منتدى منارة دشنا
تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما GWGt0-n1M5_651305796
منتدى منارة دشنا
تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما GWGt0-n1M5_651305796
منتدى منارة دشنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهندس ايمن حسين مرعى
عضو فعال
عضو فعال
المهندس ايمن حسين مرعى


ذكر

العمر : 56
عدد الرسائل : 1969
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما Empty
مُساهمةموضوع: تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما   تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما I_icon_minitime27/5/2010, 7:40 pm

هذه قصة قصيرة عن إمامنا الشافعي رحمه الله تدور احداثها و هو في مرضه الذي مات فيه و لكن فيها عبر كثيرة فتدبروها اخواني الافاضل


فقد روي ان المزني دخل على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه
فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبدالله ؟!
فقال الشافعي :
أصبحت من الدنيا راحلا, و للإخوان مفارقا , و لسوء عملي ملاقيا , ولكأس المنية شاربا , و على الله واردا , و لا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها , أم إلى النار فأعزيها , ثم أنشأ يقول :


و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي ===جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما
تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل === تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس ايمن حسين مرعى
عضو فعال
عضو فعال
المهندس ايمن حسين مرعى


ذكر

العمر : 56
عدد الرسائل : 1969
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما Empty
مُساهمةموضوع: رد: تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما   تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما I_icon_minitime27/5/2010, 7:44 pm

ذكاء الإمام الشافعي .. رحمه الله



كان هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام الشافعي ويدبرون له المكائد عند الأمراء .. فأجتمعوا وقرروا أن يجمعوا له العديد من المسائل الفقهية المعقدة لإختبار ذكائه .. فاجتمعوا ذات مرة عند الخليفة الرشيد الذي كان معجبًا بذكاء الشافعي وعلمه بالأمور الفقهية وبدأوا بإلقاء الأسئلة والفتاوى في حضور الرشيد


فسأل الأول : ما قولك في رجل ذبح شاة في منزله ثم خرج في حاجة فعاد وقال لأهله : كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي .. فقال أهله : علينا كذلك


فكر قليلاً فأجاب الشافعي : إن هذا الرجل كان مشركاً فذبح الشاة على اسم الأنصاب وخرج من منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام وأسلم فحرمت عليه الشاة وعندما علم أهله أسلموا هم أيضاً فحرمت عليهم الشاة كذلك

وسُئل : شرب مسلمان عاقلان الخمر .. فلماذا يُقام الحد على أحدهما ولا يُقام على الآخر ؟
فكر قليلاً : فأجاب إن أحدَهما كان صبياً والآخرُ بالغاً

وسُئل : زنا خمسة أفراد بإمرأة .. فوجب على أولِهم القتل .. وثانيهم الرجم .. وثالثِهم الحد .. ورابعِهم نصفُ الحدِّ .. وآخرهم لا شيء ؟

فكر قليلاً فأجاب : استحل الأولُ الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه القتل .. والثاني كان محصناً .. والثالثُ غيرَ محصنٍ .. والرابعُ كان عبداً .. والخامسُ مجنوناً

وسُئل : رجل صلى ولما سلم عن يمينه طلقت زوجته !! .. ولما سلم عن يساره بطلت صلاته !! .. ولما نظر إلى السماء وجب عليه دفع ألف درهم ؟

فكر قليلاً ثم قال الشافعي : لما سلم عن يمينه رأى زوج امرأته التي تزوجها في غيابه فلما رآه قد حضر طلقت منه زوجته .. ولما سلم عن يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت صلاته .. فلما نظر إلى السماء رأى الهلال وقد ظهر في السماء وكان عليه دين ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر

وسُئل : ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم رجل .. ولما سلم الإمام وجب على الإمام القتل وعلى المصلين الأربعة الجلد ووجب هدم المسجد على أساسه ؟

فكر قليلاً فأجاب الشافعي : إن الرجل القادم كانت له زوجة وسافر وتركها في بيت أخيه فقتل الإمام هذا الأخ وأدعى أن المرأة زوجة المقتول فتزوج منها .. وشهد على ذلك الأربعة المصلون .. وأن المسجد كان بيتًا للمقتول .. فجعله الإمام مسجدًا !

وسُئل : ما تقول في رجل أخذ قدح ماء ليشرب .. فشرب حلالاً وحرم عليه بقية ما في القدح ؟

فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل شرب نصف القدح فرعف ( أي نزف ) في الماء المتبقي .. فاختلط الماء بالدم فحرم عليه ما في القدح !

وسُئل : كان رجلان فوق سطح منزل .. فسقط أحدُهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟

فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجاً ابنته من عبده الذي كان معه فوق السطح .. فلما مات أصبحت البنت تملك ذلك العبدَ الذي هو زوجها فحرمت عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس ايمن حسين مرعى
عضو فعال
عضو فعال
المهندس ايمن حسين مرعى


ذكر

العمر : 56
عدد الرسائل : 1969
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما Empty
مُساهمةموضوع: رد: تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما   تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما I_icon_minitime27/5/2010, 7:45 pm

إلى هنا لم يستطع الرشيدُ الذي كان حاضرًا تلك المساجلة أن يخفي إعجابه بذكاء الشافعي وسرعة خاطرته وجودة فهمه وحس إدراكه .. وقال لبني عبد مناف : لقد بينت فأحسنت وعبرت فأفصحت وفسرت فأبلغت

فقال الشافعي : أطال الله عمر أمير المؤمنين إني سائل هؤلاء العلماء مسألة فإن أجابوا عليها فالحمد لله وإلا فأرجو أمير المؤمنين أن يكف عني شرهم فقال الرشيد لك ذلك وسلهم ما تريد يا شافعي .. فقال الشافعي : مات رجلٌ وترك 600 درهم .. فلم تنل أخته من هذه التركة إلا درهمًا واحدًا .. فكيف كان الظرف في توزيع التركة ؟؟

فنظر العلماء بعضُهم إلى بعض طويلاً ولم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال

فلما طال بهم السكوت طلب الرشيد من الشافعي الإجابة

فقال الشافعي : مات هذا الرجل عن ابنتين وأم و زوجة واثني عشر أخاً وأختٍ واحدةٍ .. فأخذت البنتان الثلثين وهما 400 درهم .. وأخذت الأم السدسَ وهو 100 درهم .. وأخذت الزوجة الثمنَ وهو75 درهم .. وأخذ الإثناعشر أخاً 24 درهمًا فبقي درهم واحد للأخت

فتبسم الرشيدُ وقال :

أكثر الله في أهلي منك .. وأمر له بألفي درهم فتسلمها الشافعي ووزعها على خدم القصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس ايمن حسين مرعى
عضو فعال
عضو فعال
المهندس ايمن حسين مرعى


ذكر

العمر : 56
عدد الرسائل : 1969
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما Empty
مُساهمةموضوع: رد: تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما   تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما I_icon_minitime27/5/2010, 7:47 pm

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا مني لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منة وتكرما
فلولاك لم يصمد لإبليس عابد فكيف وقد أغوى صفيك آدما
فيا ليت شعري هل أصير لجنة أهنا ؟ و أما للسعير فأندما
فلله درّ العارف الندب أنه تفيض لفرط الوجد أجفانه دما
و إن تعف عني تعف عن متمرد ظلوم غشوم قاسي القلب مجرما
يقيم إذا ما الليل مد ظلامه على نفسه من شدة الخوف مأتما
و يذكر أياما مضت من شبابه و ما كان فيها بالجهالة أجرما
فصيحا إذا ما كان في ذكر ربّه وفيما سواه في الورى كان أعجما
يقول حبيبي أنت سؤلي و بغيتي كفى بك للراجين سؤلا و مغنما
ألست الذي عديتني وهديتني ولا زلت منّانا عليّ ومنعما
عسى من له الإحسان يغفر زلتي ويستر أوزاري وما قد تقدما

- ويذكر أياما مضت من شبابه- هذا الإمام الشافعي رجع إلى ذكرياته و شبابه و قال عن نفسه - وما كان فيها بالجهالة أجرما- سبحان الله أي جهالة و قد قضى حياته لطلب العلم و العمل به و لكنه التواضع . وبعد ذلك و بعد التذكر لشبابه فالنتيجة عبادة و بكاء و خشوع بين يدي الله عز و جل - يقيم إذا ما الليل مد ظلامه على نفسه من شدة الخوف مأتما…-
أين نحن من هؤلاء …أتمنى أن نراجع أنفسنا مراجعة دقيقة بعد قراءة هذه القصيدة و نعود إلى أنفسنا وقفة صادقة و نحاسبها محاسبة لعل النفس تعود و لعل العين أن تدمع و لعل القلب أن يخشع…..
رحم الله إمامنا و شيخنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه === بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: