منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سر حب الصحابة للرسول صلى الله عليه و سلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ESMAIL123
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر

العمر : 23
عدد الرسائل : 137
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

مُساهمةموضوع: سر حب الصحابة للرسول صلى الله عليه و سلم   20/11/2009, 1:47 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

اخوتي و اخواتي الاحباء هل سألنا انفسنا يوما كم نحب النبي صلى الله عليه و سلم ؟؟
هل درجة حبنا تساوي حب الصحابة رضوان الله عليهم له ؟؟


اذا فلنسأل انفسنا لماذا أحب أصحاب محمد محمدا (صلى الله عليه وسلم) إلى درجة استعدادهم التام بأن يبذلوا أنفسهم وأموالهم وأهليهم فداء له, ولماذا يزداد هذا الحبُّ له والإرتباط به مع إزدياد معاشرتهم له؟

فها واحد من الصحابة الكرام رضي الله عنهم يغيب عن رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن ساعات فيشعر بمرارة فراق رسول الله ويفكر في كيفية تحمل فراقه صلى الله عليه وسلم في الآخرة حتى قبل أن يفكر في دخول الجنة...


جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله , إنك لأحب إلي من نفسي , وأحب إلي من أهلي , وأحب إلى من ولدي , وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك , وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين , وإن دخلت الجنة خشيت ألا أراك .

فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلت عليه :
{ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا }
الراوي: عائشة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/537
خلاصة الدرجة: صحيح لغيره

وهذا الصحابي الجليل الذي همُّوا بقتله بعد أن أذاقوه شتى ألوان التعذيب, ثم يسألونه : أتحب أن يكون محمد مكانك وأنت ناج,
فيرد بكلام يُكتب بماء الذهب وقلبه كله حب لمعلمه وقائده:
والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأنا جالس في أهلي

قال ابن إسحاق : وأما زيد بن الدثنة فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه أمية بن خلف ، وبعث به صفوان بن أمية مع مولى له يقال له نسطاس إلى التنعيم ، وأخرجوه من الحرم ليقتلوه . واجتمع رهط من قريش ، فيهم أبو سفيان بن حرب
فقال له أبو سفيان حين قدم ليقتل أنشدك الله يا زيد أتحب أن محمدا عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه وأنك في أهلك ؟
قال والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأنا جالس في أهلي .
قال يقول أبو سفيان ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا ; ثم قتله نسطاس يرحمه الله (1)


بل إن مبغضيه وكارهيه قد تحولوا من شدة البغض له إلى شدة الحب والتوقير والإجلا لما رأوا في من حين الخلق والمعاملة

ففي صحيح مسلم عن ابن شماسة
حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت . فبكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار . فجعل ابنه يقول : يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟ أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟ قال فأقبل بوجهه
فقال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
إني قد كنت على أطباق ثلاث . لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني . ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته . فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار .
فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعك . فبسط يمينه . قال فقبضت يدي . قال " مالك يا عمرو ؟ " قال قلت : أردت أن أشترط . قال " تشترط بماذا ؟ " قلت : أن يغفر لي . قال " أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ "
وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه . وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له . ولو سئلت أن أصفه ما أطقت . لأني لم أكن أملأ عيني منه . ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة .
ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها . فإذا أنا مت ، فلا تصبحني نائحة ولا نار . فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنا . ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور . ويقسم لحمها . حتى أستأنس بكم . وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي .
الراوي: عمرو بن العاص المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 121
خلاصة الدرجة: صحيح


لماذا كل هذا الحب؟؟؟

هل مجرد لأنهم آمنوا بكونه نبي مرسل؟؟

كم يحمل هذا القول من التكلف!!

لوكان هذا التفسير الذي يعتقد به المسيحي, فلم فر تلاميذ يسوع ولم يتمسكوا بالبقاء مع معلمهم حتى الموت وقت أن جاء الجنود الرومان وقبضوا عليه, وهؤلاء التلاميذ – بحسب معتقد المسيحي – يؤمنون بأن يسوع هو الله نفسه وليس نبيا,( حاشا لله؟؟؟)

بل والأكثر من ذلك أن حب أصحاب محمد – صلى الله عليه وسلم – له كان قبل مبعثه وقبل معرفتهم بكونه نبيا مرسلا من عند رب العالمين...فها هو زيد بن حارثة – رضي الله عنه – يفضل أن يبقى معه عبدا على أن يعيش حرا وسط أهله لما علم وراى فيه من الأخلاق الرفيعة ومن الرحمة والكرم ما لم يره من أحد من العالمين.....

يقول ابن اسحق:
ولما بلغ زيدا قول أبيه بكيت على زيد ولم أدر ما فعل . الأبيات . قال بحيث يسمعه الركبان
أحن إلى أهلي ، وإن كن نائيا


بأني قعيد البيت عند المشاعر

فكفوا من الوجد الذي قد شجاكم

ولا تعملوا في الأرض نص الأباعر

فإني بحمد الله في خير أسرة

كرام معد كابرا بعد كابر


فبلغ أباه قوله فجاء هو وعمه كعب حتى وقفا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة وذلك قبل الإسلام فقالا له يا بن عبد المطلب ، يا بن سيد قومه أنتم جيران الله وتفكون العاني وتطعمون الجائع وقد جئناكم في ابننا عبدك ، لتحسن إلينا في فدائه فقال " أوغير ذلك " ؟ فقالا : وما هو ؟ فقال ادعوه وأخيره فإن اختاركما فذاك وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني أحدا " ، فقالا له قد زدت على النصف فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما جاء قال " من هذان " ؟ فقال هذا أبي حارثة بن شراحيل وهذا عمي : كعب بن شراحيل ،
فقال " قد خيرتك إن شئت ذهبت معهما ، وإن شئت أقمت معي " ، فقال بل أقيم معك ، فقال له أبوه يا زيد أتختار العبودية [ على الحرية و ] على أبيك وأمك وبلدك وقومك ؟ فقال إني قد رأيت من هذا الرجل شيئا ، وما أنا بالذي أفارقه أبدا فعند ذلك أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده وقام به إلى الملإ من قريش ، فقال " اشهدوا أن هذا ابني ، وارثا وموروثا فطابت نفس أبيه عند ذلك وكان يدعى : زيد بن محمد حتى أنزل الله تعالى : ادعوهم لآبائهم [ الأحزاب : 5 ] .))


وقد سئل على ابن أبي طالب عن حب الصحابة للنبي فقال: كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ


فلنقضي إذا بضع دقائق مع رسولنا الكريم لنرى ما الذي جعل من حوله يحبونه ويجلونه ويوقرونه ألى هذا الحد..


___________________________________




لقد رأوا فيه معلما عظيما ذو قلب حليم ورحيم بتلاميذه صابر على جهل بعضهم يتحمل منهم الأذى ويرده كرما وتواضعا لكي ينقلهم من مرحلة الجهل والتعصب إلى مرحلة الرقي والتحضر وحسن الخلق, وهو القائل "بشروا ولا تنفروا"...


فها هو معاوية بن الحكم رضي الله عنه, وهو حديث العهد بالإسلام, يتكلم أثناء الصلاة وهو لا يدري أن ذلك محرم, فينكر عليه الصحابة ذلك ويوجهه الرسول القائد والمعلم والمربي بكل رفق ورحمة فيشهد له معاوية بأنه خير معلم رآه

قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إني حديث عهد بجاهلية ، فجاء الله بالإسلام وإن رجالا منا يتطيرون . قال : ذلك يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم ، قال : يا رسول الله ! ورجال منا يأتون الكهنة ؟ قال : فلا يأتوهم ، قال : يا رسول الله ! ورجال منا يخطون ؟ قال : كان نبي من الأنبياء يخط ، فمن وافق خطه فذاك . قال : وبينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة إذ عطس رجل من القوم ؛ فقلت : يرحمك الله ، فحدقني القوم بأبصارهم . قال : فقلت : واثكل أمياه ما لكم تنظرون إلي ، فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم ، فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت ، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني ، فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه ، والله ما ضربني ولا كهرني ولا سبني ، فقال : إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ، وإنما هي التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن
الراوي: معاوية بن الحكم السلمي المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الصغير - الصفحة أو الرقم: 1/316
خلاصة الدرجة: صحيح



وها هو الأعرابي يؤذيه ويجذبه من ملابسه ويكلمه بأسلوب غير لائق من أجل أن يعطيه مالا ويهم الصحابة به ولكن يأبى المعلم الكريم إيذاء الرجل ويحسن إليه ويعطيه حمل بعيرين تمرا...

كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فلما قام قمنا معه فجاءه أعرابي فقال أعطني يا محمد قال فقال لا وأستغفر الله فجذبه فخدشه قال فهموا به قال دعوه قال ثم أعطاه قال وكانت يمينه أن يقول لا وأستغفر الله
الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 14/253
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس معنا في المجلس يحدثنا فإذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه فحدثنا يوما فقمنا حين قام فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه فجبذه بردائه فحمر رقبته قال أبو هريرة وكان رداء خشنا فالتفت فقال له الأعرابي احمل لي على بعيري هذين فإنك لا تحمل لي من مالك ولا من مال أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وأستغفر الله لا وأستغفر الله لا وأستغفر الله لا أحمل لك حتى تقيدني من جبذتك التي جبذتني فكل ذلك يقول له الأعرابي والله لا أقيدكها فذكر الحديث قال ثم دعا رجلا فقال له احمل له على بعيريه هذين على بعير شعيرا وعلى الآخر تمرا ثم التفت إلينا فقال انصرفوا على بركة الله تعالى
الراوي: أبو هريرة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4775
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

وها هو أعرابي آخر يرتكب منكرا بجهالة ويتبول داخل المسجد, فيهم به الصحابة ويحول بينهم وبينه ذلك المعلم ذو القلب الرحيم, الصابر على جهل التلاميذ, ويكلمه بكل رفق معلما إياه دور المساجد وأنها للعبادة والصلاة ليست للتبول ...

بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي . فقام يبول في المسجد . فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : مه مه . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تزرموه . دعوه " فتركوه حتى بال . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له " إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر . إنما هي لذكر الله عز وجل ، والصلاة ، وقراءة القرآن " ، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال فأمر رجلا من القوم ، فجاء بدلو من ماء ، فشنه عليه .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 285
خلاصة الدرجة: صحيح

وها هو المعلم الرحيم يدعو تلاميذة بالتخفيف على الناس في الصلاة رحمة بالمرضى والضعفاء...

أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني لأتأخر عن صلاة الغداة ، من أجل فلان مما يطيل بنا ، قال : فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ ، قال : فقال : ( يا أيها الناس ، إن منكم منفرين ، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز ، فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة ) .
الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6110
خلاصة الدرجة: [صحيح

هكذا أحب الصحابة نبيهم ومعلمهم الرحيم ذو القلب الكبير, وشهدوا له بأنه خير المعلمين وأرحمهم


وتشهد له زوجته الصديقة التي عاشت معه حياته وجهاده بأنه أرحم وأرفق معلم, لا يمد يده على الضعفاء من تلاميذه ولا يؤذيهم أبدا مهما أخطأوا

ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خادما ، ولا امرأة قط
الراوي: عائشة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4786



لقد امتدت رحمته ورفقه بخدامه وأهل بيته , فكان أخا للفقراء ولتلاميذه, لا يؤذيهم ولا يجرح مشاعر أحد منهم ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم ويعينهم على قضاء حوائجهم , وإذا أتاه سائل أو ذو حاجة يحث الناس على التشفع عنده لمن له حاجة,

كان يأتي ضعفاء المسلمين ، ويزورهم ، و يعود مرضاهم ، و يشهد جنائزهم
الراوي: سهل بن حنيف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4877
خلاصة الدرجة: صحيح

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل ، أو طلبت إليه حاجة ، قال :اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء .
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1432
خلاصة الدرجة: [صحيح]


وكان من أخوته لخدامه وأهل بيته وحسن خلقه لا يسأل خادمه عن شؤونه الخاصة ويتركه يفعل ما يشاء, شهد له خاده أنس بن مالك رضي الله عنه بذلك


قال أنس : والله ! لقد خدمته تسع سنين . ما علمته قال لشيء صنعته : لم فعلت كذا وكذا ؟ أو لشيء تركته : هلا فعلت كذا وكذا .
الراوي: - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2309
خلاصة الدرجة: صحيح


وكان من حسن خلقه وأدبه وأخوته مع أصحابه وتلاميذه إذا سلم على أحد منهم لا يرسل يده حتى يكون الآخر هو أول من يرسلها, ولم يكن يضيق عليهم في المجلس, ولا يقطع لأحد حديثا...

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن أحد يأخذ بيده فينزع يده حتى يكون الرجل هو الذي يرسله ولم يكن يرى ركبتيه أو ركبته خارجا عن ركبة جليسه ولم يكن أحد يصافحه إلا أقبل عليه بوجهه ثم لم يصرفه عنه حتى يفرغ من كلامه
الراوي: أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/18
خلاصة الدرجة: إسناد الطبراني حسن


أحبوه لأنهم وجدوا فيه الأخ المهذب الذي إذا التقم رجلا أذنه لا ينحي رأسه إلا بعد أن ينحيها الرجل

ما رأيت رجلا التقم أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فينحي رأسه ، حتى يكون الرجل هو الذي ينحي رأسه ، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده ، حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده
الراوي: أنس بن مالك المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4794
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]


وجدوا فيه الأخ الخلوق الذي منعه حياءه من مواجهة الرجل بما يكره

أن رجلا دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر صفرة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قلما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه فلما خرج قال لو أمرتم هذا أن يغسل ذراعيه
الراوي: أنس بن مالك المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4182
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]


أحبوه لأنهم وجدوا فيه الأخ المتسامح الذي لا ينتقم أبدا لشخصه

أحبوه لأنهم وجدوا فيه الأخ المهذب الخلوق الذي لا يعيب أبدا على طعام حتى ولو لم يكن يعجبه

ما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة من حرم الله ومن حسن خلقه صلى الله عليه وسلم أنه ما عاب طعاما قط كان إذا اشتهاه أكله وإلا تركه
الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 4/358
خلاصة الدرجة: صحيح


وجدوا فيه أخا متبسما ليس متجهما, يمزح مع تلاميذه وأصحابه, ويدخل السرور والمرح في قلوبهم


أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا وكان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الهدية فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه وكان دميما فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال أرسلني من هذا فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يشتري العبد فقال يا رسول الله إذن تجدني كاسدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكنك عند الله لست بكاسد أو قال عند الله أنت غال
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/371
خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح


أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، احملني ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا حاملوك على ولد ناقة . قال : وما أصنع بولد الناقة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وهل تلد الإبل إلا النوق
الراوي: أنس بن مالك المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4998
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]



وجدوا فيه الأخ المتواضع الذي يكره أن يقوم له الناس تعظيما كما يفعل العجم...

عن أنس قال : لم يكن شخص أحب إليهم رؤية من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا إذا رأوه ، لم يقوموا ، لما يعلمون من كراهيته لذلك
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 6/357
خلاصة الدرجة: صحيح

وجدوا فيه الأخ والأب , وجدوا فيه أبا لكل عبد وجارية وطفل فقير, يعاملهم كأبنائه ويأبى أن يقطع عنهم سرورهم ومرحهم

كانت الأمة من إماء أهل المدينة ، لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6072
خلاصة الدرجة: [صحيح]


وفي مسند الإمام أحمد

وحدثنا المطهر بن علي بن عبيد الله أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر أنا أبو يعلى نا أبو بكر بن أبي شيبة أنا غندر عن شعبة عن علي بن زيد قال قال أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه إن كانت الوليدة من ولائد المدينة تجيء فتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت .
صحيح


أحبوه لأنهم رأوا فيه الأب الحاني الذي يعطف على أبنائهم وصغارهم ويمسح رؤسهم ويسلم عليهم, ووجوا فيه الأخ الخلوق الذي يستأذن قبل الدخول, فإن لم يرد أحد يرجع...


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار فإذا جاء إلى دور الأنصار جاء صبيان الأنصار حوله فيدعو لهم ويمسح رؤوسهم ويسلم عليهم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم باب سعد فسلم عليهم فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد سعد فلم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم حتى سلم ثلاث مرات وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد على ثلاث تسليمات فإن أذن له وإلا انصرف فرجع

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/37
خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح


وجدوا فيه الأب المربي الذي لا ينهر أبناءه إذا ما أخطأوا, بل يتبسم لهم ويوجههم بلطف وحب, فيطيعونه بكل محبة...

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا . فأرسلني يوما لحاجة . فقلت : والله ! لا أذهب . وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاي من ورائي . قال فنظرت إليه وهو يضحك . فقال : " يا أنيس ! أذهبت حيث أمرتك ؟ " قال قلت : نعم . أنا أذهب ، يا رسول الله !
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2310
خلاصة الدرجة: صحيح


وجد فيه أبناءه وأحفاده الأب الصديق الحنون, فامتلأت قلوبهم بمحبته...

ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا . والهدى والدال ، برسول الله صلى الله عليه وسلم ، من فاطمة كرم الله وجهها : كانت إذا دخلت عليه قام إليها ، فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه ، وكان إذا دخل عليها قامت إليه ، فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها

الراوي: عائشة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5217
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

هو الأب والجد الذي أحب بناته فأحبنه, وكان لهن أبا صديقا, فأحسن إليهن وحملهن على عاتقه وهو يصلي, وقبلهن وأجلسهن في مجلسه, في حين أن البنت كانت وصمة عار تدفن حية للتخلص منها

خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه ، فصلى ، فإذا ركع وضعها ، وإذا رفع رفعها .

الراوي: أبو قتادة الأنصاري المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5996
خلاصة الدرجة: [صحيح]

,وهو القائل:
ما من مسلم له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/110
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح


هو الأب الرحيم الذي لا يحب أن يقطع السرور والمرح عن أبناءه حتى لو كلفه ذلك بعض المشقة


خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا أو حسينا فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها ، فرفعت رأسي ، فإذا الصبي على ظهره عليه السلام وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال أناس : يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها ، حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته

الراوي: شداد بن أوس المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 3/90
خلاصة الدرجة: احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)

هو الأب الرحيم الذي يعطي الفقراء والذي يعز عليه أن يرى الدمعة تسقط من عين جارية صغيرة, ويعمل جاهدا على ترضية تلك الجارية وتهدئة قلبها مهما كلفه ذلك من وقت أو جهد

فقد رُوي في كتب السيرة

كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرة دراهم فأعطى علي أربعة فاشترى له بها قميصا فجاء به فقام رجل فقال يا رسول الله ليس لي قميص فأعطاه إياه ثم أعطى عليا أربعة دراهم فاشترى له قميصا وبقي مع النبي صلى الله عليه وسلم درهمين فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في بعض الطريق إذا جارية تبكي فقال لها ما لك قالت يا رسول الله بعثني أهلي اشتري حاجة بدرهمين فسقطا مني فقال هاك درهمين فجعلت لا تسكت فقال لها ما لك فقالت يا رسول الله قد أعطيتني درهمين وقد احتبست عنهم وأنا أخاف قال فانطلقي فانطلق معها حتى أتى أهلها فوقف على الباب فقال السلام عليكم من ها هنا فأشرفت مولاتها فقالت مرحبا وأهلا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذه الجارية لك قالت نعم قال لا تضربيها قالت فأشهدك أنها حرة


وجدوا فيه الأب الذي تعز عليه دمعة الطفل الصغير, فيجلس يمازحه ليخفف عنه ما به من حزن

أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم سليم فرأى أبا عمير حزينا فقال يا أم سليم ما بال أبي عمير حزينا قالت يا رسول الله مات نغره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عمير ما فعل النغير

الراوي: أنس المحدث: ابن عساكر - المصدر: معجم الشيوخ - الصفحة أو الرقم: 2/1047
خلاصة الدرجة: صحيح

وجدوا فيه الزوج الرحيم المحب, المقدر لمشاعر زوجاته, والذي يحتمل ما يصدر منها من أفعال مهما كانت,وهو القائل:

خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي
الراوي: عائشة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/95
خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما

وجدوا فيه الزوج الحنون الذي يتعرف على مشاعر زوجته بغير أن تتكلم ويقدر مشاعرها ويداعبها


إني لأعرف غضبك ورضاك ) . قالت : قلت : وكيف تعرف ذاك يا رسول الله ؟ قال : ( إنك إذا كنت راضية قلت : بلى ورب محمد ، وإذا كنت ساخطة قلت : لا ورب إبراهيم . قالت : قلت : أجل ، لست أهاجر إلا اسمك

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6078
خلاصة الدرجة: [صحيح]



وها هي أحد زوجاته تغار من موقف ما وتتسبب في سقوط وانكسار صحفة, فيقدر مشاعرها, ولا يضربها أو يجرحها أو حتى يلومها, بل ينزل بنفسه ويجمع تلك الصحفة المكسورة - ولا يتكبر على زوجته وهو القائد الذي يخشاه الملوك والأمراء - ويرسل صحفة أخرى سليمة حتى لا يجرح مشاعر الزوجة الأخرى التي أرسلت الصحفة...

كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام ، فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم ، فسقطت الصحفة فانفلقت ، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصفحة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ، ويقول : ( غارت أمكم ) ثم حبس لخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها ، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها ، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5225
خلاصة الدرجة: [صحيح]


وجدوا فيه الزوج المتواضع الذي يعين زوجته على أعمال المنزل دون تكبر أو تعالي في حين كانت بعض الزوجات يعاملن كالإماء من أزواجهن

عن عائشة أنها قيل لها : ماذا كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته ؟ قالت : كان بشرا من البشر يفلي ثوبه ، ويحلب شاته ، ويخدم نفسه .

الراوي: عمرة بنت عبدالرحمن المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 7/158
خلاصة الدرجة: إسناده صالح

سألت عائشة رضي الله عنها : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت ؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله ، فإذا سمع الآذان خرج
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5363
خلاصة الدرجة: [صحيح]

فضلت جويرية بنت الحارث رضي الله عنها – وهي من السبايا - البقاء معه كزوجة على الرجوع إلى أهلها لما رأت فيه من الكرم وحسن الأخلاق

جاء في الطبقات الكبرى:

أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال حدثنا عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة: أن النبي سبى جويرية بنت الحارث فجاء أبوها إلى النبي فقال إن ابنتي لا يسبى مثلها، فأنا أكرم من ذاك، فخل سبيلنا. قال أرأيت إن خيرناها، أليس قد أحسنا؟ قال بلى، وأديت ما عليك. قال فأتاها أبوها فقال إن هذا الرجل قد خيرك، فلا تفضحينا. فقالت فإني قد اخترت رسول الله. قال قد والله فضحتنا.



هو الزوج المحب الذي يلاطف زوجته فيشرب معها من نفس الإناء ويتحرى موضع فمها ليشرب منه تلطفا بها

كنت أشرب وأنا حائض . ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم . فيضع فاه على موضع في . فيشرب . وأتعرق العرق وأنا حائض . ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم . فيضع فاه على موضع في . ولم يذكر زهير : فيشرب .

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 300
خلاصة الدرجة: صحيح

هو الزوج الحليم الذي يتحمل غضب زوجته ومراجعتها له

عن عمر بن الخطاب قال: صخبت علىّ امرأتي فراجعتني, فأنكرت أن تراجعني! قالت: ولم تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه, وإن أحداهن لتهجره اليوم حتى الليل. رواه البخاري

وجدوا فيه الزوج الوفي الذي لا ينسى أبدا زوجته بعد موتها, ويظل يكرم معارفها إكراما لها

ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين ، لما كنت أسمعه يذكرها ، ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب ، وإن كان ليذبح الشاة ثم يهدي في خلتها منها .

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6004
خلاصة الدرجة: [صحيح]


وجدوا فيه الإنسان الوفي الذي لاينسى أبدا بلده ووطنه بالرغم ما تعرض فيه من ظلم وإضطهاد

قال رسول الله عليه السلام وهو في سوق الجزورة بمكة : والله إنك لخير أرض الله وأحب البلاد إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 7/289
خلاصة الدرجة: صحيح

وجدوا فيه الإنسان الوفي الذي لا ينسى صلة رحمه وأهله قط بالرغم ما أذاقوه من عذاب واضطهاد وظلم...


عن أبي هريرة ؛ قال : لما أنزلت هذه الآية : { وأنذر عشيرتك الأقربين } [الشعراء:214 ] دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا . فاجتمعوا . فعم وخص . فقال " يا بني كعب بن لؤي ! أنقذوا أنفسكم من النار . يا بني مرة بن كعب ! أنقذوا أنفسكم من النار . يا بني عبد شمس ! أنقذوا أنفسكم من النار . يا بني عبد مناف ! أنقذوا أنفسكم من النار . يا بني هاشم ! أنقذوا أنفسكم من النار . يا بني عبدالمطلب ! أنقذوا أنفسكم من النار . يا فاطمة ! أنقذي نفسك من النار . فإني لا أملك لكم من الله شيئا . غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها " .
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 204
خلاصة الدرجة: صحيح

وجدوا فيه الإنسان الوفي الذي لا ينسى العهد ولا يخالف الوعود مهما نسى الآخرون


بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ببيع قبل أن يبعث وبقيت له بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه فنسيت ثم ذكرت بعد ثلاث فجئت فإذا هو في مكانه فقال يا فتى لقد شققت علي أنا ههنا منذ ثلاث أنتظرك
الراوي: عبدالله بن أبي الحمساء المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4996
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]


علم أصحابه الوفاء بالعهود والمواثيق مهما كلفهم ذلك من تعب ومشقة

يخبران خبرا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية أنه لما كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو يوم الحديبية على قضية المدة ، وكان فيما اشترط سهيل بن عمرو أنه قال : لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا ، وخليت بيننا وبينه . وأبى سهيل أن يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على ذلك ، فكره المؤمنون ذلك وامعضوا ، فتكلموا فيه ، فلما أبى سهيل أن يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على ذلك ، كاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرد رسول صلى الله عليه وسلم أبا جندل بن سهيل يومئذ إلى أبيه سهيل ابن عمرو ، ولم يأت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة ، وإن كان مسلما ، وجاءت المؤمنات مهاجرات ، فكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي عاتق ، فجاء أهلها يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجعها إليهم ، حتى أنزل الله تعالى في المؤمنات ما أنزل .

الراوي: مروان بن الحكم و المسور بن مخرمة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4180
خلاصة الدرجة: [صحيح]

علم أصحابه الوفاء ونهاهم عن الغدر, فتبرأ من كل غادر

من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافرا

الراوي: عمرو بن الحمق المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/288
خلاصة الدرجة: [روي] بأسانيد كثيرة وأحدها رجاله ثقات

هو الإنسان الزاهد الفقير إلى ربه, جُمع المال الكثير من حوله, وفتحت له الدنيا أبوابها على مصرعيها, ولكن أبى إلا أن يعطي الفقراء ويعيش فقيرا مثلهم, يجوع يوما فيسأل ربه, ويشبع يوما فيحمده ويشكره, فلم يشبع لحظة في دنياه

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير
الراوي: عبدالرحمن بن عوف المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/315
خلاصة الدرجة: إسناده حسن



جُمعت كنوز البلاد حوله, ولكنه أبى إلا أن يعيش فقيرا زاهدا, وأهل بيته الكرام,

فهو الذي دعا وقال

اللهم ! اجعل رزق آل محمد قوتا ، وفي رواية عمرو : اللهم ! ارزق ، وفي رواية : كفافا

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1055
خلاصة الدرجة: صحيح



كان يفضل وقت الجوع والشدة أن يطعم الناس, غنيهم وفقيرهم, ويعيش هو جائعا وأهل بيته الكرام, فالدنيا ليست همهم ولا مقصدهم

عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما فعله إلا في عام جاع الناس ، أراد أن يطعم الغني الفقير ، وإنا كنا لنرفع الكراع بعد خمس عشرة ، وما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مأدوم ثلاثا .

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5438
خلاصة الدرجة: [صحيح]

‏‏

وجدوه ينام كالفقراء على حصير, وتحته وسادة محشوة ليف, والملوك من حوله يعيشون في ترف ومتعة, فيبكي عمر ويخبره الرسول بأن الدنيا عنده مجرد محطة يمر عليها بضع دقائق ثم يكمل مسيرته إلى ربه

فلما بلغت حديث أم سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم . وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء . وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف . وإن عند رجليه قرظا مضبورا . وعند رأسه أهبا معلقة . فرأيت أثر الحصير في جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فبكيت . فقال : " ما يبكيك ؟ " فقلت : يا رسول الله ! إن كسرى وقيصر فيما هما فيه . وأنت رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما ترضى أن تكون لهما الدنيا ولك الآخرة ؟ " . وفي رواية : عن ابن عباس . قال : أقبلت مع عمر . حتى إذا كنا بمر الظهران . وساق الحديث بطوله . كنحو حديث سليمان بن بلال . غير أنه قال قلت : شأن المرأتين ؟ قال : حفصة وأم سلمة . وزاد فيه : وأتيت الحجر فإذا في كل بيت بكاء . وزاد أيضا : وكان آلى منهن شهرا . فلما كان تسعا وعشرين نزل إليهن .
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1479
خلاصة الدرجة: صحيح



وجدوه يتلوى من شدة الجوع والفقر رغم ما يُجمع من الكنوز والخيرات من حوله

لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتوي ما يجد ما يملأ به بطنه من الدقل
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/92
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح



أبى إلا أن يدير ظهره للدنيا بعد أن فتحت له أبوابها على مصرعيها, تُجمع الكنوز من حوله, وهو يعيش فقيرا يشارك الفقراء حياتهم

يا عائشة لو شئت لسارت معي جبال الذهب جاءني ملك إن حجزته لتساوي الكعبة فقال إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك إن شئت نبيا عبدا وإن شئت نبيا ملكا قال فنظرت إلى جبريل قال فأشار إلي أن ضع نفسك قال فقلت نبيا عبدا قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لا يأكل متكئا يقول آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد

الراوي: عائشة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/22
خلاصة الدرجة: إسناده حسن
عانى من أجل إبلاغ رسالة ربه وإسعاد البشرية في الدنيا والآخرة...فهو القائل:

[size=25]إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا ، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها ، فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها ، فأنا آخذ بحجزكم عن النار ، وأنتم تقحمون فيها

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6483
خلاصة الدرجة: [صحيح]



من أجل ذلك, من أجل إنقاذ البشرية وإسعادها, ضُرب ولاقى من الإيذاء ما لا يتحمله أحد, فقد ضربوه حتى غُشي عليه, واستهزأوا بصاحبه


لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة حتى غشي عليه فقام أبو بكر فجعل ينادي ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله فقالوا من هذا فقالوا أبو بكر المجنون

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/20
خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح



استهزأوا به وآذوه وحاولوا قتله وخنقه لأنه كان يدعو ربه ولا يشرك به شيئا, فانتقم الله ممن استحق العذاب منهم ممن منع وصول رب البشرية إلى عباده لينالوا السعادة والفوز ...

- بينا النبي صلى الله عليه وسلم ساجد ، وحوله ناس من قريش ، جاء عقبة ابن أبي معيط بسلى جزور ، فقذفه على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يرفع رأسه ، فجاءت فاطمة عليها السلام فأخذته من ظهره ودعت على من صنع ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم عليك الملأ من قريش ، أبا جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأمية بن خلف ، أو أبي بن خلف ) . - شعبة الشاك - فرأيتهم قتلوا يوم بدر ، فألقوا في بئر غير أمية أو أبي ، تقطعت أوصاله ، فلم يلق في البئر .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3854
خلاصة الدرجة: [صحيح



عانى من أجل إبلاغ رساله ربه ونشر شريعته وإنقاذ الناس من النار وإسعادهم, حتى أنه وأصحابه أكلوا ورق الشجر من شدة الجوع, ثم يأتي القوم المضللون ليتهمونهم بالجهاد وخوض المعارك من أجل الدنيا والنساء


إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ، وكنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا ورق الشجر ، حتى إن أحدنا ليضع كما يضع البعير أو الشاة ، ما له خلط ، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام ؟ لقد خبت إذا وضل عملي . وكانوا وشوا بي إلى عمر ، قالوا : لا يحسن يصلي .

الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3728
خلاصة الدرجة: [صحيح]



دعا قومه إلى التوحيد وعبادة الله فقاطعوه هو وأصحابه حتى كادوا أن يهلكوا

قال ابن إسحاق وغيره:
فأقاموا على ذلك ثلاث سنين حتى جهدوا، ولا يصل إليهم شيء إلا سراً مستخفياً به من أراد صلتهم من قريش. حتى أكلوا ورق الشجر اليابس ليدرأوا به غوائل الجوع، وسمع أصوات صبيانهم من وراء الشعب يتضاغون من الجوع.

ورد في زاد المعد ومعظم كتب السيرة:

ثم أسلم حمزة عمه وجماعة كثيرون وفشا الإسلام فلما رأت قريش أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلو والأمور تتزايد أجمعوا على أن يتعاقدوا على بني هاشم وبني المطلب وبني عبد مناف أن لا يبايعوهم ولا يناكحوهم ولا يكلموهم ولا يجالسوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبوا بذلك صحيفة وعلقوها في سقف الكعبة يقال كتبها منصور بن عكرمة بن عامر بن هاشم ويقال النضر بن الحارث والصحيح أنه بغيض بن عامر بن هاشم فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فشلت يده فانحاز بنو هاشم وبنو المطلب مؤمنهم وكافرهم إلا أبا لهب فإنه ظاهر قريشا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبني هاشم وبني المطلب وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه في الشعب شعب أبي طالب ليلة هلال المحرم سنة سبع من البعثة وعلقت الصحيفة في جوف الكعبة وبقوا محبوسين ومحصورين مضيقا عليهم جدا مقطوعا عنهم الميرة والمادة نحو ثلاث سنين حتى بلغهم الجهد وسمع أصوات صبيانهم بالبكاء من وراء الشعب



دعاهم إلى التوحيد فرموه بالحجارة حدى أدموه

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر في سوق ذي المجاز وعليه حلة حمراء وهو يقول أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ورجل يتبعه ويرميه بالحجارة وقد أدمى كعبه وعرقوبه وهو يقول يا أيها الناس لا تطيعوه فإنه كذاب فقلت من هذا فقالوا إنه غلام بني عبد المطلب فقلت من هذا الذي يتبعه ويرميه بالحجارة فقالوا عبد العزى أبو لهب

الراوي: طارق بن عبدالله المحاربي المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 1/680
خلاصة الدرجة: صحيح



جاع هو وأصحابه أشد الجوع حبا وجهادا لربهم, وكان الأكثر معاناة وجوعا

شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع ، ورفعنا ثيابنا عن حجر حجر على بطوننا ، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجرين
الراوي: أبو طلحة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/172
خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]



أوذوا وعُذبوا ولم يكن لهم من الطعام إلا القليل

لقد أخفت في الله وما يخاف أحد ، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ، وقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة مالي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال

الراوي: أنس المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/174
خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]



جرحوا وجهه وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى النجاة وعبادة الله فدعا لهم بالمغفرة

شهدت النبي صلى الله عليه وسلم حين كسرت رباعيته وجرح وجهه وهشمت البيضة على رأسه وإني لأعرف من يغسل الدم عن وجهه ومن ينقل عليه الماء وماذا جعل على جرحه حتى رقأ الدم كانت فاطمة بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسل الدم عن وجهه وعلي رضي الله عنه ينقل الماء إليها في مجنة فلما غسلت الدم عن وجه أبيها أحرقت حصيرا حتى إذا صارت رمادا أخذت من ذلك الرماد فوضعته على وجهه حتى رقأ الدم ثم قال يومئذ اشتد غضب الله على قوم كلموا وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مكث ساعة ثم قال اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون

الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/532
خلاصة الدرجة: إسناده حسن أو صحيح

عرضوا عليه كثيرا الدعاء على من كذبه وآذاه فأبى إلا أن يدعو لهم بالهداية والنجاة لينالوا السعادة الحقيقية لأنه لم يُبعث لعانا بل رحمة للعالمين

قيل : يا رسول الله ! ادع على المشركين . قال " إني لم أبعث لعانا . وإنما بعثت رحمة
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2599
خلاصة الدرجة: صحيح

[size=25]قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه ، على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ، إن دوسا عصت وأبت ، فادع الله عليها ، فقيل : هلكت دوس ، قال : ( اللهم اهد دوسا وأت بهم ) .

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2937
خلاصة الدرجة: [صحيح]

: يا رسول الله ! أحرقتنا نبال ثقيف ، فادع الله عليهم . فقال : اللهم اهد ثقيفا
الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3942
خلاصة الدرجة: حسن صحيح غريب


بالرغم مما عانى منهم فقد امتدت رحمته ليزور جاره وغلامه الصبي اليهودي وهو على فراش الموت وقلبه الكبير كله أمل ورجاء أن ينجو هذا الصبي من النار قبل فوات الأوان

كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلم . فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النار .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1356
خلاصة الدرجة: [صحيح]



بالرغم مما عانى به منهم من ظلم وحقد وكراهية فقد أحسن إليهم وأرفق بهم

قال ابن إسحاق : فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة : أن عبد الله أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنه بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أبي فيما بلغك عنه فإن كنت لا بد فاعلا فمرني به فأنا أحمل إليك رأسه فوالله لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده مني ، وإني أخشى أن تأمر به غيري فيقتله فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل عبد الله بن أبي يمشي في الناس فأقتله فأقتل ( رجلا ) مؤمنا بكافر فأدخل النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نترفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا .



بالرغم مما أعطوه من تكذيب وحقد وبغض, إلا أنه لم يبادلهم هذا الشعور وهذه المعاملة, بل أحسن معاملتهم وعفا عن كثير منهم, فآمنوا به وأحبوه

بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة ، يقال له ثمامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سواري المسجد ، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أطلقوا ثمامة . فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ، فاغتسل ثم دخل المسجد ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 462
خلاصة الدرجة: [صحيح]



أذاقه قومه أنواع الظلم والتعذيب, فلما تمكن منهم أذاقهم الرحمة والعفو
بل وعاملهم بالبر والوفاء, فها هو يأخذ مفتاح الكعبة من علي رضي الله عناه ويرده لعثمان بن طلحة

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بمكة واطمأن الناس , خرج حتى جاء إلى البيت , فطاف به سبعا على راحلته , يستلم الركن بمحجن في يده , فلما قضى طوافه , دعا عثمان بن طلحة , فأخذ منه مفتاح الكعبة , ففتحت له , فدخلها , فوجد فيها حمامة من عيدان فكسرها بيده ثم طرحها , ثم وقف على باب الكعبة وقد استكف له الناس في المسجد . قال ابن إسحاق : فحدثني بعض أهل العلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على باب الكعبة فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له , صدق وعده , ونصر عبده , وهزم الأحزاب وحده , ألا كل مأثرة أو دم أو مال يدعى , فهو تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج . وذكر بقية الحديث في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ , إلى أن قال : ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد , فقام إليه علي بن أبي طالب ومفتاح الكعبة في يده , فقال : يا رسول الله , اجمع لنا الحجابة مع السقاية , صلى الله عليك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين عثمان بن طلحة ؟ فدعى له , فقال له : هاك مفتاحك يا عثمان , اليوم يوم وفاء وبر
الراوي: صفية بنت شيبة و بعض أهل العلم المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/527
خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة إلى صحته]



أحسن معاملة أسراهم, فلم تشهد البشرية مثل هذه المعاملة الإنسانية للأسارى التي أمره بها ربه ((وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً)) الإنسان : 8،

كنت في الأسرى يوم بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالأسارى خيرا وكنت في نفر من الأنصار فكانوا إذا قدموا غداءهم وعشاءهم أكلوا التمر وأطعموني البر لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم

الراوي: أبو عزيز بن عمير المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/89
خلاصة الدرجة: إسناده حسن

ورُوي عنه أيضا – أبو عزيز بن عمير – في البداية والنهاية وبعض كتب السيرة:

"كنت في رهط الأنصار حين أقبلوا من بدر، فكانوا قدّموا غذاءهم وعشاءهم خصوني بالخبز وأكلوا التمر، لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم بنا، فما تقع في يد رجل منهم كسرة خبز إلا نفحني بها فأستحي فأردها على أحدهم فيردها عليّ وما يمسكها"


عامل الأسارى والسبي بالعفو والكرم, فاقتدى به أصحابه

لما أسرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين يوم هوازن ، وذهب يفرق السبي ، أتيته ، فأنشدته أقول : امنن علينا رسول الله في كرم*فإنك المرء نرجوه وننتظر*امنن على بيضة قد عاقها قدر*مشتت شملها في دهرها غير*أبقت لنا الدهر هتافا على حزن*على قلوبهم الغماء والغمر*إن لم تداركم نعماء تنشرها*يا أرجح الناس حلما حين يختبر*امنن على نسوة قد كنت ترضعها*إذ فوك تملأه من مخضها الدرر*إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها*وإذ يزينك ما تأتي وما تذر*لا تجعلنا كمن شالت نعامته*واستبق منا فإنا معشر زهر*إنا لنشكر للنعماء إن كفرت*وعندنا بعد هذا اليوم مدخر*فألبس العفو من قد كنت ترضعه*من أمهاتك إن العفو مشتهر*يا خير من مرحت كمت الجياد به*عند الهياج إذا ما استوقد الشرر*إنا نؤمل عفوا منك تلبسه*هذي البرية إذ تعفو وتنتصر*فاعف عفا الله عما أنت راهبه*يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر*فلما سمع هذا الشعر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم . وقالت قريش : ما كان لنا فهو لله ولرسوله . وقالت الأنصار : ما كان لنا فهو لله ورسوله

الراوي: زهير بن صرد الجهمي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: العشرة العشارية - الصفحة أو الرقم: 1/44
خلاصة الدرجة: حسن غريب



ارتجفت أوصاله وحزن قلبه لرؤية المرأة الضعيفة مقتولة في المعركة, فنهى عن قتل النساء والصبيان بجانب النهي عن قتل الضعفاء والمدنيين غير المحاربين والعاملين والأجراء...

غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى امرأة مقتولة لها خلق وقد اجتمع عليها الناس ، ففرجوا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما كانت هذه لتقاتل . ثم قال : اذهب فالحق خالد بن الوليد فقل له : لا تقتل ذرية ولا عسيفا

الراوي: حنظلة بن حذيم الأسدي التميمي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 2/186
خلاصة الدرجة: حسن

أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة ، فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان .

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3014
خلاصة الدرجة: [صحيح


امتدت رحمته لتشمل كل روح حية, فقد عرف وقدر شعور الأمومة عند الحيوانات ونادى بمراعاته رحمة بها, ونادى بعدم حرق الحشرات بالنار


كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تفرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال من فجع هذه بولدها ردوا ولدها إليها ورأى قرية نمل قد حرقناها فقال من حرق هذه قلنا نحن قال إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار

الراوي: عبدالله المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2675
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]


نادى بالرحمة لكل كائن حي وإطعامه وسقايته قبل ظهور ما يسمى بحقوق الحيوان بأكثر من أربعة عشر قرنا


بينا رجل بطريق ، اشتد عليه العطش ، فوجد بئرا فنزل فيها ، فشرب ثم خرج ، فإذا كلب يلهث ، يأكل الثرى من العطش ، فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني ، فنزل البئر فملأ خفه ماء ، فسقى الكلب ، فشكر الله له فغفر له . قالوا : يا رسول الله ، وإن لنا في البهائم لأجرا ؟ فقال : في كل ذات كبد رطبة أجرا
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2466
خلاصة الدرجة: [صحيح]


دخلت امرأة النار في هرة ربطتها ، فلم تطعمها ، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3318
خلاصة الدرجة: [صحيح]




كان قلبه الكبير يهتز لرؤية الدابة تُعذب, فيأمر بالإحسان إليها وبحد الشفرة قبل ذبحها لئلا تُعذب في الذبح رحمة بها ورأفة


مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة وكلوها صالحة
الراوي: سهل بن الحنظلية المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2548
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]



إن الله تعالى كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم ، فأحسنوا القتلة ، و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة . و ليحد أحدكم شفرته ، و ليرح ذبيحته
الراوي: شداد بن أوس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1795
خلاصة الدرجة: صحيح
هو الأخ الكريم الجواد, الذي يؤثر أصحابه على نفسه, فيطعمهم مما لديه,ويكسيهم مما عليه
كان لا يرد أي سائل أو ذو حاجة, غنيا كان أم فقيرا,

[size=25]كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة .

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6
خلاصة الدرجة: [صحيح]



كانت تُحمل إليه من الكنوز والخيرات ما لا يُعد ولا يُحصى, فكان لا يأتيه سائلا حتى يعطيه أكثر مما يسأل حتى ينفذ جميع ما لديه ويعيش هو فقيرا لا يبتغي شيئا من الدنيا إلا رضا ربه

علم أصحابه الرقي في الهدف,فكان يعطي من تكون الدنيا منتهى غايته حتى يرتقي قلبه ويصبح رضا ربه غاية مراده....

أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنما بين جبلين . فأعطاه إياه . فأتى قومه فقال : أي قوم ! أسلموا . فوالله ! أن محمدا ليعطي عطاء ما يخاف الفقر . فقال أنس : إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا . فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2312
خلاصة الدرجة: صحيح


هكذا كان يعلمهم رقي الفكر والغاية

إن ناسا من الأنصار ، سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ، ثم سألوه فأعطاهم ، حتى نفذ ما عنده ، فقال : ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ، ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1469
خلاصة الدرجة: [صحيح]



كان يؤثر أصحابه على نفسه, فلا يرد لهم طلب حتى لو كان في حاجة إليه

جاءت امرأة ببردة ، قال : سهل هل تدري ما البردة ؟ قال : نعم ، هي الشملة منسوج في حاشيتها ، قالت : يا رسول الله ، إني نسجت هذه بيدي أكسوكها ، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها ، فخرج إلينا وإنها لإزاره ، فجسها رجل من القوم ، فقال : يا رسول الله ، اكسنيها ، قال : ( نعم ) . فجلس ما شاء الله في المجلس ، ثم رجع فطواها ، ثم أرسل بها إليه ، فقال له القوم : ما أحسنت ، سألتها إياه ، وقد عرفت أنه لا يرد سائلا ، فقال الرجل : والله ما سألتها إلا لتكون كفني يوم أموت . قال سهل : فكانت كفنه .
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5810
خلاصة الدرجة: [صحيح]




[/size]


[/size]

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سر حب الصحابة للرسول صلى الله عليه و سلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: