منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد... الخضيري السيوطي الشافعي1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهندس ايمن حسين مرعى
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر

العمر : 51
عدد الرسائل : 1969
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد... الخضيري السيوطي الشافعي1   6/5/2009, 12:49 am

هو جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد... الخضيري السيوطي الشافعي1.‏



كانت ولادته في مستهل رجب عام 849هـ/ تشرين الأول 1445م في القاهرة حيث كان أبوه يدرّس الفقه في المدرسة الشيخونية.‏



نشأ يتيماً، فقد توفي والده وله من العمر خمس سنوات وسبعة أشهر. وأسندت وصايته إلى أحد مشايخ الصوفية من أصدقاء أبيه، وقد حفظ القرآن وله من العمر ثماني سنوات.‏



شرع الاشتغال بالعلم عام 864هـ فقرأ على الشمس السيرافي صحيح مسلم، ومنهاج النووي، ومنهاج البيضاوي، والشفاء وألفية ابن مالك، كما قرأ على غيره كثيراً من المؤلفات الدينية في أصول الفقه وشرح العقائد.‏



أما العلوم المتصلة بأمور الدنيا والتي اهتم بها السيوطي فكان منها علم الفرائض والحساب، قرأها على العلامة الشهاب الشارماجي، وقرأ علم التوقيت على محمد الميقاتي، والطب على محمد بن إبراهيم الدواني.‏



وروى الشعراني في طبقاته الصغرى أن أستاذه السيوطي قد أخذ العلم على ستمائة شيخ. كما ذكر تلميذ آخر للسيوطي وهو الداودي ترجمة أسماء شيوخ أستاذه، إجازة وقراءة وسماعاً، مرتبين على حروف المعجم، فبلغت عدتهم إحدى وخمسين نفساً.‏



كان السيوطي من مريدي الصوفية، وقد دافع عنها وعن أصحابها في مؤلفاته. ولكنه كان لا يدافع إلا عن المطعون في عقائدهم وسلوكهم، من الذين أجمع أهل العلم على كفرهم وزندقتهم، كابن عربي وابن الفارض. ويقول السيوطي أنه بعد التضلّع من علوم الظاهر اشتغل بتحصيل علوم الباطن، والاستفادة من أهلها، بالصحبة والخدمة والسلوك، وحسن الاعتقاد والإخلاص والتخلية من الرذائل والتحلية بالفضائل.‏



ومن اعتقاده الذي ألَّب عليه العلماء في عصره أنه ادعى رؤية الرسول في اليقظة والمنام، وله رسالة في ذلك. وهذا أمر لم يحصل لصحابة الرسول (() وهم أفضل الخلق، حتى يحصل لمن هو دونهم. وإنما هي تخيلات طرأت على كثير من المتصوفين والزهاد في عصر الانحطاط العلمي.‏



بدأ السيوطي دراسته في القاهرة، وأتمها متنقلاً بين بلدان مصر، وحاجاً إلى مكة المكرمة سنة 869هـ. ثم عاد إلى القاهرة واشتغل ببذل المشورة في المسائل الفقهية. وتولى بعدها منصب التدريس في المدرسة الشيخونية عام 872هـ/1467م. ولما بلغ الأربعين من عمره أعفي من التدريس، فاعتزل الناس، واعتكف في دار للعبادة (خانقاه) في جزيرة بالنيل، حيث انصرف للتأليف والتصنيف.‏



كان السيوطي عفيفاً كريماً غني النفس، متباعداً عن ذوي الجاه والسلطان، لا يقف بباب أمير ولا وزير، قانعاً برزق ضئيل. وكان بعض الأمراء والوزراء والأغنياء يزورونه، ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها. وروي أن السلطان الغوري أرسل له مرة خصيّاً وألف دينار. فرد الدنانير وأخذ الخصي ثم أعتقه. وقال لرسول السلطان: لا تعد تأتينا بهدية، فإن الله أغنانا عن ذلك.‏



الصفات المميّزة لمؤلفات السيوطي:‏



لقد نُسب إلى العالم السيوطي عدد كبير من المؤلفات، ملأت عناوينها صفحات عديدة من فهارس المكتبات. وكتبه من الكثرة والتنوع بحيث يتعذر على الإنسان أن يصدّق أنها من تصنيف عالم واحد.‏



ولكن حينما يقوم الباحث بتدقيق تلك المؤلفات، يجد أن أكثرها رسائل قصيرة لا يتجاوز عدد أوراقها أحياناً أصابع اليد. ولكن مما يلفت النظر في مواضيعها أنها تدل على نشاط عقلي كبير، عند رجل يحب أن يطرق مواضيع ترتبط بحياة العامة والخاصة، كما أنها تحمل عناوين غريبة ومسجّعة، نذكر منها ما يلي:‏



الأسفار عن قَلْم الأظفار- بلوغ المآرب في قص الشارب- الوديك (الدهن) في فضل الديك- بلوغ المآرب في أخبار العقارب- ما رواه الواعون في أخبار الطاعون- كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة- حصول الرفق بأصول الرزق- في مقر الروح بعد الموت- مشتهى العقول في منتهى النقول- الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف- جرّ الذيل في علم الخيل...‏



وإلى جانب هذه الرسائل الصغيرة يوجد للسيوطي مؤلفات ضخمة، يبلغ عدد صفحات كل منها عدة ألوف أحياناً منها:‏



حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة (تاريخ)- الأشباه والنظائر (في الفقه)- الأشباه والنظائر (في النحو)- المزهر في علوم اللغة- الجامع الكبير والجامع الصغير (في الحديث)...‏



نشأ الإمام السيوطي في عائلة اشتهرت بالعلم. ولما توفي والده باكراً رعاه أحد مشايخ الصوفية. وحينما شبّ ونضج كانت إقامته في مؤسسة علمية دينية خيرية تدعى الشيخونية. وكان فيها مكتبة عامرة، يرتادها كثير من العلماء وطلبة العلم. تأثر السيوطي كثيراً بهذا المحيط العلمي المتدين، وجعله من المريدين والمدافعين عن المتصوفين. وحينما اتهم، من قبل أهل العلم، بالكفر والزندقة، بعض أعلام التصوف، كابن عربي وابن الفارض، وقف السيوطي يدافع عنهما في رسالتين وهما "تنبيه الغبي إلى تبرئة ابن عربي" و"قمع المعارض في نصرة ابن الفارض".‏



عدد السيوطي، في أحد مؤلفاته، أسماء العلوم الدينية واللغوية والإنسانية، التي رزق نعمة التبحر بها. وصرّح بعجزه عن إدراك قضايا الحساب، وكراهيته لعلم المنطق، بعد أن قرأ بعضاً مما ألّف فيه، وخاصة المقدمة في المنطق (لفورفوريوس الصوري).‏



ومن مزايا السيوطي أنه ذكر أسماء جميع الأساتذة العلماء، الذين أخذ عنهم بعض العلوم الأساسية والتطبيقية، ففي العلوم المتعلقة بالحساب قرأ الميقات أيضاً على الشيخ مجد الدين إسماعيل بن السباع. وقرأ الطب على محمد بن إبراهيم الدواني، وكان طبيباً قدم إلى القاهرة من بلاد الروم.‏



مؤلفات السيوطي الطبية:‏



لقد جرت العادة في البلاد العربية والإسلامية، وخاصة أوائل الحكم العباسي، أن يكون الطبيب ملماً بالفلسفة والعلوم الطبيعية والرياضيات، قبل أن يتفرغ لدراسة الطب وممارسته أو التأليف به.‏



ولكن في أواخر العصر العباسي، وخاصة بعد المصائب التي حلت بالبلاد العربية بتوالي الحروب الصليبية، وغزوات المغول والتتر، فقد انصرف رجال العلم إلى التعمق بالفقه الإسلامي، ودراسة علوم اللغة العربية والتاريخ، بصورة عامة. ونظراً لأن الموسوعات الطبية، التي ظهرت بين القرنين الرابع والخامس للهجرة، كالحاوي والمنصوري لأبي بكر الرازي، وكامل الصناعة لعلي بن العباس الأهوازي، والقانون لابن سينا، قد بلغت الذروة والإحاطة والكمال في علوم الطب، لذلك وقف طلاب العلم عاجزين عن الإتيان بمثلها، واكتفوا بتلخيص بعضها، مثال ذلك كتاب (موجز القانون)، أو اجتزاء واختصار بعض أقسامها، مثل كتاب (شرح تشريح القانون)، وكلاهما من مؤلفات ابن النفيس.‏



إن العمل بالطب التقليدي، المقتبس عن الطب اليوناني والهندي، قد تراجع العمل به في البلاد العربية، خلال القرون المظلمة التي سادت شرق العالم العربي، وذلك بسبب فقدان العقاقير المستوردة من الصين والهند وفارس، أو لغلاء أثمانها. لهذا كان على الأطباء، وأكثرهم من الفقهاء وعلماء الدين، أن يكتفوا بوصف العقاقير المحلية. أما مراجعهم فكان أهمها كتب الطب النبوي، ورسالة برء ساعة، وكتاب من لا يحضره طبيب وكلاهما للرازي، وكتاب طب الفقراء والمساكين لأحمد بن إبراهيم بن الجزار القيرواني، وكتاب تسهيل المنافع لإبراهيم الأزرق.‏



من المعلوم أن المريض المؤمن، حينما يعجز الأطباء عن شفائه، يلجأ إلى الوسيلة الوحيدة التي تمنحه الهدوء وراحة النفس، وتهبه القدرة على تحمل آلام المرض، وهي التوسل إلى القدرة الإلهية التي تخفف عنه الألم والعذاب.‏



إن أول مؤلفات عربية، ظهرت في البلاد الإسلامية، وجمعت بين الطب المادي والطب الروحاني والنفسي، تلك التي عرفت باسم الطب النبوي. ويعود الفضل في تأليف أول كتاب حمل هذا الاسم إلى الشيخ الفقيه المتطبب أبي مروان عبد الملك بن حبيب السلمي المرداسي الألبيري القرطبي، المتوفى عام (239هـ/854م). ويضم هذا الكتاب بعض الأحاديث الشريفة التي رويت عن رسول الله (()، والتي نهى فيها عن الإيمان بالتمائم والسحر. وأوصى باستعمال الماء البارد في علاج الحمى، كما أوصى باستعمال بعض النباتات الطبية، مما ينمو في الجزيرة العربية، كالحرمل والحبة السوداء والحلبة والحنة والعسل... ونهى عن استعمال الكي والفصد إلا عند الضرورة.‏



أما في شرق العالم العربي والإسلامي فقد ظهرت عدة مؤلفات في الطب النبوي، كان من أوائلها كتاب منسوب للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني، المتوفى عام (432هـ/941م)، ومن أواخرها كتاب المنهل السوي في الطب النبوي للعالم جلال الدين السيوطي المتوفى عام (911هـ/1505م).‏



لم يعرف عن السيوطي أنه مارس الطب، ولكن شغفه بالمطالعة والتأليف والتلخيص شجعه على وضع بعض المؤلفات الطبية، وشبه الطبية. كما نُسب إليه كتاب مشهور جمع بين الطب التقليدي والطب النبوي، بالإضافة إلى طب العرافين والمشعوذين. وفيما يلي أسماء أهم تلك المؤلفات:‏



آ-المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي.‏



ب-غاية الإحسان في خلق الإنسان.‏



جـ-الرحمة في الطب والحكمة (المنسوب إليه).‏



د-ما رواه الواعون في أخبار الطاعون.‏



هـ-إتمام الدراية لقراء النقاية.‏



آ-كتاب المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي:‏



لهذا الكتاب مخطوط جيد وفريد، كان محفوظاً في المكتبة الظاهرية، ونقل إلى مكتبة الأسد بدمشق، حيث حفظ تحت رقم (3127 طب). وهو من أوقاف الوزير محمد باشا والي الشام سنة 1190هـ. عدد الأوراق (99)، القياس 21 × 15سم- المسطرة (21) سطراً، الخط نسخ معتاد، المتن بمداد أسود والعناوين بمداد أحمر. وجاء في آخره "نجز الكتاب المسمى بالطب النبوي على يد أحمد بن عبد الحي بن علي الحسيني القدسي، وذلك في محرم سنة (1095هـ/1684م). وقد ترجم للفرنسية من قبل N.Berron (1860) وإلى الانكليزية من قبل C. Elgood (1962)، طبع في القاهرة سنة 1870 ثم سنة 1887 (فهرس حمارنة).‏



مقدمة النص المحقق:‏



(بسم الله الرحمن الرحيم)‏



"الحمد لله حمد الشاكرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خير الغافرين...‏



وبعد فهذا كتاب جمعت فيه الأحاديث الواردة في الطب، مرتبة على الأبواب. وأوردت فيه جميع ما ورد، صحيحاً وحسناً وضعيفاً، لينتفع به أولو الألباب. وتركت كثيراً مما أورده المصنّفون في هذا الفن، لاشتهاره بتفرد وضّاع كذّاب. وضممت إليه من الآثار الموقوفة والمقاطع ما يستجاد ويستطاب. وعقَّبت كل حديث بكلمة شارحة لمقصده، لتتم فائدته للطلاب. ورتَّبته ترتيب الموجز في المقاصد والأبواب. وسميته المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي. والله ربي لا إله إلا هو، عليه توكلت وإليه متاب".‏



يتألف كتاب المنهج السوي من عدد من الأبواب، غير المرقمة، ولم يشر إليها بفهرس، ولكن دونت عناوينها بالأحمر، وهي ضمن المتن. وكعادة السيوطي في مؤلفاته فإنه يذكر اسم كل من اقتبس شيئاً من مؤلفاته، كما يذكر الأسناد، عندما يورد حديثاً شريفاً، وفيما يلي أمثلة على ما جاء في تلك الأبواب:‏



1-تقسيم الطب:‏



قال الخطابي: "اعلم أن الطب على نوعين: الطب القياسي، وهو طب اليونان الذي يستعمل في أكثر البلدان، وطب العرب والهند وهو طب التجارب. وأكثر ما وضعه النبي (() إنما هو على مذهب العرب، إلا ما خُص به العلم النبوي من طريق الوحي، فإن ذلك يخرق كل ما تدركه الأطباء وتعرفه الحكماء. وكل ما فعله أو قاله في أعلى درجات الصواب، عصمه الله أن يقول إلا صدقاً، وأن يفعل إلا حقاً".‏



وقال ابن القيّم: "كان علاجه (() للمرضى ثلاثة أنواع: أحدها بالأدوية الطبيعية، والثاني بالأدوية الإلهية، والثالث بالمركب من الأمرين".‏



2-ذكر ابتداء الطب:‏



أخرج البزاز في سنده، والطبراني في الكبير، وابن السني وأبو نعيم، كلاهما في الطب النبوي، عن النبي (()، أن نبي الله سليمان عليه السلام كان إذا قام يصلي رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها: ما اسمك؟ فتقول كذا، فيقول لأي شيء أنت؟.. فتقول لكذا. فإذا كانت لدواء كتبت، وإن كانت لغرس غرست".‏



وعدَّد السيوطي بعد ذلك عدة روايات، مختلفة الإسناد، لم تخرج عن هذا المعنى.‏



3-ذكر أن لكل داء دواء، وضرورة اللجوء إلى المداواة عند حدوث المرض:‏



"أخرج البخاري والنسائي وابن ماجه وأبو نعيم... قال رسول الله (() ما أنزل الله داءً إلا وأنزل له شفاء".‏



وهنالك أحاديث كثيرة، ذكرها السيوطي، رويت عنه (() منها أن بعض المسلمين جاؤوا إليه وقالوا: "يا رسول الله هل علينا من جناح أن لا نتداوى؟" فقال: "تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد الهرم". وذكر بعضهم هذا الحديث بشكل آخر: قال ((): "تداووا فإن الله لم يخلق داء إلا خلق له شفاء إلا السأم، وهو الموت". ويقال إن هذا الحديث رواه أبو هريرة فقال: أصيب رجل من الأنصار يوم أُحد، فدعا له الرسول (() طبيبين كانا بالمدينة، فقال عالجاه. فقالا: يا رسول الله إنما كنا نعالج ونحتال في الجاهلية، فلما جاء الإسلام فما هو إلا التوكل. فقال: "إن الذي أنزل الداء أنزل الدواء ثم جعل فيه شفاء" فعالجاه فبرئ.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس ايمن حسين مرعى
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر

العمر : 51
عدد الرسائل : 1969
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد... الخضيري السيوطي الشافعي1   6/5/2009, 12:57 am

الإنعاش القلبي أو تدليك القلب

اثناء القيام بعملية التنفس الصناعي أو الإنعاش الرئوي فإن المسعف يقوم بتفقد النبض هل هو يعمل أم لا, فإذا لم يحس المسعف بنبض القلب فهذا يعني توقفه وبالتالي الحاجة لعمل تدليك أو إنعاش قلبي حيث أن عمل التنفس الصناعي أثناء توقف القلب يعتبر بلا معنى لأن الهواء الذي يصل للرئتين مع النفخ لابد من وصوله للمخ خلال حركة الدم لذا فلابد بالإضافة للتنفس الصناعي من عمل تدليك للقلب

طريقة القيام بعمل الإنعاش القلبي


أولا عند وجود اي حالة أو إصابه وتكون تلك الحالة في وضع الإغماء فإنك تقوم بفتح مجرى الهواء وعمل كل خطوات الأنعاش الرئوي للتأكد من التنفس فإذا كان التنفس واقف فإنك تقوم بإعطائه نفسين عميقين وبعد ذلك نفس كل خمس ثواني تقريباً , اثناء هذا العمل تقوم بتحسس النبض هل هو موجود أم غائب فإذا كان النبض موجود هذا يعني لا داعي لعمل الأنعاش القلبي إما اذا كان النبض غير موجود فيجب علينا القيام بلإنعاش القلبي كالتالي



ثانياً:افتح مجرى الهواء برفع الذقن ودفع الرأس للخلف




ثالثاً :أنضر اسمع استشعر ......لا يوجد تنفس




رابعاً : اعطه نفسين عميقين ثم نفس كل 5 ثواني




خامساً: تأكد من النبض ....... النبض غير موجود




سادساً: حدد الجزء الأسفل من عظمة القص بوضع السبابة عليها اترك مسافة عرض إصبعين من هذه النقطة ضع راحة إحدى يديك على عظمة القص بعد هذه المسافة,ضع راحة اليد الأخرى فوق الأولى بحيث تكونا متوازيتين وغير متعادمدتين وتكون تلك النقطة في الجزء الذي بين المربعات 4 , 3 , 1 كما في الصورة




سادساً: اجعل ذراعيك مستقيمتين عند الكوع اضغط عظمة القص بوزن جسمك دافاعاً إياها مسافة 3 - 5 سنتيمترات , خفف ضغط يديك لترتفع عظمة القص لأعلى مع الإستمرار في ملامسة الصدر وعدم رفع اليدين وتركر تلك الضغطاط المتتالية 15 مرة




سابعاً: اعطه نفسين عميقين ثم 15 ضغطة لتدليك القلب ثم نفسين




ثاماناً:وكرر العملية اربع مرات ثم تحسس النبض فإذا مازال واقف كرر تلك الدائرة حتى يعود النبض أو تأتي وحدة الطوارئ لإكمال ما قمت به




ملاحظات


1 - يجب وضع المصاب مستلقياً على ظهره وعلى سطح مستوي وصلب أو على الأرض , إذا كان المصاب على سرير ذو مرتبة يصبح الإنعاش القلبي أو التدليك غير مجدي وبدون فائدة
2 - لا يكون الضغط عنيفاً لكي لا يحدث مضاعافات مثل كسر عظمة القص والضلوع أو نزيف ودخول هواء للتجويف الصدري , أ, تمزق أو تهتك القلب أو الرئتين أو الكبد أو الطحال
3 - يكون الضغط بمعدل منتضم ضغطة في الثانية تقريباً ويكون التوقف فقط لحظة إعطاء الهواء أي تكرر العملية بمعدل حوالي 60 مرة في الدقيقة أو 15 مرة في ربع دقيقة لمواصلة عملية التنفس وإذا كان هناك شخص آخر يقوم بعملية التنفس يكون تنفس مرة وتدليك خمس مرات ,أما إذا كان المسعف وحده فيقوم بعمل تنفس صناعي مرتين وتدليك القلب 15 مرة مثل ما اسلفنا سابقاً
3 - إذا كان المصاب طفلاً من 1 - 8 سنوات تستخدم يد واحدة لعمل تدليك القلب بمعدل حوالى 80 مرة في الدقيقة مع عمل تنفس صناعي بعد كل أرع ضغطات ويكون الضغط على عظمة القص لأسفل مسافة 2،5 - 4سم
4 - إذا كان المصاب رضيعاً أقل من سنة يتم عمل تدليك القلب بإصبعين فقط الوسطى والسبابة ويكون معدل التدليك 100 - 150 مرة في الدقيقة ويتم عمل تنفس صناعي مرة كل 3 ضغطات وتضغط عظمة القص لأسفل مسافة 1،5-2،5 سم
5 - عند وجود نبض ضعيف لا يدلك القلب
6 - ليس من اللازم تعرية الصدر تماماً عند تدليك القلب إلا لو كانت الملابس تعوق ذلك فيمكن رفعها , المهم ألا تضيع الوقت

الأخطاء الواجب مراعاتها عند عمل تدليك القلب أو الإنعاش القلبي


1 - الوضع غير الصحيح للمصاب : غير مستلقي على ظهره - السطح تحت جسمة ليس صلباً
2 - الوضع غير الصحيح ليدي المسعف
3 - الأسلوب غير الصحيح
ضغطات سريعة أو بطيئة عن المعدل
قوة الضغط غير مناسبة
التوقف عن التدليك لفترات طويلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد... الخضيري السيوطي الشافعي1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم القضايا العامة :: أعلام ومشاهير الصعيد-
انتقل الى: