منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرية الرأى فى الإسلام ومفهومها الصحيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ أحمد عمر ربيعى
عضو فعال
عضو فعال


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 302
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: حرية الرأى فى الإسلام ومفهومها الصحيح   26/1/2011, 8:32 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

حرية الرأي تعني : أن يكون الإنسان حرا في تكوين رأيه , فلا يكون مكرها عليه أو تابعا لغيره , وإنما يكون نابعا من تفكيره وعقله بإرادته الحرة , وأن يتمكن
من التعبير عنه وإعلانه بالطريقة التي يراها , كأن يكون بالقول أو بالرسائل أو بوسائل النشر المختلفة .
روي الترمذي بسنده عن حذيفة( رضي الله عنه ) أن النبي ( صلي الله عليه وسلم ) قال : لايكن أحدكم إمعة يقول : إن أحسن الناس أحسنت , وإن أساءوا أسأت , ولكن
وطنوا أنفسكم , إن أحسن الناس أن تحسنوا , وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم ( الترميذي في باب البر والصلة )
والحديث يوجه أنظار المسلمين إلي الاستقلالية فى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]والسلوك الحميد بعيدا عن التبعية فى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وعن التبعية البغيضة التى تدفع أصحابها إلى الاقتداء بالمسيئين
والمسلمون فى غنى عن هذه التبعية بما عندهم من هدي وبصيرة في القرآن والسنة .
فعلي المسلم أن ينادي بنفسه أن يكون إمعة , لا رأي له في الحياة , يتبع غيره دائما من غير وعي ولا تفكير , سواء في الخير أو الشر , وقد نعي القرآن علي من
قلدوا آباءهم فنهجوا نهجهم واتبعوا طريقتهم في عبادة الأوثام من غير وعي ولا تفكير فقال عنهم :{ وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه
ءاباءنا أولو كان ءاباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون } ( سور البقرة : 170)
و إنما علي المسلم أن يستخدم عقله الذي وهبه الله إياه ويفكر به ليميز بين الخير والشر , ويعرف الضلالة من الهداية ليختار الخير ويسلك سبيله
و يثبت علي ذلك , وينأي عن الشر بجميع طرقه ووسائله مستهديا في ذلك بما جاء في القرآن والسنة من بيان الخير والشر معا قال تعالي : ( إنا هديناه السبيل إما
شاكرا وإما كفورا ) { سورة الإنسان : 3 )
وقال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وهديناه النجدين ) ( البلد : 10 ) والمعني : إن الله هدي الإنسان بعد أن خلقه فبين له الخير من الشر والضلالة من الهداية , وعليه أن يختار
بعقله الذي وهبه الله إياه وجعله مناط تكليفه , فإن اختار الخير وسلك طريقة فهو من المؤمنين الشاكرين نعمة الله , وإن اختار الشر وسلك طريقه فهو من
الأشقياء الجاحدين نعمة الله . قال ابن كثير : وهذه الآية : ( إنا هديناه السبيل ) من جملة الآيات الكثيرة الدالة علي أن للإنسان إرادة واختيارا هما مناط
التكليف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حرية الرأى فى الإسلام ومفهومها الصحيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: