منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سفينة النجاة والأمان بأسماء الأنبياء والرسل في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن السمطا
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر

العمر : 34
عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 28/11/2015

مُساهمةموضوع: سفينة النجاة والأمان بأسماء الأنبياء والرسل في القرآن   3/8/2017, 1:06 am

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله نَفَخ في آدم الرُّوح بعد أنْ خَلَقه وسوَّاه من طينٍ وركَّبه مِن عُروقٍ وعظامٍ متفرِّقاتٍ لا يعلمها إلا اللهُ الخالقُ‏ المبينُ، فكانتْ ذُرِّيتُه الإنسُ الأعالى منهم والأسافلُ ‏فاصطفى اللهُ منهم ولهم الأنبياءَ والمرسلين، ثمَّ اختار سيدَنا محمدًا أعلاهم قَدْرًا وأكرمَهم منزلةً ورئيسَهم ‏أجمعين، أحمدُه ‏حمْد معترفٍ بالقصور عنْ أداء ما يجبُ عليه، وأشكرُه شُكْر مغترفٍ من بُحور فضْله منيبًا بكلِّيته إليه، ‏سُبحانه ‏أطْلعَ محمدًا في سماء النبوَّة سراجًا لامعًا وقمرًا منيرًا، وجعَله سيِّد وَلَد آدمَ، وأمّته خير الأُمَم، تبارك اسمُ الله، ‏وتمَّت كَلِمُه، وعمَّتْ نِعَمُه، وجمَّتْ حِكَمُه، وجرى بما كان ‏وبما يكون قلمُه، وجعل الضياءَ والظُّلَم، وخلَق اللَّوحَ والقلم، وقدَّر ‏الآجالَ والأرزاقَ والأعمالَ وقَسَم.
وأشهد أنْ لا إله إلا اللهُ وليُّ النِّعَمِ كلِّها دون من سِوَاه، وأنَّه لا فلاحَ إلا لمن هداه، ‏ولا صلاحَ إلا لمن عَصَمهُ مِن اتِّباعِ هَوَاه.
إِلَهِي بِحقِّ الهاشِميِّ وآلِهِ***‏ وحُرمةِ إبراهيمَ خِلِّكَ ‏أَضْرَعُ
إِلَهِي فأنْشِرْنِي على دين أحمدٍ*** تقِيًّا نقيًّا قانتًا لكَ أخْشَعُ
ولا تَحْرِمَنِّي يا إِلَهِي وسيِّدِي*** شفاعتَهُ الكُبرَى فذاكَ ‏ المُشَفَّعُ
وأشهد أنَّ سيدنا محمدًا عبده ورسوله، وحبيبه وخليله، عبده الذي ارتضاه، ونبيُّه الذي اختاره واجتباه، ورسوله الذي ‏ائتمنه واصطفاه، ورفَعه وأعلاه، خلق نورَه قبل كل الاوائل، وخصَّه بخَتْم النبوةِ وحباه، وأبانه بأعلى منازل الفضل ‏على كل آدميٍّ عداه، كتبَ الرحمنُ اسمَه على العرش مع اسمِه، وأذّن باسمه في الأرض وفي السماء ويومَ النشأة الأخرى، سلَّم ‏عليه الحجر والشجر، وحنَّ ‏الجذعُ لفِراقه حتى خار خُوار البقر، ونبَع الماءُ من أصابعه ‏ومن الأرض انفجر، وانشقَّ له وكان يُناغيه في مهدِه القمر، ‏وحيِيَ له الميتُ، ‏وأشار إلى السحاب بالغيث فأجاب.
بأبي وأمِّي أنت يا خير الورى*** وصلاةُ ربِّي والسلامُ معطَّرَا
يا خاتم الرُّسْلِ الكرامِ محمَّدٌ***بالوحي والقرآنِ كنت مطهَّرَا
لكَ يا رسولَ اللهِ صِدْقُ محبَّةٍ***لا تنتهي أبدًا ولن تتغيَّرَا
صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه وعلى آله وصحبه ومَن تَبِعَ هُداه إلى يوم الدين.
أمَّا بعدُ، فيقول العبد الفقير الي رحمة ربِّه الغنيّ، ابنُ آل بحرٍ السَّمطيّ، عامَله الله بعطفه الجليّ ولُطفِه الخفيّ: أشرقَ اللهُ قلبي وقلبَك بأنوار اليقين، ولَطَفَ لي ولكَ بما لَطَفَ بأوليائه الصالحين.
قال تعالى: ((وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ)) [غافر/78] وقد اختلف أهل العلم في عدد الأنبياء والمرسلين، وذلك بحسب ما ثبت عندهم من الأحاديث الوارد فيها ذِكْر عددهم، ‏فمَنْ ‏حسَّنها أو صحَّحها فقد قال بمقتضاها، ومَن ضعَّفها فقد قال بأن العدد لا يُعرف إلا بالوحي فيتوقَّف في إثبات العدد.
عن أبي ذرٍّ قال: قلتُ: يا رسول الله ، كم الأنبياء؟ قال: (مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا). قلت : يا رسول الله، ‏كم الرسل منهم؟ قال: (ثلاثمائةٍ وثلاثةَ عشرَ، جمٌّ غفيرٌ). قلت: يا رسول الله، مَن كان أوَّلَهم؟ قال: (آدمُ). ‏ رواه ابن حبَّان وصحَّحه‏.
وروى قتادة عن الحسن عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئِل عن قوله تعالى: ((وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ)) [الأحزاب/7]. قال: (كنتُ أوَّلَهم في الخلقِ وآخرَهم في البعث). وقال مجاهد: هذا في ظهر آدم عليه الصلاة ‏والسلام.
وفي المسند عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كُتِبْتَ نبيًّا؟ قال: (وآدمُ بين الرُّوح والجسد). وأخرجه ابن ‏أبي عاصم في كتاب السُّنة وأبو نعيمٍ في الحِلْية من طُرُق أخرى عن ميسرة بلفظ: قلت: يا رسول الله متى كنت ‏نبيًّا؟ قال: (وآدمُ بين الرُّوح والجسد). قال الحاكم: صحيح.
وفي الجامع الصغير وأقرَّه المُناوي في فيض القدير؛ وأقره ‏الذهبي وأخرجه أحمد والطبراني وقال الهيثمي: رجالهما رجال الصحيح، عن أنس بن مالكٍ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أنا سيِّد وَلَد آدمَ ولا فَخْر، وأنا أوَّل من تنشقُّ عنه الأرضُ ولا فَخْر، وأنا أوَّل مَن يأخذ بحَلْقة باب الجنة ولا فَخْر، ولواء الحمد بيدي ولا فَخْر)‏‏.
قال القاضي عياض رحمه الله: لا خلاف أنه أكرم البشر، وسيِّد وَلَد آدم، وأفضل الناسِ منزلةً عند الله، ‏وأعلاهم درجةً، وأقربهم زُلْفى، واعلمْ أنَّ الأحاديث الواردة في ذلك كثيرة جدًّا. انتهى من الشفا.
أوْرَد الله الأنبياء في القرآن، ذكر منهم في سورة الأنعام ‏ثمانية عشر، والباقي في سُوَر متفرقة، وقد اختُلِفَ في ثلاثةٍ ممَّن وَرَد ذكرهم في القرآن ‏الكريم هل هم من الأنبياء أمْ لا، وهم سيدنا ذو ‏القرنين، وسيدنا تُبَّع، وسيدنا الخَضِر، وسوف نعيش مع هذه العُجاله السريعه جدًّا في تسمية الأنبياء الذين نُصَّ على أسمائهم في القرآن الكريم.
الأول: سيدنا آدم (أبو البشرية)‏، كان عُمره ألف سنة، فأعطى ابنَه داود عليه الصلاة والسلام منها ‏أربعين سنة؛‏ قال عليه الصلاة والسلام: لمَّا خَلَق الله آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نَسَمةٍ هو خالِقُها من ذرِّيته ‏إلى يوم القيامة، ‏وجعل بين عيني كلِّ إنسانٍ منهم وبيصًا من نورٍ، ثمَّ عرضهم على آدم فقال: أيْ ربِّ، مَن هؤلاء؟ ‏قال: هؤلاء ذرِّيتُك‏‏. فرأى رجلًا منهم فأعجبه وبيصُ ما بين عينيه فقال: أيْ ربِّ مَن هذا؟ فقال: هذا رجلٌ من ‏آخر الأُمَم مِن ذرِّيتك ‏يقال له: داود. فقال: ربِّ، كَمْ جعلتَ عُمره؟ قال: ستين سنة. قال: أيْ ربِّ، زِدْه من عُمري ‏أربعين سنة. فلمَّا قُضِي ‏عُمر آدم جاءه ملَك الموت، فقال: أَوَلمْ يَبْقَ من عُمري أربعون سنة؟ قال: أَوَلمْ تُعطِها ابنك ‏داود؟ قال: فجحد آدمُ ‏فجحدتْ ذُرِّيتُه، ونَسِي آدمُ فنَسِيتْ ذُرِّيتُه، وخَطِئَ آدمُ فخَطِئتْ ذُرِّيتُه. رواه الترمذي وقال : ‏هذا حديث حسن ‏صحيح.
ذُكِر اسمُ سيدنا آدم في القرآن كله في خمسة وعشرين آية، ودُفِن في الهند، وقيل: في مكة، وقيل: في بيت المقدس، والمدة بين آدم ونوح عليهما الصلاة والسلام ‏‏ عشرة قرون؛ عن أبي أمامة أن رجلًا قال: يا رسول الله، أنبيًّا كان آدم؟ قال: (نعمْ‏، مكلَّم). قال: فكم كان بينه وبين نوح؟ قال: (‏عشرة قرون) رواه ابن حبان في صحيحه‏، والله أعلم.
الثاني: سيدنا إدريس، وفي التوراه أخنوخ، ‏عاش على الأرض ثمانمائة وخمسة وستين سنة، وقد ذُكِر في القران مرتين، في سورة مريم وفي سورة ‏الانبياء.‏ وذهب بعض العلماء من الصحابة ومن بعدهم إلى أن إلياس وإدريس اسمان لنبيٍّ واحد، وأنَّ إلياس ‏هو إدريس وإدريس هو إلياس، وهذا ما ذهب إليه الضحاك بن مزاحم وحكاه قتادة ومحمد ابن إسحاق، ‏وقد رجَّح ابن كثير أنهما مختلفان وأنَّ إلياس ليس هو إدريس فقال: والصحيح أنه غيرُه.
وقد اختلف العلماء في مولده ‏ونشأته، قال بعضهم إنَّه وُلد في فلسطين، وقال بعضهم: إن إدريس وُلد ببابل، وقال آخرون إنه وُلد بمصر، وقال الله ‏عز وجل: ((وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا)) [مريم/57]، رُفِع إلى السماء الرابعة، وقُبِضت رُوحه هناك، وقيل: إنَّ إدريس رُفِع ولمْ يَمُت كما رُفِع ‏عيسى، وهذا قول ابن أبي نَجيحٍ عن مجاهد، وقد قيل غير ذلك، والله أعلم.
‏الثالث: سيدنا نوح عليه السلام،هُوَ نُوحُ بْنُ لَامَكَ بْنِ مَتُّوشَلَخَ بْنِ خنوخ. وهو إدريس بن يرد بن مهلاييل بن قينن بن أنوش ابن شِيثَ بْنِ آدَمَ كَانَ مَوْلِدُهُ بَعْدَ وَفَاةِ آدَمَ بِمِائَةِ سَنَةٍ وَسِتٍّ وَعِشْرِينَ سَنَةً  لَبِث في قومه ألف سنةٍ إلا خمسين عامًا يدعوهم إلى التوحيدِ وفِراق والأوثان، واختُلِفَ ‏في عُمره عند مَبْعثه؛ ‏قال ابن جرير بإسناده إلى ‏عون بن أبي شداد قال: إنَّ الله أرسل نوحًا إلى قومه وهو ابن خمسين وثلاثمائة سنة، فلَبِث فيهم ‏ألف سنة إلا ‏خمسين عامًا، ثم عاش بعد ذلك خمسين وثلاثمائة سنة، فأخذهم الطوفان. ‏قال قتادة : لبث فيهم قبل أن يدعوهم ‏ثلاثمائة سنة، ودعاهم ثلاثمائة سنة، ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة.‏ وقال ابن عباس: بُعِث نوح لأربعين ‏سنة، ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا، وعاش بعد الغرق ستين سنة حتى ‏كثر الناس، وقال القرطبي:‏ مَبْلغ ‏عُمره ما ذكره الله تعالى في كتابه، وقيل غير ذلك.‏ ذُكِر نوح عليه السلام فى ‏القرآن ثلاثًا وأربعين مرَّة، والمدة بينه وبين إبراهيم عليهما السلام عشر قرون، جاء في حديث أبي أمامة رضي الله عنه.. قال : كم ‏بين نوح وإبراهيم ‏؟ قال : (عشر قرون) رواه الحاكم في المستدرك. وذُكِر أنَّ قبره عليه السلام في مدينة زكريا في تركيا، ويقال إنه في ‏محافظة النجف في العراق، وقيل: إن قبره الشريف بالمسجد الحرام، والله أعلم.
الرابع: سيدنا هود عليه السلام، وهو هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام، ويقال: إن هودا هو عابر بن شالخ بن سام بن نوح، ويقال: هود بن عبد الله بن رباح بن الجارود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام ذكره ابن جرير، وكانوا عربا يسكنون الأحقاف، وهي جبال الرمل، وكانت باليمن من عمان وحضرموت بأرض مطلة على البحر يقال لها: الشحر، واسم واديهم مغيث. ‏ذكر سيدنا هود عليه السلام 7 مرات في القرآن، وفي موضع قبره خلاف؛ قيل: حضرموت في بلاد اليمن، وقيل: بالحِجر من مكة، ‏وذكر آخرون أنه بدمشق، وبجامعها مكان في حائطه القبلي يزعم بعض الناس أنه قبر هود عليه السلام، والله أعلم.
‏الخامس: سيدنا ‏‏صالح عليه السلام ذكر اسم صالح عليه الصلاة والسلام في القرءان تسع مرات، أما نسبه فهو: صالح بن عبيد بن أسف بن ماشخ بن عبيد ‏بن حاذر. أو: صالح بن جابر بن ثمود بن عامر بن إرم بن سام بن نوح . قيل في نسبه عليه السلام إنه صالح بن عبيد بن ماسح بن عبيد بن حادر بن ثمود بن عاثر بن إرم بن سام بن نوح. وقد أرسل الله تعالى نبيه صالحًا إلى ثمود، وهم قبيلة مشهورة سُمِّيت باسم جدهم ثمود أخي جديس، وهما ابنا عاثر بن إرم بن سام بن نوح، وهم من العرب الذين كانوا يسكنون الحِجر الذي هو بين الحجاز والأردن، ولذلك سماهم الله في القرآن الكريم أصحاب الحِجر. أمَّا موضع قبره ففيه خلاف؛ قيل: يقع ‏في مسجد في قرية مهجورة في حضرموت، حوالي 140 كم شمالًا من المكلا، و يقال: إن هناك موقع بالقرب من بئر ‏زمزم ويعتقد أنه قبره، ويقال: يقع في المقبرة الإسلامية جنوب مدينة عكا الفلسطينية خارج الأسوار، آخرون قالوا: بجواره قبور الأنبياء صالح ونوح وآدم في النجف ‏الأشرف بالعراق، والله أعلم.
السادس: سيدنا إبراهيم عليه السلام،‏ وهو إبراهيم بن تارح بن ناحور بن ساروغ بن راغو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن ‏أرفخشد بن سام بن نوح. 
وأما آزر فليس أبا إبراهيم على الصحيح وإنما هو عمه، وقوله تعالى ((لأبيه آزر)) ميَّز اسمَ الشخص ليخرج الأب الحقيقي من كلمة أب؛ لأنه لو أراد الأب الحقيقي لما ذَكَر اسمَه، والقرآن صريح في أن الأبوة كما تطلق على الوالد الحقيقي تطلق كذلك على العم؛ قال الله عز وجل: { أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ} [البقرة: 133] فجعل إسماعيل أبًا ليعقوب وهو عمه.
اختُلف في الموضع الذي كان منه والموضع الذي وُلِد فيه؛ فقال بعضهم: كان مولده ‏بالسوس من أرض الأهواز، وقال بعضهم: كان مولده ببابل من أرض السواد، وقال بعضهم: كان مولده في الوركاء ‏بناحية الزوابي وحدود كسكر، وقال بعضهم: كان مولده بحران، وقال عامة السلف من أهل العلم كان مولد إبراهيم الخليل ‏‏(ع) في عهد النمرود بن كوش، وقد أرسله الله الى قوم النمرود الكافر. أما تاريخ ولادته الشريف ففيه تضارب كبير ‏جدًّا، إلا أن جميعها حصرت ولادته بما بين العام 2324 قبل الميلاد والعام 1850 قبل الميلاد، أما التوراة فقد أفادت ‏أن ولادته كانت قبل 1900 عام قبل الميلاد. ووفاة إبراهيم عليه السلام فيها اختلاف أيضا؛ قيل عاش 200سنة، ولكن الراجح في ذلك أنه ‏عاش مع زوجته سارة في حبرون وهي مدينة الخليل الحالية، ويقال إنه دُفن في المغارة المعروفة باسم مغارة المكفلية، ‏وهي المغارة التي اشتراها إبراهيم حتى تصير قبرًا ومدفنًا له ولأسرته، وهي التي بُني فوقها المسجد الإبراهيمي لاحقًا ‏في مدينة الخليل. ذُكر سيدنا إبراهيم فى القران 69 مرة. والمدة بين نوح وإبراهيم ‏عليهما السلام عشر ‏قرون، ودليلها زيادة في حديث أبي أمامة رضي الله عنه السابق: قال : كم ‏بين نوح وإبراهيم ؟ قال : (عشر ‏قرون ) رواه الحاكم في المستدرك، ‏والله أعلم.
السابع: سيدنا لوط عليه السلام، لوط هو ابن هاران بن تارخ، ابن أخي إبراهيم عليه‌ السلام، ذكره الله تبارك وتعالى في ‏القرءان الكريم سبعًا وعشرين ‏مرة، وُلِد في سنة ‏1861 ق.م ، أور، أرض بابل، وتوفي في سنة ‏1686 ق.م،  ذُكر أن قبره في قرية صوعر، والله أعلم.
الثامن: سيدنا إسماعيل عليه السلام، هو إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن عليهما الصلاة والسلام، وهو ابن هاجر المصرية، عدد ‏المرات التي ذُكر فيها اسم النبي إسماعيل في القران الكريم هي 12 مرة، أما قبره فقالوا: دُفِن نبي الله إسماعيل بالحجر مع أمِّه، وكان عمره يوم مات مائة وسبعًا وثلاثين سنة. عن كعبٍ أنه قال: قبر إسماعيل عليه الصلاة والسلام ما بين ‏زمزم والركن والمقام. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: في المسجد الحرام قبران ليس فيه غيرهما، قبر إسماعيل ‏وشعيب، فقبر إسماعيل في الحِجر مقابل الركن الأسود.
التاسع: سيدنا ‏إسحاق عليه والسلام، هو إسحاق بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام، وهو الولد الثاني لإبراهيم عليه الصلاة ‏والسلام، وأمُّه سارة، ذُكِر في القرآن الكريم 17 مرة. وجاء في معجم البلدان للحموي ج2/ص212: ذُكِر أن قبر إبراهيم ‏وإسحاق ويعقوب في المدينة التي تسمَّى اليوم: الخليل، بلغ عمره 180سنة، والله أعلم.‏
العاشر: سيدنا يعقوب عليه السلام، وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وُلد سيدنا يعقوب في أرض الكنعانيين المعروفه باسم مدينة ‏فلسطين، توفي سيدنا يعقوب عليه السلام عندما بلغ من العمر 180 عامًا، و كان يعقوب قد وصَّى ابنه يوسف أن يدفنه ‏مع أبيه إسحاق، و بالفعل دفنه سيدنا يوسف في مدينة الخليل، ذُكِر يعقوب عليه السلام في القرآن 16 مرة، والله اعلم.
الحادي عشر: سيدنا يوسف عليه السلام، وهو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ذُكِر اسم يوسف عليه السلام 27 مرة في القرآن الكريم، وُلِد 1610 ق.م ببلاد كنعان، وتوفي ‏1500 ق.م، ودُفن في مصر، ومن ثم تم نقل رفاته إلى الشام في عهد سيدنا موسى عليه السلام، وتم دفْنه في مدينة نابلس في ‏فلسطين‏، والله أعلم.
الثاني عشر: سيدنا شعيب عليه السلام، قد اختلف العلماء فى نسبه؛ قال ابن اسحاق: هو شعيب بن مكائيل بن يشجر بن مدين بن إبراهيم، وبالسريانية بنـزون ، ويقال ‏ هو شعيب ‏بن ‏نويب بن عيفا بن مدين بن إبراهيم الخليل، ويقال إنه شعيب بن ضيفور بن عيفا بن ثابت بن مدين بن إبراهيم ‏الخليل، ولد في القرن 16 قبل الميلاد، وتوفي في القرن 15 قبل الميلاد، ذُكر شعيب في القرآن الكريم 11 مرة، وكان مولده ووفاته ‏في مدين، الأردن، والله أعلم.
الثالث عشر: سيدنا أيوب عليه السلام، قيل: هو أيوب بن موص بن رازح بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليه السلام، ‏وقيل غير ذلك في نسبه، إلا أن الثابت أنه من ذُرِّية إبراهيم الخليل عليه السلام، ذُكر أيوب في القرآن 4 مرات، وعاش ‏‏93 سنة، ودُفن فى قرية الشيخ سعد الحاليه القريبة من دمشق (سوريا)‏، وكانت ولادته في القرن 16 قبل الميلاد، وتوفي في القرن 15 قبل الميلاد، والله أعلم.
الرابع عشر: سيدنا ذو الكِفل عليه السلام، ‏يقال إن ذا الكفل هو ابن أيوب عليه السلام، واسمه الأصلي: بشر، وقيل: حزقيل، وسُمِّي ذا الكِفل ‏لأنه كان قد تكفَّل لبني قومه أن يكفيهم أمرهم ويقضي بينهم بالعدل، قيل: مات ذو الكفل وكان عمره خمسًا ‏وسبعين سنة على ما يرويه أهل التواريخ، ويقال إنَّ قبره في قرية كفل حارس من أعمال نابلس في فلسطين، ذُكر ذو ‏الكفل في القران مرتين ، والله أعلم.
الخامس عشر: سيدنا يونس عليه السلام، وهو يونس بن متَّى، ويتصل نسبه ببنيامين وهو أخو يوسف عليه السلام من أبيه وأمه. ذُكر نبي الله ‏يونس بن متّى باسمه (يونس) في القرآن أربع مرات، ويقال: إن سيدنا يونس دُفِن على ساحل البحر قبل مدينة صيدا، ‏وقيل: هذا الموضع الذي ألقاه فيه الحوت، والله أعلم بصحة ذلك.‏
السادس عشر: سيدنا موسى عليه السلام، هو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم ‏السلام، ولد في 1463 ق.م  بمصر، وتوفي ‏1316 ق.م في صحراء سيناء، وقال محمد بن سعد في كتاب الطبقات عن ابن ‏عباس قال: كان بين موسى بن عمران وعيسى بن مريم عليهما السلام ‏ألف ‏سنة وسبعمائة سنة، ولم يكن بينهما فترة، وإنه ‏أُرسِل بينهما ألف نبي من بني إسرائيل سِوى من أُرسِل من غيرهم. ويذكر الطبري أن عُمْر موسى عند وفاته ‏في زمن التيه كان مائة وعشرين سنة. عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أتيتُ ‏‏–وفي رواية: مررتُ - على موسى ليلة أُسْرِيَ بي عند الكثيب الأحمر وهو قائمٌ يصلي في قبره)، رواه مسلم. ذُكر اسم ‏نبى الله (موسى) عليه السلام فى القرآن الكريم مئة وستًّا وثلاثين مرة، والله أعلم.
السابع عشر: سيدنا هارون عليه السلام، وهو هارون بن عمران، وهو شقيق سيدنا موسى عليهما الصلاة والسلام. وُلِد ‏ هارون بمصر، وتُوفي على قمّة ‏جبل هور، عن عمر يبلغ 123 عام، ودُفن على قمة جبل بالقرب من مدينة البتراء في الأردن، ويسمَّى الجبل الآن ‏بجبل هارون نسبةً للنبي هارون، وقيل: بصحراء سيناء. ذُكر اسم هارون في القرآن الكريم عشرين مرة، والله أعلم.
الثامن عشر: سيدنا إلياس عليه السلام، من ولد هارون أخي موسى عليهم السلام. قال علماء النسب: هو إلياس التشبي، ويقال: ابن ‏ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون. وقيل: إلياس بن العازر بن العيزار بن هارون بن عمران. ذُكر في القرآن ‏الكريم في موضعين، جاء في البداية والنهاية: وقال مكحول عن كعب: أربعة أنبياء أحياء: اثنان في الأرض؛ إلياس والخضر، واثنان في السماء: ‏إدريس وعيسى (عليهم السلام). عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: ولا أعلمه إلا مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يلتقي الخضر وإلياس كل عام في الموسم، فيحلق كل واحدٍ منهما رأس صاحبه، ويتفرَّقان عن هؤلاء الكلمات: بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله، ما شاء الله لا يصرف الشر إلا الله، ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ». وروى ابن عساكر من طريق هشام بن خالد، عن الحسن بن يحيى الخشني، عن ابن أبي رواد قال: إلياس والخضر يصومان شهر رمضان ببيت المقدس، ويحجَّان في كل سنة، ويشربان من ماء زمزم شربة واحدة تكفيهما إلى مثلها من قابل. ذهب جماعة من العلماء إلى أنه حي، وممَّن قال بذلك الإمام القرطبي في تفسيره 5/296 والإمام النووي وابن ‏الصلاح، والإمام العراقي في طرح التثريب وغيرهم، وذهب آخرون إلى موته، وممن قال بذلك البخاري، واختاره أبو ‏بكر ابن العربي، والإمام ابن الجوزي في كتابه "عجالة المنتظر في شرح حال الخضر"، وابن كثير في تفسيره وفي ‏كتابه البداية والنهاية، والشنقيطي في أضواء البيان وغيرهم. وقد استدل القائلون بحياة الخضر عليه السلام بأحاديث ‏وآثار عن الصحابة والتابعين، والذين قالوا بموته قالوا: لم يصح شيء من ذلك‏، والله أعلم.
التاسع عشر: سيدنا اليسع ابن عم إلياس النبي عليه السلام، وقال بعضهم: اليسع من ذرية يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ‏عليهم السلام، ويقال غير ذلك. وُلد في القرن 9 ق.م، وتوفي في790‏ ق.م. ذُكر في القرآن مرتين، ويذكر بعض ‏المؤرخين أنَّ دعوته في مدينة تسمى (بانياس) إحدى مدن الشام ، ولا تزال حتى الآن موجودة، وهي قريبة من بلدة ‏اللاذقية، والله أعلم. ‏
العشرون: سيدنا داود عليه السلام، هو داود بن إيشا بن عويد بن باعز بن سلمون بن نحشون بن عويناذب بن إرم بن حصرون بن ‏فارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل، عاش 100 سنة، ذُكِر عن سعيد بن جبير قال: مات داود عليه ‏السلام يوم السبت فجأة. وعن الحسن قال: مات داود عليه السلام وهو ابن مائة سنة، ومات يوم الأربعاء فجأة. وقال أبو ‏السكن الهجري: مات إبراهيم الخليل فجأة، وداود فجأة، وابنه سليمان فجأة، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، رواه ‏ابن عساكر. وذُكِر اسم داود عليه السلام في القرآن ستة عشر مرة، والله أعلم.
الحادي والعشرون: سيدنا سليمان عليه السلام، هو سليمان بن داود بن إيشا ... حتى ينتهي نسبه إلى يهوذا بن يعقوب بن إسحاق ‏بن إبراهيم، ذُكر اسم سليمان عليه السلام في القرءان الكريم في سبعه عشرة مره، وكانت إرادة الله عز وجل بأن يتوفى سليمان عليه السلام وهو يتكئ على ‏عصاه. وذكر‏ كثير من المؤرخين أنه توفي وعمره اثنان وخمسون عامًا، وأنه حكم أربعين سنة. أمَّا ‏بالنسبة ‏لمكان قبره فلقد أختلفوا في تحديده؛ فقيل: إنه في طبريا، وقيل: في بيت لحم، وقيل: مع أبيه في مسجد بيت ‏المقدس، ‏وقيل: ‏هيكل وقبر سليمان عليه السلام بمصر موقع جبل موسي (الوادي المقدس).
الثاني والعشرون: سيدنا زكريا عليه السلام، وهو ‏ زكريا بن برخيا ويقال زكريا بن دان يقال زكريا بن لدن بن مسلم بن صدوق بن حشبان بن دواد بن سليمان بن مسلم بن صديقة بن برخيا بن بلعاطة بن ناحور بن شلوم بن بهفاشاط بن اينامن بن رحبعام بن سليمان بن داود أبو يحيى النبي عليه السلام من بنى إسرائيل الوفاة، توفي سنة20 بعد الميلاد بفلسطين، ولم ترد روايات صحيحة عن طريقة وفاته عليه السلام، لكن روايات ضعيفة أوردتْ قَتْله على يد جنود الملك الذي قتل يحيى من قبل. ذُكر اسم زكريا في القرآن الكريم ‏7 مرات والله أعلم.
الثالث والعشرون: سيدنا يحيى عليه السلام، وهو  يحيى بن زكريا بن لدن بن مسلم بن صدوق، كان ميلاده بفلسطين سنة 1 ق.م وتوفي بفلسطين سنة 30 بعد الميلاد، وقيل: وُلد قبل مولد عيسى بثلاثة أشهر، وقيل: بثلاث سنين. وقد ‏تضاربت فيها الأقوال والروايات في وفاته، ولكن الإجماع فيها على أنه قُتِل عليه السلام ولم يمت موتًا طبيعيًا ، وقد قتله الملك ‏هيرودس، وفي مكان دفن يحيى اختلاف كثير؛ فيقال إنَّ رأسه دُفن في دمشق في المكان المعروف اليوم داخل المسجد ‏الأموي، وقيل: في حلب، وقيل: يده دُفِنت في صيدا، ويقال: إن قِسْمًا من جسده دُفن في بيروت في المكان المعروف اليوم ‏داخل المسجد العمري. ذُكِر اسم يحيى عليه السلام في القرآن الكريم ‏5 مرات . والله ‏علم.
الرابع والعشرون: سيدنا عيسى عليه السلام، وهو عيسى ابن مريم بنت عمران، يقول تعالى: ((إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) [آل عمران: 59]. كلمة (عيسى) في القرآن نجد أنها تكررت بالضبط 25 مرة، ولو بحثنا عن كلمة ‏‏(آدم) في القرآن لوجدنا أنها تكررت 25 مرة أيضًا، وإنه لا يمكن لمصادفة أن تصنع مثل هذا التطابق. قال الله تعالى: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ)[النساء/157]؛ بدايةً كان اليهود يتربصون بسيدنا عيسى عليه السلام لقتله و تصليبه، لذلك ‏أخبر الله تعالى سيدنا عيسى بأنه سينجيه من هؤلاء اليهود برفعه إلى السماء، يقال: جزع سيدنا عيسى من ‏عِظَم هول الرفع إلى السماء ، فعندما رفع الله سيدنا عيسى عليه السلام لم تكن عيناه مفتوحتان أو كان على يقظة، بل ‏كان نائمًا حسب ما دلت عليه الآية الكريمة في كلمة متوفيك ( و تعني النوم ) حتي لا يري هول الموقف. عاش المسيح ‏عيسى بن مريم  على الأرض 33 سنة، رفعه الله بعد بعثته بثلاث سنوات، وتوفِّيتْ السيدة مريم العذراء وهى فى سن الثالثة والخمسين 53 عامًا. قال ابن حجر : وقد اتَّفق أهل النقل على أن مدة ‏اليهود إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت أكثر من ألفي سنة، ‏ومدة النصارى من ذلك ستمائة، ‏والله تعالى‏ ‏أعلم.
الخامس والعشرون: سيدنا ‏ محمد صلى الله عليه وسلم، أشرف الخلق، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَي بن كلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعَدّ بن عدنان، ويصل نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم -عليهما الصلاة ‏والسلام. عن محمد بن إسحاق قال وُلِد رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ‏شهر ربيع الأول عام الفيل، وُلِد بعد أربعة أشهر من موت ‏والده، ومحلُّ ولادته مكة المكرمة، ومدة عمره 62 سنة و ‏‏11 شهرًا و 11 يوما. وكانت وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏يوم الاثنين الثاني عشر ربيع الأول سنة 11هـ، وتوفي وهو يكرر: ‏‏"بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى". وقام بتغيسل النبي ‏صلى الله عليه وسلم عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه مع ‏العباس بن عبد المطلب، بالإضافة إلى ولدي العباس وأسامة ‏بن زيد وشقران مولى الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم قام ‏الناس فصلواعليه -عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم- ‏فُرادَى، الرجالُ ثم النساءُ ثم بعد ذلك الصبيان، وقام أبوطلحه ‏الأنصاري بحفر قبر الرسول عليه الصلاة والسلام، وقام علي بن ‏أبي طالب بالنزول إلى القبر مع ابني العباس رضي الله عنهم ‏جميعا‏. ذُكر النبي محمد بلفظ صريح في مُجمل آيات القرآن الكريم خمسة مرات، أربعةٌ منها ذُكر اسم محمد ومرة ذُكر اسم أحمد- والمدة بين عيسى ونبينا محمد عليهما الصلاة ‏والسلام ستمائة سنة؛ روى البخاري عن سلمان الفارسي قال: فترة ‏بين ‏عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ستمائة سنة. هذا والله أعلم بالصواب.
اللهم يا حنَّان يا منَّان يا كريم، اجعلنا من جُنْدك فإنَّ جُنْدك هم الغالبون، واجعلنا من حِزْبك فإنَّ حِزْبك هم المفلحون، واجعلنا من أوليائك فإنَّ أولياءك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
اللهم أنت وَلِيُّنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين، واجعل شفاعة حبيبك محمد لنا يوم الدين، فإنك الرحمن الرحيم يارب العالمين.

ابن السمطا من آل بحر من نسل عيسى بن خلف بن بحر الشهير برحمة من نسل الحسين بن علي رضي الله عنه، وأم الحسين هي السيدة البتول فاطمة الزهراء بنت سيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.












عدل سابقا من قبل ابن السمطا في 12/9/2017, 8:55 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جلال
مدير
مدير
avatar

ذكر

العمر : 41
عدد الرسائل : 3181
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: سفينة النجاة والأمان بأسماء الأنبياء والرسل في القرآن   12/8/2017, 12:28 am

السلام عليكم و رحمة الله
جهد رائع أخي الكريم ,, 
الله يعطيك ألف عافية و يجعله في موازين حسناتك
بارك الله فيك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن السمطا
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر

العمر : 34
عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 28/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: سفينة النجاة والأمان بأسماء الأنبياء والرسل في القرآن   13/8/2017, 11:25 pm

بسم الله الرحمن الرحيم




الأخ الكريم (محمد جلال) 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، أشكركم شكرًا جزيلًا وطيّبًا علي ما تفضلتم به من قراءه موضوعنا وثنائكم عليه تشجيعًا منكم لنا على الاستمرار بالكتابه  سماحةً منكم ونُبْل أخلاق، فبارك الله  فيكم ‏وعليكم وعلي إخواننا في هذا المنتدي الذى هو كالبستان كثير الأشجار، تجري فيه الأنها ر، فيُرتَوي من عذب مائه، ويُقطَف من طيِّب ثماره، وإني بالنسبه لكم إخوتي الكرام فإني قليل البضاعة، ولم أكن لهذا الغرض تأهَّلت، ولكن على مولاي سبحانه وتعالي توكلتُ، وبهم مع قلة علمي تشبَّهتُ، وقالوا:
فتشبَّهوا إن لم تكونوا مثلهم ***إنَّ التشبه بالرجال فلاح
وتقبل شكري وتحياتي، والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته‏.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سفينة النجاة والأمان بأسماء الأنبياء والرسل في القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: القرآن الكريم-
انتقل الى: