منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجواهر العلية من سلسلة الجواهر النقية في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلى خير البرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن السمطا
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر

العمر : 34
عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 28/11/2015

مُساهمةموضوع: الجواهر العلية من سلسلة الجواهر النقية في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلى خير البرية   1/11/2017, 8:49 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي فضل أهل البيت النبوي وأولياءه الصالحين المتقين بالشرف، وقضي بحبهم وبودهم وطهرهم وأذهب عنهم الخبث والرجس وأمرهم بمجانبة التقصير والسرف، فكرمهم وشرفهم وأعلى قدرهم وجعل دائره السوء على مبغضيهم فباءوا بالخسران والتلف، أحمده وهو بالحمد جدير، وأشكره ونعمه فوق شكري بكثير، فهو الذي يمنح السراء ويدفع الضراء، ويحقق الرجاء، ويجزل العطاء، يغفر الذنب، ويقبل التوب، ويمحو الحوب، ويستر العيوب، ويكشف الكروب.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ضد ولا ند ولا أعوان، فهو القادر المقتدر الحكيم الديان.
لما علمت بأن قلبي فارغ ** ممن سواك ملأته بهواكا
وملأت كلي منك حتى لم أدع ** مني مكانا خاليا لسواكا
فالقلب فيك هيامه وغرامه ** والنطق لاينفك عن ذكراكا
وأشهد أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله المجتبى، أشرف البرية حسبا وأطهرهم نسبا، حبيبه وخليله، وأمينه على وحيه، وشهيده على أمره ونهيه، خلاصة الأكوان، وسيد ولد عدنان، الذي أكمل خلقه، وعظم خلقه، ووضع عنه وزره، ورفع له ذكره، وأدبه فأحسن تأديبه، فكان خلقه القرآن، فبعثه إلى خلقه بالحق بشيرا، ومن النار لمن زاغ عن سبيله نذيرا، ليدعو الخلق إلى عبادته ولزوم طاعته.
دع ما ادعته النصارى في نبيهم. . . واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف. . . وانسب إلى قدره ما شئت من عظم
فإن فضل رسول الله ليس له. . . حد فيعرب عنه ناطق بفم
صلوات الله وسلامه عليه وعلى ذرياته الطاهرات وزوجاته المطهرات.
يا آل بيت رسول الله حبكم. . . فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم. . . من لم يصل عليكم لا صلاة له
وعلى أصحابه العدول الثقات، والتابعين من المحسنين والمحسنات، والمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات.
وبعد، فيقول العبد المفتقر إلى لطف مولاه الأبدي، الراجي سبب عفوه المديد السرمدي، الفقير اليه ابن آل بحر السمطي، الراجي من فضل ربه أن يقابله برضاه فانه الرحيم العلي: أخي في الله، هذه السلسلة الثانية باسم الجواهر العلية من سلسله الجواهر النقية في نسب آل بحر بالسمطا الى نسب خير البرية، مؤسس مجدهم، ومطلع شموس سعدهم، جدهم سيدنا محمد المصطفى، أجل كل منتخب ومصطفى، فسيرته صلى الله عليه وسلم من أوضح وأظهر السير في تاريخ البشرية قاطبة، بل إنها كانت من الوضوح لدرجة أن حياته معلومة للعموم في كل مراحلها، فولادته وحياته قبل النبوة ووقت بعثته ووقت هجرته بكل تفاصيلها وحوادثها وفرعياتها، لم يبلغ رجل من البشر ذلك الوضوح في سيرته، و إن دل ذلك فإنما يدل على صدق نبوته ومكانته في مجتمعه، ومكانته عند أمته، وأهميته ومنزلته الرفيعة العاليه علي الجميع، فهو أفضل مخلوق عند الله سبحانه وتعالى، وهذه لفتة مختصرة في نسبه وبعض من آل بيته، ونبذة عاجلة من فضائلهم، وقطرة صغيرة عن شمائلهم، فهو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الذي يصل نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم -عليهما الصلاة والسلام.
ولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بمكة في شعب بني هاشم في الثاني عشر من ربيع الأول عام الفيل على المشهور، وأم النبي صلى الله عليه وسلم هي آمنة بنت وهب القرشية. وحاضناته ومرضعاته: أمه آمنة وثوبية وحليمة السعدية، وأما حاضناته فحسب: أم أيمن (بركة) الحبشية، والشيماء.
إخوته من الرضاعه: عمه حمزة بن عبد المطلب أخ له من الرضاعه من جهتين: ثويبه وامرأة من بني سعد غير حليمة. وابن عمه أبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب، وابن عمته أبو سلمة، ومسروح ابن المرضعة ثويبة، وعبد الله بن الحارث، والشيماء وأنيسة ابنتا الحارث، وأمهما حليمة. 
وكان والد النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي قبل مولده فنشأ يتيما في كفالة جده عبد المطلب، وتوفيت عنه أمه وهو ابن ست سنين، وقيل: أقل من ذلك، وتوفي عنه جده عبد المطلب وهو في الثامنة من عمره، وأوصى به عمه أبا طالب، وقام أبو طالب بكفالته أحسن قيام، وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بالسيده خديجة عندما كان عمره 25 سنة، ثم جاءه جبريل عليه السلام بالوحي، وكان عمره صلى الله عليه وسلم إذ ذاك أربعين سنة قمرية وستة أشهر و 12 يوما. مكث نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم 13 سنة يدعو إلى الله في مكة، ثم أذن الله له في الهجرة إلى المدينة المنورة وكان اسمها يثرب وهو ابن ثلاث وخمسين سنة، وقضي بالمدينة بعد الهجرة عشر سنين، ولم تمض حتى دخل الناس في دين الله أفواجا.
وذكر النووي في مقدمة شرح مسلم أن معجزات النبي صلى الله عليه وسلم تزيد على ألف ومائتين، وقال البيهقي في المدخل بلغت ألفا، وقال الزاهدي من الحنفية: ظهر على يديه ألف معجزة، وقيل ثلاثة آلاف. وقد اعتنى بجمعها جماعة من الأئمة كأبي نعيم والبيهقي وغيرهما. 
مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم في أواخر صفر سنة 11 هجرية، وكانت مدة مرضه في بيت زوجته ميمونة، ولما اشتد مرضه استأذن زوجاته أن يمرض في بيت عائشة، فخرج يهادى بين العباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب حتى دخل بيت عائشة، وكانت وفاته صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في شهر ربيع الأول سنة 11 هـ بلا خلاف، واختلف في أي الاثنين كانت وفاته؛ فقال فقهاء الحجاز: إن رسول الله قبض يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الأول، وقال الواقدي: توفي يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، ودفن من الغد نصف النهار حين زاغت الشمس، وذلك يوم الثلاثاء، وكان عمره ثلاثا وستين سنة قمرية، وغسلوه صلى الله عليه وسلم وعليه قميصه يضعون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص، غسله علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والماء من بئر غرس التي بقباء، وكان العباس وابنه الفضل يعينانه في تقليب جسمه الشريف، وكفنوه في ثلاثة أثواب بيض من القطن ليس فيها قميص ولا عمامة، ولما فرغوا من جهازه صلى الله عليه وسلم وضع على سريره في بيته، ثم دخل الناس عليه صلى الله عليه وسلم أرسالا -أي جماعات متتابعين- يصلون عليه الرجال ثم النساء ثم الأطفال ويخرجون، ولم يؤمهم أحد، وحفر له صلى الله عليه وسلم في المكان الذي توفي فيه بعد أن رفعوا فراشه الذي توفي عليه وفرش عليه قطيفه كان يلبسها ويفترشها. قال أبو بكر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما مات نبي قط إلا يدفن حيث تقبض روحه". قال علي: وأنا أيضا سمعته. وكان المباشر للحفر أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري رضي الله عنه، حفر لحدا في موضع فراشه حيث قبض، ونزل في قبره عمه العباس وعلي والفضل وقثم بن العباس رضي الله عنهم، ورش قبره صلى الله عليه وسلم بلال. وقال أنس: (فما رأيت يوما قط أنور ولا أحسن من يوم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر المدينة، وشهدت وفاته فما رأيت يوما قط أظلم ولا أقبح من اليوم الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه. قال أبو ذؤيب الهذلي: قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلوا جميعا بالإحرام، فقلت: مه؟ فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم.
زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم في حياته بإحدى عشرة زوجة، وهناك من يقول بأنهم اثنتا عشرة زوجة؛ ذلك لأن هناك اختلاف على السيدة مارية القبطية الزوجة المصرية هل هي من الزوجات أم من ضمن ملك اليمين. أما المتفق عليه في الزوجات فهم إحدى عشرة، منهن ست قرشيات، وأربع عربيات من غير قريش، وواحدة من بني إسرائيل وهم غير العرب. ويطلق على زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لقب أمهات المؤمنين؛ قال الله تعالى في سورة الأحزاب: ((النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم)). فأما الست اللائي من قريش فهن: خديجة بنت خويلد، وسودة بنت زمعة، وعائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وأم سلمة، وأم حبيبة بنت أبي سفيان. وأما العربيات من غير قريش فأربع، هن: زينب بنت جحش، وجويرية بنت الحارث، وزينب بنت خزيمة، وميمونة بنت الحارث. وأما الواحدة من غير العرب فهي صفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل. وتبقى مارية القبطية وهي من مصر. وتوفيت اثنتان من زوجات النبي حال حياته، وهما خديجة بنت خويلد وزينب بنت خزيمة، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تسع نسوة.
(*) السيدة خديجة بنت خويلد هي أول زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها وهو يبلغ من العمر 25 عاما، وكان عمرها هي 40 عاما، ولدت رضي الله عنها قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة، تزوجت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في العاشر من ربيع الأول، وهي أول امرأة أسلمت رضي الله عنها، ووالدها هو خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، ويلتقي نسبها مع نسب النبي صلى الله عليه وسلم في جده قصي، وأمها: فاطمة بنت زائدة بن الأصم. كانت السيدة خديجة أول زوجاته، ولم يتزوج عليها حتى ماتت سنه 3 قبل الهجرة، توفيت بعد وفاة عم النبي أبي طالب بثلاثة أيام، وقيل بأكثر من ذلك، وسمي هذا العام بعام الحزن، وأنجبت له كل أولاده، وهم القاسم، وعبد الله، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، إلا إبراهيم فإنه من مارية المصريه.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون".
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة , فيحسن عليها الثناء , فذكرها يوما من الأيام , فأدركتني الغيرة فقلت: هل كانت إلا عجوزا , فقد أبدلك الله عز وجل خيرا منها , فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب , ثم قال: "لا والله ما أخلف الله لي خيرا منها , وقد آمنت بي إذ كفر بي الناس , وصدقتني وكذبني الناس , وواستني من مالها إذ حرمني الناس , ورزقني الله عز وجل الأولاد منها إذ حرمني أولاد النساء" قالت عائشة رضي الله عنها: فقلت بيني وبين نفسي: لا أذكرها بسيئة أبدا ".
وعن أبي هريرة، قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها عز وجل ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب". والمراد بالقصب: لؤلؤة مجوفة واسعة كالقصر المنيف.
(*) الجوهره العلية والبضعة المحمد ية، قرة عين الرسول، فاطمه الزهراء البتول، بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. من ألقابها الزهراء، والبتول وكانت تكنى أم أبيها، تزوجها علي بن أبي طالب في صفر في العام الثاني من الهجرة، وابتنى بها في ذي الحجة من آخر العام. وروي أنه مهرها درعه، إذ لم يكن له في ذلك الوقت صفراء ولا بيضاء، وبأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه بذلك. وكان سنها يوم تزوجها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصفا، وكانت سن علي كرم الله وجهه يومئذ إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر، فولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب. وقيل: والمحسن - رضي الله عنهم - انحصر نسل النبي صلى الله عليه وسلم في ابنته فاطمة الزهراء، فهي ابنته الوحيدة من بين أولاده التي کانت منها الذرية الطاهرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاطمة بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها. وقال: " فاطمة شجنة مني، يبسطني ما بسطها، ويقبضني ما قبضها" رواه أحمد. كانت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها. قالت عائشة رضي الله عنها: ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله في قيامها وقعودها من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالت رضي الله عنها: ما رأيت أحدا قط أصدق من فاطمة غير أبيها. ولدت قبل البعثة بقليل، وتوفيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة أشهر، وهو قول أكثر أصحاب التواريخ والآثار. قال محمد بن عمر: هو الأثبت عندنا، توفيت بالمدينة ودفنت في البقيع ليلا، وهي أول أهله لحوقا به. وقال عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: بلغت السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين سنة. وقال غيره: تسعة وعشرين، وصلى عليها علي، وهو الذي غسلها مع أسماء بنت عميس، ودفنت ليلا. ودخل قبرها العباس وعلي والفضل، وهي أول من غطي نعشها من النساء في الإسلام، ولم يخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنيه غيرها رضي الله عنها.
(*) الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، ولد كرم الله وجهه في 13 رجب في الكعبة المشرفة سنة 23 قبل الهجرة، وهو أول من أسلم من الصبيان، وأول من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم هو وزوجته خديجة بعد إسلامهم، وأول فدائي في الإسلام، وهو رابع الخلفاء الراشدين، وأحد المبشرين بالجنة، وقد قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت أخي في الدنيا والآخرة". وقيل: إنه أسلم وهو ابن سبع سنين، وقيل: عشر سنين، وهو من تربى في بيت الرسول الأعظم محمد مذ كان صغيرا، وهو من كتبة الوحي. وعن أنس بن مالك قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، وصلى علي يوم الثلاثاء". وأجمع رواة الآثار على أن عليا صلى إلى القبلتين، وهاجر، وشهد بدرا والحديبية وسائر المشاهد، وأنه أبلى ببدر وبأحد والخندق وخيبر بلاء عظيما، وأنه أغنى في تلك المشاهد، وقام فيها المقام الكريم، وكان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في مواطن كثيرة، وكان يوم بدر بيده، ولما قتل مصعب بن عمير يوم أحد وكان اللواء بيده دفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي. عن ابن عباس قال: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية يوم بدر إلى علي وهو ابن عشرين سنة، ولم يتخلف عن مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم مذ قدم المدينة إلا في غزوة تبوك، خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على عياله، وقال له: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي". قال به جماعة من الصحابة، وهو من أثبت الآثار، وعن جميع بن عمير، قال: دخلت مع عمتي على عائشة رضي الله عنها فسئلت: أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: "فاطمة" قيل: فمن الرجال؟ قالت: "زوجها إن كان ما علمته صواما قواما".
ومن ألقابه: أبو الحسنين، وأبو تراب، وزوج البتول، وأبو السبطين، والكرار، ومميت البدعة، ومحيي السنة، والضرغام، والهمام، وحيدر، وحيدرة، وأسد الله، والمرتضى، وباب مدينة العلم.
أبوه أبو طالب وهو أخ شقيق لعبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم.
أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، وكانت من رسول الله بمنزلة الأم، ربته في حجرها، وكانت من السابقات إلى الإسلام، وهاجرت إلى المدينة، وكفنها النبي بقميصه ليدرأ به عنها هوام الأرض، وتوسد في قبرها لتأمن بذلك ضمة القبر, وهي أول هاشمية تزوج بها هاشمي، تزوجها أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم فولدت له عليا وجعفرا وعقيلا وطالبا -وهو أسنهم- وأم هانئ، وهي فاختة، وجمانة، وريطة؛ بني أبي طالب.
أزواجه: فاطمة الزهراء بنت سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، لم يتزوج عليها في حال حياتها بامرأة أخرى، وبعد موتها تزوج خولة بنت جعفر الحنفية، وأمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأسماء بنت عميس، ومحياة بنت امرئ القيس، وليلى بنت مسعود، وأم حبيبة بنت ربيعة التغلبية، وأم سعيد بنت عروة الثقفية.
أولاده الذكور: الحسن، والحسين، والمحسن، والعباس، وهلال، وعبد الله، وجعفر، وعثمان، وعبيد الله، و أبو بكر، ومحمد بن الحنفية. وربيبه محمد بن أبي بكر الصديق.
أولاده الإناث: السيدة زينب، وأم كلثوم، ورقية، ورملة.
استشهد علي بن أبي طالب على يد أشقى الناس ابن ملجم، وهو أحد الخوارج، وكان استشهاده في الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك من العام 40 للهجرة. قال ابن إسحاق: وتوفي وهو ابن ثلاث وستين، وهذا أصح ما قيل في ذلك. وصلى عليه ابنه الحسن. واختلف العلماء والمؤرخون في مكان قبره على أقوال، أشهرها أنه دفن في قصر الإمارة بالكوفة عند مسجد الجماعة. وقيل في رحبة الكوفة، وقيل بنجف الحيرة، وقيل غير ذلك.
(*) الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب، وشهرته أبو محمد، وهو خامس الخلفاء الراشدين، واستدل العلماء والمؤرخون " على ذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكون ملكا". وقالوا: إنما كملت الثلاثون بخلافة الحسن بن علي؛ فإنه نزل عنها لمعاوية على أن يكون الأمر من بعد معاوية للحسن ثم الحسين، وذلك حقنا لدماء المسلمين، وذلك في سنة احدى وأربعين للهجرة، فيكمل ثلاثون سنة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مدة خلافة الحسن بن علي بعد أبيه سبعة أشهر وأحد عشر يوما، وقيل: ستة أشهر وخمسة أيام، وقيل غير ذلك.
ولد الحسن في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث للهجرة، وأسماه الرسول صلى الله عليه وسلم الحسن، ولم يكن أحد من قبله يحمل هذا الاسم. أمضى السبط مع النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ما يناهز سبعة سنوات من حياته، وكان رسول الله يحبه حبا شديدا، وجاء في الحديث الصحيح عن البراء بن عازب قال: رأيت الحسن بن علي على عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "اللهم إني أحبه فأحبه". كان أشبه الناس بجده رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين في وجهه، فقد كان أبيض مشربا بالحمرة.
أولاده: محمد الأصغر، وجعفر، وحمزة، وفاطمة، ماتوا ولم يعقبوا، وأمهم: أم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم.
ومحمد الأكبر، والحسن، وامرأتان ماتتا ولم تبرزا، وأمهم: خولة بنت منظور بن زبان.
وزيد، وأم الحسن، وأم الخير، وأمهم: أم بشير بنت أبي مسعود.
وإسماعيل، ويعقوب، وابنتان ماتتا، وأمهم: جعدة بنت الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي.
والقاسم، وأبو بكر، وعبد الله، قتلوا مع الحسين بن علي بن أبي طالب ولا بقية لهم، وأمهم أم ولد تدعى بقيلة.
وحسين الأثرم، وعبد الرحمن، وأم سلمة، وأمهم: أم ولد تدعى ظمياء.
وعمرو، لا بقية له، وأمه أم ولد.
وأم عبد الله، وهي أم أبي جعفر محمد بن علي بن حسين، وأمها أم ولد تدعى صافية.
وطلحة، لا بقية له، وأمه: أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي.
وعبد الله الأصغر، وأمه: زينب بنت سبيع بن عبد الله أخي جرير بن عبد الله البجلي.
مات الحسن بن علي رضي الله عنهما بالمدينة واختلف في وقت وفاته، فقيل: مات سنة تسع وأربعين. وقيل: بل مات في ربيع الأول من سنة خمسين بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين. وقيل: بل مات سنة إحدى وخمسين، ودفن ببقيع الغرقد.
(*) الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، ويكنى بأبي عبد الله، ولد الحسين بن علي في المدينة المنورة في شهر شعبان سنة 4 هـ، وعن علي قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قال: قلت: حربا، قال: بل هو حسن، فلما ولد حسين سماه حربا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قال: قلت: حربا، فقال: بل هو حسين. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة".
أولاده وزوجاته اللاتي انجب منهن: كان له ستة أولاد، وقيل: تسعة، رضي الله عنهم:
علي زين العابدين بن الحسين السجاد، كنيته أبو محمد، وأمه شاه زنان بنت كسرى يزدجرد، واسمها يعني باللغة العربية "ملكة النساء" ولقبت بـ "سلافة"، وهي ابنة آخر أكاسرة الفرس.
وعلي بن الحسين الأكبر، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفية.
وعبد الله بن الحسين، و سكينة بنت الحسين، وأمهما الرباب بنت امرئ القيس بن عدي.
وفاطمة بنت الحسين، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله.
وجعفر بن الحسين، وأمه قضاعية. ذكره البيهقي، وقاله الحافظ الجنابذي، وفي (كشف الغمة) قيل: كان له عليه السلام ست بنين وثلاث بنات: علي الأكبر الشهيد معه في كربلاء، والإمام علي زين العابدين، وعلي الأصغر، ومحمد، وعبدالله الشهيد معه، وجعفر، وزينب، وسكينة، وفاطمة. وقد عاصر الحسن وأخوه الحسين الرسول الأكرم في السنين الأولى من عمرهما الشريف، وأدركا بعض الحوادث كالمباهلة مع نصارى نجران وحديث الكساء، كما أدركا مبايعة المهاجرين والأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم، من هنا أدرجهما ابن سعد ضمن الطبقه الخامسه من الصحابة، وهم الصحابة الذين أدركوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صغارا، وكان مجموع الفترة التي عاشها الحسين مع جده المصطفى صلى الله عليه وسلم ست سنين وثمانية أشهر، حظي خلالها برعاية جده وحنانه والتي توجت بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة". وقال صلى الله عليه وسلم: "حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط". وفي المستدرك عن سلمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الحسن والحسين ابناي، من أحبهما أحبني، ومن أحبني أحبه الله، ومن أحبه الله أدخله الجنة، ومن أبغضهما أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار". وعن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه حسن وحسين، هذا على عاتقه وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة، حتى انتهى إلينا، فقال له رجل: يا رسول الله، إنك تحبهما؟ فقال: "من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني".
وكانت وفاة الحسين في 10 محرم سنة 61 هـ، ومكان دفن جسده الشريف بكربلاء، أما رأسه الشريف الآن بالقاهرة في مصر حسب تواتر الأخبار الصحيحة، والله أعلم بالحقيقة، إنني حاولت الاختصار لأن الحديث عن فضائل الحسنين لا ينتهي.
(*) الإمام علي بن الحسين بن علي السجاد، ولد سنة 38 هـ في المدينة المنورة، وقيل غير ذلك، ويكني بأبي الحسن، وأبي محمد، ومن ألقابه التي عرف بها (زين العابدين) و (السجاد). قال الأصمعي: "لم يكن للحسين بن علي عقب إلا من ابنه علي بن الحسين، ولم يكن لعلي ولد إلا من أم عبد الله بنة الحسن، وهي ابنة عمه". ومن حلمه رضي الله تعالى عنه أن جارية سكبت له الماء ليتوضأ فسقط الإبريق من يدها على وجهه فشجه وسال الدم، فقالت: إن الله يقول ((والكاظمين الغيظ))، فقال لها: قد كظمت غيظي. فقالت: ((والعافين عن الناس))، فقال: عفا الله عنك. فقالت: ((والله يحب المحسنين)) فقال: أنت حرة لوجه الله. وقيل له: إنك أبر الناس بأمك ولسنا نراك تأكل معها في صحفة واحدة. فقال: أخاف أن تسبق يدي إلى ما تسبق إليه عينها فأكون قد عققتها. ولما حج هشام بن عبد الملك في أيام أبيه فطاف وجهد أن يصل إلى الحجر الأسود ليستلمه فلم يقدر عليه لكثرة الزحام، فنصب له منبر وجلس عليه ينظر الناس ومعه جماعة من أهل الشام، فبينما هو كذلك إذ أقبل زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وكان من أحسن الناس وجها وأطيبهم أرجا، فطاف بالبيت، فلما انتهى إلى الحجر الأسود تنحى له الناس حتى استلم، فقال رجل من أهل الشام: من هذا الذي قد هابه الناس هذه الهيبة؟! فقال هشام: لا أعرفه -مخافة أن يرغب فيه أهل الشام- وكان الفرزدق حاضرا فقال: لكني أنا أعرفه. فقال الشامي: من هذا يا أبا فراس؟ فقال:
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته. . . والبيت يعرفه والحل والحرم
هذا ابن خير عباد الله كلهم. . . هذا التقي النقي الطاهر العلم
إذا رأته قريش قال قائلها. . . إلى مكارم هذا ينتهي الكرم
يكاد يمسكه عرفان راحته. . . ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
يغضي حياء ويغضى من مهابته. . . فما يكلم إلا حين يبتسم
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله. . . بجده أنبياء الله قد ختموا
وهي قصيدة طويلة. قال: فأمر هشام بحبس الفرزدق" فلما علم علي بن الحسين رضي الله تعالى عنه أرسل إليه اثني عشر ألف درهم، فردها الفرزدق قائلا: مدحته لله لا للعطاء. فردها زين العابدين رضي الله تعالى عنه وقال: إنا أهل البيت إذا وهبنا شيئا لا نستعيده. فقبل الفرزدق الدراهم.
اختلفوا في وفاة زين العابدين على أقوال، وأصحها أنه توفي في الثاني عشر من المحرم سنة أربع وتسعين من الهجرة وله من العمر سبع وخمسون سنة، وتسمى هذه السنة بسنة الفقهاء لكثرة من مات بها من العلماء، وكان سيد الفقهاء، مات في أولها، وتتابع الناس بعده: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وسعيد بن جبير، وعامة فقهاء المدينة، دفن بالبقيع في القبر الذي دفن فيه عمه الحسن في القبة التي فيها العباس بن عبد المطلب.
(*) الإمام محمد بن علي بن الحسين بن علي، لقب بالباقر لأنه باقر العلم وجامعه، وشاهر علمه ورافعه، ومنمق دره وراضعه، صفا قلبه، وزكا عمله، وطهرت نفسه، وشرفت أخلاقه، وعمرت بطاعة الله أوقاته، ولد محمد الباقر في المدينة المنورة في الأول من رجب، وقيل: الثالث من صفر، في عام 57 هجري، وقد سأله مرة سالم بن أبي حفصة -وكان معه ابنه جعفر الصادق- عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فقال: "يا سالم، أحببهما وابرأ إلى الله من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى". وروى إسحاق الأزرق عن بسام الصيرفي قال: سألت أبا جعفر محمدا الباقر عن أبي بكر وعمر فقال: "والله إني لأتولاهما وأستغفر لهما، وما أدركت أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما". وقال وهو في سكرات الموت رحمه الله: "اللهم إني أتولى أبا بكر وعمر، اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم". وسئل مرة عن حلية السيف من الذهب فقال: "نعم. كان الصديق رضي الله عنه يحلي سيفه. فقال السائل: أتقول الصديق؟ قال: نعم الصديق، نعم الصديق، نعم الصديق، من لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا ولا في الآخرة.
أمه: فاطمة بنت الحسن، وزوجاته: أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأم حكيم بنت أسيد بن المغيرة. وأولاده: جعفر الصادق، وعبد الله، وإبراهيم، وعبيد الله، وعلي، وزينب، وأم سلمة. توفي الباقر في سنة 117 هـ، وقيل: 114 هـ، ودفن بالبقيع بالمدينة المنورة.
(*) الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين، وأمه أم فروه بنت القاسم بن محمد بن ابى بكر الصديق، ولد: سنة ثمانين من الهجرة بالمدينة المنورة. وتوفي في مساء 25 شوال من سنة 148 هـ، ودفن بالبقيع، كان إماما من أئمة المسلمين، وله مكانة جليلة وعظيمة لدى جميع المسلمين، لقب بالصادق، وصفه الذهبي في السير بأنه شيخ المدينة، ونقل عن أبي حنيفة أنه قال فيه: "ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد". وقال فيه مالك بن أنس: "والله ما رأت عيني أفضل من جعفر بن محمد زهدا وفضلا وعبادة وورعا، وكنت أقصده فيكرمني ويقبل علي". وتتلمذ على يديه أبو حنيفة مدة عامين. وقال زهير بن معاوية: قال أبي لجعفر بن محمد: إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر. فقال جعفر: برئ الله من جارك، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر.
استدعى المنصور الإمام مرة وقال له: لماذا لا تزورنا كما يزورنا الناس؟ أجابه الإمام: ليس لنا من أمر الدنيا ما نخافك عليه، ولا عندك من أمر الآخرة ما نرجوه منك، ولا أنت في نعمة فنهنئك بها، ولا في نقمة فنعزيك. فقال المنصور: تصحبنا لتنصحنا؟ فأجابه الإمام: من أراد الدنيا لا ينصحك، ومن أراد الآخرة لا يصحبك. وفي مجلس المنصور كانت ذبابة لا تنفك تحط على أنف المنصور وهو يطردها فتعود، حتى آذته، فالتفت إلى الإمام وسأله بانزعاج: لم خلق الله الذباب؟ فأجابه الإمام: ليذل به أنوف الجبابرة. ومن أقوال الإمام: أصل الرجل عقله وحسبه ودينه وكرمه وتقواه، والناس في آدم مستوون.
كني جعفر الصادق بعدة كنى منها: أبو عبد الله - وهي أشهرها- وأبو إسماعيل، وأبو موسى.
أولاده: إسماعيل الأعرج، وعبد الله، وأم فروة، أمهم فاطمة ابنة الحسين الأثرم بن حسن بن علي بن أبي طالب.
وموسى، وإسحاق، ومحمد، وفاطمة، وأمهم أم ولد تدعى حميدة.
ويحيى، والعباس، وأسماء، وفاطمة الصغرى، وهم لأمهات شتى.

«رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».




ابن السمطا من آل بحر من نسل عيسى بن خلف بن بحر الشهير برحمة من نسل الحسين بن علي رضي الله عنه، وأم الحسين هي السيدة البتول فاطمة الزهراء بنت سيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. 




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجواهر العلية من سلسلة الجواهر النقية في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلى خير البرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم القضايا العامة :: أعلام ومشاهير الصعيد-
انتقل الى: