منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا عن ختان الاناث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوسامح
عضو جديد
عضو جديد


ذكر

العمر : 43
عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 09/11/2009

مُساهمةموضوع: ماذا عن ختان الاناث   20/2/2010, 9:42 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
ختان الاناث
يختلف الكثير فى هذه الايام فى الرأى لختان الاناث
هل يوجد ما نستنير ونهتدى به الى الصواب
------------------------------
أرجو ان تساعدوننا فى الوصول الى حقيقة لا نزاع فيها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي عبد الله
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


ذكر

العمر : 45
عدد الرسائل : 3082
تاريخ التسجيل : 19/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: ماذا عن ختان الاناث   22/2/2010, 12:56 pm

الأخ الكريم أبو سامح

الرابط التالي به رأي الشيخ القرضاوي في هذه المسألة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] من مواضيعي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://deshna.ahlamontada.net
كرم بدره
عضو جديد
عضو جديد


ذكر

العمر : 39
عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 27/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا عن ختان الاناث   22/2/2010, 3:14 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام علي رسوله الكريم وال بيته الاطهار وصحابتة الابرار

من المسلمات في ديننا ان الاسلام دين الفطرة وان الاسلام ما كان ليصطدم ابدا بالعلم وبناءا علي ذلك وجب التنوية عن امر ختان الاناث الذي اصبح فجاءة عند الوهابية فرض يجب ان تقوم به المراه والا اصبحت عاصية بعد ان كان مكرمه وللرد عليهم في هذا البحث وهو من اقوال العلماء والاطباء ولبيان مدي حجيه ختان الاناث شرعا وبيان خطورته طبيا وبسم الله نبدأ

ملاحظه
لنضع هذه القواعد نصب الاعين قال بها علماء الفقة علي مدار الزمان
القاعدة الشرعية " لاضرراً ولاضرار "
القاعدة ( أيلام الحي لايجوز شرعاً الأ لمصلحة تعود علية)
من القواعد الفقهية : جواز تقييد المباح أو منعه إذا هناك ضرر يترتب عليه وجواز ذلك إذا غلب الظن بحدوث الضرر
" درء المفاسد مقدم على جلب المصالح "

بدأت القضيه عندما قال العلامه سماحه مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعه(بان الختان فيعصرنا هذا محرم ولا يجوز شرعا)

واخذ محبيالقلقه والبعيدون عن العلم الشرعي هذه الجمله وتركوا ما قالة الامامالعلامه من امور اخري ولم ينظرو الي كلمة في عصرنا هذا لانها تعني الكثيروالكثير لغويا وفقهيا كما سيرد في قولة فقال شيخنا حفظه الله

أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قد ختن بناته والسنة الفعلية أولى بإظهار المسلك القويم في تلك القضية، حيث أنه لم يرد نص شرعي صحيح صريح يأمر المسلمين بان يختنوا بناتهم فكأن الاستمرار في تلك العادة من باب المباح عند عدم ظهور الأضرار، ما مع ظهور تلك الأضرار البالغة التي تصل إلى الموت بما قرره أهل الطب فيكون منعه أولى.
وأوضح المفتي أن الختان كما يصفه الأطباء في عصرنا الحديث على أربع مراحل الأولى منها نوع من أنواع التجميل التي ينصح به الأطباء عند الحاجة إليه، هذا هو الختان في مفهوم المسلمين. أما المراحل الأخرى، وإن اشتهرَ أن اسمها الختان عند الأطباء إلا أنها في حقيقتها تعد عدواناً في مفهوم الشرع لما فيه من التجني على عضو هو من أكثر الأعضاء حساسية حتى أن هذا العدوان يستوجب العقوبة والدية الكاملة (كدية النفس) إذا أدى إلى إفساده كما هو مقرر في أحكام الشريعة.

فكان منعه وحظرة في هذا العصر نتيجه لاثبات الطب اخطارة الجسيمه

مقدمة و المرأة في الاسلام

( ولهن مثل الذي عليهم بالمعروف ) إي أن كل حق وواجب للمرأة يقابله حق وواجب للرجل
فقد ورد في حديثه صلي الله عليه وسلم
(استوصوا بالنساء خيرا)
وحذر من الاساءه اليهن في قوله صلي الله عليه وسلم
(إنما النساء شقائق الرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم")
والمراه هي القارور التي قال فيها رسولنا
(رفقا بالقوارير)


وهى الضعيفة في قوله ( صلي الله علية وسلم) " اتقوا الله في الضعيفين المملوك والمرأة " لذا كان عزيزاً علية " ( صلي الله علية وسلم ) أن تهان البنت
بل أمر بإكرامها في قولة " ماأكرمهن الأ كريم " ومن أكرامها أن تتمتع بجسدها دونما تشويه أو تجريح وأن لاتسلب حقاً من حقوقها الجسدية ببتر عضو من أعضائها بما يسمى ( بالختان ) أو مايطلق علية خطأ وجهلاً ( الطهارة ) أو مايسمى بالخفاض بحجة الحفاظ على عفافها وشرفها ، أو التسمح في الدين لإعطائها الصيغة الشرعية وماهى الأ عادة من العادات البالية وعرف من الأعراف الخاطئة
خاصة أذا ماتقدم الطب وحكم علمياً وطبياً على هذه العادة فبين أضرارها النفسية والعصبية والجسدية مما يترتب علية التفكك السري وضياع المودة بعد الزواج .هنا يتدخل الشرع بناءا على رأى العلم والطب . فالدين لايتعارض مع أبداً وإذا ما بدا خطر

هذه الفعلة كان الحكم عليها بالكراهية واحياناً بالتحريم
لقولة تعالى " ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة " البقرة الآية 195
وقوله سبحانه " ولاتقتلوا أنفسكم " النساء 29
ولقول النبي ( صلي الله علية وسلم ) " لإضرار "
وعملاً بالقاعدة الفقهيه " درء المفاسد مقدم على جنب المنافع والمصالح "
ولقول الشاطبى أينما وجدت المصلحة فثم شرع الله
لذا جاء الحكم الفقهي بكراهية خفاض الإناث
ولتبدأ القضية من أولها لنرى هل كانت عادة أم عبادة ؟!!
وفرق كبير وواسع وبون شاسع بين العادة والعبادة
فالعادة ربما كانت مذمومة وقبيحة وتحرم شرعاً وقد عاب الله على قوم يقلدون أجدادهم دونما أعمال لعقولهم ، " قالوا هذا ماوجدنا علية آباءنا " ’ أو لو كان آباؤهم لايعقلون شيئاً ولايهتدون " أين التعقل ؟!! ونحن أمة الفكر والعقل
وآيات القرآن مليئة بالتأمل والدعوة إلى احترام العقل ( أفلا يعقلون ؟! ) ( أفلا يبصرون ) وقال تعالى ( أفلا يتذكرون ) " أن في ذلك لآيات لأولى الألباب " ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره )أن الخفاض عادة وليس عبادة .عادة أفريقية أم أثيوبية ، أم وجدت في العهد البطلمى ؟ لايعنينا هذا .الذي يعنينا أن الأسلام لم يأت بها!!


بل كانت عند العرب في الصحيح من الذم جاء في صحيح البخاري (4|1495): خرج سباع فقال: هل من مبارز؟ فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب فقال: «يا سباع، يا بن أم أنمار مقطعة البظور، أتحاد الله ورسوله ؟». قال ابن حجر في فتح الباري (7|369): «العرب تطلق هذا اللفظ في معرض الذم».

والله قد حرم قطع الاعضاء ولو من الحيوان، فكيف بالإنسان؟

قال الله عز وجل: {إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا * لَّعَنَهُ اللّهُ. وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا * وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا}. والتبتيك: هو التقطيع.
وقوله تعالي
وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله
وهي للشمول والعموم

[ أحاديث الختان في الميزان ]


1-حديث أم عطية : ( أخفضي ولا تجوري ) . وروتى بصيغته ( اشمى ولاتنهكى فأنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج )

أن هذا حديث ضعيف مضطرب، لا يصح من أي طريق.

ضغفه صاحب المغنى عن الأسفار ( فقيه محمد بن حسان الذي قال عنة أبو داود مجهول ) ج ( ص 48 ، والنهك ـ المبالغة في القطع والإشمام ـ قطع القليل )
قال أبو داوود ( وأسناده ليس بالقوى )
وهذا الحديث ضعيف هكذا بينه العراقي في تخريجه لأحاديث ( علوم الدين للغزالى ) ج 1 ص 148 .
وفى عون المعبود شرح سنن أبى داود .
( وعلق الأمام شمس الحق العظيم آبادى على كلام بن داود قائلا ( ليس الحديث بالقوى لأجل الاضطراب ولضعف الراوي ) ( روى من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لايصح الأحتجاج بها )
وقال الحافظ عبد الغنى بن سعيد ( هو محمد بن سعيد المصلوب على الزندقة أحد الضعفاء والمتروكين )
وقالوا وضع أربعة الآف حديثا . فكيف نقبل حديثا رواه وضاع زنديق ؟!!!
وقال عنه أحمد ( قتله المنصور على الزندقة ، وصلبه )
لذا قال أ.د/ الصباغ ( ولاتلتفت إلى من صححه من المتأخرين )
( ولاتزد طرقه لضعفه الأ ضعفا ) ثم هذا الحديث ( ناقض أخره أوله ) ففي أوله أمر بالختان وفى أخره بيان أن بقاء بعض ذلك الجزء المأمور أزالته ( أسرى للوجه أحظى عند الزوج ) فلماذا لايبقى أصل الخلقة كما خلقه الله فتكتمل نضارة الوجه والحظوة عند الزوج ؟!! "
وبعيد أن يخاطب رسول الله (
صلي الله عليه وسلم) امرأة بهذه الصراحة فيقول (أحظى للزوج )

»
».
وقد ذكر ابن حجر هذا الحديث من غرائبه في لسان الميزان (5|182). وكذلك زائدة بن أبي الرقاد ضعيف كذلك. قال عنه البخاري: «منكر الحديث». أي تفرد بها اثنان من الضعفاء. وقد ذكر ابن عدي ذلك في الكامل (3|228).
ومن بلاغه الحديث

1-قوله (
صلي الله علية وسلم) في أحاديث أم عطية ( أخفضي ) ليس دالا للوجوب فليس كل فعل أمر دالاللوجوب مطلقاً .
قال أمام الحرمين ( الجوينى ) ( أن الأمر يدل على مطلق الطلبولايتعين للوجوب الأ بقرنية الوعيد على تركه )
وقال الأمام الشاطبى ( وأيضاً فقد قام الدليل على اعتبار المصالح شرعا والأوامر والنواهي مشتملة عليها ( أيالمصالح ) فلو تركنا اعتبارها ( مراعاة المصالح ) على الإطلاق لكنا خالفناالشارع من حيث قصدنا موافقته فأن الفرض أن هذا لأمر واقع لهذه الأ لمصلحة ) .
ويقول ( وأيضاً فأن النبي (
صلي الله علية وسلم) نهى عن أشياء وأمر بأشياء ، وأطلق القول فيها أطلاقا يعملها المكلف في نفسه وفى غيره على التوسط لاعلى مقتضى الإطلاق الذي يقتضيه لفظ الأمر والنهىعن مساوئ الأخلاق وسائر المناهى المطلقة وقد تقدم أن المكلف جعل له النظر فيهابحسب ما يقتضيه حاه ومنته( مقدرته ) ومثل ذلك لايتأنى مع الحمل على الظاهر مجردا منالألتفات إلى المعاني ( اى المقاصد ) ويقول ( فالأوامر والنواهي من جهة اللفظ على تساو في دلالة الأقتفاء والتفرقة بين ماهو أمر وجوب أو ندب وماهو نهى تحريمأو كراهة لاتعلم من المنصوص وأن علم منها بعض فالأكثر غير معلوم وما حصل لنا الفرق بينها الأ بأتباع المعاني ( أي النظر في المقاصد ) والنظر إلىالمصالح ،

وفى أي مرتبة تقع ؟ ( اى هل من الضروريات ، أم من الحاجيات ، أم من التحسينات ) وبالاستقراء المعنوي
ولم نستند فيها لمجرد الصيغة والالزم في الأمر لايكون في الشريعة الأ على قسم واحد لاعلى أقسام متعددة ) ذلك لأن البعض يتوهم أن الكلمة ( أخفضي ) فعل الأمر للدلالة على وجوب الخفاض والأمر ليس كذلك . أما الأمر المجرد يفيد الوجوب ( عار ومجرد من قرينه تعرفه عن السنة الأستسحان ) كقول تعالى ( أقيموا الصلاة ) ولم يقل ( لمن شاء ) أو ( لمن أراد )


للمزيد


الرابط
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد الصغير
عضو مميز
عضو مميز


ذكر

العمر : 39
عدد الرسائل : 159
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا عن ختان الاناث   22/2/2010, 4:28 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زعيم الزعيم زعيم
عضو فعال
عضو فعال


ذكر

العمر : 34
عدد الرسائل : 311
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا عن ختان الاناث   22/2/2010, 7:59 pm

أخي الفاضل/ كرم بدره
قد طرح هذا الموضوع منذ فترة ورد الشيخ ابوأسحاق الحويني
وقال انه يجوز الختان شرعا وأستدل بحديثين وهو أعلم علماء الحديث في عصرنا
الحديث الاول كم اسلفت حديث (ام عطيه)
والحديث الثاني وقال انه صحيح قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (إذا التقي الختانان وجب الغسل)
وقال ايضا كان اذا لم يكون هناك ختان للمرأه لقال رسول الله اذا التقي ختان الرجل وفرج المرأه

(والله أعلي وأعلم)
وتقبل مروري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده شحات
مشرف سابق


ذكر

العمر : 34
عدد الرسائل : 5680
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا عن ختان الاناث   22/2/2010, 9:32 pm

السلام عليكم ورحمة الله
اولا الموضوع ده مهم جدا ومازالت تدور حوله اقاويل كثيره وخاصه في مجتمعنا الصعيدي المتمسك بالعادات والتقاليد
ولكن اري ان الاستاذ الفاضل كرم بدره قد تناول في رده الممتاز اشياء كثيره ومهمه واوضح لنا بعض الامور ولعل مثل هذه العادات ترجع لزمن بعيد والبعض منا متمسك بها حتي الان
ندعو الله ان يمن علينا بما يحب ويرضي وجزاك الله خيراً يا استاذ كرم ولصاحب الطرح الجميل الاستاذ ابو سامح وتقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا عن ختان الاناث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: