره ، وقال: ما هذا الذي وعدتني . فقال له يحيى: إيهاً عنك ، والله لا يزال يهابك، ولو لا هيبته إياك ما قضى لك حاجة، ومَا ألَوْتُك رفداً، أي: ما قصرت في معاونتك.
جور الوليد (عليه اللعنه) بن عبد الملك عليه
كتب الوليد بن عبد الملك إلى عامله بـ المدينة: إن الحسن بن الإمام الحسن(ع) كاتب أهل العراق، فإذا جاءك كتابي هذا فاجلده مائة ضربة، وقفه للناس، ولا أراني إلا قاتله. فأرسل خلفه فعلمه ابن عمه مولانا ومقتدانا الإمام علي بن الحسين (زين العابدين(ع)) كلمات الكرب ، فقالها حين دخل عليه فنجاه الله منهم، وهي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض رب العرش العظيم.
شهادته:ـ كان عبد الملك بن مروان يهاب الحسن المثنى. وقد اتهم هذا الأخير بمكاتبة أهل العراق وأنهم يمنُّونه ب الخلافة، فبلغ ذلك الوليد بن عبد الملك كما سبق ذكره، فأمر عامله ب المدينة بجلده، فلم يجلده العامل، وكتب الوليد يبرئه. وقيل للحسن : ألم يقل رسول الله : «من كنت مولاه فعليّ مولاه». فقال : بلى، ولكن والله لم يَعْن رسول الله بذلك الإمارة والسلطان ولو أراد ذلك لأفصح لهم به. قال صاحب عمدة الطالب: كان عبد الرحمن بن الأشعث قد دعا إليه وبايعه، فلما قتل عبد الرحمن على إثر ثورته، توارى الحسن حتى دس إليه الوليد بن عبد الملك من سقاه سماً فمات وعمره إذ ذاك خمس وثلاثون سنة. (وفيه خلاف عن سن موته). ويروى أنه رأى في منامه قبيل وفاته، كأنَّ مكتوباً بين عينيه: ((قل هو الله أحد)) فاستبشر بذلك أهله وفرحوا، فعرضوا الرؤيا على سعيد بن المسيب، فقال: إن كان رآها قلّ ما بقي من عمره، فلم يلبث قليلاً حتى مات، وكان ذلك في سنة (97هـ). توفي بالمدينة المنورة ودفن بـ في مقبرة البقيع وقيل بينبع , ومزاره معروف بها بين المزرعة وذي هجر.
المراجع
• 1) عقد فريد في تاريخ الشرفاء التليد - تأليف الدكتور أمل بن إدريس بن الحسن العلمي.
• 2) عبد الله الكامل بن الحسن المثنى - تأليف الدكتور أمل بن إدريس بن الحسن العلمي.

6:ـ عبدالله ابن الحسن المثنى :ـ ويقال له عبد الله المحض وقد كان من أصحاب الإمام الصادق والباقر عليهما السلام . ووصفه الإمام الصادق عليه السلام :بالعبد الصالح ودعا له ولبني عمه بالأجر والسعادة . قال السيد ابن طاوس في الاقبال ص 51 (كتاب النص والاجتهاد ج2ص18) بعد هذا : وهذا يدل على أن الجماعة المحمولين - يعني عبد الله وأصحابه الحسنيين - كانوا عند مولانا الصادق معذورين وممدوحين ومظلومين وبحقه عارفين وقد يوجد في الكتب أنهم كانوا للصادقين عليهم السلام مفارقين وذلك محتمل للتقية لئلا ينسب إظهارهم لانكار المنكر إلى الأئمة الطاهرين ، ومما يدلك على أنهم كانوا عارفين بالحق وبه شاهدين ما رويناه - وقال بعد ذكر السند وإنهائه إلى الصادق - ثم بكا ( ع ) حتى علا صوته وبكينا ثم قال حدثني أبي عن فاطمة بنت الحسين(ع) عن أبيه(ع) أنه قال : " يقتل منك أو يصاب نفر بشط الفرات ما سبقهم الأولون ولا يعدلهم الآخرون " ثم قال :أقول وهذه شهادة صريحة من طرق صحيحه بمدح المأخوذين من بني الحسن عليه وعليهم السلام وأنهم مضوا إلى الله جل جلاله بشرف المقام والظفر بالسعادة والاكرام .
وقال ابن المهنا في العمدة في وصف عبد الله هذا :كان يشبه رسول الله وكان شيخ بني هاشم في زمانه . . وكان يتولى صدقات أمير
المؤمنين عليه السلام بعد أبيه الحسن .وله من الأولاد المعقبين ستة محمد وهو النفس الزكية، وإبراهيم قتيل باخمرى، وموسى الجون: ويحيى صاحب الديلم، وإدريس، وسليمان . وفي ( مقاتل الطالبيين - أبو الفرج الأصفهانى - ص 122 – 125)
وعبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام يكنى أبا محمد وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب . وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله . وأمها الجرباء بنت قسامة بن رومان من طئ . .. ...وكان عبد الله بن الحسن بن الحسن شيخ بني هاشم ، والمقدم فيهم وذا الكثير منهم فضلا ، وعلما وكرما . حدثني أحمد بن محمد الهمداني قال : حدثنا يحيى بن الحسن قال : حدثنا علي ابن احمد الباهلي قال : سمعت مصعبا الزبيري يقول : انتهى كل حسن إلى عبد الله بن الحسن وكان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد الله بن الحسن ، ويقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد الله بن الحسن ويقال من أقول الناس ؟ فيقال : عبد الله بن الحسن . وحدثنا الحسن بن علي الخفاف قال : حدثنا مصعب مثله . حدثني محمد بن الحسين الأشناني ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب قال : حدثنا بندقة بن محمد بن حجارة الدهان قال : رأيت عبد الله بن الحسن فقلت : هذا والله سيد الناس كان ملبسا نورا من قرنه إلى قدميه . حدثني أحمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن الحسن قال : حدثني عيسى بن عبد الله ابن محمد بن عمر بن علي قال : ولد عبد الله بن الحسن في بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في المسجد . حدثني أحمد بن سعيد قال : أخبرنا يحيى عن القاسم بن عبد الرزاق قال : جاء منصور بن ريان الفزاري إلى الحسن بن الحسن وهو جده أبو أمه فقال له : لعلك أحدثت بعدي اهلا ؟ قال : نعم تزوجت بنت عمي الحسين بن علي . فقال : بئس ما صنعت اما علمت أن الأرحام إذا التقت اضوت كان ينبغي لك ان تتزوج من العرب قال : فإن الله قد رزقني منها ولدا . قال فأرنيه . فأخرج إليه عبد الله بن الحسن فسر به وقال : أنجبت هذا والله الليث عاد ومعدو عليه . قال : فإن الله قد رزقني منها ولدا آخر . قال : فأرنيه . فأخرج إليه الحسن بن الحسن فسر به وقال : أنجبت والله وهو دون الأول . قال : فان الله رزقني منها ثالثا . قال : فأرنيه ، فأراه إبراهيم بن الحسن بن الحسن فقال : لا تعد إليها بعد هذا . حدثني أحمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن الحسن قال : حدثني هارون ابن موسى الفروي قال : سمعت محمد بن أيوب الرافعي يقول : كان أهل الشرف . وذوا القدر لا ينوطون بعبد الله بن الحسن أحدا . وحدثني أبو عبيد محمد بن أحمد الصيرفي قال : حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار قال : حدثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي عن سعيد بن أبان القرشي قال : كنت عند عمر بن عبد العزيز فدخل عليه عبد الله بن الحسن وهو يومئذ شاب في إزار ورداء فرحب به وأدناه وحياه . وأجلسه إلى جنبه وضاحكه ثم غمز عكنة من عكن بطنه وليس في البيت يومئذ إلا أموي فلما قام قالوا له : ما حملك على غمز بطن هذا الفتى ؟ قال : إني أرجو بها شفاعة محمد صلى الله عليه وآله . حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا فضل المصري قال : حدثنا القواريري قال : حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن ابان مثله . حدثني عمر بن عبد الله بن جميل العتكي قال : حدثنا عمر بن شبة قال : ‹ صفحة 125 › حدثني إسماعيل بن جعفر الجعفري قال : حدثني سعيد بن عقبة الجهني قال : إني لعند عبد الله بن حسن بن حسن إذا اتاني آت فقال : هذا الرجل يدعوك فخرجت فإذا بأبي عدي الأموي الشاعر فقال : إعلم أبا محمد فخرج إليه عبد الله ، وابناه وهم خائفون فأمر له عبد الله بأربعمائة دينار وامر له ابناه بأربعمائة دينار وأمرت له هند بمائتي دينار فخرج من عندهم بألف دينار . حدثني أحمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن الحسن قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن موسى قال . حدثني أبي . ان عبد الله بن الحسن كان يصلي على طنفسة في المسجد وانه خرج فأقامت تلك الطنفسة دهرا لا ترتفع . حدثني أحمد بن محمد بن سعيد قال . حدثنا يحيى بن الحسن قال . حدثنا علي بن أحمد الباهلي قال . حدثنا مصعب بن عبد الله قال . سئل مالك عن السدل فقال . رأيت من يرضى بفعله عبد الله بن الحسن يفعله . وقتل عبد الله بن الحسن في محبسه بالهاشمية وهو ابن خمس وسبعين . سنة خمس وأربعين ومائة .
وعبد الله المحض كان الدوانيقي يسميه : عبد الله المذلة قتله في حبسه بالهاشمية سنة 145 ه‍ لما حبسه مع تسعة عشر من ولد الحسن ثلاث سنين وقد غيرت السياط لون أحدهم وأسالت دمه وأصاب سوط إحدى عينيه فسالت وكان يستسقي الماء فلا يسقى
فردم عليهم الحبس فماتوا .وقيل إنهم وجدوا مسمرين في الحيطان .

راجع : الغدير ج 3 / 371 و 375 ، الاقبال لابن طاوس ص 51 ، تاريخ اليعقوبي ج 3 / 106 ، تذكرة السبط ص 217 ، مقاتل الطالبيين ص 121 - 125 ، تاريخ الطبري ،عمدة الطالب ص 101
7:ـ موسى الجون:ـ [ الجون ] أبو الحسن، وقيل أبو عبد الله موسى بن عبد الله المحض ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الهاشمي، العلوي، المدني، المعروف بالجون ، وأمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله. من علماء ومحدثي أهل البيت عليهم السلام، وكان اديبا شاعرا أسود اللون، وثقة بعض العامة . عاصر الدوانيقي العباسي ولاقى منه صنوف التعذيب والحبس والتشريد. كان من أهل المدينة المنورة، انتقل إلى بغداد واستوطنها . روى عنه عبد العزيز الدراوردي، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، ومروان بن محمد الطاطري وغيرهم . توفي في عهد المهدي العباسي حدود سنة 180. وهو أكثر أولاد عبد الله بن الحسن المثنى عقبا، وله من الأولاد المعقبين اثنان: عبد الله الرضا، وإبراهيم أمهما أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إدريس، وعقب عبد الله أكثر من عقب إبراهيم
وفي (مقاتل الطالبيين - أبو الفرج الأصفهانى - ص 259 – 264)
خبر موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب حين ضربه المنصور بالسياط ويكنى أبا الحسن . ولموسى تقول أمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى وهو صغير ترقصه :
إنك إن تكون جونا أنزعا *** أجدر أن تضرهم وتنفعـــــــا
وتسلك العيش طريقا مهيعا *** فردا من الأصحاب أو مشيعا
أخبرني بقصته وضرب المنصور إياه في الدفعة الأولى ، عمر بن عبد الله بن جميل العتكي قال : حدثنا عمر بن شبة عن رجاله ونسخت من كتاب أحمد بن الحرث الخراز ذلك ولم أسمعه إلا أن عيسى بن الحسين دفع الكتاب الذي نسخت هذا منه إلي وقال لي : هذا كتاب أحمد بن الحرث . وحدثني بقصته في المرة الأخيرة أحمد بن عبيد الله بن عمار قال : حدثني محمد ابن أبي الأزهر قال : أخبرنا عمر بن خلف الضرير قال : حدثتني بثينة الشيبانية وقد دخل بعض الحديث في بعض ( وسقت خبره فيه ) قال عمر بن شبة في حديثه : حدثني موسى بن عبد الله بن موسى عن أبيه عن جده قال : لما صرنا بالربذة أرسل أبو جعفر إلى أبي أن أرسل إلي أحدكم واعلم أنه غير عائد إليكم أبدا فابتدره بنو إخوته يعرضون أنفسهم عليه فجزاهم خيرا وقال لهم : أنا اكره أن أفجعهم بكم ولكن اذهب أنت يا موسى . قال : فذهبت وأنا يومئذ حدث السن ، فلما نظر إلي قال : لا أنعم الله بك عينا ، السياط يا غلام ، قال : فضربت - والله - حتى غشى علي فما أدري بالضرب ثم رفعت السياط عني واستدناني فقربت منه فقال : أتدري ما هذا : هذا فيض فاض مني فأفرغت عليك منه سجلا ، لم أستطع رده ، ومن ورائه والله الموت أو تفتدي منه . قال : قلت : والله يا أمير المؤمنين إن كان ذنب فاني لبمعزل عن هذا الامر . قال : فانطلق فأتني بأخويك . قال : فقلت : يا أمير المؤمنين تبعثني إلى رياح بن عثمان فيضع على العيون والرصد فلا اسلك طريقا ألا اتبعني له رسول ، ويعلم أخواي فيهربان مني . قال : فكتب إلى رياح : لا سلطان لك على موسى . قال : فأرسل معي حرسا أمرهم أن يكتبوا إليه بخبري . فقدمت المدينة فنزلت في دار ابن هشام بالبلاط فأقمت بها شهورا . قال أحمد بن الحرث في حديثه عن المدائني : فكتب رياح إلى أبي جعفر : إن موسى مقيم يتربص بك الدوائر ، وليس عنده شئ مما تحب فأمره أن يحمله إليه فحمله وبلغ محمدا خبره فخرج من وقته . قال : ووجه محمد موسى إلى الشام يدعو إليه فقتل محمد قبل أن يصل وقيل : إنه رجع إليه فشهد معه مقتله ثم هرب حتى أتى البصرة مستترا فأقام بها . فحدثني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال : حدثني محمد بن الأزهر قال : حدثنا عمر بن خلف الضرير قال : حدثتني بثينة الشيبانية وكانت أرضعت أحمد بن عيسى ابن زيد والفضل بن جعفر بن سليمان : أن موسى لما قدم من الشام إلى البصرة أتاها فنزل عندها في منزلها ببني غبر . قالت : فقلت له : بأبي أنت ، قد قتل أخواك وولى البصرة محمد بن سليمان وأنت خاله ، وليس عليك بأس . قالت فأرسل رسولا ليشتري له طعاما فحمله على حمال أسود صغير من الغلمان الذين يحملون حوائج الناس فقالوا له : كم كراء ما حملت ؟ قال : أربعة دوانيق فأعطوه فلم يرض فازداد حتى أعطوه أربعة دراهم فرضى وانصرف . قالت : فوالله ما غسل يده من طعامه حتى أحاطت الخيل بالدار فلما أحس موسى بذلك جزع ، وأشرفت أنظر وقلت : ليست هذه الخيل إليكم ، هؤلاء يطلبون قوما من الدعار من جيراننا فوالله ما أتممت الكلام حتى وافتنا الخيل في الدار . وكان مع موسى ابنه عبد الله ، ومولى له ، ورجل آخر من شيعته فدخل الجند الدار ومع بعضهم شئ ملفوف في كساء على كفل دابة من دوابهم فكشفوا الكساء فإذا الأسود الحمال فقال لهم : هذا موسى بن عبد الله وهذا ابنه عبد الله وهذا مولاه وهذا لا أعرفه . فوالله لكأنه صحبهم من الشام . واخذوهم حتى صاروا بهم إلى محمد بن سليمان فقال لهم : لا قرب الله قرابتكم ولا حيى وجوهكم تركتم كل بلد في الأرض إلا بلدا أنا فيه . فان وصلت أرحامكم عصيت أمير المؤمنين وإن أطعت أمير المؤمنين قطعت أرحامكم وهو والله أولى بكم مني . قال : فحملهم إلى المنصور فضرب موس بن عبد الله خمسمائة سوط فصبر ، فقال المنصور لعيسى بن علي : عذرت أهل الباطل في صبرهم - عني الشطار - ما بال هذا الغلام المنعم الذي لم تره الشمس . فقال موسى : أمير المؤمنين إذا صبر أهل الباطل على باطلهم فأهل الحق أولى . فلما فرغوا من ضربه أخرجوه فقال له الربيع : يا فتى قد كان بلغني أنك من نجباء أهلك وقد رأيت خلاف ما بلغني . فقال له موسى : وما ذاك ؟ قال : رأيتك بين يدي عدوك تحب أن تبلغ في مكروهك وتزيد في مساءتك وأنت تماحكه في جلدك كأنك تصبر على جلد غيرك فقال موسى :
إني من القوم الذين تزيدهم *** قسوا وصبرا شدة الحدثان
وقد قيل : إن موسى لم يزل محبوسا حتى أطلقه المهدي وقيل إنه توارى بعد ذلك حتى مات . وكان موسى يقول شيئا من الشعر فحدثني أحمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى ابن الحسن قال : كتب موسى بن عبد الله إلى زوجته أم سلمه بنت محمد بن طلحة ابن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة أم ابنه عبد الله بن موسى يستدعيها للخروج إلى العراق :
لا تتركيني بالعراق فإنـــــها * بلاد بها أس الخيانة والغـــــــــدر
فانى ملئ ان أجئ بضـــــرة * مقابلة الأجداد طيبة النشـــــــــــر
إذا انتسبت من آل شيبان في الذرا* ومرة لم تحفل بفضل أبي بكر قال يحيى بن الحسن والزبير فيما حدثني أحمد بن سعيد عن يحيى وحرمي بن أبي العلاء عن الزبير عن محمد بن إسماعيل الجعفري ومحمد بن عبد الله البكري : أن موسى بن عبد الله قال : إني زعيم ان أجئ بضـــــــرة * قراسية فراســــــــــــــة للضرائر
فتكرم مولاها وترضى خليلها * وتقطع من أقصى أصول الحناجر فأجابه الربيع بن سليمان مولى محمد وإبراهيم بني عبد الله بن الحسن بن الحسن فقال في ذلك :
أبنت أبي بكر تكيد بضرة ؟ * لعمري لقد حاولت إحدى الكبائر تغط غطيط البكر شد خناقه * وأنت مقيم بين صوحي عباثـــــر
قال : وعباثر : ماء كان لموسى بن عبد الله . قال يحيى بن الحسن : فسمعت محمد بن يوسف يقول ولم يذكر هذا الزبير ، قال : أمر موسى بهدايا كان أعطاها ربيعا فارتجعت منه فبلغ أم سلمه زوجته ذلك فحلفت لتضعفن له بيع الهدايا في مال موسى بن عبد الله فأجاز ذلك موسى . قال أبو الفرج : وهذا ليس من هذا الباب ولكن الحديث ذو شجون والشئ يذكر بالشئ . حدثني أحمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن الحسن قال : حدثني إسماعيل بن يعقوب قال : حدثني عبد الله بن موسى عن أبيه قال : دخلت مع أبي علي أبي العباس السفاح وأنا غلام حديث السن فالتفت إلى أبي فقال : لعل ابنك هذا يروي لامية أبي طالب . قال له : نعم يا أمير المؤمنين . قال : مره لينشدها . فقال لي : قم فأنشده إياها فقمت فأنشدته إياها وأنا قائم . قال : ودخل موسى يوما على الرشيد ثم خرج من عنده فعثر بالبساط فسقط فضحك الخدم . وضحك الجند فلما قام التفت إلى هارون فقال : يا أمير المؤمنين إنه ضعف صوم لا ضعف سكر . أخبرني عمر بن عبد الله قال : حدثنا عمر بن شبة قال : قال عيسى بن عبد الله . وحدثني أحمد بن سعيد قال : حدثني يحيى بن الحسن قال حدثني إسماعيل ابن يعقوب : أن أبا جعفر لما قبض أموال عبد الله بن الحسن حج فصاحت به عاتكة بنت عبد الملك - وهي أم عيسى ، وسليمان وإدريس بني عبد الله بن الحسن - وهي تطوف في ستارة : يا أمير المؤمنين ، أيتامك بنو عبد الله بن الحسن مات أبوهم في حبسك وأمرت بقبض ضياعهم . فأمر أبو جعفر بردها عليهم فجاءت عاتكة إلى الحسن بن زيد فقال لها : لم اسمع فأتيني ببينة ، فأتت عيسى بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم الامام فشهدوا بذلك فرد أموالهم فقال موسى : لا نقسم إلا على ما رسم عبد الله بن الحسن . فقالت عاتكة : هذا شئ قد كان السلطان قبضه ، وإنما رده بمسئلتي . فقال : لا نحكم فيها - والله إلا بحكم عبد الله بن الحسن ، وكان عبد الله قد فضل بني هند على غيرهم من إخوتهم . فقيل له : إن هذا إن بلغ السلطان قبض الأموال . فقال : والله لقبضها أحب إلي من تغيير شروط عبد الله . فكتب إلى أبي جعفر في ذلك فأمر أن يرد ويقسم على حكم عبد الله . أنشدني أحمد بن سعيد ، قال : أنشدنا أحمد بن الحسن لموسى بن عبد الله : لئن طال ليلي بالعراق لقد مضت * علي ليال بالنظيم قصائر
إذا الحي منداهم معلاة فاللوى * فمشعر منهم منزل فقراقر
وإذ لا يريم البئر بئر سويقة * قطين بها والحاضر المتحاور
المراجع: رجال الطوسي 307. تنقيح المقال 3: قسم الميم: 257. الفصول الفخرية (فارسي) 108 و 109. معجم رجال الحديث 19: 50. عمدة الطالب 111. مجمع الرجال 6: 157. جامع الرواة 2: 277. منتهى الامال (فارسي) 1: 295. معجم شعراء المرزباني 378. خاتمة المستدرك 852. نقد الرجال 357. مقاتل الطالبيين 390. منتهى المقال 313. منهج المقال 348. الفخري في أنساب الطالبيين 85 و 87. المجدي في أنساب الطالبيين 45. تاريخ بغداد 13: 25. الكامل في التاريخ 5: انظر فهرسته. زهر الاداب 1: 129. ميزان الاعتدال 4: 211. نسب قريش 53. جمهرة الأنساب 40. لسان الميزان 6: 123. الأعلام 7: 324. الكامل في ضعفاء الرجال 6: 2345. الضعفاء الكبير 4: 159. الجرح والتعديل 4: 1: 150. المغني في الضعفاء
8:ـ عبد الله الرضا:ـ بن موسى الجون وامه السيده أم سلمه بنت محمد بن طلحة ابن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة , وأم طلحه بن عبد الله بن عبد الرحمن , عائشة بنت طلحه بن عبيد الله , وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر , ويلقب سيدنا عبد الله بالشيخ الصالح , ويلقب بالرضا أيضا(بن عنبه ص112)وكان المأمون العباسي قد عين عليه وعلى مولانا علي بن موسى الكاظم(ع)فخرج عبد الله على وجهه هاربا من بني العباس إلى البادية ومات بها , وله شعر وقد روى الحديث , وله من الأولاد المعقبين خمسة: موسى الثاني، وأحمد الأحمدي ويقال له: المسور، ويحيى السويقي الفقيه، وصالح وسليمان . وقال السيد ابن عنبه في عمدته ص116 اما عبدالله الصالح بن الجون وعقبه اكثر بني الحسن عددا واشدهم باسا واحماهم ذماما ...
9:ـ يحيى السويقي بن عبد الله بن موسى الجون ، قال السيد ابن عنبه في عمدته ص118 وأما يحيى بن عبد الله بن موسى الجون :ـ ويلقب السويقي ويقال لولده السويقيون (سويقه منزل لبني امامنا الحسن المجتبى (ع)قرب المدينه من جملة صدقات مولانا أمير المؤمنين(ع)(ياقوت الحموي في معجمه))فأعقب من رجلين أبي حنظله إبراهيم(النقيب باليمامة) , وأبي داود محمد السويقي(، أمهما مريم بنت إبراهيم بن موسى الجون)
10:ـ أما أبو داود محمد بن يحيى السويقي فقال الشيخ تاج الدين أعقب من ثمانية رجال وقال أبو عبد الله بن طباطبا :ـ أعقب من سبعه هم :ـ يحيى ويوسف الخيل والعباس وعبد الله وداود وعلي والقاسم (وزاد ) النقيب تاج الدين أبا جعفر احمد وفيهم كثرة، و موضعهم تنيس ودمشق والبادية والمدينة وبغداد.
11:ـ العباس بن ابو داود محمد , قال السيد ابن عنبه في عمدته ص119 ومن بني العباس بن محمد بن يحيى , يحيى بن العباس وهو فارس من فرسان بني الحسن , قال شيخ الشرف (ابو الحسن محمد بن ابي جعفر العبيدلي ):ـ رأيت يحيى هذا طويلا اسود قوي القلب قتل في البطائح بنشابه رماه بها الاكراد ليلا وأولد بالعراق عدة اولاد منهم :ـ ابو الغنائم يحيى بن يحيى , له جعفر بن ابي الغنائم , ومحمد بن يحيى له يحيى بن محمد بن يحيى
12:ـ يحيى الطويل بن العباس السويقي الحسني العلوي ويلقب بـ رمح آل ابي طالب(ع) , وكان هذا الشريف طويل القامه شديد السمره بطلا شجاعا فاتكا , قُتل غدرا بنشابه رماه بها احد الاكراد ليلا , وله في العراق عقب كثير , يقال لهم الساده الطوال , نسبة اليه (قدس سره), ويتفرع هذا العقب من غصنين رئيسيين:ـ الاول :ـ غصن سيدنا ابوالغنائم يحيى بن يحيى الطويل , ومنهم الساده آل ابو لكاشه ابناء ابو لكاشه سيد حسين ضراب العكر بن سيد ازياره المدني بن سيد علي بن سيد عبد عون بن سيد حسين بن سيد هزيم بن سيد خلف بن سيد عبد الله بن سيد محمد بن سيد يحيى بن سيد محمد بن ابو الغنائم يحيى بن يحيى الطويل , وقد تم ذكر بعض من افراد الساده آل ابولكاشه وعمودهم في المخطوطه النسبيه التي كتبها السيد رضا بن علي البحراني الموسوي والمؤرخه في يوم السبت المصادف لـ 1/ ربيع الثاني / 1337هجـ والمصدقه من قبل سيدنا آية الله ابو الحسن الاصفهاني الموسوي وآية الله الشيخ محمد حسين الغروي النائيني والسيد حسن الطباطبائي والسيد ضياء الدين الطباطبائي والسيد يونس بن سيد داود ابولكاشه والسيد محمد حسن سيد علي آل نصرالله الطوال وعدد من امجاد الساده آل ابولكاشه وجاء فيها (جائت بحمد الله على حسب الاراده من حيث الصحه وعدم الريب كما صرحت له كتب الانساب من حيث الوفاق والحمد لله رب العالمين الداعي رضا الموسوي النجفي النسابه نجل العالم الفاضل السيد علي البحراني قدس سره)(وقع الفراغ من هذه الشجره يوم السبت اول ربيع الثاني من شهور سنة السابعه والثلاثين بعد الثلثمائه والالف هجريه(مهر))(نسخة الاصل المخطوطه موجوده عند الساده آل داخل في كربلاء) وقد ذكر بعض من ذلك في الكتاب المخطوط (شجرة النبوة وثمرة الفتوه)للسيد رضا الغريفي ص201 وقال في هذه الصفحه (الساده الطوال ومنهم البو الكاشه وهم سادة الحائر الحسيني), وهنا نَسَبَ السيد رضا البحراني اخوتنا الساده آل نصرالله الطوال الى جدنا سيد عبد عون بن حسين بن .....بن ابو الغنائم اعلاه وقد رسم التسلسل النسبي لسيد عبد الحسين بن محمد علي بن حسين بن سالم بن نصرالله , اما في المخطوطه النسبيه للساده الطوال التي كتبها سيد عبد الحسين آل نصرالله الطوال فرسم النسب له ولباقي ارحامه حسب ماحققه السيد عبد الرزاق كمونه النجفي وسيأتي لاحقا ذكره , ومن الجدير بالذكر ان في مخطوطة السيد عبد الحسين الموجوده عند ولده سيد عبد الزهره(نجف) وقد اراني اياها ونقلت منها بعض المعلومات , رسم السيد عبد الحسين كل من الساده آل ابوشتيوي والعفادله والفروج لجدنا عبد عون جد الساده آل ابولكاشه ومما ذكر فيها (الساده آل ابو لكاشه ومنهم سيد منيهو واخوته ابناء البديريه سكنة جهة كرادة الشطره(الرفاعي اليوم)), واظن ان هذه المخطوطه اليوم عند سيد علي سيد عبد الزهره آل نصرالله الطوال(نجف)
اما الغصن الثاني :ـ غصن سيدنا محمد بن يحيى الطويل واليهم يرجع سيد عبد عون بن محمد بن صالح بن طاهر بن محمد بن يحيى الطويل كما حقق ذلك النسابه النجفي سيد عبد الرزاق بن حسن كمونه الحسيني في نسبيته المؤرخه في 23/ محرم / 1357 هجـ وهي كما يلي [(بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي خلق من الماء بشرا وصوره فاحسن صورته وصلى الله على نبيه الكريم وصفيه الحميد خاتم النبيين والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله الذي حباه بكمال الشرف واصطفه بالنبوه وختم له بالرساله وآله الائمه الامجاد المحافظين السنه ومؤيدي الشريعه الغراء الذي اختارهم الله على العباد وجعل نسلهم اطيب نسل وهم الشجره الزيتونه وا(غير واضح) الذي نطق به الكتاب العزيز ومن انتهى الى شجرتهم (غير واضح) يفتخر وينتمي الى آل رسول من سبط الحسن بن علي هذه الاسره العريقه في النسب وهم الساده الطوال اليوم المفرقين في ساير الامصار نسبهم جلي وضاح لايعتريه غبار وريب ويعضده ماكتب في صحة نسبهم جمهور العلماء والسادات ونص كتابتهم مايدل على شرفهم وعثرت على كتاب في نسبهم بيد بعض الامجاد من هذه السلسله العريقه في النسب هو الورع الصالح احمد بن السيد حمزه بن السيد حسن بن السيد سالم وعليها كتابة العلماء الامجاد ومن هذه الاسره اليوم صديقي السيد الشريف السيد كاظم بن السيد محمد علي بن السيد ناصر بن حسين بن سيد سالم بن نصرالله بن هزيم بن حسين بن سيف بن مجدي بن سيف بن طه بن عبد عون بن محمد بن صالح بن طاهر بن يحيى بن محمد بن يحيى الطويل بن العباس بن ابوداود محمد بن يحيى السويقي بن عبدالله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن امير المؤمنين عليهما السلام وما رأيت من امضاء الساده الاجله من العلماء الاماجد مما يوجب الوثوق في صحة نسبهم واثبات سيادتهم على ما عليه من الشرف الواضح فيهم والنسب الجلي الذي بايديهم يغني عن البيان وها انا اذكر الساده الكرام الذين جعلوا خواتيمهم في صحة النسب وانتمائهم الى الشجره الطيبه وقد وقع كتابي هذا مااطمئن به قلبي من نسبهم ووضوح سيادتهم على ماتقدمني من اثباته عند العلماء مما يوجب الوثوق وقد فرغ من كتابة هذه الاسطر يوم الثالث والعشرين من محرم الحرام سنة الالف والثلثمائه وسبعه وخمسون بيدي الفقير المذنب عبد الرزاق بن السيد حسن كمونه الحسيني النجفي(مهر)], وقد ذكر السيد عبد الحسين عدد من الساده الذين يرجعون الى جده عبد عون ومنهم :ـ
(1):ـ آل بوعلي :ـ وهم آل جبير وآل سلمان وآل بوفايد(واظنه يعني آل دربيل والعلم عند الله)
(2) :ـ آل خلف :ـ وهم آل حافظ وآل زواد والشواحن وآل حمد وآل صالح
اجدد قولي بان هذه المعلومات حسب تدقيق وبحث سيد عبد الحسين سيد علي آل نصرالله وذلك مدون في مخطوطته النسبيه , اضافة الى ان ولده سيد عبد الزهره(رحمه الله فقد ساعدني كثيرا) كان يؤكد على انتسابهم حسب مامثبت عند النسابه عبد الرزاق كمونه الحسيني , عموما فالساده الطوال من اوائل الاسر العلويه التي ارتحلت من مدينة رسول الله (ص) وسكنت العراق , قال السيد ضامن بن شدقم الحسيني في كتابه (تحفة الازهار... ج1ص381ص382الفن الرابع مانصه:ـ عقب العباس بن ابو داود محمد فالعباس خلف يحيى كان طويلا اسود اللون ثابتا قوي الجنان فارسا بطلا شجاعا قتله الاكراد في البطايح بنشاب سنة ولد بالعراق اولادا واحفادا واعقابا فيحيى خلف يحيى ثم يحيى خلف خمس بنين محمدا واحمدا وجعفرا وعبدالله وابا الكرام ...),وقد استوطنت في وسط وجنوب العراق , قال الحاج وادي العطيه في ص194, الرقم(3)عند ذكره ناحية الحمزه (....واهم سادات هذا القضاء الساده الكصار والبو كفايه وآل سيد سرحان وآل فؤاد والعذاريين والاميال والبوطبيخ والبو محمود وآل معله والزوامل والطوال)وعند ذكره قضاء ابو صخير ص200قال(...واهم ساداته آل ياسر والعذاريون والبوزين والبوسيد عبد العزيز والبو حبوبي والمحانيه والبو سيد مهدي والنفافخه والبو زبد والزوامل والطوال والبو غربان...)وفي ص231سطر15 ذكر كل من سيد سوادي وسيد جوده الطوال حيث قال(وسيد سوادي وسيد جوده وكلاء الحاج عبد الواحد)ويعني بالحاج عبد الواحد آل سكر آل فرعون, وفي ص277من كتابه ذكر سيد زغير الطوالي(تاريخ الديوانيه لـ وادي العطيه(مطبعة الحيدريه ـ النجف الاشرف 1373هجـ /1954مـ ), وقال المحامي عباس العزاوي((عشائر العراق عباس العزاوي ج1ص383)) :ـ [ومن السادة من مر ذكرهم فى هذا المجلد وسابقه. ومنهم مجموعات صغيرة أو بيوت وعشائر قليلة منهم (البو محمود)، و (العواودة)، و (البو خميس)، و (الزوامل)، و (القصار)، و (الطوال)، و (الصعبر). و (الرجيبيون) أو (الرجيبات) فى أنحاء كركوك وبعقوبة].وقال فتحي عبد القادر)(تاريخ وبيوتات آل البيت في بلاد الرافدين لـ فتحي عبد القادر ـ طبعه اولى الاردن 2002مـ) (ص)191([ آل الطويل(بغداد , الناصريه , عفك , الديوانيه)وهم من ذرية يحيى الطويل الذي ينتهي نسبه الى السيد موسى الجون ابن عبدالله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ويتفرعون الى عدة اسر منهم :ـ البو الكاشا (البو لكاشه)وآل سالم].اضافه الى عدد كبير من المصادر الاخرى من الوثائق والكتب لنسابين ومؤرخين من العراق ومن خارج العراق , وبالرغم من ان الاسر العلويه لاقت صنوف عجيبه غريبه من الاذى والتشريد ...من قبل الضالمين الا ان الساده الطوال من الاسر العلويه التي تعرضت للاذى حتى من المحسوبين عليهم مما دعى مراجع النجف الاشرف ولعدة اجيال وعلى مدى عقود من الزمن يوقعون على مرسوم خاص بالساده الطوال وهذا نصه[الحمد لله الذي شرف الساده على جميع ولد آدم وجعل جدهم هو المقتدى في العالم ورفعهم مقاما عليا ومنحهم فضلا جليا واوجب لهم الخمس في الاموال وشرفهم على الخلق في جميع الاحوال وصلى الله على نبيه الصادع بالحق الناطق بالصدق وعلى وصيه وخليفته الذي يدور معه الحق انا دار وعلى عترته الطيبين الاطهار ماطلع وبزغ قمر الليل واشرقت شمس النهار وبعد :ـ
فليعلم به كل من وقف على مرسومنا هذا ان الساده النجباء ذوي العز والجلال المشتهرين بالساده الطوال هم من الذريه الطيبه الطاهره المنتهيه الى سيدنا عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الامام الحسن بن علي بن ابي طالب عليه السلام وهؤلاء الساده سكنوا العراق من قديم الزمان وهم ساده صحيحوا النسب نسبهم الى الائمه والنبي ظاهر جلي لاشبهه فيه ولاشك بل هو كالشمس في رابعة النهار فيجب على الناس حمايتهم ورعايتهم ولايتوقف احد في دفع الخمس اليهم الذي فرضه الله لهم فمن طعن فيهم اوآذاهم او لم يحترمهم فانه معاقب لانهم من نسل فاطمه وهم علويون هاشميون عدنانيون فمن بدله بعدما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه والله على (باقي كلمات السطر الاخير غير واضحه بالنسخة التي عندي)]وقد مهر هذا المرسوم جمله من المراجع والمحققين ومنهم (علي رفيش)و(محمد طه نجف)و(حسين نجف)(عباس المشهدي)و(عباس الاعسم)و(مرتضى الشيخ عباس)و(عباس شيخ حسن بن الشيخ الاكبر جعفر )و(محمد حسن شيخ عباس آل شيخ جعفر)و(حسين الحسيني القزويني )و(محمد الحسيني القزويني)و(الطباطبائي ابراهيم آل بحر العلوم)و(امين الشيخ مهدي)و(هادي الجزائري )و( عبد الرزاق سيد علي الحلو)و(طاهر الشيخ علي اللوباوي )(المرزا حسين بن مرزا خليل)و(حسن خلف الشيخ راضي )و(محمد الحسني البغدادي)و(علي شيخ زين الدين)و....وكان آخر الموقعين (سيد عبد الاعلى السبزواري) .وقال العلامه عز الدين السيد مهدي القزويني في كتابه(انساب القبائل العربيه )ص38 تحت حرف الطاء(الطوال طائفه من العلويين), وهنا اعتذر من باقي ارحامي واقتصر الحديث على بعض من ابناء عمهم الساده آل ابو لكاشه
13:ـ ابو الغنائم يحيى بن يحيى الطويل
14:ـ محمد بن ابو الغنائم يحيى
15 :ـ يحيى بن محمد (ذكره السيد جعفر الاعرجي في كتابه المخطوط (مناهل الضرب في انساب العرب))
16:ـ محمد بن يحيى ـ 17:ـ عبدالله بن محمد ـ 18:ـ خلف بن عبد الله ـ 19:ـ هزيم بن خلف ـ 20:ـ حسين بن هزيم ـ 21:ـ عبد عون بن حسين (ومن ابنائه داخل بن جبر بن عامر بن جبر بن حسين بن عبد عون (المذكور)واعقب سيد داخل(يدعى قنبر)(والذي ذكره سيد رضا البحراني الغريفي في نسبيته) من (عبد (سكنة كربلاء)الذي اعقب من محمد(المولود في عام 1920 والمتوفي في عام 1978 )ومن (سعيد الذي اعقب من محمد )
22:ـ علي بن عبد عون ـ 23:ـ ازياره المدني بن علي ـ
24:ـ حسين (ضراب العكر) واليه ينسب لقب ابو لكاشه كما اكد ذلك جمله من الساده آل ابو لكاشه , ومنهم سيد فرهود صبيح عليوي آل عامر حيث قال لي مامضمونه بأن اللكاشه : عباره عن فاله ( سلاح شبيه بالرمح له خمسة رؤوس معروف قديما في جنوب العراق يستخدم كسلاح في الحرب وفي الصيد)
وكان لسيد حسين أخ يدعى سيد يوسف قد قُتل وكانت أم سيد حسين تبكي كثيراً على ولدها وتطلب من سيد حسين اخذ الثأر إلى ان اتى اليوم الذي اخذ سيد حسين بثأره وعندما عاد الى بيته واستقبلته والدته بشرها بهذه الاهزوجه (( جابت مصرانه اللكاشه )) وقال جملة من ابناء سيد داود بأن لقب ابو لكاشه اطلقه الناس على سيد داود وذلك بسبب لدغ الافاعي لكل لص يحاول السرقة من ارض سيد داود حتى سميت هذه الارض بأرض اللكاشه (وموقعها في بولان آل بدير).
والعقب من سيد حسين من غصنين فقط :-
الاول : غصن عامر بن سيد حسين / وله عقب كثير ومن ابناءه ابو كاظم سيد فرهود سيد صبيح سيد عليوي سيد ظاهر سيد جبر سيد عامر (سكنة عفك )
الثاني : غصن جابر بن سيد حسين
25 :ـ سيد جابر بن سيد حسين / وله عقب كثير ومن ابناءه ابو لكاشه السيد داود وامه العلوية صويلة سيد طوفان سيد جابر سيد علي سيد شوكت سيد طه سيد ياسين سيد حسين سيد زامل الموسوي ( جد السادة الزوامل ), التي كانت ترقص ولدها سيد داود في طفولته وتقول(اجدادك ازياره المدني وعبدعون وخليفه )(وقد روى لي هذا الخبر سيد عبد الزاق الشمال نقلا عن جدته
عن سيد عبود بن سيد داود عن اهله)
26:ـ ابو لكاشه سيد داود / ولد في منطقة شط السبل من ارض الكار في ارض والده المسمى بالبيضة ( والتي تقع ما بين عفك وجزيرة آل بدير ( بزايز شط الدغاره ))
تزوج السيد داود :
أ‌- من بنت خاله العلوية ( زغيره ) بنت سيد طلال بن سيد طوفان وانجبت له من المعقبين : سيد موسى وسيد يونس وسيد عزيز
ب‌- ومن السيده ( رگيّه ) بنت المعروف آل خلف البديري وانجبت له من المعقبين : سيد واعي وسيد طاهر وسيد شروف
ت‌- ومن السيده ( حدهن ) بنت رصاص بن حمود آل محاسن آل عليوي البديري وانجبت له من المعقبين : سيد عبود وسيد منيهو وسيد حمود الاطرش
ث‌- ومن السيده ( فاطمة البديري) وانجبت له من المعقبين : سيد جاسم وسيد سلمان
27:ـ يونس / ولد السيد يونس في ارض الكار وهو اصغر سنا من اخيه سيد موسى وبعد موت شط الحلة (1303 هـ) الذي كان يسقي اراضيهم انتقل مع اخوته وكثير من عيالهم الى منطقة ابو جويري آراضي آل حميده ( الرفاعي ) حالياً , وانتقل سيد يونس في آواخر حياته مع زوجته الاخيره ( حورية بنت طويفة الزاملي(ام سيد كبر) ) الى ارض المناصرة في منطقة قلعة سكر بن مشلب الطوكي الشمري وتوفي بحدود عام ( 1338 هـ) ودفن في النجف الاشرف
تزوج السيد يونس من
ا:ـ السيده ( ألعيبه ) بنت اصينخ المعروف آل ابو عِلي البديري وانجبت سيد حنون وسيد غالي (المعقبين)
ب:ـ العلويه حوريه طويفه الزاملي انجبت سيد كبر
28:ـ حنون / ولد في ارض الكار بحدود العام ( 1880 م ) وانتقل مع آل بيته الى منطقة ابو جويري بعد موت شط الكار , وفي آواخر حياته انتقل الى ارض الصريفين في قلعة سكر , وتوفي في عام ( 1953 م ) قبل الفيضان الحاصل في العراق عام ( 1954 م )
تزوج من : أ_ العلوية ( زهيّة ) بنت سيد عبود بن سيد تويه ابو لكاشه (وامها العلويه لذيذه الميالي)ومن ابناءها(العلويه زهيه) المعقبين سيد جابر وسيد شنان
ب _ العلويه ( متعوبه ) بنت سيد فلوحي بن سيد موسى ابو لكاشه واعقب من ابناءها : سيد نعمة وسيد ياسر
ج_ العلوية ( مظلومة ) بنت سيد جاسم ابو لكاشه , واعقبت بنات فقط
د_ السيدة ( حمامه ) الصريفي , ماتت هي وابناءها اثر وباء
29:ـ جابر / ولد في منطقة ابو جويري عام ( 1924 م) ثم انتقل مع امه وابناءها الى منطقة ( سويج شجر ) في بداية الخمسينات , وفي بداية الثمانينات انتقل الى بغداد الى ان توفي فيها عام ( 2001 م )
تزوج من :
أ_ السيده ( شنجاره ) بنت زغير بن صياح المفضل الركابي وامها ( حضية ) بنت مطر آل ابو حمد الركابي واعقب من ابناءها : سيد كامل وسيد كاظم وسيد نعيم
ب_ العلوية ( حمزية ) بنت سيد سلطان بن سيد واعي ابو لكاشه ,وامها العلوية ( خاتون ) بنت سيد شروف ابو لكاشه , والتي انجبت له : سيد صبيح وسيد كريم
30:ـ كامل / ولد في صيف عام ( 1947 م ) وانتقل مع اهله من منطقة ابو جويري الى اراضي آل ابو حمد وشيخهم ( موازي آل شعيوط البوحمد الركابي ) بداية الخمسينات , وفي سنة (1966 م ) انتقل للسكن في بغداد واستقر فيها الى عام ( 2005 م ) حيث انتفل الى كربلاء ولازال فيها الى اليوم
تزوج من العلوية ( فاطمة ) سيد كاظم سيد سلطان ابو لكاشه وامها العلوية ( زهية ) سيد مهنه سيد طاهر ابو لكاشه وامها ( صحيفة ) بنت رومي آل زويحم الركابي , وانجبت العلوية ( فاطمة ) كل من : سيد طالب وسيد غالب وسيد احمد وسيد صلاح وسيد عماد وكلهم معقبين
31:ـ طالب / ولد في بغداد ليلة الحادي عشر من محرم المصادف ( 8/4/1968 م )ودرس فيها الى ان تخرج من كلية الهندسة ـ جامعة بغداد , وهاجر منها الى كربلاء عام ( 2003 م ) ثم انتقل للسكن في الكوفة العلوية عام ( 2005 م ) ولازال فيها الى اليوم
تزوج من العلوية ( نوال ) بنت سيد حسين سلطان ابو لكاشه , وامها العلوية ( سهيلة ) بنت سيد گاصد محسن ابو غنيمه الموسوي , وامها السيده ( شريفة ) بنت جودة بن عوده السعيدي
واعقب السيد طالب كل من : سيد محمد وسيد علي وسيد حسن .وسيد طالب صاحب الوثيقة النسبية الموثقة من : آية الله السيد عبد الاعلى الموسوي السبزواري , وآية الله سيد محمد مهدي السيد حسن الخرسان , وآية الله السيد حسين بحر العلوم , والعلامة المحقق الدكتور حسين علي محفوظ , والنسابة السيد حسين علي ابو سعيدة الموسوي , والنسابة عبد الرسول احمد محمد شكارة الاعرجي , وآخرون , وهي كما يلي : بخط الدكتور حسين علي محفوظ [( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلامٌ على عباده الذين اصطفى (( اما بعد فقد شرفت بملاحظة هذه الوثيقة المباركة التي اعتمد مرتبها على ورقتة كتباها وامضاها الاخ المرحوم السيد عبد الرزاق كمونه النسابة سنة (1357 هـ ) معولاً على وثيقة امضاها جماعة منهم الشيخ عباس الاعسم والشيخ محمد طه نجف والشيخ علي رفيش وآخرون من آل القزويني آل كاشف الغطاء وغبرهم كما اعتمد على شجرةٍ رسمها ووقعها السيد رضا الموسوي النجفي النسابة بن السيد علي البحراني سنة ( 1337 هـ ) . تعتز هذه الوثيقة بتوقيع مولانا السيد عبد الاعلى السبزواري ( قدس الله سره ) واخينا السيد محمد مهدي الخرسان ( دام ظله ) ونفر من السادة والاعلام وحسبها ذلك شرفاً وبركة والمرجو ان تكمل الوثائق الاخرى عمودها الميمون وتمم حلقاته المباركة وتكشف عما ربما فات الحفظه وطواهِ النسيان من افراده السادة الاعزه انشاء الله , وكتب حسين بن الشيخ علي بن الشيخ محمد جواد بن الشيخ موسى بن الشيخ حسين بن الشيخ علي بن الشيخ محمد آل محفوظ الوشاحي الاسدي صباح يوم الاثنين (16 / شوال / سنة 1414 هـ ) . حسين علي محفوظ (توقيع)
(سبط اهل البيت عفا الله عنهم )] وكتب الدكتور بخط يديه في اعلى النسبية [(بسم الله الرحمن الرحيم : انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرها )] وفي نهاية النسبية كتب الدكتور حسين علي محفوظ مايلي Sad والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم :[ تشرف هذه الوثيقة المباركة بتوقيع مولانا السيد عبد الاعلى السبزواري ( قدس الله سره ) واخينا السيد محمد مهدي الخرسان ( دام ظله ) كما فصلت في صدرها والسادة والاعلام دام عزهم وكتب الفقير الى رحمة الله تعالى عفا الله عنه ( توقيع ) (16 / شوال / 1414 هـ ) الموافق ( 28 / 3 / 1994 م )].وفي نهاية هذا المبحث , اسأل الباري المغفره عن كل قصور وتقصير فيه , واتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل من ساعدني فيه ومنهم : سيدعبد الرزاق سيد شمال ابو لكاشه , وسيد جابر سيد حنون ابو لكاشه , وسيد زغير سيد طاهر ابو لكاشه , وسيد فرهود صبيح ابو لكاشه , وسيد عبد الزهره سيد عبد الحسين الطوال و سيد فرهود سيد حسين بادي الصعبري وسيد كاظم سيد محمد سيد عبد آل داخل الطوال وسادتي مراجعنا العظام وعلماؤنا الاعلام وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين وعجل اللهم فرجهم والع
ن عدوهم .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الساده آل ابو لكاشه الطوال(ج2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم الأدب والفنون :: وثائقيات-
انتقل الى: