منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رفع الحجاب وكشف الغمامة عن أسماء وصفات يوم القيامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن السمطا
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر

العمر : 34
عدد الرسائل : 18
تاريخ التسجيل : 28/11/2015

مُساهمةموضوع: رفع الحجاب وكشف الغمامة عن أسماء وصفات يوم القيامة   8/4/2017, 1:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله قصم بالموت الرقاب، وكسر به الرءوس، وقصر به الآمال، من المؤملين الكفار الجبابرة، والعتاة الأكاسرة، والفراعنة والقياصرة الأشرار، الذين لم تزل قلوبهم لذكر الموت ناسية، غافلة نافرة قاسية، حتى جاءهم الوعد الحق فأرداهم في الحافرة، فأنزلهم من قصورهم وضياء مهودهم، ومتعتهم بالطعام والشراب، ومضجعهم الوثير، والأنس بكثرة المعاشرين؛ إلى ظلمة القبور، والتمرغ في التراب، وحبسهم منفردين، لا أنيس ولا جليس إلا عملهم المشين، فسبحان من استأثر بالبقاء، وأذل أصناف الخلق بما كتب عليهم من الفناء، فجعل الموت مخلصًا للأتقياء الصالحين، وموعدًا لهم للقائه والتمتع برؤياه يوم الدين، وجعل القبر سجنًا على الأشقياء والملحدين، وحبسًا ضيقًا عليهم صعب ومُهين.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة خالية من النفاق، تطابق بها اللسان والجَنان، وتنجي قائلها من عذاب القبر وهول الحشر وخفة الميزان.
احمد لربِّك في أُمُورك كُلِّها ***وافزع إليه في الصِّعاب يحُلُّها
واقرع بكفِّ الذُّلِّ بابَ عطائه *** مَن في الوُجُود سوى الإله يبُلُّها
وإذا الشَّدائدُ أقبلَت فانزل بِهِ *** واعلم يقينًا ما سواه يفُلُّها
وأشهد أن محمد رسول الله، سيدنا ومولانا وشفيعنا، حبيبه وخليله، سيد ولد عدنان المرسل إلى الثقلين الإنس والجان، صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، والشفاعة العظمى يوم تذهل الأمهات عن الولدان.
ألا أكرِم بأحمدَ ذي الأيادي*** شفيع الناس في يوم التنادي
إذا نُشر الخلائق من قبور*** عراة يبتغون نِدا المنادي
ونودوا للصراط ألا هلموا***فهذا ويحكم يوم المعادِ
صلى الله عليه وعلى آله المطهَّرين الأعيان، الذين رفع الله قدرهم، وافترض علينا مودتهم بنص القرآن، وعلى أصحابه أهل الشجاعة والفصاحة والبلاغة والفرقان.
أما بعدُ، فيقول العبد الفقير كثير الذنوب والأوزار، من يأمل من ربه العفو والغفران، والفوز برضاه والعطا، من آل بحر ابن السمطا: وفقني الله وإياكم ورفع عن قلوبنا وعيوننا الغطا.
القيامة الصغرى، وهي الموت بعد الحياة ثم البرزخ، فكل من مات فقد قامت قيامته.
أما القيامة الكبرى فإن الله الحي القيوم ينهي الحياة الدنيا، مصداقا لقوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص: 88] ، وقوله: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} [الرحمن: 26] ، ثم بعد ذلك يبعث الله عباده لحسابهم، وسوف يلقى العباد في هذا اليوم الأهوال العظام، إما إلى الجنة وإما إلى النار، ولعِظَم هذا اليوم كثرت أسماؤه، وقد اعتنى كثير من أهل العلم بجمع أسمائه، كابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار، والغزالى في كتابه الإحياء، وأبي بكر بن العربي المالكي في سراج المريدين، ويحيى بن نجاح ابن القلاس في سبل الخيرات، وغيرهم.
وأشهر أسمائه (يوم القيامة) ، وورد هذا الاسم في سبعين آية من القرآن.
وجاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير ط هجر (19 / 359) 
(ذكر أسماء يوم القيامة) 

قال الحافظ عبد الحق الإشبيلي في كتاب " العاقبة ": يوم القيامة، وما أدراك ما يوم القيامة؟ يوم الحسرة والندامة، يوم يجد كل عامل عمله أمامه، يوم الدمدمة، يوم الزلزلة، يوم الصاعقة، يوم الواقعة، يوم الراجفة، يوم الواجفة، يوم الرادفة، يوم الغاشية، يوم الداهية، يوم الآزفة، يوم الحاقة، يوم الطامة، يوم الصاخة، يوم التلاق، يوم الفراق، يوم المشاق، يوم الإشفاق، يوم الإشتاق، يوم القصاص، يوم لات حين مناص، يوم التناد، يوم الأشهاد، يوم المعاد، يوم المرصاد، يوم المساءلة، يوم المناقشة، يوم الحساب، يوم المآب، يوم العذاب، يوم الثواب، يوم الفرار لو وجد الفرار، يوم القرار إما في الجنة، وإما في النار، يوم القضاء، يوم الجزاء، يوم البكاء، يوم البلاء، يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا، يوم الحشر، يوم النشر، يوم الجمع، يوم البعث، يوم العرض، يوم الوزن، يوم الحق، يوم الحكم، يوم الفصل، يوم عقيم، يوم عسير، يوم قمطرير، يوم عصيب، يوم النشور، يوم المصير، يوم الدين، يوم اليقين، يوم النفخة، يوم الصيحة، يوم الرجفة، يوم السكرة، يوم الرجة، يوم الفزع، يوم الجزع، يوم القلق، يوم الفرق، يوم العرق، يوم الميقات، يوم تخرج الأموات، يوم تظهر الخبيئات، يوم الانشقاق، يوم الانكدار، يوم الانفطار، يوم الانتشار، يوم الافتقار، يوم الوقوف، يوم الخروج، يوم الانصداع، يوم الانقطاع، يوم معلوم، يوم موعود، يوم مشهود، يوم تبلى السرائر، يوم يظهر ما في الضمائر، يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئا، يوم لا تملك نفس لنفس شيئا، يوم يدعى فيه إلى النار، يوم لا سجن إلا النار، يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم - ولهم اللعنة ولهم سوء الدار - يوم تقلب وجوههم في النار، يوم البروز، يوم الورود، يوم الصدور من القبور إلى الله، يوم لا ينفع مال ولا بنون، يوم لا تنفع المعذرة، يوم لا يرتجى فيه إلا المغفرة.
قال: وأهول أسمائه وأبشع ألقابه يوم الخلود، وما أدراك ما يوم الخلود، يوم لا انقطاع لعقابه، ولا يكشف فيه عن كافر ما به، فنعوذ بالله، ثم نعوذ بالله من غضبه، وعقابه، وبلائه، وسوء قضائه، برحمته وكرمه وجوده وإحسانه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وجاء في كتاب خريدة العجائب وفريدة الغرائب لسراج الدين أبو حفص عمر بن المظفر بن الوردي (1 / 472) :
ذكر أسماء يوم القيامة
هو يوم تعدد أساميه لكثرة معانيه: يوم القيامة. يوم الحسرة والندامة. يوم السابقة. يوم المناقشة. يوم المنافسة. يوم المحاسبة. يوم المسألة. يوم الزلزلة. يوم الندامة. يوم الدمدمة. يوم الآزفة. يوم الراجفة. يوم الرادفة. يوم الصاعقة. يوم الواقعة. يوم الداهية. يوم الحاقة. يوم الطامة. يوم الصاخة. يوم الغاشية. يوم القارعة. يوم النفخة. يوم الصيحة. يوم الرجفة. يوم الرجة. يوم الزجرة. يوم السكرة. يوم البقاء. يوم اللقاء. يوم البكاء. يوم القضاء. يوم الجزاء. يوم المآب. يوم المتاب. يوم الثواب. يوم الحساب. يوم العذاب. يوم العقاب. يوم المرصاد. يوم الميعاد. يوم التناد. يوم الانكدار. يوم الانفطار. يوم الانتشار. يوم الانفجار. يوم الافتقار. يوم الاعتبار. يوم الحشر. يوم النشر. يوم الجزع. يوم الفزع. يوم السباق. يوم التلاق. يوم الفراق. يوم الانشقاق. يوم الفلق. يوم الغرق. يوم العرق. يوم اليقين. يوم الدين " يومَ يقومُ الناسُ لربِّ العالمين ".
اللهم اجعلنا من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، في مقعد صدق عند مليك مقتدر في حياة لا موت فيها، وغنى بلا فقر، وعزٍّ بغير ذُل، وعلم بلا جهل، ونسألك اللهم عيشًا قارًّا، ورزقا دارًّا، وعملا بارًّا، وعافية كاملة ونعمة شاملة فإنه لا غنى لنا عن خيرك وبركتك يا أرحم الراحمين، أسألك اللهم أن تهدينا إلى طريق الصواب، وتمنَّ علينا بجزيل الأجر والثواب، وتنطق ألسنتنا عند السؤال بأصدق الجواب، وتهون علينا يوم الحساب، فإنه إليك المرجع والمآب، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه متاب، وصلى الله على سيدنا محمد الشفيع يوم المعاد، سيدنا محمد أفصح من نطق بالضاد، وعلى أله الغُرِّ الميامين، عماد الدنيا والدين، وأصحابه منهج الشريعة والإيمان، ومن تبعهم بإحسان، وأسألك يا كريم يا غفار أن تنجينا من عذاب القبر وعذاب النار، وأن تحشرنا في زمرة الأبرار، بحرمة رسولك المختار سيدنا محمد، صلوات الله عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين آمين، والحمد لله رب العالمين.
ابن السمطا من آل بحر من نسل عيسى بن خلف بن بحر الشهير برحمة من نسل الحسين رضي الله عنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رفع الحجاب وكشف الغمامة عن أسماء وصفات يوم القيامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: القرآن الكريم-
انتقل الى: