منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأربعون المحمدية في فضل الصلاة على خير البرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي عبد الله
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


ذكر

العمر : 46
عدد الرسائل : 3082
تاريخ التسجيل : 19/08/2008

مُساهمةموضوع: الأربعون المحمدية في فضل الصلاة على خير البرية   15/9/2008, 8:38 pm


الأربعون المحمدية
في فضل الصلاة على خير البرية

جمعها بفضل الله تعالى
وببركة حبيبه صلى الله عليه وسلم
علي أحمد عبد الله



بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، والحمد لله رب العالمين الغفور الحليم , الجواد الكريم , الرؤوف الرحيم ,

والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين المخصوص بالصلاة عليه والتسليم ، القائل " كنت نبيا وآدم بين الماء والطين "

وعلى آله وأصحابه الهداة لمهديين .
أما بعد
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( نضر الله امرأ سمع منا حديثا

فحفظه حتى يبلغه غيره ، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ورب حامل فقه ليس بفقيه ، ثلاث لا يغل عليهن قلب

مسلم : إخلاص العمل لله ، ومناصحة ولاة الأمر ، ولزوم الجماعة ، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم ) أخرجه أبو داود .
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( من حفظ على أمتي أربعين حديثا ينتفعون بها بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما )
وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من حفظ على أمتي أربعين حديثا من السنة كنت له شفيعا يوم القيامة )
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من حفظ على أمتي أربعين حديثا مما يحتاجون إليه كتبه الله فقيها )
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله عز وجل يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء)

وقد صنف كثير من العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب مصنفات كثيرة ، فمنهم من جمعها في أصول الدين ومنهم من

جمعها في فروعه ، ورأيت أن أصنفها في باب لا تستقيم أصول الدين وفروعه إلا به ألا وهو ( الصلاة على النبي صلى

الله عليه وسلم ) فهي اعتراف بالفضل لمن وصلنا الدين عن طريقه فخرجنا ببركته من الظلمات إلى النور، فقد قال صلى

الله عليه وسلم : ( من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل ) أخرجه الإمام أحمد . فالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

كالروح للجسد , فمن تركها لن يقبل له عمل في أصول الدين ولا في فروعه , وهي العمل الوحيد الذي يجتمع عليه رب

العزة سبحانه وتعالى مع الملائكة ومع عباده المؤمنين حيث قال وقوله الحق ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها

الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )



الحديث الأول

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم على

صلاة ) أخرجه الترمذي

الحديث الثاني

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا

مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا, ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في

الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة ) أخرجه مسلم

الحديث الثالث

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا

) أخرجه الترمذي

الحديث الرابع

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا

وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ) أخرجه أبو داود

* لا تجعلوا قبري عيداً * ليس معناه النهي عن الزيارة وإنما معناه لا تتخذوا لزيارة قبري وقتاً معيناً لا يزار إلا فيه كما هو

شأن العيد ، كما فسره بذلك الحافظ المنذري وغيره من علماء الحديث .

الحديث الخامس

عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال

يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه ، قال أبي : قلت يا

رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئت ، قال قلت الربع ؟ قال : ما شئت فإن زدت

فهو خير لك ، قلت : النصف ؟ قال : ما شئت فإن زدت فهو خير لك ، قال قلت : فالثلثين ؟ قال : ما شئت فإن زدت فهو

خير لك ، قلت أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : إذاً تكفى همك ويغفر ذنبك ) أخرجه الترمذي

الحديث السادس

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه

عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات )
أخرجه النسائي

الحديث السابع

عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : ( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعته حتى دخل نخلا فسجد

فأطال السجود حتى خفت أو خشيت أن يكون الله قد توفاه أو قبضه قال فجئت أنظر فرفع رأسه فقال : مالك يا عبد الرحمن

؟ قال فذكرت ذلك له فقال إن جبريل عليه السلام قال لي ألا أبشرك إن الله عز وجل يقول لك : من صلى عليك صليت عليه

ومن سلم عليك سلمت عليه ) أخرجه الإمام أحمد

الحديث الثامن

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى علي مرة واحدة كتب الله عز وجل

له بها عشر حسنات ) أخرجه الإمام أحمد

الحديث التاسع

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أحد يسلم علي إلا رد الله عز وجل علي

روحي حتى أرد عليه السلام ) أخرجه الإمام أحمد

الحديث العاشر

عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه رضي الله عنه قال : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يقول : من

صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي , فليقلَّ عبد من ذلك أو ليكثر ) أخرجه الإمام أحمد

الحديث الحادي عشر

عن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال : ( أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما طيب النفس يرى في وجهه

البشر قالوا : يا رسول الله أصبحت اليوم طيب النفس يرى في وجهه البشر قال : أجل أتاني آت من ربي عز وجل فقال من

صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها )

أخرجه الإمام أحمد

الحديث الثاني عشر

عن رويفع بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من صلى على محمد وقال اللهم

أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي ) أخرجه الإمام أحمد

الحديث الثالث عشر

عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه مشهود

تشهده الملائكة وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منها قال : قلت وبعد الموت ؟ قال وبعد

الموت إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فنبي الله حي يرزق ) أخرجه بن ماجة



الحديث الرابع عشر

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( كنت أصلى والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر معه فلما جلست

بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوت لنفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سل

تعطه ، سل تعطه ) أخرجه الترمذي

الحديث الخامس عشر

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن لله عز وجل ملائكة سياحين في

الأرض يبلغوني عن أمتي السلام ) أخرجه الإمام أحمد

الحديث السادس عشر

عن أوس بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم

عليه السلام وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فإن صلاتكم معروضة على , قالوا يا رسول الله

وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت أي يقولون وقد بليت؟ قال إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد

الأنبياء عليهم السلام ) أخرجه النسائي

الحديث السابع عشر

عن بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنة )

أخرجه بن ماجة

الحديث الثامن عشر

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( البخيل الذي ذكرت عنده فلم يصل علي

) أخرجه الترمذي

الحديث التاسع عشر

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا

علي نبيهم إلا كان عليهم تِرة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم ) أخرجه الترمذي

الحديث العشرون

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي , و

رغم أنف رجل دخل عليه رمضان فانسلخ قبل أن يغفر له , و رغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة )

أخرجه الإمام أحمد

الحديث الحادي والعشرون

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال ( من صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة صلى الله عليه وملائكته

سبعين صلاة فليقل عبد من ذلك أو ليكثر ) أخرجه الإمام أحمد

الحديث الثاني والعشرون

عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال : ( سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته فلم يصل على النبي

صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : عجل هذا ثم دعاه فقال له أو لغيره : إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد

الله والثناء عليه ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم لْيَدْعُ بعدُ بما شاء ) أخرجه الترمذي

الحديث الثالث والعشرون

عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه عن جده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال : ( لا صلاة لمن لا وضوء له ، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ، ولا صلاة لمن لا يصلي على النبي ، ولا صلاة

لمن لا يحب الأنصار ) أخرجه ابن ماجة

الحديث الرابع والعشرون

عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ( إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه

شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم ) أخرجه الترمذي

الحديث الخامس والعشرون

عن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ( ‏مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَليَّ ، فإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَليَّ

مَرَّةً ، صَلَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ عَشْراً‏ ) أخرجه ابن السني

الحديث السادس والعشرون

عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى عليّ حين يصبحُ عشرًا وحين

يمسي عشرًا أدركَتْهُ شفاعتي يومَ القيامةِ ) أخرجه الطبراني

الحديث السابع والعشرون

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قالَ حين يصبحُ : صلى الله على محمدٍ

صلاةً هوَ أهلُهَا ، لم يُخطئ عنهُ في يومِهِ ذلكَ من رحمةِ الله قليلٌ ولا كثيرٌ، فإن قالهَا حين يُمسي فمثل ذلكَ ) أخرجه

المستغفري

الحديث الثامن والعشرون

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى عليّ في يومهِ مائةَ مرةٍ قضى

الله لهُ مائةَ حاجةٍ سبعونَ منها لآخرتِهِ وثلاثونَ لدنياه ) أخرجه المستغفري

الحديث التاسع والعشرون

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قال حين يسمع النداء : اللهم رب

هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته , حلت له شفاعتي

يوم القيامة ) أخرجه البخاري

الحديث الثلاثون

عن جابر رضي الله عنه قال ‏:‏ قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم‏ :‏ ‏( ‏مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَليَّ فَقَدْ شَقِيَ‏ )‏‏ رواه

السيوطي

الحديث الحادي والثلاثون

عن موسى بن طلحة قال : سألت زيد بن خارجة رضي الله عنه قال : ( أنا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال

صلوا علي واجتهدوا في الدعاء وقولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ) أخرجه النسائي

الحديث الثاني والثلاثون

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمي في ذلك الكتاب

) إحياء علوم الدين للغزالي

الحديث الثالث والثلاثون

قال أنس بن مالك رضي الله عنه : قال أبو طلحة رضي الله عنه : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم يوما

يعرفون البشر في وجهه فقالوا إنا نعرف الآن في وجهك البشر يا رسول الله قال : أجل ، أتاني الآن آت من ربي فأخبرني

أنه لن يصلي علي أحد من أمتي إلا ردها الله عليه عشر أمثالها ) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق

الحديث الرابع والثلاثون

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى علي صلت عليه الملائكة , ومن

صلت عليه الملائكة صلى الله عليه , ومن صلى الله عليه لم يبق شيء في السموات ولا في الأرض إلا صلى عليه )

المستطرف من كل فن مستظرف

الحديث الخامس والثلاثون

قال صلى الله عليه وسلم : ( بحسب المؤمن من البخل أن أذكر عنده فلا يصلي علي ) إحياء علوم الدين للغزالي

الحديث السادس والثلاثون

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( جاءني جبريل عليه السلام فقال : يا محمد لا يصلي عليك أحد إلا صلى عليه

سبعون ألف ملك ومن صلت عليه الملائكة كان من أهل الجنة ) رواه النبهاني في " أفضل الصلوات على سيد السادات "

الحديث السابع والثلاثون

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن لله تعالى ملكا أعطاه أسماع الخلائق قائم على قبري إذا مت فليس أحد يصلي

علي صلاة صادقا من قلبه إلا قال يا محمد صلى عليك فلان بن فلان قال : فيصلي الرب تبارك وتعالى على ذلك الرجل بكل

واحدة عشرا وتصلي عليه الملائكة ما دام يصلي علي ) رواه النبهاني في " أفضل الصلوات على سيد السادات "

الحديث الثامن والثلاثون

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا , ومن صلى علي عشرا صلى الله عليه

مائة , ومن صلى علي مائة كتب الله له بين عينيه براءة من النفاق وبراءة من النار وأسكنه الله يوم القيامة مع الشهداء ,

فأكثروا من الصلاة علي كلما ذكرت فإنها كفارة لسيئاتكم ) رواه النبهاني في " أفضل الصلوات على سيد السادات "

الحديث التاسع والثلاثون

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى علي صلاة كتب الله له قيراطا من الأجر والقيراط مثل أحد ) رواه

النبهاني في " أفضل الصلوات على سيد السادات "

الحديث الأربعون

قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( من صلى علي مرة واحدة صلى الله عليه عشر مرات , ومن صلى علي عشر مرات

صلى الله عليه مائة مرة , ومن صلى علي مائة مرة صلى الله عليه ألف مرة , ومن صلى علي ألف مرة حرم الله جسده

على النار وثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة عند المسألة وجاءت صلاته علي نورا له يوم القيامة على

الصراط مسيرة خمسمائة عام وأعطاه الله بكل صلاة صلاها قصرا في الجنة قل ذلك أو كثر ) وفي رواية ( من صلى علي

ألفا زاحمت كتفه كتفي على باب الجنة ) رواه النبهاني في " أفضل الصلوات على سيد السادات "


عدل سابقا من قبل علي عبد الله في 8/10/2010, 7:07 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://deshna.ahlamontada.net
احمد جاد عبدالوارث
مشرف عام القسم الإسلامي
مشرف عام القسم الإسلامي


ذكر

العمر : 27
عدد الرسائل : 2688
تاريخ التسجيل : 03/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأربعون المحمدية في فضل الصلاة على خير البرية   21/1/2009, 1:45 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال عبدالراضى راوى
مشرف سابق


ذكر

العمر : 27
عدد الرسائل : 1676
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأربعون المحمدية في فضل الصلاة على خير البرية   22/1/2009, 2:02 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال عبدالراضى راوى
مشرف سابق


ذكر

العمر : 27
عدد الرسائل : 1676
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأربعون المحمدية في فضل الصلاة على خير البرية   2/3/2009, 3:09 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منحة القاضي
مشرف سابق


انثى

العمر : 50
عدد الرسائل : 913
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأربعون المحمدية في فضل الصلاة على خير البرية   28/3/2009, 5:26 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الفاضل جزاك الله خيرا ارجو منك المرة القادمة عندما تكتب احاديث ان تراجع درجة صحة الحديث لانى وجدت بعضها ضعيف ولابد من التاكد بارك
فيك وجزاك الله خيرا لانك تكتب عن النبى صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.khairna.net/vb/
علي عبد الله
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


ذكر

العمر : 46
عدد الرسائل : 3082
تاريخ التسجيل : 19/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأربعون المحمدية في فضل الصلاة على خير البرية   28/3/2009, 5:56 pm

أختي الكريمة / منحة القاضى
شرفنا بتسجيلك معنا يالمنارة ويسعدنا تواجدك معنا باستمرار
كنت على علم بأن بعض الأحاديث الواردة ضعيف
وبذلت جهدا كبيرا في جمع هذه الأحاديث
ابتغاء مرضاة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( من حفظ على أمتي أربعين حديثا ينتفعون بها بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما )
وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من حفظ على أمتي أربعين حديثا من السنة كنت له شفيعا يوم القيامة )
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من حفظ على أمتي أربعين حديثا مما يحتاجون إليه كتبه الله فقيها )
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله عز وجل يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء)

ولم أستطع أن أجعلها أربعين حديثا فاضطررت لإكمالها بهذه الأحاديث
وأود أن أقول لك إن الحديث الضعيف يؤخذ به في فضائل الأعمال
ويجوز عند أهل الحديث و غيرهم رواية الأحاديث الضعيفة من غير بيان ضعفها بشرطين : أن لا تتعلق بالعقائد كصفات الله سبحانه و تعالى ، و أن لا تكون في بيان الأحكام الشرعية مما يتعلق بالحلال و الحرام ، و ممن أجاز روايتها : الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، و قد نبهوا عند روايتها أن يقول رُوي و بلغنا دون الجزم بنسبتها إلى النبي صلى الله عليه و سلم .
وإن دعوة الناس إلى تحري الأحاديث الصحيحة أمر حسن جميل

ولكن نهيهم عن سماع الأحاديث الضعيفة وروايتها يبعد الناس عن خير كثير
والحمد لله على خلوها من الأحاديث الموضوعة المختلقة والعياذ بالله
تقبلي شديد احترامي وتقديري


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] من مواضيعي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://deshna.ahlamontada.net
احمد يوسف
عضو مميز
عضو مميز


ذكر

العمر : 45
عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: النور الذاتي   31/3/2009, 8:09 pm

اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد النور الذاتي والسر الساري في سائر الاسماء والصفات

فامدح كما شئت فهو الفذ مرتبة * وليس فوقـه إلا الله فافـتهم.


بارك الله فيك يا اخي الحبيب ورزقك محبة الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منحة القاضي
مشرف سابق


انثى

العمر : 50
عدد الرسائل : 913
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأربعون المحمدية في فضل الصلاة على خير البرية   31/3/2009, 8:20 pm

ياخ يوسف مش فاهمة الكتابة باللو ن الاحمر ايه معنى كلامك اللهم صلى وسلم على سيدنا محمدالنور الذاتى والسر السارى فى سائر االاسماء والصفات هذا كلام خطير ايه معناه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.khairna.net/vb/
احمد يوسف
عضو مميز
عضو مميز


ذكر

العمر : 45
عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: الي اختي الكريمة   1/4/2009, 2:43 pm

اختي الكريمة لا افهم سر تخوفك وقلقك من هذه الصيغة ومع ذلك اقدم لك تفسير الشعراوي لهذه الاية الكريمة
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الحق تبارك وتعالى فى تفسير قوله تعالى :" قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين " فهل المقصود بالنور هنا النبى صلى الله عليه وسلم أم القرآن ؟
ـ يقول فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله تعالى
ـ لما كانت واو العطف تقتضى مغايرة ما قبلها لما بعددها فى الحكم ، فإننا نفهم من ذلك أن النور ليس هو الكتاب "القرآن" الذى يشتمل على المنهج الذى يُخرجنا من الظلمات إلى النور ، ومحمد ? هو الذى دلنا على الكتاب ، وهذا يصل بنا إلى أن محمداً هو النور ، ومحمد صلى الله تعالى عليه وسلم ظهر أمامنا مادياً ، ولم يره الناس نوراً بالمفهوم العادى ، إنما رأوه إنساناً عادياً فى تكونيه وتركيبه الفيسولوجى .
ـ ويصح أن يُقبل هذا التفكير فى القرن العشرين ، فالآن من الممكن تحويل أى مادة من المواد إلى إشعاعات ضوئية ، وأى ضوء بتجميعه وتكثيفه تنتج عنه مادة .
ـ وعلى هذا الترتيب ، قرَّب العلم المسألة للأفهام ، فالله قد خلق الأشياء من نور ، ومعنى هذا أنه من شعاع نوره خُلقت الماديات .اهـ
واريد ان اوضح لك ما يلي

إن الفرق بين مقام الخالق والمخلوق هو الحد الفاصل بين الكفر والإيمان ، ونعتقد أن من خلط بين المقامين فقد كفر والعياذ بالله .

ولكل مقام حقوقه الخاصة ، ولكن هناك أمور ترد في هذا الباب وخصوصاً فيما يتعلق بالنبي
صلى الله عليه وسلم وخصائصه التي تميزه عن غيره من البشر وترفعه عليهم ، هذه الأمور قد تشتبه على بعض الناس لقصر عقلهم وضعف تفكيرهم وضيق نظرهم وسوء فهمهم فيبادرون إلى الحكم بالكفر على أصحابها وإخراجهم عن دائرة الإسلام ظنا منهم أن في ذلك تخليطاً بين مقام الخالق ومقام المخلوق ورفعا لمقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى مقام الألوهية ، وإننا نبرأ إلى الله تعالى من ذلك ، وإننا بفضل الله تعالى نعرف ما يجب لله تعالى وما يجب لرسوله صلى الله عليه وسلم ، ونعرف ما هو محض حق لله تعالى وما هو محض حق لرسوله صلى الله عليه وسلم من غير غلو أو إطراء يصل إلى حد وصفه بخصائص الربوبية والألوهية في المنع والعطاء والنفع والضر الاستقلالي دون الله تعالى والسلطة الكاملة والهيمنة الشاملة والخلق والملك والتدبير والتفرد بالكمال والجلال والتقديس والتفرد بالعبادة بمختلف أنواعها وأحوالها ومراتبها

أما الغلو الذي يعني التغالي في محبته وطاعته والتعلق به ، فهذا محبوب ومطلوب كما جاء في الحديث : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ) والمعنى أن إطراءه والتغالي فيه والثناء عليه بما سوى ذلك هو محمود ، ولو كان معناه غير ذلك لكان المراد هو النهي عن إطرائه ومدحه أصلا ، ومعلوم أن هذا لا يقوله أجهل جاهل من المسلمين ، فإن الله تعالى عظم النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن العظيم بأعلى أنواع التعظيم فيجب علينا أن نعظم مَن عظمه الله تعالى وأمر بتعظيمه ، نعم يجب علينا أن لا نصفه بشيء من صفات الربوبية ، ورحم الله القائل حيث قال :


دع ما ادعته النصارى في نبيهم= واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم

doPoetry()

فليس في تعظيمه صلى الله عليه وسلم بغير صفات الربوبية شيء من الكفر والإشراك بل ذلك من أعظم الطاعات والقربات ، وهكذا كل من عظمهم الله تعالى كالأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وكالملائكة والصديقين والشهداء والصالحين ، قال تعالى : )ومن يعظم شـعائر الله فإنها من تقوى القلوب ( وقال تعالى : )ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه (

ومن ذلك الكعبة المعظمة والحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام فإنها أحجار وأمرنا الله تعالى بتعظيمها بالطواف بالبيت ومس الركن اليماني وتقبيل الحجر الأسود وبالصلاة خلف المقام وبالوقوف للدعاء عند المستجار وباب الكعبة والملتزم ، ونحن في ذلك كله لم نعبد إلاّ الله تعالى ولم نعتقد تأثيرا لغيره ولا نفعا ولا ضرا ، فلا يثبت شيء من ذلك لأحد سوى الله تعالى .

والحاصل أن هنا أمرين عظيمين لابد من ملاحظتهما ،
أحدهما : وجوب تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ورفع رتبته عن سائر الخلق ،
والثاني : إفراد الربوبية واعتقاد أن الرب تبارك وتعالى منفرد بذاته وصفاته وأفعاله عن جميع خلقه ، فمن اعتقد في مخلوق مشاركة الباري سبحانه وتعالى في شيء من ذلك فقد أشرك كالمشركين الذين كانوا يعتقدون الألوهية للأصنام واستحقاقها العبادة ومن قصر بالرسول صلى الله عليه وسلم عن شيء من مرتبته فقد عصى أو كفر .

وأما من بالغ في تعظيمه بأنواع التعظيم ولم يصفه بشيء من صفات الباري عزوجل فقد أصاب الحق وحافظ على جانب الربوبية والرسالة جميعا ، وذلك هو القول الذي لا إفراط فيه ولا تفريط

وإذا وُجد في كلام المؤمن إسناد شيء لغير الله تعالى يجب حمله على المجاز العقلي ولا سبيل إلى تكفيرهم ، إذ المجاز العقلي مستعمل في الكتاب والسنة ، فمن ذلك قوله تعالى :
( وإذا تليت عليهم ءايته زادتهم إيمانا ) ،
فإسناد الزيادة إلى الآيات مجاز عقلي لأنها سبب في الزيادة والذي يزيد حقيقة هو الله تعالى وحده ، وقوله تعالى : ( يوما يجعل الولدان شيبا ) فإسناد الجعل إلى اليوم مجاز عقلي لأن اليوم محل جعلهم شيبا فالجعل المذكور واقع في اليوم والجاعل حقيقة هو الله تعالى ،
وقوله تعالى : ( و لا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا )
فإسناد الإضلال إلى الأصنام مجاز عقلي لأنها سبب في حصول الإضلال ، والهادي والمُضلّ هو الله تعالى وحده ،
وقوله تعالى حكاية عن فرعون : ( يا هامان ابن لي صرحا ) فإسناد البناء إلى هامان مجاز عقلي لأنه سبب ، فهو آمرٌ يأمر ولا يبني بنفسه ،
والباني إنما هو الفعلة من العُمّال ، وأما الأحاديث ففيها شيء كثير يعرفه من وقف عليها ،

وكان ممن يعرف الفرق بين الإسناد الحقيقي والمجازي ، فلا حاجة إلى الإطالة بنقلها ،

وقد قال العلماء : إن صدور ذلك الإسناد من موحد كاف في جعله إسنادا مجازيا لأن الاعتقاد الصحيح هو اعتقاد أن الخالق للعباد وأفعالهم هو الله وحده فهو الخالق للعباد وأفعالهم لا تأثير لأحد سواه لا لحي ولا لميت ، فهذا الاعتقاد هو التوحيد المحض بخلاف من اعتقد غير هذا فإنه يقع في الإشراك


__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد يوسف
عضو مميز
عضو مميز


ذكر

العمر : 45
عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: من صفات الرسول   1/4/2009, 11:57 pm

امتنان الله على المؤمنين بصفات رسوله الكريم

{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌٌ(128)فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(129)}




{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ} أي لقد جاءكم أيها القوم رسول عظيم القدر، من جنسكم عربي قرشي، يُبلغكم رسالة الله {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} أي يشق عليه عنتكم وهو المشقة ولقاء المكروه {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} أي حريص على هدايتكم {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌٌ} أي رءوف بالمؤمنين رحيم بالمذنبين، شديد الشفقة والرحمة عليهم، قال ابن عباس: سماه باسمين من أسمائه. {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ} أي فإِن أعرضوا عن الإِيمان بك يا محمد فقل يكفيني ربي {لا إِلَهَ إِلا هُوَ} أي لا معبود سواه {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} أي عليه اعتمدت فلا أرجو ولا أخاف أحداً غيره {وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} أي هو سبحانه رب العرش المحيط بكل شيء، لكونه أعظم الأشياء، الذي لا يعلم مقدار عظمته إِلا الله تعالى.

وورد ان ذات النبي صلي الله عليه وسلم كانت نورا حتي انه لا يظهر له ظل في الشمس .
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدي
ونبيي وحبيبي ونور قلبي محمد رسول الله
يارب صلى عليه في الاولين وصلى عليه في الاخرين
وصلى عليه في الملاء الاعلى الى يوم الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأربعون المحمدية في فضل الصلاة على خير البرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: الحديث الشريف-
انتقل الى: