منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا أسلم هؤلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد ابو الشيخ
عضو جديد
عضو جديد


ذكر

العمر : 33
عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 02/08/2010

مُساهمةموضوع: الاسلام يسيطر على العالم فى 30 عاما   5/8/2010, 4:25 pm


ماثيو ونيكولاس: نتوقع ان يهيمن الإسلام في أوروبا خلال 30 عاما
الجمعة, 12 يناير, 2007

طارق وصـالح الإنجليزيان

طارق وصالح اسمان من اسماء المسلمين، حرص انجليزيان على ان يتسميا بهما بعد اعتناقهما الاسلام. وهذان المسلمان الجديدان من خريجي


مدرسة ايتون، التي تعتبر من اميز المدارس البريطانية، حيث يدخلها ابناء الطبقات الراقية داخل بريطانيا وخارجها. ويدرس فيها حاليا الأميران



البريطانيان وليام وهاري ابنا الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني. فمن هنا اكتسبت هذه المدرسة شهرة واسعة لم تقتصر على بريطانيا، بل امتدت الى جميع انحاء العالم.

وقد يتعرف زملاؤهما القدامى في مدرسة ايتون عليهما باسم ماثيو ويلكنسون ونيكولاس براندت. ولكنهما اليوم طارق وصالح اللذان درسا الاسلام

دراسة عميقة افضت الى اعتناقهما للدين الاسلامي. وبدآ ينتظمان، ما استطاعا الى ذلك سبيلا، في حضور الدروس الدينية في المساجد بلندن، حيث

يؤديان الصلوات الخمس ويتلوان آيات من القرآن الكريم، ويرددان الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما ذكر اسمه امامهما.


فلنتابع اليوم الرحلة الايمانية التي قادت طارق وصالح الى اعتناق الاسلام والنهوض بأمر الدعوة في صفوف زملائهما القدامى، في محاولة جادة

منهما لاقناعهم باعتناق الدين الاسلامي بعد شرحه لهم شرحا مستفيضا.



قال طارق (30 عاما) وصالح (31 عاما) انهما بعد اعتناقهما الدين الاسلامي قبل عشر سنوات حرصا على السعي الجاد لاقناع زملائهما القدامى

في مدرسة ايتون النموذجية باعتناق الاسلام باعتباره دين الحق الذي يهدي الى الصراط المستقيم. وانهما جعلا مهمتهما العمل ليكونا سببا في هداية


هؤلاء الزملاء، اضافة الى النهوض بمهمة اخرى لا تقل اهمية عن المهمة الاولى، والتي تتمثل في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى بين البريطانيين،

خاصة وسط الشباب البريطاني خشية وقوعهم في المزالق والخطايا نتيجة الخواء الروحي والاضطراب النفسي. كما انهما جعلا جزءا من مهمتهما

الدعوية رعاية المسلمين الجدد من البريطانيين، وذلك بتقديم المساعدة الضرورية لهم. وكانا على قناعة تامة بنجاح مهمتهما الدعوية وسط الشباب

البريطاني. ولم يساورهما ادنى شك باستجابة عدد من هؤلاء البريطانيين للدعوة والانضمام الى قوافل النور والهداية الربانية.

هيمنة الإسلام في أوروبا

ويتوقع طارق وصالح انه خلال اقل من ثلاثين عاما سيهيمن الاسلام في اوروبا. وسيسيطر الاسلام على كثير من الدول الاوروبية خاصة بريطانيا

وفرنسا وألمانيا. فهذه الدول مرشحة خلال العقود الثلاثة المقبلة ليصبح فيها اعداد كبيرة من المسلمين. وبالتالي سيكون للاسلام اثر واضح فيها. كما

ان ساستها بدأوا يدرسون هذا الامر دراسة عميقة، تفاديا لأي خلخلة او اضطراب في انظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية خلال النصف

الاول من القرن الحادي والعشرين.
وقال طارق انه اذا وجد شخصان من ابناء الطبقة الراقية في المجتمع البريطاني، تحولا الى الاسلام فهذا بلا شك سيحدث حركة راديكالية في تغيير

المجتمع الدينية لانك ساعتئذ ستجد الكثيرين يتبعون هؤلاء الذين اهتدوا الى الدين الاسلامي. وبالتالي سيعطي هذا التحول زخما كبيرا ودفعة قوية

لحركة التغيير الديني في المجتمع البريطاني خاصة ان هذا المجتمع مهيأ لحدوث مثل هذا التغيير، لا سيما في اوساط الشباب والجيل الصاعد من


البريطانيين. فما عاد اعتناق الاسلام يقتصر على الطبقات الدنية وأبناء الفقراء من المجتمع، لانه ليس حركة ثورية راديكالية للفقراء ضد الاغنياء، بل

هو حركة أوبة صادقة الى الله تعالى وهداية ربانية للأغنياء والفقراء على السواء. من هنا مهمة الدعاة الى هذا الدين يجب ان تكون شاملة لكل

طبقات المجتمعات الانسانية، فالله سبحانه وتعالى خلقنا من ذكر وأنثى وجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف وكرم التقاة منا، اذ يقول الله تعالى في كتابه


المبين يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم.




الدعوة السرية

وقال صالح: انه غير كاف ان يدعو المسلم الى الله سرا، الا اذا كان هذا المسلم يجاهد لاقناع شخص لا يؤمن بالاديان، وهو يريد ان ينتشله من هذه

الهوة السحيقة ومن هذه الظلمات الى النور، وهو يعلم ان ذلك الشخص بقليل من الجهد قد يقتنع ويهتدي، ولكنه يكابر نفاقا ورياء للناس، ففي هذه

الحالة الدعوة في السر وبأسلوب خاص قد تكون اكثر ملاءمة وأعظم فائدة.


وأضاف صالح: ان المسلم شخص يعرف ما يؤمن به ويعمل وفقا لما يؤمن به ويموت من اجل ما يؤمن به ويقتل دفاعا عما يؤمن به.


وأوضح صالح: ان البريطانيين الذين اعتنقوا الدين الاسلامي هم الوحيدون الذين يفهمون كيف يمكن تطبيق الاسلام في العالم الحديث، لانهم اكثر

شعوب العالم الذين دخلوا في دين الله افواجا مواءمة بين تعاليم دينهم الجديد ومستجدات العصر الحديث.


وان السير وليام ويلكنسون والد طارق وبيتر براندت والد صالح من الشخصيات البريطانية المعروفة، وهما صديقان منذ ايام الدراسة في مدرسة

ايتون النموذجية التي تخرج فيها ابناهما طارق وصالح. وكان السير ويلكنسون يعمل رئيسا لاحدى المؤسسات البريطانية؛ بينما براندت كان يعمل

مصرفيا وعضوا في مجلس ادارة هيئة الانهار الوطنية. فالسؤال ماذا حدث لابنيهما حتى يهجرا ديانة والديهما ويعتنقا الاسلام ويعملا في مجال


الدعوة الى الله تعالى وينشطا في الدعوة وسط الشباب البريطاني، خاصة بين زملاء دراستهما في مدرسة ايتون النموذجية الذين تخرجوا في

الجامعات وتسنم بعضهم وظائف مهمة في مختلف المجالات والمواقع؟


ويجيب على هذا السؤال صالح قائلا: عندما كنت في مدرسة ايتون النموذجية كنت ملحدا انكر وجود الله على الرغم من انني اسميا كنت مسيحيا

تابعا لمذهب الكنيسة الانجليكانية. ولكن في المدرسة تعلم اهمية تحدي السلطات، بينما الاسلام علمه عكس ذلك. ولكن لا انسى ان مدرسة ايتون

النموذجية غرست في القدرة على تمييز الجيد من السيئ. ومهما قلت من نقد لمدرسة ايتون النموذجية فهي بلا شك خلقت في انسانا ناضجا.



أول لقاء بالعالم الإسلامي

وقال صالح ان اول لقاء له بالعالم الاسلامي اي اول اتصال له بالاسلام، حدث عندما كان يدرس التاريخ في جامعة است انجليا البريطانية، ولم يكن

وقتذاك سعيدا بدراسته للتاريخ. وكان في احدى العطلات الدراسية قد سافر الى قطاع غزة للعمل مع منظمة للاجئين، حيث قابل هناك بعض

الفلسطينيين. وعاد الى بريطانيا كارها لاسرائيل.


ومن ثم قابل مجموعة من المسلمين البريطانيين الجدد يعملون في منظمة فلسطينية خيرية في نوريتش. وفي السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) عام

1989 هو اليوم الذي اعلن فيه رسميا اعتناقه الدين الاسلامي. وقال صالح: كنت فرحا وسعيدا باسم صالح الذي سميت به بعد اعتناقي الاسلامي.


وكان في هذا الوقت طارق او ماثيو ويلكنسون طالبا في جامعة كمبريدج يدرس اللاهوت (علم الاديان). وكان طارق متضايقا من انحطاط الاخلاق

في المجتمع الغربي. كما كان يمر بتجربة عاطفية فاشلة مع احدى زميلاته. ولكن حياته تغيرت تماما عندما قرع صالح بابه في احد الايام. وجرى

بينهما حديث جاد عن الاسلام. فوجد طارق ضالته في هذا الحديث خاصة انه كان شديد الضيق من التفسخ الاخلاقي في المجتمع الغربي، وشرح له

صالح كيف ان الاسلام عالج قضايا الاخلاق وانه دين لا يقتصر على العبادة في ايام محددة او مناسبات معينة، بل دين يشمل كافة مناحي الحياة

ويعالج مشكلات الانسان الروحية والنفسية. ويجعل المرء يشعر بأنه ذو رسالة سامية في هذه الحياة.


وبدأ طارق او ماثيو يطرح الاسئلة تلو الاسئلة وصالح يجيب. وبدا واضحا لصالح ان ماثيو في طريقه الى اعتناق الاسلام وطلب منه مصاحبته في

السفر الى غرناطة باسبانيا. وفي هذه الفترة بدأ ماثيو يدرس الاسلام ويتعرف على تعاليمه ومبادئه. ومن ثم اهتدى قلبه الى الايمان وهداه الله تعالى

الى الاسلام، فأعلن اسلامه رسميا وغير اسمه من ماثيو الى طارق. وهكذا كانت رحلة الايمان بالنسبة لصالح وطارق رحلة مفعمة بأجواء ربانية

ادت في نهاية المطاف الى اعتناقهما الدين الاسلامي.


وكشف صالح ان هناك اكثر من عشرة آلاف بريطاني يعتنقون الاسلام سنويا. وان الهجرة الى الله تعالى بين اوساط الشباب البريطاني تتزايد في

كل عام. وان رحلة الايمان ماضية باذن الله تعالى، وان الكثير من شباب بريطانيا فرحون بها ووجدوا فيها ضالتهم لذلك انضموا اليها زرافات

ووحدانا.

المسلمون الجدد
إعداد: إمام محمد إمام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نقل \ وليد ابو الشيخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الفتاح عبدالشافي
مشرف سابق


ذكر

العمر : 56
عدد الرسائل : 3601
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلم هؤلاء   5/8/2010, 4:49 pm

شكرا استاذ وليد

لنقلك هذه المعلومات الينا

والاسلام بخير ان شاء الله

وربنا يزيد ويزيد

اننا لننصر رسلنا والذين امنوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد ابو الشيخ
عضو جديد
عضو جديد


ذكر

العمر : 33
عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 02/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلم هؤلاء   5/8/2010, 4:53 pm

شكرا الاستاذ عبد الفتاح لمرورك المشجع لى لاكمال المهمه

وبارك الله لنا فى اسلامنا ان شاء الله

وان شاء الله هاكمل نقل باقى مواضيع لماذا اسلم هؤلاء

يتبع باذ الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد ابو الشيخ
عضو جديد
عضو جديد


ذكر

العمر : 33
عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 02/08/2010

مُساهمةموضوع: لماذا أسلم هؤلاء   5/8/2010, 5:00 pm


اللورد برنتون صب جل إهتمامه على التنصير وإنتهى به المطاف الى نور الإسلام
الجمعة, 12 يناير, 2007

[أتمَّ السِّير جلال الدِّين دراسته في جامعة أكسفورد. وقد

كان باروناً إنجليزيًّا، ورجلاً ذا شعبيَّةٍ كبيرةٍ وسمعةٍ عريضة.]

أشعر بعميق الامتنان على إتاحة هذه الفرصة لي لأُعبِّر فيها

ببعض الكلمات عمَّا دفعني لإعلان إسلامي. لقد تربَّيْت تحت

تأثير أبويْن مسيحيَّيْن. وأصبحت في سنوات عمري المبكِّرة

مهتمًّا بعلم اللاهوت. فشاركت بنفسي في الكنيسة

الإنجليزيَّة، واهتممت بالعمل التبشيريِّ دون أن يكون لي فيه

مشاركةً فعليَّة.

قبل بضع سنواتٍ مضت انصبَّ اهتمامي على عقيدة "العذاب

الأبدي" لكلِّ البشريَّة عدا بعض المختارين. وأصبح الأمر

بالنِّسبة لي مقيتاً جداًّ بحيث صار يغلب عَلَيَّ الشكُّ. فقد

فكَّرت منطقيّاً بأنَّ ذاك الإله الَّذي يمكن أن يستخدم قدرته

لخلق الكائنات البشريَّة الَّتي يجب أن تكون -في سابق

علمه وتقديره- مُعذَّبةً للأبد، لابدَّ أنَّه ليس حكيماً، أو مُحِبّاً -

سبحانه وتعالى عمَّا يصفون علوّاً كبيراً - فمستواه لابدَّ وأن

يكون أقلَّ من الكثير من البَشَر. ومع ذلك واصلت الاعتقاد

بوجود الله تعالى، ولكنِّي لم أكن راغباً بقبول الفهم السائد

للتعاليم الَّتي تقول بالوحي الإلهيِّ للرِّجال. فحوَّلت

اهتمامي للتَّحقيق في الأديان الأخرى، ممَّا أشعرني بالحيرة

فقط.




وكَبُرَت في داخلي رغبةٌ جديَّةٌ للخضوع للإله الحق وعبادته.

ومع أنَّ المذاهب المسيحيَّة تدَّعي أنَّها أُسِّسْت على

الإنجيل إلَّا أنَّني وجدتها متناقضة. فهل من الممكن أنَّ

الإنجيل وتعليم السيِّد المسيح (عليه الصَّلاة والسَّلام) كانا

مُحرَّفيْن؟! لذلك صببت اهتمامي –وللمرَّة الثانية- على

الإنجيل، وصمَّمت أن تكون الدِّراسة عميقة، وشعرت بأنَّه كان

هناك شيئٌ ناقص وصمَّمت على فعل ذلك لنفسي، بغضِّ

النظر عن مذاهب البشر. فبدأت أتعلَّم بأنَّ النَّاس يمتلكون

"الرُّوح"، و "قوَّةً ما غير مرئيَّةٍ" وهي خالدة، وأنَّ الآثام

سيُعاقَب عليها في هذا العالم وفي العالم الآخر، وأنَّ الله

تعالى برحمته وإحسانه يمكنه دوماً أن يغفر ذنوبنا إذا ما تبنا

إليه حقّاً.




ولإدراكي أهميَّة البحث العميق والعيش على مستوى

الحق، ولكي أجد "الجوهرة الثمينة"، كرَّست وقتي مرَّهً

أخرى لدراسة الإسلام. كان هناك شيئٌ في الإسلام

شدَّني في ذلك الوقت. وفي زاويةٍ مغمورةٍ -بالكاد معروفة-

من قرية "إتشرا" كنت مكرِّساً وقتي وعبادتي لله العظيم بين

أدنى طبقات المجتمع مع رغبةٍ صادقةٍ لرفعهم إلى مستوى

معرفة الإله الحقِّ والواحد، ولغرس الشعور بالأخوَّة والطَّهارة.


ليس في نيَّتي أن أحدِّثكم كيف عملت بين هؤلاء الناس، ولا

ما هي التضحيات الَّتي قدَّمتها، ولا المصاعب الجمَّة الَّتي

مررت بها، فقد واصلت العمل ببساطةٍ من أجل هدفٍ واحدٍ،

وهو أن أخدم هذه الطبقات ماديّاً ومعنويّاً.

وأخيراً بدأت بدراسة حياة النبيِّ محمَّد (صلَّى الله عليه

وسلَّم). كنت أعرف القليل عمَّا فعله، ولكنِّي كنت أعرف

وأشعر بأنَّ المسيحيِّين -وبصوتٍ واحدٍ- أدانوا مجد النبيِّ

العربيِّ (صلَّى الله عليه وسلَّم). وأردت حينها أن أنظر في

المسألة دون تعصُّبٍ وحقد. وبعد القليل من الوقت وجدت أنَّه

من غير الممكن وجود شكٍّ في جديَّة بحثه (عليه الصَّلاة

والسَّلام) عن الحقِّ وعن الله تعالى.

فأدركت بأنَّه من الخطأ -في نهاية الأمر- إدانة هذا الرجل

المقدَّس بعد قراءتي عن الإنجازات الَّتي حقَّقها للبشريَّة.

فالنَّاس الَّذين كانوا في الجاهليَّة يعبدون الأصنام، ويعيشون

على الجريمة، وفي القذارة والعُري، علَّمهم (عليه الصَّلاة

والسَّلام) كيف يلبسون، واستُبدلت القذارة بالطهارة،

واكتسبوا كرامةً شخصيّةً واحتراماً ذاتيّاً، وأصبح كرم الضِّيافة

واجباً دينيّاً، وحُطِّمت أصنامهم، وبدأوا يعبدون الله تعالى الإله

الحق. وأصبحت الأمَّة الإسلاميَّة هي المجتمع الشَّامل

القويُّ والأكثر منعةً في العالم. وأُنجزت الكثير من الأعمال

الخيِّرة والَّتي هي من الكثرة بحيث لا يمكننا ذكرها هنا. فكم

من المحزن -أمام كلِّ هذا، وأمام صفاء عقله (صلَّى الله عليه

وسلَّم)- حين نفكِّر كيف استطاع المسيحيُّون أن يحطُّوا من

شخصه الكريم. واستحوذني تفكيرٌ عميق، وخلال لحظات


تأمُّلاتي زارني سيِّدٌ هنديٌّ اسمه "معن أمير الدِّين"، وكان

من الغريب حقّاً أنَّه هو الَّذي أعطى النار الَّتي في حياتي

الهواء لتزداد اشتعالاً. فتأمَّلت في المسألة بشكلٍ عميق؛

وقدَّمت الحجَّة تلو الأخرى مُتحاملاً على الدِّين المسيحيِّ

المعاصر، ومستنتجاً كلَّ شيءٍ لصالح الإسلام، وشاعراً

بالاقتناع أنَّه دين الحقِّ، واليُسْرِ، والتَّسامحِ، والإخلاص،

والأُخوَّة.

لم يعد لي الآن سوى القليل من الزَّمن لأعيش على هذه

الأرض، وأريد أن أكرِّس كلَّ ما بقي لي في خدمة الإسلام.

"وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين "


وهذه قصة اسلامه من كتاب الجانب الخفي وراء إسلام


هؤلاء بقلم محمد كامل عبدالصمد:

ولد ونشأ بين أبوين مسيحيين... وولع بدراسة اللاهوت وهو

في سن مبكرة، وارتبط بالكنيسة الإنجليزية وأعطى أعمال

التبشير كل اهتمامه.


وحدث ذات يوم أن زاره صديق هندي مسلم تحدث معه في

موضوع العقائد المسيحية ومقارنتها بالعقيدة الإسلامية،

وانتهت الزيارة، إلا أنها لم تنته في نفسه، فقد أثارت إنفعالاً

شديداً في ضميره وعقله، وصار يتدبر كل ما قيل فيها من

جدال، مما دفعه إلى إعادة النظر في العقائد المسيحية...

ويعبر عن ذلك فيقول:


"عندئذ قررت أن أبحث بنفسي، متجاهلاً عقائد الناس، بعد

أن أيقنت بضرورة البحث عن الحقيقة مهما طال المدى في

هذا السبيل، ومهما كان الجهد، حتى أصل لمزيد من

المعرفة بعد أن قيل إن الإنجيل وتعاليم المسيح قد أصابها

التحريف.. فعدت ثانياً إلى الإنجيل أوليه دراسة دقيقة،


فشعرت أن هناك نقصاً لم أستطع تحديده.. عندئذ ملك عليّ

نفسي رغبة أن أُفرغ كل وقتي لدراسة الإسلام... وبالفعل

كرست كل وقتي وجهدي له، ومن ذلك دراسة سيرة النبي

محمد (ص)، ولم أكن أعلم إلا القليل النادر عنه، برغم أن

المسيحيين أجمعوا على إنكار هذا النبي العظيم الذي ظهر

في الجزيرة العربية... ولم يمض بي وقت طويل حتى أدركت

أنه من المستحيل أن يتطرق الشك إلى جدية وصدق دعوته

إلى الحق وإلى الله".


ثم أخذ يكرر هذا المعنى وهو يقول:


"نعم شعرت أنه لا خطيئة أكبر من إنكار هذا "الرجل الرباني"

بعد أن درست ما قدمه للإنسانية، وجعل من المسلمين

أقوى مجتمع رفيع يعاف الدنايا... إني غير مستطيع أن

أحصي ما قدمه هذا الرسول من جليل الأعمال...".


بعدها تساءل في ألم ووجوم قائلاً:


"أمام كل هذا الفضل وهذا الصفاء.. أليس من المحزن الأليم

حقاً أن يقدح في شأنه المسيحيون وغيرهم؟!".


نقل واعداد \ وليد ابو الشيخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد ابو الشيخ
عضو جديد
عضو جديد


ذكر

العمر : 33
عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 02/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلم هؤلاء   7/8/2010, 12:59 pm

فى رأيك لماذا أسلم هؤلاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا أسلم هؤلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: