منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صدام كان كثيرًا ما يوصي ببناته وزوجته، قائلاً: ;أكرموا عزيز قوم ذل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهندس ايمن حسين مرعى
عضو فعال
عضو فعال


ذكر

العمر : 49
عدد الرسائل : 1969
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: صدام كان كثيرًا ما يوصي ببناته وزوجته، قائلاً: ;أكرموا عزيز قوم ذل   29/7/2009, 9:29 pm

--
تفاصيل الساعة الأخيرة في حياة صدام: ضابط أميركي وجنود تناوبوا على إلقاء التحية العسكرية

الحياة / اختارت الحكومة العراقية، برئاسة نوري المالكي، تنفيذ حكم الاعدام شنقاً بالرئيس العراقي السابق صدام حسين فجر امس، في اليوم الاول لعيد الاضحى المبارك. وروى شاهد عيان لـ»الحياة» قصة الدقائق الاخيرة التي سبقت تنفيذ الحكم في مقر قوات حفظ النظام التابعة للشرطة العراقية. وقال الشاهد ان صدام، قبل ان ينطق بالشهادتين، قال «لا قُرت عيون الجبناء»، ثم «تقدم بهدوء الى المشنقة مرفوع الرأس بوجهه مكشوف من دون ان ينظر الى مسؤولين عراقيين ورجال دين، كلهم من الشيعة، بعدما رفض رجال دين سنة في بغداد طلبات حكومية بالتواجد خلال تنفيذ الحكم». وترددت معلومات ليل امس عن تسليم جثة صدام الى عشيرته لدفنها في مسقط راسه.

وقال الشاهد الذي حضر عملية الاعدام، لـ «الحياة» ان كتيبة اميركية نقلت الرئيس السابق نحو الرابعة فجراً من معتقله في سجن المطار الى مقر قوات حفظ النظام في الكاظمية وهو مقر سابق للاستخبارات العسكرية.

وافاد الشاهد الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان جنوداً اميركيين «تواجدوا في قاعة كبيرة رُصفت فيها بعض الكراسي ومائدة حديد صغيرة أجلس صدام خلفها... وكان يرتدي بنطالاً اسود وقميصاً ابيض وسترة رمادية وبدا هادئاً وهو يحمل بيده نسخة من المصحف الشريف التي كان يحملها في جلسات محاكمة الدجيل. وظل يحدق بالحاضرين في القاعة من دون ان تبدو عليه علامات الوجل او الارتياب بما يجري كونه على علم مسبق بساعة تنفيذ الحكم».

واضاف «ان ضابطاً اميركياً رفيعاً ومجموعة من الجنود تناوبوا على القاء التحية العسكرية على الرئيس السابق قبل ان يتنحوا جانبا لتتسلم مجموعة من رجال الشرطة العراقية، باللباس المدني، مهمة نقل قيوده الحديدية من يديه الاماميتين الى خلف جسمه وتقييد قدميه بسلاسل اخرى».

وتحدث الشاهد عن «اهازيج اطلقها حاضرون في الغرفة سبقت تنفيذ الحكم وتزامنت مع اجراءات ادارية تقليدية تضمنت تلاوة آيات قرانية اعقبتها قراءة امر الحكم الصادر بالاعدام وقرار السلطة التنفيذية الذي وقعه رئيس الوزراء بعدما رفض صدام الادلاء بوصيته شفوياً عندما رفض احد المسؤولين السماح بمنحه ورقة وقلماً لكتابة الوصية حسب طلبه».

وقال الشاهد «ان احد الحاضرين المعممين، وهو مقرب من المرجعية الشيعية قال لصدام: الى جهنم وبئس المصير. فرد عليه صدام بلهجة حادة: لك ولكل العملاء والخونة. ثم اخذ يردد بغضب عبارات من بينها: عاش العراق ويسقط الاميركيون والمجوس وعاشت فلسطين والحرية لشعب العراق المجاهد والله اكبر والنصر للمقاومة الشريفة والخزي والعار لاعداء العراق، وذلك قبل ان يجبره الحراس على الصمت بالامساك برأسه ووجهه».

واضاف الشاهد ان صدام «قال لحارس جره بقوة الى غرفة الاعدام: سامحك الله يا ابني، قبل ان يقتاده ستة من عناصر الشرطة الملثمين وواحد من عناصر تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رفض ارتداء اللثام الاسود، خلال التصوير الى غرفة للاعدام كانت شُيدت في فترة الثمانينات مساحتها نحو 10 امتار مربعة تتوسطها مشنقة في اسفلها بوابة حديدية تفتح بقضيب حديدي مثبت الى جوارها».

وطلب الحراس من صدام تغطية رأسه بكيس اسود، مصنوع من القماش السميك، فرفض، لكن احد الحراس اقنعه بان غرض الكيس حماية رقبته من التمزق. واقترح حارس آخر ان يلف الكيس حول رقبته لتحقيق الغرض نفسه فوافق صدام بكلمة «ماشي». وبعدما وضع الحراس حبل المشنقة السميك حول رقبة صدام تنحوا جانباً ليمسك الجلاد بمقبض الباب الحديد بانتظار امر من ضابط عراقي.

وساد صمت لمدة دقيقة، لم يغلق صدام عيناه فيها حتى صرخ آمر الحرس: «باسم الشعب سننفذ الحكم الآن هل لديك شيء تقوله؟» فرد صدام: « لاقرت اعين الجبناء... عاش العراق». ثم تلا الشهادتين قبل ان يُفتح باب المشنقة ويفتح صدام عينه بقوة محدقاً بسقف الغرفة وسقط ليُسمع صوت دق عنقه بعد لحظات تحرك جسده خلالها بقوة».

ووفق الشاهد «فحص طبيب جثة صدام بعد نحو خمس دقائق من الاعدام قبل ان ينقلها الحراس في كيس ابيض الى سيارة اسعاف حملتها الى جهة مجهولة».

وقال مساعد لرئيس الوزراء ان صدام حسين سيُدفن على الارجح سراً في العراق بعدما رفضت الحكومة طلباً من عائلة صدام لتسلم جثمانه. وقال سامي العسكري الحليف السياسي للمالكي لـ»رويترز» ان جثمان صدام حسين سيدفن على الارجح في مكان سري في العراق.

الأيام الأخيرة من حياة صدام في الزنزانة

مفكرة الإسلام (خاص): تواصل "مفكرة الإسلام" الانفراد في الكشف عن تفاصيل الأيام الأخيرة في زنزانة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الذي تم إعدامه صباح أمس.
فقد نقل مراسل "مفكرة الإسلام" في مدينة الرمادي عن مدير مكتب خليل الدليمي، رئيس هيئة الدفاع عن صدام، قوله: إن أكثر ما يؤلمه (صدام) في سجنه هو تلفيق الاحتلال قصة العثور عليه في حفرة.
وتابع مدير مكتب الدليمي كان "رحمه الله" يقول: "يشهد الله ما تجرءوا علي إلا لأن السلاح كان بعيدًا عني.... أبو عدي ما يسلمها بالسهل, والعراقيون يعرفون من هو صدام حسين".
وأضاف أن صدام كان كثيرًا ما يوصي ببناته وزوجته، قائلاً: "أكرموا عزيز قوم ذل".
وعن أيامه الأخيرة قال مدير مكتب الدليمي: "كان رحمه الله يكثر من الصلاة وقراءة القرآن الكريم، وطلب في أيامه الأخيرة كتاب محنة ابن حنبل وكتاب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للسيوطي". وأشار إلى أنه أقلع عن التدخين، وقل نومه في أيامه الأخيرة، وكتب عددًا من القصائد الدينية والوطنية.
وقد نظر البعض باستغراب لمواقف صدام خلال إعدامه ونطقه بالشهادتين، بينما سبقت "مفكرة الإسلام" الجميع - فيما عدا العراقيين - بشأن تحولات صدام في العقد الأخير من حياته من خلال الملف الصحافي المعنون بـ "عقدٌ من حياة صدام... في ميزان الإسلام"، ورابطه:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نصرالدين عبدالفتاح محمد
كبير مشرفين


ذكر

عدد الرسائل : 845
تاريخ التسجيل : 01/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: صدام كان كثيرًا ما يوصي ببناته وزوجته، قائلاً: ;أكرموا عزيز قوم ذل   30/7/2009, 4:44 am

اللهم ارحمه وارحم جميع موتى المسلمين
حسبنا الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صدام كان كثيرًا ما يوصي ببناته وزوجته، قائلاً: ;أكرموا عزيز قوم ذل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أهالي طوخ طنبشا قطعوا طريق القاهرة - الإسكندرية الزراعي احتجاجا علي تكرار الحوادث
» فلينظر الانسان الى طعامه
» كلمات و فيديو انشودة الكويت لا تفوتكم
» القشرة وما تسببه من اضرار وكيفيه التخلص منها
» اكبر مجموعه نكت كتابيه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: