منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السعودية . وايران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابوالعبادي
مشرف عام أخبار ومناسبات الحراجية
مشرف عام أخبار ومناسبات الحراجية
avatar

ذكر

العمر : 52
عدد الرسائل : 886
تاريخ التسجيل : 25/05/2010

11112017
مُساهمةالسعودية . وايران

السعودية . وايران 
عندما يعلن الحاكم أو القائد أن معركة معيّنة تخدم نصرة الدين، فيتدفق آلاف الناس للقتال حتى الموت، دون اعتراض يذكر... على أن تكون النتيجة لمصلحة إحدى الدول الكبرى.
المملكة العربية السعودية وايران يتحملان
ما ألت اليه الاوضاع فى المنطقة 
اذ ان الدولتان يرفعان شعار الاسلام السياسى 
فقد نصبت ايران نفسها راعية الاسلام الشيعى 
وحاميته والمتحدثة باسمه 
وكذلك نصبت السعودية نفسها راعية الاسلام السنى 
وحاميته والمتحدثة باسمه 
وعمل كل فريق بكل قوة على تغذية الطائفية 
وزرع الفتنة بين ابناء الدين الواحد والدين براء 
من كل هذا وما هى الا نزعات سيادة وتقاطع مصالح
ولاننسى خمسينيات وستينيات القرن المنصرم 
وبعد انشاء دولة اسرائيل على اراضى فلسطين العربية 
ظهرت حركة القومية العربية والتحرر الوطنى بقيادة الزعيم 
المصرى خالد الذكر جمال عبد الناصر لمواجهة الحركة الصهيونية 
مما استدعى رئيس الوزراء الاول لاسرائيل . بن غوريون ان يقول 
لا تعايش للقومية العربية والصهيونية جنبا الى جنب ولابد ان تقضى 
احداهما على الاخرى .
وبالفعل انتشرت القومية العربية بسرعة الصاروخ واستجابت الشعوب 
العربية بكاملها لدعوات الزعيم عبد الناصر بل تعدت الفكرة المحيط العربى 
ووصلت دعوات التحرر الوطنى الى القرن الافريقى والى امريكا اللاتنية 
وهنا شعر الغرب وعلى راسه الامريكان ومن خلفها ربيبتها اسرائيل 
بالخطر الداهم الذى يمثله جمال عبد الناصر والقومية العربية .
وقرروا مجابهة الحلم العربى الوليد ولكن كيف تكون المجابهة بدون خوض حروب 
فاستمالت امريكا المملكة العربية السعودية وجعلتها تكون فى مواجهة مباشرة 
مع مصر عبد الناصر كما كان شاه ايران هو الخادم المطيع لمصالح الامريكان 
والصهيونية فى المنطقة ..
وبدئت السعودية فى استخدام جماعة الاخوان لشق الصف المصرى ورفعت شعار 
الدين واعلن شيوخها ان القومية العربية معادية للاسلام وهنا ظهر دور الاخوان 
التاريخى لمعاداة كل ما هو وطنى بداية من عدائهم لمحمد على باشا مؤسس 
مصر الحديثة مع انهم لم يعاصروه ولكنهم ناصبوه العداء مرورا بالنحاس باشا 
حينما ناصرة جماعة الاخوان اسماعيل صدقى رجل الملك والانجليز فى مواجهة 
النحاس باشا .
ثم معاداتهم التارخية مع الزعيم جمال عبد الناصر .
وبدء خطباء الاخوان يشرون بين الناس ان القومية العربية معادية للاسلام 
وان قائدها جمال عبد الناصر رجل شيوعى يعادى الاسلام والمسلمين 
وانساق بعض البلهاء خلف دعاوى الاخوان التى كانت تغذيها السعودية 
بالمال وبمساندة شيوخها بفتاو باطلة .حيث احتضنت السعودية بعض قيادات 
الاخوان وكان التمويل المالى للعمليات التخريبية التى تقوم بها الجماعة ياتى 
من السعودية مباشرة ..وكعادة الاخوان يكونو مطية لاى دولة تعادى مصر .
حيث نشر كلاوس جينسك في كتابه وثائق عن تواصل ألمانيا النازية مع تنظيم الإخوان المسلمين عبر أمين الحسيني.
وإذا كان التنظيم، وفقاً لما كتب جينسك، صناعة بريطانية خالصة، فإن هتلر رأى أن الإسلاميين مجرد مرتزقة ينحازون لمَن يدفع أكثر، وأن استخدام الإخوان في إثارة اضطرابات في مصر ضد البريطانيين، وليس ضد السلطة المصرية والملك فاروق، قد يؤدى إلى ثورة شعبية ضد الاحتلال البريطاني، ما يؤثر على استقرار بريطانيا في منطقة قناة السويس.
وفي كتابه "من قتل حسن البنا؟"، نشر المؤرخ والكاتب الصحافي المصري محسن محمد، رئيس مجلس إدارة دار التحرير ورئيس تحرير جريدة الجمهورية سابقاً، نص وثيقة من أرشيف وزارة الخارجية البريطانية، تحمل رقم 23342.O.F بتاريخ 22 أكتوبر 1939، وتنص على أن السلطات المصرية، بإيعاز من الاحتلال البريطاني، فتشت مكتب الملحق الصحافي الألماني ومدير مكتب الدعاية النازية بالقاهرة ويلهام ستلوبغن ووجدت فيه خطاباً يفيد تسليم مبالغ مالية لحسن البنا، مرشد تنظيم الإخوان.
ويذكر الكاتب رفعت السعيد في كتابه "حسن البنا... الشيخ المسلح" أن مقالات البنا كانت سبباً في شائعة تحول هتلر للإسلام سراً ومقولة إن "الحاج محمد هتلر" قادم لتحرير العرب والمسلمين، وهي المقولة التي ترددت في المنطقة العربية بأسرها.
ووفقاً لإيهريغ، افتُتح مكتب للإخوان المسلمين في برلين برئاسة الداعية الإخواني محمد صبري، وأصدر كتاباً بعنوان "الإسلام واليهودية والبلشفية"، واصفاً الأفكار الشيوعية بأنها "صنعت من قبل اليهود، وتقاد من قبل اليهود. وبذلك فإن البلشفية هي العدو الطبيعي للإسلام"، وذلك عشية الاجتياح الألماني للاتحاد السوفياتي. وقد أوصت وزارة الدعاية النازية بأن يقرأ الصحافيون الألمان هذا الكتاب.
ولاحقاً، بحسب محسن محمد، اتخذت بريطانيا والحكومة المصرية الموالية لها قراراً بتأديب البنا وأصدرت الحكومة المصرية أمراً قضائياً بتوقيفه، إلا أن لندن رأت في الإسلام السياسي درعاً مهمة لصد المد الشيوعي عن المنطقة العربية، لذا تمت مساومة تنظيم الإخوان من أجل قطع الاتصالات مع برلين مقابل غلق ملف التمويل النازي..وكما استخدمت بريطانيا الاخوان من قبل .استخدمتهم السعودية ايضا .
واستمر العداء لدرجة ان السعودية طلبت رسميا من الامريكان فى عام 1966
ان تقوم اسرائيل بضربة قوية لمصر وسوريا ضربة تجعل عبد الناصر ينكسر 
وينكب على وضعه الداخلى ويتخلى عن احلام القومية والوحدة العربية .
ولا ننسى ان السعودية ايضا تحالفت مع الزيدين فى 
اليمن ضد جمال عبد الناصر والقومية العربية 
وسبحان الله تدور الايام ونجد السعودية اليوم تعادى 
كل من شاركت فى تقويتهم ضد القومية العربية 
وجمال عبد الناصر الاخوان والحوثين فى اليمن 
الذين هم امتداد الزيدين وكان السعودية تقدم اعتذار 
عملى على الارض الى جمال عبد الناصر 
وكان شاه ايران على الجانب الاخر ايضا يناصب عبد الناصر العداء لانه 
كان يرى ان دعوة ناصر لتجمع ووحدة عربية يمثل خطر داهم على ايران 
الفارسية . ومن هنا جائت الضربات المتوالية الى فكرة القومية العربية .
وعلاقات ايران واسيرائيل ممتدة منذ انشاء الكيان الصهيونى الغاصب . .
فإيران وإسرائيل – كما يقول الكاتب الأمريكي تريتا بارسي – ليستا في صراع أيديولوجي كما يتخيل الكثيرون، وذلك كون المصالح الإستراتيجية بين إيران وإسرائيل تتقاطع في أكثر من مفصل وتحكمها البراغماتية لا غير، بعيدًا عن أي خطاب أيديولوجي.
علاقات قوية ربطت بين إيران ودولة الاحتلال الإسرائيلي قبل الثورة الإسلامية، حيث اعترفت إيران زمن “الشاه” بإسرائيل بعد عامين من تأسيسها عام 1948، ورغم أن حكومة “مصدق” اتخذت قرارًا بإغلاق القنصلية الإيرانية في القدس، وهو القرار الذي اعتبره العرب بمثابة تراجع من جانب إيران عن الاعتراف الرسمي بإسرائيل، فإن علاقات إيران بإسرائيل اتخذت بعدًا أكثر عمقًا في أواخر عقد الخمسينات بالتحالف الإستراتيجي بينهما في المجال العسكري، في مواجهة الأعداء المشتركين لهما، العرب والاتحاد السوفيتي، فاستفادت إيران عن طريق هذا التحالف من تدعيم علاقاتها مع العدو الرئيسي للدول العربية في ظل تزايد حدة العداء بينها وبين الأخيرة، خاصة مصر في عهد “عبد الناصر” وكذلك العراق بعد انقلاب 1958.
واستطاعت إيران الشاه الحصول على السلاح الذي تحتاج إليه من إسرائيل، واستفادت أيضًا إيران في مشروعاتها الزراعية والصناعية كمشروع قزوين الزراعي الصناعي، واستثمر أصحاب رؤوس الأموال الإسرائيليون في عدد من البنوك المختلطة وشركات الإنتاج والخدمات الإيرانية، كما أتاحت العلاقات مع إيران لإسرائيل، الخروج من حصارها السياسي والإقليمي بتدعيم علاقاتها مع دول الجوار غير العربية، واستطاعت إسرائيل الحصول على النفط الإيراني مصدرًا رئيسيًا للنفط، أثناء عدوان 1967، وحرب أكتوبر 1973، واستمرت العلاقة بين الدولتين في هذا التحالف إلى أن قامت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.
فان لدولة الاحتلال الإسرائيلي وإيران تاريخ طويل ممتد منذ أيام الشاه وحتى بعد وصول الملالي لحكم إيران بعد الثورة الإيرانية، ومن أشهر صفقات “إسرائيل” في بيع السلاح لإيران عام 1986 الصفقة المعروفة بفضيحة «كونترا- إيران» التي قامت فيها إسرائيل بدور الوساطة من أجل بيع شحنات من السلاح الأمريكي إلى إيران في مقابل الإفراج عن الأمريكيين المحتجزين في لبنان.
وانكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران في 18 يوليو1981 عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة “أروريو بلنتس”، وهي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران وإسرائيل محملة بأنواع السلاح وقطع الغيار، ضمن صفقة قيمتها 150 مليون دولار تنقل خلالها 360 طنًا من الأسلحة الإسرائيلية يتطلب شحنها 12 رحلة.
ويذكر تقرير لصحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية أن “إسرائيل” قد حافظت على علاقات صناعية عسكرية مع إيران، تم بموجبها تزويد إيران بـ 58,000 قناع مضاد للغازات السامة من قبل شركة “شالون للصناعات الكيماوية” بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، وبكاشفات للغازات من قبل شركة “إيلبت” تستعمل لغرض الكشف عن عوامل الأسلحة الكيماوية.
كما أنه تورط في عام 1998 ضابط سابق ورجل أعمال إسرائيلي يدعى «ناحوم مانبار» في بيع أسرار ومعدات عسكرية لإيران تمكنها من صنع سلاح كيماوي، وفي العام الماضي، فتحت السلطات الأمريكية تحقيقًا حول قيام بعض تجار السلاح الإسرائيليين ببيع قطع غيار لطائرات عسكرية مقاتلة لإيران متجاوزين في ذلك العقوبات المفروضة على إيران من قبل المجتمع الدولي. وقال تقرير صحفي نشر في جريدة “التلغراف” البريطانية أن سفينتين محملتين بشحنات قطع غيار الطائرات الحربية انطلقتا من ميناء قريب من حيفا في إسرائيل، الأولى في ديسمبر 2012 والثانية في أبريل من العام الماضي، وتضمنت قطع غيار لطائرات «الفانتوم F-4» وطائرات «F -14 توم كات» وهو ما يخرق الحظر الدولي المفروض على مبيعات السلاح لإيران.
الكثير من المجريات حدثت بين إسرائيل وإيران خلال حرب إيران مع العراق، فلم يكن أي انتصار إيراني يقلق تل أبيب، في حين أن النصر العراقي سيعني سيطرة بغداد على الخليج العربي وهذا ما لا يمكن أن تتحمله الدولة العبرية، هذا ما أكده قول وزير الخارجية الإسرائيلية الأسبق ديفيد كيمحي في تل أبيبب في 22 تشرين الأول من العام 2004 عندما ذكر إنّ “العراق دولة عربية تسعى لتحلّ مكان مصر باعتبارها رائدة التطلعات العربية، ولذا كان لدينا تخوّف هائل من العراق ومن نتيجة حربه مع إيران. أمن إسرائيل كان مهددًا وشعرنا أننا قد نفعل كل شيء لمنع العراق من الانتصار في الحرب ضد إيران، وكنا على يقين أنّ الأسلحة المقدمة من جانبنا لإيران لا يمكن أن تستخدم يومًا ضد إسرائيل”.
ويؤكد الكاتب بارسي في كتابه “التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل وإيران والولايات المتّحدة الأميركية” أن الاتصالات المكثفة لإسرائيل مع الجيش الإيراني هي التي مهدت الطريق لتدخُّل إسرائيل الأكثر حسمًا خلال الحرب. فيوم 7 تموز 1981، قام سرب من ثماني طائرات إسرائيلية F- 16S وست مقاتلات من طراز F- 15S، بالاتجاه من قاعدتهم في عتصيون لتنفيذ ما عرف باسم عملية أوبرا. وكان الهدف من مهمتهم تدمير المفاعل العراقي أوزيراك الذي يعمل بالبلوتونيوم، والذي كان يشتبه في تطويره أسلحة الدمار الشامل.
عادت جميع الطائرات سالمة إلى دولة الاحتلال وذلك بفضل الصور والخرائط الإيرانية التي قدمت لإسرائيل وفقًا لصحيفة صنداي تليجراف في لندن، حيث كان ذلك قد تمّ التنسيق له قبل شهر واحد في اجتماع عقد في فرنسا بين مسؤول إسرائيلي كبير وبين ممثل للخميني.
ومن كل ما سبق يتضح ان القومية العربية كانت ولا تزال هى الهاجس المقلق للصهيونية ولايران 
ولكن الذى لم يكن مفهوما ولا يزال غير مفهوم هو معاداة السعودية والاخوان من وحدة تجمع 
العرب وتجعلهم يد واحدة ..
ويبدو ان السعودية استفاقت ولكن كان الوقت قد فات كعادة العرب الدائمة يستيقظون بعد فوات الاوان 
فبعد قيام الثورة الايرانية عام 1979 بقيادة الخومينى .انقلب السحر على الساحر 
واصبحت السعودية بل العرب جميعا فى مواجهة غير مباشرة مع ايران الجديدة 
ونجحت الصهيونية العالمية بالهاء منطقة الشرق الاوسط بعيدا عن اسرائيل .
وبدئت السعودية مع العراق تكوين جماعات سنية داخل بعض الدول العربية 
مثل لبنان سوريا اليمن منطقة الخليج مصر لمواجهة الخطر الشيعى القادم 
من ايران الجديدة .وفى المقابل استطاعت ايران ايضا ان تكون لها جماعات 
موازية فى لبنان وسوريا والعراق والبحرين .بل وفى السعودية نفسها ومن هنا بدئت تذكى نار الفتنة ورفع كل فريق راية المذهبية الدينية 
والطائفية فى كل ربوع الوطن العربى وظلت النار تحت الرماد الى ان انفجر 
الوضع مع ثورات الربيع العربى واصبحت المواجهة علنية ودموية بين 
الفريقين حتى الت المنطقة برمتها الى ما نراه اليوم من حروب طائفية 
مقيتة تكاد تقضى على الاخضر واليابس فى الشرق الاوسط كله .
ومع كل ذلك لا ينسى احد الا اذا كان جاحدا او اعمى . الدور البطولى الذى لعبته السعودية 
فى محنة مصر بعد ثورة 30 يونيو وسقوط الاخوان عن حكم مصر و وزير خارجيتها 
المغفور له .الامير سعود الفيصل يطوف دول العالم شارحا وجهة نظر مصر وتلك كانت تعليمات 
المغفور له الملك عبدالله ابن عبد العزيز . وسبحان مغير الاحوال بعد ان كانت السعودية الحاضن 
الاكبر لجماعة الاخوان فى الخمسينيات والستينيات . اصبحت الان العدو الاول لهم . وهذا بعد ان 
تاكدت المملكة وبعد سنوات طوال ان الاخوان لا صاحب لهم الا مصلحتهم . وان وطنهم الاول 
والاخير هى الجماعة والولاء للجماعة حتى لو كان ذلك على حساب الاوطان والشعوب .
محمد ابو العبادى 
24 ديسمبر 2017


ان حياتنا بحر هائج فحاولوا ان تعبرو هذا البحر بقارب من الصبر وبجداف من الامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

السعودية . وايران :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

السعودية . وايران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم الأدب والفنون :: مدونة الأستاذ محمد أبو العبادي-
انتقل الى: