منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانصار فى القرأن والسنة الحب الخالص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهندس ايمن حسين مرعى
عضو فعال
عضو فعال


ذكر

العمر : 49
عدد الرسائل : 1969
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: الانصار فى القرأن والسنة الحب الخالص   12/8/2009, 12:18 am

عبادة بن الصامت قال : فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء ، وذلك قبل أن تفترض الحرب ، على أن لا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه من بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيه في معروف ، فإن وفيتم فلكم الجنة .

وإن غشيتم من ذلك شيئا فأمركم إلى الله عزّ وجلّ إن شاء عذب وإن شاء غفر.قال ابن إسحاق : فلما انصرف عنه القوم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم مصعب بن عمير ... وأمره أن يقرئهم القرآن ويعلّمهم الإسلام ويفقههم في الدين فكان يسمى المقرئ بالمدينة : مصعب وكان منزله على أسعد بن زرارة وهو أحد النقباء وشهد العقبة الأولى والثانية وبايع فيهما ومات قبل بدر .

وقد ذكر ابن إسحاق قصة الجهود الدعوية التي قام بها أسعد بن زراره ومصعب بن عمير بعد وصولهما إلى المدينة وذكر أنهما خرجا إلى زعماء بطون الأنصار الذين في إسلامهم إسلام العامّة أمثال سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، وأن سعد بن معاذ بعد أن أسلم على يديهما رجع إلى قومه فوقف عليهم وقال : يا بني عبد الأشهل ، كيف تعلمون أمري فيكم ؟ قالوا سيّدنا وأوصلنا وأفضلنا رأيا وأيمننا نقيبة ، قال: فإن كلام رجالكم ونساء كم عليّ حرام حتى تؤمنوا بالله وبرسوله قالا : فوالله ما أمسى في دار بني عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا مسلما ومسلمة، وهكذا استمر أسعد بن زراره ومصعب بن عمير في دعوة الأوس والخزرج إلى الإسلام حتى لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رجال ونساء مسلمون ، ثــم ذكر ابن إسحاق أمر العقبة الثانية وما كان فيها فذكر أن الأنصار بعد فراغهم من حجهم كانوا على مــوعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن مضى ثلث الليل خرجوا من رحالهم لميعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسللون تسلل القطا مستخفين من قومهم المشركين الذين حجوا معهم حتى اجتمعوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الشُّعب عند العقبة وهم ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان ، وكان العباس بن عبد المطلب مع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ - أي العباس - على دين قومه إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له ، فلما جلس كان أوّل متكلم حيث قال : يا معشر الخزرج إن محمداً منّا حيث علمتم و قد منعناه من قومنا ممّن هو على مثل رأينا فيه فهو في عزّ من قومنا ومنعة في بلده وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم ، واللحوق بكم فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ، ومانعوه ممن خالفه فأنتم وما تحمّلتم من ذلك وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم فمن الآن فدعوه ، فإنه في عزّ ومنعة من قومه وبلده.

فأجابه الأنصار : قد سمعنا ما قلت فتكلم يا رسول الله فخذ لنفسك ولربِّك ما أحببت . فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتلى القرآن ودعا إلى الله ورغّب في الإسلام ، ثم قال : أبايعكم على أن تمنعونــي مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم ؛ فأخذ البراء بن معرور بيده ثم قال : نعم والذي بعثك بالحق نبيّا لنمنعنّك مما نمنع منه أُزُرَنا فبايعنا يا رسول الله ، فنحن والله أبناء الحروب وأهل الحَلقة ورثناها كابرا عن كابر ، فاعترضه أثناء كلامه أبو الهيثم بن التيهان فقال : يا رسول الله إن بيننا وبين الرجال حبالا ، وإنا قاطعوها - يعني اليهود - فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا ؟ فتبسّم الرسول صلّى الله عليه وسلم ثم قال بل الدم الدم ، والهدم الهدم أنا منكم وأنتم منِّى ، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم.

ثم طلب منهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يخرجوا من أنفسهم اثني عشر نقيبا ليكونوا على قومهم بما فيهم كفلاء فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس وذكر ابن هشام أسماءهم بالتفصيل.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارفضوا إلى رحالكم ، فقال له العباس بن عبادة بن نضلة : والله الذي بعثك بالحق إن شئت لنميلنّ على أهل منى غدا بأسيافنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم نؤمر بذلك ، ولكن ارجعوا إلى رحالكم.

ثم ذكر ابن إسحاق أن البيعة في العقبة الأخيرة ، كانت بيعة الحرب و ذلك حين أذن الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في القتال بعد نزول قوله تعالى :{أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا } وقوله تعالى : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة }

فشرط على الأنصار شروطا سوى شرطه عليهم في العقبة الأولى فبايعهم في العقبة الأخيرة على حرب الأحمر والأسود ، ثم أخذ لنفسه واشترط على الأنصار لربه وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة كما سبق.

ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ومن معه بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة والهجرة إليها واللحوق بإخوانهم من الأنصار ، وقال : إنّ الله عزّ وجلّ قد جعل لكم إخوانا ودارا تأمنون بها فخرجوا جماعات وفرادى حتى أُذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الخروج من مكة والهجرة إلى المدينة فتبع أصحابه من المهاجرين والأنصار إلى المدينة وكان بصحبته أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، ووصل الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه المدينة وقد طال انتظار الأنصار له فقد كانوا يخرجون كل صباح إلى مشارف المدينـة فـلا يرجعون إلا حين تحمى الشمس وقت الظهيرة ، فلما رأوه فرحوا به فرحا شديدا عظيما واستقبلوه استقبالا حافلا وكان أول من رآه رجلا من اليهود وقد رأى خروجهم يوميا إلى مشارف المدينة حتى الظهيرة ، وطلوع بعضهم أعالي النخيل و الأشجار للحصول على امتياز إعلان وصوله صلى الله عليه و سلم ، وقد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الناس بيوتهم من الحرّ فناداهم ذلك اليهودي بأعلى صوته : يابني قيلة هذا جدّكم قد جاء ، فخرج الناس و ركبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه وهم ينشدون:

طلع البدر علينا من ثنيات الـوداع
وجب الشكر علينا ما دعا لله داع
أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع

ثم كان أول عمل عمله الرسول صلى الله عليه وسلم بناء المسجد ثم آخى بين المهاجرين والأنصار فجعل لكل أنصاري أخا من المهاجرين فكان الأنصاري يعرض على أخيه المهاجري أن يقتسم معه كل شيء في بيته من المال وغيره ! وقد أثنى الله عليهم بذلك في قوله تعالى في ســورة الحشر:

{والذين تبوّءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} .

وجمع الله بين الأوس والخزرج وألّف بين قلوبهم بالإسلام بعد الفرقة والخلاف والبغضاء والحروب التي كانت بينهم قال تعالى :

{واذكــروا نـعمــة اللـــه عليكــم إذ كنـتــم أعــداء فــألّـف بـيـن قـلوبكــم فـأصبحـتـــم بنعمته إخوانا ، وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها}

وكانت لهم المواقف المشرِّفة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزواته وحياة المسلمين العامة أذكر هنا بعض نماذج منها فقط وفي الرجوع إلى كتب التاريخ والسيرة غنية عن الإطالة في مقام الاختصار وأول هذه المواقف ما أشرت إليه من استقبالهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومقاسمتهم لإخوانهم المهاجرين الأموال وغيرها ...الخ

ومنها موقفهم يوم بدر الكبرى حيث استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه فقام أبو بكر الصديق فقال وأحسن ثم قام المقداد بن عمرو فقال : يا رسول الله امض لما أراك الله فنحن معك والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى (فاذهب أنت وربك فقاتلا إنّا ههنا قاعدون )ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشيروا علىّ أيها الناس وإنما يريد الأنصار وذلك أنهم عدد الناس - أي أكثر الناس عددا - وكانت بيعتهم له أن يمنعوه ممن دهمه بالمدينة أما المسير بهم إلى عدوّ من خارج بلدهم فلم تشمله بيعتهم الأخيرة ولهذا أراد رسول الله أن يستوثق من أمرهم فقال سعد بن معاذ : والله لكأنّك تريدنا يا رسول الله ؟

قال : أجل ؛ قال قد آمنّا بك وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة ، فامض يارسول الله لما أردت فنحن معـك فـوالــذي بعثـك بـالـحق ، لـو استعـرضت بنــا هــذا البحـر فخضته لخضناه معـك ، مـا تخلـّف مـنا رجـل واحـد ، وما نكـره أن تـلقـى بنـا عـدوّنا غـدا ، إنّا لصُبُر فــي الحــرب صٌـدُق فـي اللـقــاء ولعــل اللـه أن يـريـك منـا ما تقـر بـه عينك ؛ فسـر بنا على بركة الله ، فسرّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بقول سعد و نشّطه ذلك ؛ ثم قال سيروا و أبشروا…

ومن هذه المواقف المشرفة موقف الكتيبة الخضراء في غزوة فتح مكة والتي أخافت أبا سفيان عندما شاهدها وقال قوله المشهور ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة وقال للعباس لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما . بل صرخ أبو سفيان بأعلى صوته يا معشر قريش ، هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به … ولن ينسى أحد غناء سعد بن عبادة الأنصاري رضي الله عنه يوم فتح مكة وكان معه لواء الأنصار والذي دفع بعمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يقول للرسول صلى الله عليه وسلم : اسمع ما قال سعد بن عبادة ، ما نأمن أن يكون له في قريش صولة ، فأمر عليّا‎ رضي الله عنه أن يدرك سعداً قبل أن يفتك بقريش فيأخذ الراية منه ليسلمها لقيس بن سعد بن عبادة و يدخل بها مكة؟ وأشد من ذلك خوفهم من بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة بين قومه بعد فتح مكة ، فقد أحدقت به الأنصار وهو يدعو الله على الصفا فقالوا فيما بينهم : أترون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ فتح الله عليه أرضه و بلده يقيم بها ؟ فلما فرغ من دعائه قال :ماذا قلتم ؟ قالوا : لا شيء يا رسول الله ؛ فلم يزل بهم حتى أخبروه ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : معاذ الله ! المحيا محياكم ، والممات مماتكم.

وما ذلك منهم إلا لشدة حبهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم وحرصهم الشديد على بقائه معهم .

وموقفهم المشرف يوم حنين عندما اغتر المسلمون بكثرتهم فابتلاهم الله بالهزيمة في أول المعركة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عباس ، اصرخ ، يا معشر الأنصار : يا معشر أصحاب السَّمُرة قال : فأجابوا : لبيّك لبيّك !! .. قال حتى إذا اجتمع إليه منهم مائة استقبلوا الناس فاقتتلوا و كانت الدعوى أول ما كانت ياللأنصار ثم خلصت أخيرا ياللخزرج ، وكانوا صُبُرا عند الحرب فأشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركابه ، فنظر إلى مجتلد القوم - أي موقع المعركة - وهم يجتلدون فقال الآن حمي الوطيس ، ولما عاد رسول الله من الطائف وقد غنموا من حنين غنائم عظيمة مكث بالجعرانة يقسمّها على الناس. فأعطى المؤلفة قلوبهم عطاء عظيما وأعطى بعدهم رؤساء القبائل وأشراف مكة ثم قسم على الجند وأعطى الناس في ذلك اليوم عطاء عظيما حتى شاع في الناس أن محمدا يعطي عطاء من لا يخاف الفقر.

وكانت قسمته صلى الله عليه وسلم مبنية على سياسة حكيمة فإن في الدنيا أقواما كثيرة يقادون إلى الحق من بطونهم لا من عقولهم وهذا الصنف من الناس يحتاج إلى إغراء حتى يقبل الحق ويستأنس بالإيمان والإسلام ولم تفهم هذه السياسة في وقتها عندما أغدق الرسول صلى الله عليه وسلم العطاء على سائر الناس من قريش وسائر قبائل العرب ولم يكن للأنصار شيء مــن غـنائــم حـنـيـــن العظيمـة وهم الذين نودوا وقت الشدة فطاروا يقاتلون مع الرسول صلى الله عليه وسلم حتى تبدلت الهزيمة نصرا والفرار إقبالا وانتصارا ، ومع ذلك يرون أيدي غيرهم مليئة بالأموال والعطايا العظيمة أما هم فلم يعطوا شيئا قط !

فقالت الأنصار في ذلك مقالة بلغت الرسول صلى الله عليه وسلم فجمعهم فأتاهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ( يا معشر الأنصار ) :

ماقـالة،بلغـتنى عنكــم وَجـَِدة وجدتمـوها علي في أنفسكم ؟ ألـم آتكم ضلالا فهداكـم الله وعالة فأغناكم الله وأعداء فألّف الله بين قلوبكم ! قالـوا : بلى ، الله ورسوله أمـنّ وأفضل : ثم قال : ألا تُجِيبونَنى يا معشر الأنصار؟ قالوا : بماذا نجيبك يا رسول الله ؟ لله ولرسوله المنّ والفضل : وقال صلى الله عليه وسلم : أما والله لو شئتم لقلتـــــم فلصَدَقتم ولصُدِّقتم : أتيتنا مكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وطريدا فأويناك وعائلا فآسيناك .

أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألّفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم ؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار ، ولو سلك الناس شعبا ، وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار ،اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار قال : فبكى القوم حتى اخضلوا لحاهم ، وقالوا : رضينا برسول الله قسما وحظا ...

وهكذا نرى أنه ما من حدث بعد هجرته صلى الله عليه وسلم إلى وفاته عليه أفضل الصلاة والسلام إلا وللأنصار مواقف مشرفة حياله وهذا ما جعله صلى الله عليه وسلم وفي مرض وفاته يوصي بالأنصار تلك الوصية المليئة بالعبر والعظات والمعجزة النبوية روى البخاري بسنده في كتاب مناقب الأنصار عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : " مرّ أبو بكر والعباس رضي الله عنهما بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون فقال :ما يبكيكم ؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم منّا فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك ، قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على رأسه حاشية برد قال فصعد المنبر ولم يصعده بعد ذلك اليوم ، فحمد الله وأثنى عليـه ثم قال:
( أوصيكم بالأنصار ، فإنهم كرشي وعيبتي وقــد قـضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فاقبلوا من محسنها وتجاوزوا عن مسيئهم ) وأخرج بعده أيضا عن ابن عباس رضي الله عنه قال " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه ، وعليه عصابة دسماء ، حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس إن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدًا أو ينفعه فليقبل من محسنها ويتجاوز عن مسيئهم)

ونأخذ من هذين الحديثين دروسا وعبرًا وأحكاماً من أهمها :

1- أن هذه الأحداث حصلت في مرض موته صلى الله عليه وسلم.

2- أن موت النبي صلى الله عليه وسلم يعد من أعظم المصائب والمحن التي أصيبت بها الأمة الإسلامية بعامة والأنصار خاصة.

3- عظم حب الأنصار لنبيهم وشدة تعلقهم به واستئناسهم بمقامه بينهم مما جعلهم يبكون عندما شعروا بمصيبة فقده عليه الصلاة و السلام و إنه والله للمصاب الجلل.

4- استنبط بعض الأئمة من قوله صلى الله عليه وسلم ( أوصيكم بالأنصار) أن الخلافة لا تكون من الأنصار لأن من فيهم الخلافة يوصون ولا يوصى بهم لكن قال ابن حجر رحمه الله : ولا دلالة فيه إذ لا مانع من ذلك .

5- إثبات معجزة النبي صلى الله عليه وسلم في الإشارة إلى ما سيقع ويحصل للأنصار بعد موته صلى الله عليه وسلم من الحيف والأثرة وهو ما يشهد التاريخ بوقوعه وحصوله منذ تحريض الشاعر النصراني الأخطل - لعنه الله - على هجائهم وشتمهم إلى وقعة الحرة الشهيرة واستباحة المدينة ثلاث ليال متتالية ، إلى عدم حفظ وصية الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم من قبل بعض الولاة والخلفاء إلى يومنا هذا ، وهو الأمر الذي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بوقوعه فكان كما أخبر عليه الصلاة والسلام .

6- امتياز الأنصار بأنهم بطانة الرسول صلى الله عليه وسلم وخاصته وموضع سره وأمانته.

7- تزكية الرسول صلى الله عليه وسلم للأنصار ، وأنهم وفوا ببيعتهم في العقبة وأنهم وقفوا المواقف المشرفة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ، والإسلام والمسلمين.

8- في الحديث الثاني معجزة أخرى للنبي صلى الله عليه وسلم من الإخبار بما سيقع بعده من دخول الأمم الكثيرة في الإسلام والأنصار بالنسبة إليهم دائما قلّة.

9- والأقوى من ذلك أن تكون المعجزة في اطلاعه عليه الصلاة و السلام على أن الأنصار يقلّون مطلقا ، فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم حيث أن الموجودين الآن من أية قبيلة من القبائل العربية أضعاف من يوجد من قبيلتي الأوس والخزرج الآن ويشهد لهذا المعنى تشبيهه صلى الله عليه وسلم لقلتهم بالنسبة لغيرهم من القبائل بالملح في الطعام فالملح بالنسبة لجملة الطعام جزء يسير منه وهذا يستلزم وجودهم دائما. والحديث فيه رد على بعض الجهال والمغرضين الذين ينكرون وجود بقايا من الأنصار في هذا الزمان ويزعمون أن الأنصار قد انقرضوا فالحديث فيه دلالة واضحة على بقاء الأنصار حتى آخر الزمان- كشأن كل الناس- رغم قلّتهم ، فقلّة الشيء لا تنفى وجوده والرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنهم سيبقون حتى يكونوا كالملح في الطعام بالنسبة لغيرهم في آخر الزمان ؛ ولذلك جاء التعبير بكلمة ( حتى) التي هي للغاية وتستلزم بقاءهم بجانب الكثرة حتى آخر الزمان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس ايمن حسين مرعى
عضو فعال
عضو فعال


ذكر

العمر : 49
عدد الرسائل : 1969
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الانصار فى القرأن والسنة الحب الخالص   12/8/2009, 12:26 am

ونأخذ من هذين الحديثين دروسا وعبرًا وأحكاماً من أهمها :

1- أن هذه الأحداث حصلت في مرض موته صلى الله عليه وسلم.

2- أن موت النبي صلى الله عليه وسلم يعد من أعظم المصائب والمحن التي أصيبت بها الأمة الإسلامية بعامة والأنصار خاصة.

3- عظم حب الأنصار لنبيهم وشدة تعلقهم به واستئناسهم بمقامه بينهم مما جعلهم يبكون عندما شعروا بمصيبة فقده عليه الصلاة و السلام و إنه والله للمصاب الجلل.

4- استنبط بعض الأئمة من قوله صلى الله عليه وسلم ( أوصيكم بالأنصار) أن الخلافة لا تكون من الأنصار لأن من فيهم الخلافة يوصون ولا يوصى بهم لكن قال ابن حجر رحمه الله : ولا دلالة فيه إذ لا مانع من ذلك .

5- إثبات معجزة النبي صلى الله عليه وسلم في الإشارة إلى ما سيقع ويحصل للأنصار بعد موته صلى الله عليه وسلم من الحيف والأثرة وهو ما يشهد التاريخ بوقوعه وحصوله منذ تحريض الشاعر النصراني الأخطل - لعنه الله - على هجائهم وشتمهم إلى وقعة الحرة الشهيرة واستباحة المدينة ثلاث ليال متتالية ، إلى عدم حفظ وصية الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم من قبل بعض الولاة والخلفاء إلى يومنا هذا ، وهو الأمر الذي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بوقوعه فكان كما أخبر عليه الصلاة والسلام .

6- امتياز الأنصار بأنهم بطانة الرسول صلى الله عليه وسلم وخاصته وموضع سره وأمانته.

7- تزكية الرسول صلى الله عليه وسلم للأنصار ، وأنهم وفوا ببيعتهم في العقبة وأنهم وقفوا المواقف المشرفة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ، والإسلام والمسلمين.

8- في الحديث الثاني معجزة أخرى للنبي صلى الله عليه وسلم من الإخبار بما سيقع بعده من دخول الأمم الكثيرة في الإسلام والأنصار بالنسبة إليهم دائما قلّة.

9- والأقوى من ذلك أن تكون المعجزة في اطلاعه عليه الصلاة و السلام على أن الأنصار يقلّون مطلقا ، فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم حيث أن الموجودين الآن من أية قبيلة من القبائل العربية أضعاف من يوجد من قبيلتي الأوس والخزرج الآن ويشهد لهذا المعنى تشبيهه صلى الله عليه وسلم لقلتهم بالنسبة لغيرهم من القبائل بالملح في الطعام فالملح بالنسبة لجملة الطعام جزء يسير منه وهذا يستلزم وجودهم دائما. والحديث فيه رد على بعض الجهال والمغرضين الذين ينكرون وجود بقايا من الأنصار في هذا الزمان ويزعمون أن الأنصار قد انقرضوا فالحديث فيه دلالة واضحة على بقاء الأنصار حتى آخر الزمان- كشأن كل الناس- رغم قلّتهم ، فقلّة الشيء لا تنفى وجوده والرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنهم سيبقون حتى يكونوا كالملح في الطعام بالنسبة لغيرهم في آخر الزمان ؛ ولذلك جاء التعبير بكلمة ( حتى) التي هي للغاية وتستلزم بقاءهم بجانب الكثرة حتى آخر الزمان .

10- قوله في الحديث الثاني : ( فمـن ولـي منكـم أمـرا يضـر فيه أحدا أو ينفعه ...)

قيل فيه إشارة على أن الخلافة لا تكون في الأنصار ، وهذا الحديث أصرح بهذه الحقيقة من الأول والتاريخ على مدار خمسة عشر قرنا مضت حتى الآن يشهد على هذه المعجزة النبوية في أن الإمامة الكبرى لا تكون في الأنصار ، ولا عبرة ببعض الولايـات الإقليمية كولاية قيس بن سعـد بن عبـادة على مصر أو ولاية معاذ بن جـبل على اليمن أو النعمان بن بشير على الكوفة ، وإمارة بني الأحمر في غر ناطة فهذه ولايات صغرى قام بهـا بعضهم بأمر وتكليف من الإمام العام وخليفة المسلمين عموما ويرى ابن حجـر رحمه الله أن المنع ليس صريحا في الحديث إذ لا يمتنع التوصية على تقدير أن يقع عليهم الجور - وقد وقع بالفعل - ولا تمتنع كذلـك التـوصية للمتبوع سواء كان منهـم أو من غيرهم . والله أعلم.

وغني عن التعريف مواقف الأنصار المشرفة مع خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم خاصة أبا بكر الصديق رضي الله عنه في حروب الردة ، وأبرز تلك المواقف ما كان منهم يوم اليمامة مع بني حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب ومع انتشار الإسلام وامتداد الفتوحات الإسلامية خرج الأنصار من المدينة إلى الآفاق ومعظمهم خرج نشرا للإسلام وجهادا في سبيل الله وبعضهم خرج من المدينة بعدا عن الحيف والجور الذي لحقهم من بعض الولاة _ وبالذات الأمويين _ الذين لم يراعوا فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهذا الخروج شمل جهات الدنيا الأربع فالذين غزوا منهم مع محمد بن القاسم الثقفي بلاد السند وبلاد ما وراء النهر فريق منهم استوطن تلك البلاد بعد الفتح وتناسلوا فيها وتكاثروا ولا غرو أن تكون لهم ذرية تحمل اسمهم إلى اليوم وقد التقينا بكثير منهم من الهند لازالوا محافظين على دينهم ونسبهم خصوصا في المنطقة التي تسمى (كرلا) وإن تغيرت لغتهم ، ومثلهم في ذلك أسرة آل الندوي الشهيرة في الهند والتي أنجبت كثيرا من علماء الهند ودعاة الإسلام هناك وهم من سلالة عثمان بن عفان رضي الله عنه ولا زالوا متمسكين بنسبهم رغم تغير لغتهم وكذلك الذين شاركوا في فتح مصر حيث كان قيس بن سعد بن عبادة واليا لعلي بن أبى طالب رضي الله عنه على مصر ونسله فيها حتى اليوم في صعيد مصر وفي كل مدينة منها وهم أنصار البقرية من سلالة ونسل قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه ولهم أعلام ورموز معاصرون لا يخفون على من عنده أدنى متابعة لوسائل الإعلام العربي ، ولهم أندية ومجلة وفنادق تهتم بشؤونهم وقد التقينا بكثير منهم . وكذلك الذين شرقوا فمن نسلهم اليوم فئام عظيمة في إيران والعراق وسوريا ولبنان ودول الخليج نعرفهم جيدا ولا زال لنا صلة وثيقة ببعضهم ولاشك أن هناك قلة قلـيلة بقـيت فـي الـجـزيـرة العـربية ولم تخرج ، ومنهـم قلة تستوطن اليوم وادي فاطمة (مر الظهران) قرب مكة المكرمة وشهرتهم : الشيوخ وإن كانوا قد بدءوا في الآونة الأخيرة يذكرون نسبتهم الصحيحة إلى الأنصار فتجد في كل من المدينة المنورة وجدة ومدينة الكامل والبرزة ،ومكة المكرمة والطائف والدمام والرياض كثيرا منهم بلقب : الأنصاري .
ومنهم من ورد ذكرهم في كتاب تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب الطبعة الأولى 1390هـ تونس، لمؤلفه عبد الرحمن الأنصاري مولود في المدينة المنورة عام 1124هـ ،افتتح المؤلف كتابه القيم ب( بيت الأنصاري) وأورد تفاصيل غاية في الأهمية لا مجال لإيرادها هنا من ص 7-35 وذكر أن هذا البيت يعرف قديما ببيت الزرندي نسبة إلى زرند وهي قرية من أعمال المدينة المنورة من جهة الشام بقرب وادي القرى، ولا شك أن لهم بقايا في المدينة المنورة ومكة المكرمة إلى يومنا هذا.
وفي موسوعة الأنساب في الجزيرة العربية الإصدار الأول من إعداد الأستاذ عبد الله العجيل من الكويت وهي من إنتاج المعالم للحاسب الآلي جدة السعودية، ص ،ب: 33364الرمز البريدي 21448، وجاء فيها ضمن القبائل العربية في الجزيرة في الوقت الحاضر ممن يرجع نسبهم إلى الأنصار:
**آل جامع: من الخزرج من قبيلة الأنصار، ويوجدون في الزبير والبحرين والكويت والزبير مدينة تقع في القسم الشمالي للخليج العربي.
**آل عبد القادر: وينتمون إلى عبد القادر بن محمد بن أحمد بن علي من ذرية أبي أيوب الأنصاري من بني النجار من قبيلة الأنصار ويوجدون في المبرز وهي مدينة في محافظة الأحساء في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية.
**العبيد: من الخزرج من الأنصار من الأزد من قحطان من قبيلة الأنصار نزح جدهم الشيخ عبيد بن عامر الخزرجي من المدينة المنورة إلى جلا جل وأقام فيها للوعظ والإرشاد ثم نزح قسم منهم إلى الكويت والزبير والرياض ويسمون بالعبيد ومنهم في الكويت الحاج أحمد عبد الرزاق العبيد وأولاده.
**الدليجان: لديهم شجرة نسب وأصلهم من الحجاز من الخزرج من بني النجار قبل 500 عام نزح قسم منهم إلى نجد ومنازلهم في القصيم بمكان يسمى العوسجية من قبيلة الخزرج، وفي عام 1251هـ نزح فوزان الدليجان من نجد إلى الزبير وفي الزبير تزوج ،واشترى ملكا من النخيل في البصرة ثم نزحوا إلى الكويت.
وبعد نشر هذا البحث في هذا الموقع جاءت إلي بعض الإضافات التي أرجو ألا تتوقف حتى نثري هذا البحث بالمعلومات الهادفة عن هذه القبيلة ومن ذلك :
يقول الأخ أبو عمر الفاضل: الإخوة الأعزاء في موقع الأنصار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أود أن أحيطكم علما 000 أن قبيلة النعيم المعروفة في دولة الإمارات وعمان ينتمون إلى الخزرج وبالتحديد من بني عمرو بن عوف
وأنهم ينقسمون إلى فرعين مشهورين عندنا وهما آل بوخريبان وآل بوشامس …. يسعدني أن أهنيكم على جهدكم المبذول في الإنارة عن قبيلتنا الأنصار والذي لا يسعني إلا أن أقدم شكري وتقديري لسعادتكم وأتمنى من الله أن يوفقكم لما فيه الخير.
وأرسل الأستاذ فواز مبارك الأنصاري هذه الإضافة وهي ثابتة عندي في الحقيقة قبل أن يرسلها إلي:
سعادة الأستاذ لقد تطرقت لبعض الأماكن التي يقطنونها بنو الأنصار من البرزه ووادي فاطمة ومكة وجده
ولكن سعيت أن أضيف لسعادتكم مكان وجود لقبيلة الأنصار وهو في محافظة الكامل بقرية الرميظه ويسكن بها الأنصار فقط وهم بتعداد كبير ولله الحمد ومنذ زمن بعيد فمنهم المعلمين والموظفين الحكوميين وموظفي شركات أهليه كبرى وأتمنى من سعادتم إضافة هذه المعلومة لموقعنا الأغر
وسعادة المهندس يحيي بن أحمد بن عثمان الأنصاري من الجبيل من السعودية يقول:
إليك نبذة بسيطة عن أسرتي وهذا للمعلومية . والدي الأستاذ أحمد بن الشيخ عثمان بن عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري . من سكان مدينة الجبيل، الساحل الشرقي من المملكة العربية السعودية , من عام 1327 هـ وحتى الآن . نزح الشيخ عثمان مع أسرة آل بوعينين من دولة قطر إلى الجبيل عام 1327 هـ وذلك قبل دخول هذه المدينة إلى الحكم السعودي بفترة وجيزة . جميع سكان هذه المدينة من أهل السنة و محبين للخير، عمل جميع أهل هذه المدينة منذ القدم بتجارة اللؤلؤ وصيد الأسماك، ويعمل أبناؤها الآن في الشركات البتروكيماوية العملاقة الموجودة بهذه المدينة بظل النهضة العمرانية للمملكة العربية السعودية . وقد ترعرع الشيخ عثمان مع هذه الأسرة في هذه المدينة حتى توفي عام 1411 هـ . جميع أولاد الشيخ عثمان موجودون بهذه المدينة . وقد ذكر الشيخ عثمان أن نسبه يرجع إلى المدينة المنورة وهو من قبيلة الأنصار التي هاجر بعضهم إلى سواحل الخليج العربي . وهذا ولكم جزيل الشكر والعرفان بما سعيتم إليه من ذكر لهذه المعلومات عن هذه القبيلة ، من الأنصار .
كما أرسل الأستاذ صلاح محمد زكريا الأنصاري هذه المعلومة:
أشكركم على الصفحة الخاصة بالأنصاري الخزرجي الأزدي القحطاني والتي أنتمي إليها . أنا من دولة الكويت ولدي تاريخ عائلتي والذي يمتد إلى سنة 118 قبل الميلاد وما قبل ذلك عند حادث سد مأرب ،وشكراً
ويضيف الأستاذ جمال عمر أحمد الأنصاري من ليبيا قائلا: أخي في الإسلام وابن عمي نسبا0 أنا من الأنصار في جنوب ليبيا في منطقة براك الشاطئ ومنطة أقارالشاطئ0 اسمي:جمال عمر أحمد ..إلى عبد الله {سبال العينين } بن عمر بن علي الجداوي الأنصاري الخزرجي السولمي، إلى هنا استطاع الدكتور الجراري الذي يعمل في مركز البحوث والدراسات التاريخية في ليبيا0حيث قام بجمع الوثائق القديمة الموجودة عند شيوخ القبيلة وعمل منها شجرة العائلة …وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم0
وجاءتني المعلومات القيمة التالية من الأخ الفاضل أسامة بن محمد المعتاز العقيل من عنيزة قائلا : إلى ابن العم
أحييك على بحثك العلمي في سبيل تجميع المعلومات عن قبيلة الخزرج
والتي أفتخر بانتمائي لها علما بأني قمت بمجهود متواضع منذ 14 عاما حول هذا الموضوع
وأخذت معظم المعلومات الموثقة من فضيلة الشيخ ابن عقيل وهو رئيس هيئة
القضاء الأعلى -سابقا في المملكة العربية السعودية
والتالي هو خلاصة ما توصلت له أرجو أن تكون هذه المعلومات مفيدة
العوائل الخزرجية التي استقرت في الجزيرة العربية:
قبيلة الأوس والخزرج المعروفة بالأنصار والتي تبنت الدعوة الإسلامية لم تكن لها مطامع مالية أو سلطة منذ بداية الهجرة أي منذ 1424 سنة.
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وبداية من عهد الخلفاء الراشدين بدأ الأنصار بالخروج من المدينة المنورة لنشر الدعوة وذلك لقربهم من الرسول وإلمامهم بالعقيدة الإسلامية وطريقة تطبيقها وهذا فضل من الله أن سخرهم لنشر الدعوة في أصقاع المعمورة.
أما الذين بقوا في المدينة فقد نكل بهم الأمويون شر تنكيل في واقعة الحرة مما اضطرهم للخروج من المدينة والانتشار في دول الخليج العراق شمال أفريقيا والأندلس والتي كانت تحاكي أمريكا في الوقت الحاضر من حيث التقدم العلمي والرخاء ومن ثم خرج الأنصار مع من خرج إلى شمال أفريقيا ولم يبق في المدينة إلا القليل.
في جزيرة العرب نجد في الوقت الحاضر مجموعة من العوائل تنتمي إلى قبيلة الخزرج ومنهم:
1- الأنصاري 2- النعيمي وهم شيوخ وحكام إمارة عجمان في الإمارات العربية المتحدة
3- العبدالقادر حيث اسقروا في إلي الأحساء.
4- الدليجان : استقروا في العوسجية شرق عنيزة في منطقة القصيم ومن ثم هاجرو إلى الزبير بسبب الفقر والجفاف الذي ضرب نجد آنذاك.
5-الجامع ولهم وجود في شرق المملكة والبحرين.
6-العبيد وهم من سكان جلاجل ومنهم من انتقل إلى الكويت.
7- عائلة المعتاز ولقبت بذلك حيث كان أحد أفرادها وهو سليمان الحسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الانصار فى القرأن والسنة الحب الخالص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: