منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اللواء الوزير عمر سليمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليم الفرشوطي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر

العمر : 43
عدد الرسائل : 343
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: اللواء الوزير عمر سليمان   17/8/2009, 8:15 pm




اللواء الوزير عمر سليمان



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عمر محمود سليمان هو رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الحالي، ولد في 2 يوليو 1936 ينتمي إلي محافظة قنا في جنوب مصر. تلقي تعليمه في الكلية الحربية بالقاهرة، ومن بعد ذلك تلقي تدريبا عسكريا إضافيا في الاتحاد السوفييتي السابق ودرس أيضا العلوم السياسية في جامعة القاهرة وجامعة عين شمس. تولى سليمان إدارة المخابرات العامة عام 1993, و هو متزوج و له ثلاث بنات .


"أبو الهول"..



ولا توجد سوى معلومات قليلة عن هذا الرجل، منها أنه "صعيدي" من محافظة قنا في جنوب مصر، ويقال إنه من إحدى القرى القريبة من مدينة الأقصر، كما أن هناك اختلافا على تاريخ ميلاده، فيما إذا كان في عام 1936 أو 1935.

وبسبب صرامته وصمته المستمر يوصف في أروقة الإعلام والدبلوماسية بلقب "أبو الهول". ومع ذلك
يقول عنه مفاوضو حماس إنه يتميز بطلاقته في الحديث وبأسلوبه المباشر والموجز والحاسم.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وقد أنقذ حياة الرئيس مبارك عندما نصحه بأن يستقل سيارة مصفحة يأخذها معه إلى أديس أبابا، حيث تعرض لمحاولة اغتيال في 22 يونيو/حزيران 1995 أثناء قمة للدول الإفريقية، وذلك عندما حاول "متطرفون" نصبوا كمينا في العاصمة الإثيوبية قتل مبارك وسليمان اللذين استطاعا النجاة بفضل السيارة المصفحة, لكن السائق قتل في الهجوم.


وبعد محاولة الاغتيال, تعرضت الحركات الإسلامية المتطرفة؛ مثل الجماعة الإسلامية والجهاد, المسؤولين عن هجمات دامية في مصر, لحملات قمع شديدة في التسعينيات.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ويقول الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات في بلد أوروبي كبير غالبا ما يلتقي سليمان -لوكالة الصحافة الفرنسية- "إن سليمان واضح ومنظم ويتمتع بالذكاء والمصداقية في جميع الأمور. وبالتالي فإنه يحظى باحترام الجميع".

ويضيف "لا يمكن ترشيح سليمان لنيل جائزة نوبل للسلام؛ لكنه يستحق فعلا تسجيل اسمه في كتاب غينيس للأرقام القياسية"؛ نظرا لاتفاقات التهدئة العديدة التي حققها بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ الانتفاضة الثانية, وبعضها قصير الأجل مثل الأخيرة التي انتهت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهنا يشار إلى أن سليمان تمكن من صنع اتفاقات تهدئة في الأعوام 2001 و2003 و2005.

ويتابع "زميله" الأوروبي، الذي يعرف دواخل العالم العربي جيدا، أن سليمان "المنتمي إلى طبقة العسكر، يشكل عيون وآذان الرئيس مع إحساس لا يرقى إليه شك بمصالح مصر، وأن رجل "المهمات الخاصة" يدير الملفات الاستراتيجية أكثر مما يديرها وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، ورغم ما يقوله محللون في القاهرة بالنسبة لمحاولات سورية إيرانية قطرية تستهدف دور مصر, فإن "اليد الطولى تبقى لسليمان الذي ستكون التهدئة المقبلة جائزة له"، وذلك على ذمة رجل الاستخبارات الأوروبي.

ويقول جمعة الشوان، وهو واحد من أشهر رجال المخابرات المصرية السابقين -
إن إسناد ملف غزة للمطبخ الرئاسي الذي يقوده عمر سليمان والذي كان يعرف إعلاميا بأنه بمثابة وزير لشؤون الرئاسة قبل الكشف عن منصبه الحقيقي، كان سببا في نجاح الإدارة المصرية لأزمة غزة حتى الآن.

ويضيف الشوان هذه الأحداث التي ترتبط بالأمن القومي مباشرة لا يديرها إلا أشخاص يمتلكون الخبرة الكاملة بأوراق الصراع وبالعقلية الإسرائيلية. وكل هذه الملفات لا توجد إلا في يد الجهاز المخابراتي الذي يقوده سليمان، وهذا يعكس مهارة ونضج صناعة القرار في مصر في مثل هذه الأمور الحيوية، لأنهم ينطلقون من معلومات وتفاصيل وهوامش لا يلم بها إلا قليلون من المحيطين بمبارك.

ووصفت صحيفة "الديلى تليجراف" البريطانية الوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية بأنه أحد أقوى رؤساء المخابرات فى العالم وبأنه الرجل الأكثر نفوذا فى مصر بعد الرئيس مبارك والأقدر على الاضطلاع برئاسة مصر في المستقبل.
ونقل بلير عن دبلوماسيين غربيين قولهم:"إن نجم الوزير سليمان بزغ بشكل كبير خلال السنوات الماضية، حيث أصبح إحدى الشخصيات الأكثر تأثيرا فى ملفات الشرق الأوسط لعلاقات الشراكة القوية التى كونها مع الأجهزة الاستخباراتية فى العالم،
بالإضافة إلى نجاحه فى تطوير المخابرات المصرية صاحبة الحضور الواضح والقوى فى معظم دول العالم من خلال السفارات المصرية".


واختتم مقاله قائلا إن العديد من المسئولين البريطانيين أكدوا له أن الوزير سليمان شخصية محورية فيما يطلق عليها "الحرب على الإرهاب"،
وإن مصر من الدول القليلة التى قضت بشكل شبه كامل على الجماعات الإرهابية، والفضل يعود بشكل كبير إلى الوزير سليمان فى ذلك.




نظرة عن قرب

رغم الغموض الذي يحيط بشخصية اللواء أو تاريخه في جهاز المخابرات الذي يرجع تاريخ إنشائه إلى الأشهر الأولى من عمر ثورة يوليو 1952 م ، فإن هناك من يقول إنه واحد من أكثر المسؤولين الذين يلقون احترام وتقدير الشارع المصري، بالنظر إلى النجاح المتواصل الذي سجلته المخابرات المصرية في عهده، في ما يتعلق بمكافحة أنشطة التجسس التي تقوم بها المخابرات الإسرائيلية (الموساد) ضد مصر.
أصلع الشعر، متوسط الطول ، لا يثير الانتباه بصورة خاصة ، لكن الذين التقوه يقولون إن المرء يلاحظ عينيه السوداوين ونظرته الثاقبة ، وأنه لا يميل إلى الكلام كثيراً، و عندما يتحدث فصوته هادئً ومنضبطً وكلماته متزنة، و هو شخص يترك إنطباعاً قوياً يملك ما يسميه العرب الوقار أو السمو ويتمتع بحضور قوي ومصداقية واضحة .
قد ساهم
هذا الرجل كعمله كمبعوث شخصي للرئيس مبارك وفي تهدئة الأجواء بين الفصائل الفلسطينية و لكنه عدل عن التدخل في أزمة الهجوم الأسرائيلي على قطاع غزة كونه يتم معالجته من قبل الرئيس نفسه.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


بيانات عامة

الاسم : عمر محمود سليمان
تاريخ الميلاد: 2 يوليو 1935 ولد في مركز قفط بمحافظة قنا
الجنسـية : مصري
الديــانة : مسلم



المؤهلات العلمية والعسكرية

بكالوريوس في العلوم العسكرية
ماجستير في العلوم العسكرية
ماجستير في العلوم السياسية ، من جامعة القاهرة
زمالة كلية الحرب العليا
دورة متقدمة، من الإتحاد السوفيتي





المناصب التي تولاها

رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة.
مدير المخابرات العسكرية.
رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية بدءا من 1993 م حتى الآن.



الأوسمة والأنواط والميداليات

وسام الجمهورية، من الطبقة الثانية
نَوْط الواجب، من الطبقة الثانية
ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة
نوط الواجب، من الطبقة الأولى
نوط الخدمةالممتازة





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ان شاء الله قريبا
مع الجزاء الثانى من الشخصيه اله اهميه
ابن بلدنا
عمر سليمان

سليم ابو الليل الفرشوطى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aemy.roo7.biz
سليم الفرشوطي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر

العمر : 43
عدد الرسائل : 343
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: اللواء الوزير عمر سليمان   18/8/2009, 7:21 pm


الجزاء الثانى( عمر سليمان )

الساعة فأحزموا امركم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



المعارضة المصرية بكل احزابها وحركتها لا تملك بين جموع الشعب من تحشدهم في مواجهة اي مشروع يرسخ الاستبداد والقمع.

محصلة القوي الناتجة عن جموع الشعب والمعارضة- المفتتة- تساوي صفر في مواجهة من يملكون كل شيء

(عمر سليمان) شخصية تحظي بتأييد ممن هم داخل المؤسسة العسكرية وممن هم من داخل النظام والمعارضة المصرية



كل شيء يسير في اتجاهه الصحيح، السيناريوهات اُعدت، والترتيبات وُضعت، وردود الافعال جهزت وكل شيء يسير في طريقه كما رسموا خارطة الطريق من قبل
كانوا يتحركون في البداية علي اطراف اصابعهم في الظلام، وفي غمار السكون، اما الان فقد ارتفعت اصواتهم بعد ان حزموا امرهم ودخلوا مرحلة التنفيذ، فهذا حقهم كما يرون، فلقد بذلوا في هذا المشروع من جهد اكثر مما بذله اسلافهم في بناء السد العالي، والان حان وقت الحصاد لمشروع تنتهي مراحله الاخيرة، ولا يعطله سوي جناح في السلطة قد يقف في اتجاه هذا المشروع، ويبذل ما استطاع لتعطيله.

اما علي الجانب الاخر، جانب المعارضة المصرية بكل احزابها وحركتها وطوائفها، تقف بمنطق المشاهد، تسمع وتري فقط ولا تملك شيئا بين يديها ، فلقد انهكها المناخ السياسي الفاسد، وباتت مقراتها جزر منعزلة عن العالم المحيط، وتحولت انشقاقتها وخلافتها وعدم قدرتها علي اتخاذ موقف بمثابة تكريسا لضعفها وترهلها، وصارت دعوت احدي احزابها او حركاتها الي وقفة احتجاجية علي سلالم نقابة الصحفيين تحشد فيها عشرة انفار بمثابة انجاز، لذا فهي لا تملك بين جموع الشعب من تحشدهم في مواجهة اي مشروع يرسخ الاستبداد والقمع.

وبين هذا وذاك يقف الشارع المصري هو الاخر مشاهدا ،مسلما ومستسلما وكان الامر كله برمته لا يعنيه،فقط يشاهد رئيسه وقد قاربت حياته علي الانتهاء وباتت جفونه تسقط في غفوات خاطفة في كل لقاء او تصريح يدلي به....تحول 95 بالمائة من هذا الشعب الي ملاحظون طبيون يتنبئون بقرب النهاية الحتمية لحكم مبارك الاب اما بوفاته او تسليمه السلطة لأبنه علي حياة عينه، لم يعد في اذهانهم اية بدائل، فلقد تحول مشروع التوريث منذ لحظة الاعداد الاولي من مجرد ايحاء تشير اليه ظواهر داخل النظام الي فكرة باتت مطروحة وتتداولها الاقلام حتي صارت الان اعتقاد راسخ في الاذهان، يجعل حدوث الامر نفسه خاليا من اي رد فعل شعبي قوي مضاد له او قادر علي دحره....

تلك هي المقدمات، بلا اي زيادة او نقصان، انها معادلة القوي في اللعبة السياسية المصرية، محصلة القوي الناتجة عن جموع الشعب والمعارضة- المفتتة- تساوي صفر في مواجهة من يملكون كل شيء، وللأسف والالم والاسي (وكل المشاعر السيئة) تلك هي حقيقة المقدمات، التي من الطبيعي انها سوف تقود الي نتيجة حتمية، مها ارتفعت اصواتنا بالرفض، او رددنا شعارات حنجورية عقيمة رافضة للتوريث او محددة لشكل وخصائص التغيير الذي نريده في الفترة القادمة ولا نملك القدرة علي تحقيقه، لن يغير ذلك من الامر شيئا، فما هو ات ات لا محالة...

وطبقا لذلك فلقد بدأ تحرك مجموعة (جمال مبارك) في اتجاه اقرار مشروعهم وباتت دعوتهم نحو حل البرلمان تأخذ موضع التنفيذ، من اجل صناعة مجلس شعب جديد، يتمتع بخصائص سياسية معارضة ولكنها تحت السيطرة، تكفل لجمال مبارك خوض انتخابات رئاسية تبدوا امام الجميع بأنها تعددية وشرعية ويشارك فيها مرشحين من الاحزاب المعارضة الرئيسية، بعد ان يحصل كل منهم علي المقاعد التي تخولهم المشاركة في المسرحية الرئاسية القادمة.
لينتهي الامر بفوز جمال مبارك ومن يعلم فقد نجد "احمد عز" وقد استخدم مليونا واحدا من الملايين الثلاث-اعضاء الحزب الوطني ممكن يجزل لهم العطايا- في مظاهرة مليونية قبل او بعد الانتخابات لتضفي الصورة الشرعية وتؤكد علي التأييد الشعبي للرئيس الجديد..

ولكن في غمار كل هذا ماذا عن موقف الجيش من عملية التوريث؟؟ هذا هو السؤال المطروح والذي تتطرق اليه كثيرا من المحللين السياسيين المصرين العرب والاجانب في الفترة الاخيرة ،مؤكديين علي ان الجيش المصري لن يسمح بأنتقال الحكم الي جمال مبارك الذي لا يملك اي شرعية سياسية او عسكرية، والمؤكد في هذا السياق ان اطر التعددية السياسية المقيدة ومنذ ارساها الرئيس السادات لم تمنع العسكريين من لعب دور يستوجب القيادة سواء اكان هذا الدور محددا او متصلا او يبرز من فترة لأخرة، فهذا الدور تميز بالاستمرارية منذ 1952 حتي الان حتي مع تغير شكل النظام السياسي نفسه ولكن بصور مختلفة، لذا فلقد بات جلياً هنا امام الجميع ان من هو قادم بعد مبارك، اما سوف يكون "الوريث" وذلك طبقا لمشروع جمال مبارك ورجاله، او ستكون شخصية ممن تتمتع بتأييد عسكري بالاضافة الي قبول شعبي حفاظا علي الاستقرار، وهنا يبرز اسم اللواء (عمر سليمان) كشخصية تحظي بتأييد ممن هم داخل المؤسسة العسكرية انفسهم ومن هم ممن داخل النظام والمعارضة المصرية، فالرجل ينظر اليه الجميع نظرة احترام وتقدير لسجله ناصع البياض والذي لم يشوبه شائبة).

لذا فقد بات الشعب المصري مخيرا بين امرين (علي فكرة انا مش بخيرك او بمعني ادق مش انا الي بحدد ما هو قادم، ولكني اقراء معك ما هو قادم بصوت مرتفع) وشتان الاختلاف بين الامرين، تلك هي النظرة الاوقع التي يتم بموجبها طرح الموضوع بعيدا عن النظرة التأمرية التي تفترض ان في وجود رضاء من اطراف دولية وداخلية حول شخصية اللواء سليمان هو امرا يحمل مؤامرات بين طياته ....
للأسف ليس هناك احتمالات اخري، اما ان نقف ضد مشروع التوريث ونتعامل بواقعية مع ما هو متاح، من اجل ان نوقف كارثة قادمة لا محالة او نقف ساكنين، ونغمض اعيننا ونصم اذاننا عن واقع سياسي موجود بالفعل ونعلي اصواتنا منادين ومطالبين بما هو غير قابل للتحقيق...
ولكن تذكروا يا سادة ان ما هو قادم، ليس بتعديل دستوري مشوه، ولا هو تمديد لرئيس سوف تنته حياته اجلا ام عاجلا، ولا هو حريق لحزب قد يعاد بنأه مجددا، ولكنه اخطر كارثة سوف تصيب مصر وشعبها، انه بمثابة اغتصاب شعب بأكمله.



وانا فى انتظاركم


قريبا الجزاء الثالث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aemy.roo7.biz
 
اللواء الوزير عمر سليمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم القضايا العامة :: أعلام ومشاهير الصعيد-
انتقل الى: