منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لعن الله البهائيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الدشناوي
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر

العمر : 26
عدد الرسائل : 110
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

مُساهمةموضوع: لعن الله البهائيين   18/6/2010, 4:51 am

الموقف الشرعي تجاه البهائية : فهم معدودون من الكفّار ؛ لأنهم كفروا بالتدين بدين الإسلام ، وبخلود شريعة النبي محمد صلى الله عليه وآله ، ويعتقدون بنبوة البهاء ، وإذا كان بعض منهم على دين الإسلام سابقاً فاعتنق بعد ذلك البهائية يكون مرتدّاً ، ومثله من تشهّد بالشهادتين ومع ذلك يعتنق البهائية ، فإنّه مرتدّ أيضاً. وتترتّب عليه الكلام المرتد . وأما عقائد البهائية ، فهم يعتقدون :
1 ـ بنبوة البهاء ، واسمه : حسين علي النوري ، والذي كان أخوه يحيى ( الأزل ) قد ادّعى النبّوة أيضاً، وكان البهاء قد قتل أخاه يحيى بالسمّ ليكون رئيساً للطائقة البابية .
2 ـ يعتقدون بكتاب له يسمّى : ( الإيقان ) ، وهو مشحون بالأغلاط الفاحشة في اللغة العربية . وكذلك الكتاب ( المبين ) ، وهما مليئان بالعجمة .
3 ـ يعتقدون بحلول الإلوهية في البهاء .
4 ـ يعتقدون بالمهدي النوعي .
ويعتقدون بأنه لا يجوز لدين ومذهب ان يعمّرأكثر من ألف سنة ؛ فبعد كل ألف سنة يُنسخ الدين والمذهب ويأتي دين ومذهب ونبي جديد . ويستدلون على ذلك بقوله تعالى في القرآن الكريم : ( يدبّر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ) ، فقالوا : ان ( الأمر ) يعني : الدين والمذهب ، و( التدبير ) هو : البحث والإرسال ، و( العروج ) هو : النسخ والرفع . وهذا التفسير للآية أشبه بالهلوسة في مفردات اللغة وموازين الأدب المحاوري ؛ فإن ( الأمر ) يستعمل في القرآن الكريم للشيء والشأن التكويني ، كقوله تعالى .( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) ، يس / 82 ، وكقوله : ( له الأمر والخلق ) ، وغيرهما من موارد استعماله ، مثل : القمر / 50 ، والمؤمنون / 27 ، والأعراف / 54 ، وابراهيم / 32 ، والنحل / 12 ، والروم / 25 ، والجاثية / 12 ، لا بمعنى التشريع والشرع والمنهاج .
وكذلك : ( التدبير ؛ ) فإنّه يستعمل في الخلق والمباشرة للاُمور التكوينية ، لا في إنزال وتنزيل الشريعة والدين ؛ كقوله تعالى : ( شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً ) ، الشورى / 13 ، وقوله : ( نزّل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه ) ، آل عمران 31 . مضافاً إلى ذكر السماء الأرض المرتبط بالخلقة التكوينية في الآية .
وكذلك : كلمة ( العروج ) ، التي هي بمعنى الصعود والإرتقاء ، لا النسخ والتبديل .
ثم إن الآية متضمنة للعدد : خمسين ألف سنة ، وعدد الأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألف نبيّ لا يتطابق مع كلا العددين .
والفوأصل الزمنية بين نوح وابراهيم وموسى وعيسى والنبي محمد صلوات الله عليهم لا يتطابق مع الألف سنة ؛إذ بين نوح عليه السلام وإبراهيم عليه السلام ما يزيد على ( 1600 ) سنة ، وبينه وبين موسى عليه السلام أقل من ( 500 ) عام ، وبينه وبين عيسى ما يزيد على ( 1500 ) عام ، وبينه وبين النبي محمد صلى الله عليه وآله دون ( 600 ) عام .
5 ـ المعاد عند البهائية : يقول البهاء : « انتهت قيامة الإسلام بموت علي محمد الباب ـ مؤسس البابية التي تولدت منها البهائية ـ وبدأت قيامة البيان ودين الباب بظهور من يظهره الله ـ ويعنى بذلك نفسه ـ فإذا مات انتهت قيامته ، وقامت قيامة الأقدس ودين البهاء ببعثة النبي الجديد » . كتاب الإيقان / 71 ، والبديع / 338 ، والألواح بعد الاقدس / 81 ـ 252 ، وإشراقات عبد البهاء ومكاتيبه / 33 . وقد ذهل الباب والبهاء عن تفسير وقائع أهوال القيامة التي ذكرها القرآن الكريم .
ويعترض ( الأزلية ) أتباع يحيى النوري ، المسمّى ب ـ : الأزل ، وهو أخ حسين علي النوري ، المسمى ب ـ : البهاء ، وكذلك البابية أتباع علي محمد الباب ، الذي أسس البابية وتولدت منها الأزلية والبهائية ، بأنّ الفاصلة بين القيامات هي كما يقول الباب : إنّ من يظهره الله يأتي بعد العدد المستغاث ( 2001 ) ؛ لما أسّسه البابية والبهائية من أن كل شريعة تُنسخ بعد ألف سنة ، وبلحاظ الباب والأزل يجب أن تمضي ( 2001 ) سنة كي يعلن البهاء عن نفسه ، فيجيب البهاء في كتاب البديع / 113 ـ وهو نمط من الهلوسة ـ : « كان المشركون أنفسهم يرون أن يوم القيامة ( 50 ) ألف سنة فانقضت في ساعة واحدة ، أفتصدّقون ـ يا من عميت بصائركم ـ ذلك ، وتعترضون أن تنقضي ألفا سنة بوهمكم في سنين معدودة ؟ !! » . 6 ـ يقول البهاء في كتابه الأقدس / 34 : « ليس لأحد أن يحرّك لسانه ويلهج بذكر الله أمام الناس ، حين يمشي في الطرقات والشوارع » . وهذا الحكم من البهائية خلاف لجميع الشرائع السماوية والأديان الإلهية من أن ذكر الله حسن على كل حال .
ويقول في / 41 : « كتب عليكم تجديد أثاث البيت في كل تسعة عشر عاماً » ، و« أحل للرجل لبس الحرير لقد رفع الله حكم التحديد في اللباس واللحى » ، و« قد منعتم من ارتقاء المنابر ، فمن أراد أن يتلو عليكم آيات ربه فليجلس على الكرسي » .
وبعد تحريم الذكر في الملأ ، ووجوب تجديد أثاث البيت ، وتجويز لبس الحرير ، وحلق اللحى ، قام بتحريم التقية وتجويز الإصغاء والاستماع للموسيقى والغناء ، وحكم بطهارة المني ( ماء الرجل ) ، بل أن كل شيء طاهر ولا توجد نجاسة ، وتحليل الربا وقد جوّزت البابية لأتباعها نكاح أحد الزوجين من ثالث آخر لغرض الحصول على الولد ، وكذلك قالت البابية بالتفاوت في المهر بين أهل المدينة وأهل القرى ..
وقالت البهائية بعدم جواز الزواج بأكثر من اثنتين ، بل قالوا أن الزواج بالثانية مشروط بشرط تعجيزي ، وقال البهاء بجواز نكاح الأقارب ؛ لاحظ : كتاب الأقدس / 30 ؛ لأنه لم يحرّم إلاّ مورداً واحداً ، وأن نكاح الأقارب عائد إلى بيت العدل ، وأن الطلاق يحق للمرأة أن تقوم به .
وقال البهاء في كتاب الأقدس/81 : « من أحرق بيتاً متعمّداً فأحرقوه » . وحرّم صلاة الجماعة إلا على الميت ، والسنة عندهم تسعة أشهر ، والشهر تسعة عشر يوماً ، ويحرم عندهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قبل عموم الناس .
وللاطلاع على تاريخ زعماء البهائية ودورهم السياسي ، والطريقة التي اتّخذها الروس في الإتيان بالباب ؛لاحظ : كتاب ( البرنس دالكوركي ) ، وكتاب ( تاريخ جامع بهائيت ) ، و( كشف الحيل ) ، وغيرها ؛ حيث أن الباب قبل إعدامه في إيران في الفتنة التي أثارها كان قد نصّب ميرزا يحيى النوري خليفة له مع أخيه حسين علي النوري ، حيث لقّب الأول عندهم ب ـ : الأزل والثاني ب ـ : بهاء ، وكانا قد اعتُقلاً من قبل الدولة فتوسطت السفارة الروسية والبريطانية لإطلاق سراحهما وإخراجهما مع جماعة من البابية إلى بغداد ومكثوا هناك عشر سنين وأخذوا شيئاً فشيئاً يبتدعون الأحكام ثم أن السلطات اضطرت إلى إبعادهم إلى جزيرة قبرص وهناك تنازع الأخوان فانقسمت البابية إلى الأزلية والبهائية واتخذوا من فلسطين برعاية دولة اسرائيل مقرّاً لهم يحجّون إليه .
وأما كون دين الإسلام آخر الأديان ، والنبي محمد صلى الله عليه وآله خاتم وآخر الأنبياء فهو :
1 ـ وصف النبي صلى الله عليه وآله بالخاتم قوله تعالى : ( ما كان محمد أباً أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) ؛ الأحزاب / 40 .
والختم بمعنى النهاية ؛ والبهائية يفسّرون « خاتم » بمعنى زينة من الألة التي توضع في إصبع الله ، مع أن منشأ تسمية تلك الآلة بالخاتم هو أن الفصّ في تلك الآلة ينقش في العادة بنقش يمهر به الرسائل المكتوبة ، ويختم وينهى به الكلام فيها . وقالت البهائية أن نهاية الأنبياء لا يستلزم نهاية الرسل ، ولم يتفطّنوا أن كلّ رسول لا بدّ وأن يكون نبياً أولاً .
2 ـ الوعد بإظهار وغلبة الدين على كل وجه الأرض . في قوله تعالى : ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ) ، وقد كرّر القرآن هذه الآية في ثلاث سور : الصف / 9 ، والفتح / 28 ، والتوبة / 33 . وهذا الوعد الإلهي بانتشار الدين الإسلامي على كافة أرجاء الكرة الأرضية لم يتحقق .
3 ـ عقيد المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف :
وبعقيدة كافة المسلمين أن المهدي من آل محمد عجل الله تعالى فرجه الشريف هو الكافل لتحقيق هذا الوعد الإلهي ، ومن ثم فضرورة عقيدة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف هي أحد أدلة خلود هذا الدين ، التي أنبأ بها النبي محمد صلى الله عليه وآله . وكذا بقية الآيات المبشّرة بظهور المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف كقوله تعالى : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) ، الأنبياء / 105 . وقوله تعالى : ( ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكّن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) ، القصص / 5 . والآية بصيغة الفعل المضارع للدلالة على الاستمرار في السُنّة والإرادة الإلهية .
4 ـ حصر الدين بالإسلام ، وقوله تعالى ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ، كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين ) آل عمران / 85 ـ 86 وقوله تعالى : ( إن الدين عند الله الإسلام ) ، آل عمران / 19 . وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) ، آل عمران / 102 .
5 ـ أوصاف القرآن ، وقوله تعالى : ( ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء ) ، النحل / 89 .
فليس من شيء إلى يوم القيامة إلا وحكمه وبيانه في القرآن الكريم . وقوله تعالى : ( وانزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه ) ، المائدة / 48 . فالهيمنة ـ كوصف للقرآن ـ دلالة على إحاطته وقد وصف القرآن بأوصاف عديدة دالة على إحاطته بكل نشأة الخلقة : ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) و( وعنده خزائن الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في السماوات وما في الأرض وما تسقط من ورقة ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) الأنعام / 59 .
وقد وصف القرآن بالكتاب المبين في سورة الدخان : ( حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم رحمة من ربك أنه هو السميع العليم ) . وقال تعالى : ( وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ) يونس / 61 . وقال : ( وما من دابة في الأرض إلى على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ) هود / 5 مما يدلل على عدم خروج شيء عن حيطة القرآن الكريم المبين ، فليس هو على نسق ما تقدمه الكتب الإلهية مؤقّتة لظرف زمني محدد .
وقال ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ... مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ) ، الكهف / 49 ، وقد وصف القرآن بالكتاب في المبين في سورة الشعراء : ( تلك آيات الكتاب المبين ) ، الشعراء / 2 . والنمل أيضاً : ( طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين ) ، النمل / 1 . وقال : ( وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين ) ، 75 / النمل . وفي سورة القصصٍ ( تلك آيات الكتاب المبين ) ، 2 / القصص .
وقال : ( وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين ) 75 / النمل . وكذلك : سبأ / 3 . وفي سورة التكوير : ( ان هو إلا ذكر للعالمين ) .
6 ـ آيات الشهادة ، شهادة الرسول على كل الناس ، كقوله تعالى : ( وكذلك جعلناكم اُمّة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً ) ، البقرة / 143 . وفي قراءة أهل البيت عليهم السلام أئمّة بدل : ( اُمّة ) ؛ جمع إمام ، ويشهد لها : ( وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) ، التوبة / 100 . وقوله تعالى : ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ) ؛ النساء / 41 . فالشاهد المطلق العام على كل الاُمم البشرية هو خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله .
7 ـ خيرية اُمّته صلى الله عليه وآله ، أو الأئمة خلفاؤه على كتاب الناس ؛ كما في قوله تعالى : ( كنتم خير اُمّة اُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) ، آل عمران / 110 ، وفي قراءة أهل البيت ( ع ) كنتم خير أئمة ؛ جمع إمام . وإلا فكيف تكون الامة الإسلامية خير اُمّة وقد قتلت سبطا النبي المختار ، وابن عمّه علي بن أبي طالب عليه السلام .
8 ـ بقاء الإمامة في عقب اسماعيل ، وهو الرسول المختار وآله صلوات الله عليهم إلى يوم القيامة بمقتضى عدة من الآيات ، كقوله تعالى : ( إذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ئ) ، البقرة . وقوله : ( ربنا وأجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا اُمّة مسلمة لك ) ، البقرة / 128 . وقوله تعالى : ( وجعلها كلمة باقية في عقبه ) أن الإمامة باقية في عقب إبراهيم عليه السلام . وقوله تعالى : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيما ) ، النساء ، 54 . والملك العظيم هو الإمامة . بقرينة ما تقدم ، وليس الملك الظاهري ، حيث لم يتقلدوا السلطان الظاهري ، وهناك طوائف من الآيات أخرى كثيرة لا يسع المقام ذكرها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fordishna.ahlamontada.net/
عطا عبادى البراهمى
عضو جديد
عضو جديد


ذكر

العمر : 60
عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: لعن الله البهائيين   26/6/2010, 9:29 pm

افادك الله وجزاك الله كل خير [b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لعن الله البهائيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: