منتدى منارة دشنا



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العرب والحروب العالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابوالعبادي
مشرف عام أخبار ومناسبات الحراجية
مشرف عام أخبار ومناسبات الحراجية
avatar

ذكر

العمر : 52
عدد الرسائل : 886
تاريخ التسجيل : 25/05/2010

25102017
مُساهمةالعرب والحروب العالمية

العرب والحروب العالمية 
الحرب العالمية الاولى بين القوى الاوربية 
والتى بدأ ت28 يوليو 1914 وانتهت 11 نوفمبر 1918
جمعت الحرب الدول التي لديها القوى العظمى،والتي جُمعت في مجموعتين من الدول المتعارضة: قوات الحلفاء (الوفاق الثلاثي وهم المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا، فرنسا والإمبراطورية الروسية). ودول المركز (الإمبراطورية الألمانية والإمبراطورية النمساوية المجرية والدولة العثمانية ومملكة بلغاريا). مع أن إيطاليا كانت من ضمن الحلف الثلاثي مع الإمبراطورية الألمانية والإمبراطورية النمساوية المجرية إلا أنها لم تنضم معهما في حلف دول المركز بسبب أن الإمبراطورية النمساوية المجرية اتخذت الهجوم ضد قوات الحلفاء.وقد توسعت هذه التحالفات وكبرت مع ازدياد دخول العديد من الدول للمشاركة في هذه الحرب؛ مملكة إيطاليا، اليابان والولايات المتحدة انضموا إلى الحلفاء بينما انضمت الدولة العثمانية ومملكة بلغاريا لدول المركز. في النهاية فإن أكثر من 70 مليون من الأفراد العسكريين من بينهم 60 مليون من الأوروبيين احتشدوا للمشاركة في واحدة من أكبر المعارك في التاريخ
وكانت تسمى بالحرب العالمية او الحرب العظمى .الى ان ثبت اسم الحرب 
العالمية الاولى بعد قيام الحرب العالمية الثانية .
والتى قتل وجرح فيها مئات العرب وخاصة المصرين والذين لا يتذكرهم 
احد ولا يتحدث عنهم احد ولا يلوم احد من دفع بهؤلاء الى نير حرب ليسوا 
طرفا فيها ولا قضية لهم يقاتلون من اجلها بل سخروا تسخيرا كما كان 
العرب يعملون بالسخرة فى اوطانهم ايضا سيقوا الى الحرب سخرة لا يتذكرون 
الالاف الذين ماتوا من اجل بناء مجد اوربى . بينما يتحدثون ليلا نهارا عن 
شهداء مصر فى حروبها مع اسرائيل 56 . و67 . والاستنزاف واكتوبر المجيد 
يتذكرون فقط من ماتوا من اجل قضايا اوطانهم وكرامة شعبهم .
الحرب العالمية الاولى التى لم يكن للعرب فيها ناقة ولا جمل ومع ذلك 
قتل وجرح الكثيرون من ابناء العرب فى تلك الحرب الاهلية الاوربية 
حين جندوا قسرا من قبل حكومات الاحتلال الغربى التى كانت تسيطر 
على الدول العربية ..
حتى ان الاديب اللبنانى ميخائيل نعيمة الذى ارغمته الظروف على ان 
يقاتل فى صفوف الجيش الامريكى حيث قال اهاب بالعرب ان يدركوا 
انهم كانوا فى صراع العمالقة الذى انتج المعادلة الاستراتيجية الى حدوث 
مسار القرن العشرين .وكتب قصيدة يقول فيها .
اخى أن ضج بعد الحرب غربيا باعماله 
وقدس ذكر ممن ماتوا 
وعظم بطش ابطاله 
فلا تهزج لمن سادوا 
ولا تشمت بمن دنى 
بل اركع صامتا مثلى 
بقلب خاشع دامى 
لنبكى حظ موتانا .........
حيث اجبر العرب على القتال فى الجانبين مع الحلفاء ومع اعدائهم ولا ذكرى 
لضيحاياهم مثل ضحايا الاوربين .
حيث ماتوا بعشرات الالاف ماتوا دون دعاء او رثاء وكانهم نكرة فهم فى مقابر 
فرنسا وبلجيكا وتركيا واليونان وفلسطين ..
وكان ابناء المغرب العربى هم اول من خاضوا تلك المعارك حيث ان فرنسا 
قامت بتجنيدهم منذ بداية الحرب فى ديسمبر 1914
ثم كان نصيب عرب المشرق والذين جندهم العثمانيون فى نوفمبر 1914
يوم ان نادى مفتى الدولة العثمانية بالجهاد ..
والعرب هم اول من تعرض لهجمات الغاز حيث كان استخدام الغاز السام كسلاح 
لاول مرة فى تاريخ الحروب وكان الجزائريون اول من تعرض مع الفرنسين 
لاول الهجمات الالمانية بالغاز .
حيث اعتمد المجهود الحربى الفرنسى على تجنيد ابنا المستعمرات حيث قامت 
فرنسا بتجنيد 170 الف من الجزائؤين . واكثر من 80 الف من التونسين 
وبعد احتلالها للمغرب زجت بالمغاربة فى حربها بعد الاحتلال بعامين فقط 
وكان عدد المغاربة 45 الف مجند قتل من المغاربة فقط 12 الف هذا غير 
المفقودين والجرحى ..
اما مصر فكان نصيبها هو الاعلى فى عدد المجندين العرب .
حيث تقول الدكتورة ( لطفية سالم ) استاذ التاريخ . ان بريطانيا سعت
الى تدعيم موقعها فى مصر بشتى الطرق لتكون معسكرا لقواتها نظرا 
لموقع مصر المتميز بين الشرق والغرب ما دفعها الى اعلان الاحكام العرفية 
لتكوين جيش من الجنود المصرين وكذلك الرديف وهو عبارة عن فرق تشكلت 
من الجمالة والعمال والفلاحين .الذين تولوا مهمة بناء الجسور وحفر الابار فى 
العديد من الاماكن ومنها شرق السويس ودول الشام ومنطقة السلوم وليبيا والسودان 
وفرنسا وفالو نيك فى اليونان .
و تقول الدكتورة ( لطفية سالم ) استاذ التاريخ فى كتاب (
( مصر والحرب العالمية الاولى ) لم يتوان القائد العام للجيوش البريطانية 
فى اتخاذ الاجراءات الفعالة للحصول على العدد اللازم من العمال .
والفلاحين من بسطاء الشعب . وتقدر الدكتورة ( لطفية سالم ) عدد المصرين 
الذين شاركوا فى الحرب العالمية الاولى سخرة باوامر بريطانية سواء 
كانوا من الجنود وفيلق العمال وفيلق الجمال بحوالى مليون ومائتى الف 
يقدر عدد القتلى بحوالى 600 الف جندى هذا غير الجرحى والمفقودين ..
حيث كان يدفع بجنود المستعمرات الى الخطوط الامامية لمرمى النيران 
حيث يقول الكاتب التونسى ( جلول عزونة ) نقلا عن والده الذى شارك 
فى الحرب مجندا اجباريا . قال كانوا يضعون العرب فى الصفوف الاولى 
فى القتال وهناك حوادث صادمة لم يذكرها المؤرخين حيث ان بعض 
الضباط الفرنسين قرروا اعدام العشرات من الجزائرين والتونسين 
اعداما عشوائيا لا لذنب جناه الجنود ولكن ليكونوا عبرة لكل من تسول 
له نفسه الفرار من معسكرات القتال وقد وقعت اخر تلك الحوادث 
يوم 15 ديسمبر عام 1914 فى منطقة زلباك البلجيكية .. حيث قال 
المؤرخ الفرنسى ( جيلبير مينسى ) كانت الواقعة يوم 15 ديسمبر 1914
حيث اعدم عدد من الجنود حتى يكونوا عبرة للاخرين وقد وقع قبل تلك 
الحادثة ثلاث عمليات اعدام الاولى وكانت ضد جزائرين واخرى من 
التونسين والثالثة من الجزائرين وتلك العمليات موثقة بالسجلات العسكرية 
الا ان المشكلة تختفى تلك الوثائق حيث بدأ التجنيد ..الاجبارى فى تونس 
عام 1911اى قبل ثلاثة اعوام من اندلاع الحرب الكبرى .
ولم يكن يعلم المجندون من سيقاتلون وصدم التونسيون والجزائريون 
حيث ادركوا انهم تم تجنيدهم لاحتلال المغرب وتكرر المشهد فى عام 1914
حيث لم يكن يعلم المجندون من سيقاتلون . ولكن ادركوا انهم سيقاتلون اخوة 
لهم من سوريا ولبنان والعراق فى صفوف العثمانين عندها بدأالتململ الذى 
ادى فى احدى الحالات الى التمرد والى رفض الصعود على البواخر العسكرية 
كان ذلك فى بنزرت نوفمبر 1914 بعد اسبوعين فقط من دخول الدولة 
العثمانية الحرب بعد مناداة مفتى دولة العثمالى بالجهاد . كما يقول المؤرخ 
التونسى ( فيصل الشريف ) كما تمرد الجنود المسلمون الهنود ضد الجيش 
البريطانى فى سنغافورة كما قالت الروائية الباكستانية ( كاملة شمسى )
حيث قالت ان هناك كتيبة كاملة رفضت ركوب الباخرة ولكن الواقعة الاخطر 
هى التى حدثت فى سنغافورة حيث ان فرقة المشاة الخامسة المكونة بكاملها 
من جنود هنود مسلمين قد عمدت على اطلاق النيران على الجنود والضباط 
البريطانين فقتلت اكثر من ثمانون منهم وقد كانت الاجراءات الانتقامية ضد 
هؤلاء الهنود بالغة القسوة حيث كان المجندون الهنود بمئات الالاف .
كما قام الضابط التركى ( مصطفى كمال ) فى معركة جزيرة جلابولى 
على مضيق مضيق الدردنال ضد الحلفاء .بامر جنوده بالموت حيث 
نفذت ذخيرتهم فقال لهم مصطفى كمال انا لاامركم ان تقاتلو .بل امركم 
ان تموتو ولم يكن جنود مصطفى كمال من الاتراك بل كانوا من العرب 
كما قال الكاتب الاسترالى ( بيل سليزر )وانتصر مصطفى كمال فى تلك 
المعركة على جثث العرب ومن هنا كانت شهرة مصطفى كمال كضابط 
مظفر وكتب امير الشعراء احمد شوقى قصيدة طويلة فى مصطفى كمال اتاتورك 
شبهه فيها بخالد ابن الوليد .قال فيها
1 الله أكبر كم في الفتح من عجب *** يا خالد الترك جدد خالد العرب
2 صلح عزيز على حرب مظفرة *** فالسيف في غمده والحق في النصب
3 يا حسن أمنية في السيف ما كذبت *** وطيب أمنية في الرأي لم تخب
4 خطاك في الحق كانت كلها كرما *** وأنت أكرم في حقن الدم السرب
5 حذوت حرب الصلاحيين في زمن *** فيه القتال بلا شرع ولا أدب
6 لم يأت سيفك فحشاء ولا هتكت *** قناك من حرمة الرهبان والصلب
7 سئلت سلما على نصر فجدت بها *** ولو سئلت بغير النصر لم تجب
8 مشيئة قبلتها الخيل عاتبة *** وأذعن السيف مطويا على عضب
9 أتيت ما يشبه التقوى وإن خلقت *** سيوف قومك لا ترتاح للقرب
10 ولا أزيدك بالإسلام معرفة *** كل المروءة في الإسلام والحسب
11 منحتهم هدنة من سيفك التمست *** فهب لهم هدنة من رأيك الضرب
12 أتاهم منك في «لوزان» داهية *** جاءت به الحرب من حياتها الرقب
13 أصم يسمع سر الكائدين له *** ولا يضيق بجهر المحنق الصخب
14 لم تفترق شهوات القوم في أرب *** إلا قضى وطرا من ذلك الأرب
15 تدرعت للقاء السلم أنقرة *** ومهد السيف في «لوزان» للخطب
16 فقل لبان بقول ركن مملكة *** على الكتائب يبنى الملك لا الكتب
17 لا تلتمس غلبا للحق في أمم *** الحق عندهم معنى من الغلب
18 لا خير في منبر حتى يكون له *** عود من السمر أو عود من القضب
19 وما السلاح لقوم كل عدتهم *** حتى يكونوا من الأخلاق في أهب
20 لو كان في الناب دون الخلق منبهة *** تساوت الأسد والذؤبان في الرتب
21 لم يغن عن قادة اليونان ما حشدوا *** من السلاح وما ساقوا من العصب
22 وتركهم آسيا الصغرى مدججة *** كثكنة النحل أو كالقنفذ الخشب
23 للترك ساعات صبر يوم نكبتهم *** كتبن في صحف الأخلاق بالذهب
24 مغارم وضحايا ما صرخن ولا *** كدرن بالمن أو أفسدن بالكذب
25 بالفعل والأثر المحمود تعرفها *** ولست تعرفها باسم ولا لقب
26 جمعن في اثنين من دين ومن وطن *** جمع الذبائح في اسم الله والقرب
27 فيها حياة لشعب لم يمت خلقا *** ومطمع لقبيل ناهض أرب
28 لم يطعم الغمض جفن المسلمين لها *** حتى انجلى ليلها عن صبحه الشنب
29 كن الرجاء وكن اليأس ثم محا *** نور اليقين ظلام الشك والريب
30 تلمس الترك أسبابا فما وجدوا *** كالسيف من سلم للعز أو سبب
31 خاضوا العوان رجاء أن تبلغهم *** عبر النجاة فكانت صخرة العطب
32 سفينة الله لم تقهر على دسر *** في العاصفات ولم تغلب على خشب
33 قد أمن الله مجراها وأبدلها *** بحسن عاقبة من سوء منقلب
34 واختار ربانها من أهلها فنجت *** من كيد حام ومن تضليل منتدب
35 ما كان ماء «سقاريا» سوى سقر *** طغت فأغرقت الإغريق في اللهب
36 لما انبرت نارها تبغيهم حطبا *** كانت قيادتهم حمالة الحطب
37 سعت بهم نحوك الآجال يومئذ *** يا ضل ساع بداعي الحين منجذب
38 مدوا الجسور فحل الله ما عقدوا *** إلا مسالك فرعونية السرب
39 كرب تغشاهم من رأي ساستهم *** وأشأم الرأي ما ألقاك في الكرب
40 هم حسنوا للسواد البله مملكة *** من لبدة الليث أو من غيله الأشب
41 وأنشؤوا نزهة للجيش قاتلة *** ومن تنزه في الآجام لم يؤب
42 ضل الأمير كما ضل الوزير بهم *** كلا السرابين أظماهم ولم يصب
43 تجاذباهم كما شاءا بمختلف *** من الأماني والأحلام مختلب
44 وكيف تلقى نجاحا أمة ذهبت *** حزبين ضدين عند الحادث الحزب
45 زحفت زحف أتي غير ذي شفق *** على الوهاد ولا رفق على الهضب
46 قذفتهم بالرياح الهوج مسرجة *** يحملن أسد الشرى في البيض واليلب
47 هبت عليهم فذابوا عن معاقلهم *** والثلج في قلل الأجبال لم يذب
48 لما صدعت جناحيهم وقلبهم *** طاروا بأجنحة شتى من الرعب
49 جد الفرار فألقى كل معتقل *** قناته وتخلى كل محتقب
50 يا حسن ما انسحبوا في منطق عجب *** تدعى الهزيمة فيه حسن منسحب
51 لم يدر قائدهم لما أحطت به *** هبطت من صعد أم جئت من صبب
52 أخذته وهو في تدبير خطته *** فلم تتم وكانت خطة الهرب
53 تلك الفراسخ من سهل ومن جبل *** قربت ما كان منها غير مقترب
54 خيل الرسول من الفولاذ معدنها *** وسائر الخيل من لحم ومن عصب
55 أفي ليال تجوب الراسيات بها *** وتقطع الأرض من قطب إلى قطب
56 سل الظلام بها أي المعاقل لم *** تطفر وأي حصون الروم لم تشب
57 آلت لئن لم ترد «أزمير» لا نزلت *** ماء سواها ولا حلت على عشب
58 والصبر فيها وفي فرسانها خلق *** توارثوه أبا في الروع بعد أب
59 كما ولدتم على أعرافها ولدت *** في ساحة الحرب لا في باحة الرحب
60 حتى طلعت على «أزمير» في فلك *** من نابه الذكر لم يسمك على الشهب
61 في موكب وقف التأريخ يعرضه *** فلم يكذب ولم يذمم ولم يرب
62 يوم كبدر فخيل الحق راقصة *** على الصعيد وخيل الله في السحب
63 غر تظللها غراء وارفة *** بدرية العود والديباج والعذب
64 نشوى من الظفر العالي مرنحة *** من سكرة النصر لا من سكرة النصب
65 تذكر الأرض ما لم تنس من زبد *** كالمسك من جنبات السكب منسكب
66 حتى تعالى أذان الفتح فاتأدت *** مشي المجلي إذا استولى على القصب
67 تحية أيها الغازي وتهنئة *** بآية الفتح تبقى آية الحقب
68 وقيما من ثناء لا كفاء له *** إلا التعجب من أصحابك النجب
69 الصابرين إذا حل البلاء بهم *** كالليث عض على نابيه في النوب
70 والجاعلين سيوف الهند ألسنهم *** والكاتبين بأطراف القنا السلب
71 لا الصعب عندهم بالصعب مركبه *** ولا المحال بمستعص على الطلب
72 ولا المصائب إذ يرمي الرجال بها *** بقاتلات إذا الأخلاق لم تصب
73 قواد معركة وراد مهلكة *** أوتاد مملكة آساد محترب
74 بلوتهم فتحدث كم شددت بهم *** من مضمحل وكم عمرت من خرب
75 وكم ثلمت بهم من معقل أشب *** وكم هزمت بهم من جحفل لجب
76 وكم بنيت بهم مجدا فما نسبوا *** في الهدم ما ليس في البنيان من صخب
77 من فل جيش ومن أنقاض مملكة *** ومن بقية قوم جئت بالعجب
78 أخرجت للناس من ذل ومن فشل *** شعبا وراء العوالي غير منشعب
79 لما أتيت ببدر من مطالعها *** تلفت البيت في الأستار والحجب
80 وهشت الروضة الفيحاء ضاحكة *** إن المنورة المسكية الترب
81 ومست الدار أزكى طيبها وأتت *** باب الرسول فمست أشرف العتب
82 وأرج الفتح أرجاء الحجاز وكم *** قضى الليالي لم ينعم ولم يطب
83 وازينت أمهات الشرق واستبقت *** مهارج الفتح في المؤشية القشب
84 هزت دمشق بني أيوب فانتبهوا *** يهنئون بني حمدان في حلب
85 ومسلمو الهند والهندوس في جذل *** ومسلمو مصر والأقباط في طرب
86 ممالك ضمها الإسلام في رحم *** وشيجة وحواها الشرق في نسب
87 من كل ضاحية ترمي بمكتحل *** إلى مكانك أو ترمي بمختضب
88 تقول لولا الفتى التركي حل بنا *** يوم كيوم يهود كان عن كثب
..
وكما كان قتلى العرب بالالاف كان اسراهم بلالاف ايضا حيث تم توزعيهم 
على جميع المعسكرات حيث كان اكبرها معسكر فى منطقة زوسن بالقرب 
من العاصمة الالمانية برلين خصص لاسرى المسلمين كما قالت المؤرخة 
الالمانية ( هايكة ليباو ) حيث قالت تم فصل الاسرى المسلمين عن الفرنسين 
لغاية ضمان الظروف الملائمة لا ستمالة الجنود المسلمين والدعاية فى 
اوساطهم واقيم داخل هذا المعسكر اول مسجد فى المانيا حيث قام على 
بنائه القيصر الالمانى ( بلهم الثانى ) من حر ماله .. فكانت المانيا تحاول 
بكل الطرق استمالة الجنود المسلمين الى صفها وابعادهم عن فرنسا وبريطانيا
خصوصا وان الدولة العثمانية هى الحليف لالمانيا فى الحرب وقام الالمان 
والعثمانيون باحضار سياسين ومثقفين عرب الى المعسكر لكى يطمئن 
الجنود واقناعهم بمولاة الالمان والعثمانيون على اساس ان هذا هو 
الطريق الاوحد لتحرير اوطانهم من الاستعمار الفرنسى والبريطانى 
وجائو با لمصرى ( محمد فريد ) والتونسى ( صالح الشريف )
والسورى ( شكيب ارسلان ) .
اما المناطق التى زج فيها بالمجندين المصرين من قبل بريطانيا 
فهى انجلترا . بلجيكا . ايطاليا . مالطة . فرنسا . اليونان ...
وقدرت خسائر الجيوش المتحاربة بين . 8 ملاين و 538 قتيل 
و 21 مليون و219 الف مصاب .. وبلغ عدد الاسرى والمفقودين 
7 ملاين و750 الف جندى وضابط 
محمد ابو العبادى 
الاثنين 23 اكتوبر 2017


ان حياتنا بحر هائج فحاولوا ان تعبرو هذا البحر بقارب من الصبر وبجداف من الامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

العرب والحروب العالمية :: تعاليق

avatar
رد: العرب والحروب العالمية
مُساهمة في 31/10/2017, 5:42 pm من طرف محمد جلال
شكرا لك على الموضوع الجميل والرائع  
نتمنى ان تواصل معنا بمواضيعك المميزة والجميلة والشيقة 
واعود لأشكرك مرة ثانية على ما قدمته من جهود لارقاء المنتدى نحو الافضل 
وان شاء الله تكون في ميزان حسناتك 
لك مني خالص التحيات يا اخي الحبيب 
دمت لمنتدانا يا اخي العزيز
avatar
رد: العرب والحروب العالمية
مُساهمة في 11/11/2017, 4:24 pm من طرف محمد ابوالعبادي
كل التحية والتقدير لشخصك الراقى 
والى المنتدى وجميع رواده الكرام 
دمت بكل ود استاذنا الغالى 
محمد بك جلال
 

العرب والحروب العالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم الأدب والفنون :: مدونة الأستاذ محمد أبو العبادي-
انتقل الى: