منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا تعرف عن الحقوق الزوجيه وعن الزواج ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حماده شحات
مشرف سابق
avatar

ذكر

العمر : 35
عدد الرسائل : 5680
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

مُساهمةموضوع: ماذا تعرف عن الحقوق الزوجيه وعن الزواج ؟؟   1/6/2010, 11:59 pm


فضل الزواج
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





الزواج: هو الرابطة
الشرعية المقدسة، وشركة الحياة بين الزوجين. شرعّه اللّه عز وجل لحفظ النوع
البشري وتكاثره، وعمران الأرض وازدهار الحياة فيها.
وقد رغبت فيه الشريعة الاسلامية وحرّضت عليه كتاباً وسنةً:
قال تعالى: «وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم، ان يكونوا
فقراء يغنهم اللّه من فضله، واللّه واسع عليم» (النور: 32).
وقال سبحانه: «ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجاً، لتسكنوا اليها،
وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون» (الروم:21).
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: «ما
بني بناء في الاسلام أحب الى اللّه من التزويج»(1).
وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله:
«من تزوج أحرز نصف دينه، فليتق اللّه في النصف الآخر»(2).
وقال صلى اللّه عليه وآله: «النكاح سنتي، فمن رغب عن سنتي، فليس مني»(3).

_____________________
(1) الوافي ج 12 ص 11، عن الفقيه.
(2) الوافي ج 12 ص 11، عن الكافي .
(3) البحار م 23 ص 51، عن مكارم الأخلاق للطبرسي.



وعن أبي عبد اللّه عليه
السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: «تزوجوا فاني مكاثر بكم
الأمم غداً يوم القيامة، حتى أنّ السقط يجيء محبنطئاً على باب الجنة، فيقال
له أدخل، فيقول: لا حتى يدخل أبواي قبلي»(1).
وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين
ركعة يصليها أعزب»(2).
وقال النبي صلى اللّه عليه وآله: «لركعتان يصليهما متزوج، أفضل من رجل عزب
يقوم ليله ويصوم نهاره»(3).



وقال صلى اللّه عليه
وآله: « رذاّل موتاكم العزاب»(4).1 - فوائد الزواج:
ولا عجب أن تؤكد هذه النصوص على الزواج تأكيدها الملحّ، وتحرض عليه
بالترغيب تارة والترهيب أخرى، لما ينطوي عليه من صنوف الخصائص والمنافع:

1 - فمن خصائصه: أنه الوسيلة الوحيدة لكسب الذرية الطيبة،



_____________________
(1) الوافي ج 12 ص 11، عن الفقيه، (المحبنطئ:
المغتاظ).
(2) الوافي ج 12 ص 11، عن الفقيه والكافي.
(3) الوافي ج 12 ص 11، عن الفقيه.
(4) الوافي ج 12 ص 11، عن الفقيه.



والأبناء الصلحاء، وهم
زينة الحياة الدنيا، وأعز ذخائرها، وألذ متعها وأشواقها، بهم يستشعر الآباء
العزة والمتعة، وامتداد الحياة، وطيب الذكر، وحسن المكافأة، وجزيل الأجر
عند اللّه عز وجل، كما أوضحته النصوص السالفة في فضل الولد الصالح.



2 - ومن منافع الزواج:
انه باعث على عفة المتزوج وحصانته ضدّ الفجور والآثام الجنسية، وهذا ما
عناه النبي صلى اللّه عليه وآله بقوله: «من تزوج أحرز نصف دينه، فليتق
الّله في النصف الآخر».
من أجل ذلك كان عقاب الزاني المحصن رجماً بالحجارة حتى الموت، لتحصّنه
بالزواج، واستهتاره بقدسية الأعراض وكرامتها المصونة.



3 - ومن آثار الزواج:
أنه من دواعي رغد العيش، وسكينة النفس، وراحة الضمير والوجدان. ذلك أن
الرجل كثيراً ما يعاني أزمات الحياة، ومتاعب الكفاح في سبيل العيش، فيجد في
ظلاله زوجته الحبيبة المخلصة من حسن الرعاية ولطف المؤانسة، ورقة الحنان،
ما يخفف عناءه ويسري عنه الكثير من المتاعب والهموم، «ومن آياته أن خلق لكم
من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا اليها،
وجعل بينكم مودة ورحمة».
وعن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه
عليه وآله: «ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد الاسلام أفضل من زوجة مسلمة،
تسرّه اذا نظر اليها، وتطيعه اذا أمرها، وتحفظه اذا غاب عنها في نفسها
وماله»(







السعادة الزوجية:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ومن الثابت أن العسادة الزوجية لا تتحقق، ولا ينال الزوجان ما يصبوان اليه
من رغد وهناء، الا اذا أحسن كل منهما اختيار صاحبه، وشريك حياته، واصطفاه
على ضوء القيم الأصيلة والمقاييس الثابتة، التي من شأنها أن توثق الروابط
الزوجية، وتنشر السعادة والسلام في ربوع الحياة الزوجية. كما أن سوء
الاختيار كثيراً ما يعرضها للفشل والاخفاق.
وقد عالج أهل البيت عليهم السلام هذا الجانب الموضوعي من حياة الناس،
فأوضحوا محاسن ومساوئ كلٍّ من الرجل والمرأة، ليكون كل منهما على بصيرة من
اختيار زوجه وشريك حياته
.



الزوج المثالي:


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

والزوج المثالي: هو الرجل الكفوء الذي تسعد المرأة في ظلاله،



_____________________
(1) الوافي ج 12 ص 16، عن الكافي
والفقيه.



وتنعم بحياة زوجية
هانئة.
فليست الكفاءة كما يتوهمها غالب الناس - منوطة بالزخارف المادية فحسب،
كالقصر الفخم، أو السيارة الفارهة، أو الرصيد المالي الضخم.
وليست هي كذلك منوطة بالشهادة العالية، او الوظيفة المرموقة، أو الحسب
الرفيع.
وفقد تتوفر هذه الخلال في الرجل، وهي رغم ذلك لا تحقق سعادة الزوجة
وأمانيها في الحياة، كما أعربت عن ذلك زوجة معاوية، وقد سئمت في كنفه مظاهر
الترف والبذخ والسلطان والثراء، وحنّت الى فتى أحلامها، وان كان خلواً من
كل ذلك:



لبيت تخفق الأرواح
فيه*** أحبّ اليّ من قصر منيف
ولبس عباءة وتقر عيني*** أحبّ إليّ من لبس الشفوف
وخرق من بني عمي نجيب*** أحب إلي من علج عنيف



فالكفاءة الحقة، هي مزيج
من عناصر ثلاث: التمسك بالدين، والتحلي بحسن الخلق، والقدرة على اعالة
الزوجة ورعايتها مادياً وأدبياً. وبذلك يغدو الرجل كفئاً وزوجاً مثالياً في
عرف الاسلام.
فعن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: «اذا
جاءكم من ترضون خلقه ودينه، فزوجوه، إن لا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد
كبير»(1).
وقال الصادق عليه السلام: «الكفوء أن يكون عفيفاً وعنده يسار»(2).



_____________________
(1) الوافي ج 12 ص 17، عن الكافي.
(2) الوافي ج 12 ص 18 عن الكافي والفقيه والتهذيب.



لذلك كان مكروهاً في
الشريعة الاسلامية تزويج الفاسق، وشارب الخمر، والمخنث، وسيئ الخلق. ونحوهم
ممن لا يوثق بدينه وأخلاقه


.



الزوجة المثالثة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:



والزوجة المثالية: هي المتحلية بالايمان، والعفاف، وكرم الأصل، وجمال
الخَلق والخُلق، وحسن العشرة مع زوجها.
وقد صورت نصوص أهل البيت عليهم السلام خصائص النساء، وصفاتهن الكريمة
والذميمة، لتكون علامة فارقة بين الزوجة المثالية وغيرها.
عن جابر بن عبد اللّه قال: كنّا عند النبي صلى اللّه عليه وآله فقال: «ان
خير نسائكم الولود، الودود، العفيفة، العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها،
المتبرجة مع زوجها، الحصان على غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره، واذا خلا
بها بذلت له ما يريد منها، ولم تبذل كتبذل الرجل».
ثم قال: «ألا أخبركم بشرار نسائكم؟ الذليلة في أهلها، العزيزة مع بعلها،
العقيم الحقود، التي لا تورع من قبيح، المتبرجة اذا غاب عنها بعلها، الحصان
معه اذا حضر، لا تسمع قوله، ولا تطيع أمره، واذا خلا بها بعلها تمنعت منه،
كما تمنع الصعبة من ركوبها، ولا تقبل له عذراً ولا تغفر له ذنباً»(1).
وعن ابي عبد اللّه عليه السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال:



_____________________
(1) الوافي ج 12 ص 14، عن الكافي
والتهذيب.



قال رسول اللّه صلى
اللّه عليه وآله: «أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهاً وأقلهن مهراً»(1).
وعن ابي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: «من
تزوج امرأة لا يتزوجها الا لجمالها لم ير فيها ما يحب، ومن تزوجها لمالها
لا يتزوجها الا له وكله اللّه اليه، فعليكن بذات الدين»(2).
وقام النبي صلى اللّه عليه وآله خطيباً فقال: أيها الناس، إياكم وخضراء
الدمن. قيل يا رسول اللّه: وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت
السوء(3).
وقد نهى الحديث عن تزوّج المرأة الوضيئة الحسناء اذا كانت من أسرة مغموزة
في عفتها ونجابتها



.



رعاية الحقوق:


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


والزوجان بعد هذا لا يكسبان السعادة الزوجية والهناء العائلي، الا برعاية
كل منهما حقوق الآخر واداء واجباته، جرياً على قانون الأخذ والعطاء. وبذلك
ينعمان بحياة سعيدة، آمنة من مثيرات النكد والتنغيص.
وقد أولت الشريعة الاسلامية الحياة الزوجية عناية بالغةً، بصفتها



_____________________
(1) الوافي ج 12 ص 15، عن الكافي والفقيه.
(2) الوافي ج 12 ص 13، عن التهذيب.
(3) الوافي ج 12 ص 12، عن الكافي والفقيه.



الخلية الأولى من خلايا
المجتمع الكبير، ورعتها بالتنظيم والتوجيه، وقررت الحقوق المشتركة بين
الزوجين، والحقوق الخاصة بكل منهما على انفراد.

فالحقوق المشتركة التي يجدر تبادلها بين الزوجين، هي: الاخلاص، الثقة،
الأمانة، التعاطف، والتآزر. وهذه هي عناصر الحياة الزوجية الناجحة،
ومقوماتها الأصيلة


فأما
حق الله الأكبر فإنك تعبده، لا تشرك به شيئاً، فإذا فعلت ذلك بإخلاص جعل لك
على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة، ويحفظ لك ما تحب منهما..) إن من
أعظم حقوق الله تعالى على عباده، أن يعبدوه بإخلاص، ولا يشركوا بعبادته
أحداً، فإن في ذلك تطهيراً لقلوبهم من الزيغ، وتحريراً لعقولهم وأفكارهم من
الرق والتبعية، أما عبادة غير الله من الأصنام والأوثان فإنها ذل وعبودية،
وقضاء على كرامة الإنسان، وعزته، والقاء له في حضيض من الانحطاط ما له من
قرار.

وقد ضمن الله تعالى لمن عبده بحق أن يكفيه أمور آخرته ودنياه
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده دياب
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر

العمر : 63
عدد الرسائل : 717
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الحقوق الزوجيه وعن الزواج ؟؟   2/6/2010, 12:36 am

جزاك الله خير
يا أستاذ/ حماده شحات .. دائما أنت رائع في أختيار مواضيعك المتميزة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) حديث صحيح رواه البخاري ومسلم
كم كرم الله المرأة حين فرض على الرجل حمايتها والأنفاق عليها وغيرها من الفروض
فهل تكرم المرأة نفسها بالتزامها حدود الله تعالى ؟
نسال الله العفو والعافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهـرة الجنوب
محذوف العضوية حسب طلبه


انثى

العمر : 37
عدد الرسائل : 5933
تاريخ التسجيل : 02/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الحقوق الزوجيه وعن الزواج ؟؟   2/6/2010, 8:22 am

لم تدع لنا كلاما نقوله يا استاذ حماده
قمت بالواجب وزياده بارك الله فيك
وجعله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده شحات
مشرف سابق
avatar

ذكر

العمر : 35
عدد الرسائل : 5680
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الحقوق الزوجيه وعن الزواج ؟؟   2/6/2010, 10:16 pm

الحاج / حماده دياب
جزاك الله كل الخير علي كلماتك الجميله واضافاتك الاروع فأنت دائماً وابداً صاحب الابداع ونحن نحبو علي نهج طريقك ياعمنا بارك الله لنا فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده شحات
مشرف سابق
avatar

ذكر

العمر : 35
عدد الرسائل : 5680
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الحقوق الزوجيه وعن الزواج ؟؟   2/6/2010, 10:19 pm

المتألقه دائماً / زهرة الجنوب
لكي وافر التحيه والتقدير ونتمني ان تكون الموضوعات دائماً تنال القدر الكافي من الفائده للجميع
شكراً لمرورك العطر الذي دائماً ما ينير المواضيع ويزيدها بريقاً يامشرفتنا الغاليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا تعرف عن الحقوق الزوجيه وعن الزواج ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم الأسرة :: منتدى الأسرة-
انتقل الى: