منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علماء عاملون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد يوسف
عضو مميز
عضو مميز


ذكر

العمر : 45
عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: علماء عاملون   16/3/2009, 6:59 pm

الأئمة الفقهاء علماء عاملون:


كان الأئمة الفقهاء علماء عاملين وبهذا كانوا علماء طريق الآخرة رضي الله عنهم وفيما يلي نبذة عن بعض الآثار الواردة عنهم، والتي تؤكد أنهم كانوا علماء عبّاداً زاهدين ورعين في الظاهر والباطن:

5. الإمام مالك : كان إذا أراد أن يحدِّث توضأ وسرح لحيته وتطيّب وجلس على صدر فراشه بوقار وهيبة ثم حدَّث فقيل له في ذلك فقال: أحبّ أن اعظِّم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يقول: العلم نور يجعله الله حيث يشاء وليس بكَثرة الرواية، وكان يجيب على كثير من المسائل التي تـرك بقولـه: لا أدري، وكان رحمه الله زاهداً في الدنيا ينفق عطايا الخلفاء، و أهدى الشافعي أفراساً مصرية اهديها وقال: أني استحيي أن أطأ تربة فيها نبي الله صلى الله عليه وسلم بحافر دابّة.

6. الإمام أبو حنيفة : كان عابداً زاهداً عارفاً بالله تعالى خائفاً منه مريداً وجهَه بعلمه، فقد كان يحيي الليل كلّه، وضُربَ لرفضه أن يكون حاكماً على بيت المال و قاضي القضاة، ورفض عطايا أبي جعفر المنصور ولما أُكره على أخذها أوصى بإرجاعها له بعد وفاته، وكان رحمه الله طويل الصمت دائم الفكر قليل المحادثة للناس.

7. الإمام الشافعي : كان يقسم الليل ثلاثة أجزاء، ثلثاً للعلم، وثلثاً للعبادة، وثلثاً للنوم، وكان يختم القرآن في رمضان ستين مرة كل ذلك في الصلاة، وقال رحمه الله: ما شبعت منذ ست عشرة سنة لأن الشبع يثقل البدن، ويقسي القلب، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة، وقال: ما حلفت بالله تعالى لا صادقاً ولا كاذباً، والآثار في كثرة عبادته وقوة زهده وشدة خوفه من الله تخرج عن الحصر، وكان يقول: من لم يصن نفسه لم ينفعه علمه، وكان يجلس بين يدي شيبان الراعي (الصوفي) ويسأله كيف يفعل كذا وكذا ؟ فيقال: مثلك يسأل هذا البدوي ؟ فيقول: إنّ هذا وُفـِّق لما أغفلناه.

8. الإمام أحمد : اشتهر رحمه الله بالورع والزهد وحب الوحدة وخمول الذكر والخوف من الله تعالى اشتهاراً يضيق عنه هذا المقام، فقد كان ينسخ بالأجرة، ويمتنع من الطعام عند من يأخذ جائزة السلطان، بل كان يقاطعه ولا يكلمه، ولا يصلي وراءه إن صلى إماماً ولو كان أقرب الناس إليه كعمه اسحق وبنيه، وأعطى رجلاً من أصحابه مالاً ليشتري به زبداً فجيء له به على ورق سِلْق فلما أن نظر إليه قال: من أين هذا الورق ؟ قال: أخذتُه من عند البقال، فقال: أستأذنتَه في ذلك ؟ قال: لا، قال: رُدّه. وقد صنف الإمام أحمد كتاباً في الزهد عظيماً لم يُسبق إلى مثله، قال أبو داوود: ما رأيت أحمد بن حنبل ذكر الدنيا قط، وقد صبر رضي الله عنه على الفقر سبعين سنة ولو أنه فتح باب قبول العطاء قليلاً لكان من أغنى أغنياء عصره، ومع ذلك كان سخياً، وكان يقول: رأيت الخلوة أروح لقلبي، كما حج ثلاث مرات ماشياً على قدميه، وكان يصلي في كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة فلما مرض من الأسواط كان يصلي مائة وخمسين ركعة، كما كان مستجاب الدعوة وذا كرامات ظاهرة.


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وصلّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم والفاتحة على نية القبول.




</FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علماء عاملون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: