منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة غاية في الاهمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدالاميرأبوعبدالله
عضو فعال
عضو فعال


ذكر

العمر : 33
عدد الرسائل : 705
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

مُساهمةموضوع: رسالة غاية في الاهمية   3/4/2009, 3:49 pm

رسالة غاية فى الأهمية
هذه أمانة اردت ان اوصلها لكل اخت فى الله
الحمد لله الواحد الصمد المعروف لكل أحد وإن جحده من جحد تعالى عن الصاحبة والولد
وتشرف وتنزه عن الشريك والسند والصلاة والسلام على خير أحد نبينا
محمد صلى الله عليه وعلى آله الأُسدْ أما بعد
أحببت أن أشارك معكم بطريقتي وعلى لسان محبتي فبرأت سنان قلمي فصار يلمع
في صفحات الأوراق وكأنه نجمٌ على صفحات الماء وهو وضيع فبدأت مشواري
واستعنت على ضعفي بربي الباري وقلت
كنت سائرا في رحاب مدينة الزهور التي تفوح منها العطور وتلجأ لها الطيور وأنا أسير
وقلبي من التعب كسير وجنود الهموم مستوطنة في قعر قلبي وعششت أفراخها مررت أثناء
سيري بسلة قمامة تخرج منها آهات وزفرات فتعجبت وقلت لعل في الخبر شيء غريب
فاقتربت وشاهدت شيئاً غريباً لن يتصوره القاري لهذه القصة ما هو
إنه قلب ممزق ، وشرايينه تنزف ، ودموع أوردته تزفر ............
فقلت : لمن هذا القلب ولما كُل هذا الثلب
فرد عليّ شخص من بين الأوراق فقال : إنه أنا
فقلت : من أنت أيها الحبيب
فقال : أنا الكسير الجريح الذي أنزف فقلت تتحدث عن القلب وما دخلك به
فقال : أنْا هو
فقلت : سبحانه الله قلب يتكلم .!

فقال : ولما العجب أوليس الصخر يتكلم وهل هو أفضل مني ؟
فقلت : حاشا لله وإنما استغربت فقط .
فقال : سوف تستغرب أيضاً حينما تسمع قصتي .
فقلت : أولك قصة أيضاً .
فقال : نعم وهي سبب وجودي ها هنا فهل آخذ من وقتك النزر اليسير .
فقلت : كله لك أيها البشير .

فقال : قصتي بدأت منذ بداية دراستي فكنت من أوائل الطلاب وأفوز دائماً بقصب السبق
وبالركاب ، فمرت بي السنون والأيام والليالي والأعوام وأنا على هذه الحال
طرق أبوابي بيتي خطاب كُثر ورفضتهم بحجة الدراسة والحصول على المراتب العليا من العلم
ولم أعلم أنني قليلة الفَهَم بل واستحق الشتم

لأنني لم أعلم ما الله كاتب لي على صفحات القدر وكل إنسان ميسر لما خلق له .

وذات يوم طرق باب بيتي زائر غريب الأطوار فتحت له الباب وكأن معه مفتاح الباب
فقلقت من مجيئه قلت من أنت وما تريد ؟
فقال : زائر وضيف ثقيل يريد الاستقرار عندك وفي بيتك لأمد بعيد .
فقلت :ما كل هذه الوقاحة غريب ويريد الاستقرار عندي استأذن أولاً .
فقال : البيت بيتي والدار داري وأنت ضيفي .
فقلت : سبحان الله فهممت بضربه فهرب مني وصعد على قمة رأسي
وقال انظري في المرآة لتعرفني جيداً من أنا .
فنظرت فإذا هو بياض قد غطى شعري ، وشيب قد اشتعل
واوقد ناره ووجاره في مفرق رأسي.
فقلت : لما لم تقل لي قبل ان تأتي على غره سامحك الله وغفر لك .
فقال : أنا آتي من غير قول ولا إخبار ألم أخبرك من قبل بأن الدار داري والبيت بيتي .
فقلت : ليتني ما ضيعت نفسي بالدراسة والوظيفة والجمل المفيدة ليتني سمعت كلام النصاح
وليت وليت فنزلت دمعتي فأخذ منديل فمسحها هذا الزائر وقال لا زال في الوقت متسع .
فقلت : بلغت الأربعين وهي قريب من الخمسين والخمسين أخت للستين
فقال : يداك اوكاتا وفوك نفخ .
فقلت : وهل تبقى شيئاً من عمري لأنتظره فأخذت سكيناً واستلت قلبها ورمتني في القمامة
كما ترى وها أنا ذا أتكلم معك لأحكي قصتي لمن أراد الاعتبار بها فنصيحتي لك يا أختي
أن تتزوجي ولا تنتظري أحلام وردية وبروجاً عاجية وفوارس وهميه يبنيها الشيطان لك
ليودعك على عتبات محطة العنوسة تركبين بها بلا تذكرة عودة ذهاب فقط
وهو يلوح بيده ويضحك عليك بمكر وخديعة .

فقلت : يا لها من قصة محزنة تفطر لها قلبي فعسى الله أن يعوضك خيراً وسلمت عليه
وتعلق بي شيئاً من دمه فمسحته بمنديل كان معي ورميته بالقمامة .

هذه القصة أيها الأخوة ليست من نسج خيالي ولكنها واقعية تحدث لكل فتاة أو شاب
يؤخر زواج لأيّ سبب كان فالزواج مصباح ينير الطريق
لمن أراد التوفيق بل شروط أوقيود أو تعجيز فهل من معتبر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نصرالدين عبدالفتاح محمد
كبير مشرفين


ذكر

عدد الرسائل : 845
تاريخ التسجيل : 01/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رسالة غاية في الاهمية   3/4/2009, 5:38 pm

جميل ابو عبدالله
دائما موضوعاتك رائعة
ومثلك صورة مشرفة للمنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدالاميرأبوعبدالله
عضو فعال
عضو فعال


ذكر

العمر : 33
عدد الرسائل : 705
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: رسالة غاية في الاهمية   3/4/2009, 6:57 pm

أخي الفاضل الاستاذ نصر الدين
أنت قد ملكت لب قلبي بهذه العبارات فمن الذي أرشدك إلى مفتاحها
فأحمد الذي ترفع إليه المحامد بأن جعلني للناس مباركا ثم إحترامي وتقديري لكم على هذا التواضع منكم
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد جاد عبدالوارث
مشرف عام القسم الإسلامي
مشرف عام القسم الإسلامي


ذكر

العمر : 27
عدد الرسائل : 2688
تاريخ التسجيل : 03/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رسالة غاية في الاهمية   3/4/2009, 8:37 pm

منور اخ محمد الامير كالعادة بالموضوعات الممتازة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منحة القاضي
مشرف سابق


انثى

العمر : 50
عدد الرسائل : 913
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: رسالة غاية في الاهمية   3/4/2009, 9:11 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا الموضوع جميل
اسباب العنوسة بالاضافة الى ماذكرت كثيرة ومحيرةمنها:
انشغال المراة بالدراسة
المغالاة فى المهور والتكليف المصاحبة للزواج من اول الدبلة والحباسة الى اللى طلع لنا فى المكتوب جديد الd g
البحث عن مواصفات خيالية سواء فى الرجل او المراة مع ان الكمال لله وحده سبحانه
التخوف من الزواج واحساس المراة بالفشل وعدم اسعاد زوجها واسرتها وان تكون ام وزوجة صالحة
التفكك الاسرى الذى يؤدى الى عدم تحمل المسئولية سواء من الرجل او المراة اوتكون المراة معقدة من تصرفات ابيها فى البيت وضعف الام معه فترفض الزواج وتسخط على كل الرجال
الفتاة المغرورة التى تعتةد انها لاتستحق الا افضل رجل فى العالم فتريد الشباب والمال والعائلة والوظيفة المرموقة
واخيرا قد لايوجد اى سبب من هذه الاسباب حتى لانظلم البعض فالمسالة قسمة ونصيب فتاتى الرياح بما لايشتهى السَفِنُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.khairna.net/vb/
احمد يوسف
عضو مميز
عضو مميز


ذكر

العمر : 45
عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: علاج العنوسة في الاسلام   3/4/2009, 10:02 pm

بارك الله فيكم واشكركم علي طرح هذه القضية التي تؤرق هذا الجيل واسمحو لي ان اقدم لكم راي الشيخ القرضاوي فيها
هل هناك علاج للعنوسة في الإسلام؟ وهل عولجت العنوسة في أيام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؟
القرضاوي :
في الواقع أنه في عصر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن الناس يشكون لا من عنوسة الإناث ولا من عزوبة الشباب، لأن الزواج كان سهلاً وميسراً والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
"أقلهن مهراً أكثرهن بركة" ولم يكن الناس يعسِّرون في هذه الأمور، النبي عليه الصلاة والسلام زوَّج سيدة نساء العالمين فاطمة رضي الله عنها لعلي بن أبي طالب بمهر عبارة عن درع اسمه "الحطمية" فالمرأة ماذا تفعل بالدرع ولكنه أشبه بشيء رمزي، فهل تبيعه! أو تتزين به! كانت الأمور ميسرة والإنسان كان يعرض أحياناً ابنته، فسيدنا عمر عرض على سيدنا أبي بكر حينما أصبحت حفصة بغير زوج فقال له: هل لك في حفصة ابنتي ـ أي هل تتزوجها ـ فلم يرد عليه، ثم ذهب إلى عثمان وسأله: هل لك في حفصة؟ فلم يرد عليه، وذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله عرضت حفصة على كل من أبي بكر وعثمان فلم يردا علي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "يزوج الله حفصة خيراً من عثمان ويزوج الله عثمان خيراً من حفصة"، وفعلا تزوج عثمان ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم الثانية، فكان الأمر سهلاً لم يكن الناس يعسرون، الآن نحن عندما نريد أن نتزوج اخترع الناس هدية أو شيء سموها الشبكة ثم يعمل حفلة للخطوبة، ثم حفلة عقد القِران، وحفل الزواج ويا ليته مثل السابق، كان الشخص يذبح خروفين ويدعي عليه الناس، إنما الناس الآن أصبحت تعمل حفلات زواجها في الشيراتون أو الهيلتون أو الفنادق الأخرى، وتتكلف أضعاف مضاعفة، والهدايا في فترة ما قبل الزفاف والولائم والأثاث، تأثيث البيوت والمفاخرة والرياء الاجتماعي، كل واحد يحب أن يباهي الآخرين ويكلِّف نفسه ما لا يقدر عليه لماذا كل هذا؟ المفروض كما يقولون "على قدر لحافك مد رجليك" (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً) إنما الشخص يريد أن يفاخر ويباهي ويشتري من الأثاث ما لا يستطيع فكل هذه التكاليف تعرقل الزواج وتعوق خطواته، في عصر النبي عليه الصلاة والسلام كان الأمر سهلاً وما كانوا ينظرون إلا إلى دين الشخص وخلقه "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"، وبالنسبة للمرأة أيضا "تنكح المرأة لأربع لحسبها ولمالها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم أن نهتم ونركز على الدين والخلق سواء بالنسبة للمرأة أو بالنسبة لمن يريد أن يخطبها ويتزوجها وكانوا يقولون إذا زوجت ابنتك فزوجها ذا دين إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها، فهي كسبانة كسبانة، ويقول الإمام الشعبي وهو من أئمة التابعين: من زوَّج ابنته من فاسق فقد قطع رحمها. فهذه كانت أمور الزواج في الحياة النبوية، وكانت المرأة تتزوج بسهولة والرجل يتزوج بسهولة مثلاً الرجل استشهد ونحن نعرف أن عصر النبوة عصر جهاد فالنبي عليه الصلاة والسلام غزا سبعاً وعشرين غزوة شهدها بنفسه وبعث بضعة وخمسين سرية بعث فيها الصحابة وكان هذا في تسع سنوات فكانت الحياة بهذه الصورة، وهذه الحروب أدت إلى شهداء والشهداء وراءهم أرامل، هؤلاء الأرامل كن يتزوجن بسهولة بعد استشهاد أزواجهن أحياناً، الآن نجد أن المرأة إذا مات زوجها لا تتزوج وكأن الزواج عيب، أضرب لكم مثلاً أسماء بنت عميث رضي الله عنها كانت زوجة لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ولقد استشهد زوجها في مؤتة وهو أحد القواد الثلاثة الذين استشهدوا في مؤتة فانتهت عدتها وتزوجها أبو بكر رضي الله عنه، وبعد أبو بكر الذي عاش بعد جعفر سنتين ونصف، عندما توفي أبو بكر فخطبها علي بن أبي طالب وتزوجها وكان عندها أولاد من جعفر وأولاد من أبي بكر وأولاد من علي وكان أولادها يأتي كل واحد يقول للآخر: أنا أبي خير من أبيك، وحينما تحتد بينهم المنافسة يحتكمون إلى الأم فكانت تحل المشكلة بفطنة وحكمة تقول لهم: أبو بكر سيد الشيوخ، وجعفر سيد الكهول، وعلي سيد الشباب وترضي الجميع، فأنا أقول أن الحياة كانت فطرية والأمور سهلة ولذلك لم تكون العنوسة مشكلة ولا العزوبة مشكلة في هذا المجتمع المسلم الذي يعتبر نموذج المجتمعات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد يوسف
عضو مميز
عضو مميز


ذكر

العمر : 45
عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: ثلاثة حق علي الله عونهم   3/4/2009, 10:17 pm

الحديث الذي رواه الإمام أحمد وغيره والذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم "ثلاثة حقٌ على الله عونهم،الناكِح الذي يريد العفاف ـ المتزوج الذي يريد إعفاف نفسه ـ والمكاتَب الذي يريد الأداء ـ العبد الذي يريد أن يحرر نفسه ويدفع لسيده أقساط لذلك ـ والمجاهد في سبيل الله" هؤلاء حقٌ على الله عونهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة غاية في الاهمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: