منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السبائك الذهبية في أسماء وصفات سيد البرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن السمطا
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر

العمر : 34
عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 28/11/2015

مُساهمةموضوع: السبائك الذهبية في أسماء وصفات سيد البرية   11/3/2017, 12:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السبائك الذهبية في أسماء وصفات سيد البرية





الحمد لله الذي اصطفى نبيَّنا من خلقه فهو أول نبي وآخر رسولٍ مولود، وخصَّه بما عمَّه من فضله الباهر فقرن اسمه باسمه وفضله على سائر الوجود، وشق له من اسمه ليُجِلَّه وأمرنا بتوقيره والصلاة عليه وخصه بالمقام المحمود.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المقدس بصفات الجلال وجمال الصفات الواحد الموجود، المتوحد بربوبيَّته في الوحدانية وأحدية الذات، المتعالي عن كل ما تصوره الخيالات وتتخيله الأفكار وتقدره الأمثله والاحتمالات.
وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، سيد المخلوقات وأشرف الموجودات، المؤيد بالمعجزات، فشرفه أشرف الغايات، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين إلى يوم الدين.
أما بعد فيقول العبد الفقير إلى الله تعالى، الغني به عمن سواه، المقرُّ بذنبه الراجي عفو مولاه في حياته الدنيا وفي أُخراه: نحمد الله أن جعل نبينا محمدًا أشرف نبي وجعلنا من آل بيته وأُمَّته، ونشكره على عطائه وفضله ومنَّته، فقد عرَّفَنا أحوال من مضى من الأمم، ولم يكشف عنا ستره إذ زلَّ القدم.

لما كان النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ الغاية في الكمال الإنساني عند ربه فقد شق له من أسمائه وصفاته أسماء وصفات ليُجلَّه بها، فكثرة أسمائه وصفاته لكثرة خيره وبركته، فأسماؤه وصفاته في القرأن الكريم والسنة المطهرة أكثر من غيره من الأنبياء والرسل، وكثرة الأسماء تدل على عظم المسمى، فأسماء الله وصفاته التي منحها الله لأنبيائه في اللفظ فقط لا في المعنى، فإذا قلنا مثلًا: (الأول) و(الآخر) عن الله الخالق فالمعنى أول بلا ابتداء وآخر بلا انتهاء، لا يُقاس بالناس، ولا يُدرك بالحواس، في كل شيء لا كشيء في شيء، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وإذا قلنا: (أول) و(آخر) عن النبي صلى الله عليه وسلم فالمعنى أنه أول الأنبياء، وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، وأول شافع، وأول مشفَّع، وأول، وأول... بصفة المخلوقين لا بصفة الخالق، وآخر رسول يعني العاقب صلى الله عليه وسلم.
وروي عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة تحته آدم فمن دونه ولا فخر، وأنا أول شافع، وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح الله لي فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين على الله ولا فخر» ذكره البغوي في شرح السنة.

وقد ذكر الله تعالى اسم نبيه (محمد) في أربع آيات؛ قال تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [آل عمران: 144] ، وقال: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب: 40] ، وقال: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} [محمد: 2] ، وقال: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29] .
وذكره مرة واحدة باسمه (أحمد) في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6] .

وجاء في صحيح البخاري عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ) . قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وَالَّذِي يَظْهَر أَنَّهُ أَرَادَ أَنَّ لِي خَمْسَة أَسْمَاء أَخْتَصّ بِهَا، لَمْ يُسَمَّ بِهَا أَحَد قَبْلِي , أَوْ مُعَظَّمَة، أَوْ مَشْهُورَة فِي الْأُمَم الْمَاضِيَة , لَا أَنَّهُ أَرَادَ الْحَصْر فِيهَا. وَقِيلَ: الْحِكْمَة فِي الِاقْتِصَار عَلَى الْخَمْسَة الْمَذْكُورَة فِي هَذَا الْحَدِيث أَنَّهَا أَشْهَر مِنْ غَيْرهَا مَوْجُودَة فِي الْكُتُب الْقَدِيمَة وَبَيْن الْأُمَم السَّالِفَة. انتهى مختصرا.
وقد صنف العلماء في جمع أسماء النبي صلى الله عليه وسلم مصنفات كثيرة، وخصص المصنفون في السير والشمائل أبوابًا لبيان أسمائه صلى الله عليه وسلم، كما فعل القاضي عياض في " الشفا بتعريف حقوق المصطفى في " فصل في أسمائه صلى الله عليه وسلم وما تضمنته من فضيلته "، وأفرد لها الحافظ ابن عساكر بابًا في " تاريخ دمشق "، ومن الكتب التي ذكرت أسماء النبي صلى الله عليه وسلم أيضا: كتاب المنْبي في أسماء النبي لابن فارس، وزاد المعاد لابن القيم، وكتاب النهجة السوية في الأسماء النبوية للسيوطي، والرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة للسيوطي، وسبل الهدى والرشاد لمحمد بن يوسف الصالحي، والفضائل المحمدية للنبهاني، وكتاب الأسمى فيما لسيدنا محمد من الأسما للنبهاني، وأحسن الوسائل بنظم أسماء النبي الكامل للنبهاني، وجواهر البحار في فضائل النبي المختار, والدلالات الواضحات على دلائل الخيرات للنبهاني، والنور الأعظم نظم أسماء النبي المكرم لمحمد عثمان بن محمد الميرغني، ودلائل الخيرات للجزولي، ولأبي عبد الله القرطبي أرجوزة في أسماء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم شرحها فذكر فيها ما زاد على الثلاثمائة.
وقال القاضي أبو بكر بن العربي في عارضة الأحوذي: "قال بعض الصوفية: لله ألف اسم وللنبى عليه السلام ألف اسم".
وهذا من بعض ما قاله القاضي عياض في الشفا: ((اعلم أن الله تعالى خص كثيرا من الأنبياء بكرامة خلعها عليهم من أسمائه كتسمية إسحق وإسماعيل بعليم وحليم وإبراهيم بحليم، ونوح بشكور، وعيسى ويحيى ببر وموسى بكريم وقوي ويوسف بحفيظ عليم وأيوب بصابر وإسماعيل بصادق الوعد كما نطق بذلك الكتاب العزيز من مواضع ذكرهم وفضل نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم بأن حلاه منها في كتابه العزيز وعلى ألسنة أنبيائه بعدة كثيرة اجتمع لنا منها نحو ثلاثين اسمًا.
فمن أسمائه تعالى الحميد ومعناه المحمود لأنه حمد نفسه وحمده عباده ويكون أيضا بمعني الحامد لنفسه ولأعمال الطاعات وسمى النبي صلى الله عليه وسلم محمدا وأحمد فمحمد بمعني محمود وكذا وقع اسمه في زبر داود وأحمد بمعني أكبر من حمد وأجل من حمد وقد أشار إلى نحو هذا حسان بقوله:
وَشَقَّ لَهُ مِنَ اسْمِهِ لِيُجِلَّهُ... فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَهَذَا محمّدُ

وقال القاضي: ((قد جاءت من ألقابه صلى الله عليه وسلم وسِمَاته في القرآن عدَّة كثيرة سوى ما ذكرناه؛ كالنور، والسراج المنير، والمنذر، والنذير، والمبشر، والبشير، والشاهد، والشهيد، والحق، المبين، وخاتم، النبيين، والرؤف الرحيم، والأمين، وقدم الصدق، ورحمة للعالمين، ونعمة الله، والعروة الوثقى، والصراط المستقيم، والنجم الثاقب، والكريم، والنبي الأمي، وداعي الله، في أوصاف كثيرة وسمات جليلة.
وجرى منها في كتب الله المتقدمة وكتب أنبيائه وأحاديث رسوله وإطلاق الأمة جملة شافية؛ كتسميته بالمصطفى، والمجتبى، وأبي القاسم، والحبيب، ورسول رب العالمين، والشفيع المشفع، والمتقي، والمصلح، والظاهر، والمهيمن، والصادق، والمصدوق، والهادي، وسيد ولد آدم، وسيد المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، وحبيب الله، وخليل الرحمن، وصاحب الحوض المورود، والشفاعة والمقام المحمود، وصاحب الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة، وصاحب التاج والمعراج واللواء والقضيب، وراكب البراق والناقة والنجيب، وصاحب الحجة والسلطان، والخاتم، والعلامة، والبراهان، وصاحب الهراوة والنعلين.
ومن أسمائه في الكتب: المتوكل، والمختار، ومقيم السنة، والمقدس، وروح القدس، وروح الحق؛ وهو معني (البارقليط) في الإنجيل. وقال ثعلب: البارقليط الذي يفرق بين الحق والباطل.
ومن أسمائه في الكتب السالفة: ماذ ماذ؛ ومعناه طيب وطيب، وجمَّطايا، والخاتم، والحاتم) .

وله صلى الله عليه وسلم أربع كنى: أبو القاسم، أبو إبراهيم، أبو المؤمنين، أبو الأرامل.
قال القاضي رحمه الله تعالى: وها أنا أذكر نكتة أذيِّل بها هذا الفصل، وأختم بها هذا القسم، وأزيح الإشكال بها فيما تقدم عن كل ضعيف الوهم، سقيم الفهم، تخلصه من مهاوي التشبيه، وتزحزحه عن شُبَه التمويه، وهو أن يعتقد أن الله تعالى جل اسمه في عظمته وكبريائه وملكوته وحُسنى أسمائه وعليِّ صفاته لا يُشبه شيئًا من مخلوقاته، ولا يُشَبَّه به، وأن ما جاء مما أطلقه الشرع على الخالق وعلى المخلوق فلا تشابه بينهما في المعني الحقيقي؛ إذ صفات القديم بخلاف صفات المخلوق، فكما أن ذاته تعالى لا تشبه الذوات كذلك صفاته لا تشبه صفات المخلوقين، إذ صفاتهم لا تنفك عن الأعراض والأغراض، وهو تعالى منزَّه عن ذلك، بل لم يزل بصفاته وأسمائه وكفى في هذا قوله (ليس كمثله شئ) ، ولله در من قال من العلماء والعارفين المحققين: التوحيد إثبات ذاتٍ غير مشبهة للذوات ولا معطَّلة عن الصفات. وزاد هذه النكتة الواسطي رحمه الله بيانًا وهي مقصودنا فقال: ليس كذاته ذات، ولا كاسمه اسم، ولا كفعله فعل، ولا كصفته صفة، إلا من جهة موافقة اللفظ اللفظ، وجلَّت الذات القديمة أن تكون لها صفةٌ حديثةٌ كما استحال أن تكون للذات المحدثة صفة قديمة، وهذا كله مذهب أهل الحق والسنة والجماعة رضي الله عنهم.
وقد فسر الإمام أبو القاسم القشيري رحمه الله قوله هذا ليزيده بيانًا فقال: هذه الحكاية تشتمل على جوامع مسائل التوحيد، وكيف تشبه ذاته ذات المحدثات وهي بوجودها مستغنية، وكيف يشبه فعله فعل الخلق وهو لغير جلب أنس، أو دفع نقص حصل، ولا
بخواطر وأغراض وجد، ولا بمباشرة ومعالجة ظهر، وفِعل الخلق لا يخرج عن هذه الوجوه.
وقال آخر من مشايخنا: ما توهمتموه بأوهامكم أو أدركتموه بعقولكم فهو محدث مثلكم.
وقال الإمام أبو المعالي الجويني: من اطمأنَّ إلى موجودٍ انتهى إليه فكره فهو مشبِّه، ومن اطمأنَّ إلى النفي المحض فهو معطِّل، وإن قطع بموجود اعترف بالعجز عن درك حقيقته فهو موحِّد.
وما أحسن قول ذي النون المصري: حقيقة التوحيد أن تعلم أن قدرة الله تعالى في الأشياء بلا علاج، وصنعه لها بلا مزاج، وعلة كل شئ صنعه، ولا علة لصنعه، وما تصور في وهمك فالله بخلافه. انتهى كلامه.
وهذه بعض أسماء النبي صلى الله عليه وسلم من كتابي (الإكليل في استنباط التنزيل) و (الرياض الأنيقة) كلاهما للسيوطي.
محمد، أحمد، الأحسن، أُذُن خير، الأعلى، الإمام، الأمين، الأمِّي، الآمر، أنفَس العرب، آية الله، البرهان، البشير، البليغ، البيِّنة، ثاني اثنين، الحريص على أُمَّته، الحق، الحنيف، خاتم النبيين، الخبير في قوله: {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} ، الداعي، ذو القوة، رحمة للعالمين، الرؤوف، الرحيم، الرسول، سبيل الله، السراج المنير، الشاهد، الشهيد، الصاحب، الصدق، الصراط المستقيم، طه، العامل، العبد، عبد الله، العروة الوثقى، العزيز، الفجر، فضل الله، قدم صدق، الكريم، اللسان، المبشر، المبين، المدثر، المزمل، المذكِّر، المرسل، المسلم، المشهود، المصدق، المطاع، المكين، المنادي، المنذرُ الناسِ، الميزان، النبي، النجم الثاقب، النذير، نعمة الله، النور، الهادي، الولي، اليتيم، يس.

وكان محفِّظ القرآن الكريم بأكبر كُتَّاب في السمطايقرأ ونردد خلفه نظم أسماء الله الحسنى للدردير وأسماء النبي صلى الله عليه وسلم التي ذكرها الإمام الجزولي في كتابه دلائل الخيرات، وعند كل قراءة اسم من أسماء الرسول يقول ونردد وراءه: صلى الله عليه وسلم، وذلك كل يوم خميس، وقد وعيناهما والحمد لله.
وها هي الأسماء التي ذكرها الإمام الجزولي في كتابه دلائل الخيرات:
أحمد، حامد، محمود، أحيد، وحيد، ماحٍ، حاشرٌ، عاقبٌ، طه، يس، طاهرٌ، مطهّرٌ، طيّبٌ، سيّدٌ، رسولٌ، نبيٌّ، رسول الرحمة، قيّمٌ، جامعٌ، مُقتفٍ، مُقفى، رسول الملاحم، رسول الراحة، كاملٌ، إكليل، مُدّثرٌ، مُزّمّلٌ، عبد الله، حبيبُ الله، صفيّ الله، نجّي الله، كليمُ الله، خاتمُ الأنبياء، خاتمُ الرسل، مُحْي، مُنجٍ، مُذكرٌ، ناصرٌ، منصورٌ، نبيّ الرحمة، نبيّ التوبة، حريصٌ عليكم، معلومٌ، شهيرٌ، شاهدٌ، شهيدٌ، مشهودٌ، بشيرٌ، مبّشرٌ، نذيرٌ، مُنذرٌ، نورٌ، سِراجٌ، مِصباحٌ، هُدىً، مَهدّيٌ، مُنيرٌ، داعٍ، مَدعوٌّ، مُجيبٌ، مُجابٌ، حفيٌّ، عفوٌّ، وليٌّ، حقٌ، قويٌّ، أمينٌ، مأمونٌ، كريمٌ، مكرّمٌ، مكينٌ، متينٌ، مُبينٌ، مُؤمّلٌ، وَصولٌ، ذو قوّةٍ، ذو حُرمةٍ، ذو مكانةٍ، ذو عِزٍّ، ذو فضلٍ، مُطاعٌ، مُطيعٌ، قدمُ صِدقٍ، رحمةٌ، بُشرى، غوثٌ، غيثٌ، غياثٌ، نعمة اللهِ، هديّة اللهِ، عُروةٌ وثقى، صِراط اللهِ، صِراطٌ مستقيمٌ، ذكرُ الله، سيفُ الله، حِزبُ اللهِ، النجمُ الثاقب، مُصطفىً، مُجتبىً، مُنتقى، أُمّيٌ، مُختارٌ، أجيرٌ، جبارٌ، أبو القاسمِ، أبو الطاهرِ، أبو الطيّبِ، أبو إبراهيم، مُشفّعٌ، شفيعٌ، صالحٌ، مُصلحٌ، مُهيمنٌ، صادقٌ، مُصدّقٌ، سيّدُ المُرسلين، إمامُ المُتقيّن، قائدُ الغرِّ المُحجّلين، خليلُ الرحمن، بَرٌّ، مَبَرٌّ، وجيهٌ، نصيحٌ، ناصحٌ، وكيلٌ، مُتوكّلٌ، كفيلٌ، شفيقٌ، مُقيمُ السنّةِ، مُقدّسٌ، رُوحُ القدسِ، رُوحُ الحقِّ، رُوحُ القسطِ، كافٍ، مُكتفٍ، بالغٌ، مُبّلغٌ، شافٍ، واصلٌ، موصولٌ، سابقٌ، هادٍ، مُهدٍ، مُقدّمٌ، عزيزٌ، فاضلٌ، مُفضّلٌ، فاتحٌ، مِفتاحُ الرحمة، مِفتاحُ الجنّةِ، عَلمُ الإيمانِ، علمُ اليقينِ، دليلُ الخيراتِ، مصحّحُ الحسناتِ، مُقيلُ العثراتِ، صَفوحٌ عن الزلاّتِ، صاحبُ الشفاعةِ، صاحبُ المقامِ، صاحبُ القدمِ، مخصوصٌ بالعزِّ، مخصوصٌ بالمجدِ، مخصوصٌ بالشرفِ، صاحبُ الوسيلةِ، صاحبُ السيفِ، صاحبُ الفضيلةِ، صاحبُ الإزارِ، صاحبُ الحجّةِ، صاحبُ السلطانِ، صاحبُ الرِداء، صاحبُ الدرجةِ الرفيعةِ، صاحبُ التاجِ، صاحبُ المغفرِ، صاحبُ اللواءِ، صاحبُ المِعراجِ، صاحبُ القضيبِ، صاحبُ البُراقِ، صاحبُ الخاتمِ، صاحبُ العلامةِ، صاحبُ البرهانِ، صاحبُ البيانِ، فصيحُ اللسانِ، مُطهَّر الجَنَانِ، رؤوفٌ، رحيمٌ، اُذنُ خيرٍ، صحيحُ الإسلامِ، سيّدُ الكونينِ، عينُ النعيمِ، عينُ الغرِّ، سعْدُ اللهِ، سعْدُ الخلقِ، خطيبُ الأمَمِ، عَلَمُ الهُدى، كاشفُ الكُرَبِ، رافعُ الرُتبِ، عِزُّ العربِ، صاحبُ الفَرَجِ صلّى الله عليه وعلى آله.

اللهم بحمدك لنفسك نتوسل إليك، وبثنائك على ذاتك نثني عليك، لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، ونستشفع إليك بنبيك محمد ونصلي عليه، فإنه رسولك المؤيد من عندك بثنائك، فضلته على خلقك فهو أول أنبيائك، أيدته بالمعجزات وشققت له من أسمائك. اللهم أحسن لنا الختام وتوفَّنا على الإسلام، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ابن السمطا من آل بحر من نسل عيسى بن خلف بن بحر الشهير برحمة من نسل الحسين رضي الله عنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السبائك الذهبية في أسماء وصفات سيد البرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: الحديث الشريف-
انتقل الى: