منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صرخة القرضاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد يوسف
عضو مميز
عضو مميز


ذكر

العمر : 45
عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: صرخة القرضاوي   9/3/2009, 7:16 pm

<table width="100%"><tr><td class=ItemTitle>
المشروع الإيـراني.. وصرخة القرضاوي
</TD></TR>
<tr><td>
مجلة البيان
</TD></TR>
<tr><td> </TD></TR></TABLE>
مجلة البيان عدد ذي القعدة 1429هـ / نوفمبر 2008م


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فإن اتفاق كلمة المسلمين ووحدة صفهم وعدم تفرقهم في أصول الدين؛ من المقاصد العظيمة التي حرصت الشريعة على إيجادها وتأكيدها؛ لذا كان العمل على تحقيق ذلك في أرض الواقع من المهام الجليلة التي يعمل لها المحبون لنصرة هذا الدين، ولظهوره على الدين كله.

لكن مع نُبْل هذا المقصد فقد سلك بعض الناس لتحقيقه طريقاً لا يوصل إلى المراد، وهو الاستجابة لمحاولة التوفيق بين الحق والباطل وغض الطرف عن المخالفات العقدية؛ بزعم التقريب بين المختلفين، ومن هذا المنطلق كانت دعوى التقريب بين أهل السنة والشيعة وتوحيد صفهما.

ومع كل محاولة من هذه المحاولات المتعددة يتبين خطأ هذا الطريق وعدم جدواه، وأن دعوى التقريب من جانب الشيعة لم تزد في حقيقتها عن كونها غطاء وستاراً لنشر مذهبهم بين أهل السنة؛ مستغلين في ذلك حسن نية أهل السنة وحرصهم على جمع الكلمة، وكان الذي ينبغي فعله في ذلك هو كشف زيف العقائد الشيعية وبطلانها وإقامة الحجة عليهم مع دعوتهم إلى اتِّباع السنة النبوية الصحيحة، وذلك كما فعل الشيخ موسى بن جار الله التركستاني، وهذا الأسلوب بلا شك لو بُذل فيه الجهد لكان أنفع وأجدى من محاولات تقريب -لو نجحت- لم تثمر إلا عن خلط الحق بالباطل، والمساواة بينهما، أو الإعراض والتغاضي ولزوم الصمت حيال ما يناقض شريعة الله تعالى، وفي هذا جناية على الحق بتضييعه، وجناية على أهل السنة بتيسير سبل اختراق صفوفهم.
التمدد الشيعي ودعوى التقريب:


الدعوة إلى التقريب ينبغي أن تكون قائمة على أسس من شأنها أن تؤدي إلى تحقيق الهدف المنشود، وهو اتِّباع كتاب الله وتعظيمه، وتوقير السنة والعمل بها، والتمسك بهدي القرون المفضَّلة.

وفي غياب مثل هذه الأسس الصحيحة تصبح دعوى التقريب بيئة خصبة للتمدد الشيعي في المجتمع السني، بل وصل الأمر ببعض أهل السنة أن بالغ في قبول هذه الدعوى والترويج لها بين أهل السنة، حتى إنه ليصف من يقبل هذا النوع من التقريب بأنه تيار الاعتدال، ويسمي من يكون مستبصراً بالوضع الحقيقي مدركاً لموقف الشيعة من أهل السنة -على مدار التاريخ القديم والحديث- بالتيار المتشدد أو تيار الغلو.

لقد بدأت مسيرة التقريب بين السنة والشيعة في العصر الحديث منذ عدة عقود من الزمان، ولم تسفر عن شيء سوى الغزو الشيعي لبلاد السنة ونشر الرفض فيها، لذلك فإن كل من سلك طريق التقريب مع الشيعة يتبين له بعد مشواره الطويل أن لا فائدة متحققة من وراء ذلك، ومن ثم يعلن تراجعه عما أقدم عليه، وقد مرت دعاوى التقريب بعدة تجارب، من أبرزها: تجربة العلَّامة محمد رشيد رضا حيث سعى في ميدان التقريب أكثر من ثلث قرن كما يقول، ثم سجل خلاصة تجربته قائلاً: «وقد ظهر لي باختباري الطويل وبما اطَّلعت عليه من اختبار العقلاء وأهل الرأي أن أكثر علماء الشيعة يأبون هذا الاتفاق أشد الإباء؛ إذ يعتقدون أنه ينافي منافعهم الشخصية من مال وجاه»[1].

ومن التجارب أيضاً تجربة د. مصطفى السباعي الذي التقى بعض مراجع الشيعة وزار وجوههم من سياسيين وتجار وأدباء، ثم يذكر أن غاية ما قدَّم شيوخ الشيعة تجاه فكرة التقارب هي جملة من المجاملة في الندوات والمجالس مع استمرار كثير منهم في سبِّ الصحابة وإساءة الظن بهم واعتقاد كل ما يُروَى في كتب أسلافهم من الروايات والأخبار، ويذكر أنهم وهم ينادون بالتقريب لا يوجد لروح التقريب أثر لدى علماء الشيعة في العراق وإيران؛ فلا يزال القوم مصرِّين على ما في كتبهم من ذلك الطعن الجارح والتصوير المكذوب لما كان بين الصحابة من خلاف، وكأن المقصود من دعوة التقريب هو تقريب أهل السنة إلى مذهب الشيعة»[2].

وهكذا تجربة الشيخ عبد اللطيف بن محمد السبكي والشيخ محمد عرفة والشيخ طه الساكت وغيرهم مع دار التقريب بين المذاهب الإسلامية. لقد أدرك الجميع أن الهدف المنشود من التقريب ما هو إلا وَهْم من الأوهام وخيال من الخيالات؛ إذ الخلاف في الأصول وليس في الفروع، ولن يحدث تقريب حقيقي في هذه الحالة إلا بتخلِّي أحد الطرفين عن بعض أصول مذهبه، وهنا يكمن أصل المشكلة.
صرخة القرضاوي:


أطلق فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي -جزاه الله خيراً- تحذيراً شديد اللهجة من خطورة المشروع الشيعي في المنطقة، وجهر بالتحذير من التمدد الشيعي في المجتمع السني وما يترتب على ذلك من خطورة على الدين والأمة، وقد لقي تحذير الشيخ ترحيباً من المخلصين الفاقهين الحريصين على المصلحة الشرعية، ولكن هذا التحذير لم يَرُقْ لمراجع الشيعة ووسائل إعلامهم فشنّوا عليه حملة متشنجة كشفت كثيراً من مخازيهم، ومع الأسف الشديد أن هذا التحذير لم يرق أيضاً لبعض الناس من أهل السنة، حيث دعوا -كالمعتاد- إلى تنحية الخلافات بين السنة والشيعة، والتوحد أمام الهجمة الصهيونية والأمريكية (وهو ما لم يسبق حدوثه).

لقد أظهر هذا الموقف مدى التغلغل الشيعي داخل أدمغة بعض النخب المحسوبة على الاتجاه السني؛ فقد عارض موقفَ الشيخ من عارضه ممن كان يُظَنُّ به متابعته له، كما صمت عن نصرته من صمت، حيث لا يصلح الصمت في مكان ينبغي فيه الجهر.

إن هذا الموقف الشجاع من الدكتور يوسف لم يأت من فراغ ولم يكن ناتجاً عن تسرُّع أو جهل بحقيقة الشيعة، بل كان على علم ومعرفة بالمشروع الإيراني الطائفي، وجاء بعد معاناة طويلة، فعندما عاتبه بعض أصحابه على هذا الجهر وطالبه بالحديث غير المعلن مع علماء الشيعة قال الشيخ: «هذا قد تم يا دكتور خلال أكثر من عشر سنوات ثم في مؤتمرات التقريب ومن خلال زيارتي لإيران سنة 1988م بيني وبين علماء طهران وقم ومشهد وأصفهان، وتم فيما كتبته من بحوث ورسائل آخرها رسالة مبادئ الحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية، ولكني وجدت أن المخطط مستمر، وأن القوم مصمِّمون على بلوغ غاية رسموا لها الخطط ورصدوا لها الأموال وأعدوا لها الرجال وأنشؤوا لها المؤسسات، ولهذا كان لا بد أن أدقَّ ناقوس الخطرِ؛ وأجراسُ الخطر يا دكتور لا تؤدي مهمتها ما لم تكن عالية الصوت توقظ النائم وتنبه الغافل وتُسمِع القريب والبعيد».

ثم قال بكل وضوح: «الخطر في نشر التشيع أن وراءه دولة لها أهدافها الاستراتيجية وهي تسعى إلى توظيف الدين والمذهب لتحقيق أهداف التوسع ومد مناطق النفوذ حتى تصبح الأقليات التي تأسست عبر السنين أذرعاً وقواعد إيرانية فاعلة لتوتير العلاقات بين العرب وإيران وصالحة لخدمة استراتيجية التوسع القومي لإيران».
الاختراق الشيعي:


تمكَّن الشيعة من اختراق مجتمعات أهل السنة؛ سواء كان ذلك عن طريق بعض مغفلي أهل السنة، أو عن طريق العصرانيين والعَلْمانيين وكل مناوئ لأهل السنة، حتى ظهرت في بلاد أهل السنة المقولات الرافضية وانتشرت في وسائل الإعلام المتعددة. وفي ظل ضعف كثير من أنظمة الحكم في بلاد أهل السنة تمكَّن الشيعة من تحقيق مكاسب على الأرض وصار لهم وجود محسوس في بلاد لم يكن لهم فيها موطئ قدم، لكن ينبغي أن يُعلَم أن كثرة الحديث من بعض رموز أهل السنة عن ضرورة الجمع بين أهل السنة والشيعة، وتهوين مسائل الخلاف معهم وعدّها من قبيل الاختلاف في الفرعيات أو المسائل التاريخية التي لم يعد لها وجود في العصر الحاضر، والتنقُّص ممن يحذر من ضلال القوم، بل وعدّه ممن تصب جهودهم في صالح أعداء الأمة؛ كل ذلك سهَّل بشكل كبير من تحسين صورة الشيعة عند عـوام المسلمين، وهـو ما سهَّـل -من ثَمَّ- عمليات الاختراق المتعددة.
أصول الشيعة والتقريب[3]:


تأبى أصول الشيعة إيجاد أي تقارب حقيقي مع أهل السنة، إذ هما ضدان لا يلتقيان أبداً، والناظر في أصول الفريقين يدرك ذلك بأدنى نظرة حيال بعض الأصول المعروفة لدى القوم:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدالاميرأبوعبدالله
عضو فعال
عضو فعال


ذكر

العمر : 33
عدد الرسائل : 705
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: صرخة القرضاوي   10/3/2009, 9:16 am

والله مش عارف اقوللك ايه يااستاذ احمد موضوعاتك فعلا مميزة جدا
الله ينفع بيك
ويبارك في الشيخ القرضاوي وينصربيه الاسلام والمسلمين من أهل السنّه والجماعة
تقبل خالص شكري وتقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صرخة القرضاوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: