منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسم الله الأعظم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن السمطا
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر

العمر : 34
عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 28/11/2015

مُساهمةموضوع: اسم الله الأعظم   21/1/2017, 9:48 pm

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله أنزل القرآن عربيًا مفصَّلًا وهاديًا وكافيًا لمصالح العباد، ونورًا لأهل وداده مبيِّنًا سبيل الرشاد، ووافيًا بحصول المراد للمعاش ويوم معاده، وجعل اسمه الأعظم فمن دعا به أجابه، وإذا سئل به أعطى عباده، قرآنًا عربيًا عذب البيان، بليغ الخطاب، فصيح الأداء، معجز البلغاء والفصحاء، المخرس لهم في تبيانه، أنزله الله على عبده ولم يجعل له عوجًا، وأحكم آياته ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.
أحمده سبحانه، أنزل كتابه نورًا فقال: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} [النساء: 174] ، وجعل نبيه نورًا فقال: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} [المائدة: 15] ، وقال تعالى: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ} [الزمر: 22] ، وقال تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} [الأنعام: 122] .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويُميت وهو على كل شيء قدير.
يا ربِّ إن عظمتْ ذنوبِي كَثْرَةً * فلقدْ علمتُ بأنَّ عفوكَ أعظمُ
أدعوكَ ربِّ كما أمرتَ تضرُّعًا * فإذا رددتَ يدي فمنْ ذا يرحمُ
ما لي إليك وسيلةٌ إلا الرجا * وجميل عفوكَ ثمَّ أَني مسلمُ
وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله.
محمد خير مخلوقٍ سَمَا خُلُقًا... وساد خَلْقًا فمن في الخلْق يحكيهِ
مِن قَبْل نشأته الرحمنُ شرَّفه... وبالشفاعة يوم العرضِ يُرضيهِ
فضَّله الله على جميع الخلق، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين كانوا يتدارسون القرآن ويعملون بما فيه من أحكام، وعلى من يعلِّمونه ويتعلمونه لوجه الملك العلام.
وبعد، سوف أذكر لكم هذه الشذرات الذهبية من كنوز العلوم الإلهيه عن قول سيد البرية المصطفى عن اسم الله الأعظم الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سئل به أعطى، فإن الله جعل كتابه للأدواء شفاءً، ولصداء القلوب جلاء، فهو النور الذي لا يشبهه نور، والبرهان الذي تشفى به النفوس وتنشرح به الصدور، فحبيبنا محمد صل ىالله عليه وسلم والقرآنُ بحرانِ يخرج منهما فوائد الجوهر ونفائس الدرر، فاللهم أحيِنا بالأنوار، وأتحفنا من جواهر الآيات بسيرنا على نهج سيد السادات، فاجعل لنا في تلاوته حلاوة، وفي سماعه طلاوة، يعذب بها اللسان، وتشنَّف بها الآذان.
اللهم بك أستفتح، وبك أستنجح، وباسمك الأعظم أدعو، وبمحمد عبدك ورسولك إليك أتوجَّه، أعوذ بخيرك من كل شرٍّ، اللهم زلِّل لنا كلَّ صعب، وأعطنا من الخير أكثر مما نرجو، وكفَّ عن الشر أكثر مما نخاف، واغفر لنا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، اللهم نور قلوبنا بمعرفتك، ولا تُقَنِّطنا من رحمتك، آمين.
أسماء الله الحسنى أسماء حمدٍ ومدح وثناء وتمجيد، فصفات كمال الله ونعوت جلاله جل وعلا منها ما سمَّى به نفسه فيما أنزله من كُتُبه أو على لسان أحدٍ من أنبيائه، ومنها ما أعلمه أحدًا من خلقه، ومنها ما استأثر به في علم الغيب عنده، وللأسماء الحسنى إشراقات روحانية لا يعرفها إلا من تعرض لها، وتشرب قلبه بحبها، ولهج لسانه بذِكرها فتيقَّظ قلبه فامتلأ نورًا.
سألت أحد الصالحين عن اسم الله الأعظم فقال لي: طرحتَ سؤالك وأجبتَ عليه.
وسألت عارفًا آخر عن اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سئل به أعطى فقال لي: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لله تسعا وتسعين اسما أعظم، فمن دعاه باسم من أسمائه أجابه، وكلٌ يدعو على حسب الحال الذي هو فيه، فالفقير مثلا يدعو باسمه الغني، والذليل يدعو باسمه العزيز... وهكذا، ومن لم يعرف حاله الذي هو فيه دعا باسمه الجامع (الله) ؛ {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [النمل: 62] .
وقد نعت الله أسماءه الحُسْنى في أربع آيات: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180] ، {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء: 110] ، {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه: 8] ، {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الحشر: 24] .
ومن أفضل نعم الله علينا ومنته علينا أن عرَّفنا بعض أسمائه العظمى وصفاته العُلى وهو الغني عنَّا لنتعرف بها عليه وندعوه ونعبده على بصيرة.
قال الإمام الغزالي رحمه الله: فأما قوله الله فهو اسم للموجود الحق الجامع لصفات الإلهية المنعوت بنعوت الربوبية المتفرد بالوجود الحقيقي فإن كل موجود سواه غير مستحق الوجود بذاته وإنما استفاد الوجود منه فهو من حيث ذاته هالك ومن الجهة التي تليه موجود فكل موجود هالك إلا وجهه والأشبه أنه جار في الدلالة على هذا المعنى مجرى أسماء الأعلام وكل ما ذكر في اشتقاقه وتعريفه تعسف وتكلف. 
فائدة : اعلم أن هذا الإسم أعظم أسماء الله عز وجل التسعة والتسعين لأنه دال على الذات الجامعة لصفات الإلهية كلها حتى لا يشذ منها شيء وسائر الأسماء لا يدل آحادها إلا على آحاد المعاني من علم أو قدرة أو فعل أو غيره ولأنه أخص الأسماء إذ لا يطلقه أحد على غيره لا حقيقة ولا مجازا وسائر الأسماء قد يسمى به غيره كالقادر والعليم والرحيم وغيره فلهذين الوجهين يشبه أن يكون هذا الاسم أعظم هذه الأسماء دقيقة
معاني سائر الأسماء يتصور أن يتصف العبد بشيء منها حتى ينطلق عليه الإسم كالرحيم والعليم والحليم والصبور والشكور وغيره وإن كان إطلاق الاسم عليه على وجه آخر يباين إطلاقه على الله عز وجل وأما معنى هذا الاسم فخاص خصوصا لا يتصور فيه مشاركة لا بالمجاز ولا بالحقيقة ولأجل هذا الخصوص يوصف سائر الأسماء بأنها اسم الله عز وجل ويعرف بالإضافة إليه فيقال الصبور والشكور والملك والجبار من أسماء الله عز وجل ولا يقال الله من أسماء الشكور والصبور لأن ذلك من حيث هو أدل على كنه المعاني الإلهية وأخص بها فكان أشهر وأظهر فاستغني عن التعريف بغيره وعرف غيره بالإضافة إليه
تنبيه
ينبغي أن يكون حظ العبد من هذا الاسم التأله وأعني به أن يكون مستغرق القلب والهمة بالله عز وجل لا يرى غيره ولا يلتفت إلى سواه ولا يرجو ولا يخاف إلا إياه وكيف لا يكون كذلك وقد فهم من هذا الإسم أنه الموجود الحقيقي الحق وكل ما سواه فانٍ وهالك وباطل إلا به فيرى أولا نفسه أول هالك وباطل كما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال أصدق بيت قالته العرب قول لبيد
ألا كل شيء ما خلا الله باطل... وكل نعيم لا محالة زائل.
وذكر السيوطي أكثر من عشرين قولًا. فإن قلنا: إن (الله) هو الاسم الأعظم فلا يعني أن غيره من أسمائه جل وعلا ليس بعظيم، فنحن نؤمن بأن جميع أسمائه كلها عظيمة، ولكن التفاضل في العظمة يجعل منها عظيم وأعظم.
بعض مَا جَاءَ فِي اسْم الله الْأَعْظَم:
- عَن أَسمَاء بنت يزِيد رَضِي الله عَنْهَا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ اسْم الله الْأَعْظَم فِي هَاتين الْآيَتَيْنِ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163] وفاتحة سُورَة آل عمرَان {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 2] . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح
- عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. فقال: لقد سألتَ الله بالاسم الأعظم الذي إذا سُئل به أعطى وإذا دُعي به أجاب.
رواه أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم إلا أنه قال فيه: لقد سألت الله باسمه الأعظم. وقال: صحيح على شرطهما.
- وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام. فقال: قد استُجيبَ لك فسَلْ.
رواه الترمذي وقال حديث حسن
- وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ملَكًا موكَّلًا بمن يقول: يا أرحم الراحمين، فمن قالها ثلاثًا قال الملَك: إن أرحم الراحمين قد أقبل عليك فسَلْ.
رواه الحاكم
- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بأبي عياش زيد بن الصامت الزرقي وهو يصلي وهو يقول: اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمد لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد سألتَ الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى.
رواه أحمد واللفظ له وابن ماجه
ورواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وزاد هؤلاء الأربعة: يا حي يا قيوم، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم، وزاد الحاكم في رواية له: أسألك الجنة وأعوذ بك من النار.
- وعن السريِّ بن يحيى رضي الله عنه عن رجل من طيِّئ وأثنى عليه خيرًا قال: كنتُ أسأل الله عز وجل أن يُريني الاسم الذي إذا دُعي به أجاب، فرأيتُ مكتوبًا في الكواكب في السماء: يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام.
رواه أبو علي ورواته ثقات
- وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من دعا بهؤلاء الكلمات الخمس لم يسأل الله شيئًا إلا أعطاه: لا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بإسناد حسن.
- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحبِّ إليك، الذي إذا دُعيتَ به أجبتَ، وإذا سُئِلتَ به أعطيتَ، وإذا استُرحمتَ به رحمتَ، وإذا استُفرجتَ به فرجت.
قالت: فقال يومًا يا عائشة هل علمتِ أنَّ الله قد دلَّني على الاسم الذي إذا دُعِي به أجاب. قالت: فقلتُ بأبي أنت وأمي يا رسول الله فعلِّمنيه. قال: إنه لا ينبغي لك يا عائشة. قالت: فتنحَّيتُ وجلستُ ساعةً ثم قُمت فقبَّلتُ رأسَه ثم قلت له يا رسول الله: علِّمنيه. قال: إنه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلمك، إنه لا ينبغي أن تسألي به شيئا للدنيا. قالت: فقمتُ فتوضأتُ ثم صليتُ ركعتين ثم قلتُ: اللهم إني أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلِّها ما علمتُ منها وما لم أعلم أن تغفر لي وترحمني. قالت: فاستضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: إنَّه لفي الأسماء التي دعوتِ بها.
رواه ابن ماجه
- وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد إذ دخل رجل فصلى فقال اللهم اغفر لي وارحمني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجلت أيها المصلي إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصل علي ثم ادعه
قال ثم صلى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أيها المصلي ادع تجب
رواه أحمد وأبو داود والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن والنسائي ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما.
- وعن أنس رضي الله عنه قال: كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ورجل يصلي فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم أسألك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى. رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه وإسناده صحيح.
-وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن في البقرة وآل عمران وطه. رواه ابن ماجه والطبراني والطحاوي في مشكل الآثار وإسناده صحيح.
-روى البخاري بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة» .
-وروى الترمذي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة، هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرءوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام، المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور» .
-وروى الإمام أحمد بسنده عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أصاب أحدًا قطُّ همٌّ ولا حزنٌ فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فِيَّ حكمُك، عدلٌ فِيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي. إلا أذهب الله همَّه وحزنه، وأبدله مكانه فرحًا". قال: فقيل: يا رسول الله، ألا نتعلمها؟ فقال: «بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها» .
إلهي كيف أفرح وقد عصيتك، وكيف أحزن وقد عرفتك، وكيف أدعوك وأنا عاص، وكيف لا أدعوك وأنت الكريم، فهبني لرحمتك، وامنن عليَّ بمغفرتك، كما أني في الدنيا ربيب نعمتك، أكون غدًا في القيامة طليق كرمك.
اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. أسألك رضاك وأن تتقبل دعائي بقبول حسن، وأدعوك بتمام النعمة وإكمال المنة، فلم أكن بدعائك ربِّ شقيًّا، وأكرمنا من أنواع آلائك وأصناف نعمائك، واختم لنا بخير وهدى ونور، وبكل سعادة وسرور، وصلِّ على نبيك الذي هو مفتاح الخيرات، وعلى آل بيته وأصحابه ومن تبعهم إلى يوم الدين بحق اسمك الأعظم، والحمد لله رب العالمين.

ابن السمطا من آل بحر السمطي من نسل عيسى بن خلف بن بحر الشهير برحمة من نسل الإمام الحسين رضي الله عنه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسم الله الأعظم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: الحديث الشريف-
انتقل الى: