منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من هم الاشاعرة والماتريدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهـرة الجنوب
محذوف العضوية حسب طلبه


انثى

العمر : 36
عدد الرسائل : 5933
تاريخ التسجيل : 02/08/2009

مُساهمةموضوع: من هم الاشاعرة والماتريدية   3/9/2010, 3:10 pm

الأشاعرة والماتريدية


يقول في القرءان الكريم: وما ءاتاكم الرسول
فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا

لقد كان المسلمون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم على
طريقة واحدة لم يكن بينهم خلاف في
العقيدة.

ثم ظهرت في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه فرقة
الخوارج ثم ظهرت فيما بعد القدرية وهم المعتزلة وظهرت المرجئة، وفي أيام المأمون
العباسي ظهر النجارية وغيرها من الفرق الضالة. ولا زال علماء الإسلام يردون على أهل
البدع ليحذرهم الناس،


ومن
هؤلاء العلماء أبو الحسن علي بن اسماعيل الأشعري الذي ولد بعد النصف الثاني من
القرن الثالث الهجري وتوفي قبل منتصف القرن الرابع الهجري فقام هذا الإمام بتفنيد
شبه أهل الزيغ فلم يسرف في التعطيل ولم يغل في التشبيه وألهمه الله نصرة السنة بحجج
المنقول والمعقول،


فأثبت
لله سبحانه ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات ونفى عنه ما لا يليق بجلال الله
تعالى. فهو رحمه الله لم يبدع رأيًا ولا مذهبًا وإنما هو مقرر لمذاهب السلف مناضل
عما كانت عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالانتساب إليه إنما هو باعتبار
أنه عقد على طريق السلف نطاقًا وتمسك به وأقام الحجج والبراهين عليه فصار المقتدي
به في ذلك،


السالك سبيله في الدلائل
يسمى أشعريًا، فمن هنا جاءت تسمية الأشاعرة نسبة لهذا الامام
.

وفي زمن هذا الامام أيضًا قام بنصرة أهل الحق الإمام أبو
منصور محمد بن محمد الماتريدي نسبة إلى ماتريد وهي محلة بسمرقند فيما وراء
النهر،


فصار له أتباع يدافعون عن
عقيدة أهل السنة ويكشفون انحراف المبتدعة من المعتزلة وغيرهم، وعرف المنتسبون إليه
باسم الماتريدية
.

فصنف أتباع الماتريدي والأشعري من بعدهما المئات من
المجلدات في الرد على المخالفين للإسلام بالحجج الدامغة الكثيرة والمناظرات
العديدة،


ورفعوا لواء مذهب الأشعري
في الخافقين (المشرق والمغرب). وأبرزهم في نشره ثلاثة: الأستاذ أبو بكر بن فورك،
وأبو اسحق الإسفراييني والقاضي الامام أبو بكر الباقلاني، فالأولان نشراه في المشرق
والقاضي نشره في المشرق والمغرب،


فما
جاءت المائة الخامسة إلا والأمة الإسلامية أشعرية وماتريدية لم يشذ عنهما سوى نزر
من المعتزلة وشرذمة من المشبهة وطائفة من الخوارج، فلا تجد عالمًا محققا أو فقيهًا
مدققًا إلا وهو أشعري أو ماتريدي
.

وعقيدة الأشاعرة والماتريدية واحدة وهي الإيمان بأن الله
عز وجل واحد لا شريك له موجود لا يشبه الموجودات لا يحويه المكان ولا يجري عليه
زمان ولا يشبهه شىء، لا يحل في شىء ولا ينحل منه شىء،


منزه عن الجلوس والجهة
والجوارح والأعضاء ليس كمثله شىء وهو السميع
البصير.

ومن هؤلاء السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله الذي
توفي في سنة 589 هــ وكان من الذين حملوا لواء الدين بصدق وهمة وكان رجلاً مجاهدًا
تقيًا صالحًا علم الناس التوحيد مقتديًا برسول الله صلى
الله عليه وسلم وعاملاً بقوله كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن
رعيته،

فأحسن التوجيه والتعليم
متوكلاً على ربه عز وجل فأعزه الله ونصره
.

لقد كان السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله وجزاه عن
المسلمين خيرًا، عالمًا من علماء أهل السنة يحفظ كتاب التنبيه وكتاب الحماسة في
الفقه الشافعي وكان حافظًا للقرءان الكريم وكان زاهدًا يقوم الليل يصلي لله عز وجل
ولم يكن منشغلاً بالشهوات والأموال وكان قد بنى المدارس لتعليم الناس علم التوحيد
لتعليمهم تنزيه الله تعالى عن مشابهة الخلق في ذاته وصفاته وأفعاله فإن ذلك هو أهم
أمور الدين ولا يستهين بذلك إلا ذو قلب معكوس وفهم منحوس،

ولقد كان في أيام السلطان صلاح الدين
الأيوبي عالم جليل يقال له محمد بن هبة المكي ألف عقيدة باسم صلاح الدين فأهداها
إليه وفيها هذا الكلام الذي نحن نقرره أن الله تعالى سمعه ليس بجارحة وبصره ليس
بجارحة وأن كلامه الذاتي ليس بحرف وصوتٍ
.

وكان سيدنا صلاح الدين قرر تدريس هذه العقيدة في المدارس
حتى للصبيان، ليس للكبار فقط، بل قرّر أيضًا أن تقرأ على المآذن بعد صلاة الصبح
لينتفع الناس بها
.

ومن الأشاعرة أيضًا السلطان محمدًا الفاتح الذي كان ينزه
الله تبارك وتعالى عن المكان والجهة والكيفية والكمية والحد ويعتقد جواز زيارة قبور
الأنبياء والصالحين والتبرك بآثارهم والتوسل إلى الله بذواتهم الفاضلة شأنه في ذلك
شأن الكثيرين من الملوك والأمراء كالسلطان صلاح الدين الأيوبي الذي أمر بتدريس
العقيدة الأشعرية للأطفال
في المدارس
ليحصنهم من الزيغ والضلال وقد مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا السلطان حين
قال

”لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش
ذلك الجيش“

رواه أحمد والحاكم.

وفتحت القسطنطينية على يد
السلطان محمد الفاتح وما امتداح النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه لفاتح
القسطنطينية ولجيشه إلا بشرى عظيمة للأشاعرة الذي كان الفاتح منهم ويعتقد معتقدهم
ويناضل عنه فالنبي مدح جيش الأشاعرة وأميره والنبي عليه الصلاة والسلام لا يمدح
كافرًا أبدًا
.

منقووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده شحات
مشرف سابق


ذكر

العمر : 34
عدد الرسائل : 5680
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: من هم الاشاعرة والماتريدية   3/9/2010, 3:24 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهـرة الجنوب
محذوف العضوية حسب طلبه


انثى

العمر : 36
عدد الرسائل : 5933
تاريخ التسجيل : 02/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: من هم الاشاعرة والماتريدية   4/9/2010, 7:44 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هم الاشاعرة والماتريدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: