منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إثبات كرامات الأولياء ونبذ كلام من نفاها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد بسيوني
مشرف عام الأخبار العامة
مشرف عام الأخبار العامة


ذكر

العمر : 46
عدد الرسائل : 739
تاريخ التسجيل : 19/10/2008

مُساهمةموضوع: إثبات كرامات الأولياء ونبذ كلام من نفاها   5/1/2010, 1:13 pm

إثبات الكرامات للأولياء







إثبات الكرامات للأولياء ونبذ كلام من نفاها
الحمد لله ربّ العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

قال الله تعالى: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(سورة يونس).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: {من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إليّ عبدي بشىء أحب إليّ مما افترضت عليه}. حديث قدسي رواه البخاري.

الولي هو الذي تولى الله بالطاعة والعبادة واجتنب المعاصي والمحرمات وأعرض عن الانهماك في الملذات والشهوات يقول الله تعالى: {إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ}(سورة الأنفال). ثم بعد الفرائض يأتي التقرب بالنوافل فكثرة النوافل ابتغاء لمرضاة الله يؤثر في القلب نورا وإشراقا حتى يحبه الله تعالى ومن أحبه الله تعالى أعطاه الولاية فتولاه بالحفظ والرعاية والكرامة وعصمه من الكفر.

تعريف المعجزة والكرامة:

وقد يطرأ على البعض سؤال ما هي المعجزة؟ وما هي الكرامة؟ وما الفرق بينهما؟

فالمعجزة: هي أمر خارق للعادة يأتي على وفق دعوى من ادعوا النبوة سالم من المعارضة بالمثل وهي تكون للأنبياء فقط دون سواهم.

وأما الكرامة فهي أمر خارق للعادة ولكنه لم يقترن بدعوة النبوة وهي التي تظهر على أيدي الأولياء أتباع الأنبياء.

وقد اتفق أهل الحق على إثبات الكرامات وأنّ الله يخص بها بعض أوليائه وقد ذكر الإمام النسفي أن نقض العادة على سبيل الكرامة لأهل الولاية جائز.

ومن الأدلة الدالة على الكرامات ما نص عليه القرءان في قول الله سبحانه في صفة مريم عليها السلام {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}(سورة آل عمران).

وكذلك ما نص القرءان عليه في قصة صاحب سليمان عن المجيء بعرش بلقيس ملكة سبأ حيث ورد ذلك في قوله تعالى: {قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ}(سورة النمل). وكذلك قصة أصحاب الكهف ونومهم أكثر من ثلاثة قرون.

وأما الأحاديث فكثيرة منها ما يلي:

عن أنس أن أسيد بن حضير ورجلا من الأنصار تحدثا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ذهب من الليل ساعة في ليلة شديدة الظلمة ثم خرجا وبيد كل منهما عصاه فأضاءت عصا أحدهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما الطريق أضاءت عصا الآخر فمشي كل منهما في ضوء عصاه حتى بلغ أهله". رواه أحمد والبخاري والحاكم وغيرهم.

وروى البخاري ومسلم أن النبيّ صلى الله عليه وسلم ذكر قصة النفر الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم فصار كل واحد منهم يدعو الله بصالح أعماله حتى انفرجت الصخرة فانطلقوا يمشون.

وحكي عن إبراهيم الأجري قال: جاءني يهودي يتقاضى عليّ في دين كان له عليّ وأنا قاعد عند الأتون أو قد تحت الآجر فقال لي اليهودي: يا إبراهيم أرني آية أسلم عليها. فقلت له تفعل؟ فقال نعم. فقلت انزع ثوبك فنزعه فلففته ولففت على ثوبه ثوبي وطرحته في النار ثم دخلت الأتون وأخرجت الثوب من وسط النار وخرجت من الباب الآخر فإذا ثيابي بحالها لم يصبها شىء وثيابه في وسطها صارت حراقة فأسلم اليهودي.

وحكي أن الجنيد قعد يتكلم في الناس فوقف عليه غلام نصراني متنكرا وقال له: أيها الشيخ ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا فراسة المؤمن فإن المؤمن ينظر بنور الله تعالى. قال فأطرق الجنيد ثم رفع رأسه وقال: أسلم فقد حان وقت إسلامك. فأسلم الغلام.

إخواني

من أراد أن يصل إلى هذه الحالة الشريفة من الولاية فليسمع أبو الخير الأقطع حين يقول: ما بلغ أحد إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة ومعانقة الآداب وأداء الفرائض وصحبة الصالحين. والموافقة تعني سلوك طريق موافق لما جاء به النبيّ صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأفعال وجميع الأحوال، وفي الاعتقاد بما يليق بالله تعالى من صفات الكمال وتنزيه الله عن صفات المخلوقين.

الأولياء موجودون في كل العصور:

وإنّ الكرامات التي تحصل للأولياء هي بفضل الله وعونه. وإنّ كل كرامة تحصل لولي من الأولياء في أمة محمد هي في الوقت ذاته معجزة لنبينا الكريم وذلك لأنه لولا اتباع هذا الولي لشريعة سيدنا محمد لما حصلت على يده كرامة.

والكرامات ليست مقصورة على الأولياء في العهود الماضية بل إنه لا يخلو عصر من العصور من أولياء يحبون الله ورسوله ويحبهم الله ورسوله ويطيعون الله فيما أمر وينتهون عما نهى عنه وزجر. ورغم هذا العصر المليء بالفساد والفتن والانحلال والجهل فقد ثبت حصول الكثير من الكرامات من أولياء منهم من توفّاه الله ومنهم من هو حيّ يعبد الله ويدعوه ويسلك سبيل الدعوة إليه.

أخي المسلم، إنّ العلماء العاملين والأولياء المخلصين هم أنوار في زمن خيمت فيه الظلمات وجواهر تتلألأ وسط الفتن فهلاّ اقتديت بهم واستنرت بأنوارهم الجليّة.

اللهم إنّا نسألك أن تجعلنا من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. اللهم إنّا نعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن
رد الشبهات حول ثبوت كرامات الأولياء
الأولياء جمع ولي، والولي مشتق من الوَلاء وهو القرب، كما أن العدو مشتق من العَدو وهو البعد، فولي الله من والاه بالموافقة له في محبوباته ومرضياته، وتقرّب إليه بما أمر به من طاعاته، وكل من عظم إيمانه وطاعته عظمت عند الله ولايته.
وقد ذكر الله تعالى أقسام أهل ولايته ممن اصطفاهم لوراثة كتابه في قوله تعالى: { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك الفضل الكبير }(فاطر: 32)، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم درجات الولاية في قوله صلى الله عليه وسلم: ( يقول الله تعالى: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري .
هذا ما يتعلق بالولاية، أما الكرامة فهي عند العلماء: أمر خارق للعادة يجريه الله على يد عبد صالح لحاجة دينية أو دنيوية.
وثبوت كرامات الأولياء أمر أجمع عليه سلف الأمة قاطبة ودلت على إثباته الآيات والأحاديث، إلا أن المعتزلة أنكرتها بدعوى أنه يلزم من إثباتها حدوث التباس بين المعجزة والكرامة فينسد بذلك باب إثبات النبوة، ويلتبس مقام الولي بمقام النبي.
ولنذكر شيئا من أدلة ثبوت الكرامات ثم نأتي على الشبه السابقة بالرد والنقض:
فمما يدل على ثبوت كرامات الأولياء قوله سبحانه عن مريم عليها السلام: { كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب }(آل عمران: 27) جاء في تفسير هذه الآية عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: " وجد عندها الفاكهة الغضة حين لا توجد الفاكهة عند أحد، فكان زكريا يقول: يا مريم أنى لك هذا ؟ قالت: هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب " ولا شك أن وجود الفاكهة في غير وقت أوانها أمر خارق للعادة، وهو ما حدث لمريم عليها السلام بيانا لمكانتها وعظم منزلتها.
ومن الأدلة على ثبوت الكرامة قصة أصحاب الكهف، وكيف لبثوا نائمين في كهف ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعًا من غير طعام ولا شراب، انظر الآيات من سورة الكهف: 13 ـ 26.
ومن أدلة ثبوت الكرامات من الحديث النبوي: حديث أنس رضي الله عنه أن أُسَيد بن حُضير وعبَّاد بن بشر – رضي الله عنها - خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة، وإذا نور بين أيديهما حتى تفرقا، فتفرق النور معهما . رواه البخاري.
وحديث أسيد بن حضير رضي الله عنه، قال: "بينما كنت أقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسي مربوط عندي، إذ جالت – دارت - الفرس، فسكتُّ فسكنت، فقرأت فجالت الفرس، فسكتُّ فسكنت، ثم قرأتُّ فجالت. وكان ابنه يحيى قريبا منه فأشفق أن تصيبه، فأخذه من مكانه خشية أن تصيبه، قال: فرفعتُّ رأسي إلى السماء فإذا مثل الظُّـلَّة – السحاب - فيها أمثال المصابيح، فخرجَت حتى لا أراها. فلما أصبح حدَّثت النبي صلى الله عليه و سلم فقال له: وتدري ما ذاك ؟ قال: لا، قال: تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأتَ لأصبحت ينظر الناس إليها، لا تتوارى منهم ) رواه البخاري .
وفي قصة أسر خبيب بن عدي رضي الله عنه، قالت من كان أسيرا عندها: ( ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب لقد رأيته يأكل من قطف عنب وما بمكة ثمرة وإنه لموثق في الحديد وما كان إلا رزقا رزقه الله إياه ) رواه أحمد .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 3/153: " ومن أصول أهل السنة والجماعة: التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وغيرها وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الأمة وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة "
الردُّ على من أنكر ثبوت الكرامة :
تمسك من أنكر كرامات الأولياء بدعوى أنها لا تتميز عن المعجزة، وزعم أن إثبات الكرامات يفضي إلى اشتباه حال الولي بالنبي، حيث إن كلا من المعجزة والكرامة خارق للعادة، وقالوا: إن تجويز ذلك مفض إلى ظهور معجزة الأنبياء على يد الأولياء، مما يعني تكذيب النبي الذي تحدى بالمعجزة، والجواب على هذه الشبهة من وجوه:
الوجه الأول: أن الكرامة ثابتة بالنص والإجماع، وما كان كذلك يجب رد كل ما خالفه من تعليل أو تأويل.
الوجه الثاني: أن الولي ما صار وليا إلا باتباعه النبي، فتكون الكرامة في حقه دليلاً وشاهداً على صدق النبي، إذ إنه لم يؤت الكرامة إلا باتباعه والإيمان به، وعليه فلا يصح معارضة معجزة النبي بكرامة الولي.
الوجه الثالث: أن الكرامة غير مستحيلة عقلا، فالله سبحانه قادر على أن يحدث ما يشاء متى شاء، وعلى أن يضع القوانين الطبيعية وأن يخرقها إذا أراد، لا يمتنع عليه شيء ولا يعجزه شيء.
الوجه الرابع: أن ما ادعاه المعتزلة من خوف الاشتباه بين النبي والولي غير واقع أساسا، إذ لم يحدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن حصل إشكال من هذا القبيل رغم جريان الكرامات في عهده على يد أصحابه، وكذلك بعد موته، إذ لا تجري كرامة على يدي ولي فيدعي النبوة إلا ويقطع الناس بكذبه فتسقط ولايته ولا تثبت نبوته . ولا يحتاج الناس بعدها للتفريق بين الكرامة والمعجزة، إذ النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء وكل دعوى النبوة بعده فغي وضلال، فتحصّل من ذلك أن ما أورده المعتزلة لم يكن سوى تشغيب ليس إلا.
الوجه الخامس: أن تفريق الناس بين حال النبي وبين حال الولي لا يكون بفعل واحد أو قضية فريدة، فحال النبي يظهر في مجمل حياته كلها، وكذا حال الولي، فمن ادعى من الأولياء النبوة لم يكن ليجري الله على يديه من أدلة التأييد ما يلتبس به على الناس أمره، حتى يظنوه نبيا يوحى إليه، ولهذا يكثر في هذا الزمان عمل السحرة والمشعوذين، ولا يقول أحدٌ من الناس إنهم أولياء الله، فهم وإن كان يجري على أيديهم ما ظاهره أنه خارق للعادة، إلا أن مجمل أحوالهم يدل على كذبهم ودجلهم، واستعانتهم بالجن والشياطين في أعمالهم، ولذلك تجدهم من أبعد الناس عن هدي النبوة ونور الوحي، ولا تجد فيهم استقامة على الشرع أو حرصا على أركان الدين من صلاة وصيام وحج ونحو ذلك، فضلا عن إتيانهم المنكرات الظاهرة والمعاصي الجلية، فلا يلتبس على الناس حالهم بل يميزون بينهم وبين الولي، ويعلمون أن الولي مستقيم على شرع النبي، وأنه لولا استقامته ما حصّل منزلة الولاية، أو حصلت له الكرامة .
وبهذا يتبين صحة القول بثبوت كرامات الأولياء، ولكن ليحذر المسلم من أقوام جعلوا من باب الكرامة مدخلا للإضلال والإفساد، فادعوا زورا وبهتانا حصول الكرامات لهم، بل جعلوها ديدنهم، فمشائخهم هم أكثر الناس كرامات، ويد القدرة مطلقة عندهم، فلا يحتاجون أمرا إلا وجرت على أيديهم في شأنه كرامه، فإذا أرادوا الصلاة كانت صلاتهم في الحرم، وإن أرادوا الحج انتقلوا عبر آفاق السماء في زمن لم تظهر فيه الطائرات، بل جعلوا من الكرامات مدخلا للسلوكيات المشينة والأعمال التي يستحى من ذكرها .
والكرامة إنما تحصل للأولياء لا على سبيل المفاخرة وإنما لقضاء حاجة دينية كتثبيت على طاعةٍ، أو لحاجة دنيوية كإنارة طريق الصحابيين اللذين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة، أما التوسع في اختلاق الكرامات فلم يكن سوى من بدع المبتدعة وكذبهم .
المصدر /www.islamweb.ne


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي عبد الله
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


ذكر

العمر : 45
عدد الرسائل : 3082
تاريخ التسجيل : 19/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: إثبات كرامات الأولياء ونبذ كلام من نفاها   4/2/2010, 2:02 pm

فتح الله عليك يا أستاذ سيد


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] من مواضيعي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://deshna.ahlamontada.net
الأستاذ أحمد عمر ربيعى
عضو فعال
عضو فعال


ذكر

العمر : 47
عدد الرسائل : 302
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: إثبات كرامات الأولياء ونبذ كلام من نفاها   4/2/2010, 2:28 pm

جميل جدا أستاذ سيد هذا الموضوع فعلا وثبت بالأدلة القاطعة أن للأولياء كرامة من ينكر هذا فهو جاحد أو حاقد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إثبات كرامات الأولياء ونبذ كلام من نفاها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: