منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة الجواهر النقية في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلى نسب خير البرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن السمطا
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر

العمر : 34
عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 28/11/2015

مُساهمةموضوع: سلسلة الجواهر النقية في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلى نسب خير البرية   أمس في 12:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله جعل للعرب بالنسب المحمديِّ عِزًّا وفخرًا و فضلًا على سائر الأُمَم، ‏وأعزَّهم بأعزِّ نبيٍّ وفضَّلهم بأفضل رسول وخصَّهم  من كثرة القبائل ‏بأفضل مَن مشى على قَدَم، خلقَ نورَ سيِّدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم قبل إيجاد الخَلْق فكان يدور في أشرف الأصلاب وأطهر الأرحام مِن عربٍ ومِن عَجَم، حتى أظهره الله في أفضل مكانٍ فشرُفتْ سلسلة نَسَبه الجوهر منذ القِدَم.
أحمده على أن رفع عماد بيت النسب المحمدي وأعلى ‏قدره، ‏ومدّ أطناب ممادحه في الآفاق وأطاب بالذكر الجميل ‏أَرَجَه، حَمْد من بجزيل نِعَمه اعْترف، وأشكره شُكر مَن وَرَدَ ‏مناهل ‏فَضْله واغترف، سبحانه واهب النِّعَم،ومُقَدِّرها في القِدَم، لموصوف بالعطاء مَنًّا مِنْهُ وكَرَم، لا تُحصى آلاؤه ‏بتحديد، ولا تُعَدُّ نعماؤه بتعديد، خالق ‏الظُّلَم والأنوار بعجائب صنعته، ومالك المدد والأقدار بغرائب ‏حكمته. ‏وأشهد أنْ ‏لا إله إلا الله وحده لاشريك له.‏
إلَهِي عَبْدُكَ العاصي أتاكَا ... مُقِرًّا بالذنوبِ وقدْ دعاكَا
فإنْ تَغْفِرْ فأنتَ لِذاكَ أهلٌ ... وإنْ تَطْرُدْ فمَنْ يَرحمْ سِواكَا
وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم، النبي العربي الحبيب، صاحب السيرة الطاهرة النقيَّة، والشمائل الغُرِّ الْمُضِيَّة، المبتعَث ‏مِن ‏أطيب عنصرٍ وأكرم اصلابٍ أطهارٍ في حَسَبٍ حسيبٍ وشرفٍ قديم، ‏جعله الله صفوةَ الصفوة، ونُخبةَ النُّخبة، ‏وخُلاصةَ الخُلاصة، ولُبابَ اللُّبابِ، وخيارَ ‏الخيارِ، وصميمَ الصميم،‏ صلى الله عليه صلاةً تلوح في أفق مكانته ‏العلياء ‏قمرًا، وتفوح على طلعته الغراء عنبرًا.
‏صلُّوا عَلى من ظلَّلتْه غمامة ... والجِذع حنَّ له وأفصحَت الظِّبا
 ‏صلُّوا عَلى مَن تدخلون بِهَدْيِهِ ... دارَ السلام ‏وتبلغون المطْلبا
 صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّمَ عدد خَلْقِه ورِضَا نَفْسه وزِنَةَ عَرشِه ومِدادَ كلماته.
وبعد، يقول العبدُ الفقيرُ مِن (آل بحرٍ) ابن السَّمَطا: أزاح الله عن قلوبنا  الرَّيْن، وكشف لعيوننا الغطا حتي نري بنور مَن بفضله ‏وهب العَطَا، ‏إنه لم  يَثْبت على آباء النبي صلى الله عليه وسلم شِرْكٌ، بل كانوا على الحنيفية دين جدِّهم إبراهيم عليه السلام، كما كان على ذلك ‏طائفةٌ من العرب مثل: زيد بن عمرو بن نُفيل، وورقة بن نوفل، وغيرهما. وهذا المسلك ذهبتْ إليه طائفةٌ من العلماء، منهم ‏الإمام فخر الدين الرازي في كتابه (أسرار التنزيل)، وممّن صرَّح بإيمان عبد المطّلب وغيره من آبائه (صلّى الله عليه وآله وسلّم): المسعودي، ‏واليعقوبي. والماوردي، والسنوسي، والتلمساني، ‏والسيوطي، ‏وغيرهم ‏كثير.
أخرج البخاري في صحيحه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «بُعِثتُ مِن خير قرون بني آدم قرنًا فقرنًا، حتى كنت من القرن الذي كنت فيه». وعن أنسٍ  أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : «ما افترق الناسُ فِرقتين ‏إلا جعلني الله في خيرهما، فأُخرِجتُ مِن بين أبوين، فلم يُصِبني شيءٌ من عهد الجاهلية ، وخرجتُ مِن نكاحٍ ولم ‏أخرج مِن سفاحٍ من لَدُنْ آدم حتى انتهيتُ إلى أبي وأمي ، فأنا خيركم نفسًا وخيركم أبًا» رواه البيهقي في الدلائل. وأخرج مسلم عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ الله اصطفى كنانةَ من وَلَدِ إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى مِن قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم » ‏. وقد أخرجه الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في فضائل العباس ، من حديث واثلة بلفظ : «إنَّ الله اصطفى من ولد آدم إبراهيم واتخذه خليلًا، واصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، ثم اصطفى من ولد إسماعيل نزارًا، ثم اصطفى من ولد نزارٍ مُضَر، ثم اصطفى من مُضَر كنانة، ثم اصطفى من كنانة قريشًا، ثم اصطفى من قريش بنى هاشم، ثم اصطفى من بنى هاشم بنى عبد المطلب، ثم اصطفاني من بنى عبد المطلب» . أورده المحب الطبري في  ‏ذخائر العقبى.
وما أحسن قول الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي رحمه الله تعالى:
تَنَقَّلَ أحمدٌ نورًا عظيمًا ... تلأْلَأَ في جِبَاهِ الساجِدينَا
تَقَلَّبَ فيهمُ قرنًا فقرنًا ... إلى أنْ جاء خيرَ المرسلينَا
وقال أيضًا:
حَفِظَ الآلهُ كرامةً لمحمدٍ ... آباءَهُ الأمجادَ صَوْنًا لِاسمِهِ
تركوا السِّفَاحَ فلَمْ يُصِبهمْ عارُهُ ... مِنْ آدمٍ وإلى أبيهِ وأمِّهِ
وقال شرف الدين البوصيري صاحب البردة:
لمْ تَزَلْ في ضمائر الغيبِ تُختارُ لك الأمَّهاتُ والآباءُ
ما مضتْ فترةٌ من الرُّسْلِ إلَّا ... بشَّرتْ قومَها بك الأنبياءُ
تتباهى بك العصورُ وتسمو ... بك عَلْياءُ بعدها عَلْياءُ
وبدا للوجودِ منك كريمٌ ... مِنْ كريمٍ آباؤهُ كُرَماءُ
نَسَبٌ تَحْسبُ العُلا بِحُلاهُ ... قلَّدتْها نجومَها الجوزاءُ
حبَّذَا عِقْدُ سُؤددٍ وفَخَارٍ ... أنتَ فيه اليتيمةُ العَصْماءُ
وإنني الآن -إن شاء الله- ‏ أذكر خير  نسبٍ، وهو نسب النبي صلى الله عليه وسلم،  ‏وهو النسب الذي منه جاء نسب آل بحرٍ بالسَّمطا فيما سوف نعرضه مما جاء في مشجَّرة نسبهم في الحلقه الأخيره من سلاسل الجواهر النقيه إن شاء الله. ‏ فأقول مستمدًّا من اللهِ العونَ: ‏هذه هي الحلقه الأولي من سلسله الجواهرالنقية، نُورِد فيها نَسَبَ حبيبِ الحق وسيد الخلق، كان للناس نورًا وحياةً ورحمةً، نَسَبَ خاتمِ النبيين محمدٍ صلوات الله وسلامه ‏عليه، الذى بعثه الله للأُمَّة يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلِّمهم الكتابَ والحكمة،  نذكر نسبَ رَسُول ‏الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ‏ إلي عدنان الذي يمتد الي سيدنا إسماعيل بن سيدنا إبراهيم عليهما الصلاه والسلام.
*والد سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو (عبد الله) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مُضَر بن نزار بن مَعَدّ بن عدنان .
وزوجة عبد الله: آمنة بنت ‏وهْب الزُّهْرية  القرشية. ووالدته: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مُرَّة بن كعب.
كان عبد الله أبو رسول الله أصغر وَلَدِ أبيه، ‏ وكان عبد المطلب نَذَر إذا تم أبناؤه عشرة لينحرنَّ أحدهم قربانا لله تعالى عند الكعبة، فلما وَفَى أولاده عشرة جمع قريشًا وأخبرهم بنذره، فكان عبد الله والد النبي هو الذبيح، وعبد الله أحسن أولاد عبد المطلب وأعفُّهم وأحبُّهم إليه، فأقبل به عند الكعبة ليذبحه فمنعته قريشٌ لا سيَّما أخوالُه من بني مخزوم وأخوه أبو طالب، فقال عبد المطلب: ماذا أفعل بنذري؟ فأشارت إليه امرأة أن يُقرِع بينه وبين عشرة من الإبل، فإن خرجتْ على عبد الله يزيد عشرًا من الإبل حتى يرضى الله به. وأقرع عبد المطلب بين عبد الله وعشرة من الإبل فوقعت القرعة على عبد الله، فلم يَزَلْ حتى بلغت مائة من الإبل. وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا ابن الذبيحين".  يعني: إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام، وعبد الله بن عبد المطّلب.
رحل عبد الله في تجارةٍ إلى غزة، وعاد يريد مكة، فلما وصل إلى المدينة مرض، ومات بها، وقيل: مات بالأبواء بين مكة والمدينة.
*الجد الأول لرسول الله صلى الله عليه وسلم (عبد المطَّلب)، واسمه شيبة الحمد، ويقال له:  الفيّاض وأبو البطحاء. وقد مات أبوه بغزة في تجارته، فأرجعه عمه المطَّلب بن عبد مناف وحمله معه إلى مكة وأردفه على بعيره، فلما دخل به إلى مكة قالت قريش: عبد المطلب. فقال: لا إنما هو ابن أخي شيبة. وكان عبد ‏المطلب شيخًا معظَّما في ‏قريش، يصدرون عن رأيه في مشكلاتهم، ويقدِّمونه في مهماتهم. كَفَلَ النبيَّ بعد موت أبيه، ونال شرف تربيته بعد موت أمه آمنة بنت وهبٍ الزُّهرية. مات عبد المطلب ودفن بالحَجون وهو يومئذٍ ابن اثنتين وثمانين سنة، ويُقال: ابن مائةٍ وعشر سنين، وقيل: ابن عشرين ومائة سنة، وكانت وفاته في السنة الثامنة من ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من أهل الفترة علي ملَّه ابراهيم عليه السلام.
زوجاته: (1)صفية بنت جندب بن حجير ولدت له: الحارث وقُثَم. (2)نتيلة بنت جناب بن كليب ولدت له: ضرارًا والعباس. (3)فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشية، ولدت له: أبا طالب وعبد الله والزبير وعاتكة وبرَّة وأميمة وأروى وأم حكيم (واسم أم حكيم: البيضاء، وهي توأمة عبد الله). (4) هالة بنت وُهَيب عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشية ولدت له: المقوّم والمغيرة وحمزة وصفية. (5)لُبنى بن هاجَر بن عبد مناف الخزاعية، ولدت له: أبا لهب. (6)مُمَنَّعة بنت عمرو بن مالك الخزاعية ولدت له: مصعب (ولكن غلب عليه اسم الغيداق).
*الجد الثاني للنبي صلى الله عليه وسلم: (هاشم)، واسمه عمرو، قال البلاذري: تكنَّى أبا نضلة، وقال ابن سعد في طبقاته: وكان هاشم يُكنَى أبا يزيد، وقال بعضهم: بل كان يُكنَى بابنه أسد بن هاشم. وحدث في عصره أن نزل القحط بالناس، فلم يجدوا ما يأكلون، وكادوا يموتون جوعًا، وبدأ كل إنسان يفكر في نجاة نفسه فقط، فالذي عنده طعام يحرص عليه ويحجبه عن الناس، فذهب عمرو إلى بيته وأخرج ما عنده من الطعام، وأخذ يهشم الثريد (أي: يكسر الخبز في المرق) لقومه ويطعمهم، فسموه (هاشمًا) لأنه كريم يهشم ثريده ويمد سماطه للناس جميعًا.
أمُّه: عاتكة بنت مُرَّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة.
 زوجاته:  (1) سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد النجارية الخزرجية. (2)أميمة بنت أدّ بن علي القضاعية من بني سلامان بن سعد هُذَيم. (3)قَيْلة بنت عامر بن مالك المصطلقية الخزاعية. (4)هند بنت عمرو بن ثعلبة الخزرجية. (5)واقدة بنت أبي عدي بن عبد نهم المازنية. (6)‏أم عديّ بنت حبيب بن الحارث الثقفية.
أولاده: عبد المطلب بن هاشم، وأسد بن هاشم (وهو جد علي بن أبي طالب لأمه)، وصيفي بن هاشم، وأبو صيفي بن هاشم، ونضلة بن هاشم، والشفاء بنت هاشم، وخالدة بنت هاشم، ورقية بنت هاشم، وضعيفة بنت هاشم، وحية بنت هاشم.
وُلِد هاشم في القرن الخامس الميلادي بمكة  المكرمه‏ وتوفي بغزة "غزة هاشم" في نحو سنة  102 قبل الهجرة،  سنة 524 م. وإليه يُنسب الهاشميون، وهو أول من سنَّ الرحلتين لقريش: رحلتي الشتاء والصيف إلى متجرتي اليمن والشام، وأول من أطعم الثريد بمكة.
*الجد الثالث للنبي صلى الله عليه وسلم: (عبد مناف)، أمه : حُبَّى بنت حُلَيل بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو، وهو خزاعة بن ربيعة.
زوجاته: (1)عاتكة بنت مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم  بن منصور بن عكرمة بن خصفة، وولدت له ثلاثة هم: هاشم، وعبد شمس، والمطلب. (2)واقدة بنت أبي عدي بن عبد نهم من بني مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة، وولدت له ولدًا هو: نوفل.
*الجد الرابع للنبي صلى الله عليه وسلم: ( قُصَي) يُروى أن اسمه زيد، وسُمِّي قصيًّا لأن أمه تزوجت بعد وفاة أبيه كلاب بن مرة القرشي بربيعة بن حرام وانتقلت به إلى الشام مع زوجها، فسُمِّي قصيًّا لقصوِّه عن أهله. شبَّ قصيٌّ تحت رعاية ربيعة بن حرام. ولما رجع الي أهله بمكه كانت إليه الحجابة والسقاية والرفادة والندوة. أمه فاطمة بنت سعد بن سيل بن خير بن حمالة بن عوف بن غنم بن عامر، وهي يمانية من أزد شنوءة.
ولد قُصيٌّ بمكة وتوفي بها ودفن بالحجون بمكه، تزوج من حُبّى بنت ابن حبيشة بن سلول بن عمرو الخزاعية وولدت له: عبد مناف واسمه المغيرة، وعبد الدار  واسمه عبد الله، وعبد العزى، وعبد قصي، وبرَّة، وتخمر.
 
*الجد الخامس للنبي صلى الله عليه وسلم:  (كلاب)، واسمه حكيم، وقيل: عروة، وقيل: المهذَّب، وإنما لُقِّب بكلاب لأنه كان أكثر صيده بالكلاب،  وقيل: إنه سمي كلابًا لمكالبته في الحرب للأعداء، وكان كلاب أعظم أولاد أبيه قدرًا، وأمه: هند بنت سرير بن ثعلبة بن الحارث. أما  زوجته فهي فاطمة بنت سعد بن سيل بن خير بن حماله بن عوف، وأولاده:  زُهرة، وقُصَيّ.
*الجد السادس للنبي صلى الله عليه وسلم:  (مُرَّة)، أمه: مخشية أو وحشية بنت شيبان بن محارب بن فهر. وزوجته: هند بنت سرير بن ثعلبة بن الحارث. وأولاده:  كلاب، ويقظة، وتَيْم.
*الجد السابع للنبي صلى الله عليه وسلم: (كَعْب)، و‏ يكنى أبا هصيص، أمه: ماويّة بنت كعب بن القين.
أولاده: (هصيص) و(مرّة) وأمُّهما وحشية بنت شيبان بن محارب، و(عديّ) وأمه رقاش بنت ركبه بن نائلة بن كعب.
*الجد الثامن للنبي صلى الله عليه وسلم: (‏لُؤَيّ)، اختلف المؤرخون في تسمية أمه على قولين؛ فقال بعضهم: هي عاتكة بنت يخلد بن النضر بن كنانة بن خزيمة، وقال آخرون: هي سلمى بنت عمرو بن ربيعة بن حارثة، من خزاعة. وأولاد لؤي بن غالب هم: كعب بن لؤي -وفيه البيت والعدد- وعامر بن لؤي، وسامة بن لؤي، وعوف بن لؤي. ويقال: الحارث بن لؤي، وسعد بن لؤي، وخزيمة بن لؤي.
زوجاته: ماوية بنت كعب بن القين بن جسر، والباردة بنت عوف بن تميم، وقيل: وعائذة بنت الخِمس بن قحافه بن خثعم.
*الجد التاسع للنبي صلى الله عليه وسلم: (غالب)، أمه: ليلى بنت الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. أولاده: لؤيّ، وتميم الأدرم، وقيس. ولد-بمكه وتوفِّي بها.
*الجد العاشر للنبي صلى الله عليه وسلم: ( فهر)، ولقبه: قريش، وقيل: إن قريشا لقب لجده النضر. أمه: جندلة بنت عامر بن الحارث بن مضاض بن عمرو الجرهمية. أولاده: غالب، والحارث، وأسد، ومحارب، وعوف، وذئب، وجون.
*الجد الحادي عشر للنبي صلى الله عليه وسلم: (مالك)، كنيته أبو الحارث، أمه: عكرشة أو عاتكة بنت عدوان وهو الحارث بن عمرو.  أبناؤه: فهر بن مالك، والحارث بن مالك.
*الجد الثاني عشر للنبي صلى الله عليه وسلم: (النضر) وقيل إنه قريش كما تقدم. وأمه: بَرَّة بنت مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. وأولاده: مالك، ويخلد، والصلت.
*الجد الثالث عشر للنبي صلى الله عليه وسلم: (كنانة)، أمه: عوانة بنت سعد بن قيس عيلان بن مضر.  تزوج كنانة من برَّة بنت مر بن أدّ بن طابخة فأنجبت له جميع أبنائه، ما عدا عبد مناة فهو من هالة بنت سويد بن الغطريف بن امرئ القيس. وقال الطبري: هي الذفراء فكيهة –وقيل: فكهة- بنت هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.
وأبناء كنانة هم: النضر، وعبد مناة، ومالك، وملكان. وعند الطبري ومن أخذ عنه زيادة على هؤلاء الأربعة: عامر، والحارث، والنضير، وغنم، وسعد، وعوف، وجَرْول، والحدال، وغزوان.
*الجد الرابع عشر للنبي صلى الله عليه وسلم: (خزيمة)، أمه سلمى بنت أسلم بن الحاف بن قضاعة، أما أولاده فهم: كنانة، وأسد، والهون.
*الجد الخامس عشر للنبي صلى الله عليه وسلم: (مدركة)،أمه : خندف، واسمها ليلى بنت حلوان بن عمران، وأولاده: خزيمة، وهذيل.
*الجد السادس عشر للنبي صلى الله عليه وسلم: (إلياس)، أمه: الرباب بنت حيدة بن معد. وأبناوه: مدركة، وطابخة، وقمعة.
*الجد السابع عشر للنبي صلى الله عليه وسلم: (مُضَر)، اختُلِف في اسم أمه، والأصح ‏والراجح ‏ أنها سودة بن عك بن الديث بن عدنان. وأولاده: إلياس، وقيس عيلان.
*الجد الثامن عشر للنبي صلى الله عليه وسلم: (نزار). أمه: القول الأصح والأرجح  أنها‏ معانة بنت جوشم بن جلهمة. أولاده: مُضَر، وربيعة، وإياد، وأنمار.
*الجد التاسع عشر للنبي صلى الله عليه وسلم: (‏معد) كان يُكنى أبا قضاعة. وقيل: أبا نزار. اختلف المؤرخون في اسم أمه على أقوال فقيل: مهدد بنت اللِّهْم بن جلحب بن جديس. وقيل: مهدة بنت جلحب بن جديس. وقيل: منهاد بنت لِهم بن جليد بن طسم. وقيل: تيمة بنت يشجب بن يعرب بن قحطان.
أبناؤه: قال ابن إسحاق: فولد معدُّ بن عدنان: نزارَ بن معد، وقُضاعةَ بن معد، وإيادَ بن معد، وقنصَ بن معد. 
*الجد العشرون للنبي صلى الله عليه وسلم:‏ (عدنان)، اختُلف في أمه على قولين: قالوا المتمطرة بنت علي من جرهم أو بلها بنت يعرب بن قحطان.
أولاده: قال ابن إسحاق: فمن عدنان تفرَّقت القبائل من وَلَد إسماعيل بن إبراهِيم عليهما السلام، فولد عدنان رجلين: معدَّ بن عدنان، وعكَّ بن عدنان، وقيل: عك بن الدّيث بن عدنان. وبعضهم يقول: أبيّ والعي وعدين. وأمهم مهدد بنت اللِّهم بن جلحب.
والأنساب إلى عدنان من سائر قبائل العرب محفوظة وشهيرة جدًّا لا يتمارى فيها اثنان، والنسب النبوي إليه أظهر وأوضح من فلق الصبح، وقداتفق النسَّابون بغير خلاف بينهم أن عدنان من سلالة إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام، واختلفوا في عِدَّة الآباء بينه وبين إسماعيل على أقوال كثيرة.
وقال ابن دحية: أجمعَ العلماءُ -والإجماعُ حُجَّةٌ- على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا انتسب لا يُجاوِز عدنان. ذكره المناوي في فيض القدير (4 / 550).

وفي الحلقات التالية من هذه السلسلة إن شاء الله سوف نتكلم عن بعض من ينتسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
اللَّهُمَّ إنَّا نستمدُّ بك المِنْحة كما نستدفِعُ بك المِحْنة، ونسألك العِصْمة كما نستوهِبُ منك الرحمة.
ربَّنا لا تُزِغ قلوبَنا بعد إذْ هديتَنا، ويَسِّرْ لنا العملَ كما علَّمْتَنا، وأَوْزِعْنا شُكْرَ ما آتيتَنا، وانهجْ لنا سبيلًا يهدي إليك، وافتحْ بيننا وبينك بابًا نَفِدُ منه عليك، لك مقاليدُ السماواتِ والأرضِ وأنت على كلِّ شيءٍ قديرٌ.

ابن السمطا من آل بحر من نسل عيسى بن خلف بن بحر الشهير برحمة من نسل الحسين رضي الله عنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلسلة الجواهر النقية في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلى نسب خير البرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم القضايا العامة :: أعلام ومشاهير الصعيد-
انتقل الى: