منتدى منارة دشنا
الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى  (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى GWGt0-n1M5_651305796
منتدى منارة دشنا
الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى  (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى GWGt0-n1M5_651305796
منتدى منارة دشنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى احمد الفخرانى
عضو فعال
عضو فعال
مصطفى احمد الفخرانى


ذكر

العمر : 50
عدد الرسائل : 386
تاريخ التسجيل : 23/05/2009

الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى  (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى Empty
مُساهمةموضوع: الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى   الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى  (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى I_icon_minitime26/5/2009, 10:40 am

الحلقة الأولى


في إحدى
ضواحي عمان الراقية، ولدت أمينة داود المفتي عام 1939 لأسرة
شركسية مسلمة، هاجرت إلى الأردن منذ سنوات طويلة، وتبوأت
مراكز سياسية واجتماعية
عالية. فوالدها تاجر مجوهرات ثري، وعمها برتبة لواء في
البلاط الملكي. أما أمها،
فهي سيدة مثقفة تجيد أربع لغات، وذات علاقات قوية بسيدات
المجتمع الراقي. كانت
أمينة أصغر أخواتها – شقيقتان متزوجتان وثلاثة أشقاء
آخرين – وتحظى بالدلال منذ
طفولتها، فطلباتها كانت لا ترد أو تؤجل، وضحكاتها المرحة
الساحرة كانت وشوشات
الحبور في جنبات البيت الذي يشبه القصر.


وفي المرحلة
الثانوية أوغلت فيها مظاهر الأنوثة، فبدت رقيقة الملامح،
عذبة، شهية، طموحة، ذكية. لكنها كانت برغم تقاليد أسرتها
المحافظة، تسخر من تقاليد
الشرق وقيوده، وتحلم بالحب والانطلاق، والحرية.


وفي ثورة
تقلباتها أحبت "بسام" الفلسطيني الأصل، وأطلقت تجاهه
فيضانات المشاعر
المتدفقة بلا حدود، أو انقطاع. لكنها صدمت بشدة عندما هجرها إلى
أخرى أجمل
منها، وأكثر اتزاناً، وكتب لها يقول أنها أنانية، مغرورة، سريعة الغضب،
شرسة الطباع.
هكذا كشف لها الحبيب عن مساوئ تنشئتها، وأسلوبها الخاطئ في فهم
الحياة. لأن
حبها كان قوياً، جباراً، عاتياً، عصفت بها الصدمة، وزلزلت قلبها
الصغير،
وتملكتها رغبة مجنونة في الثأر والانتقام
.


وكانت لكل
تلك التصارعات آثارها السلبية على دراستها، إذ حصلت على
الثانوية العامة بدرجات متوسطة، دفعتها للتفكير في السفر
إلى أوروبا للالتحاق بإحدى
جامعاتها، وهذا تقليد متبع بين أبناء الأثرياء في الأردن.


وفي عام 1957 التحقت بجامعة فيينا،
وأقامت بالمنزل رقم 56 شارع يوهان
شتراوس لعدة أسابيع، قبلما يفتح القسم
الداخلي أبوابه لإقامة الطالبات
المغتربات.


لقد أسبغت الحياة الجديدة على أمينة
سعادة غامرة، ودفئاً من نوع آخر
وقد جمعتها الحجرة بطالبة مرحة في
نهائي الطب – وتدعى جولي باتريك - من جوهانسبرج،
ذات خبرة كبيرة بالحياة الأوروبية. وفي متنزهات المدينة الساحرة، والحرية اللانهائية لفتاة من الشرق، علمتها جولي التدخين،
وحذرتها من العلاقات الجنسية مع
الشباب حيث الحمل والإجهاض، وحببت إليها
أسلوباً جنسياً خاصاً بالنساء، يرتقى
بالمتعة إلى ذروة الانتشاء، والأمان، فأقبلت أمينة على التساحق مع الفتاة
الخبيرة
بالشذوذ، وشيئاً فشيئاً أدمنت الفعل
الخبيث حتى الثمالة، فقد رأت فيه انطلاقتها
وتحررها من قيود الشرق، والخجل.


ومع انتهاء العام الدراسي الأول، وعودة
جولي إلى وطنها، افتقدت أمينة
لسعات الخدر الجميل، فتقربت من فتاة
أخرى تدعى جينيف ووتر ود ، وسعت لإدارة الدار
لكي تشاركها الحجرة الواحدة، والشذوذ الذي تزداد جرعاته العطشى يوماً بعد
يوم
.


هكذا مرت
سنوات الدراسة بجامعة فيينا، تصطخب بالرغبة والتحرر إلى أن
تحصل أمينة على بكالوريوس علم النفس الطبي MEDICAL PSYSHOLOGY وتعود في
أغسطس
1961 إلى عمان
مكرهة، تضج بالمعاندة والنفور، وتحمل بداخلها طبائع أخرى، وأحاسيس
مختلفة،
وآلام الهجرة إلى القيود والرقابة
.


وفي غمرة
معاناتها وكآبتها، تذكرت حبيبها الأول – بسام – فجابت عمان
طولاً وعرضاً بحثاً عنه، وهزتها الحقيقة المرة عندما
علمت بزواجه من فتاته الجميلة
الفقيرة، وحاصرها السهوم والملل والحقد، ولم تجد حلاً
لأزمتها إلا السفر ثانية إلى
النمسا، بدعوى استكمال دراستها العليا لنيل الدكتوراة،
عازمة على ألا تعود إلى
الشرق أبداً.


آني موشيه


ثلاثة وعشرون
عاماً ونيف هو عمر أمينة المفتي عندما عادت الى فيينا
من جديد، تحمل قلباً ممزقاً، ووجهاً شاحباً، وكراهية
لموروثاتها "العقيمة"، وجسداً
أنهكه صمت رجفات النشوة، واصطكاكها.


لفحتها نسمات الحرية في أوروبا، وسلكت مسلك فتياتها في
العمل
والاعتماد
على النفس، غير عابئة بما كان يرسله لها والدها من مصروف شهري. فعملت
بورشة صغيرة
للعب الأطفال، وساقت إليها الصدفة فتاة يهودية تدعى "سارة بيراد
"، شاركتها العمل، والسكن، والشذوذ. فالتصقت بها أمينة،
وسرعان ما انخرطت معها في تيار
الهيبيز، الذي انتشرت أولى جماعاته في أوروبا في تلك
الحقبة، متجاهلة رغبة أسرتها
في تزويجها من ابن العم التاجر الثري. وفي زيارة لأسرة
سارة في وستندورف، دق قلبها
فجأة بقوة لم تستطع دفعها. إنها المرة الثانية التي
يخالجها ذلك الشعور الرائع
المشوق، فقد كان موشيه – شقيق سارة الأكبر – شاب لا يقاوم.
إنه ساحر النظرات
والكلام، حيوي الشباب رائق الطلعة.


كانت تعرف
أنه طيار عسكري برتبة نقيب، يكبرها بنحو سبع سنوات
تقريباً، شاعري، مهووس بموتسارت وبيزيه، ولوع بالشعر
الأسود ونجلاوات الشرق
.


وفي نزهة
خلوية معه حاولت أمينة ألا تنحرف، لكنها ما كانت تتشبث إلا
بالهواء، واستسلمت لأصابعه تتخلل شعرها، وتتحسس أصابعها
المرتعشة، وتضغط ضغطاً
ملهوفاً على مغاليق قوتها، فتنهار قواها، وترتج في عنف
مع مذاقات أول قبلة من رجل،
فأحست بروعة المذاق وقالت في نفسها:





يا للغباء لقد خلقنا للرجال.


وبين أحضانه الملتهبة، تأملت جسده العاري
المشعر، وأسكرتها دفقات
المتعة المتلاحقة، وغرقت من لذائذها
في نهم وجوع، واشتياق
.


حينئذ . . حينئذ فقط . . أفرغت كل
مشاعرها بين يديه . وبصدق، وضعف،
اعترفت له بحبها.


هكذا خطت
أمينة المفتي خطوات الحرام مع الطيار اليهودي . . وهي
المسلمة. وترنحت سكرى بلا وعي لتستقر في الحضيض . ولما
أفاقت قليلاً . . هربت منه
إلى فيينا، يطاردها دنس الجسد، وغباء العقل، ورجفة
الرغبة
.


وبمسكنها في
شارع شتراوس حاولت أن تنسى، أن تغسل البدن المدنس
بالخطايا، أن تمحو صورة أول رجل هتك ستر عفافها وأشعرها
بفورة الأنثى، لكن مطارداته
التليفونية لها كانت تسحق إرادتها، وتشتت عقلها الزائغ
أمام جيوش عواطفه، فتخور
صاغرة.


تعددت
لقاءاتهما المحرمة وتحولت أمينة بين يديه إلى امرأة لا تدخر
وسعاً في إسعاده، وتغلبت على ضميرها قدر استطاعتها وهي
تدعي لنفسها الحق في أن
تعيش، وتحيا، وتجرب، وتمارس الحب بلا ندم في بلاد لا
تعترف بالعذرية والعفاف
.


هكذا مرت خمس
سنوات في انحلال وترد، متناسية ما لأجله غادرت وطنها
إلى فيينا. وبعد جهد . . ساعدها موشيه في الحصول على
شهادة دكتوراة مزورة في علم
النفس المرضي – PATHOPYCHOLOGY – وهو فرع من علم النفس الطبي، وعادت
أدراجها إلى
الأردن في سبتمبر 1966 ليستقبلها الأهل في حفاوة وفخر،
ويطالبونها بإعلان موافقتها
على الزواج من ابن عمها، لكنها تطلب منهم إمهالها حتى
تفتتح مستشفاها الخاص في
عمان.


وبينما
إجراءات الترخيص للمستشفى تسير بشكلها العادي، وقع خلاف بينها
وبين وكيل
الوزارة المختص، فتشكوه الى وزير الصحة الذي أبدى اهتماماً بشكواها ويأمر
بالتحقيق
فيها على وجه السرعة. فتتشكك اللجنة القانونية في تصديقات الشهادة
العلمية،
وتطلب منها تصديقات جديدة من فيينا. وخوفاً من انكشاف التزوير وما يصاحب
ذلك من فضيحة
لها ولأسرتها، سافرت أمينة إلى النمسا متخمة بالخوف، وبأعماقها غضب
يفيض كراهية
لبلدها
.


هناك . .
أسرعت إلى موشيه يعاودها الحنين، غير عابئة بانكسار وطنها
العربي بنكسة 1967، فكانت تعلن شماتتها بلا حرج أو خجل،
إذ طفحت منها الكراهية لكل
ما هو عربي، ولكل ما يمت للعرب بصلة.


وبين نتف
الجليد المتساقطة في ديسمبر، كانا يعبران معاً جسراً خشبياً
قديماً في المدينة، عندما استوقفها موشيه فجأة قائلاً:





آمنة . . أتتزوجينني . . ؟


دون أن تفكر
أجابت وهي تحضنه في عنف
:
أوه موشيه الحبيب . . نحن زوجان يا عزيزي.


أجابها بحسم ملاطفاً:
أريده زواجاً
رسمياً في المعبد
.


وفي معبد
شيمودت . . اعتنقت أمينة المفتى اليهودية ، وتزوجت من موشيه
زواجاً محرماً شرعاً، واستبدلت اسمها بالاسم اليهودي
الجديد "آني موشيه بيراد

ترقبوا معى بمشيئة الله قريبا الحلقة الثانية

مع ارق امنياتى لكم بقضاء وقت ممتع مع الحلقة الاولى كما اتمنى ان تنال رضائكم .
وانتظر ردود الاعضاء على هذة الحلقة حتى اتمكن من نشر الحلقة الثانية بمشيئة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://knol.google.com/k/mostafa-ahmed-alfakhrany/
قمر
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar


انثى

العمر : 35
عدد الرسائل : 126
تاريخ التسجيل : 25/05/2009

الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى  (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى Empty
مُساهمةموضوع: رد: الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى   الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى  (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى I_icon_minitime26/5/2009, 1:59 pm

الأستاذ /مصطفى أحمد الفخرانى جميل ان ارى قلمك المبدع يسطر هذه القصه التى تمتاز حسب رايى الشخصى بجذب القارىء للوصول لكل حدث يتلوا الحدث الحاضر نحن فى انتظار حلقاتك القادمه بشغف وتسلم ويسلم قلمك ياغلا
كما اعجبنى فى المنتدى مجلس العرب خاصة ان والدى لا يحدثنا غير صعيدى قوى قوى ياولد العم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى احمد الفخرانى
عضو فعال
عضو فعال
مصطفى احمد الفخرانى


ذكر

العمر : 50
عدد الرسائل : 386
تاريخ التسجيل : 23/05/2009

الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى  (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى Empty
مُساهمةموضوع: رد: الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى   الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى  (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى I_icon_minitime26/5/2009, 4:28 pm

شكرا لك اخت
قمر
على كلامك المشجع وعلى عباراتك الرقيقة
واتمنى ان تحوذ قصصى المنتقاة اعجابك واعجاب الاخوة الاعضاء جميعا وان يكون لها صدى فى المنتدى الرائع واتمنى ان تثرى مختاراتى هذا المنتدى وتكون فاعلة ولها دور فعال فى نشر المنتدى .
اما عن والدك الصعيدى فجميل ان يحتفظ الرجل بهويته الحقيقة وجذورة الصعيدية حتى فى تعاملة مع اولادة .
تحياتنا الى والدك الرجل الصعيدى الاصيل
مش كدة والا ايه يا بنت العم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://knol.google.com/k/mostafa-ahmed-alfakhrany/
 
الان كما وعدتكم احبابى الاعضاء القصة الاكثر اثارة وتشويق فى المنتدى واولى مشاركاتى (فتاة من الشرق )لا تضيعوا الوقت اذهبوا وتابعوا من الان الحلقة الاولى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ترقبوا الحلقة الاولى من قصة الجاسوسة الحسناء
» عتاب لادارة المنتدى واقتراح فى نفس الوقت
» الى الاعضاء المنتدى واهلى بدشنا
» الاخوه الاعضاء تعالوا بنا نعذب ادارة المنتدى
» جندى من ابناء دشنا وعضو فى المنتدى فى ميدان التحرير الان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منارة دشنا :: قسم الأدب والفنون :: القصة القصيرة ــ الرواية-
انتقل الى: