منتدى منارة دشنا
هل حقا عادت سيناء تحت السيادة المصرية الكاملة ؟؟!!! GWGt0-n1M5_651305796
منتدى منارة دشنا
هل حقا عادت سيناء تحت السيادة المصرية الكاملة ؟؟!!! GWGt0-n1M5_651305796
منتدى منارة دشنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 هل حقا عادت سيناء تحت السيادة المصرية الكاملة ؟؟!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد جلال
مدير
مدير
محمد جلال


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 3199
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

هل حقا عادت سيناء تحت السيادة المصرية الكاملة ؟؟!!! Empty
مُساهمةموضوع: هل حقا عادت سيناء تحت السيادة المصرية الكاملة ؟؟!!!   هل حقا عادت سيناء تحت السيادة المصرية الكاملة ؟؟!!! I_icon_minitime23/12/2009, 12:59 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كما هو واضح من العنوان سيتحدث الموضوع عن كامب ديفيد وبنودها ومساوئها وكيف كان السلام بالإكراه وهل عادت سيناء تحت السيادة الكاملة لمصر وهل يصح فسخ هذه المعاهدة .


نبدأ الموضوع من البداية

منذ بداية القرن الماضى وبدأ توافد العصابات الصهيونية على اراضى فلسطين طبقا لما خطط لهم صهيون فى بروتوكولاته وبدأت المذابح الصهيونية التى قامت بها عصابات الهاجانا تحت رعاية الإنتداب البريطانى فى إقتلاع الاراضى العربية وكانت حرب 48 العسكرية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ضد ايجاد الدولة الصهيونية الإستعمارية برعاية الأمم المتحدة المكونة من أمريكا وحلفائها وكانت النكبة الكبرى لأبناء فلسطين والعرب . وكانت مصر ويجب ان تبقى الطرف الأكبر فاعلية فى صد الغزو الثقافى الفكرى والعسكرى ووقعت حروب عديدة بعد حرب 48 فكان العدوان الثلاثى على مصر عقب تأميم قناة السويس والمحاولة الفاشلة فى اختراق بورسعيد عام 56 ثم جاء بعد ذلك العدوان الصهيونى الأمريكى على الأراضى العربية فى يونيو 67 وكانت النكسة الكبرى فى احتلالها سيناء والجولان وشبعة وما تبقى من الأراضى الفلسطينية .


بعدها تحرك العرب شعوبا وقيادة نحو هدف واحد وهو تحرير كل الأراضى العربية المحتلة وكانت حرب الإستنزاف بين مصر وسوريا والصهاينة الى ان قامت حرب 73 والتى شاركت بها كل القيادات العربية تحت القيادة المصرية (وهذا هو دورها الفعلى الذى يجب ان تبقى عليه) حتى عبر الجنود المصريين قناة السويس دخولا فى اراضى سيناء المحتلة وأزالو العار فى العاشر من رمضان . السادس من اكتوبر 1973 وكانت كلمة الله أكبر لها الصدى الأكبر فى رعب قلوب الصهاينة . الى ان جاءت المفاوضات المصرية الإسرائيلية برعاية أمريكية فى 1979 .


إتفاقية كامب ديفيد 1979


فى 26 مارس 1979 وقع الجانبان المصرى والإسرائيلى على اتفاقية السلام كامب ديفيد وكانت المحاور الرئيسية للإتفاقية انهاء حالة الحرب بين الجانبين وإقامة علاقات ودية بينهما ومن أهم بنودها

المادة الأولى
1- تنتهي حالة الحرب بين الطرفين ويقام السلام بينهما عند تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.
2- تسحب إسرائيل كافة قواتها المسلحة والمدنيين من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب، كما هو وارد بالبروتوكول الملحق بهذه المعاهدة ( الملحق الأول ) وتستأنف مصر ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء.
3- عند إتمام الانسحاب المرحلي المنصوص عليه في الملحق الأول، يقيم الطرفان علاقات طبيعية وودية بينهما طبقا للمادة الثالثة ( فقرة 3 ).

المادة الثانية
أن الحدود الدائمة بين مصر وإسرائيل هي الحدود الدولية المعترف بها بين مصر وفلسطين تحت الانتداب كما هو واضح بالخريطة في الملحق الثاني وذلك دون المساس بما يتعلق بوضع قطاع غزة. ويقر الطرفان بأن هذه الحدود مصونة لا تمس ويتعهد كل منهما احترام سلامة أراضي الطرف الآخر بما في ذلك مياهه الإقليمية ومجاله الجوي.

المادة الثالثة
1- يطبق الطرفان فيما بينهما أحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول في وقت السلم، وبصفة خاصة:
( أ ) يقر الطرفان ويحترم كل منهما سيادة الآخر وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي.
( ب) يقر الطرفان ويحترم كل منهما حق الآخر في أن يعيش في سلام داخل حدوده الآمنه والمعترف بها.
( ج ) يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، أحدهما ضد الآخر على نحو مباشر أو غير مباشر، وبحل كافة المنازعات التي تنشأ بينهما بالوسائل السلمية.
2 - يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الأفعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها من داخل أراضيه أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه ضد السكان أو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر. كما يتعهد كل طرف بالامتناع عن التنظيم أو التحريض أو الإثارة أو المساعدة أو الاشتراك في فعل من أفعال الحرب العدوانية أو النشاط الهدام أو أفعال العنف الموجهة ضد الطرف الآخر في أي مكان. كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبي مثل هذه الأفعال للمحاكمة.
3 - يتفق الطرفان على أن العلاقات الطبيعية التي ستقام بينهما ستضمن الاعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وإنهاء المقاطعة الاقتصادية والحواجز ذات الطابع المتميزة المفروضة ضد حرية انتقال الأفراد والسلع. كما يتعهد كل طرف بأن يكفل تمتع مواطني الطرف الآخر الخاضعين للاختصاص القضائي بكافة الضمانات القانونية وبوضع البروتوكول الملحق بهذه المعاهدة ( الملحق الثالث ) الطريقة التي يتعهد الطرفان بمقتضاها - بالتوصيل إلى إقامة هذه العلاقات وذلك بالتوازي مع تنفيذ الأحكام الأخرى لهذه المعاهدة.

المادة الرابعة
1-بغية توفير الحد الأقصى للأمن لكلى الطرفين وذلك على أساس التبادل تقام ترتيبات أمن متفق عليها بما في ذلك مناطق محدودة التسليح في الأراضي المصرية أو الإسرائيلية وقوات أمم متحدة ومراقبين من الأمم المتحدة وهذه الترتيبات موضحة تفصيلا من حيث الطبيعة والتوقيت في الملحق الأول وكذلك أية ترتيبات أمن أخرى قد يوقع عليها الطرفان.
2- يتفق الطرفان على تمركز أفراد الأمم المتحدة في المناطق الموضحة بالملحق الأول ويتفق الطرفان على ألا يطلبا سحب هؤلاء الأفراد وعلى أن سحب هؤلاء الأفراد لن يتم إلا بموافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بما في ذلك التصويت الإيجابي للأعضاء الخمسة الدائمين بالمجلس وذلك ما لم يتفق الطرفان على خلاف ذلك.
3- تنشأ لجنة مشتركة لتسهيل تنفيذ هذه المعاهدة وفقا لما هو منصوص عليه في الملحق الأول.
4- يتم بناء على طلب أحد الطرفين إعادة النظر في ترتيبات الأمن المنصوص عليها في الفقرتين 1، 2 من هذه المادة وتعديلها باتفاق الطرفين.

المادة الخامسة
1- تتمتع السفن الإسرائيلية والشحنات المتجهة من إسرائيل وإليها بحق المرور الحر في قناة السويس ومداخلها في كل من خليج السويس والبحر الأبيض المتوسط وفقا لأحكام اتفاقية القسطنطينية لعام 1888 المنطبقة على جميع الدول. كما يعامل رعايا إسرائيل وسفنها وشحناتها وكذلك الأشخاص والسفن والشحنات المتجهة من إسرائيل وإليها معاملة لا تتسم بالتميز في كافة الشئون المتعلقة باستخدام القناة.
2 - يعتبر الطرفان أن مضيق تيران وخليج العقبة من الممرات المائية الدولية المفتوحة لكافة الدول دون عائق أو إيقاف لحرية الملاحة أو العبور الجوي. كما يحترم الطرفان حق كل منهما في الملاحة والعبور الجوي من وإلى أراضيه عبر مضيق تيران وخليج العقبة.

المادة السادسة
1- لا تمس هذه المعاهدة ولا يجوز تفسيرها على نحو يمس بحقوق والتزامات الطرفين وفقا لميثاق الأمم المتحدة.
2 - يتعهد الطرفان بأن ينفذا بحسن نيه التزاماتهما الناشئة عن هذه المعاهدة بصرف النظر عن أى فعل أو امتناع عن فعل من جانب طرف آخر وبشكل مستقل عن آية وثيقة خارج هذه المعاهدة.
3- كما يتعهدان بأن يتخذا كافة التدابير اللازمة لكي تنطبق في علاقاتهما آحكام الاتفاقيات المتعددة الأطراف التي يكونان من أطرافها بما في ذلك تقديم الأخطار المناسب للأمن العام للأمم المتحدة وجهات الإيداع الآخرى لمثل هذه الاتفاقيات.
4 - يتعهد الطرفان بعدم الدخول في آي التزامات يتعارض مع هذه المعاهدة.
5 - مع مراعاة المادة 103 من ميثاق الأمم المتحدة يقر الطرفان بأنه في حالة وجود تناقض بين التزامات الأطراف بموجب هذه المعاهدة وأي من التزاماتهما الأخرى، فإن الالتزامات الناشئة عن هذه المعاهدة تكون ملزمة ونافذة.

المادة السابعة
1- تحل الخلافات بشأن تطبيق أو تفسير هذه المعاهدة عن طريق المفاوضة.
2 - إذا لم يتيسر حل هذه الخلافات عن طريق المفاوضة فتحل بالتوفيق أو تحال إلى التحكيم.

المادة الثامنة
يتفق الطرفان على إنشاء لجنة مطالبات للتسوية المتبادلة لكافة المطالبات المالية.

المادة التاسعة
1- تصبح هذه المعاهدة نافذة المفعول عند تبادل وثائق التصديق عليها.
2- تحل هذه المعاهدة محل الاتفاق المعقود بين مصر وإسرائيل في سبتمبر 1975.
3- تعد كافة البروتوكولات والملاحق والخرائط الملحقة بهذه المعاهدة جزءا لا يتجزأ منها.
4- يتم إخطار الأمين العام للأمم المتحدة بهذه المعاهدة لتسجيلها وفقا لأحكام المادة 102 من ميثاق الأمم المتحدة.
حررت في واشنطن د . ي . س في 26 مارس سنة 1979م، 27 ربيع الثاني سنة 1399هـ من ثلاث نسخ باللغات العربية والعبرية والإنجليزية، وتعتبر جميعها متساوية الحجية وفي حالة الخلاف في التفسير فيكون النص الإنجليزي هو الذي يعتد به.



وكانت كامب ديفيد لها مساوىء عديدة ومن أهمها

- سحبت مصر من الصراع ضد العدوين الصهيوني والأمريكي.

- مما أطلق يد "إسرائيل" لتعربد كما تشاء في المنطقة.

- اعترفت بـ"إسرائيل" وتنازلت لها عن فلسطين 1948م.

- أضعفت المقاومة الفلسطينية، وجعلتها تقف منفردةً وحيدةً في مواجهة الآلة العسكرية الصهيونية.

- وضعت سيناء رهينةً دائمةً في يد "إسرائيل"، تستطيع أن تعيد احتلالها في أي وقت تشاء.

-أعادت صياغة مصر عسكريًّا وطبقيًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا وثقافيًّا على مقاس أمن "إسرائيل".

- وضعت مصر ومن فيها تحت قيادة ورحمة الولايات المتحدة الأمريكية.

- أعطت الضوء الأخضر لكل القوى الطائفية في المنطقة للانفصال عن الأمة، وتأسيس دويلات كردية وشيعية وسنية ومارونية وقبطية وزنجية على نموذج الدولة اليهودية "إسرائيل".

- ضربت وحدة الصف العربي التي تجلَّت في أعلى صورها في حرب 1973م .



بطلان كامب ديفيد


لقد تحدث الكثير من الخبراء السياسيين عن عدة أسباب لبطلان كامب ديفيد سياسيا .


ومن أسباب البطلان


تنص اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات الصادرة في سنة 1969م في المادة رقم 51 على:
"ليس لتعبير الدولة عن رضاها الالتزام بمعاهدة والذي تم التوصل إليه بإكراه ممثلها عن طريق أعمال أو تهديدات موجهة ضده أي أثر قانوني".



كما تنص المادة رقم 52 من نفس الاتفاقية على: "تعتبر المعاهدة باطلةً بطلانًا مطلقًا إذا تم إبرامها نتيجة تهديد باستعمال القوة أو استخدامها بالمخالفة لمبادئ القانون الدولي الواردة في ميثاق الأمم المتحدة".


خلاصة المادتين السابقتين أن الإكراه الواقع على الدولة أو على ممثلها لتوقيع أى اتفاقية يبطلها بطلانًا مطلقًا، وتنطبق نصوص المادتين على حالة مصر في الفترة من 1973 حتى 1979،


وقائع الإكراه فى اتفاقية كامب ديفيد

أولاً: احتلال سيناء

الاحتلال الصهيوني للأراضي المصرية عام 1967م وما بعدها هو استعمال للقوة بالمخالفة لمبادئ القانون الدولي الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وبالتحديد في الفقرة الرابعة من مادتها الثانية التي تنص على: "يمتنع أعضاء الهيئة جميعًا في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة".



ثانيًا: سيناء رهينة

حالت الولايات المتحدة دون أن يُصدر مجلس الأمن قرارًا ينص على الانسحاب الفوري من الأراضي المحتلة عام 1967 بدون أي قيد أو شرط، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الأمم المتحدة.



وبدلاً من ذلك أصدروا القرار رقم 242 الذي تعامل مع سيناء وغيرها من الأراضي المحتلة كرهينة لدى "إسرائيل"، تعيدها إلى مصر بشرط الاعتراف بها والسلام معها.



ثالثًا: دعم أمريكا العدو الصهيوني في حرب 1973م

قال الرئيس أنور السادات في 16 أكتوبر 1973: "إن الولايات المتحدة أقامت جسرًا بحريًّا وجويًّا لتتدفق منه على "إسرائيل" دبابات جديدة وطائرات جديدة ومدافع جديدة وصواريخ جديدة وإلكترونات جديدة"، وقال في 16 سبتمبر 1975م "إنه في ليلة 19 من أكتوبر 1973م كان بقي لي عشرة أيام أواجه أمريكا بذاتها".



رابعًا: تهديد كيسنجر للسادات عن الثغرة

اعترف السادات في حديثه لمجلة (الحوادث) اللبنانية عام 1975م بأنه عندما أخبر كيسنجر يوم 11 ديسمبر 1973بأنه قادرٌ على القضاء على الثغرة رد الأخير: "ولكن لا بد أن تعرف ما هو موقف أمريكا إذا أقدمت على هذه العملية فستضرب".



وهو ما دفع السادات- كما يدعى- إلى التفاوض وقبوله إعادة 90% من قواتنا التي عبرت إلى مواقعها قبل العبور، وهو ما كان له بالغ الأثر على النتيجة النهائية لوضع القوات المصرية طبقًا للملحق الأمني في اتفاقية السلام عام 1979م.



خامسًا: التهديدات العسكرية "الإسرائيلية" قبل زيارة القدس 1977م:

ففي خطابه أمام مجلس الشعب المصري في 26 نوفمبر 1977م بعد عودته من القدس جاء الآتي: "في جلسة مع وزير الدفاع "الإسرائيلي" عزرا وايزمان توجه إليَّ بسؤال: لماذا كنت تريد أن تهجم علينا في العشرة الأيام الماضية"؟!



قلت له: أبدًا.. بدأتم أنتم مناورة، وعلى طريقتنا بعد حرب أكتوبر وبأسلوبنا أسلوب الدول المتحضرة التي تعرف مسئولياتها حينما بدأتم مناوراتكم بدأ الجمسي مناورته أيضًا بنفس الحجم، قال إن تقارير المخابرات كلها أمامي أهه (وعرضها) تقول بأنكم كنتم ستضربوننا ضربةً مفاجئةً وكان في شدة العصبية.. هذا هو الحاجز النفسي الذي أتحدث عنه.. منذ عشرة أيام وهم في شدة العصبية".



سادسًا: تهديد كارتر للسادات

ذكر الرئيس الأمريكي جيمي كارتر أنه عندما علم أن السادات قرر الانسحاب من المفاوضات في كامب ديفيد والعودة إلى القاهرة فإنه تصرف كما يلي: "لسبب ما استبدلت بملابسي ملابس أكثر رسمية.."، "شرحت له النتائج بالغة الخطورة التي تترتب على إنهائه المفاوضات من جانب واحد، وأن عمله سيضر بالعلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وأن مسئولية الفشل سيتحملها هو" "وكنت جادًّا إلى أقصى حد وكان هو يعرف ذلك، الواقع أنني لم أكن جادًّا في أي يوم من حياتي أكثر من ذلك..." انتهى كلام كارتر.



بعد هذا اللقاء صرَّح السادات لأعوانه أنه "سيوقع على أي شيء سيقترحه الرئيس الأمريكي كارتر دون أن يقرأه".



سابعًا: التهديد الأمريكي الصريح لمصر

في 25 مارس 1979 قبل يوم واحد من توقيع الاتفاقية تسلمت مصر رسالةً من الولايات المتحدة الأمريكية تتضمن مذكرة تحمل عنوان "مذكرة التفاهم الأمريكية الإسرائيلية " جاء فيها:

"1- حق الولايات المتحدة في اتخاذ ما تعتبره ملائمًا من إجراءات، في حال حدوث انتهاك لمعاهدة السلام أو تهديد بالانتهاك؛ بما في ذلك الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية.



2- تقدم الولايات المتحدة ما تراه لازمًا من مساندة لما تقوم به إسرائيل من أعمال لمواجهة مثل هذه الانتهاكات، خاصةً إذا ما رُئي أن الانتهاك يهدد أمن إسرائيل؛ بما في ذلك- على سبيل المثال- تعرض إسرائيل لحصار يمنعها من استخدام الممرات المائية الدولية وانتهاك بنود معاهدة السلام بشأن الحد من القوات، وشنِّ هجومٍ مسلَّح على إسرائيل، وفي هذه الحالة فإن الولايات المتحدة الأمريكية على استعداد للنظر بعين الاعتبار وبصورة عاجلة في اتخاذ اجراءات، مثل تعزيز وجود الولايات المتحدة في المنطقة وتزويد إسرائيل بالشحنات العاجلة وممارسة حقوقها البحرية لوضع حد للانتهاك.



3- سوف تعمل الولايات المتحدة بتصريح ومصادقة الكونجرس على النظر بعين الرعاية لطلبات المساعدة العسكرية والاقتصادية لإسرائيل وتسعى لتلبيتها".



ثامنًا: التهديدات الأمريكية الصهيونية بشأن الأنفاق والحدود مع غزة

وهو ما نراه ونعيشه يوميًّا من تهديدات من أعضاء في الكونجرس والإدارة الأمريكيين بقطع المساعدات عن مصر، بالإضافة إلى حملات التفتيش الدورية على الحدود المصرية، من قبل لجان من المهندسين الأمريكيين وموظفين بالسفارة الأمريكية ورجال الكونجرس.



تاسعًا: التصريحات الرسمية المصرية

منذ اليوم التالي لتوقف إطلاق النار في 22 أكتوبر 1973 وحتى يومنا هذا في مارس 2009م، والإدارة المصرية ورجالها وإعلامها يؤكدون بمناسبة وبدون مناسبة أن إلغاء كامب ديفيد يعني الحرب، وكان آخرها تصريحاتهم تلك التي صدرت أثناء العدوان الأخير.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جلال
مدير
مدير
محمد جلال


ذكر

العمر : 48
عدد الرسائل : 3199
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

هل حقا عادت سيناء تحت السيادة المصرية الكاملة ؟؟!!! Empty
مُساهمةموضوع: رد: هل حقا عادت سيناء تحت السيادة المصرية الكاملة ؟؟!!!   هل حقا عادت سيناء تحت السيادة المصرية الكاملة ؟؟!!! I_icon_minitime23/12/2009, 1:02 am

هل حقا عادت سيناء للسيادة الكاملة المصرية


هل حقًّا تحررت سيناء المصرية وامتلك المصريون حقوقهم وقرارهم في إدارة شئونها؟ وهل نستطيع فعلاً أن نُدافع عنها ونمنع الصهاينة من إعادةِ احتلالها في ظل القوات الدولية "الأمريكية" المنحازة للصهاينة داخل سيناء التي نحتفل بتحريرها؟ وهل سيناء حقًّا أصبحت كما كانت تتكامل وتتواصل بأبنائها وسكانها مع الوطن الأم مصر؟ وهل حقًّا عادت كما كانت الأم الرءوم والملاذ الآمن لأشقائنا الفلسطينيين القاطنين على الجانب الآخر؛ حيث تُراق دماؤهم وتُهدم بيوتهم، وتُجرَّف أرضهم، وتُقطع أشجارهم، ويُعتدى على أطفالهم ونسائهم وشيوخهم من الصهاينة المجرمين صباحَ مساء، وعلى مرأى ومسمع من حبَّاتِ رمال أرض سيناء قبل سكانها الذين أعجزتهم السلطة في مصر وحرمتهم حتى من تقديمِ الدعم أو المعاونة في نقله إلى أشقائهم وذويهم على الجانب الآخر حتى في رفح؟!.


إن وجودَ الصهاينة في هذه المنطقة واغتصابهم لأرض العروبة والإسلام في فلسطين، وتهديدهم الدائم بالسلاح الأمريكي لأبناء الأمة حول فلسطين هو الخطر المهدد لأمننا القومي، وهو المعوق الأكبر لقيام الوحدة وامتلاك الإرادة وإقامة نهضة عربية وإسلامية متكاملة تردع الأعداء وتدافع عن التراب والتراث، وتُعيد الأمن والأمان لأبناء دول المنطقة ولأبناء وأرض وأهل سيناء الغالية.
إن السلام- أي سلامٍ- لا يمكن أن يقوم بين أصحاب الأرض والأوطان والغزاة المحتلين من بني صهيون، إن مثل هذا السلام يُمثل مخدرًا للشعوب كي لا تفيق من غفلتها، ولا تستيقظ من سباتها.. فيبقى الأعداء والصهاينة في أمنٍ واستقرار


هل تحقق السلام في داخل مصر؟ وهل قويت شوكة مصر وتسلَّح أبناؤها بالعلم والإيمان والتنمية والحرية وأصبحوا قادرين بحقٍّ على التصدي للأعداء الصهاينة وتهديداتهم- كما فعل شارون من قبل، وكما هدد ليبرمان منذ أيام قلائل- بغزوها والسيطرة عليها وخاصة سيناء؟؟؟!!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل حقا عادت سيناء تحت السيادة المصرية الكاملة ؟؟!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم القضايا العامة :: قضايا مجتمعية-
انتقل الى: