منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجواهر السَّنِيَّة من الجواهر النقيه في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلي خير البرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن السمطا
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر

العمر : 35
عدد الرسائل : 47
تاريخ التسجيل : 28/11/2015

مُساهمةموضوع: الجواهر السَّنِيَّة من الجواهر النقيه في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلي خير البرية   23/12/2017, 4:58 pm

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله الذي أشرق أنوار النُّبوة المحمدية في سماء قلوب العارفين وغفر لهم الذُّنوب والأوزار، فتنوّرت بأنواره قلوبهم وبصائرهم وأهطل عليهم  سُحُب جوده المدرار ، ويسَّر لاحبَّائه أسباب السعادة  وأودع صدورَهم الأسرار فتنوَّرت قلوبهم بالأنوار. أحمده على جميع نعمائه، وأشكره على تتابع تفضُّله وآلائه ، وأسأله المزيد من إنعامه، والجزيلَ من إحسانه، سبحانه لا مُنعِم في الحقيقة سِواه، وكلُّ نَفْعٍ يجري على يد غيره فهو الذي أجراه، وكلُّ خيرٍ يَصِل إلى بعض مخلوقاته من بعض فهو الذي قدَّره وقضاه، فهو يعطى ويمنع، ويخفض ويرفع، ويصل ويقطع. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تَسُرّ منَّا القلوبَ وتُقِرّ منَّا العيون. 
يا ربِّ حبُّك في دمي وكياني ... نورٌ أغرُّ  يذوب في وجداني
أنا لا أُضَامُ وفي رِحابك عصمتي ... أنا لا أخافُ وفي حِماك أماني
وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله الذي خُتِمت به نُبوَّاته، وكملت برسالته رسالاته، أرسله ببرهانٍ لامعِ المنار، وقرآنٍ ساطعِ الأنوار، وبشَّره فى نون بأجرٍ غير ممنون. 
محمدٌ سيِّدُ الكونين والثَّقَلَيــــــ ... ــــــــــنِ والفريقَينِ مِن عُربٍ ومِن عَجَمِ
هو الحبيبُ الذي تُرجى شفاعتُه ... لكُلِّ هولٍ من الأهوالِ مقتحمِ
فاق النبيِّينَ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ ... ولَمْ يُدانوه في علمٍ وفي كرمِ
فصلاةً وسلامًا عليه فإنه أول درة أضاءت من الكنز المخفي في ظلمة عماء القِدَم فأبصرتها عين الوجود، فهو النبي الذي أبرزه مولاه من ظهور الكمون إلى حواشي متون الظهور، ورفعه بتخصيصه من بين العموم بمظهرية سره المستور، وأنزل عليه قرآنًا عربيًّا غير ذي عوج ليكون للعالمين نذيرًا، وعلى آله الذين هم شجرةٌ أصلُها النبوَّة وفرعُها الْمُرُوّة، فهم النجوم المشرقة بنور الهدى، والرجومُ المحْرِقة لشياطين الردى، وعلى أصحابه الذين هم زينة الحياة، وسفينة النجاة، فما برحوا حتى ربحوا، فباعوا نفوسًا، واشتروا نفيسًا، رضي الله عنهم وأرضاهم ووالَى متَّبعِيهم إلي يوم الدين.
يقول أفقر العبيد إلى الله، الغنيّ به عمَّن سواه، الراجي عفوَه في سرِّه ونجواه، ابن السمطا من آل بحر، سائلَهُ هَدْيَهُ والزيادةَ في هُداه، وأن يهب لنا بفضله تقواه: هذه هي السلسلة الرابعة من الجواهر النقية في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلي خير البرية باسم الجواهر السَّنِيَّة، وبعدُ، فمِن  المعلوم عند أولي العقول الصحيحة وثاقب الفهوم السليمة أنه عند ذِكر آل البيت النبوي وذِكر الصالحين تنزل الرحمة، وبتتبُّع آثارهم يندفع كل بلاء ونقمة، فانْ وُفِّقتَ لذلك فإنها أعظم نعمة، وفي  الثناء على المدرج فيهم من الأموات رحمة للأحياء من أهل المودات، والاشتغال بنشر أخبار الأخيار ولو بتواريخهم من علامات سعادات الدارين لأولي العرفان، بل يُرجى إسعافهم للمقصِّر الذاكر لهم بالشفاعة، وإتحافهم من المولى بمرافقته أهل السنة والجماعة، إلى غير هذا مما يرغَّب فيه ويحبب للتوجه إليه كل وجيه.
وهذا بعضٌ مما جاء في مشجرة آل بحر بالسمطا، وممَّا قاله الشريف موسى معوض نقيب الأشراف بالصعيد الأعلي، إلي السقَّاف نقيب الأشراف ببلاد الحجاز.
وفيها أنَّ السيد علي بن الإمام محمد المهدي رضي الله عنه وُلد سنة 280 هـ مائتان وثمانين من الهجرة، وأمُّه فاطمة بنت سلطان فاس. هذا ما ذكره الشريف موسى معوض في رسالته، وجاء مثله في مشجرة آل بحر بالسمطا. ومما جاء في نسب الشيخ صالح أنَّ أمَّه أمُّ كلثوم، فإن كلا القولين صحيح لا نقض للآخر فيه؛ لأن أحدهما ذكر اسمها والآخر شهرتها، والله أعلم. توفي رضي الله عنه سنة  310 هـ ثلاثمائة وعشر عن أولاده: السيد عيسى، وزينب، ورقية.
وأمَّا السيد عيسى بن السيد علي رضي الله عنه فوُلد سنة  302 ثلاثمائة واثنتين من الهجرة، وتوفي رضي الله عنه سنة 348 هـ ثلاثمائة وثمانية وأربعين عن أولاده: السيد يحيى، والسيد موسى، وفاطمة. 
وأما السيد يحيى بن السيد عيسى رضي الله عنه فوُلد سنة 342 هـ ثلاثمائة واثنتين وأربعين من الهجرة، وتوفي رضي الله عنه سنة  382 هـ ثلاثمائة واثنتين وثمانين عن أولاده: السيد موسى، والسيد سليمان، وفضة.
وأما السيد موسى بن السيد يحيى رضي الله عنه فوُلد سنة  374 هـ ثلاثمائة وأربعة وسبعين من الهجرة، وتوفى رضي الله عنه سنة 424 هـ أربعمائة وأربعة وعشرين عن أولاده: السيد محمد، والسيد عمر. 
وأما السيد محمد بن السيد موسى رضي الله عنه فوُلد سنة  405 هـ أربعمائة وخمسة من الهجرة ، ومات رضي الله عنه سنة  436 هـ أربعمائة وستة وثلاثين عن أولاده: السيد حسن، والسيد حسين، وعاتكة، وأم هانئ، وفاطمة.
وأما السيد حسين بن السيد محمد رضي الله عنه فوُلد سنة 432هـ أربعمائة واثنتين وثلاثين، ومات رضي الله عنه سنة 491هـ أربعمائة وإحدى وتسعين عن أولاده: السيد عثمان، والسيد عبد المحسن، وفاطمة، وزينب .
وأما السيد عبد المحسن بن السيد حسين رضي الله عنه فوُلد سنة 481 هـ أربعمائة وإحدى وثمانين من الهجرة، ومات رضي الله عنه سنة  541 هـ خمسمائة وإحدى وأربعين ، عن أولاده: السيد إبراهيم، والسيد محمد، والسيد عبد الله .
وأما السيد إبراهيم بن عبد المحسن رضي الله عنه فوُلد سنة  532 هـ خمسمائة واثنتين وثلاثين من الهجرة، ومات رضي الله عنه سنة  589هـ خمسمائة وتسعة وثمانين، عن أولاده: السيد يوسف، والسيد علي، والسيد سليمان، وريحانة.
وأما السيد يوسف بن السيد إبراهيم رضي الله عنه فوُلد سنة  582 هـ خمسمائة واثنتين وثمانين من الهجرة، ومات رضي الله عنه سنة  650هـ ستمائة وخمسين، عن أولاده: السيد محمد، والسيد أحمد، والسيد القاسم، وفاطمة، ونفيسة.
وأما السيد محمد بن السيد يوسف رضي الله عنه فوُلد سنة  603 هـ ستمائة وثلاثة من الهجرة، فلما نشأ وكبر توجه الى الحج وزيارة جده عليه الصلاة والسلام، فبرجوعه من الحجاز نزل بالبحيرة، وتزوج بامرأة من الأشراف القاطنين يومئذ بالبحيرة، وتوفي رضي الله عنه بالبحيرة سنة  661 هـ ستمائة وإحدى وستين عن أولاده السيد حمد، والسيد حماد، والسيد كمال الدين، والسيد كميل الدين، والسيد عيسى، والسيد جهينة، والسيد أحمد. 
أما السيد حمد بن محمد فوُلد بالبحيره سنه 632، وكان أصغر إخوته، أدخله أبوه مدرسة الفروسية وكانت بالوجه البحرى، وكان لا يدخلها إلا أبناء كبار القوم والقادة، ثم أكمل تعليمه بالقاهرة، وقد شارك في حرب التتار وهي معركة عين جالوت التي وقعت بعد أن صلَّى جيش المسلمين صلاة الفجر يوم الجمعة 25 رمضان 658 هـ / 3 سبتمبر 1260م، ورتبوا صفوفهم بعد الصلاة واستعدوا، وما أن أشرقت الشمس حتى التحم الجيشان ودار القتال، وكان شعار المسلمين فيها "وا إسلاماه"  وكانت الغلبة للمسلمين، واستطاع الآلاف من المغول الهرب من المعركة، واتجهوا قرب بيسان، وعندها وقعت المعركة الحاسمة، وانتصر المسلمون انتصارًا عظيمًا، وأُبيد جيش المغول بأكمله، وهي إحدى أبرز المعارك الفاصلة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يُهزم فيها المغول في معركة حاسمة في التاريخ الإسلامي، وذلك بسبب إيمان المقاتلين، وببركة دعاء أهل مصر وعلمائها وعلى رأسهم العز بن عبد السلام. وكان فيها الأمير حمد من كبار القادة وعمره نيّف وعشرون سنة يقود السادة الأشراف بقيادة القائد الأول الظاهر بيبرس الذي كان له مع الأمير حمد صداقه بحكم الدراسة، وكانت مصر يومئذ بحكم الملك المظفر سيف الدين قُطُز محمود بن ممدود، وكان رجلًا صالحًا كثير الصلاة في الجماعة، وبعد الانتهاء من الحرب وَلِيَ السيد حمد الإمارة بالبحيرة بمنطقة كانت تسمَّى بكوم الخنزير، وهي الآن تسمَّى بحوش عيسي على اسم أخيه، وما حولها من البلاد، وكانت منطقة واسعة جدًّا عن حدودها الحالية الآن، ولمَّا تولى الحكم بمصر السلطان الظاهر بيبرس فقامت بعض القلاقل والفتن  فى صعيد مصر أرسل إلى الأمير حمد بن محمد فأرسل جيشًا بقيادته لإخماد تلك الثورات، ثم ولَّاه حكم بلاد الصعيد الأعلي من طما شمالًا إلى بلاد المحس بالشمال السوداني جنوبًا بعد أن كانت ولايته للمحروسه، فانتقل إلى الصعيد بأمر السلطان الظاهر، وكان إخوته الستة برفقته، وعلت الرايات فوق القادة، وسار الجيش بقيادة الأمير حمد، وكان برفقته اثنان وأربعون قبيلة من قبائل العرب يرفعون سبع رايات، فاستقبلهم أهل الصعيد بالترحيب والتهليل والصلاة علي جده البشير النذير، فنزل بمدينه جرجا وأقام بها ثلاث سنوات، ثم توجه إلي مدينة البلينا وأقام بها سنتين، ثم إلي مدينه قصر الصياد وأقام بها ثلاث سنوات، ثم إلى مدينة بيج ثم مدينة الجبلاو بقنا وأقام بكل منهما سنتين، ثم توجّه إلى مدينة قفط وكان أميرها طاغيًا قامت بينهم معركة، وقد جمع فيها الطاغية كل من أوغر صدورهم من أمراء وبربر وغيرهم وأغراهم لمحاربة الأمير حمد وجيشه، ودارت المعركة، استمرت الحرب شهرين انتهت بفوز الأمير حمد وقتْل الطاغية، ثم استراح الأمير حمد بوادي السيسبان وبئر عمير بقفط، ثم انتقل إلي مدينة الطود بالسلمية واستقر بها سنة 675 هـ ستمائة وخمسة وسبعين وكانت كرسي الإمارة، ثم تزوَّج ابنة الشريف الأمير محمد الزيني، وتولى الإمارة بها ومات بها، ودُفن بجوار المسجد العتيق عند قباب موسى عام 718هـ  عن أولاده: السيد علي، والسيد موسى، والسيد محمد، وأمهم بنت الشريف محمد.
وأمَّا السيد محمد بن الأمير حمد رضي الله عنه فوُلد سنة  678هـ ستمائة وثمانية وسبعين من الهجرة، وتوفي رضي الله عنه سنة  745 سبعمائة وخمسة وأربعين من الهجرة عن أولاده: السيد شرون، والسيد جعفر.
وأما السيد جعفر بن محمد رضي الله عنه الذي اشتهرت شجاعته وشاع ذكره ويُقال لعقبه "الجعافرة" فوُلد سنة  708هـ سبعمائة وثمانية من الهجرة، وتوفي رضي الله عنه سنة 781هـ سبعمائة وإحدى وثمانين.
اللهم اجعلنا ممَّن استغاث بك فأغثتَه، ودعاك فأجبتَه، وتضرَّع إليك فرحمتَه، وتوكَّل عليك فكفيتَه، واستعصم بك فعصمتَه، ووثق بك فحميتَه، واستهداك فهديتَه، وانقطع إليك فآويتَه، واستنصر بك فنصرتَه، وتاب فقَبِلتَه ، وأناب إليك فرحمتَه ، واجعلنا اللهم لنعمائك من الشاكرين، وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين، واغفر لنا وأنت خير الغافرين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى جميع النبيين والمرسلين، وسلام الله عليه وعليهم أجمعين.
ابن السمطا من آل بحر من نسل عيسى بن خلف بن بحر الشهير برحمة من نسل الحسين بن علي رضي الله عنه، وأم الحسين هي السيدة البتول فاطمة الزهراء بنت سيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جلال
مدير
مدير
avatar

ذكر

العمر : 42
عدد الرسائل : 3196
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجواهر السَّنِيَّة من الجواهر النقيه في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلي خير البرية   21/9/2018, 2:01 am

بارك الله فيكم 

وزادكم من فضله



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن السمطا
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر

العمر : 35
عدد الرسائل : 47
تاريخ التسجيل : 28/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: الجواهر السَّنِيَّة من الجواهر النقيه في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلي خير البرية   27/9/2018, 9:44 pm

أسعدني مروركم الحسن فجزاكم الله الفردوس إن شاء الله
ودمتم بحفظ الله ورعايته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجواهر السَّنِيَّة من الجواهر النقيه في نسب آل بحر بالسمطا الموصل إلي خير البرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم القضايا العامة :: أعلام ومشاهير الصعيد-
انتقل الى: