منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نقطة... ضــــــــــوء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
سعيدالعارف الضبع
مشرف سابق


ذكر

العمر : 31
عدد الرسائل : 2978
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   2/11/2010, 8:02 pm

أبوجمال والله لا أستحق كل هذه الكلمات الجميلة
ولكن تفاعلى كان نتيجة لجمال الموضوع فعبدالمنعم
رياض رمز وقدوة يجب على كل مصرى أن يضعه
امام عينيه كعلامة من علامات مصر ومافعله الرئيس
جمال عبدالناصر كان أقل شىء من الممكن الرد عليه
فى مقتل القائد العظيم فدم جميع جنودهم لايساوى نقطة دم
للشهيد عبدالمنعم رياض .شكرا ابوجمال على موضوعاتك
المميزة وجزاك الله كل خير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   2/11/2010, 8:19 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   3/11/2010, 12:01 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

جمال عبد النصر...عبد المنعم رياض...محمد فوزي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   3/11/2010, 12:10 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


موكب تشييع جثمان الشهيد غبد المنعم رياض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهـرة الجنوب
محذوف العضوية حسب طلبه


انثى

العمر : 37
عدد الرسائل : 5933
تاريخ التسجيل : 02/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   3/11/2010, 9:39 am

عبد الرحمن الرافعى.. بين الوطنية والتأريخ للحركة القومية
[b]محيط – مي كمال الدين
[/b]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عبدالرحمن الرافعي

عبد الرحمن الرافعي شخصية مصرية هامة، عندما يذكر اسمه نتذكر معه حياة حافلة جمعت بين شقيها الوطنية والتاريخ، فيأتي عبد الرحمن الرافعي لينضم لفئة المؤرخين الذين سعوا من أجل المحافظة على التاريخ، فدون فترات هامة منه وأصدر العديد من المؤلفات القيمة في ذلك، فقدم سلسلة حول تاريخ مصر بدءاً من عهد الحملة الفرنسية، حتى قيام ثورة 23 يوليو 1952، هذا إلى جانب كونه أحد زعماء الحركة الوطنية بمصر، ويأتي اليوم الثامن من فبراير ذكرى ميلاده لنتذكر احد شخصيات مصر الثرية.
النشأة والعائلة
ولد الرافعي في الثامن من فبراير 1889 بحي الخليفة بالقاهرة، والدته هي السيدة حميدة محمود رضوان توفيت وهي مازالت شابة فلم تتجاوز الخامسة والثلاثين، وكان عبد الرحمن حينها في الرابعة من عمره، ويفتتح الرافعي كتابه "مذكراتي" بالحديث عنها، أما والده فهو الشيخ عبد اللطيف الرافعي يرجع أصله إلى الحجاز فهو من سلالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولذلك سمي بالفاروقي وهو من علماء الأزهر، تولى مناصب القضاء في عدد من المدن المصرية، وعمل مفتياً لثغر الإسكندرية وبقي في هذا المنصب حتى إحالته للمعاش، وكان لعبد الرحمن ثلاث أشقاء أحمد، أمين، وإبراهيم.
التعليم
تلقى الرافعي أول تعليمه في كتاب الشيخ هلال حيث تعلم القراءة والكتابة ثم أنتقل منه إلى المدارس النظامية، وتنقل مع والده في المدن التي عمل بها فالتحق بمدرسة الزقازيق الابتدائية الأميرية 1895، ثم مدرسة القربية الابتدائية بالقاهرة، ومن بعدها مدرسة رأس التين الابتدائية بالإسكندرية ونال شهادته الابتدائية عام 1901، وفي نفس المدرسة تلقى الرافعي تعليمه الثانوي "قسم فرنسي" وحصل على شهادته الثانوية أو البكالوريا عام 1904 وكان ترتيبه الثالث.
رغب والده أن يكمل ابنه تعليمه بالأزهر ويصبح أحد علماؤه، ولكن أراد عبد الرحمن أن يكمل تعليمه النظامي ويلتحق بمدرسة الحقوق وهو ما قد كان، حيث انتقل إلى القاهرة والتحق بمدرسة الحقوق الخديوية في أكتوبر 1904، وحصل على الليسانس في يونيو 1908.
تشكل وطنيته
بدأ الوعي الوطني يتشكل في عقل الرافعي تدريجياً وبداية من سن الخامسة عشر فمن خلال تردده على احد قهاوي رأس التين وقراءة الصحف اليومية مثل صحيفة اللواء لمؤسسها الزعيم الوطني مصطفى كامل بدأت تتكون عنده خلفية عن أوضاع البلاد السياسية، ودعم هذا أحاديث أستاذه في المدرسة الثانوية والذي كان احد الوطنين ويدعى عثمان بك لبيب، فكان يلقي على أذان الطلبة الأحاديث الوطنية ويحفز فيهم الحس الوطني ويطعن في سياسة الإنجليز.
ازداد الوعي الوطني للرافعي عقب دخوله مدرسة الحقوق، فبدأ في قراءة الصحف بتمعن ووعي أكبر، كما تشكلت اجتماعات بين الطلبة للحديث عن السياسة وأحوال البلاد في ظل الاحتلال البريطاني، وأصبحت "قهوة الحقوق" بشارع عابدين مقر رسمي يلتقي فيه الرافعي مع أصدقائه للحديث وقراءة الصحف مثل المؤيد، واللواء والأهرام.
وكان الرافعي أثناء دراسته في الحقوق أحد أعضاء نادي المدارس العليا، والذي أفتتح عام 1906، وكان يجمع بين أعضاؤه الطلبة والخريجين وقد ساعدت الاجتماعات التي كان يعقدها في زيادة النضج العلمي والثقافي للشباب المشاركين به، وقد ظل الرافعي أحد أعضاؤه إلى أن أغلق بأمر السلطة العسكرية عام 1914، كما كان الرافعي أحد أعضاء الحزب الوطني.
مصطفى كامل قدوة الطلبة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مصطفى كامل

يقول الرافعي عن جريدة اللواء "أنها كانت بمثابة المدرسة بالنسبة له والتي تلقى عنها مبادئه الوطنية"، وكان صاحبها مصطفى كامل مثل أعلى للرافعي وغيره من الطلبة في معاني الوطنية، وكان أول لقاء بينه وبين مصطفى كامل في عام 1906 عندما سمع حديثه أثناء إضراب طلبة الحقوق، وتردد الرافعي كثيراً على جريدة اللواء ليقابل كامل ويستمع لأحاديثه والتي غرست في نفسه مبادئ الوطنية.
وفي عام 1907 عرض عليه الزعيم مصطفى كامل إرساله في بعثة صحفية إلى باريس للتخصص في الصحافة عقب حصوله على إجازة في الحقوق، ولكن توفي الزعيم عام 1908 قبل تخرجه من المدرسة، وكان لوفاته اثر رهيب على الرافعي وكل طلاب المدارس العليا والثانوية وشارك الجميع في تشييع جنازته، واعتبر هذا اليوم يوم حداد عام في جميع المدارس.
وينعكس مدى تعلق الرافعي بمصطفى كامل من خلال كتابه عام 1939، والذي قام الرافعي بإهدائه إليه قائلاً " إلى من كانت حياته للأمة بعثاً وطنياً، من كان لي أبا روحياً، وسأبقى له تلميذاً وفياً من علمني أن الحياة بغير المثل العليا، عرض زائل، وعبث ضائع، إلى مصطفى كامل اهدي كتاب "مصطفى كامل" هدية الوفاء إلى روحه العظيمة".
أولى مقالاته
عقب وفاة الزعيم مصطفى كامل تولى محمد فريد زعامة الحركة الوطنية، وبدأت علاقة الرافعي تتوطد به فتلقى عنه المبادئ الوطنية مثلما تلقاها من مصطفى كامل، وبدأ يكتب في "اللواء" في عهده وهو مازال طالباً في مدرسة الحقوق، وكانت أولى مقالاته في الصحف تحت عنوان "تبدد الشعور الوطني وتجمعه" بعد وفاة مصطفى كامل بشهر، ومما قاله فيها عن وفاة الزعيم:
"كانت وفاته كشعلة من نار مست الشعور الوطني وأصابت منه موضع الإحساس والتأثر، فأنفجر وظهر بمظهر لم يكن احد منا يتنبأ به ولا يزال في نمو وازدياد".
الحياة العملية
قيد الرافعي بجدول المحاماة عقب تخرجه ولم يكن قد بلغ العشربن بعد، وعمل بالمحاماة في أسيوط شهراً واحداً حيث تدرب في احد مكاتب المحاماة، ولم يشعر الرافعي بالارتياح في ظل عمله بالمحاماة فتطلع لعمل أخر يتفق مع أماله وطموحه، وتحقق هذا عندما دعاه محمد فريد للعمل بالصحافة كمحرر بجريدة اللواء.
انطلق الرافعي في مجال الصحافة فكان يكتب المقالات ويترجم إلى اللغة العربية مقالات إسماعيل شيمي بك أحد أعلام الحركة الوطنية، وكان محمد فريد يثني كثيراً على كتابات الرافعي، مما شكل دعم وتحفيز له.
مقالاته

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كتاب حقوق الشعب

مال الرافعي في كتابته لمقالاته إلى أسلوب المقالات المتسلسلة والتي تتحدث عن موضوع واحد، وكان هذا بداية لميله إلى التأليف، حيث وجد أن المقالة الواحدة لا تتسع للموضوع الذي يفكر فيه، وكانت أولى سلسلة لمقالاته كانت عن الدستور، وجاءت بعنوان "أمالنا في الدستور"، ثم توالت مقالاته بعد ذلك عن الحياة الاقتصادية والخطر الذي يهددها، وعن الاحتلال السياسي والاقتصادي، والانقلابات الاقتصادية وغيرها.
وكان الرافعي أحد أعضاء الحزب الوطني اللذين تطوعوا للتدريس بمدارس الشعب وهي مدارس ليلية أنشأها الحزب الوطني لتعليم الفقراء والعمال مجاناً، وكانت مدارس الشعب هذه هي من ألهمت الرافعي فكرته لتأليف كتاب "حقوق الشعب" والذي جاء عبارة عن سلسلة دروس ومحاضرات لتفهيم الشعب حقوقه وواجباته.
العودة للمحاماة
قرر الرافعي العودة مرة أخرى للمحاماة مع الاستمرار في كتابة الآراء والمقالات في الصحف، فعمل بالمحاماة في مدينة الزقازيق منذ يناير 1910، ثم أفتتح هو وصديق له مكتب للمحاماة في المنصورة، والتي استقر بها بداية من عام 1913 حين أنشئت بها المحكمة الابتدائية وظل بها قرابة العشرين عام إلى أن انتقل نهائياً إلى القاهرة عام 1932.
وفي الفترة التي عمل بها الرافعي في المحاماة أخذ في كتابة المقالات من آن لأخر وبعث بها على جريدة "العلم" والتي كانت لسان حال الحزب الوطني، وكانت أولى مقالاته بها وهو محام بعنوان "قوة الرأي العام والحكومة"، وتبعها بمقال أخر بعنوان "الشدائد خير مرب للأمم" والتي لاقت استحسان كبير من قبل الصحفيين والشعب وهنأه عليها محمد فريد نظراً لمطابقتها للظروف المحيطة بها في ذلك الوقت.
شارك الرافعي في مؤتمر بروكسل 1910 وكان موضوع خطبته فيه "مركز الصحافة في مصر والأدوار التي تعاقبت عليها في عهد الاحتلال"، ولكنه لم يلقها بنفسه في المؤتمر حيث كان مشغولاً بالأشراف على تحرير جريدة "العلم" في الفترة التي غاب فيها شقيقه أمين والذي كان رئيساً لتحريرها نظراً لمشاركته في المؤتمر الوطني الذي عقد ببروكسل، وقد انقطع الرافعي في هذه الفترة عن مكتب المحاماة ليتفرغ للجريدة ثم ما لبث أن عاد لمكتبه مرة أخرى عقب عودة شقيقه.
مساهماته الوطنية واعتقاله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ثورة 1919

شارك الرافعي في العديد من المؤتمرات الوطنية باعتباره أحد أعضاء الحزب الوطني، وكانت هذه المؤتمرات تعقد سنوياً وتجتمع بها الجمعية الوطنية للحزب ويستعرض فيها محمد فريد تطورات الحركة الوطنية.
وصحب الرافعي محمد فريد إلى أوروبا في سبتمبر 1911 لحضور مؤتمر السلام بروما، وفي خلال هذه الرحلة زار عدد من الدول الأوروبية مثل إيطاليا وفرنسا وألمانيا والنمسا وكتب خلال سفره عدد من المقالات سجل بها مشاهداته وخواطره أثناء السفر، كما أرسل عدد من المقالات أثناء سفره وتم نشرها منها "الوطنية والإنسانية وكيف يفهمونها في أوروبا"، و"يومان في مجلس المبعوثان" وغيرهما.
بعد اشتعال الحرب العالمية الأولى في يوليو 1914 أعلنت السلطة العسكرية البريطانية الأحكام العرفية على مصر أثر دخول تركيا الحرب ضد الحلفاء، وفي ديسمبر 1914 أعلنت الحماية البريطانية على مصر، وتولت السلطة العسكرية حكم البلاد في هذه الفترة وبدا اضطهاد الحزب الوطني ومطاردة رجاله فضبطت أوراقه ودفاتره، وتم مطاردة رجاله واعتقالهم، ونفي عدد منهم، وكان الرافعي من ضمن الأعضاء الذين تم اعتقالهم في أغسطس 1915، وأودع سجن الاستئناف بباب الخلق، ثم تنقل بين السجون هو ومن معه من المعتقلين الوطنين حتى أفرج عنه في النهاية بعد عشرة أشهر من الاعتقال في يونيو 1916.
شارك الرافعي في ثورة 1919 والتي اشتعلت جذوتها عقب اعتقال الزعيم سعد زغلول وشارك فيها جموع الشعب المصري عامة في تضامن رهيب، وعلى هامش الثورة وقعت مظاهرات بالمنصورة قتل فيها 19 من المتظاهرين، وكان الرافعي احد المهددين بالضرب بالرصاص من قبل قائد القوة العسكرية البريطاني في حالة حدوث المزيد من المظاهرات في المنصورة، وكان الرافعي حينها في القاهرة ولكنه لم يخشى التهديد وقرر الذهاب للمنصورة متضامناً مع الشعب وتحمل مشاق السفر النهري، لأن السكك الحديدية بين المدن قد قطعت هي وباقي وسائل المواصلات.
[b]ومن المواقف السياسية للرافعي معارضته لمعاهدة 1936 والتي اعتبرها تضليل للأمة، وقام بوضع بحث مفصل في مساؤي المعاهدة وإظهارها على حقيقتها وجاء البحث تحت عنوان "استقلال أم حماية" وتم نشر رسالته في الأهرام في 26 ديسمبر 1936.
[/b]
جهوده لنهضة الاقتصاد
كان الرافعي يؤمن أنه توجد علاقة وثيقة بين كل من السياسة والاقتصاد، وأن الجانب الاقتصادي للحركة الوطنية لا يقل أهمية عن الجانب السياسي، وان البلاد مثلما يجب أن تحرر سياسياً يجب أن تحرر مالياً وتحقق استقلال اقتصادي.
فكان له الفضل مع مجموعة من أصدقائه في تأسيس جمعية لتعميم النقابات الزراعية بمديرية الدقهلية في يوليو 1919، وعمل على أحياء الحركة التعاونية والتي ركدت أثناء الحرب العالمية الأولى، واعقب ذلك إنشاء جمعيات التموين الخيرية وذلك لمكافحة الغلاء، وتم إنشاء جمعية التموين الخيرية بالمنصورة، وكانت تهدف لشراء المواد الغذائية والحاجات الضرورية وبيعها للفقراء بدون ربح، وأسست جمعيات اخرى في عدد من المدن، وكان يقبل الموسرين عليها للاكتتاب فيها،وقام بالكتابة في صحيفة "الأخبار" عدة مقالات بعنوان "تطبيق مبادئ التعاون لمكافحة الغلاء وجمعيات التموين الخيرية".
كما ساهم الرافعي في الدعاية للاكتتاب في بنك مصر حيث أسست عام 1921 في المنصورة لجنة لتوزيع أسهم بنك مصر في الدقهلية، كان الرافعي مشرفاً عليها، وكتب عدة مقالات في "الأخبار" بعنوان "بنك مصر وبنوك بولونيا" وذلك كدعوة منه للإقبال على أسهم البنك.
في البرلمان
تم انتخاب الرافعي نائباً في البرلمان عن دائرة المنصورة عام 1924، وذلك في تأييد شعبي كبير له، متفوقاً على مرشح الوفد، وكانت هذه هي أول انتخابات تم إجرائها تبعاً لدستور 1923، وتولى رئاسة المعارضة بمجلس النواب على نهج مبادئ الحزب الوطني، ووقعت بعض المصادمات بينه كزعيم للمعارضة وبين أعضاء حزب الوفد.
جاءت بعد ذلك استقالة سعد زغلول من رئاسة الحكومة، فتألفت وزارة زيور باشا وصدر مرسوم بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات جديدة، وتمكن الرافعي من الفوز بالانتخابات مرة أخرى عام 1925، إلا أن المجلس حل في نفس يوم انعقاده.
وحدثت حالة من عدم الاستقرار في الحياة النيابية في الفترة اللاحقة وعطلت لحوالي ثمانية أشهر، وانسحب الرافعي من الترشيح لمجلس النواب، وظل بعيداً لمدة 13 عام ثم ما لبث أن عاد مرة أخرى كعضو منتخب بمجلس الشيوخ عام 1939 وظل به حتى انتهت عضويته عام 1951م.
تأريخ الحركة القومية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



عشق الرافعي التاريخ وأبرز أهمية أن يتعلم الشعب بمختلف طبقاته تاريخ بلاده، ومن هنا يفهم الشعب بلده ويقدرها حق قدرها، ويربط بين ماضيها وحاضرها ومستقبلها، وجاءت الفترة التالية في حياة الرافعي متفرغاً فيها لتاريخ الحركة القومية لمصر الحديثة، بداية من أواخر القرن الثامن عشر، وكانت البداية مع " تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم في مصر " ويتضمن كفاح الشعب ضد الحملة الفرنسية.
وكان ظهور الجزء الأول لكتابته في التاريخ عام 1929، وجاء هذا الجزء يضم دراسة نظام الحكم في عهد المماليك والحالة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد قبل مجيء الحملة الفرنسية، ثم أسبابها ومقدماتها ووقائعها وأحداثها.
ثم تتابعت الأجزاء المشتملة على تاريخ مصر فأصدر الجزء الثاني في أواخر ديسمبر 1929، متضمناً تاريخ مصر القومي من إعادة الديوان في عهد نابليون إلى جلاء الفرنسيين، ثم ارتقاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]الكبير عرش مصر، ثم توالت إصداراته بعد ذلك فقدم "عصر محمد علي"، ثم "عصر إسماعيل"، ثم "الثورة العرابية والاحتلال الإنجليزي"، و"مصر والسودان"، ثم كتابي "مصطفى كامل"، و"محمد فريد"، ثم كتاب "ثورة 1919" وصدر عام 1946 في جزأين، ثم "في أعقاب الثورة المصرية" وجاء في ثلاث أجزاء وضم الأول تاريخ مصر القومي من نهاية الثورة وحتى وفاة الزعيم سعد زغلول، وأشتمل الجزء الثاني على تسلسل الأحداث من وفاة سعد زغلول وحتى وفاة الملك فؤاد الأول 1936، وأعقبه الجزء الثالث من صعود الملك فاروق عرش مصر وحتى عام 1951.
المناصب التي شغلها
شغل الرافعي خلال حياته العديد من المناصب نذكر منها اختياره وكيلا لنقابة المحامين 1939، وعين وزيرا للتموين في وزارة ائتلافية عام 1949، وتم اختياره نقيبا للمحامين عام 1954، كما كان عضواً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ومقرراً للجنة التاريخ والآثار به.
مؤلفاته
قدم الرافعي العديد من المؤلفات منها أولى مؤلفاته عام 1912 "حقوق الشعب"، تبعه بكتاب أخر عام 1914 عن التعاون الزراعي وكان أول كتاب ظهر عن التعاون في مصر، ثم كتاب "الجمعيات الوطنية" 1922، ثم قدم مؤلفاته الهامة والتي أرخ فيها لتاريخ الحركة الوطنية في فتراتها المتعاقبة لمدة ثلاثين عاماً، فقدم مجموعة من الكتب في تاريخ مصر الحديث منذ أواخر القرن الثامن عشر وحتى وفاته، كما قدم كتاب "مذكراتي" في الفترة ما بين 1889 – 1951، "مجموعة أقوالي وأعمالي في البرلمان"، "بحث وتحليل معاهدة 1936".
الوفاة
جاءت وفاة الرافعي في الثالث من ديسمبر 1966، بعد حياة حافلة بين الوطنية والتاريخ، ويذكر أنه تم تكريمه فحصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية عام 1960.
وكان الرافعي قد تزوج من السيدة عائشة محمد المعايرجي وهي ابنة خاله عام 1920، وكان حينها في الحادية والثلاثين من عمره.


منقووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيدالعارف الضبع
مشرف سابق


ذكر

العمر : 31
عدد الرسائل : 2978
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   3/11/2010, 12:17 pm

شكرا ام شروق على الأضافة الجميلة للموضوع
فبلادنا مليئة بالعظماء فهاهو موضوع واحد يضم
ثلاثة من العظماء مصطفى كامل ومحمد فريد
وعبدالرحمن الرافعى ولو حاولنا الحصر فلن
نستطيع ولكن نذكر منهم من أستطعنا فى هذا
الموضوع الرائع .شكرا أم شروق وكل الشكر
لصاحب نقاط الضوء الجميلة أبوجمال وفى
أنتظار المزيد من نقاط الضوء بأذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   4/11/2010, 12:20 am

شكرا لاصدقاء نقطة ضـــــــــــــــــــوء

الاستاذ/ سعيد

الاستاذه/ زهرة الجنوب

علي هذا التفاعل والتواصل

والاضافه القيمه لام شروق

.................................


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


..............................

بيان من رئاسة الجمهورية
ينعى فيه الرئيس جمال
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الناصر الفريق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
9/3/1969

فقدت الجمهورية العربية المتحدة أمس جندياً من أشجع جنودها وأكثرهم بسالة؛ وهو الفريق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، رئيس هيئة أركان حرب القوات المسلحة.
وكان الفريق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فى جبهة القتال أمس، وأبت عليه شجاعته إلا أن يتقدم إلى الخط الأول، بينما كانت معارك المدفعية على أشدها، وسقطت إحدى قنابل المدفعية المعادية على الموقع الذى كان الفريق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يقف فيه، وشاء قضاء الله وقدره أن يصاب، وأن تكون إصابته قاتلة.
إننى أنعى للأمة العربية رجلاً كانت له همة الأبطال، تمثلت فيه كل خصال شعبه وقدراته وأصالته.
إن الجمهورية العربية المتحدة تقدم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى رحاب الشهادة من أجل الوطن، راضية مؤمنة واثقة أن طريق النصر هو طريق التضحيات.
ولقد كان من دواعى الشرف أن قدم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حياته للفداء وللواجب فى يوم مجيد، استطاعت فيه القوات المسلحة أن تلحق بالعدو خسائر تعتبر من أشد ما تعرض له.
لقد وقع الجندى الباسل فى ساحة المعركة، ومن حوله جنود من رجال وطنه يقومون بالواجب أعظم وأكرم ما يكون؛ من أجل يوم اجتمعت عليه إرادة أمتهم العربية والتقى عليه تصميمها، قسماً على التحرير كاملاً وعهداً بالنصرعزيزاً. مهما يكن الثمن، ومهما غلت التضحيات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   4/11/2010, 12:49 am

إلى الدم العربي
الذي غسل الإهانة
ودّل على الطريق
إلى فارس سيناء البطل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
فارس الصحراء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بيضاءٌ شامخة الأسى سيناءُ
تٌسقى بجرحكَ روعةٌ وتضاءُ
بيضاءُ تغسلُ أَرضها وسماءَها
بسنا الرجولةِ دفقةٌ حمراءُ
بيضاءُ تنفضُ في العراءِ قبورَنا
فإذا الطريقُ شهادةٌ وفداءُ
وأجسُّ عارَ الدهرِ يجلدُ جبهتي
بالنَّار .. يسحقُ رأسي الإغضاءُ
عامان ،، أمضغُ زفرتي مخنوقة
عامان .. قصة ذلنا الأنباءُ
وأُفيقُ أَمس .. يُفيقُ كلُّ مجللٍ
بالموت .. تُتلعُ جيدها الصحراءُ
نصحو على نبأِ الشهيدِ : جباهنا
زهو يُضيءُ ، ودم[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ا خُيلاءُ
مسح الدمُ البطلُ الهوان ، وغُيبتْ
في قاع نعشك نكسةٌ سوداءُ
***
يا رافعاً علم التحدي .. بعدما
مات التحدي .. فالعرينُ إماءُ
يا ناثراً مِزقَ الشظايا حوله
والموتُ تحت جراحهِ استخذاءُ
يا صارخاً بالخانعينَ على الذُّرا
حُفرُ القتال ذُوراكمُ الشَّماءُ
أنزلتَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صدرِ العروبةِ صخرةٌ
وتزحزحت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] دربنا غَمَّاءُ
صُلبت أمانينا .. وديسَ وجودنا
وتشامخت أسطورةٌ نكراءُ
هُزمت ملاييني .. سُحِقْتُ بضربةٍ
فتراثنا ، وفتوحنا أشلاءُ
القهقهات على دمي محمومةٌ
ودمي يدٌ مغلولةٌ خرساءُ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] : ذرونا أمة مشلولةً
في الريح .. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] : وحدنا الأحياءُ
رَكِبت أساطيرَ البطولةِ حفنةٌ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كل ساحةِ نخوةٍ غُرباءُ
وزهت صيارفةُ القرون ببأسها
وتململت غُصصٌ ، وعَزَّ بكاءُ
عشرون .. برقعتِ الجريمةُ وجهها
وخيامنا ما تعرفُ الأنواءُ
عشرون .. نُلفظُ في الدروبِ فلا لقى
أجسادنا حُسبت ، ولا أشياءُ
عشرون .. يلهو عالمٌ بجنازتي
والحشرجات على الرمال هباءُ
عشرون .. يُغمضُ عينه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] جثتي
ويمرُّ .. لا خجلٌ ولا استحياءُ
وأدق تابوتي .. بكفي مرةً
وبكفه .. وتلفني رقطاءُ
عشرون .. عشت على الطريق جُزازةً
بَيعٌ مصيري كلهُ وشراءُ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] : ذروناهم ، فتلك قبورهم
لا نأمةٌ خلجت ، ولا إيماء
كَذَبت مزاميرُ الجريمةِ كلُّها
كَذَبت طبولُ جَنَازتي الزهراءُ
لم ننزل الميدان .. كانت أمتي
في القيدِ .. في رئتيَّ كان الداءُ
ما حاربت سُمرُ الرمال ، ولا مشى
للموتِ ، إلا الريحُ والضوضاءٌ
***
نمنا على الفيدِ الهجينِ ، ومَزقت
قيدي الهجينِ شظيةٌ بكماءُ
ألقمتها صدر الرجالِ ، فزغردت
حطين . وافتتحَ الكتابَ (حراءُ)
اِقرأ على المتسكعين رسالتي
بدماك فليطَّهَرِ الجبناءُ
اِقرأ عليهم سورة الفتحِ التي
بيعت ، فدفقةُ وهجِها ظَلماءُ
اِقرأ على المتراكضين إلى الدجى
يتخبؤون وتخجلُ الأضواءُ
اِقرأ علينا من دمائك آيةٌ
تهدر بغير دمارنا الأصداءُ
اِقرأ علينا باسم ربك ، باسمنا
باسم العروبةِ .. كلُّنا إصغاءُ
عَرَفت ملاييني بصدرك جسرها
فليعبروا ، جسرُ الخلودِ مُضاءُ
جسرُ الحياةِ تمورُ في أعماقنا
لهباً وتُطفِئها يدٌ شلاءُ
حملت شعار الفاتحين وهَدَّها
تحت النعال رخيصةٌ إغراءُ
يا فارسَ الصحراءِ .. يقتلها الظما
والتبرُ رواحٌ بها غَداءُ
يا فارسَ الصحراءِ .. يُطعِمُ رملها
دمهُ ، فحرُّ جحيمها أنداءُ
ما ماتَ تاريخي العظيمُ ، ولا انطفا
وهجُ الشهادةِ فيهِ والشهداءُ
ما ماتَ ، يا صقر السويس ، وإنما
سَرقَت نهاري ليلة ليلاءُ
غَطَّت وجودي في الوجود سحابةٌ
سوداءُ كالحةُ الدجى عمياءُ
وتهشمَ الصرحُ المجيدُ .. مروءةٌ
تاريخُه مِلءَ الدُّنى وعطاءُ
ووقفتُ أمضغُ كاليتيمِ مرارتي
إرثي يُباعُ ، ولقمتي استجداءُ
وحملتُ كنزي في لهاتي غُصةٌ
والسارقون خناجرٌ وعِداءُ
زرعوا الجريمةَ فوقَ قبري مَرَّةٌ
بَدءُ النُّشورِ جريمةٌ شنعاءُ
زرعوا على الأشلاءِ إسرائيلهم
وتحركت لتقاتل الأشلاءُ
الميْتُ ينهضُ ، والقبورُ قصيدةٌ
والمنشدون إلى النزالِ ظِماءُ
والفريةُ الكبرى التي سلخوا لها
جلدي ليستر ما افتروهُ غِطاءُ
الفريةُ الكبزى تصدعَ ليلُها
وتناقلت بُهتانَها الأرجاءُ
ما ماتَ تاريخي العظيمُ .. ستنتهي
إذ نستفيقُ القصةُ الصفراءُ
يمحو دمٌ صبغَ القتاةَ برشة
ما زورته حِقبةٌ شوهاءُ
يمحو دمٌ صبغَ القناة هزيمتي
ويُطلُّ وجهُ حقيقتي الوضاءُ
الآن افتتحُ النزالَ بأمتي
وتُشعُّ دنيا كالضُّحى عرباءُ
دقَّ الفدائيون بابَ نشورنا
وكألف بُشرى بالرسالة ،، جاؤوا
يا فارسَ الرملِ الخضيبِ … تمزقت
بفمي السلاسلُ فالصريرُ غِناءُ
افتح جراحَكَ ينغمس في وهجها
جيلٌ ، وينبضُ في الصخورِ اباءُ
بدأ الربيعُ يدبُّ فوق دمارنا
اَلمٌ يُجددُ أُمةٌ ونداءُ
اَتموتُ ؟ ينبُتُ الفُ الفِ مُقاتلٍ
من دفقِ جرحك ، تعشبُ البيداءُ
تَلقى بصدركَ اُمةٌ مقبورةٌ
مَطَرَ القذائفِ ، أُمةٌ عزلاءُ
الآن نبتدىءُ النزالَ ، وساحةٌ
وطني الممزقُ … ساحةٌ ولقاءُ
عَطِشَ التحدي في العروقِ ، ليحصدوا
عَطَشَ التحدي … إنه نكباءُ
نكباءُ واعيةُ الخطى عربيةٌ
تَسَعُ الوجودَ يمينُها السمراءُ
من نارها (فتحٌ ) ومن أسمائها
حطينُ ، لم تتبدلِ الأسماءُ
افتح جراحك وليصبوا نارهم
اني خُلودٌ هاهنا وبقاءُ
الآنَ ابتدىءُ النزالَ بأمتي
وطويلةٌ الياذتي عصماءُ
تسقي شهيدا كل حبةِ رملةٍ
حتى يموجَ العِطرُ والأفياءُ
حتى يَرِفََّ على القبورِ ربيعها
حتى تعودَ ثَرىً لنا وسماءُ
وتزولُ أقدامُ الغُزاةِ وتَمّحِي
ونقولُ : مرَّ بأرضنا دخلاءُ
سليمان العيسى
ألقيت من محطة الإذاعة والتلفزيون العربي السوري بدمشق
مساء 12/3/1969
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   4/11/2010, 1:44 am

كان عبد المنعم رياض يؤمن بحتمية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ضد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ويعتقد أن العرب لن يحققوا نصرا عليها إلا في إطار استراتيجية شاملة تأخذ البعد الاقتصادي في الحسبان وليس مجرد استراتيجية عسكرية. وكان يؤمن بأنه "إذا وفرنا للمعركة القدرات القتالية المناسبة وأتحنا لها الوقت الكافي للإعداد والتجهيز وهيأنا لها الظروف المواتية فليس ثمة شك في النصر الذي وعدنا الله إياه". كما كانت له وجهة نظر في القادة وأنهم يصنعون ولا يولدون فكان يقول "لا أصدق أن القادة يولدون، إن الذي يولد قائدا هو فلتة من الفلتات التي لا يقاس عليها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مثلا، ولكن العسكريين يصنعون، يصنعهم العلم والتجربة والفرصة والثقة. إن ما نحتاج إليه هو بناء القادة وصنعهم، والقائد الذي يقود هو الذي يملك القدرة على إصدار القرار في الوقت المناسب وليس مجرد القائد الذي يملك سلطة إصدار القرار".
وقد تنبأ الفريق عبد المنعم رياض بحرب العراق وأمريكا حيث قال ان بترول أمريكا سوف يبدأ في النفاذ وستتطوق الي بترول العراق خلال 30 عام تقريبا. ومن أقواله المأثورة أن تبين أوجه النقص لديك، تلك هي الأمانة ،وأن تجاهد أقصى ما يكون الجهد بما هو متوفر لديك، تلك هي المهارة.

منقوووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيدالعارف الضبع
مشرف سابق


ذكر

العمر : 31
عدد الرسائل : 2978
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   4/11/2010, 10:48 am

شكرا أبوجمال على أستكمالك لموضوع الشهيد عبدالمنعم رياض
وبكل صراحة أنا أعتبر هذا الموضوع هو أجمل نقطة ضوء
قراءتها حتى الأن لما تحتويه من دروس وعبر فى الوطنية
من قائد نادر وصعب التكرار فى عالمنا الذى نعيش فيه لذا
سيظل أسمه يتردد بأستمرار كواحد من الأبطال الذين جادت
بهم مصر على مر العصور .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   5/11/2010, 4:48 pm

شكرا جزيلا اخي سعيــــــــــــد

نعم

القصه مليئه بالدروس والعبر

والمثل العليا والقيم النبيله

لمعاني الوطنيه والفداء

من اجل مصـــــــــــرنا الغاليه

رحم الله سيادة الفريق رياض

ورحم الله شهداء مصــــــــر

الابرار ونحسبهم عند الله ان شاء الله

في مقعد صدق عند مليك مقتدر

بارك الله فيك اخي سعيد

علي هذا التفاعل الجيد مع الموضوع

وتستحق منا كل ثناء وتبجيل

شكرا لك مرة اخري
...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   12/11/2010, 3:13 pm


السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
............................

احبائي اصدقاء نقطة ضــــــــــــــــــــوء اهلا ومرحبا بكم في موضوع جديد

ونقطة ضوء جديده وهذه المره عن احد ابطال مصر

ولكن بطلنا هذه المره قد لا يكون من الابطال المعروفين لنا او المشهورين

قي الصحافة والاعلام

ولكنه من الابطال اللذين كانوا يعملون في صمت من اجل الوطن ورفعته

لم يكن تروق له الاضواء والشهره...مع انه صاحب جولات كثيره في العسكريه

المصريه وله من البطولات مالا حصر له....خاصة انه احد افراد الفرقه 39 قتال التي كان يقودها

ابراهيم الرفاعي رحمة الله عليه اسد الصاعقه المعروف

وكان اديبا وشاعرا مرهف الحس والمشاعر وله العديد من المؤلفات الشعريه

وكان مهتما ايما اهتمام بالتعليم لابناء الوطن وذلك بعد تركه الحياه

العسكريه الي التقاعد....فانشا العديد من المدارس مساهمة منه في الارتقاء

بمستوي الانسان المصري

وهذه المره لم الخص لكم ما قرات كالعاده ولكن نقلت لكم نقلا مباشرا

لحياة الرجل وسيرته......وذلك انني رايت ان سيرته لا تلخص

ولا يجب ان يحذف منها شيئا او يضاف اليها شيئا

فسيرته ناصعه وبطولاته غايه في الشجاعه

انني اتكلم عن

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
-

ولد في ابو كبير – محافظه الشرقيه سنه 1938م .
تخرج في الكليه الحربيه سنه 1985م .
عمل في الجيش بوحدات المدفعيه ومدرسه الصاعقه والمخابرات الحربيه .
أنشأ مدرسه الصاعقه ومركز تدريب الصاعقه بالجزائر .
اشترك في حرب الاستنزاف وقام بعشرات العمليات خلف خطوط العدو وداخل اسرائيل.
أنشأ وحده مقاومه الارهاب ( الوحده777) .
حاصل علي وسام النجمه العسكريه ونوط الجمهوريه والواجب والتدريب والشجاعه مرتين والترقيه لاسبثنائية و القدوه الحسنه .
ترك الخدمه سنه 1981 .
عمل في مجال التعليم فأنشأ معهد رجالك للغات ثم مدارس رحالك للغات بالقاهره والغردقه والمنيا .
اسس جمعيه الثقافه المصريه سنه 1994 .
وكان اهتمامه باللغه العربيه والأدب منذ نشاته .
وله والعديد من الرباعيات الزجليه والفصحي والقصائد الشعريه .

الحياة العسكرية -


  • حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية الدفعة 38 عام 1956 عمل كضابط بسلاح المدفعية ثم قائد جناح بمدرسة الصاعقة .. رشح بعد ذلك لقيادة بعثة الصاعقة المصرية بالجزائر حيث ظل هناك لمدة عامين تمكن من خلالها أن يؤسس أول مدرسة للصاعقة بدولة الجزائر إلى جانب تكوين أول كتيبه للصاعقـة كان لهمـا دورًا بارزا فى النهـوض بالجيش الجزائرى وتحويله من مجرد مليشيات إلى جيش بالمعنى الحقيقى.
  • وفى أعقاب حرب يونيه 67 استطاع رجائى مع مجموعة من رفاقه وكان أبرزهم الصحفى وجيه أبو ذكرى فى تكوين منظمة سيناء العربية والتى تحول جزء منها إلى المجموعة 39 قتال (أشهر الوحدات الخاصة التى كانت تعمل تحت الأشراف المباشر للواء محمد أحمد صادق رئيس المخابرات فى ذلك الوقت ووزير الحربية فيما بعد) والتى تمكنت خلال فترة الاستنزاف من القيام بـ 44 عملية خلف خطوط العدو كان نصيب ابن أبو كبير منها 42 عملية كاملة ببسالة وجسارة وكبد العدو خلالها مئات القتلى وعشرات العتاد.
  • تولى بأوامر مباشرة من القيادة السياسية والعسكرية أثناء حرب أكتوبر 1973 مسئولية قيادة العمليات الخاصة بمنطقة جنوب سيناء والبحر الأحمر.
  • وفى عام 1977 تولى بأوامـر مباشرة من الرئيس السادات مهمة تكوين أول وحدة مصرية لمكافحة الإرهاب ..
  • وفى صيف هذا العام كلفـه المشير محمد عبد الغنى بتكليف مباشر من الرئيس السادات بمهمة ضرب ليبيا .. إلا أنه رفض وأصر على عدم ضرب قطر عربى شقيق فى موقف يضاف إلى رصيد مواقفه الوطنية المشرفة.
  • كذلك هو أول من عبر بحر الرمال الأعظم (هضبة الجلف الكبير) الواقع على الحدود المصرية الليبية السودانية ويسجل الطريق الذى سلكه باسمه فى سجلات القـوات المسلحة المصـرية ولازال حتى الآن هذا الطريق يطلق عليه طريق (رجائى).
  • ولأنه قدم الكثير لمصر فلم تبخل عليه مصر بأن تقلده أكبر وأعظم الأنواط والنياشين العسكرية فهو حصل على:
  • نوط الشجاعة من الرئيس جمال عبد الناصر تقديرا لاستبساله فى العمليات الخاصة.
  • نوط التدريب من الدرجة الأولى من الرئيس جمال عبد الناصر.
  • وسام الجمهورية من الطبقة الأولى من رئيس جمال عبد الناصر لتفوقه فى عدد من العمليات الخاصة.
  • وسام النجمة العسكرية من الرئيس أنور السادات والترقية الاستثنائية إلى رتبه مقدم عام 1971 لتفوقه فى العمليات الخاصة.
  • نوط الواجب العسكرى من الرئيس أنور السادات.
  • نوط الشجاعة من الرئيس أنور السادات لتفوقه فى العمليات الخاصة.
  • وسام منظمة سيناء العربية.
  • نوط الواجب العسكرى من الرئيس جمال عبد الناصر.

الحياة الادبية -

لقد تأثرت حياته منذ الصغر بأخيه الأكبر حيث شاركه فى فترة كان شغوف بقراءة الشعر والمسرحيات .. ولقد تعلم منه بتلقائية أن الحياة فروسية وكتاب .. أى مبادئ وثقافة وظل الكتاب يلازمه طوال عمره وساعدنه فى ذلك طبيعة خدمته بالجيش المصرى وكان جيله يقضى معظم وقته داخل الثكنات .. مما وفر له الوقت اليسير واعتقد أن جيله كان محظوظا .. لأنه هذا الجيل من نتاج عظام القرن العشرين فنشأنا بين فلسفة العقاد وأدب طه حسين وفكر توفيق الحكيم وموسيقى سيد درويس وعبد الوهاب وطرب أم كلثوم وفنون يوسف وهبى ونجيب الريحانى ومحمود مختار وصحافة مصطفى كامل وعلى أمين والتابعى.
لقد نشأ فى جيل كان الحياء سماته والأمانة فى الفعل والكلمة .. سواء .. والشهامة وحب مصر .. لها أصول وقواعد سمحاء صهرت فيها كل الأشياء .. حتى الأديان.
كانت هذه مصر خلال حقبة كبير من القرن العشرين والأمل معقود فى أبنائنا بأن يظهر بينهم القدوة ليعود ما افتقدناه .. ولن يعود إلا بظهور شوامخ منهم أمثال ما ذكرت من قبل .. ابتداء من رفاعة الطهطاوى وأحمد عرابى مرورًا بنجيب محفوظ وجمال عبد الناصر.
هذا الشاعر عاشق من الطبيعة آلة الكمان .. يحب الموسيقى العربية الأصيلة – وعشق الفن .. فأحب الرسم والعمارة والشعر .. إنسان حمل شمول الفن بكل صوره ومعانيه بحس مرهف ووجدان رقيق وخيال مثير، فتعامل معها بكل هذا الحنان .. فى وقت كان يقف فيه قلمه يسجل ويصور ويعبر عن كل موقف يمر به أو عما يجول بداخل نفسه العبقرية وشواهدها الكثيرة عبر رحلة الحياة.
مثلاً عند كتابته لشعر سوف تحسن عند قراءته أنه سوف ينقلك فى سلسة من الأمواج .. ورقة النسيم .. وفرحة الطير .. وشجنه من الرومانسية الحالمة إلى الإنسانية إلى الوطنية النادرة .. ولن تفقد خلال هذه الانتقالات أى تأثير للكلمة أو لبريق المعنى العميق الذى لم يدعه كفنان يمر هكذا دون أن يترك انفعالاته فنيا .. فأنت فى صحبه فنان كبير فى مشاعره وأحاسيسه فى فنه وكلماته وإنسانيته .. فنان كبير فى بطولاته ومواقفه وأفكاره.

مؤلفات الشاعر


  • رباعيات شعرية (جزء أول) سنة 1998م
  • ديوان أشــعار (منظومة شعرية) سنة 2002م
  • رباعيات زجلية (جزء اول) سنة 2003م
  • رباعيات شعرية (جزء ثان) سنة 2004م
  • رباعيات شعرية (جزء اول طبعة ثانية) سنة 2005م
  • رباعيات زجلية (جزء اول طبعة ثانية) سنة 2005م
  • رباعيات زجلية (جزء ثان) سنة 2006م
  • رباعيات زجلية (جزء ثالث) سنة 2007م
  • سلسلة إنسانيات سنة 2007م
  • سلسلة إنسانيات (جزء أول طبعة ثانية) سنة 2009م
  • رباعيات شعرية (باللغة الفصحى طبعة ثانية) سنة 2009م
  • ديوان أشــعار (منظومة شعرية جزء ثان) سنة 2009م
  • مبادئ عصرية فى السياسة المصرية سنة 2009م
  • خواطــر سنة 2009م
  • تحت الطبع للمؤلف:
  • فى صيف 67 (سيرة ذاتية)
  • رباعيات زجلية (طبعة ثانية)
  • رواية السرجه




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرئيس السادات يصافح ابراهيم الرفاعى وبجانبهم
العقيد عالى نصر - اللواء رجائى عطية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيدالعارف الضبع
مشرف سابق


ذكر

العمر : 31
عدد الرسائل : 2978
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   12/11/2010, 5:02 pm

فعلا أبوجمال لايمكن أن نلخص سيرة هذه الرجال
والكاتب يصفه وصف دقيق .فبالأضافة الى بطولاته
ومواقفه وأجمل موقف له هو أصراره على عدم ضرب
قطر عربى على الرغم من أن الأوامر صادرة من
رئاسة الجمهورية فهذا دليل على حبه لوطنه وغيرته
على عروبته .بالأضافة الى ذلك هو فنان وحساس
وهذاشىء غريب على رجل العسكرية الذى يملأ
الحزم والجدية حياته ولكن فعلا تأثره بالجيل العظيم
من الأدباء والمفكرين كان له الأثر فى ذلك وهذا
مانفتقده الأن .كما أنه حصل على العديد من الأوسمة
وهذ دليل على أنه قدم الكثير ليستحق هذه الأوسمة
والنياشين سواءاءفى عهد الرئيس جمال عبدالناصر
أو الرئيس أنور السادات وهذا دليل على تواصل
العطاء فى المرحلتين .أضف على ذلك مساعدته
فى تكوين جيش جزائرى حقيقى بالأضافة الى
مساهماته فى مجال التعليم .كما لو أخذناه كشاعرا
فمجموعة الأشعاروالرباعيات التى ذكرتها كفيلة
لنتكلم عنه كشاعرأيضا .يعنى بطل من جميع
الأتجاهات.شكرا ابوجمال على هذه النقطة الجديدة
والجميلة من نقاط الضوء وأتمنى أن تكون هناك
نقطة ضوء واحدة معاصرة لنا حاليا حتى نشعر
ببصيص من الأمل فى المستقبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   12/11/2010, 8:14 pm


صديقي وصديق نقطة ضــــــــــــــــــــوء

اخي العزيز

ومشرفنا الرائع

المتميز بكل ما ياتينا به

من موضوعات واقتراحات

ومداخلات

اخي سعيــــــــــــــــــــــد

لك مني التحيه علي هذا الايجاز

والتلخيص والشرح

لسيرة سيادة اللواء

رجائي عطيه

حقيقة هؤلاء الرجال واقصد تحديدا

رجال قواتنا المسلحه المصريه

هؤلاء الشرفاء

المدافعين عن مصر وارضها

حدودها وسمائها وبحارها

لهم في نفسي محبه ومعزه وتقدير

لا استطيع ان اصفه لك

فتضحياتهم كبيره وادائهم يفوق الوصف في المهمات الصعبه

الموكلة اليهم

يضحون بالنفس والروح من اجل هذا الوطن

يبذلون قصار جهدهم في سبيل حمايته من الغاصبين والطامعين

لا يكينوا ولا يستكينوا ولا يهدأوا من التدريب المستمر

لرفع كفائه العسكريه المصريه والجنديه المصريه

لا يفكرون في انفسهم مثل ما يفعل رجال البيزنس

لا يلبسون الحرير او ينامون علي الوتير

قد يكون ملجئ صغير تحت الارض

او خيمه عاديه تاويهم في ليلهم

وقد يظلون في يقظه ايام وليالي

للزود عن هذا الوطن

لذلك احب دائما سيرتهم العطره

وبطولاتهم النادره........فحب الوطن لديهم ليست اغنيه تغني وتلحن وتؤدي علي خشبة مسرح

وليست مدينه سياحيه في منتجع علي شاطئ بحر

حب الوطن لديهم هو اغلي من حبهم لذواتهم وانفسهم

واعدك قريبا ان تكون هناك نقطة ضـــــــــــــــــــــــــوء

عن المعاصرين وذلك لتجديد الامل في شباب امتنا

فمصـــــــــــــــــر كما قلت واقول دائما

مليئه بالابطال الاحرار وبالشرفاء والمناضلين

وباصحاب الايدي النظيفه التي لم تلوثها الرشوه او الماده

بالغ شكري وتقديري للمتفاعل دوما معنا

بالغ الشكر لصديقنا وصديق نقطــــــة ضـــــــــــــــــــوء

دمت لنا ايها الاخ العزيــــــــــــــــــز

ودامت صحبتكـــــــــــــــــــــــــــــم
............................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   12/11/2010, 11:55 pm

عبد الناصــــــــــــــــــر مهنئا الجماهير

في احد اعياد القوات المسلحه المصريه

........................................

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهـرة الجنوب
محذوف العضوية حسب طلبه


انثى

العمر : 37
عدد الرسائل : 5933
تاريخ التسجيل : 02/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   13/11/2010, 11:22 am

مقصرون نحن مع نقطة ضوء هذه الايام
معلتش يا ابو جمال سامحنى
ربنا يبارك فى نقاط الضوء
وشاكرين لجهودك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده شحات
مشرف سابق
avatar

ذكر

العمر : 35
عدد الرسائل : 5680
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   13/11/2010, 2:50 pm

لااملك سوي ان اقول بسم الله ماشاء الله
تسلم الايادي ياصقرنا الجميل علي الجهد
الاكثر من رائع وعلي نقاط
الضوء التي تمدنا بها من حين الي اخر
كعادنك معنا دائما ما تصيب
في اختياراتك الموفقه للشخصيات الجميله
التي لن تتكرر مرة اخري
ربنا يبارك لنا في حضرتك وميحرمناش
منك ولا من نقاط الضوء المميزة التي اصبحنا
ننتظرها من الحين للاخر
شكرا جزيلاً عمنا الغالي/ عبدالفتاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   13/11/2010, 3:57 pm

زهرة الجنوب

خالص الشكر والتقدير

اختنا العزيزه...صديقة نقطة ضـــــــــــــــــــــــوء

يكفي الموضوع شرفا ان يكون اسم المراقب العام

علي صفحاته

لا تقصير ولا شئ ابدا

مساهماتك كثيره في نقطة ضوء

واضافاتك اكثر لهذه الزاويه الصغيره من المناره

وانتي من كان لك السبق في ترشيح الموضوع

ليكون من ضمن حصريات المناره

شكرا جزيلا لك ام شـــــــــــروق

دمتي لنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

ودام عطـــــــــــــــــــــــــــــائك
.............................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   13/11/2010, 9:10 pm


الاستاذ حماده شحات

شاكر جدا لكلماتك الجميله

والمعبره

ثناء ومديح اجد انفسي لا استحقه

لا شكر غلي واجب نقدمه

لشباب الامه المصريه

لتعريفهم بابطال مصـــــــــــر

ورموزها

صديقي وصديق نقطة ضــــــــــــــــوء

اخصك بالشكر الجزيل علي هذا التفاعل

وذلك ليس بغريب عن ابو حسام

واحيطك علما بان نقطة ضوء هو من المواضيع

العزيزه جدا علي القلب والنفس

وكل الردود التي تاتي علي

هذا الموضوع تحديدا لها في

قلبي حب خالص لاصحابها

واسعد جدا بمرورهم

حيث اجد الامل لا يزال موجودا بين شباب هذه الامه

بقلبه وفكره المستنير

خالص محبتي ابو حســــــــام

دمتم لنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

ودامت صحبتكـــــــــــــــــــم
......................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد ابوالعبادي
مشرف عام أخبار ومناسبات الحراجية
مشرف عام أخبار ومناسبات الحراجية
avatar

ذكر

العمر : 52
عدد الرسائل : 886
تاريخ التسجيل : 25/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   13/11/2010, 9:17 pm

عزيزى ابو جمال
ما اروع زكرياتاتك ونقاط ضوئك
التى تضئ منارتنا
اننا نشد على يديك ونقول هل من مزيد


ان حياتنا بحر هائج فحاولوا ان تعبرو هذا البحر بقارب من الصبر وبجداف من الامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 57
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   14/11/2010, 3:15 pm

اخي وصديقي

وصديق نقطة ضـــــوء

اخي الشاعر المتالق

اخي المبدع

اخي النهر المتدفق عطاءا

وعذوبه

ابو حسن

بالغ شكري لزيارتك للموضوع

واتمني ان اكون عند حسن الظن دائما

دمت لنا اخي العزيز

ودامت صحبتكـــــــــم
......................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهـرة الجنوب
محذوف العضوية حسب طلبه


انثى

العمر : 37
عدد الرسائل : 5933
تاريخ التسجيل : 02/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   20/11/2010, 7:25 pm

شقيق الشهيد محمد حسين مسعد
أول شهداء يوم العبور يتكلم عنه ويعرفنا عليه

أحمد حسين محمود مسعد .. أعمل بمركز شباب سنديون الرياضي .
...............................؟
شقيقي هو البطل الشهيد ( محمد حسين محمود مسعد ) من مواليد الحادي عشر من شهر مارس عام 1944 بسنديون مركز قليوب بمحافظة القليوبية و تعلم في كتاب و كان يواظب علي آداء الصلوات في أوقاتها ، و في عام 1957 حصل علي الشهادة الإبتدائية من مدرسة سنديون ، و في عام 1960 حصل على الشهادة الإعدادية من مدرسة سنديون و ألتحق بمدرسة قليوب الثانوية للبنين ، و في عام 1964 حصل على الثانوية العامة و ألتحق بكلية الزراعة جامعة الزقازيق ،
............................؟
خلال دراسته حصل على ثلاث ميداليات تقديرية لتفوقه فى إحتفالات التدريب ، و في عام 1968 حصل شقيقي البطل الشهيد ( محمد حسين محمود مسعد ) على بكالوريوس الزراعة .
...........................؟
كان شقيقي يعشق الوطن فعندما شارك شقيقنا الذي يكبرنا ( عبد الحميد ) مع القوات المدرعة المصرية في معركة ( جبل لبنى ) عام 1967 ضد القوات الإسرائيلية .. وهذه المعركة تعد إحدى المعارك المصرية التي تدرسها حتي اليوم الأكاديميات العسكرية العالمية .. قال شقيقي ( محمد ) لوالدته :
( ساحارب في معركة ستكون من أحسن المعارك وسوف تفوق المعركة التي أشترك فيها شقيقي عبد الحميد ) .
..........................؟
في عام 1968 تم تجنيد شقيقي ( محمد ) بالقوات المسلحة وتم توزيعه على سلاح الأستطلاع بالجيش الثاني الميداني وشارك في معارك الاستنزاف وقام بالأستطلاع عدة مرات خلف وداخل خطوط القوات الإسرائيلية ، و أخبر عن وجود مواسير النابالم التي أمدتها إسرائيل أسفل مياه قناة السويس قبل معارك أكتوبر 1973 لتحول صفحة المياه إلى جحيم إذا فكر جيشنا المصري في أقتحام قناة السويس .
.........................؟
بعد أن أدى شقيقي ( محمد ) المدة المقررة للتجنيد خرج إلى الحياة المدنية وأتم زفافه على إحدى المدرسات بمدرسة سنديون الغعدادية في الثاني من شهر أغسطس عام 1973 ولم يمكث معها إلا قليلا فقد أستدعته القوات المسلحة .. و أثناء وداعه قال لها :
( أشعر أنني على أبواب عالم جديد يضاء بقناديل من نور .. عالم يسبح فيه كل شئ في حواصل طيور خضراء مغردة فسامحيني على فراقك السريع فأنا أشعر بداخلي أن وحدتي العسكرية بحاجة إلى ) .
.........................؟
بعد أن وصل شقيقي ( محمد ) إلى وحدته قام بمهامه الأستطلاعية و رصد القوات الإسرائيلية و أبغ عنها ، و في الأول من شهر رمضان عام 1393 حضر لنا لزيارتنا و في المساء عاد إلى وحدته .. ومازالت كلماته التي قالها لزوجته اثناء الوداع بذاكرتي فقد قال :
( أوعي تنسي قراءة الفاتحة كل أسبوع و خلي بالك من نفسك ) وكلنا خرجنا لنودعه .
........................؟
كان شقيقي ( محمد حسين محمود مسعد ) ضمن المفارز الأولى للقوات المسلحة المصرية الضاربة وفي مهارة و جسارة تعامل مع القوات الإسرائيلية و أستشهد بمنطقة التمساح .. و آخر أشارة بعث بها لقائده هي ( العدو يا أفندم على بعد 10 أمتار ) و بذلك يعد شقيقي البطل أول شهيد على أرض سيناء بعد إندلاع المعارك يوم السادس من أكتوبر 1973 الموافق للعاشر من رمضان 1393 .
........................
؟
في الرابع و العشرين من شهر يونيو عام 1974 أرسل وزير الحربية نعيا إلى والدتي ( زينب محمد علم ) ، و في نفس العام قمنا بنقل جثمان شقيقى من مقابر الشهداء إلى مقبرة خاصة بسنديون وعندما وصلنا بجثمانه خرج الأهالي في موكب مهيب و طافوا بجثمان شقيقي الشهيد وهو يهتفون ( لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله )
..........................؟
اسم شقيقي مسجل بالموسوعة العالمية كأول شهيد على أرض سيناء خلال معارك أكتوبر 1973 .
.........................؟
تم تكريم اسم شقيقي البطل الشهيد ( محمد حسين محمود مسعد ) من قبل الجهات الرسمية و تحدثت عنه وسائل الإعلام وأذكر منها : مجلة النصر في عددها الصادر في شهر سبتمبر عام 1975 ، ومجلة المصور في عددها الصادر في أكتوبر عام 1975 ، كما أصدرت دار الهلال في شهر أكتوبر عام 1976 عددا ضخما عن حرب أكتوبر ، ومجلة التطبيقيين في عددها الصادر في شهر أكتوبر 1978 ، ومجلة المجاهد في عددها الصادر في شهر أكتوبر عام 1997 وأيضا عددها الصادر في شهر يوليو عام 1998 وقدم ابن الكويت العظيم ( محمد الصالح آل ابراهيم ) عشرة آلالف جنية هدية منه إلى أسر أول عشرة شهداء في حرب أكتوبر 1973 وهم :
البطل الشهيد ( محمد حسين محمود مسعد ) و البطل الشهيد ( عطية صالح محمدين ) ابن الإسماعيلية .. و البطل الشهيد ( فوزي دسوقي شومان ) ابن قرية المليج بالمنوفية .. و البطل الشهيد ( محمود محمد النجار ) ابن دمياط .. و البطل الشهيد ( محمد ربيع حسن ) ابن المنصورة .. و البطل الشهيد ( محمد سعد حامد ) ابن المنصورة .. و البطل الشهيد ( أحمد مرتضى الطيري ) ابن قرية الطور بالأقصر .. و البطل الشهيد ( أحمد حسين أحمد ) ابن أسيوط .. و البطل الشهيد ( عزت موسى شاهين ) ابن قرية دمنهور الوحش بالغربية .. و البطل الشهيد ( يسري أحمد حسن ) ابن صهرجت الكبرى بالدقهلية .. وقد أقيم حفل التكريم في نادي الضباط بالحلمية بالقاهرة وحضره اللواء ( محمد عبد الفتاح العيسوي ) مدير إدارة الشئون المعنوية نائبا عن الفريق اول ( محمد عبد الغني الجمسي ) نائب رئيس الوزراء ووزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة آنذاك .. والدكتورة ( عائشة راتب ) وزيرة الشئون الإجتماعية .. وعدد كبير من القادة وضباط الصف والجنود .
كما تم إطلاق اسم شقيقي البطل الشهيد على مدرسة بسنديون وفقا لقرار المجلس الشعبي المحلي بسنديون وتصديق المجلس الشعبي المحلي لمركز قليوب في الثاني والعشرين من شهر يوليو عام 1993 .
.................................؟
أنا أحتفظ بكل ما كتب عن شقيقي البطل الشهيد ( محمد حسين محمود مسعد ) و الشهادة هي تكريم من رب العزة لشقيقي وندعو الله أن يلحقنا به


م ن ق و ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف محمد
مراقب عام المنارة
مراقب عام المنارة
avatar

ذكر

العمر : 49
عدد الرسائل : 1640
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   20/11/2010, 7:48 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


كتبهاابراهيم خليل ابراهيم عضو نقابة الصحفيين واتحاد كتاب مصر ، في 13 أكتوبر 2010 الساعة: 22:24 م

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]من الأبطال الذين سجلوا بطولاتهم بأسمى أيات العزة والشرف والكرامة البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سويلم وهذه هى قصة بطولاته :

ولد البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سويلم في السادس و العشرين من شهر ابريل عام 1947 لأسرة تنتمي جذ ورها لمحافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية وجاء ترتيبه الثالث بين إخوانه .

شرب البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سويلم حب مصر منذ نعومة أظافره فقد كان والده يقوم بتدريبه على الأسلحة التي كان يحصل عليها من جنود الاحتلال ، كما قام البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعمليات فدائية في طفولته ، وكان يستعجل الأيام للالتحاق بسلاح الصاعقة الذي عشقه منذ أن رأت عيناه جنود الصاعقة المصريين وهو في مرحلة الطفولة.

في عام 1966 تم تجنيد البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بالقوات المسلحة وجاء توزيعه علي سلاح الحرس الجمهــوري ولكنه طلب التحاقه بالصاعقة و بالفعل تحقق أمله و في تدريبات الصاعقة اظهر مهارة و نبوغا .

في الخامس من يونيو عام 1967 قامت القوات الإسرائيلية بمهاجمة مصـر و نالت نصرا لا تستحقه و نالت مصر هزيمة لا تستحقها لأن الجندي المصري لم يدخل المعركة .

فى الأول من شهر يوليو عام 1967 م ومن القنطرة شرق تحركت قوة إسرائيلية مدعمة بالعربات المجنزرة والدبابات لأجل احتلال بور فؤاد .

رصدت المخابرات الحربية كل المعلومات وفى المكان المحدد تواجد البطل عبد الجواد مع مجموعة من رفاقه أبطال الصاعقة وبمجرد وصول القوة الإسرائيلية للمكان فوجئت بوابل من النيران وتم تدمير القوة الإسرائيلية فى دقائق معدودة .

تمكن البطل عبد الجواد من تدمير مدرعة ودبابة وقتل 6 من الإسرائيليين .

بلغت خسائر إسرائيل 6 دبابات ومدرعات وقتل 81 مقابل استشهاد 15 من أبطال الصاعقة .

عرفت هذه المعركة بمعركة رأس العش ورفعت الروح المعنوية إلى عنان السماء .

لم تفكر إسرائيل مرة أخرى فى الإغارة على مدينة مدينة بور فؤاد .

هكذا بدأت معارك الاستنزاف وتوالت بطولات أبطال مصر وفى 21 من شهر أكتوبر عام 1967 م كان البطل عبد الجواد فوق مبنى دار المعلمات ببور سعيد وشاهد بالمنظار قيام الزورق الصاروخى المصرى بإغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات فى أقل من 4 دقائق .

واصل البطل كفاحه ومهامه ففى الخامس من شهر يونيو عام 1968 م قام مع مجموعة من رفاقه بتنفيذ مهمة الهجوم على مطار المليز وتدمير 6 طائرات إسرائيلية .

أيضا رصد البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أتوبيسا إسرائيليا فى المنطقة الواقعة مابين الطاسة والمليز وعلى الفور تعامل معه وتمكن من تدميره وقتل 36 من الإسرائيليين وفى العشرين من شهر يوليه عام 1969 م قام البطل مع رفاقه بالهجوم على منطقة إدارية إسرائيلية بين الكاب والتينة وتم تدميرها تماما وقدرت خسائر إسرائيل بأربعين مليون دولار تقريبا مما أصاب إسرائيل بالهلع والفزع .

هذه كانت العملية رقم 18 للبطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وفى أثناء عودته بعد تنفيذ المهمة رصده الطيار الإسرائيلى الذى كان يبحث عن الأبطال وأطلق صاروخه على البطل الذى فأصيب ببتر ساقيه اليمنى واليسرى وساعده الأيمن وفقد عينه اليمنى مع جرح كبير غائر بالظهر .

الأبطال عبد الفتاح عمران وصابر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عوض وأحمد ياسين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أبوسمرة لم يتركوا البطل وماقطع من جسده وبعد إجراء الإسعافات الأولية للبطل قرر القائد نقل البطل على نقالة الميدان إلى مستشفى بور سعيد وبعد مسافة ليست بالقصيرة قطعها رفاقه الأبطال وسط الحر الشديد ووابل الطلقات الإسرائيلية وصل البطل إلى بور سعيد .

بعد ذلك تم نقل البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى مستشفى دمياط وزاره المحافظ ونظرا لفداحة إصابة البطل تقرر نقله على متن طائرة هليوكوبتر إلى مستشفى الحلمية العسكرى بالقاهرة وبعد وصوله دخل فى غيبوبة لمدة 72 ساعة .

طلب البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من اللواء الدكتور عادل خطاب الشواربى مدير المستشفى عصير المانجو وبعد أن شربه عاد الوعى للبطل وأمر مدير مدير المستشفى بتقديم زجاجة مياه غازية للبطل يوميا على حسابه الخاص .

فوجىء البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بزيارة الرئيس جمال عبد الناصر وناقشه فى العملية التى تمت وقبل أن ينصرف عاهده البطل بخروجه من المستشفى إلى ميدان القتال لأجل تحرير سيناء فقال الرئيس جمال عبد الناصر : طالما هذه الروح المعنوية موجودة فسوف ننتصر بإذن الله تعالى .

تم تركيب الأطراف الصناعية للبطل عبد الجواد وقرر التقرير الطبى منح البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أجازة لمدة شهر ثم العرض للرفت من الخدمة العسكرية .

وضع البطل التقرير فى جيب سترته وقرر العودة إلى وحدته لمواصلة الكفاح فإما الاستشهاد أو تحرير سيناء وعندما وصل للوحدة استقبله قائد الكتيبة البطل سمير محمود يوسف بالأحضان قائلا : لماذا تعبت وحضرت نحن سوف نستكمل كل أوراق إنهاء الخدمة وهنا قال البطل عبد الجواد : لن ولم أترك الخدمة العسكرية إلا فى حالتين .. تحرير سيناء من دنس الاحتلال الإسرائيلى أو الشهادة فى سبيل الله والوطن .. وأنا هنا سوف أقتسم ملابسك وتعيينك .. فسمح قائد الكتيبة بتواجده مع رفاقه .

بدأ البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فى التوجيه المعنوى للجنود وحثهم على شرف الرسالة وعزة وكرامة مصر وخلال تواجده فى الوحدة قرر تقديم الدليل العملى لقدرته على القتال وبالفعل رصد مدرعة إسرائيلية تقوم بإحضار مجموعة من الجنود وتأخذ مثلهم وفى الموعد المناسب تعامل معها وتم تدميرها وقتل 21 من الإسرائيليين .

علم الرئيس جمال عبد الناصر بما فعله البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فطلبه فى رئاسة الجمهورية وعندما وصل البطل صافحه الرئيس قائلا : أنت الذى ضربت مطار المليز ؟ قال : نعم ياأفندم والجيش يريد إنهاء خدمتى .. قال الرئيس : لا .. خليك مصر عاوزاك .

عندما حكيت هذه البطولات للأديبة رضا القرشى كتبت قائلة :

وقف البطل على التبه

وأفتكر يوم من هنا عدى

حلف بطلنا وقال :

وحقك يارب السما والأرض

وحق غالى التمن للى أتهتك له عرض

مادمت حى تارك حيفضل على فرض

ويوم ماأقدر عليهم هاأسوى بيهم الأرض

قناص أنا ومن بعيد

حاأصطادهم فرد فرد

وعاد بطلنا ببندقية

خدها فى حضنه

وأداها حب وحنان

وقال لها : يابندقية ..

النهارده عايزك عافيه

حسى بيه .. الشرف ليكى وليا

ساعدينى آخد بتار الصبيه

وجاب الرصاص .. كلمه

وعلى الحكايه فهمه

بعد النيشان يدى .. تمام

وباسم الرحمن .. نشن .. وهيه

ونشن .. وهيه

وكل رصاصة اتنشنت

من واحد فيهم أتمكنت

وعمل الرصاص بالوصية

وادى تمام وتحيه.

فى الخامس عشر من شهر نوفمبر عام 1969 م الموافق للخامس من شهر رمضان عام 1389 هـ منح الرئيس جمال عبد الناصر نوط الشجاعة العسكرى من الطبقة الثانية للبطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تقديرا لما قام به من أعمال تتصف بالشجاعة فى ميدان القتال .

البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] نفذ 18 من عمليات العبور خلف وداخل القوات الإسرائيلية وتمكن من تدمير 16 دبابة و ( 11 ) مدرعة و ( 2 ) من عربات الجيب و ( 2 ) من البلدوزارات بالإضافة إلى أتوبيس واشتراكه مع رفاقه فى تدمير 6 طائرات خلال الهجوم على مطار المليز .

فى الثامن من شهر أغسطس عام 1970 م تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية لوقف إطلاق النار نظرا لتفوق مصر .

أذاعت وكالات الأنباء تصريحا لأبا إيبان جاء فيه : ( لولا وقف إطلاق النار لواجهت إسرائيل تصاعدا فى الحرب مع مصر وبالتالى زيادة القتلى والجرحى وتآكل التفوق الجوى الإسرائيلى إن رفض وقف إطلاق النار يضع إسرائيل فى موقف أخطر وأشد صعوبة من الآن ) .

قال الضابط الهندى ب . ك . ناريان : ( لقد أثبتت حرب الاستنزاف للمصريين أن المثابرة والعزيمة هما الضمان الرئيسى للنجاح كما اكتسبت القوات المصرية خبرة فى مواجهة الغارات الجوية الإسرائيلية والتكتيكات البرية بعد أن استوعبت الأسلحة الحديثة وبدلا من الحرب الخاطفة ذات النتائج السريعة البراقة التى اعتادها جيش إسرائيل اضطرت إسرائيل إلى أن تقوم بحرب دفاعية وتكتيكات دفاعية ضد الاغارات المصرية ولقد حزن الإسرائيليون لهذا الانقلاب فى الموقف العسكرى والسياسى والذى فرض على إسرائيل إتباع الحذر وأن تصرف النظر عن غارات العمق ) .

فى الثانى والعشرين من شهر أغسطس عام 1970 م كتبت كتيبة البطل شهادة جاء فيها :

تشهد الكتيبة بأن الجندى المجند عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سويلم من قوة الكتيبة قام بواجبه خلال فترة وجوده بالكتيبة على جبهة القتال وحتى تاريخ إصابته وبرغم شدة إصابته تمتع بروح عالية مما كان له شديد الأثر بالنسبة لزملائه وبعد تركيب الأطراف الصناعية له وخلال زياراته للكتيبة كان يفضل البقاء لرفع الروح المعنوية للجنود فالمذكور يتمتع بقدرة عالية فى التأثير على الجنود وحثهم على القتال ورفع معنوياتهم بما أوتى من قدرة فطرية فى إلقاء المحاضرات والتوجيه الموضوعى ..

لذلك ترى الكتيبة أن تسجل له هذه الوقائع لتكون له فخرا .. هذا بالإضافة إلى أنه قد تصدق للمذكور بحمل نوط الشجاعة العسكرى تقديرا له ولبطولاته .

هذا وقد وقع على الشهادة النقيب سمير محمود يوسف قائد الكتيبة بالإنابة .

فى الثامن والعشرين من شهر سبتمبر عام 1970 م توفى الرئيس جمال عبد الناصر فى شهر أكتوبر عام 1970 تولى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أنور السادات رئاسة الجمهورية وقام بتكريم البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] .

فى الأول من شهر يناير عام 1971تم استدعاء البطل عبد الجواد لأخذ بصماته على ترك الخدمة وبرغم إنهاء خدمته ذهب إلى قائد الكيبة النقيب سمير محمود يوسف وقال : اقسم بالله العظيم لن أترك الجيش إلا فى حالة استشهادي أو تحرير سيناء وبالفعل سمح له بالتواجد مع رفاقه الجنود على مسئوليته الخاصة .

فى عام 1971 م تزوج البطل من السيدة هدى عبد الرحيم حسن ورزقهما الله من الأبناء بإيمان و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وأسامة وعمر وإسلام ونور الإسلام وجمال وشيماء .

فى السادس من شهر أكتوبر عام 1973 م الموافق للعاشر من شهر رمضان 1393 هـ اندلعت المعارك بين مصر وإسرائيل ففرح البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لأن يوم الثأر قد حان .

عبر البطل مع رفاقه قناة السويس لأجل تحرير سيناء الحبيبة وظل على جبهة القتال حتى وقف إطلاق النار وبعد تحقيق الانتصار ترك الخدمة العسكرية وخرج للحياة المدنية .

بهذا يعد البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سويلم الجندى الوحيد على المستوى العالمى الذى قاتل وهو مصاب نسبة عجز 100 % .

فى الاحتفال باليوبيل الفضى لانتصارات أكتوبر قام الرئيس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حسنى مبارك بتكريم الصاعقة ممثلة فى البطل الجندى عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وبذلك يكون الجندى الوحيد من بين المكرمين .

أيضا يعد البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سويلم الجندى المصرى الوحيد الذى نال شرف التكريم من رؤساء مصر .. جمال عبد الناصر و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أنور السادات و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حسنى مبارك .

خلال تواجدى بصحبة البطل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المصرى صائد الدبابات فى منزل البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سويلم حضر الأحباب الشيخ وحيد سليمان والاستاذ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] جلال والأستاذ السيد مؤمن والحاج سعيد أبو هاشم للترحيب بنا وذلك يوم الأحد السابع من شهر أكتوبر عام 2001 م وفى صباح يوم الاثنين الثامن من شهر أكتوبر أصطحبنى البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] برفقة البطل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المصرى والاستاذ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] جلال إلى الفردان حيث دبابة عساف ياجورى التى مدرها البطل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المصرى .

يرى البطل عبد الجواد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أن أفضل تكريم له هو مامنحه الله تعالى من إصابات لعلها تكون جواز المرور إلى الجنة .

أيضا يرى أن الذى لايحافظ على تراب الوطن لايستحق التراب .

____________

من كتاب ( من سجلات الشرف ) للأديب الصحفى إبراهيم خليل إبراهيم .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

منقول


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد ابو عاصم
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر

العمر : 39
عدد الرسائل : 317
تاريخ التسجيل : 08/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   21/11/2010, 5:25 am

عظيم وجميل
تاريخنا مجدنا
والله من لايتاثر بقصص ابطالنا فليس بمصرى
فاستحلفكم بالله ان تزيدونا منها

ولكم الشكر ابوبراءه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيدالعارف الضبع
مشرف سابق


ذكر

العمر : 31
عدد الرسائل : 2978
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: نقطة... ضــــــــــوء   21/11/2010, 5:45 am

كل الشكر لأختنا أم شروق ولأخينا الأستاذ أشرف على الأضافات
المتميزة للموضوع وكل الشكر لصاحب الموضوع أبوجمال وجزاكم
الله خيرا على ماتقدمونه لنا من معلومات عن هؤلاء الأبطال الذين
جادوا بالغالى والنفيس من أجل تراب هذا البلد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نقطة... ضــــــــــوء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 8 من اصل 10انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم الأدب والفنون :: وثائقيات-
انتقل الى: