منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قلبي ينبض بالحسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كامل السمطى
مشرف سابق


ذكر

العمر : 31
عدد الرسائل : 136
تاريخ التسجيل : 29/03/2009

مُساهمةموضوع: قلبي ينبض بالحسين   19/4/2009, 12:34 pm

قلمي ينبض بالحسين
________________________________________






اللهم صلّ على محمد وآل محمد



قلبي... يَنبضُ بالحُسينْ !



صفحات صيغت من أجلكم

إحياءً لذكرى مولد الحسين

فتابعوني أحبتي
و حب الحسين وأهل البيت عليهم السلام

وجزي يراع من صاغها ونقشها

تمر علينا يا أصدقاء في هذه الايام مناسبة جميله تفرح لها القلوب المؤمنة وتبكي أيضا لها العيون لما جرى على إمامنا الحسين وأهل بيته وأصحابه وأنصاره في مأساة كربلاء، حيث قتلهم الأمويون وأتباعهم في يوم عاشوراء عطاشى ظلماً وعدواناً، قتلوا سبط رسول الله والرجل الكبير والشاب البريء والطفل الرضيع، لا لـ ذنب فعلوه أو جرم إرتكبوه

ولذا فـ إننا إذ نحزن ونُظهر ذلك الحزن مواساة منا لرسول الله ولـ أمه الزهراء ولـِ أبيه أمير المؤمنين

ولا شكَ في حزنهم على ولدهم فقد كان النبي يحب الحسين حباً شديداً، فقد كان يقول عنه وعن أخيه: " هما ريحانتاي من الدنيا "، وكان يلاعب الحسين ويداعبه ويكرمه ويحمله على كتفه وإذا بكى الحسين كان بكاؤه يؤديه فـأي طاعة أعظم وأجل وأفضل عند الله تعالى من مواساة نبيه وأهل بيته عليهم السلام

حسينٌ مني وأنا من حسين
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " حسين منّي وأنا من حسين

قال جابر الأنصاري (رضى الله عنه):
كنا مع رسول الله فـَ دُعينا إلى الطعام فـ إذا بالحسين يلعب في الطريق مع الصبيان فأسرع النبي أمام القوم ثم بسط يده فـ جعل حسين يفرُّ هاهنا وهاهنا فيضاحكه رسول الله حتى أخذه فـ جعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين أذنيه ثم اعتنقه وقبّله ، ثم قال:
" حسينٌ مني وأنا من حسين " أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط، إن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
وهذا مواقف بسيطة من حياته

أمير المؤمنين والحسين ( عليهما السلام) والمطر

في يوم من أيام خلافة أمير المؤمنين (على رضى الله عنه) جاءه أهل الكوفة وقد جفت مياههم ويبست مزارعهم ولم ينزل المطر فـَ قلّت الخيرات، وقالوا:
يا أمير المؤمنين إستسقِ لنا، فطلب الأمير من ولده الحسين أن يدعو لهم الله حتى ينزل المطر عليهم

فقام الحسين فـ حمدَ الله وأثنى عليه وصلى على النبي وآله، وقال داعياً: " اللهم معطي الخيرات، ومنزّل البركات، أرسل السماء علينا مدراراً...."، وعندما إنتهى عليه السلام من دعائه تلبدت السماء بالغيوم وهطلت الأمطار حتى امتلأت الأودية وأصبحت المياه كثيرة فـَ شرب الناس والحيوان وسُقيّ الزرع

ولكن بني أمية منعوا الماء عن الحسين في كربلاء وقتلوه هو وأهل بيته وأصحابه وطفله الرضيع عطاشى، ولم يذوقوا الماء ثلاثة أيام من الثامن من المحرم وحتى استشهدوا يوم عاشوراء
وهذا بكاء النبي صلى الله عليه وسلم
بكاء الرسول على الحُسين

قالت أم سلمه (رض): رأيت رسول الله وهو يمسح رأس الحسين يبكي

فقلت: مِـمَ بكاؤك؟!

فقال: أن جبرئيل أخبرني أنّ ابني هذا يقتل بأرض يقال لها كربلاء

قالت: ثم ناولني كفاً من تراب أحمر.

وقال : إن هذا من تربة الأرض التي يقتل بها، فمتى صار دماً فأعلمي أنه قد قُتل

قالت أم سلمة (رضى الله عنها): فوضعت التراب في قارورة عندي، وكنت أقول:
أن يوماً يتحول فيه دماً ليوم عظيم

لأنه ابن بنت رسول الله وابن الإمام علي ، وابن فاطمة الزهراء وقد قتله أعداءه مظلوماً
عندما خرج الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه من مدينة جده رسول الله إلى الكوفة حيث وصلته رسائل من أهلها تدعوه للمجيء لهم نتيجة ظلم بني أميه ويزيد وولاته، لكن هؤلاء خذلوه ولم ينصروه، وحاصر الجيش الأموي الإمام الحسين في كربلاء وقطعوا عنه وأهل بيته وأصحابه الماء لمدة ثلاثة أيام، وجرت واقعة الطف حيث هجم الأعداء على معسكر الإمام الحسين وهم عطاشى فقاتلوا قتال الأبطال واستشهدوا وهم عطاشى حتى الطفل الرضيع قتله الأعداء وهو عطشان، وظلت الأجساد المطهرة دون دفن لمدة ثلاثة أيام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي عبد الله
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


ذكر

العمر : 45
عدد الرسائل : 3082
تاريخ التسجيل : 19/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ينبض بالحسين   19/4/2009, 12:46 pm

رضي الله عن آل بيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم
وعن صحابته أجمعين


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] من مواضيعي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://deshna.ahlamontada.net
منحة القاضي
مشرف سابق


انثى

العمر : 50
عدد الرسائل : 913
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: مقتل الحسين رضى الله عنه   19/4/2009, 4:59 pm

كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي واختلفت القصص في ذلك ، ونورد في هذه الرسالة القصة الحقيقية لمقتل الحسين - رضي الله عنه – ، ولكن قبل ذلك نذكر توطئة مهمة لا بد من معرفتها.
توطئة :
قال الحافظ ابن كثير : فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه، فانه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وسخياً، ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين، فان أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً، ورسول الله سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحدٌ يوم موتهم مأتماً، ولا ذكر أحد أنه ظهر يوم موتهم وقبلهم شيء مما ادعاه هؤلاء يوم مقتل الحسين من الأمور المتقدمة، مثل كسوف الشمس والحمرة التي تطلع في السماء وغير ذلك.
مقتل الحسين :
بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.
عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .
فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.
ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.khairna.net/vb/
منحة القاضي
مشرف سابق


انثى

العمر : 50
عدد الرسائل : 913
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ينبض بالحسين   19/4/2009, 5:05 pm

تابع مقتل الحسين-رضى الله عنه-
وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .
ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.
وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.
من قتل مع الحسين في كربلاء:
من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس.
من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله.
من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم.
من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل.
من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد
وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين)
و أما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر كان يكون عليها الدم ، أو ما يرفع حجر إلا و يوجد تحته دم ، أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها أكاذيب تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة.
يقول ابن كثير عن ذلك: ((( وذكروا أيضا في مقتل الحسين رضي الله عنه أنه ما قلب حجر يومئذ إلا وجد تحته دم عبيط وأنه كسفت الشمس واحمر الأفق وسقطت حجارة وفي كل من ذلك نظر والظاهر أنه من سخف الشيعة وكذبهم ليعظموا الأمر ولا شك أنه عظيم ولكن لم يقع هذا الذي اختلقوه وكذبوه وقد وقع ما هو أعظم من قتل الحسين رضي الله عنه ولم يقع شيء مما ذكروه فإنه قد قتل أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أفضل منه بالإجماع ولم يقع شيء من ذلك وعثمان بن عفان رضي الله عنه قتل محصورا مظلوما ولم يكن شيء من ذلك وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل في المحراب في صلاة الصبح وكأن المسلمين لم تطرقهم مصيبة قبل ذلك ولم يكن شيء من ذلك وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر في الدنيا والآخرة يوم مات لم يكن شيء مما ذكروه ويوم مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم خسفت الشمس فقال الناس خسفت لموت إبراهيم فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف وخطبهم وبين لهم أن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته. )))


عدل سابقا من قبل منحة القاضى في 19/4/2009, 5:32 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.khairna.net/vb/
منحة القاضي
مشرف سابق


انثى

العمر : 50
عدد الرسائل : 913
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ينبض بالحسين   19/4/2009, 5:08 pm

تابع مقتل الحسين -رضى الله عنه-
حكم خروج الحسين :
لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع ، و بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله حتى قتلوه مظلوماً شهيداً. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ، ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدره الله كان ولو لم يشأ الناس. وقتل الحسين ليس هو بأعظم من قتل الأنبياء وقد قُدّم رأس يحيى عليه السلام مهراً لبغي وقتل زكريا عليه السلام، وكثير من الأنبياء قتلوا كما قال تعالى : "قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين" آل عمران 183 . وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.
كيف نتعامل مع هذا الحدث :
لا يجوز لمن يخاف الله إذا تذكر قتل الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق الجيوب والنوح وما شابه ذلك، فقد ثبت عن النبي (ص) أنه قال : ( ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب) (أخرجه البخاري) وقال : (أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة). أخرجه مسلم . والصالقة هي التي تصيح بصوت مرتفع . وقال : ( إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب و سربالاً من قطران) أخرجه مسلم. و قال ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب و الطعن في الأنساب و الاستسقاء بالنجوم و النياحة). و قال ( اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب و النياحة على الميت) رواه مسلم. و قال ( النياحة من أمر الجاهلية و إن النائحة إذا ماتت و لم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران و درعاً من لهب النار) رواه ابن ماجة.
و الواجب على المسلم العاقل إذا تذكر مثل هذه المصائب أن يقول كما أمر الله "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون". و ما علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمداً أو ابنه جعفراً أو موسى بن جعفر رضي الله عنهم ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى أنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا فهؤلاء هم قدوتنا. فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح.
إنّ النياحة واللطم وما أشبهها من أمور ليست عبادة وشعائر يتقرب بها العبد إلى الله ، وما يُذكر عن فضل البكاء في عاشوراء غير صحيح ، إنما النياحة واللطم أمر من أمور الجاهلية التي نهى النبي عليه الصلاة والسلام عنها وأمر باجتنابها ، وليس هذا منطق أموي حتى يقف الشيعة منه موقف العداء بل هو منطق أهل البيت رضوان الله عليهم وهو مروي عنهم عند الشيعة كما هو مروي عنهم أيضاً عند أهل السنة.
فقد روى ابن بابويه القمي في ( من لا يحضره الفقيه )(39) أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( النياحة من عمل الجاهلية ) وفي رواية للمجلسي في بحار الأنوار 82/103 ( النياحة عمل الجاهلية ) ومن هذا المنطلق اجتنب أهل السنة النياحة في أي مصيبة مهما عظمت، امتثالاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل بالمقابل هم يصومون يوم عاشوراء ، ذلك اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام وقومه من الغرق ، وهم يرون أنّ دعوة مخلصة للحسين من قلب مؤمن صائم خير من رجل يتعبد الله بعمل أهل الجاهلية ( النياحة واللطم ) ، ففي الصائم يحصل له الخيرين ، خير صيام يوم فضيل وخير دعاء المرء وهو صائم والذي يمكن أن يجعل جزءاً منه أو كله إن أراد للإمام الحسين.
ومما ورد من روايات في فضل صيام هذا اليوم من روايات الشيعة ما رواه الطوسي في الاستبصار 2/134 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337 عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أنّ علياً عليهما السلام قال: ( صوموا العاشوراء ، التاسع والعاشر ، فإنّه يكفّر الذنوب سنة ).
وعن أبي الحسن عليه السلام قال: ( صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء ) ، وعن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ( صيام عاشوراء كفّارة سنة ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.khairna.net/vb/
منحة القاضي
مشرف سابق


انثى

العمر : 50
عدد الرسائل : 913
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ينبض بالحسين   19/4/2009, 5:14 pm

تابع مقتل الحسين-رضى الله عنه
فما يفعله الشيعة اليوم من إقامة حسينيات أو مآتم أو لطم ونياحة وبكاء في حقيقتها إضافات لا تمت لمنهج أهل البيت ولا لعقيدة الإسلام بأي صلة ، وإذا كان الشيعة يرددون عبارة ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة ) فأين هذه العبارة من التطبيق حين يجعلون أموراً من الجاهلية التي نهى محمد عليه الصلاة والسلام عنها شعائراً لدين الإسلام ولأهل البيت!! والطامة الكبرى أن تجد كثيراً من مشايخ الشيعة بل من مراجعهم الكبار يستدلون بقوله تعالى { ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب } على ما يُفعل في عاشوراء من نياحة ولطم وسب وشتم لخلق الله ولصحابة رسول الله ويعتبرون هذا من شعائر الله التي ينبغي أن تُعظم ومن شعائر الله التي تزداد بها التقوى
!!!
وما لا أكاد أفهمه تجاهل علماء الشيعة للروايات الواضحة في بيان فضل صيام عاشوراء بل وبالمقابل اتهام أهل السنة مراراً وتكراراً بأنهم حزب بني أمية وأنهم استحدثوا صيام هذا اليوم احتفالاً بمقتل الحسين - عياذاً بالله من ذلك - مع اتفاق أحاديث السنة والشيعة على فضل صيام هذا اليوم وأنّ نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم صامه !!! بل قل لي بربك : ألذي يصوم يوم عاشوراء ويحييه بالذكر والقرآن والعبادة في نظرك يحتفل ويفرح بمقتل الحسين أم من يوزع اللحم والطعام والشراب على الناس في هذا اليوم ويحيي الليل بإنشاد القصائد؟!! أليس هذا تناقضاً في حد ذاته؟ ألا ترى في اتهام أهل السنة بالفرح بموت الحسين والادعاء بأنّ صيامهم ليوم عاشوراء نكاية بالحسين وبأهل البيت ليس إلا دعاية مذهبية للتنفير منهم ومن مذهبهم وإبرازهم كعدو لأهل البيت دون وجه حق؟!!
موقف يزيد من قتل الحسين:
لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين ولا نقول هذا دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك، وظهر البكاء في داره ولم يسب لهم حريماً بل أكرم بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول إنه أهين نساء آل بيت رسول لله وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأُهِنّ هناك هذا كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر، وأمر الحجاج أن يعتزلها، وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط."
بل ابن زياد نفسه عندما جيء بنساء الحسين إليه وأهله، وكان أحسن شيء صنعه أن أمر لهن بمنزل من مكان معتزل، وأجرى عليهن رزقاً وأمر لهن بنفقة وكسوة. (رواه ابن جرير بسند حسن) . و قال عزت دروزة المؤرخ "ليس هناك ما يبرر نسبة قتل الحسين إلى يزيد، فهو لم يأمر بقتاله، فضلاً عن قتله، وكل ما أمر به أن يحاط به ولا يقاتل إلا إذا قاتل". و قال ابن كثير: (والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يُقتل لعفا عنه كما أوصاه بذلك أبوه، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك).
من قتل الحسين؟
نعم هنا يطرح السؤال المهم : من قتلة الحسين : أهم أهل السنة ؟ أم معاوية ؟ أم يزيد بن معاوية ؟ أم من ؟
إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.
وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.
ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.khairna.net/vb/
منحة القاضي
مشرف سابق


انثى

العمر : 50
عدد الرسائل : 913
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ينبض بالحسين   19/4/2009, 5:19 pm

تابع مقتل الحسين -رضى الله عنه-
وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 }
ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .
ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .
فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا تشييع الحسين ونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع ، وتظاهروا بالبكاء ، ولايزالون يمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا ، ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟ أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟ أم أن الحسين أفضل من جده لأنه تزوج ابنة كسرى الفارسية؟
رأس الحسين :
لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة فذهب برأسه الشريف إلى عبيد الله بن زياد، فجعل في طست ، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئاً فقال أنس : " إنه كان أشبههم برسول الله" . رواه البخاري. وفي رواية قال: (إرفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث تضع قضيبك فانقبض) رواه البزار والطبراني. الفتح(7/96) ، ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه.
الجزاء من جنس العمل :
لما قُتل عبيد الله بن زياد على يد الأشتر النخعي ، جيء برأسه. فنصب في المسجد، فإذا حية قد جاءت تخلل حتى دخلت في منخر ابن زياد وخرجت من فمه، ودخلت في فمه وخرجت من منخره ثلاثاً (رواه الترمذي ويعقوب بن سفيان).
.
والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اسفة جدا للاطالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.khairna.net/vb/
كامل السمطى
مشرف سابق


ذكر

العمر : 31
عدد الرسائل : 136
تاريخ التسجيل : 29/03/2009

مُساهمةموضوع: ناسف اليكم ال البيت   19/4/2009, 8:09 pm

سيدتى استحلفك بالله لاتتحدثى بهذا الاسلوب على الـــ بيت النبى صلى الله عليه وسلم بعيدا عن صوفيه وشيعه وحب الــ البيت واجب على كل مسلم والتعلق بهم ليس بحرام او مكروه بعيدا عن مكان وجود راس سيدنا الحسين او عن سلوك الشيعه فكلنا يجب علينا التعلق بهم محبة فيهم وحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ويوحد حديث صحيح وموكد يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (اهل بيتى كسفسنه نوح من تعلق بها نجى ومن تخلف عنها هلك ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حُبُّ آل البيت الكرام

في تفسير ابن كثيرٍ للآيةِ الكريمة {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (33 الأحزاب). يذكر ابن كثير بعد أن بين أن هذه الآية تعني دخولَ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في أهل البيت إضافةً للمعنيين في الآية، يذكر حديثا رواه الإمام مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن السيدة عائشة رضي الله عنها تقول: (خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداةٍ وعليه مرط مُرجَّل من شعرٍ أسودَ فجاءَ الحسنُ رضي الله عنه فأدخله معه ثم جاءَ الحسينُ فأدخلهُ معه ثم قال صلى الله عليه وسـلم: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}. وقال مسلمٌ في صحيحه حديث: عن زهير بن حرب وشجاع بن مُخلد عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيمَ حدثني أبو حيانَ حدثني يزيدُ بن حيانَ قـال: (انطلقتُ أنا وحصينُ بن سُبْرَهَ وعمر بن مسلم إلى زيدِ بن أرقمَ رضي الله عنه فلما جلسنا إليه قال له حصينٌ لقد لقيتَ يا زيدُ خيراً كثيراً، رأيتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وسمعتَ حديثه وغزوتَ معه وصليتَ خلفه لقد لقيتَ يا زيدُ خيراً كثيراً. حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال يا ابن أخي والله لقد كبُرَتْ سني وقدِمَ عهدي ونسيتُ بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه فيه ثم قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا خطيباً بماءٍ يدعى خماً بينَ مكةَ والمدينة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ووعظَ وذكرَ ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشرٌ يوشِكُ أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تاركٌ فيكم ثقلين أولهُما كتابُ اللهِ تعالى فيه الهدى والنور فخذوا بكتابِ الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله عز وجل ورغب فيه ثم قال: وأهلُ بيتي، أذكّركُم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي (ثلاثاً). فقال له حصين ومَن أهلُ بيته يا زيد؟ أليس نساؤُه من أهل بيتهِ؟ قال: نساؤهُ من أهل بيته، ولكنَّ أهلَ بيته مَن حُرِمَ الصدقةَ بعده. قال ومن هم. قال: هم آلُ عليٍ، وآلُ عقيلٍ، وآلُ جعفرٍ، وآلُ عباسٍ رضي الله عنهم. قال كل هؤلاء حُرِمَ الصدقةَ بعده؟ قال: نعم).

وآية المباهلة هي دليلٌ آخرُ على تحديدِ آلِ بيتِ النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} (61 آل عمران) وفي تفسيرِ هذه الآيةِ ذكر الإمامُ القرطبيُ في الجامع لأحكام القرآن "أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءَ بالحسن والحسينِ، وفاطمةُ تمشي خلفه وعليٌ خلفها وهو يقول لهم إن أنا دعوتُ فأمِّنوا".
وسببُ نزول هذه الآية، المباهلة (الملاعنة)، أن النصارى لما قدموا من نجران يحاجون في عيسى ويزعمون فيه من الألوهيةَ، فأنزلها الله تعالى رداً عليهم. وروى الحاكم في مستدركه وقال صحيحٌ على شرط مسلم عن جابر قال (قدم على النبي صلى الله عليه وسلم العاقبُ والسيد فدعاهما إلى الملاعنةِ فواعداه على أن يلاعناه الغداة. قال: فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيبا وأقرا له بالخراج. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي بعثني بالحق لو قالا لا لأمطر عليهما الوادي ناراً) قال جابرٌ وفيهم نزلت {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ} قال جابرٌ: {وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ} رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليٌ بنُ أبي طالب {أَبْنَاءَنَا} الحسـنُ والحسـين{وَنِسَاءَنَا} فاطمة.
وفي الآية 23 من سورة الشورى يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم (معنى ذلك أن تودوني في قرابتي أي تحسنوا إليهم وتبروهم). وفي تفسير ابن كثيرٍ قال ابنُ جرير: حدثنا أبو كريب حدثنا مالكُ بن إسماعيل حدثنا عبد السلامُ حدثني يزيدُ عن أبي زيادٍ عن مقسمٍ عن أبن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قالت الأنصارُ فعلنا وفعلنا وكأنهم فخروا، فقال ابن عباس أو العباس رضي الله عنهما (شكَ عبد السلام) لنا الفضلُ عليكم. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم في مجلسهم فقال (يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي؟ قالوا بلى يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم ألم تكونوا ضلالاً فهداكم اللهُ بي؟ قالوا بلى يا رسول الله قال: أفلا تجيبوني. قالوا ما نقول يا رسول الله؟ قال ألا تقولون ألم يخرجكَ قومكَ فآويناك. أولم يكذبوك فصدقناك. أو لم يخذلوك فنصرناك. قال فما زال صلى الله عليه وسلم يقول حتى جثوا على الركب وقالوا أموالنا وما في أيدينا لله ولرسوله). قـال فنـزلت {قُل لاَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} ويقال في هذه الآية معنى آخر هو (قل يا محمد لهؤلاء المشركين من كفار قريش لا أسألكم على هذا البلاغِ والنصحِ لكم مالاً تعطونيه، وإنما أطلب منكم أن تكفوا شركم عني ولا تؤذوني، وفيما بيني وبينكم القرابة). والذي يؤكد أن المعنى الأول الذي ذكرناه هو الأرجح، هو أن سورة الشورى سورةٌ مكيةٌ إلا أن بعض رواة أسباب النـزول ومنهم ابن عباس وقتاده قالوا أن الآيات 23،24،25،27 نزلت في المدينة وآية القربى من بين هذه الآيات بمعنى أن هذه الآية نزلت في المدينة بعد الهجرة رداً على من تفاخر على المهاجرين لتطلب منهم أن يودوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قرابته. {قُل لاَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} قال البخاريُ وغيرهُ روايةً عن سعيد بن جبيرٍ ما معناه أنه قال
وقد ثبت في الصحيح ما قاله البخاريُ حدثنا عبدُ الله بن عبد الوهابِ حدثنا خالد حدثنا شعبةُ عن واقدٍ قال سمعت أبي يحدثُ عن ابن عمر رضي الله عنهما عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه (ارقبوا محمداً صلى الله عليه وسلم في أهل بيته). ويقول ابن كثير وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته بغدير خم (إني تاركٌ فيكم كتاب الله وعترتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض).
وقال الإمام أحمدُ حدثنا يزيدُ بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالدٍ عن يزيد بن أبي زيادٍ عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله إن قريشاً إذا لقيَ بعضهمُ بعضاً لقوهم ببشرٍ حسن وإذا لقونا، لقونا بوجوهٍ لا نعرفها قال: فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً وقال (والذي نفسي بيده لا يدخل قلب الرجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله) وفي رواية (والله لا يدخل قلب امرءٍ مسلمٍ إيمانٌ حتى يحبكم لله ولقرابتي).
قال ابن القيم رحمه الله "فآله صلى الله عليه وسلم لهم خواص منها حرمان الصدقة، ومنها أنهم لا يرثون، ومنها استحقاقهم خُمس الخُمس، ومنها اختصاصهمُ بالصلاةِ عليهم، وقد ثبت أن تحريم الصدقة واستحقاق خمس الخمس وعدم توريثهم مختص ببعض أقاربه صلى الله عليه وسلم".
وقال ابن تيمية في رسالةِ «العقيدة الواسطية» وهو يذكر عقيدةَ أهل السنة ويتبرأ من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم وطريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل قال: "ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قـال في يـوم غدير خم (أذكركم الله في أهل بيتي). وقال أيضاً للعباس عمه وقد شكا إليه أن بعض قريش تجفو بني هاشم فقال (والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي)". انتهى كلام ابن تيمية.
فعلى الذين يدّعون بأن تمجيد ومحبة آل البيت الكرام هو مذهب الشيعة فقط أن يتقوا الله تعالى ويتوبوا إليه، هم وأولئك الذين يوهمون الناس بأن النبي صلى الله عليه وسلم لا أهل له ولا آل مستندين إلى قول الله تعالى {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ} (40 الأحزاب). متجاهلين أن هذه الآية نزلت في نفي التبني، ولم تنـزل لتنفي أن له صلى الله عليه وسلم آل بيت كرام أُمرنا بالصلاة والسلام عليه وعليهم:
(اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم. في العالمين إنك حميد مجيد).
ونختم هذا الفصل بما نظمه الإمام الشافعي في مدح آل البيت:
يــا آل بيت رسول الله حبكمُ فـرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكمُ من عظيم الشأن أنكمُ من لم يصل عليكم لا صلاة له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منحة القاضي
مشرف سابق


انثى

العمر : 50
عدد الرسائل : 913
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ينبض بالحسين   20/4/2009, 2:43 am

الاخ الفاضل
شكرا لك على ماطرحتة
اولا انا لم اذكر شىء عن ال البيت وانا مش فاهمة من فين استنتجت كلامك ياريت تعمل لى اقتباس علشان افهم فيه ايه
انا اتكلم عن قصة استشهاد الحسين - رضى الله عنع وعن ابيه- ولم اذكره بسوء حاشا الله
ومن اصول الدين محبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واهل بيته الاطهار وتوليهم
وتعظيم قدر ازواجه امهات المؤمنين ومعرفة فضلهن
ومحبة ائمة السلف وعلماء السنة والتابعين لهم باحسان
ومجانبة اهل البدع والاهواء
وهذا ماتعلمته من شيوخى

وماذكرته من قول ائمة السلف فى ال البيت لااحد ينكره فهذا هو المعتقد الصحيح



واما حديث السفينة فضعيف واليك قول الالبانى ولماذا ضعفه اذا كنت متخصص



تخريج الألباني كاملا لحديث مثل أهل بيتي كسفينة نوح (دمشقية)
4503 ـ مَثَلُ أهل بيتي؛ مَثَلُ سفينةِ نُوحٍ؛ من ركبها نجا، ومن تَخلّف عنها غَرِق.

ضعيف. روي من حديث عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وأبي ذر، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك.
1 ـ أما حديث ابن عباس: فيرويه الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصَّهباء عن سعيد بن جبير عنه.
أخرجه البزار (2615 - كشف الأستار)، والطبراني في "المعجم الكبير" (3/160/1)، وأبو نعيم في "الحلية" (4/306). وقال:
" غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه ". وقال البزار:
" لا نعلم رواه إلا الحسن، وليس بالقوي، وكان من العُبَّاد ". وقال الهيثمي في "المجمع" (9/168):
" رواه البزار، والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر؛ وهو متروك ".
قلت: وهو ممن قال البخاري فيه:
" منكر الحديث ".
ذكره في "الميزان" وساق له من مناكيره هذا الحديث.
وشيخه أبو الصهباء - وهو الكوفي - لم يوثقه غير ابن حبان.
2 ـ أما حديث ابن الزبير: فيرويه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه.
أخرجه البزار (2612).
وعبد الله بن لهيعة ضعيف؛ لسوء حفظه.
3 ـ وأما حديث أبي ذر: فله عنه طريقان:
الأولى: عن الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه.
أخرجه الفسوي في "معرفة التاريخ" (1/538)، والطبراني في "الكبير" (3/37/2636)، وكذا البزار (3/222/2624). وقال:
" تفرد به ابن أبي جعفر ".
قلت: وهو متروك؛ كما تقدم.
وعلي بن زيد - وهو ابن جُدعان - ضعيف.
والأخرى: عن عبد الله بن داهر الرازي: ثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حَنَشِ بن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري به.
أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (ص78). وقال:
" لم يروه عن الأعمش إلى عبد الله بن عبد القدوس ".
قلت: هو - مع رفضه - ضعفه الجمهور؛ قال الذهبي في "الميزان":
" قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت. قال يحيى: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف".
قلت: والراوي عنه - عبد الله بن داهر الرازي - شرٌّ منه؛ قال ابن عدي:
" عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو متهم في ذلك ". قال الذهبي عقبه:
" قلت: قد أغنى الله عليًّا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل ".
والحديث؛ قال الهيثمي:
" رواه البزار، والطبراني في "الثلاثة"، وفي إسناد البزار: الحسن بن أبي جعفر الجُفرِي، وفي إسناد الطبراني: عبد الله بن داهر، وهما متروكان "!
قلت: لكنهما قد توبعا؛ فقد رواه المُفَضَّل بن صالح عن أبي إسحاق به.
أخرجه الحاكم (2/343 و3/150). وقال:
" صحيح على شرط مسلم "!
وردّه الذهبي بقوله:
" قلت: مفضل خرّج له الترمذي فقط، ضعفوه ". وقال في الموضع الآخر: "مفضل واهٍ".
قلت: يعني: ضعيف جدًّا؛ فقد قال فيه البخاري:
" منكر الحديث ". وقال ابن عدي:
" أنكر ما رأيت له: حديث الحسن بن علي ".
قلت: سقط نصه من "الميزان". ولفظه في "منتخب كامل ابن عدي" (396/1-2):
عن الحسن بن علي قال: أتاني جابر بن عبد الله وأنا في الكُتّاب، فقال: اكشف لي عن بطنك، فكشفت له عن بطني، فألصق بطنه ببطني، ثم قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أُقرئك منه السلام.
قلت: وهذا عندي موضوع ظاهر الوضع، وهو الذي قال ابن عدي: إنه أنكر ما رأى له. فتعقبه الذهبي بقوله:
" وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر "!
قلت: فمتابعته مما لا يستشهد بها.
على أن فوقه أبا إسحاق - وهو السبيعي -؛ وهو مدلس مختلط.
وحنش بن المعتمر؛ فيه ضعف، بل قال فيه ابن حبان:
" لا يشبه حديثه حديث الثقات ".
ورواه الفسوي من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه حنش به.
ثم رأيت للحديث طريقًا ثالثًا: يرويه عبد الكريم بن هلال القُرَشي قال: أخبرني أسلم المكي: ثنا أبو الطفيل:
أنه رأى أبا ذر قائمًا على هذا الباب وهو ينادي: ألا من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب، ألا وأنا أبو ذر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... فذكره.
4 ـ وأما حديث أبي سعيد الخدري: فيرويه عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكِلابي: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عنه.
أخرجه الطبراني في "الصغير" (ص170). وقال:
" لم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد، تفرد به عبد العزيز بن محمد بن ربيعة ".
قلت: ولم أجد من ترجمه.
وكذا اللذان فوقه.
وعطية - وهو العوفي - ضعيف. وقال الهيثمي:
" رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، وفيه جماعة لم أعرفهم ".
5 ـ وأما حديث أنس: فيرويه أبان بن أبي عياش عنه.
أخرجه الخطيب (12/91).
قلت: وأبان هذا متروك متهم بالكذب.
وبهذا التخريج والتحقيق؛ يتبيَّنُ للناقد البصير أن أكثر طرق الحديث شديدة الضعف، لا يتقوى الحديث بمجموعها.
ويبدو أن الشيخ صالح المقبلي لم يكن تفرغ لتتبعها وإمعان النظر فيها؛ وإلا لم يَقُل في كتابه "العلم الشامخ" (ص520):
" أخرجه الحاكم في "المستدرك" عن أبي ذر. وكذلك الخطيب وابن جرير والطبراني عن ابن عباس وأبي ذر أيضًا، والبزار من حديث ابن الزبير. وحكم الذهبي بأنه "منكر" غير مقبول؛ لأن هذا المحمل من مدارك الأهواء "!!
فأقول: نعم! وللتعليل نفسه؛ لا يمكن القول بصحته لمجموع طرقه؛ لأن الشرط في ذلك أن لا يكون الضعف شديدًا، كما هو مقرر في علم الحديث، وليس الأمر كذلك كما سبق بيانه. وظني أن الشيخ - رحمه الله - لو تتبع الطرق كما فعلنا؛ لم يخالف الذهبيَّ في إنكاره للحديث. والله أعلم.
ومما يؤيد قول المقبلي - أن المحملَ من مدارك الأهواء -: أن هذا الحديث عزاه الشيخ عبد الحسين الموسوي الشيعي في كتابه "المراجعات" (ص23 - طبع دار الصادق) للحاكم من حديث أبي ذر المتقدم (3)، موهمًا القراء أنه صحيح بقوله:
" أخرجه الحاكم بالإسناد إلى أبي ذر (ص151) من الجزء الثالث من صحيحة (!) المستدرك "!
وهو - كعادته - لا يتكلم على أسانيد أحاديثه التي تدعم مذهبه، بل إنه يسوقها كلها مساق المسلّمات المصحّحات من الأحاديث؛ إن لم يشعر القارئ بصحتها كما فعل هنا بقوله:
" صحيحة المستدرك "! فضلاً عن أنه لا يحكي عن أئمة الحديث ما في أسانيدها من طعن، ومتونها من نكارة.
وقد خطر في البال أن أتتبع أحاديثه التي من هذا النوع وأجمعها في كتاب؛ نصحًا للمسلمين، وتحذيرًا لهم من عمل المدلِّسين المُغرِضين، وعسى أن يكون ذلك قريبًا.
ثم رأيت الخُمَينيَّ قد زاد على عبد الحسين في الافتراء؛ فزعم (ص171) من كتابه "كشف الأسرار" أن الحديث من الأحاديث المسلَّمة المتواترة !!
ويعني بقوله: "المسلَّمة"؛ أي: عند أهل السنة!
ثم كذب مرة أخرى كعادته، فقال:
" وقد ورد في ذلك أحد عشر حديثًا عن طريق أهل السنة "!
ثم لم يسق إلا حديث ابن عباس الذي فيه المتروك؛ كما تقدم

بارك الله في شيخنا الدمشقية وجزاه الله كل خير

ارجوك لاتعتمد على مواقع الشيعة انت من اهل السنة اعرف معتقد اهل السنة اولا ثم اذهب للمخالف لاتعكس الامور

سبحا ن الله من لايحب على او فاطمة او زينب او ام كلثوم اورقية او ال العباس او ال عقيل

لاحول ولاقوة الا بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.khairna.net/vb/
 
قلبي ينبض بالحسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: القسم الإسلامي :: إسلاميات-
انتقل الى: